Início / مافيا / “A” فشلت الخطة / الفصل العشرون

Compartilhar

الفصل العشرون

last update Data de publicação: 2026-09-27 03:33:30

  

حلّ الليل ومازال هذا الخائن نائم أثر لكمات "آرثر" العنيفة له بجميع أنحاء جسده حتى جعل الدماء تخرج من فمهوأنفه بغزارة وكأنه يستفرغ!

حاولوا إيقاظه ولكن بلا جدوى، ظلوا جالسين يحاولون والقلق يأكل قلوبهم فالساعات تمر وهم مازالوا بمكانهم لم يفعلواشيئًا لإنقاذها من بين يدين حقيرة إختطافتها فقط من أجل الإنتقام.

_ هل نمت جيدًا يا عزيزي؟

هتف "آسر" وهو يضع كفه بمنتصف خصره ويرمقه بسخرية والحدة تختلط بنبرته الساخرة، بدأ الآخر بالإستيقاظينظر هنا وهناك يستكشف، ويتذكر أين هو؟ أمسكه "آرثر" بقوة وهو يقبض بيديه فوق عنقه بقوه حتى أصبح يسعلبشدة ووجهه يتلون بالأحمر أثر الإختناق.

_ إن لم تخبرنا أين زوجة السيد فراس أقتلك هنا، هيا تحدث.

كان هذا "آرثر" يشدد من قوة يديه الموضوعة فوق عنق ذاك الرجل المستلقي بين يديه، حاول التملص ولكن بلا جدوى،أومأ لهم بخوف والدماء تنزف من أنفه ومن جانب وجهه الأيمن حتى جبهته لم تخلو من الدماء بسبب لكماتهم القويةالمصوبة بوجهه وبكامل جسده، نظر لهم بإنهاك شديد مبتلعًا ما بحلقه وهو يرتجف قائلًا:

_ أنا سأخبركم، يكفي مافعلتموه بوجههي.

حاول "آسر" أن يملك أعصابه ويمنع نفسه من سبّ هذا الوقح أو ضربه ولكن هيئته المزعجة تجعله يريد قتله الآن! حاول"آرثر" منعه وقاطعهم ذلك الرجل وهو يقهقهة بسعادة غامرة قائلًا:

_ أشفق عليكم كلاب سيد فراس! جميع محاولاتكم ليس هناك فائدة منها، فهذه الصغيرة الامعه أما أن تكون ذهبت روحهاللسماء أو الذئاب البشرية ألتهمومها.

أنقض عليه "آسر" كالثور الهائج وهو يمسكه من تلابيب قميصه، أقترب منه بعض الشيء وهو يهتف أمام أذنه بنبرةتشبه الأفاعي صارخًا بوجهه:

_ إذا لن تخبرنا بمكانها سأجعل ذئابنا البشرية تلتهمك على طريقتهم أيها الحقير، أقسم لك أجعلك تصرخ مثل الفتياتإذا لم تتحدث.

_ هي لم تبتعد كثيرًا فقط أخذتها عند عدو السيد فراس، لن أخبركم بأكثر من ذلك إن أردتم إنقاذها فعليكم بالذهاب لعدوه.

هتف الرجل بوجه مبتسم وكأنه يخبرهم بنجاحه أو بتخرجه من الجامعة! أخرج "آسر" سلاحه وبلمح البصر خرجترصاصي منه اخترقت قلب هذا المزعج مرت دقائق حتى مات ووقفوا يفكروا مالذي سيفعلوا؟ كيف سيخبرون "فراس" بهذا الأمر فهو بعمل مهم ماذا سيقولون له؟!

