Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
رَحلَتْ فصار العالم غيهباً

رَحلَتْ فصار العالم غيهباً

سبع سنوات من العشق المخلص انتهت بكلمة واحدة باردة: وداعاً." ​لم تكن ياسمين تتخيل أن تضحيتها بشبابها وأحلامها من أجل دعم زوجها الملياردير أدهم جسار ستنتهي بطردها من منزله كأنها غريبة. وبدم بارد، رمى لها شيكاً بمبلغ ضخم ثمناً لسنواتها معه، ليحضر مكانها حبيبته السابقة التي عادت لسرقة بريق حياته. ​خرجت ياسمين في ليلة ممطرة، محطمة الكبرياء، لكنها لم تكن وحيدة.. كانت تحمل في أحشائها سراً سيقلب موازين القوى: وريث عائلة جسار. ​بعد خمس سنوات من الاختفاء والشتات، يعود أدهم جسار نادماً، محطماً بالذنب بعد اكتشاف خديعة من اختارها. يبحث عن "ظلها" في كل مكان، ليجد سيدة أعمال غامضة، باردة، وناجحة، وبجانبها طفل صغير يحمل ملامحه القاسية وعينيه الحادتين. ​لقد عادت ياسمين، ليس لتستعيد حبها، بل لتدمر الرجل الذي ظن أن المشاعر تُشترى بالمال. فهل يكفي الندم لمسح أثر سبع سنوات من الخداع؟ وهل سيغفر الابن لأبٍ لم يعترف بوجوده يوماً؟ ​"الندم وجعٌ يسكن العظام، لكن الانتقام نارٌ تحرق كل شيء
الرومانسية
174 viewsOngoing
Read
Add to library
لن نخون الشوق بعد الآن

لن نخون الشوق بعد الآن

انتحر الحب الأول لزوجي زعيم المافيا، فقط لأنها لم تستطع تقبل زواجنا العائلي. بعد ذلك، راح ريان النجمي يحيي ذكراها علنًا كل يوم، وأصبحنا أكثر زوجين كراهية لبعضهما. ولكن عندما أرسلت عائلة ستيرلينغ من يغتالني، تلقى هو رصاصة بدلا مني. كان على الرصاصة سم، فاستلقى بوهن بين أحضاني. "لقد أنقذت حياتك، وبذلك رددت الدين الذي عليّ لأمك." "دعنا لا نلتقي في الحياة القادمة، لا أريد أن أكرهك مجددًا، أتمنى فقط أن تظلي أختي الصغيرة من الجوار للأبد." "الآن، عليّ الذهاب لأكون مع لارا الوردي..." ما إن أنهى كلماته حتى مات بين ذراعيّ. بكيت بحرقة تمزق القلب، لكنه لم يلقِ عليّ نظرة أخرى. أدركت حينها فقط كم كانت الكراهية المتبادلة طوال تلك السنوات سخيفة وطفولية. لاحقًا، بعد أن قضيت على عائلة ستيرلينغ في بوسطن، لحقت به منتحرة حُبًا وغادرت هذا العالم. حين فتحت عينيّ مجددًا، وجدت أنني ولدت من جديد في عام خطوبتي وأنا في العشرين. فرفضت بحزم اقتراح والدي بالزواج، واخترت الذهاب إلى نيوزيلندا لإدارة أعمال العائلة. هذه المرة، سأبتعد كل البعد عن ريان، لأفسح المجال لحبه مع لارا.‬
Read
Add to library
قسوة التمساح ( زوجة في الأسر)

قسوة التمساح ( زوجة في الأسر)

