Home / مافيا / “A” فشلت الخطة / الفصل الحادي والعشرين

Share

الفصل الحادي والعشرين

last update publish date: 2026-09-27 03:35:32

_ هل هذا وقت ينقصك..

قبل أن ينتهي من جملته المتعجرفة وجد يد تقبض عليه من الخلف، تغرز بلحم أكتافه وكأن من يفعل ذلك ينوي على قتله،دار وجهه مسرعًا ليرى من هذا؟ أنتفض بمكانه وأطرق رأسه أرضًا بعد رؤيته!

أبتلع ما بحلقه وهو يعاود النظر له مرة ثانية، يغلق عيناه محاولًا إبعاد نظره عنه، قائلًا بنبرة مرتجفة:

_ فراس؟!

كان تعابير وجهه لا توحي بالخير أبدًا، فماذا كنت تنتظر عزيزي من رجل أختطفت زوجته بدم بارد والأقبح أنه لم يجد منيعتني بها بغياب ويراقب ما يحدث لها؟! أمسكه من تلابيب قميصه وهو يجذبه وينيمه فوق المكتب وهو لايزال ينظر لهبشر منبعث من جميع قسمات وجهه.

_ هل تسمي نفسك رجلًا هكذا آسر؟ سرقوا زوجتي من داخل القصر وأنت لم تشعر اللعنة عليك وعلى هؤلاء الرجال الذينيعملون من أجل الأموال فقط!

صرخ عليه وهو يوبخه فما حدث ليس بقليل! هو لم يرى أمامه اي شيء سوى أن هناك من يحاول الإقتراب من لوحتهالفنية أو حدث لها شئ سئ ولم يستطع إنقاذها من بين أياديهم الملوثة بالأعمال السيئة، فهو يعلم جيدًا أنه لن يستحقهافهي جميلة، وبريئة بعيد عن تلك المؤمرات التي تحدث معها منذما أتت للعيش معه وأصحبت زوجته، تحولت من فتاة لاتعلم اي شيء بالحياة إلى فتاة تريد العمل بالماڤيا!

دار بينهم عراك لمدة نصف ساعة لم ينتهي أقترب بزوغ النهار وهم لايزالوا يبحثوا عنها بحماس، لن ييأسوا من الوقت!

_ أستمع لي فراس أعلم أنني أخطأت ولكن أنا لم أكن بالمنزل كما أنني أعلم جيدًا أنها لم تخرج من غرفتها، فماذا حدثبذلك اليوم أنا لم أفهم؟!

تحدث "آسر" بنبرة عالية يحاول إقناع "فراس" بتلك الكلمات التي يخرجها من بين شفتيه، فهو  لم يكذب بشئ حقًا بذاكاليوم كان بالخارج مع صديقاته الفتيات يرضي كبريائه وغروره الطاغي عليه، يظهر للجميع كيف هو رجل ثري ووسيمولديه سيارة حديثة وقصر كبير يتمنى الكثير العيش بمثله! يتفاخر بكل ماهو ملكه أو حتى ملكًا لأخيه.

أصبحت السابعة صباحًا وهم مازالوا يبحثون بجد ولكن بلا جدوى وكأنها تبخرت! تحول "فراس" لثورٍ هائج يفترس من

يراه أمامه، صرخ على "آرثر" عندما أتى ووقف أمامه قائلًا:

_ بحثنا بكل مكان ولكن لم نجدها، ماذا نفعل سيدي؟ عليك أن تخبرنا بشئ.

نهض من فوق المقعد خاصته وهو يبادل نظراته بينه وبين "آسر" لا يعلم كم هم خائفين من هذه النظرات الشريرة المنبعثةمن هذه الأطباق الزرقاء التي أتخذت أعينه مكانًا لأمانها، أخرج سلاحه وهو ينظر له بتمعن قائلًا بنبرتة الغليظة المتوعدةلهؤلاء الذئاب اللذين يجرؤن على إختطاف زوجته العزيزة بأبشع أنواع العذاب فسيريهم رجل الماڤيا ماذا يفعل بهم!:

_ سنذهب إلى منزل چان، وأنا سألقنه درسًا لن ينساه طيلة حياته.

