author-banner
Nene124
Nene124
Author

Nene124の小説

بروتوكول الانفصال

بروتوكول الانفصال

الحماسكوميديا رومانسيةجميلةشجاعةثريالخلاصتحديات الزواجزواج تقليدي
فتاة متخصصة في إدارة نظم المعلومات (MIS)، تُجبر على زواج لا ترغب فيه، وبدلًا من الاستسلام أو المواجهة التقليدية تقرر التعامل مع الزواج كـ "منظومة عمل" أو "عقد رقمي" وتبدأ بذكاء شديد في دراسة وثيقة الزواج والالتزامات الاجتماعية لإيجاد ثغرات وخرق البنود بشكل منظم يجبر الطرف الآخر على الانهاء من قبله ولكن ...............
読む
Chapter: الفصل : 71
عاد سامر إلى منزله والأفكار السوداء تعصف بعقله كالرياح الهوجاء. كان يمشي في أروقة المنزل بخطوات واجفة وغير متزنة، وعيناه تتنقلان بين الزوايا بذعر مكتوم. لم تكن حادثة اختفاء الفلاش ميموري من مكتبه مجرد سرقة عادية، بل كانت بمثابة حبل إعدام يلتف حول عنقه ببطء؛ إذ كان يدرك تمامًا أن تلك القطعة المعدنية الصغيرة تحتوي على أسرار خفية وسجلات زواجه السري من زهراء. كان يتخبط في تفكيره، يمسح العرق البارد عن جبينه بكفه المرتجفة، ويسأل نفسه بذهول: "أين ذهبت؟ من أخذها؟ هل حقًا بقيت معي؟" أخرج هاتفه بسرعة وأجرى مكالمة وهو يحاول كتم اضطراب أنفاسه: "ألو... زهراء! هل أنتِ متأكدة أن الفلاش كانت في جيب معطفي؟ لم أجد شيئًا! ابحثي مرة أخرى رجاءً!" كان يتشبث ب أمل واهٍ في أن تكون قد بقيت هناك ولم يجلبها معه إلى المنزل. لم يستطع سامر كبح جماح توتره، فبدأ يتجول في الغرف ب قلة صبر، يفتش الأرفف والأدراج بحجة البحث عن أوراق مفقودة، وقلبه يخفق بشدة كلما سمع حركة في البيت. وفي هذه الأثناء، خرجت ليلى من غرفتها وهي تحمل بعض كوب القهوة، لتفاجأ ب والدها يقف أمام خزانة الكتب في البهو، يقلب المحتويات بعشوائي
最終更新日: 2026-07-20
Chapter: الفصل: 70
ساد الصمت جنبات الغرفة بعد توضيح خالد المفصل، وشعر حازم بعمق التحول الذي طرأ على مسار ابنه. ورغم القلق الذي ساوره بشأن خطورة هذا المجال الجنائي الغامض، إلا أن رؤيته لابنه مرفوع الرأس وشغوفًا بما حققه جعلته يتنهد بقلة حيلة ومحبة، مفسحًا المجال لتقبل الواقع الجديد برضا أبوي دافئ. ومع مرور الوقت واقتراب ساعات المساء الأولى، نظر مراد إلى ساعته اليدوية بهدوء ثم اعتدل في جلسته. التفت نحو حازم ووالدة لارا وقال بنبرته الرخيمة المتزنة: "عمي حازم... أستأذنكم الآن بالعودة إلى القصر، فالرحلة كانت طويلة وخالد يحتاج إلى الراحة بينكم بعد سنوات الغربة والتعب" أومأ حازم برأسه ممتنًا وقام ليودعه بتقدير كبير: "في أمان الله يا بني... لا نعرف كيف نشكرك على كل ما قدمته لخالد ولنا" قامت لارا وودعت والدتها وشقيقها بعناق حار، مشددة على خالد أن ينتبه لنفسه ويطلعها على خطواته القادمة أولاً بأول. خرجت برفقة مراد واستقلا السيارة ، لتنطلق بهما وسط شوارع المدينة التي بدأت تلمع بأضواء المساء الهادئة في طريق العودة، خيم صمت مهيب وبارد داخل السيارة، لكنه لم يكن صمت الخصام أو الجفاء كما في السابق، بل كا
最終更新日: 2026-07-20
Chapter: الفصل : 69
انحبست الأنفاس في غرفة المعيشة المتواضعة، وبقيت نظرات حازم المعلقة بابنه تزداد ثقلًا وقلقًا مع كل ثانية تمر من هذا الصمت الخانق. بلع خالد ريقه بصعوبة، ونظر إلى كفي والديه المرتجفتين ترقبًا، ثم حسم أمره وقرر أن يضع حداً لسنوات الكتمان، فقال بنبرة هادئة ومتحشرجة: "في الحقيقة يا أبي... أنا لم أعد تلميذًا في الطب العام، وتخصصي الحالي ليس ما تنتظره مستشفى الفرح" تغيرت ملامح حازم على الفور، واجتاح وجهه شحوب مفاجئ، ليسأل بنبرة يملؤها قلق أبوي جارف: "ماذا تقول يا بني؟ ماذا تعني؟ ألم يكن هذا حلمك الذي سافرت من أجله وتغربت لسنوات؟" أطرق خالد رأسه بأسف للحظة، ثم رفعه وعيناه تشعان بثبات وشغف حقيقي حاول كبته كثير: "كيف أقولها لك يا أبي... الأمر أنني درست وتخصصت كطبيب شرعي استشاري للجرائم المعقدة والغامضة" اتسعت عينا حازم بذهول تام، وعقد حاجبيه بعدم استيعاب، وتمتم بصوت متقطع: "ما هذا التخصص الغريب؟ طبيب شرعي للجرائم؟! أليس... أليس هذا طبًا أيضاً؟ أم أنك ابتعدت عن علم العلاج والمستشفيات كليًا؟" تنهد خالد بعمق، وتحدث بلهجة أسفة ومفسرة يحاول من خلالها تقريب الصورة لقلب والده الذي بدا مصدوما