اقترب وجهه منها حتى كادت أنفاسه الحارقة تلامس بشرتها المرتجفة، فأغمضت عينيها لا إراديًا، بينما شفتاها تهتزّان من الخوف الذي تسلل إلى أعماقها. ابتسم ابتسامة شيطانية، وهمس بصوت خفيض لكنه زلزل كيانها: - عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق، سترين الجحيم بعينه يا نازلي... تجمد الدم في عروقها، وشعرت أن الخوف لم يعد يصف حالتها، بل تخطّته إلى حدود الذعر الحقيقي. لم تدرك كيف تحرر فكها من بين أصابعه، لكنها استغلت الفرصة لتدفعه بكل ما أوتيت من قوة، قبل أن تنطلق هاربة من المكتب بأقصى سرعة. كانت تركض كمن فقدت عقلها، ضحكة هستيرية تفلت منها بينما الدموع تترقرق في عينيها. إحساسها بالهرب المذعور أضحكها، لكن زئيره الغاضب الذي دوّى خلفها كزئير أسد هائج جعل الرعب ينهش قلبها. بأنفاس متلاحقة، اندفعت إلى غرفتهما، ومن هناك إلى الحمام. أمسكَت بمقبض الباب ودارته بأصابع مرتعشة حتى أغلقته بإحكام، ثم نظرت حولها بجنون، باحثة عن أي شيء يسدّ الباب. كان هناك دولاب متوسط الحجم، سحبته بكل ما أوتيت من قوة وجرّته أمام الباب، حتى أصبح حاجزًا بينها وبينه. جلست فوقه، صدرها يعلو ويهبط بعنف، وراحت تفرك أصابعها بتوتر، قبل أن تبدأ بقضم أظافرها، بينما أذناها تترقبان كل حركة تصدر من الخارج. هل سينجح في كسر الباب؟
مافيا
101.8K viewsOngoing
Read
Add to library
أيها المليونير، لنتطلق

أيها المليونير، لنتطلق

وصلني مقطع فيديو إباحي. "هل يعجبكِ هذا؟" كان الصوت الذي في مقطع الفيديو هو صوت زوجي، مارك، الذي لم أره منذ عدة أشهر. كان عاريًا، قميصه وسرواله ملقيين على الأرض، وهو يدفع جسده بعنف في جسد امرأة لا أستطيع رؤية ملامح وجهها، بينما يتمايل نهداها الممتلئان يتقفزان بقوة مع كل حركة. كنت أسمع بوضوح أصوات الصفعات تختلط بالأنفاس اللاهثة والآهات الشهوانية. صرخت المرأة في نشوة٬ "نعم… نعم، بقوة يا حبيبي!" فقال مارك وهو ينهض، يقلبها على بطنها ويصفع آردافها٬ "يا لك فتاة شقية! ارفعي مؤخرتك!" ضحكت المرأة، استدارت، وحرّكت أردافها ثم جثت على السرير. شعرت حينها وكأن دلوًا من الماء المثلج قد سُكب فوق رأسي. إن خيانة زوجي وحدها كافية لتمزقني، ولكن ما هو أفظع أن المرأة الأخرى لم تكن سوى أختي… بيلا. ... "أريد الطلاق يا مارك."٬ كررت عبارتي، خشية أن يتظاهر بعدم سماعها، مع أنني كنت أعلم أنّه سمعني جيّدًا. تأملني بعبوس، ثم قال ببرود٬ "الأمر ليس بيدكِ! أنا مشغول جدًا، فلا تُضيعي وقتي بمثل هذه القضايا التافهة، أو تحاولي جذب انتباهي!" لم أشأ أن أدخل معه في جدال أو نزاع. كل ما قلته، بأهدأ ما استطعت: "سأرسل لك المحامي باتفاقية الطلاق." لم يُجب بكلمة. مضى إلى الداخل، وأغلق الباب خلفه إغلاقًا عنيفًا. ثبت بصري على مقبض الباب لحظةً بلهاء، ثم نزعت خاتم الزواج من إصبعي، ووضعته على الطاولة.
الرومانسية
9.492.6K viewsCompleted
Show Reviews (28)
Read
Add to library
Soso AF
يعني نهاية بتوجع القلب على ايدن بس .. هو الوحيد الي انظلم .. آنا من الاول ما اعطتو فرصة لماشكت انو خانها ولما خلفت بنتو وخبتها عنو واضطر يتجوز وحدة ما بحبها وطلعت حقيرة وبنتو ماتت وحبيبتي الي هي آنا كمات حياتها مع دينيس وهو اضطر يبعد عن ابنو كمان كرة يعني استغلو بكل اشي انقهرت عليه نهاية خلتني اعيط
Named Nin
وصلت لفصل مال تعترف بي أنا عن بنتها شكد استفزيت من شارون احس اريد اكتلها بيدي... فوگاها أيدن ساكتلها وعنده نوعاً ما مشاعر تجاهها؟ ماكدر اكمل هيج روايات ماحب نهاية انتصار الطرف الثالث اضوج من يمي وانقهر اعتقد رح اعوفها بما انو النهاية حزينة🥲
Read All Reviews
مَلاذ الكفيفة الحسناء