ألقى كلماته المسمومة عليهم وهو يتقدم الخطوات للذهاب إلى سيارته بعدما ذهبوا خلفوا مسرعين وهم يجهزونأسلحتهم، خرج جميع رجاله ومعهم "آسر" إبن عمه كجيش هائل بالسيارات السوداء القاتمة تخفي ملامح من بداخلهاحتى وصلا إلى منزل "چان" سعيد الحظ سيحظى بغضب هذا السيد ولن يرحمه إذا وقعت ظنونه عنده!

أصطفت السيارات بنظام أمام بوابة قصره الفخم وخرج "فراس" يترأسهم ويتقدم صفوفهم وهو يحاول كبت مشاعرهالهوجاء ليستطع حماية وإنقاذ فتاته الصغيرة من هؤلاء الطامعين بها.

ابتسم بإصفرار عندما خرج "چان" من قصره ووقف يطالعهم بسخرية وإبتسامتة لم تترك وجهه، قائلًا:

_ لم يشهد هذا القصر زيارتك منذ وقت طويل سيد فراس، سعدت بزيارتك العشوائية هذه.

ضغط فوق أسنانه بقوة والغضب يأكله، نظر له بإصفرار ولاتزال ألإبتسامة المزعجة على فكيه قائلًا:

_ لا تقلق أقترب الوقت التي ستنتهي فيه زيارتي لك او زيارتك لي ولكن الآن أخرج لي زوجتي أيها اللعين حتى لا أقتلكقبل الحرب وأخلف بالعهد الذي قطعته بذلك اليوم.

صرخ "فراس" عليه وهو يريده أن يخرج له زوجتة ويذهب بسلام حتى لا يفعل شئ مخالفًا لما سيحدث بعد أيام من الآن،فلا يريد نزع السلاح من جيبه ويصوبه برأس هذا الحقير الذي سرق زوجته بدم بارد، يريد التلاعب معه ليجعله خائنلعهوده ولكن مع من تتلاعب عزيزي "چان" فهذا ثعلب ماكر لن يرحم.

_ زوجتك ماذا ستفعل عندي أيها الرجل؟ هل تريد العبث معي؟

هتف "چان" ببراءته وهو يدعي الإبتعاد عن هذا الأمر، يخلي ذمته من زوجة "فراس" أقسم أنه يجب أن يمثل مع مشاهيربوليوود لطلاقته وتمثيلة الجيد هذا فأنا على وشك تصديقه!

_ لا أزال على هدوئي لا تجعلني أجن عليك چان، أخرج لي زوجتي وإذا رأيت بها خدش واحد فأعلم انني لن أتركك حي.

هتف وهو يحذره بسبابته التي رفعها بوجهه وكانت عيونهم تتحدى بعضها وكأنهم سيدخلون حلبة المقاتلة بعد دقائقويا قاتل أو مقتول بعد هذه المصارعة العنيفة التي ستنشب بينهم، قهقهة "چان" بقوة واضعًا يده فوق صدره وهو يسعلأثر الضحك، قائلًا:

_  كنت أريد أن أقتلك خوفًا عليها، ولكن حبك ذاك يجعلك تموت وحدك شوقًا لرؤيتها، لا تقلقك عدوي فراس لن يقترب منهاأحد ولكن أنا أتلاعب معك الى أن يأتي اليوم المُنتظر يا عزيزي.

أنهى حديثه وهو يقترب من "فراس" بشده إلى أن أصبح الفاصل بينهم بعض السنتيمترات فقط، هتف أمام وجههكفحيح الأفاعي، قائلًا:

_ هذه نبذة صغيرة مما سيحدث يوم الحرب، أستعد جيدًا لموتك فراس.

