تسجيل الدخوللونا:
عشرون سنة وأنا أبحث عن أطفالي. ليتني لم أقل ذلك الكلام لأوليفيا أو ألِيلينا. لقد خسرتهم جميعًا. لم يبق لي سوى... زوجي قلبي وعمري كال. دخل كال عليّ وأنا أغير ملابسي. كال: عزيزتي، التحقيقات بدأت تتسع. نظرت إليه بسرعة. لسنوات وأنا أطلب منه توسيع نطاق التحقيقات على أطفالنا. قفزت بين ذراعيه. لونا: كال، أنا أموت من أجلك. هل تعلم؟ كال: نعم، أعلم. هل يمكن أن آخذك في رحلة قصيرة؟ سحبني بين ذراعيه وبدأ يأخذ حقه الشرعي مني. ولكنه توقف عندما رن هاتفه. كان نيكولاس، ابن عائلة كورليوني. كال: نيك، ماذا حدث معك؟ نيكولاس: عم كال، حاليًا لا يوجد أي ظهور لهم، ولكن هناك بعض الكلام عن وجودهم في إسبانيا واليونان. كال: حسنًا، نحن سوف نأتي معك. هل تواصلت مع المحامية التي تبحث في هذه الأمور؟ نيكولاس: نعم، هي كلارا غاليسيا. لقد تواصلنا مع والدها. هل تريد أي معلومات أخرى؟ كال: حسنًا، أنا سوف أذهب. نيكولاس: إلى اللقاء. نظر إليّ كال. كال: اسمعي، أنتِ حَضِّري نفسك. سوف نسافر. وأيضًا سوف أخبر الجميع حتى نذهب للبحث. أطفالي... أنا لم أنسَ أيًا منكن. لقد مر على فقدان أحد عشر طفلاً من عائلتنا. بدأت هذه الاختفاءات والاختطاف مع ابني العزيز ليام. وبعد ذلك أطفال جيانا، وكاثرين، وإيسلا، ومادلين. بعد ذلك حدثت مشكلة معنا، وأصبحنا نهبل أطفالنا الآخرين على فقدان إخوانهم. ولكن في اليوم التالي فقدنا أطفالنا الآخرين بسبب غبائنا. أريد أن أسافر بسرعة والعثور عليهم جميعًا. أريد أن نرجع عائلة واحدة. وسافرنا خلال الليلة إلى مدينة برينديزي. وفي اليوم التالي، استيقظنا على جزيرة كورفو اليونانية. سمعت أخت نيكولاس، بيلا، وهي تتحدث عن فتاة تقف منذ ساعتين وتتصور وتقول إنها جميلة. لونا: بيلا، من هذه الفتاة؟ بيلا: أخي يريد فستان زفافه مثلها، من دانتيل. جاءت إيلا إلى جانبي وفتحت هاتفها لي. إيلا: هذه هي الفتاة. إنها جميلة. الفستان رائع على جسدها المنحوت. إيلا: إنها جميلة جدًا. أتمنى أن يصبح جسدي مثلها. لونا: نعم، إنها جميلة. وقفت. وأول ما نزلنا، رأيتها تمسك الفستان ويوجد فتاة أخرى تساعدها. شعر الفتاتين يشبه لون شعري وشعر كال. رأيت نيكولاس ينظر إلى الفتاة التي ترتدي فستان الزفاف. علمت أن كل الرجال يرتدون نظارات شمسية من أجل النظر إلى الفتاة حتى لا تنتبه إليه الفتاة. همست له : أليست جميلة؟ نيكولاس: لا أعلم، ولكن هناك شيء يشدني إليها. رأيت الفتاة تنظر إلى الخلف، من الواضح أنها شعرت بنظرات نيكولاس. لونا: أنا في المطعم. رأيت الفتيات الخمس مع بعضهن البعض. ليت بناتي وبنات إخوتي معنا الآن. نظرت إليّ جيانا ووضعت يدها على يدي. جيانا: عزيزتي، أطفالنا سوف يعودون إلينا. هززت رأسي لها بـ"نعم". كال: سيداتي، هل تردن الخروج من هنا؟ خرجنا نحن الخمسة وجلسنا بجانب بعضنا البعض. جيانا: اشتقت لكلارا وماركوس. هل هما بخير؟ كاثرين: وأنا أيضًا اشتقت لإيفا ولياندرو. لونا: وأنا أيضًا، أوليفيا وألِيلينا وليام. مادلين: أريد إيرينا ومايكل. لقد فقدتهم. إيسلا: أفيري وجاك أيضًا. كل واحدة منا تريد أن يكون أطفالها معها. ولكن خوفنا كان أن يصلنا خبر وفاتهم. جيانا : بعد قليل من جلوسهم في الملهى، غادرنا جميعًا إلى الفندق. ولا أعلم لماذا قررت أن أطلب صورة للمحامية التي سوف تمسك قضية اختفاء أطفالنا. جلست أنا ولونا ومادلين وإيسلا وكاثرين. لونا: جيانا، ماذا تريدين أن تفعلي بعد ظهور أمل بوجود أطفالنا؟ جيانا: أريد أن أتأكد أنهم بخير، وخاصة كلارا، هي بنتي الوحيدة لي، وابني العزيز. مادلين: جيانا، جميعنا نريد أطفالنا. دق الباب. عندما ذهبت لفتح الباب، رأيت بيلا وإيلا ممسكتين بالايباد. بيلا: خالاتي، هذه صورة المحامية التي سوف تمسك القضية. عندما أعطتني الإيباد وكانت البنات خلفي، رأيت شيئًا غريبًا. القلادة التي في عنقها هي نفسها التي تركتها مع ابنتي. بدأت دموعي تنزل على خدي، وجسدي لا يزن. لو لم تمسكني لونا ومادلين، لكنت الآن سقطت على الأرض. ساعدوني لأجلس على الكرسي. لونا: ماذا حدث لك؟ جيانا: هذه ابنتي كلارا. انظري إليها، إنها ترتدي القلادة التي عملتها لها. أعطتني مادلين الإيباد. أخذته وبدأت هي والبنات يحدقن في الصورة. لونا: عزيزتي، لا أستطيع أن أصدق ذلك. إنها ابنتك؟ جيانا: أريد بنتي. مادلين: من جديد؟ لقد عثرت على ابنتك؟ بيلا: سوف أخبر أخي والآخرين. أتى جميع الرجال من عائلة بونانو والرجال من عائلة كورليوني. جيمس ناطق وهو يمسك بيدي: ماذا حدث؟ كال وهو يحضن لونا ناطقا: عزيزتي، ماذا حدث؟ جيانا مسكت بوجه جيمس ناطقة: كلارا، ابنتي، أصبحت محامية مثل ما كانت تحلم. انصدم من كلامي ومسك بوجهي. علمت أنه سوف يقول لي إن هذا مستحيل. ولكنني أنا أعلم، هذه ابنتي، هي كل شيء. جيمس ناطق بهدوء: لا تتكلمي بهذه الطريقة. لا تجعليني أشعر أنك مثل المجنونة. لقد حدث نفس الشيء مرارًا وتكرارًا قبل سنوات يا جيانا. ضربته كفًا في هذه اللحظة ناطقة: جيمس، أنا أم فقدت أطفالها في الوقت الذي أصبحت فيه لديك علاقة مع ابنة خالتي من خلف ظهر زوجتك التي كانت على وشك الجنون. وأعدك، إذا كانت هذه ابنتي، سوف أطلب الطلاق منك. كال: جيانا، ماذا تقصدين بعلاقة مع ابنة خالتي؟ جيانا: أخي، هذا الذي أمامك، بعد فترة من اختفاء أطفالي، ذهب وسكر وعمل علاقة مع أديلا. أنا أريد الطلاق منك إذا عثرت على أطفالي. كال حضني ويده على شعري ناطقًا: لا تقلقي، أنا معك يا عزيزتي. بعد أن ذهب الجميع، ذهب جيمس إلى الأريكة ونام هناك. وأنا على السرير، أمنيتي إلى هذا العام أن أرى ابنتي وابني. ──────────────── نيكولاس: أنا الآن دون عائلتي. كان من المقرر أن تكون زوجتي ألِيلينا بونانو. ولكنها منذ عشرين عامًا وهي مفقودة. وأنا قد رأيتها منذ أن كانت صغيرة. فرق السن الذي بيننا هو عشر سنوات. كان يجب أن تكون زوجتي في عمر الثامنة عشرة، ولكنها مفقودة. أنا لا أريد أن أخلف بوعدي الذي قطعته معها. صحيح كان عمرها خمس سنوات، ولكنني أعلم أنها تعلم تمامًا أن الوعد الذي قطعناه سوف تكون معي. حتى لو كان في العالم الآخر، أريدها. سوف تكون لي. لقد وصلنا خلال الشهر الماضي أنها هي والأخريات من الممكن أن يكن في اليونان أو إسبانيا. دخل سيباستيان عليّ وهو ينظر إليّ.