مَلاذ الكفيفة الحسناء

وضعت يدها المرتجفة على بطنها، بينما كانت عيناها المنطفئتان تبحثان عن ملامحه التي لم ترها قط، لكنها حفظت تفاصيل صوته. همست بصوتٍ يملؤه الأمل: «أنا حامل يا عزيزي.. سنرزق بطفل!» ​ساد صمتٌ قاتل، لم يقطعه سوى صوت ضحكةٍ باردة هزت أركان الغرفة، ضحكةٍ ساخرة لاذعه اعتادت على سماعها ثم جاء صوته كالخنجر المسموم: «حامل؟ ومن قال لكِ إنني أريد ذرية من امرأةٍ لا ترى ؟ لقد كانت مجرد ليلة متعة طالت لأشهر.. وانتهت الآن!»"
Read
Add to library
صراع لوسيفر وأنجيلا

صراع لوسيفر وأنجيلا

الملخص: لوسيفر روايات مظلمة عامة الناس وغير الفانين يعرفونني باسم "لوسيفر" أو ملاك الموت. لأني أزرع الموت كما أشاء، دون أن يعلم أحد أين ومتى سأظهر في المرة القادمة. في عالم المافيا، يسيطر لوسيفر كسيدٍ لا يُشق له غبار، ولا يمكن لأحد أن ينازعه سلطته. في عمري (٣٠) أنا الموت، أنا إله الموت، أنا الخفي، أنا المجرّد، أنا العدم، أنا الألم، أنا الفجور، محتجزة في قبو أحد رجال المافيا. أنجيلا تطرح على نفسها هذا السؤال: هل مصيرنا مكتوب مسبقًا أم أن كل شيء مجرد صدفة؟ ما هو القدر؟ هذا هو سؤالي: هل يمكننا تغيير قدرنا؟ هل يمكننا الهروب من قدرنا؟ هذا هو السؤال الذي تطرحه أنجيلا على نفسها: · ما الذي كان بإمكاني فعله لألا أعبر طريقه؟ لو لم أعمل في ذلك المطعم، هل كان بإمكانه أن يراني؟ أم كان سيراني في مكان آخر؟ هل هو قدري أن أجد نفسي هنا؟ هل يمكنني الهروب من قدري؟ هل سأرى الشمس مرة أخرى يومًا ما؟ هل كان بإمكاني الهروب منه؟ محتويات حساسة!!!
مافيا
91 viewsOngoing
Read
Add to library
الوريثة المفقودة