أبتعد عنه وهو يربت فوق كتفه بسخرية، أشار لرجاله ليخرجوا له "إيما" لم يرغب بالرد على هذه الحشرة التي تعبثأمام وجهه فعقله وقلبه ينتظروها، ينتظروا رؤيتها..آه كم أشتاق لها والنظر داخل الأشجار والحدائق الشاسعة الساكنةبأعينها، ملامح وجهها المرسومة بدقة وعناية تذيبه أفتقد "إيما" وكل شيء يخصها، وقف هو ورجاله والهدوء يعم المكانيترقبون خروجها من ذلك القصر الضخم ولكن ليس بفخامة قصره الذي يشبه قصور الملوك والرؤساء القدماء إلى أنخرجت هذه الصغيرة وهم يلقوها هكذا لتركض دون هي منها وشعور يسحبها إلى أحضان زوجها نسيت كم هو مخيفوماذا فعل ولكنه غاب عنها كثيرًا وخافت أن يفوت الأوان ويقتلوها هؤلاء وهو لن يأتي لإنقاذها، عانقته بقوة وهي تبكيفوق صدره بحرقه تريده أن يخفيها بين طيات قلبه ويغلق عليها بأحكام لتبتعد عن كل شيء مؤذي بحياتها الحديثة التيلم تعتد عليها بعد!

أنسجم بذلك العناق الذي كان يحتاجه ويمكن أكثر منها ولكن نظرات الجميع لهم جعلته ينتفض بضيق متذكرًا أنهم وسطحشد من الناس يشاهدوهم وكأنهم يتابعون فيلم أكشن رومانسي ينتظرون قبلة البطل والبطلة!  أبعدها عنه وهو ينظرلوجهها البرئ الناعم يتحسسه قائلًا:

_ هل أنتِ بخير؟ أخبريني إذا فعل أحد شئ لكِ، أرجوكِ لا تظلي صامتة هكذا.

هتف وهو ينظر لها بتوسل يتمنى لو تخبره أنها بخير وهذا مجرد كابوس سئ راوده بمنامه لكثرة التفكير بها، أكتفتبهز رأسها أعلى وأسفل وهي تتوسله بأعينها أن يأخذها ويذهب فهي تعاني كلما رأت هؤلاء الرجال الذين كانوايخيفوها بفعل أشياء سيئة لها، ويقتربون منها وبتحسس جسدها ولكن الأوامر أجبرتهم على عدم فعل شئ لها، سحبهابين ذراعه وهو يحاوطها ويخبئها بداخله إلى السيارة، جلسا وهم على نفس هذا الوضع حتى لم يتحدث مع "چان" اللئيم بشئ وأخذ "إيما" وذهب.

_ أفتقدك كثيرًا إيما، يغمرني شعور القلق عليكِ أخبريني هل أقترب أي رجل منك؟

_ لم يقتربوا فراس ولكن كانوا سيفعلوها إذا تأخرت علىّ أكثر من ذلك، أنا لن أسامحك أنت وعدتني أنك ستحميني منكل شيء ولكن أنا تعرضت لأبشع أيام بحياتي بسبيك.

هتفت وهي تبكي ولكنها مازالت بأحضانه لاترغب بالإبتعاد عنه، فهو مثل المرض الذي يلزمه ترياق من نفس نوعه لكيتشفى منه، يسبب لها الألم ولكن هو الوحيد الذي يمحيه، تستمد منه طاقتها وقوتها التي تواجهه بها، أنهت حديثهاالقاسي وهي تبتلع حلقها وتشدد بيدها بمحاوطته وكأنه سيهرب منها!

عادوا إلى المنزل تحت نظرات "تيما" السعيدة ولكنها تعلم بالثورة التي ستنشب بالقصر بسبب ماحدث، فهذا خطأ لنيغفر!

