Ambivalence

Ambivalence

last updateLast Updated : 2023-12-20
By:  jahzzOngoing
Language: Filipino
goodnovel18goodnovel
10
1 rating. 1 review
6Chapters
1.1Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Synopsis

Simula noong nagkita sila ay tila hindi na nila maialis sa kanilang mga isipan ang isa't isa. Ang dalawang tao na pinagtagpo at itinadhana — para kamuhian ang isa't isa. Oo, Tama! Poot, galit, inis, irita at pagkamuhi, ganyan ang nararamdaman nila sa isa't isa. Hanggang kailan nga ba nila matatagalan ang ganong eksena kung ang, (oops! hindi tadhana kundi...) mga magulang na nila mismo ang naglalapit sa kanila. Alin nga ba ang masusunod, mananaig at magta-tapos sa istoryang ito; Pagmamahalan o panghihinayang.

View More

Chapter 1

Uno

خلف الباب الخشبي الثقيل ذي الزخارف الأرستقراطية،

كانت الأنفاس تصعد ساخنة، بينما بالخارج،

كانت "دارين" تقف متجمدة كتمثال من رخام،

لكن عروقها تغلي بنيران لا ترحم.

يداها المزينتان بأثمن المجوهرات كانت تفرك بعضها البعض بعنف،

وأظافرها تكاد تخترق جلدها من فرط الغيظ والغيرة.

كل نبرة صوت خافتة تتسلل من شق الباب كانت تغرس خنجراً

في كبريائها كأنثى وسيدة أعمال لم تعتد الهزيمة.

في الداخل، رجلها، حبيبها، وزوجها... مع أخرى.

داخل الغرفة المضاءة بنور خافت يبعث على الخدر،

كانت "نادية" تقف بجسدها الغضّ الذي لم يتجاوز العشرين ربيعاً.

قميص النوم الستان الأحمر القاني كان يلتف حول منحنيايتها المكتنزة

بنعومة مستفزة، يبرز بياض بشرتها الأخاذ وشعرها الغجري المموج

الذي ينسدل بحرية على كتفيها. كانت قصيرة القامة مقارنة بطول دارين الفارع،

مما أضفى عليها رقة وطفولية تثير الغرائز.

وقف "هاشم الشندويلي" أمامها، بجسده الرياضي وهيبته التي تطغى

على المكان. نظر إليها بعينين صقريتين تفحصتا تفاصيلها بعمق،

قبل أن يتحدث بصوته الرخيم والعميق:

* "قلتِ لي.. ما اسمكِ؟"

نكّست رأسها بوجل، وصوتها يرتجف أنوثة:

* "اسمي نادية يا سيدي..."

خطا هاشم خطوة واحدة اختصرت المسافة بينهما،

ليفوح عطر الرجولة الفاخر الذي يخلب الألباب.

قال بنبرة جادة لكنها لم تخلُ من بحّة غازلة:

* "تعرفين أن علاقتنا هنا مؤقتة وسرية، أليس كذلك؟"

أومأت برأسها دون أن ترفع عينيها:

* "نعم يا سيدي."

تابع وهو يتأمل شفتيها المرتجفتين:

* "ستمنحينا طفلاً يحمل اسم الشندويلي،

مقابل المبلغ الذي اتفقتُ به مع والدكِ.. هل أنتِ راضية تماماً؟"

همست بقلب يخفق كعصفور بلله المطر:

* "أجل يا سيدي.."

لم يحتمل هاشم هذا الخضوع المثير أكثر.

امتدت أصابعه الطويلة، الخشنة بفعل الرجولة، لتتخلل خصلات شعرها

المموج بنعومة حذرة، ثم هبطت ببطء تشق طريقها فوق بشرة رقبتها

الناعمة كالحرير. شعرت نادية بكهرباء تسري في جسدها،

وقبل أن تستوعب، مال برأسه وطبع قبلة عميقة وحارة على عنقها،

سحبت معها أنفاسها. ترنح جسد نادية الصغير بين يديه

وصدرت عنها شهقة خنيقة وخفيفة،

مزيج من الخوف والمتعة غير المألوفة.

