登入
ألِيلينا:
كان اليوم ثقيلًا جدًا عليّ. لم أصدق أنني عدت إلى المنزل أخيرًا. أول ما فتحت الباب، رأيت رسومات في كل مكان. من المؤكد أنها إيرينا. لقد عادت إلى الفوضى من جديد. يا إلهي، ماذا يجب أن أفعل مع هذه الفتاة؟ رأيت كلارا وهي ترتدي معاطفها، من الواضح أن لديها قضية اليوم. حاولت الوصول إلى غرفتي دون الاقتراب من رسومات إيرينا. فعلتها. دخلت إلى غرفتي أخيرًا. وضعت حقيبتي على سطح المكتب، وألقيت بنفسي على السرير. رن هاتفي. عندما رفعته، كانت والدتي. صوفيا: ألِيلينا عزيزتي، كيف حالك؟ والدتي كانت تحاول إصلاح ما حدث بيني وبينها في السنوات السابقة. مسكت بشعري وأنا خائفة من أن تفعل ذلك مجددًا. ألِيلينا: أنا بخير، وأنتِ كيف حالك؟ صوفيا: أنا بخير عزيزتي. المهم، هل لديك الأموال؟ والدك يريد بعض الأموال من أجل ايميلي. إنها سوف تأتي إليك حتى تبدأ في العمل كطبيبة. علمت أنها لم تصل بي من أجل الاطمئنان عليّ، بل من أجل الأموال. أنا البنك المركزي لهم. هم يريدون أن أعطيهم كل ما لدي من مال. ولكن هذا المال من أجل ايميلي، أميرتي، أختي. دق الباب قبل أن أرد على والدتي. كانت إيرينا. ألِيلينا: عزيزتي، سوف آخذ راتبي غدًا وسوف أعطيكم إياه. هل هذا جيد؟ صوفيا: حسنًا، لا تؤخري علينا، فنحن بحاجة إلى الأموال. ألِيلينا: حسنًا. أنا أحبكم. أغلقت الخط معها حتى لا تسمع إيرينا أي شيء من محادثتي مع والدتي. كانت إيرينا لا تزال واقفة على الباب. ألِيلينا: إيرينا، ماذا تريدين مني؟ إيرينا: هل يمكن أن تكوني عارضتي ليوم واحد؟ أعطتني نظرة الجرو الصغير. هذه الفتاة سوف تكون سبب موتي يومًا من الأيام. ألِيلينا: لماذا في كل مرة تريدين شيئًا ما تأتين إليَّ بدلًا من كلارا أو أوليفيا أو إيفا؟ لماذا أنا؟ إيرينا: لأنك تقبلين في كل مرة أقول لكِ أن تكوني عارضتي. ألِيلينا: حسنًا، لكن هذه سوف تكون آخر مرة أفعل فيها هذا الأمر. إيرينا: حسنًا. هل تعلمين أنني في كل مرة تكونين فيها عارضتي، يصبح لي عملاء آخرون؟ أنا أحب أن أكون عارضتها. هي أفضل صديقة لي. ولكن في بعض الأحيان لا نتحدث مع بعض. ألِيلينا: هذا جيد جدًا يا أميرتي. هل تريدين أن تحكي لي عن الأحلام التي لديك؟ إيرينا: نعم، سوف نتحدث في هذا الأمر، ولكن البسي هذا وتعالي إلى الخارج. أخذت الفستان. هو عبارة عن فستان زفاف، كان جميلًا جدًا. أريد أن ألبس واحدًا مثله في يوم زفافي ──────────────── إيرينا: اليوم كان لديَّ أكثر من عشرة رسومات للناس. فستان الزفاف الذي صممته قد انتهى. كان حلمي أهم من الجميع. ولكن لماذا الجميع يفكر أنني سأتوقف عن حلمي؟ وأنا أعلم أنني سأنجح. وخاصة أن لديَّ فتاة جميلة لعارض أزيائي، وهي ألِيلينا، صاحبة العيون الزرقاء والشعر الأسود الطويل. كانت كل واحدة منا تشبه الأخرى، وخاصة أن لون العيون نفسه والشعر، ما عدا إيفا التي تملك شعرًا ذهبيًا وعيونًا خضراء. وقفت أنظر إلى ألِيلينا، لكن رن هاتفي. كان والدي. علمت أن اليوم سوف يخرب، لذلك قررت عدم الرد عليه. وضعت الوسادة على هاتفي. كنت في طريقي إلى الحمام حتى أعدل مكياجي، ولكن أوقفني صوت دق على الباب. أوف... تمنيت اليوم ألا يقطعني أي شخص من جديد. أول ما فتحت الباب، كان طفل صغير، هو ابن الجيران. إيرينا: أنت، ماذا تفعل هنا؟ أليس لديك مدرسة اليوم؟ لوكا: لا، لم أذهب إلى المدرسة اليوم. هل توجد هنا السيدة كلارا؟ إيرينا: ماذا تريد؟ هي ليست هنا. أنا سأخبرها. لوكا: أريد الطلاق من عائلتي. انصدمت. كيف لطفل في هذا العمر أن يفكر بهذه الطريقة؟ إيرينا: عزيزي، من أين تفكر في الطلاق؟ وضع لوكا يده على فمه قائلًا: "شششش". بدأت أسمع صوت صراخ أم وأب لوكا على بعضهما، فعرفت بسبب هذا تفكر. إيرينا: لوكا، سوف تبقى هنا الليلة. ولا أريد أن أسمع فكرة الطلاق. خرجت ألِيلينا وهي ترتدي فستان الزفاف. كانت تبدو مثل الأميرات. هذه أول مرة أرها بهذا الشكل. كان فستان دانتيل رائعًا عليها. تمنيت أن أصنع لها فستان زفافها. قفز لوكا فورًا لما رآها. لوكا: أنت جميلة جدًا يا ألِيلينا. انحنت ألِيلينا له وأعطته قبلة على جبهته. ألِيلينا: أنت الأجمل يا عزيزي. وقفت ونظرت إليَّ. ألِيلينا: ما رأيكِ؟ ابتسمت لها ابتسامة. إيرينا: أنت أكثر من رائعة. سوف نعدل الشعر ونخرج. هزت ألِيلينا رأسها بـ"نعم". بدأت أعمل على مكياجها. كان يجب أن أذهب وأرتدي ملابسي، ولكن بعد أن انتهيت من أميرتي، نسيت أمر هاتفي تمامًا. ──────────────── إيفا: من الساعة الثانية عشرة وأنا هنا. الآن الساعة الرابعة. أشعر أنني أريد النوم، ولكن يجب أن أشتغل. أعلم أن زوج والدتي لن يسكت عني إن لم أدفع له الأموال من أجل المخدرات. بدأت أشعر أنني بحاجة إلى طعام، وخاصة أنني أعاني من حساسية تجاه الفراولة، ولا بد أن أقرأ كل شيء سوف آكله. طلبني المدير إلى مكتبه. ذهبت إلى هناك ورأيت المدير ينظر إليّ وكأنني فارسيته. مارك: هل يمكنك أن تقتربي أكثر؟ إيفا: سيدي المدير، ماذا تريد مني؟ مارك: اقتربي مني يا عزيزتي. أعلم أنك تريدين نفس الشيء. بدأت أرجع إلى الخلف. مسكت بيد الباب وفتحته، وخرجت راكضة. ذهبت إلى المطبخ وأخذت أغراضي، وخرجت راكضة من المطعم بأكمله. وقفت عند نبع ماء، وبدأت أشرب منه وأغسل وجهي. عندما دخلت إلى العمارة، سمعت صوت صراخ الجيران. فتحت باب المنزل، وانصدمت مما رأيت: لوكا في الداخل مع ألِيلينا وإيرينا. إيفا: ما هذا؟ هل هذه ألِيلينا صديقتنا؟ إيرينا: آه، جئتِ يا إيفا. إيفا: ألِيلينا، هذه أنتِ أم لا؟ ضحكت ألِيلينا. ألِيلينا: نعم، هذه أنا. إيفا: تمنيت أن تتزوجي بسرعة حتى نراكِ بهذا الجمال. ألِيلينا: شكرًا. أنتِ ماذا تفعلين هنا؟ أليس لديكِ أي عمل في هذه الساعة إيفا: بلى، ولكني هربت من جديد. لوكا، ماذا تفعل هنا؟ عندما تكلمت مع لوكا، كنتُ أجلس بجانبه. لوكا: هل تسمعين هذا الصوت؟ فهمت أن المشكلة هي عائلته؟ لوكا: هل سوف تلعبين معي؟ إيفا: آه... حسنًا. هيا، أنتم اذهبوا، وأنا ولوكا سوف نلعب. خرجت كل من ألِيلينا وإيرينا. قفز لوكا إليّ، وبدأت ألعب مع هذا الصغير. بعد نصف ساعة، قررت أنا ولوكا الخروج من المنزل والذهاب إلى الحديقة. ──────────────── أوليفيا: اليوم كله في الملهى. لا بد أن أرى صاحب الملهى الجديدين. طول اليوم وأنا أغني، صوتي تعب كثيرًا. جلست لأتناول المثلجات، ولكن قبل أن أبدأ في تناولها، فُتح الباب وأخذ مدير الملهى المثلجات مني ورمى بها على الأرض. ليو: كم مرة لا بد أن أخبرك أن هذا الطعام سيء لك؟ خاصة أن صوتك لا يحتمل مثله. أوليفيا: سيد ليو، أنا لن أستأذنك في تناول ما أريد، حسنًا؟ قبل أن أغادر، أمسك ليو بي بقوة. أوليفيا: إذا لم تترك يدي الآن، أعدك أنني سأقدم بلاغًا ضدك وعلى عمالك القذرة. ترك يدي فور سماع كلامي. ليو: سوف تدفعين ثمن كلامك. خرج وتركته. وضعت رأسي بين يديّ، وأنا أعلم أن المدير الجديد سوف يتخلص مني إذا تكلمت مع ليو. فُتح الباب ودخلت أريا. أريا: سوف أسألك سؤالًا. تحركت أريا وجلست بجانبي. أوليفيا: ماذا تريدين مني بحق؟ أريا: سألتك سؤالًا، سوف تردين عليّ الآن. أوليفيا: تفضلي، ما لديك؟ أريا: هل دخل أحدهم في مهبلك؟ نظرت إليها بصدمة. هذا شيء خاص بي فقط، ليس من الضروري أن أرد عليها. لكنها كانت تنظر إليّ مثل الجرو الصغير. لكنني سأكذب. هذه حياتي وليست حياتها أوليفيا: نعم، كان لدي. لماذا تريدين معرفة هذا الأمر؟ أريا: اسمعي، الجميع يفكر أنك عذراء، أو أنك لم تكوني مع أي رجل. أريد أن أعرف أين هو حاليًا. أوليفيا: هو في إسبانيا يشتغل، ويعيش مع عائلته وعائلتي هناك. أريا: متى كانت آخر مرة دخل في داخلك قضيب؟ علمت أن هذه لحظة يجب أن أسكت فيها الموضوع بأي طريقة. تمنيت أن يرن هاتفي في هذه اللحظة. أوليفيا: آه... كانت قبل... قبل أن أكمل، رن هاتفي. أول ما أخرجته من الحقيبة، كانت إيفا. أوليفيا: أنا أعذرني يا أريا، إنها زميلتي إيفا. يجب أن أذهب، هي أيضًا لها قضيب.وأخيراً أشرقت الشمس هنا من جديد. كانت أنتونيلا التي وقفت على السرير وترقص، كانت متحمسة لعودتها إلى صقلية. عندما نزلت من السرير، ذهبت وغيرت ملابسها بالكامل إلى ملابس مريحة وهادئة لها. أنتونيلا مرحباً، أنا سعيدة جداً بعودتي إلى وطني. أريد أن أرى نيكولاس الذي سوف يكون زوجي. عندما سمعت ما حدث قبل 3 أشهر في القصر مع فتيات بونانو، لم أحزن، ولكن في نفس الوقت خلال هذه الشهور حدث شيء أغرب، وهو شهرة جميع الفتيات ونجاح تلك الفتاة التي تدعى إلينا. عندما نزلنا من السيارة ودخلنا إلى قصر عائلة بونانو مع السيدة كيارا، تحركنا إلى الداخل. عندما رأيته أخيراً، صدمت... ما هذه العيون الجميلة؟ وما هذا الجسم؟ عندما جئت لأسلم على نيكولاس، جاءت من خلفي قنبلة ووضعت يدها على صدره، مما دفعه ليجلس على الأريكة. لم أستطع رؤية وجهها، لا. عندما التفت نفسها عليَّ، ما هذا؟ هذه إليلينا بونانو! ماذا يحدث؟ ماذا تفعل هنا؟ نظرت إلى السيدة كيارا، مدت يدها، ناطقة: مرحباً يا أمي كيارا، أنا إليلينا، يمكنكِ أن تناديني بإلينا. عندما تركت يد السيدة كيارا، نظرت إليَّ، ناطقة: أنتِ من حتى تحاولي أن تسلمي على زوجي؟ أخذت صدمة، نظ
نيكولاس جلست على الأرض حتى أنام، بسبب عدم وجود مكان لأنام به. تذكرت طفولتي وأنا على الأرض، تذكرت كيف والدي كان يضربني بقوة حتى لا أبكي أو أصرخ من الألم. الآن الدون، ولكن الجميع لم يفكر بماذا أشعر. عندما تذكرت أن إلينا تطلب بالطلاق مني، وأني قد ظلمتها في كل شيء، لم أستطع أن أنام. أنا لم أستطع أن أكون الرجل الذي وعدت أن أكون عليه من أجل إلينا، والآن أنا دمرت كل شيء. شعرت بخطوات تمشي في المنزل، غمضت عينيَّ حتى لا تخاف إحدى الفتيات إذا كانت تريد الذهاب إلى المطبخ. عندما شعرت أن الخطوات بدأت تقترب مني، استغربت من سوف يأتي إليَّ والآن. عندما وضعت يد ناعمة لي، ناطقة: نيك، هل أنت مستيقظ؟ عرفت من صوتها أنها إلينا... هل تفكر بي؟ فتحت عينيَّ، ناطقاً: ماذا تريدين؟ مدت يدها لي، ناطقة: تعال معي، لن أتركك تنام هنا. نظرت إلى يدها التي أصغر من يدي بالعشرات المرات، مسكت بيدها وقفت، ناطقاً: الآن أين سوف أنام؟ لا يوجد مكان بالمنزل حتى أنام به. مسكت بيدي وحسبتني إلى غرفتها، ناطقة: نحن في النهاية زوجان، ولا أستطيع تركك. دخلنا إلى الغرفة، لما استطعت أن أتحمل عندما رأيتها أنها تريد الذهاب إلى غر
كال شعرت بأن السرير فارغ. عندما فتحت عينيَّ، لم أرَ لونا. عندما وقفت من السرير، رأيت الحمام مضيئاً. عندما حاولت فتحه، لكنه لم يفتح، فكسرت الباب. عندما فتحته، وأخيراً رأيتها، كانت على الأرض. ركضت إليها، ناطقاً: لونا حبيبتي، ماذا حدث لكِ؟ عندما لم ترد، حملتها وخرجت بها إلى المستشفى. وأنا في طريقي إلى خارج القصر، رآني ليام الذي ركض وفتح باب سيارته، ناطقاً: ماذا حدث لها؟ وضعتها في حضني وأغلقت الباب، ناطقاً: لا أعلم، كانت مغمى عليها في الحمام. كان ليام يسوق بسرعة كبيرة، عندما رن هاتفه، كانت إلينا. فتح الخط، ناطقاً: إلينا حبيبتي، أنا الآن في طريقي إلى المستشفى. أخبريني، هل أنتِ بخير الآن؟ إلينا: نعم، أنا بخير. ولكن لماذا أنت في طريقك إلى المستشفى؟ هل أصابك أي مكروه؟ ليام: عزيزتي، السيدة لونا قد أغمي عليها، والآن هي معي ومعنا والدنا. إلينا: حسناً يا أخي، طمئني عليها. في النهاية، هي أمي. في البداية، أصابتني الصاعقة... هل هي تعترف بها على أساس أنها والدتها؟ عندما وصلنا، حملتها وضعتها على النقالة، وأخذوها إلى الفحص. فنظرت إلى ليام الذي كان يتراسل مع أحدهم. هل هي إلينا أم أوليفيا؟ ناطق
لوناجلست على سريري وأنا بين يديّ صورة لأطفالي، أريد منهم أن ينادوني بأمي ليوم واحد فقط.دخل كال، ناطقاً: عزيزتي، هل أنتِ بخير؟ من وقت ذهب الفتيات وأنتِ بهذا الوضع.مسحت دموعي التي تشكلت في عيوني، ناطقة: أنا بخير يا عزيزي، هل تريد ملابسك؟كال: نعم يا عزيزتي، هل ممكن أن تحضريهم؟أخذت ملابسه، ذهبت إليه وأعطيته إياها. جلست وتذكرت كل كلمة قالتها إلينا لي. أنا لا أستطيع أن أصدق، لماذا تصرفت معي بهذه الطريقة؟عندما خرجت لأحضر الماء للغرفة حتى إذا احتاجها كال في الليل، عندما دخلت المطبخ رأيت ليام جالساً يتناول الطعام. عندما رآني، وقف وكأنه خطأ ما حدث.ليام: أعذر... هل تريدين مني الخروج من هنا؟ذهبت وأخرجت زجاجة الماء، وضعتها في الإبريق، ناطقة: لا تخرج، يمكنك أن تكمل طعامك. هل تريدين مني أن أخرج لك طعاماً الذي تحبه؟ليام: شكراً لكِ يا... أ... م... ي...التفت عليه باستغراب، هل ناداني بأمي الآن؟ أما ماذا؟ فنظر لي ليام، ناطقاً: أمي، لا تريدين أن ترى بعض الصور التي كانت إلينا وأوليفيا وإيميلي؟لا، هذا ليس حلماً. ابني الوحيد ناداني بأمي أخيراً، أحدهم ناداني بهذا اللقب.ولكن كل هذا تغير عندما استيق
إليلينا لا أزال في المستشفى، جسدي يؤلمني من الجلوس على السرير. علمت أن نيكولاس في الخارج، ولكنني لن أغفر لهم. عندما استيقظت من النوم، رأيت نيكولاس في غرفتي يجلس على كرسي ويحدق بي بعيونه البنية. نيكولاس: لماذا يا إلينا فعلتِ في نفسكِ هذا؟ رفعت حاجبي، ناطقة: لماذا تهتم بي على أي حال؟ أنت والباقي سبب في وضعي الذي أنا عليه اليوم. عدلت جلستي، وضعت رأسي على الوسادة. شعرت بنظرات نيكولاس لي من بعيد، وكأنه يحرق بظهري. جاء إليَّ، ناطقاً: يجب أن تكون تلك العائلة قد علمتك درساً في احترام الآخرين. ضربته كفاً، ناطقة: أنا لم أتعلم أي شيء خلال هذه السنوات، هل تريد أن تعلمني؟ نيكولاس: نعم، سوف أعلمك. ولكن الآن، والدتك تريد التحدث معكِ. لا أريد التحدث معها، ولكنني في نفس الوقت أريد أن أعلم ماذا تريد. أخذت الهاتف، فظهرت السيدة لونا، ناطقة: ابنتي، هل رأيتِ هذه الملابس الجديدة؟ أنا حضرتها لكِ يا عزيزتي. ضحكت، ناطقة: لماذا أحضرتِهم؟ أنا لست بحاجتهم، وخاصة أن ملابسي أنا فقط أشتريها، وليس أي شخص، ولا حتى أنتِ. لونا: أنا أمكِ، ومن الطبيعي أن أحضر لكِ ولأوليفيا الملابس. رفعت حاجبي، ن