_ سيدي أنك أنهيت حياته قبل أن يخبرنا بمكانها، ماذا سنفعل؟

لم يكن المتحدث سوى "آرثر" انزعج كثيرًا مما فعله الآن ولكن ماذا سيقول له هل يصرخ عليه ويأمره؟! نظر له "آسر" وهومشوش ومتوتر يشعر أنه فقد ذكائه بالتفكير زوجة أخيه اختفت وأخبرهم هذا الوغد قبل موته بأنهم سيفعلون.. أم أنهمفعلوا بها أشياء سيئة ليس لها علاقة بكل ذلك الأمور غير أنها تحمل أعمال "فراس" البشعة بعقلها يخشى أن تقل شئعليه وعلى أفعاله لأحد، وضع يده فوق رأسه وهو يدور حول نفسه بالغرفة ويذهب ويبتعد عن نفس المكان وهو ينظر ل"آرثر" بغضب والشر ينبعث من أعينه، قائلًا:

_ سنتصل على فراس، لن تجادل إذا لم يكن لديك حل آخر، هل فهمت عزيزي آرثر؟ هيا أتصل عليه لنرى ماذا نفعل؟

زفر "آرثر" بضيق من تحكماته فهو لن يعمل لديه ولكن عليه أن يتحمله فمهما حدث يكون إبن عم سيده، ذهب بخطواتمنزعجة وهو يحضر هاتفه للإتصال على "فراس"

_ مرحبًا سيد فراس، أريد أن أتسألك عن شئ.

أندهش لأمره فلم يأتِ يوم من قبل ويتحدث معه "آرثر" بهذا الأسلوب الغريب ولكن قهقهة بصوت هادئ وأجابه قائلًا:

_ أخبرني آرثر ماذا تريد؟

أبتلع ما بحلقه وهو يتسأله:

_ من هو عدوك سيدي؟

أنكمشت ملامحه فالأمر يقلقه ماهذا العته الذي يتسأل عنه رجل يعمل معه؟ تنهد بضيق قائلًا بسخرية:

_ هل أنت تتصل عليّ بهذا الوقت وتعلم ما العمل الذي أنا به  الآن لتتسأل عن هذا؟! ولكن بماذا سأجيب؟ كم عدد أعدائيآرثر؟

هتف "فراس" بسخرية وهو يتسأله، سؤاله هذا لن يكن سوى سؤال ساخر يطرحه عليه لكثرة عدد أعدائه فمن وكيف يعلمعددهم؟ فهم مثل الحشرات لن تستطع عدها من كثرتها!

_ لم أمزح سيد فراس يجب عليك أن تخبرني لإنقاذ حياة.

كان على وشك إخباره بأن ذلك الشخص الذي يريد إنقاذه لم يكن سوى زوجته العزيزة التي يعشقها رغمًا عنه وعنها،توقف قليلًا شعر أن هناك شئ سئ يحدث معهم وهو يخفي عنه أمرًا ما.

_ هل إيما بخير؟ تحدث آرثر لما أنت صامت هكذا؟!

هتف بصوت عالٍ وهو يصرخ عليه بالهاتف حتى وصل صوته القوي إلى آسر الذي يقف يكاد أن ينفجر رأسه من التفكيربحل لهذا المآزق، تبادلا النظرات وهم يحاولون التفكير بأي شيء لعدم إخباره بأمر إختطافها ولكن، تشجع "آرثر" وقلبهلن يرتجف حتى خوفًا منه قائلًا:

_ في الحقيقة هي ليست بخير، هناك رجل من رجالك أختطفها وأرسلها لأحد من أعدائك وأخبرنا أنهم يفعلون بها أيشيء للإنتقام منك، أخبرنا إذا سمحت لأستطيع مساعدتها.

أخرج كل مابداخله وكأنه ينتقم منه على فعل شئ ما ولكن هذا "آسر" لم يجرؤ حتى على مهاتفته خاف أن يقتله أو يدفنهحيًا لعدم إهتمامه بتلك الأمانة التي وضعها معه إلى أن يعود، أغمقت الحياة بعيناه وشعر أن الأرض تدور حوله، أحمروجهه وكأنه يبذل جهد عنيف يتسأل نفسه هل يمكن أن يكون "آرثر" يريه حسه الفكاهي؟!  تحول صمته هذا إلى صوتقوي هز جميع الأرجاء صارخًا:

_ أنتم ليس رجال من الأساس، لم تستطعوا حماية فتاة صغيرة، أبحث عنها بكل مكان وأنا ساعتان فقط وأكون بالمدينةأبحث عنها بنفسي لن يفيدني أحد منكم.

