author-banner
Aya Gamal
Author

Novels by Aya Gamal

ســجــيــنــتُـــه

ســجــيــنــتُـــه

لم تكن صرخة والدي هي ما أرعبني، بل كان صوت اصطدام سيارة "آدم" الفاخرة بالبوابة الحديدية لمنزلنا. في غضون ثوانٍ، كان يقف أمامي في منتصف بهو المنزل، ملابسه الرسمية خالية من أي تجعيد، وعيناه... كانتا بحراً من الجليد الذي يغرقني في كل مرة أنظر إليه. رفع يده مشيراً إلى الأوراق التي ألقاها الحراس على الأرض، وقال بصوته الذي يشبه أزيز الرصاص في هدوء الليل: "أمامكِ ثلاثون ثانية لتوقيع عقد الزواج هذا، تالين." تجمدتُ في مكاني، نظرتُ إلى والدي الذي كان يرتجف في الزاوية، ثم عدتُ لأنظر إلى آدم الذي اقترب مني حتى كدتُ أشعر ببرودة أنفاسه، همس في أذني بصوتٍ لم يسمعه غيري: "وقعِي... وإلا سأجعل من عائلتكِ ذكرى يتناقلها الناس في الصحف غداً." سحبتُ القلم من يده، ويدي ترتجف، لا لأنني خائفة عليه، بل لأنني أدركتُ حينها أنني وقعتُ على صك عبوديتي لأكثر رجلٍ أصبحت أعتبره عدوي الأول في هذا العالم.
อ่าน
Chapter: خلف جدران القصر
كان الطريق إلى القصر وكأنه رحلة إلى منفاي الأبدي. السيارة كانت صامتة تماماً، لا يقطع صمتها سوى صوت ارتطام إطاراتها بالطريق المعبد، وصوت تنفس آدم المنتظم الذي كان يملأ الحيز الضيق حولي. لم أكن أجرؤ على النظر إليه، كنتُ أحدق في الزجاج المظلم، أرى انعكاس وجهي الشاحب، عيوني التي فقدت بريقها في أقل من ساعة. شعرتُ وكأن العالم الذي عرفته قد انتهى، وأنني الآن مجرد قطعة شطرنج حُرِكت من مكانها لتوضع في مربع لا أعرف قوانينه.كلما مررنا بضاحية، كان القلق ينهش أحشائي. هل سأرى والدي مجدداً؟ ما هو "ثمن البقاء" الحقيقي الذي يقصده؟ كلمات آدم في السيارة لا تزال تتردد في رأسي كصدى مرعب: "القصر الذي ستدخلينه اليوم، ليس للسكن... إنه للتكفير عن خطايا والدكِ". ما هي تلك الخطايا التي تستوجب هذا العقاب القاسي؟ حاولتُ استجماع شتات أفكاري، لكن عقلِي كان مشتتاً، خائفاً، ومحاصراً. بدأت أتذكر فترات صمت والدي الطويلة في الفترة الأخيرة، إغلاقه لهاتفه، والديون التي كانت تتراكم دون أن يخبرني بحقيقتها. هل كنت أعيش في كذبة كبيرة؟ وهل كان آدم يراقبنا من الظل طوال تلك السنوات؟توقفت السيارة أخيراً أمام بوابة ضخمة من الحدي
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-07-07
Chapter: صك العبودية
لم تكن صرخة والدي المكتومة هي ما جعلت دمي يتجمد في عروقي، بل كان ذلك الصوت المعدني القاسي؛ صوت اصطدام سيارة "آدم" الفاخرة بالبوابة الحديدية العتيقة لمنزلنا. في غضون ثوانٍ، تحول الهدوء المعتاد لبيتنا إلى مسرحٍ لرعبٍ وجودي لا أفهمه. في ذلك المساء، كان كل شيء يبدو طبيعياً بشكل مخادع؛ كنتُ أجلس في غرفتي، أحيط نفسي بأوراق العمل، أحاول إنهاء بعض العقود المكتبية لشركتي الصغيرة، قبل أن يقطعه ضجيج المحركات الهادر الذي هز جدران المنزل، وصراخ الحراس الذين انتشروا في الحديقة كظلالٍ سوداء، ثم ذلك الصوت المروع لتحطم الحديد.في غضون لحظات، اقتحم آدم بهو المنزل. لم يمشِ، بل "تسلل" إلى المكان بهيبةٍ جعلت الأكسجين يغادر الغرفة. ملابسه الرسمية كانت خالية من أي تجعيد، وجهه حاد كسكين، وعيناه... كانتا بحراً من الجليد الذي يغرقني في كل مرة أنظر إليه، نظراتٌ لا تحمل دفئاً، بل تحمل حكماً مسبقاً. كان خلفه جيشٌ من الحراس ببدلاتهم السوداء يحيطون بكل زاوية، وكأنهم يجهزون ساحة إعدام لا منزلاً للسكن.والدي كان منكمشاً في ركنٍ من أركان الغرفة، ملامح وجهه الباهتة تعكس رعباً لم أره في حياتي من قبل، وكأنه يرى شبحاً من
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-07-07
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status