كلارا لا يوجد مشد لجسدي، إذا بقيت أتناول ذلك الطعام سوف أصبح سمينة مثل السابق. جلست على الأرض وأنا أنظر إلى صوري مع عائلتي. وقفت وذهبت إلى غرفة السيدة والسيد جيانا وجيمس. دقت على الباب، عندما فتحت جيانا الباب، ناطقة : عزيزتي، هل يوجد أي شيء؟ نظرت إليها وأنا ألعب بشعري، ناطقة:لا أستطيع... أنا لا أريد البقاء هنا. أنتم صح أنكم عائلتي، لكنني لا أستطيع... أنا لا أريد هذه الحياة. كان لدي حياة جميلة بدونكم. لماذا عدتم؟ أنا لست بخير... أنا لا أستطيع أن أعيش هنا. جيمس: ماذا حدث؟ كلارا: لم يحدث شيء، فقط أنكم لستم عائلتي. كان لدي كل شيء أريده. كانت دموع في عيون جيانا، وجيمس رأسه في الأرض. عندها ضرب كأس في الحائط، قد كان أدريان عندها، ناطقاً: أنتِ ماذا تفكرين عندما تقولين هذا الكلام إلى والدتك ووالدك الحقيقيين؟ ضحكت، ناطقة: أنت صامت... يا ابن العاهرة. عندما جاءت إلى الذهاب، مسك بيدي وحسبني إليه، حملني على كتفه، ناطقاً: أنا ابن عاهرة؟ هل هذا صحيح يا خالتي جيانا الحلوة؟ قد رماني على السرير كأني طفلة، وذهب. ──────────────── كانت جميع الفتيات جالسات بطريقة غريبة. إلينا التي تجلس على كرس
ذهب الجميع، وبقي في القصر فتيات. فبدأت إلينا تتدرب على دورها، لكنهنّ قد مللن في القصر، لذلك قررن أن يذهبن إلى الملهى الليلي. ذهبت إلينا وأوليفيا إلى الكبار الذين يجلسون في الصالة الرئيسية. إلينا: مرحباً، نحن نريد الذهاب إلى الملهى. أوليفيا تريد أن تغني. كال: لا نستطيع السماح لكنّ بالذهاب إلى تلك النوادي الليلية. أوليفيا: نحن لم نطلب منكم الإذن، نحن نخبركم أننا نخرج الآن. من هنا إلى اللقاء. نظرت إلينا إلى أوليفيا التي فهمت أن أختها اليوم سوف تُولعها في الملهى. عندما صعدن إلى الأعلى، رأت البنات متجهزات. ذهبت إلينا ولبست ملابس فاضحة على آخر، وكذلك أوليفيا. عندما وصلن إلى هناك، بدأت أوليفيا بالغناء، وإلينا ترقص، وأفيري وكلارا جلسات ويشربن الويسكي. كانت إيميلي وأنجلينا وإيرينا في القصر بسبب تعب جسدهنّ. اقترب رجل مسن من إلينا، وبدأ يلمس جسدها بشكل غير مريح. نظرت إلينا من أسفل إلى أعلى، ناطقة: إلينا: اذهب بعد، يا ابن العاهرة. الرجل: لماذا يا عزيزتي؟ ألم يعجبك مظهري؟ باقي الرجل يلمسها، حتى فقدت إلينا الأمل، فسحبت زجاجة البيرة وضربتها في رأسه، ناطقة: إلينا: اذهب إلى