أغلق المكالمة قبل أن ينبث "آرثر" بحرفٍ واحد لم يرغب بإستماع أي صوت بجانبه بعد تلك الأخبار السيئة الذي أستمعلها قبل قليل، شدد فوق قبضته وهو يتوعد لذلك العدو الذي يعلمه جيدًا ولن يفكر كثيرًا بإخراجه من بين الكثير، صرخعلى سائق السيارة الخاص به وهو يأمره:

_ لن نذهب لمكان، سأعود الي المدينة بسرعة تكون بمكان طيارتي الخاصة، هل ستلتقطني بكاميرتك؟ هيا.

أرتجف ذلك السائق وهو ينتفض من مكانه بعد أستماعه لتلك النبرة الحادة الذي لم يستمع لها من قبل! قاد السيارةمسرعًا وهو يوصله للمكان الذي أخبره به بثوانِ فخشى أن يقضي على حياته!

_ سيأتي! اللعنة سيدمر كل شيء، ستقوم الحرب قبل موعدها.

كان هذا "آسر" يندب حظه بعدما علم بحضور "فراس" وعرف جيدًا أنه سيكون أول المعذبين بسبب ماحدث مع زوجته،نظر له "آرثر" بوجه ممتعض وهو يريد أن يمسك به ويلقيه بالخارج قائلًا:

_ كان يمكن أن نبحث عنها بأنفسنا ولكن أنت من تعجل على مهاتفته، ليكن خيرًا!

لوى شفتيه بنهاية حديثه والإبتسامة الساخرة تحتل وجهه، ظل "آسر" ينظر له بتوتر وغضب ولكن هو لم يخطئ بشئتحدث بداخله:

_ أنا غبي! كان عليّ ألا أفعل ذلك.

تركه "آرثر" وهو ينظر عليه بإشمئزاز، جلس يلوم نفسه على فكرته تلك عندما جعله يتصل على "فراس" ويخبره بتلكالمصيبة التي حلت فوق رؤوسهم، جمع "آرثر" الجميع ليبدؤا بالبحث عن "إيما" التي أختفت وكأنها إبره صغيرة بينكوم كبير من القش! ظل يصرخ عليهم ويخبرهم بأن رئيسهم "فراس" على وشك الحضور وسيكون كالثور الهائج وليسبعيد عليه أن يقتلهم.

_ تبقى القليل وسيد فراس سيكون هنا، إذا لم تتفرقوا وتبحثوا عنها بجد يقتلكم، تذكروا تحذيري لكم.

أنهى حديثه وهو يحذرهم يخشى أن يقتلهم بوقت غضبه ويحزن بعد فعل ذلك، تركهم وذهب وهو يتقدم للبحث عنها بكلمكان.

مرّ وقت عليهم كالدهر، نهض "آسر" من فوق المقعد وهو يدور بأنحاء الغرفة حتى رنّ هاتفه، وقف بقبالة الناقذة وهويعطي ظهره للباب، أخرج الهاتف من جيب بنطاله ليرى من المتصل.

_ نعم؟ ماذا تريدين؟

كان هذا رده بعدما وجد المتصل إحدى صديقاته اللواتى، فهو لم ينقصه دلع الفتايات بهذا الوقت فما يحدث يكفيه،أخبرته بأشياء تافهه ليس لها وجود من الأساس وأغلق قبل أن تكمل حديثها معه، زفر بضيق وهو يتحدث بإنزعاج قائلًا:

_ هل هذا وقت ينقصك..