الوريثة المفقودة

لم يكن قصر آل السيوفي يشبه البيوت التي تسكنها العائلات بقدر ما كان يشبه الذاكرة نفسها؛ ضخمًا، صامتًا، وممتلئًا بما لم يُقَل. في ذلك المساء، كانت السماء فوقه رمادية على نحو ثقيل، كأنها تعرف أن شيئًا ما انتهى بالفعل، وأن شيئًا آخر أكثر خطورة على وشك أن يبدأ. اصطفّت السيارات السوداء أمام البوابة الحديدية الواصلة إلى المدخل الرئيسي، ودخل المعزون وغادروا، لكن الحزن في داخل القصر لم يكن حزنًا خالصًا. كان ممزوجًا بترقب خفي، بشيء أقرب إلى الجوع. مات رائد السيوفي. الرجل الذي بنى اسمه من لا شيء، ثم شيّد من ذلك الاسم إمبراطورية كاملة، رحل أخيرًا بعد صراع قصير مع المرض. وبينما كانت الصحف تتحدث عن رجل الأعمال الكبير، وعن إرثه الاقتصادي، وعن عشرات المشاريع التي حملت توقيعه، كان ورثته مجتمعين في الصالون الكبير ينتظرون ما هو أهم في نظرهم: الوصية. جلست ناهد السيوفي على الأريكة المقابلة للمدفأة غير المشتعلة، مستقيمة الظهر، مرتبة المظهر، كأن الموت مرّ بجانبها فقط ولم يمسّها. كانت ترتدي الأسود من رأسها حتى قدميها، لكن عينيها لم تكونا حزينتين. كان فيهما شيء بارد، شيء لا يلين. عن يمينها جلس سليم، الابن الأكبر، بوجهه الحاد ونظرته الجامدة. لم يتحرك كثيرًا منذ دخوله، ولم يتبادل مع أحد كلمة لا ضرورة لها. بدا كتمثال صُنع ليحرس اسم العائلة لا ليحمل مشاعره. أما مازن، الأخ الأوسط، فكان يجلس بطريقة توحي باللامبالاة، لكن أصابعه التي تضرب ببطء على ذراع المقعد كانت تفضحه.
الرومانسية
103.7K viewsOngoing
Read
Add to library
طفله صغيرة ارشدتني الى الصواب.     bal3oom 87

طفله صغيرة ارشدتني الى الصواب. bal3oom 87

طفله صغيرة كانت سببا في تغير مجرى حياتي وهاذا حدث بعد خطوبتي لشقيقتها حولت حياتي من طريق الى طريق بطريقة لم تخطر ببال احد
المراهقة
115 viewsOngoing
Read
Add to library
ظلال الغياب

ظلال الغياب

رواية عن الصداقة، الحب، والفقدان في حياة شاب وفتاة في سن المراهقة، تتناول تأثير القرارات الصغيرة على مصائرهم، وكيف يمكن لفقدان شخص قريب أن يغير كل شيء. الأحداث تتصاعد بشكل درامي واقعي، مع لحظات حزينة لكنها مألوفة للشباب، لتجعل القارئ يعلق عاطفياً بالشخصيات ويتابع تطوراتها.
الرومانسية
116 viewsOngoing
Read
Add to library
تجمعنا الحياة مجددا

تجمعنا الحياة مجددا

لم تكن كل البدايات بريئة… ولم تكن كل النهايات كما نريد. شاهد… طفلٌ كبر على وهمٍ جميل، ليكتشف يومًا أن أمه لم تمت… بل اختارت أن ترحل. من صدمةٍ إلى أخرى، يتعلّم أن الحياة لا تعطي دائمًا ما نستحقه، وأن بعض القلوب تُكسر… فقط لتصبح أقوى. بين صداقةٍ بدأت في لحظة ضعف، وحبٍ جاء متأخرًا بعد سنوات من الانتظار، وتضحياتٍ لم يكن لها مقابل… تتشابك الحكايات، وتُختبر القلوب، وتُكشف أسرار لم يكن أحد مستعدًا لمواجهتها. فهل يمكن للخذلان أن يتحول إلى بداية؟ وهل يستطيع القلب أن يحب من جديد… بعد أن ينكسر؟ في رواية "حين تجمعنا الحياة مجددًا" ستدرك أن بعض الفراق… لم يكن إلا طريقًا للقاءٍ لم نتوقعه.
الرومانسية
10224 viewsOngoing
Read
Add to library
PREV
1
...
131415161718
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status