لونا لا أدري... لكن اليوم قد فضحتنا إلينا امام الجميع. ومع ذلك، فهذه ليست المشكلة. ذهبتُ إلى غرفة تلك الفتاة، إيميلي. وعندما دخلت، رأيتُ غرفةً مرتَّبة بشكل جميل، ومن الزينة الموجودة فيها أدركتُ أن الفتاة في الأصل طبيبة. لكن لماذا يوجد على الحائط روزنامة غريبة، عليها علامة حمراء في تاريخ 16/7؟ ماذا يوجد في هذا التاريخ؟ عندما بدأتُ أقلِّب في أغراضها بحثاً عن صورة أطفالي، دخلت هي وسألتني عمَّا أبحث عنه. أخبرتها، فأعطتني الصورة. وعندما رأيتُ صورتها مع أطفالي، وضعتُها جانباً كي لا تظنَّ أني سأخرب تلك الصورة. لكن عندما حاولتُ التركيز على رؤية الصورة جيداً، رأيتُ تلك الفتاة إيميلي تضع ملابسها في حقيبتها. ثم جاءت إليَّ وأخذت الصورة ووضعتها في حقيبتها أيضاً. وحاولتُ مرة أخرى أن أركز على الصورة، فرأيتُ تلك الفتاة في المستشفى، على سرير، وبجانبها إلينا وليام. لكن من الواضح أنها تعاني من مرض ما. وعندما رأيتُ الصورة الثالثة، كانت إيميلي على سرير المستشفى، والممرضة تضع جهازاً في جسدها. يا إلهي... هل هي مريضة؟ ذهبتُ لرؤيتها، فكانت على وشك السقوط على الدرج، لو لم أمسك بيدها لوقعت. بدأت أصر
بعد يومين ألِيلينا: ذلك الأحمق لقد أخذ قبلتي الأولى منذ يومين. ونحن إلى الآن لم نذهب إلى المنزل بسبب أن العائلتين قررتا أن هذا أفضل. ولكن الشباب قد ذهبوا إلى المنزل. عندما دخلنا إلى المنزل، أول شيء سمعناه كان يوجد حفل. عندما احتضنني ليام: ليام: هل رأيتِ أن كلامي صحيح؟ وخاصة هؤلاء العاهرات، هل رأيتِ كيف تلك الفتاة في حضن سيد ليام؟ أنا متأكد أنها سوف تكون في حضن سيد نيكولاس الذي لم يترك أي فتاة من يده. اليوم سوف يحدث شيء لم يكن في الحسبان. لونا وكال هما اللذان قد يمنعانهم من الاقتراب من موضوع زفافي من نيكولاس. عندما بدأ كال في كلامه، نظر إلينا قائلاً: كال: قبل سنوات، قد فقدنا 11 طفلاً من عائلتنا. ولكن اليوم، أطفالنا معنا وهم في شبابهم. أعلم أن سنوات قد مرت، ولكن حبيبي أن أعرفكم على فتاتيَّ: ألِيلينا وأوليفيا. عزيزاتي الغاليات، هل يمكن أن تأتوا إليَّ من فضلكم؟ تقدمنا إلى كال الذي نظر إليَّ باستغراب قائلاً: كال: هل يوجد شخص مهم عند الباب؟ أوليفيا نظرت إليه مبتسمة :نعم، هو يوجد مفاجأة لكم. عندما رأيته قد أتى أخيرًا، ركضت إليه وقفزت عليه ولففت ساقيَّ حول خصره. كان هذا صديق
كلارا: أنا إلى الآن لم أستطع أن أستوعب ماذا جرى. في أول ظهور لهذه العائلة، ومن ثم اتضح أنهم عائلتنا. أعلم أنني لم أكن أريد أن تكون عائلتي من المافيا. ولكن عندما رأيت ذلك الشاب الذي يدعى أدريان، شعرت بعجب غريب به. ولكن، طبعًا، لم أقبلهم بهذه السهولة. أعلم أن الذي عاشته ألِيلينا والباقي لن ينسوه. ولكن أعلم أن الكلام الذي قيل لنا ونحن صغار لن يمحى. عندما قررت الخروج والبحث عن إيرينا التي وعدتني بخبري بماذا جرى، وأنا في طريقي إلى غرفتها، سمعت صوت أدريان الذي حفظته عن ظهر قلب من أول مرة. أدريان وهو يمسك بكأس البيرة الباردة : نعم، هي على قيد الحياة. ولكنها قد كبرت وأصبحت فتاة متعجرفة، تظن أنها الوحيدة التي أصبحت محامية لتدفع عن شيء ليس موجودًا في حياتنا. ظهر صوت فتاة وهي تضحك قائلة: عزيزي، لا عليك منها. إنها فاشلة بكل تأكيد. شعرت أنني حمقاء، المرة الثانية في حياتي. لن أبكي، أنا فتاة قوية. هذا سخيف، من هذا الحب بالأساس؟ عاد إليّ صوت الفتاة وهي تضحك من جديد قائلة: هي بتأكد تضحك على الجميع. أتمنى أن تفعل تحليل دم لهم من أجل التأكد أنهم فتيات عائلة بونانو الحقيقيات. بدأت أتصل على