قبل أن ينتهي من جملته المتعجرفة وجد يد تقبض عليه من الخلف، تغرز بلحم أكتافه وكأن من يفعل ذلك ينوي على قتله،دار وجهه مسرعًا ليرى من هذا؟ أنتفض بمكانه وأطرق رأسه أرضًا بعد رؤيته!

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثلاثون

    لم يوجد حدث هام يذكر فقد مرَّ ثلاثة أيام وهو جالس بغرفته -كعادته- يتحسن بعض الشئ بسبب أهتمامها به، ظلتمستيقظة ترى هل أنخفضت حرارته أم لا؟! وينتهي بها الأمر وهي تغفل في الصباح الباكر مستندة فوق كتفه بخفة حتىأصبح بخير.في صباح يوم جديد بعد مرور الكثير من الأيام أستيقظت بفزع عندما كانت تتململ بالفراش ولم تجده بجانبها، متسألهإلى أين ذهب؟! نهضت مسرعة وهي تبحث عنه بالمرحاض وبالطابق ولكن لم تجده، تنهدت بعمق وهي تفكر لوهلة وأخذت تسير بخفةحتى وصلت إلى مكتبه الخاص، أستمعت لصوت همهمات خافتة وكأن هناك شئ سري جدًا لا يرغبون بالإفصاح به!أقتربت أكثر وهي تستند بجانب الباب وأذنيها فوقه، لم تفهم كثيرًا الأشياء التي تُقال ولكن بعد إن انتهى الحوار بينهمركضت هي تعود لغرفتها قبل أن يراها وجلست فوق الفراش تفكر وأتضح أنها فهمت بعض الأشياء مثل أن هناك خطةبأن يتم أعلان الحرب على العالم بأكمله بسبب وجود خلاف بين "فراس" ورجل آخر ومن يُهزم سيفقد جميع أملاكه ويمتهو وكل عائلته ومن يفز يسود بقوته وسلطته ونفوذه على العالم بأكمله، لم تستطع أستماع أو فهم شئ آخر ولكن هذاأربكها وظلت تتطرح الكثير من الأسئلة على نفسها مث

  • “A” فشلت الخطة   الفصل التاسع والعشرون

    هتف بجدية وسط تعبه بحياته لم يذكر أنه أظهر مرضه أمام أي شخص ولكن الآن يريد أن يركض، لينم بين يديها ويقصلها كم هو متعب، يتمنى الموت وهو بين يديها، أماء له برأسه وهو يأخذ بعض الملفات والأوراق الهامة ليتفحصها.ماذا حلَّ به أصبح مُتعب لدرجة أنه لا يستطع حتى قيادة سيارته؟! ظل يتحامل على نفسه إلى أن وصل للمنزل وصفسيارته بالجراچ الخاص بقصره._ هل أنت بخير حبيبي؟هتفت "تيما" والدته وهي تركض نحوه عندما رأته متعب ووجه يبدو عليه صفرة الجادي وحول عيناه يتلون بالأسود،أومئ لها برأسه وهو يبتسم بتعب قائلًا:_ بخير لا تقلقي، دعيني أستريح وسأكون جيد.نظرت له بحزن فهي تعلم أنه ليس بخير ولكن فقط يخفي عنها، تركها وأستند بيده فوق ترابزين الخاص بالدرج حتىوصل إلى غرفته هو وتلك الصغيرة ولكن عندما دلف شعر بشئ غريب الغرفة بها إضائات خافتة وشموع بكل مكانورائحة نفاذة تستطيع حاسة الشم خاصتة معرفة هويتها تجول ببصره بجميع أرجاء الغرفة ولكن دون جدوى لم يراها._ إيما أين أنتِ؟هتف بصوت خافت بعض الشيء فحتى لم يستطع إخراج صوته يبدو أنه يجب عليه إستماع نصائح الطبيب له حتى لايسقط أرضًا، طأطأ رأسه أرضًا مستندًا بكفه فوق ال

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثامن والعشرون

    أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السابع والعشرون

    _ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السادس والعشرون

    مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الخامس والعشرون

    وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status