جينا عندما رأينا اليوم ماذا حدث، كان يوجد في عقلي سؤال واحد: لماذا منذ عودتهم وكل شيء ليس طبيعياً؟ جلست في جانبي بيلا، ناطقة: هل تعلمين أن ليام وسيم قليلاً؟ لا أعلم لماذا، شعور أن قلبي سوف يموت حتى ينظر لي. نظرت إليها، ناطقة: أنا لا أعلم، ولكن لدي شعور أن ماضيهم ليس جديداً، وخاصة أن كل واحد منهم يعاني من شيء. تذكري اليوم الذي رأينهم وهم جالسون ولم ينظرون لنا حتى، وكأنهم يعيشون في عالمهم الخاص. بيلا: أنتِ دكتورة نفسية، من فضلك لا تقولي أي كلمة أخرى. ضربت كفي في رأسي، ناطقة: لا، ليس كذلك... يعني أنا صح دكتورة، ولكن في اللحظة التي رأيت بها الفتيات، رأيت بهن شيئاً غريباً، وهو الجرح العميق. أنا صح دكتورة، لكن العيون كمان فيها تفضحكم، أنا بعرف كل شيء من قربنا من عيونكم عند الكذب أو الحزن أو شيء ما حدث لك. بيلا: حسناً، ما رأيك أن تتكلمي معهم؟ أومأت برأسي، ناطقة: حسناً، أنا سوف أذهب إلى ماركوس وأتكلم معه، أتمنى أن يتجاوب معي. عندما وقفت، رن هاتفي، كانت دكتورة نفسية. أعلمت من أحد الشباب عن أن الفتيات جميعهم ذهبوا إليها، وخاصة أن إلينا تكلمت سنتين كاملتين معها. رفعت هاتفي، ناطق
سيباستيان: نحن قد وصلنا إلى اليونان. هل تريد أن ننزل أم تريد أن نبقى في البحر قليلًا؟ نيكولاس: لنجعلنا نبقى قليلًا، تقريبًا ساعة ونصف. أومأ برأسه وخرج وتركني. ولكنني بعد قليل ذهبت وجلست في الأعلى. بعد قليل رأيت ثلاث فتيات. كانت إحداهن ترتدي فستان زفاف من دانتيل. كانت جميلة. إنها تشبه ملكة قلبي،
لونا: عشرون سنة وأنا أبحث عن أطفالي. ليتني لم أقل ذلك الكلام لأوليفيا أو ألِيلينا. لقد خسرتهم جميعًا. لم يبق لي سوى... زوجي قلبي وعمري كال. دخل كال عليّ وأنا أغير ملابسي. كال: عزيزتي، التحقيقات بدأت تتسع. نظرت إليه بسرعة. لسنوات وأنا أطلب منه توسيع نطاق التحقيقات على أطفالنا. قفزت بين ذرا
في الصباح: أنا لا أعلم لماذا كل يوم يجب أن تكون الساعة الخامسة صباحًا موعد استيقاظي من النوم. ذهبت وبدأت بتحضير الفطور. أنا أفعل نفس الشيء مرارًا وتكرارًا بشكل يومي. رن هاتفي من جديد. كانت والدتي. فتحت الخط لتصرخ في وجهي. صوفيا: أيتها العاهرة، أين أنتِ يا ابنتي؟ والدتي رجعت تقول لي "العاهرة
عندما قلت الجملة الأخيرة، كان الخط مفتوحًا، وبالتأكيد إيفا سمعتني. إيفا: آه... سوف نتحدث في ذلك لاحقًا. حسنًا، أين أنتِ؟ أوليفيا: أنا سعيدة أنك اتصلت بي. وأنا حاليًا أريد الخروج من الملهى. هل تريدين مني شيئًا ما؟ إيفا: نعم، هل يمكنك القدوم إلى الحديقة؟ أوليفيا: حسنًا، أنا سوف آتي. ولكن ماذا