صعد بها إلى غرفتهم التي أفتقدوها كثيرًا لهم بها ذكريات سيئة وسعيدة أيضًا، طلبت منه أن يتركها وحدها وذهبتللنوم مرة ثانية بغرفتها المتواجدة معه، وأغلقت الباب خلفها جيدًا ومع صوت الباب وهو يُغلق كانت هذه بداية جديدة لمينتبه لها البعض لنرى كيف ستكون تلك البداية؟!

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثامن والعشرون

    أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السابع والعشرون

    _ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السادس والعشرون

    مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الخامس والعشرون

    وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الرابع والعشرون

    أمسكت بالفازة الزجاجية وصفعته بها فوق رأسه حتى أصبحت قطع زجاجية مبعثرة بكل مكان أما هو سقط أرضًا والدماء تخرج من رأسه بغزاره حتى أرتسمت بقعة دماء بجانب رأسه.ظلت تصرخ بهستيرية لهذا المنظر الذي رُسِم أمامها، كانت تقل له قبل دقائق أنها تكرهه ولا تحبه اللعنة على هذا العضو النابض أظهر لها كم الحب التي تكمنه له بداخلها! جثت بركبتيها وهي تمسك وجهه بين كفيها ودموعها تسقط بحرقة عليه وعلى مافعتله به، هذه البلهاء تلوم نفسها لفعل ذلك به على الرغم من إنه قاتل والدها! _ أستيقظ لأجلي فراس، لا تغمض عيناك.ترى إن كان هناك نبض أم لا لكنها لا تشعر به، وضعت يدها فوق رأسها تفكر ماذا تفعل لإنقاذه حتى وجدت هاتفه موضوع فوق الفراش، أخذته وهي تعبث بجهات إتصاله ووجدت رقم مسجل بإسم "آرثر" وقد تذكرت إنها أستمعت لهذا الإسم وكم هو يفضله عن الجميع، ضغطت عليه وقلبها يدق بعنف خائفة أن يمت ويتركها وحيدة._ آرثر أنا بفندق** عليك أن تأتي على الفور، فراس لا يوجد لديه نبض، أرجوك لا تتأخر.أغلق بسرعة حتى لم يعطيها فرصة لإكمال حديثها إن يكن هناك بقية، ركض وهو يركب سيارته ويذهب للمكان المتواجد به ذلك الفندق الضخم، صعد إلى غ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثالث والعشرون

    مرّ يومان وهم بحالة مستقرة ولكنها أبتعدت بعض الشيء عنه فكان اليوم هو الأول بالعمل معه، حلَّ الليل وتزينتالسماء بالنجوم اللامعه خرجت "إيما" من غرفتها وجدت فوق فراشه صندوق وأعلاه ورقة، حملتها وهي تقرأهابإنسجام:_ أرتدي مابداخل الصندوق سيدتي، وأنتظريني الحادية عشر مساءًا بالأسفل.. زوجك فراس.أبتسمت ببلاهة وهي تضع الورقة جانبًا وتفتح ذلك الصندوق الأسود المغلف بحرص وعناية، أبتسمت مرة ثانية عندماشاهدت هذا الثوب الرائع الذي أختاره لها بكل حب ولكن الدهشه ظهرت على وجهها متحدثة مع نفسها، قائلة:_ هل هذا أول يوم عمل لي بالماڤيا أم أنه موعدنا الغرامي الأول؟! دلفت مسرعة إلى غرفتها وهي ترتب نفسها بعدما أرتدت هذا الفستان القصير الذي لم يغطي شيئًا من جسدها، لديهحملات رفيعه تتوسط أكتافها البيضاء، وقفت أمام المرآة تضع من أحمر الشفاه الصارخ فوق شفتيها وهو يزيدها إثارةأنتهت بوضع عطرها لتكتمل تلك اللوحة الفاتنة.دقت الحادية عشر هبطت فوق الدرج بخطوات ثابتة ولكن داخلها يرتجف فهي لم تظهر أمامه بهذا الشكل الخاطف المُثيرمن قبل! أبتسمت بخجل وهي تجذب خصله من شعرها المتطاير خلف أذنها وكأنه ينقصه هذه الإبتسامة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status