ابتسم هاشم باستمتاع وراء أذنها

، وداعبت أنفاسه الدافئة لبتها وهو يهمس بنبرة أشعلت الموقف:

* "هل أنتِ عذراء يا نادية؟"

هزت رأسها بوجل وخجل شديد، وهي تبتلع ريقها:

* "أجل.."

هذه الكلمة كانت كفيلة بأن تزيد حماسه ورغبته اشتعالاً؛

فالأمر لم يعد مجرد صفقة باردة، بل بات ترويضاً لأنثى بكر

يكتشفها لأول مرة.

وفي الخارج... كانت دارين تستمع لكل همسة،

وكل شهقة. كانت النيران تأكل أحشاءها.

امتدت يدها المرتجفة نحو مقبض البان الفضي (الأوكرة)،

وقبضت عليها بقوة، كادت أن تدفع الباب لتصرخ وتنهي هذا الكابوس،

لتسترد رجلها من أحضان هذه الخادمة.

لكن كبرياءها الحديدي، وتذكرها لعقمها،

جعلها تتمالك نفسها في الرمق الأخير.

أغمضت عينيها بقهر، ولتخفيف وطأة الألم، هرب عقلها إلى الماضي...

إلى الوراء.. إلى ليلة لم تكن تشبه هذه الليلة في شيء.

(قبل سنوات)

أضواء ليلة الزفاف الأسطورية كانت تتلألأ،

والموسيقى الكلاسيكية تملأ القاعة الكبرى لقصر الشندويلي

. دارين بفستانها الأبيض المرصع بالكريستال الذي يبرز قوامها الملكي،

وجاذبيتها التي خطفت أنظار الجميع.

ما إن أُغلق عليهما باب جناح العرس،

حتى التفتت إليه وعيناها تلمعان بدموع الفرح الهارب:

* "هاشم.. هذا أجمل يوم في حياتي كلها."

تقدم نحوها وعيناه تفيضان بعشق جارف لم تره امرأة غيرها فيه.

أمسك وجنتيها بكفيه الدافئين، ورفع وجهها إليه قائلاً بنبرة واعدة وصادقة:

* "ساجعل كل يوم في حياتنا معاً مميزاً يا دارين..

أعدكِ بذلك."

اقترب من شفتيها الورديتين اللتين انفرجتا بلهفة،

والتقى الثغران في قبلة طويلة

، عنيفة وعميقة، اختصرت سنوات من الحب والانتظار والعمل المشترك.

ذابت دارين تماماً بين يديه،

وتعلقت بعنقه ونبضات قلبها تتسارع بنهم وشوق متبادل.

لم يكن حباً عادياً، بل كان امتزاجاً للروح والجسد.

تحركت يدا هاشم بشغف وهو ينزل سحاب فستان زفافها الأبيض ببطء مثير

، كاشفاً عن بشرتها المخملية،

بينما امتدت يدا دارين بلهفة وتوق لتفكك أزرار قميصه الأبيض

واحداً تلو الآخر، مظهرة صدره العريض..

تخلت عن رصانتها المعهودة كسيدة أعمال،

واستسلمت بالكامل لجموح مشاعرها معه، حتى.....

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Maligayang pagdating sa aming mundo ng katha - Goodnovel. Kung gusto mo ang nobelang ito o ikaw ay isang idealista,nais tuklasin ang isang perpektong mundo, at gusto mo ring maging isang  manunulat ng nobela online upang kumita, maaari kang sumali sa aming pamilya upang magbasa o lumikha ng iba't ibang uri ng mga libro, tulad ng romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel at iba pa. Kung ikaw ay isang mambabasa, ang mga magandang nobela ay maaaring mapili dito. Kung ikaw ay isang may-akda, maaari kang makakuha ng higit na inspirasyon mula sa iba para makalikha ng mas makikinang na mga gawa, at higit pa, ang iyong mga gawa sa aming platform ay mas maraming pansin at makakakuha ng higit na paghanga mula sa mga mambabasa.


reviews

jahzz
jahzz
gonna read this!!
2023-12-12 15:37:30
0
0
6 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status