最終更新日: 2026-07-19
Chapter: الفصل : 68
بقيت لارا متسمرة في مكانها داخل صالة الوصول المزدحمة، والكلمات التي نطق بها خالد تردد صداها في أذنيها كعاصفة غير متوقعة. كانت تنظر إلى شقيقها الذي استعاد حياته وكرامته، ثم تلتفت بنظراتها نحو مراد الواقف بشموخه المعتاد وهدوء ملامحه التي لا تفصح عما يدور في عقله قط. تحرك خالد بخطواته الثابتة ليمسك بيد لارا ويشد عليها، متوجهًا نحو بوابة الخروج برفقة مراد. طوال الطريق إلى السيارة، كان خالد يتحدث بحماس عن تفاصيل الأيام الأخيرة في غربته وكيف أن رجال مراد القانونيين لم يتركوه لثانية واحدة حتى أغلقت القضية وسُحبت التهم رسميًا بينما كانت لارا غارقة في صمت عميق، تختلس النظر إلى جانب وجه مراد وهو يقود السيارة برصانة. كانت تشعر برغبة عارمة في شكره، لكن كبرياءها وعنادها اللذين بنتهما كجدار عازل بينها وبينه منعاها من نطق الكلمات بسهولة. وصلت السيارة الفاخرة إلى الحي القديم، وتوقفت أمام منزل والدة لارا. نزلت لارا وخالد مسرعين، وما إن فتحت الأم الباب ورأت ابنها واقفاً على قدميه يملأ عتبة الدار بكامل صحته وبراءته، حتى انطلقت منها زغرودة فرح هزت أرجاء البناية القديمة، وارتمت في حضنه تبكي بدموع حا
最終更新日: 2026-07-19
Chapter: الفصل : 67
عادت لارا إلى غرفتها والهدوء الحذر يلف القصر بعد رحيل السيدة سلوى. لم يغب عن ذهنها ذلك الحصار الخفي الذي فرضه مراد بشروطه الصارمة، لكنها حسمت أمرها؛ فلن تدع تحكمه يفسد فرحة عائلتها بعودة خالد. ارتدت ملابسها بعناية، وحملت حقيبتها متوجهة نحو الخارج مستغلة "السماح النهاري" الذي أقره مراد في نقاشهما العاصف نزلت إلى الحديقة وطلبت من السائق تجهيز السيارة للانطلاق إلى بيت والدتها. طوال الطريق، كانت تنظر عبر النافذة والاشتياق ل شقيقها يطغى على كل الأفكار المزعجة التي تسبب بها مراد. كانت تعد الساعات والدقائق لرؤية خالد واقفاُ على قدميه، حاملًا ثمرة كفاحه البرمجي بعد أن تخلص من كابوس قضية التزوير اللعينة في هذه الأثناء، كان مراد يجلس في مكتبه بالشركة، يتابع عبر شاشته الخاصة تقارير حركة السيارات التابعة للقصر. أومض الشاشة معلنًا خروج السيارة التي تقل لارا باتجاه حي عائلتها. أراح مراد ظهره إلى الخلف، وتنهد ب عمق؛ ورغم انشغاله بإعادة هيكلة عقود الشركة وتأمين مشروع كريم البرمجي الجديد، إلا أن عناد لارا الصباحي وإصرارها على كسر قوانينه كان يشغل حيزًا من تفكيره. كان يعلم أنها ذهبت غاضبة، لكن
最終更新日: 2026-07-18
Chapter: الفصل : 66
نزلت لارا درجات السلم بخطوات متثاقلة، والغيظ ما زال يعتمل في صدرها من مواجهتها الصباحية مع مراد. توجهت نحو غرفة الطعام، فوجدت السيدة سلوى تجلس بمفردها خلف المائدة المصقولة، ترتشف قهوتها بهدوء ووقار يخلو من صخب القصر. اقتربت لارا وجلست في المقعد المقابل لها، ل تلتفت إليها سلوى بابتسامة حانية وتقول: "لقد حان الوقت يا لارا... أردتُ إخباركِ أن موعد سفري سيكون غدًا صباحًا الترتيبات انتهت ولم يعد هناك داعٍ للتأجيل" نظرت لارا إليها بنبرة يملؤها الاحترام والأسف على رحيلها: "غدًا؟ بهذه السرعة ؟" أومأت سلوى برأسها، ووضعت كوبها ببطء، ثم نظرت في عيني لارا بنظرة تحمل وصية مبطنة: "الحياة لا تنتظر يا ابنتي... لكنني قبل أن أرحل، أستودعكِ سارة... هي طفلة عنيدة ومستفزة في كثير من الأحيان، لكن قلبها رقيق، وقد مرت بالكثير بعد فقدان والدتها... كوني صبورة معها" ثم صمتت سلوى لبرهة، وتابعت بنبرة دافئة: "ومراد... لا تغركِ القشرة القاسية التي يظهرها. مراد شخص طيب للغاية يا لارا، لكنه أصبح باردًاوصارمًا بسبب الظروف والأزمات الصعبة التي مر بها في حياته وحاربها بمفرده" بينما كانت سلوى تتحدث عن
最終更新日: 2026-07-18
あなたも気に入るかもしれません
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status