ألِيلينا: شكرًا لك. ولكن أين نحن؟ كانت ألِيلينا لا تزال ممسكة بالحوض ومغمضة عينيها. نيكولاس باقي يتأملها لحظات ثم قال : نحن في طريقنا إلى صقلية. رفعت ألِيلينا رأسها قائلة: ألِيلينا: لماذا تم حضري هنا معكم؟ نيكولاس اقترب من أذنها: لأنكِ لديك عمل يجب تصويره. عندما سمعت ألِيلينا كلامه، لم تفهم شيئًا. ولكن يجب عليها أن تتحدث مع كال ولونا. عندما خرجت من الحمام، رأت ليام. ألِيلينا: ليام، أين سيد كال؟ أريد أن أتحدث معه. ليام أشار إلى إحدى الغرف : هو في تلك الغرفة يا عزيزتي. مشت ألِيلينا إلى تلك الغرفة ودقت الباب. خرج بعد ثوانٍ كال. كال نظر إلى ألِيلينا مستغربًا : ابنتي، أنتِ بخير؟ ألِيلينا: في البداية، أنا أريد أن أتحدث على انفراد. مشت ألِيلينا إلى داخل الغرفة بعد أن فتح لها الباب. كانت لونا مع جيانا. ألِيلينا: أنا سوف أقبل البقاء معكم بكم من شرط. في أي لحظة يخرب أي شرط منهم، بوعدك ما تشوفني من جديد. كال: عزيزتي، أنتِ تعلمي أنكِ ابنتي. بك أن تطلبي مني ماذا تريدين؟ ألِيلينا: أولاً، لن يتم الضغط عليّ في أي موضوع. ثانيًا، ممنوع أي حد من عائلة بونانو يقترب من إيميلي
كانت ألِيلينا على الأرض، وزوج المرأة التي كانت تظن أنها والدتها. ولكن مرة واحدة، جرحها هذا الرجل قائلاً: "أنا لن أفعل هذا بكِ، أنتِ ابنتي التي لم أنجبها". ولكن في لحظة ثانية، كان الرجل على الأرض ويوجد في رأسه رصاصة، من ليام الذي دخل قائلاً: "ألِيلينا، أنا سوف أذهب إلى أوليفيا. هل أنتِ بخير يا ع
ألِيلينا: لا أريد أي شخص منهم. في اليوم الذي رجعت فيه ذكرياتي، اكتشفت أن لدي أخت، وهي من صديقتي أوليفيا، توأمي. أنا لا أريد أن أسمع أو أتحدث مع أي شخص عن نيك وعائلة السيدة لونا. هي والدتي التي صرخت بي ذلك اليوم بسبب هروب أخي ليام من البيت. لماذا لم تتكلم معي بهدوء؟ لماذا؟ قبل كم ساعة، كنت على و
أريا: أنا منذ سنوات وأنا أحاول الوصول إلى العائلة الحقيقية لأوليفيا وألِيلينا. ولكن خلال إحدى سفرياتي إلى إيطاليا، رأيت في أحد الأماكن صورة لكل من أوليفيا وألِيلينا وليام. ولكن الشيء الذي جعلني أطلب من والدتي التصرف، هو أنني وأنا صغيرة في عمر الثامنة عشرة تعرضت لحادث سير بسبب ألِيلينا، وخسرت رحمي
ألِيلينا: لماذا كنت تقبل تلك الفتاة؟ ليست أنا فتاتك، ولا تلك هي فتاتك. شاب: هي مجرد لعبة، وأنتِ يا عزيزتي الجميلة سوف أتزوجك في عمر الثامنة عشرة. ألِيلينا: هذا الوعد ليس كذلك. شاب: بلى، هذا الوعد من نيكولاس كورليوني. جاءت لتذهب، ولكنها عادت لتنظر إليه. ألِيلينا: نيك، إذا خالفت هذا الوعد،







