Masukسيباستيان: نحن قد وصلنا إلى اليونان. هل تريد أن ننزل أم تريد أن نبقى في البحر قليلًا؟
نيكولاس: لنجعلنا نبقى قليلًا، تقريبًا ساعة ونصف. أومأ برأسه وخرج وتركني. ولكنني بعد قليل ذهبت وجلست في الأعلى. بعد قليل رأيت ثلاث فتيات. كانت إحداهن ترتدي فستان زفاف من دانتيل. كانت جميلة. إنها تشبه ملكة قلبي، وخاصة أنها كانت منذ هي وصغيرة تحب الدانتيل. أتت كل من أختي بيلا وإيلا وبدأتا بالتصوير. لبست نظاراتي الشمسية حتى إذا نظرت إليّ لا تعلم أنني كنت أنظر إليها. بعد لحظات دخلت لونا علينا والباقي. رأيت إيلا تجلس بجانب لونا ترى الصور التي أخذتها لتلك الفتاة. بدأت بيلا تلوح لها. كانت الفتاة تنظر باتجاهنا. كانت عيونها مثل عيون عزيزتي حبيبتي. جمالها... نزلنا جميعًا من السفينة. وقفت أنظر إليها. كان فستانها أصفر قصيرًا. نظرت إليّ ، وعيناها الزرقاوان تنظران إليّ. أريد أن تبقى تلك العيون تنظر إليّ فقط، وليس لغيري. ثم دخلت السيارة. وأنا ذهبت إلى المطعم. حدث موقف وخرجت السيدات الخمس. ذهبنا أنا وأبناء عائلتي مع عائلة بونانو في اليوم التالي إلى الملهى الذي اشتراه سيباستيان لنفسه هنا. عندما وصلنا إلى هناك، اختفت لونا. رأيتها تقف مع الفتاة نفسها، وعرفت أن اسمها ألِيلينا. تبادلت هي ولونا أرقام الهواتف، بينما بقيتُ أراقب بصمت. لكن… لماذا هي جميلة إلى هذا الحد؟ اليوم كانت مختلفة تمامًا عن الأمس. كانت ترتدي بلوزة مخطّطة بألوان هادئة، مربوطة عند الخصر، ومعها شورت بنفس القماش، وكأن الضوء كان يتعمّد أن ينساب فوقها ليزيدها إشراقًا. كان حضورها ساحرًا، وجمالها يربكني بطريقة لم أتوقعها. تمنيت لو أقترب… لو ألمس يدها… لكنّها محرّمة عليّ، بعيدة كما لو أن بيننا مسافة لا تُقطع. وعندما دخلنا إلى الملهى، كان الجميع هناك. ولكن عقلي كان مع تلك الرائعة. ──────────────── ليام: سنوات وأنا أشك في وجود شيء خطأ، خاصة عند معاملة والدتي والدي لي ولألِيلينا، وأنها مختلفة عن إيميلي. خرج إليّ مايكل قبل قليل بعد أن اتصلت عليه أوليفيا وهي تسألني عن العريس الذي تقدم لها، وطلبت من مايكل أن يأتي إليّ حتى يفهم الأمر. مايكل: ليام، ماذا تريد؟ ليام: مايكل، ما قصة زوج أوليفيا؟ مايكل: ليام، ليس هنا. سوف نتحدث بعد قليل في الغابة. ذهب مايكل إلى الغابة وأنا دخلت إلى المنزل. ولكن قبل أن أصل إلى الداخل، سمعت والدتي وهي تتكلم بصوت عالٍ. صوفيا: يجب أن نستغلهما، هي وذلك الشاب. ماذا سوف نفعل عندما يعلموا أنهم ليسوا أطفالنا؟ في اللحظة التي سمعت فيها هذا الكلام، سمعت صوتًا من خلفي. كانت إيميلي ممسكة بيدها كأسًا من الماء بالليمون. إيميلي: هذه هي الحقيقة. أنتم لستم أطفالهم. يجب عليكم الهروب منهم. ليام: إيميلي... ماذا تقصدين... أن تقولي؟ إيميلي: أنتم يجب أن تذهبوا. ذلك اليوم سمعتهم يقولون إن أنت وليفي خوان. كنت على وشك الوقوع على الأرض، فمسكت بي إيميلي. تركت الكأس التي أصدرت صوتًا عند وصولها إلى الأرض. جاءت صوفيا على صوت الكأس. صوفيا: ماذا يحدث هنا؟ إيميلي: أنا أريد الذهاب إلى حفلة ما، وهو وقع الكأس بالخطأ. صوفيا: كم مرة أخبرتك أن تنتبهي لتصرفاتك؟ حاولت تمسك من أجل إخوتي فقط ليام: أنا أعذر. إيميلي، متى الحفلة؟ نظرت إيميلي إلى الساعة التي في يدها. إيميلي: بعد أربع ساعات، والطريق يريد ساعتين. تعال نذهب الآن. صوفيا: لا تعودي وإن لم تفعلي وعدك بالعقاب المناسب. كانت إيميلي تسحبني إلى الخارج، فمسكت بيدها وركبنا السيارة وتوقفنا في الغابة. خرج مايكل من خلف الأشجار. مايكل: هل حضرت هذه الفتاة من أجل خبر العمة صوفيا؟ أخرجت إيميلي لسانها. ليام: مايكل، لا تخف. هي التي كانت تحضر لنا الطعام منذ سنوات. مايكل بتنهد :حسنًا. عزيزتي إيميلي، هل سمعتِ نفس الذي سمعته؟ إيميلي: هل تقصد عن حقيقة أنك أنت وليام وإيرينا وألِيلينا وأوليفيا وماركوس؟ لا تذكر الباقي، ولكن أنتم جميعًا من نفس العائلة، ولستم أطفالهم. مايكل: اسمعيني، إيميلي، أنتِ صحيح بتعملين عملية لقلبك؟ أومأت إيميلي برأسها. مايكل: لا أعلم كيف سوف أقول هذا، ولكن يجب أن أقول لهم. ولكن يجب أن لا نترك هذه الطفلة. أريد أن أرى أوليفيا حتى تعلم أنني لن أتخلى عنها. إنها الفتاة التي كانت أختي، وسوف تبقى أختي. مايكل: إيميلي، هل تريدين البقاء هنا أم الذهاب معنا؟ نحن سوف نبحث عن عائلتنا. إيميلي: لا أعلم. وهل سوف تأتي معنا أفيري؟ مايكل: سوف أتحدث مع إيرينا. قفزت إيميلي من السعادة. هذه ليست أول مرة صرخ فيها أنا وليام عليها. سمعنا صوت سيارة تأتي من بعيد إلى الحي. خرجنا إلى الطريق، فرأينا أوليفيا وألِيلينا. أول ما انتبهوا إلينا، توقفت السيارة ونزلت كل من ألِيلينا وأوليفيا. ألِيلينا: أنتم هنا! كيف حالكما؟ أميرتي الصغيرة وأميري الوسيم. حضنتنا جميعًا. ولكن أوليفيا لم تقل أي شيء حتى الآن. أوليفيا: مرحبًا ليام. كيف حال أميرة أخي العزيز؟ كيف حالك؟ حضنتني أولاً، ثم ليام، وأخيرًا إيميلي. شعرت أنها ممسكة أعصابها. ألِيلينا: لماذا أنتم هنا؟ هل كل شيء على ما يرام؟ ليام: في موضوع لا بد أن نحكي فيه، ولكن نريد ما يقرب خمس عشرة دقيقة حتى تفهموا الأمر. خرجنا الحقائب الخاصة بهم وجلسنا في الغابة من جديد، في مكان عملناه لنا ونحن صغار. ليام: إيميلي، هل يمكن أن تعيدي كلامك لهم من جديد؟ إيميلي: أنتِ وإيرينا وأوليفيا وليام ومايكل وماركوس لستم أطفالهم. ضحكت ألِيلينا بصوت عالٍ. ألِيلينا: مزحة أبريل؟ ليس كذلك. مايكل: لا. عندما اقترح ليام ليكون زوجًا لأوليفيا، ولكن عندما لم يحصل على جواب، ذهبت إلى غرفتي. ولكنني سمعت صوت والدتي وهي تقول: "إن زوج أخ من أخت أكبر خطأ". المقصود كان ليام وأختي. أوليفيا: ألِيلينا، من فضلكم، نحن سوف نذهب وأنتم اذهبوا إلى أي مكان. شعرت بالغضب الشديد أنهم لم يصدقوني. ولكن أوليفيا مسكت بوجهي وبدأت بفركه. أوليفيا: أنا مصدقتك. ولكن حتى لا يشكو بنا، يجب أن نذهب. ذهبوا ونحن ذهبنا إلى حفلة إيميلي لمغنيها المفضل لديها. ألِيلينا: لاعلم ماذا يحدث، ولكن يوجد شيء غريب فعلاً. أولاً إيميلي، ومن ثم ليام ومايكل. ولكن قررت عدم التكلم في هذا الأمر، لأنني لم آتِ إلى هنا فقط من أجل هذا السبب، بل من أجل فحص نسبي حتى أعلم إذا كان هؤلاء عائلتي أم ماذا. أول ما دخلت على المنزل، رأيت والدتي والدي يمارسان الجنس في الصالة. ذهبت إلى غرفتي دون أن أتكلم معهم في أي شيء. أول ما دخلت على غرفتي التي هي تحت الدرج، والتي عبارة عن سرير وعندما يُرفع يوجد فراغ لأضع ملابسي. أغلقت باب غرفتي حتى لا يدخل عليّ أحد. شعرت بالتعب المفاجئ وقررت النوم. وعندما بدأت أدخل في النوم، بدأ يظهر نفس الكابوس. هي لا تعلم أين هي، والوجه غير واضح، ولكن يوجد صراخ. "أنتِ السبب في ذهاب أخيك. لو أنك تسمعي كلامي، لم يكن ذهب أخيك إلى أي مكان". ظهرت صورة لونا في رأسها. بعد ثوانٍ بدأت تصرخ وهي تمسك برأسها من الألم. دخلت صوفيا عليها. صوفيا: أنتِ بخير؟ ألِيلينا: لا، لستُ بخير. رأسي يؤلمني أكثر. صوفيا: ماذا حدث هذه المرة في عقلك؟ ألِيلينا: ظهرت صورة لامرأة تدعى لونا بونانو. أول ما سمعت صوفيا هذا الاسم، تغيرت ملامحها إلى الرعب، وكأنها ذهبت في ذكرياتها إلى سنوات سابقة. صوفيا: حسنًا، هيا نامي يا عزيزتي. خرجت صوفيا وتركتها. ولكن عندما عادت إلى النوم، حلمت بالحلم الجديد يخص رجلاً أكبر منها بقليل. شاب: ألِيلينا، أخبريني لماذا تبكين؟وأخيراً أشرقت الشمس هنا من جديد. كانت أنتونيلا التي وقفت على السرير وترقص، كانت متحمسة لعودتها إلى صقلية. عندما نزلت من السرير، ذهبت وغيرت ملابسها بالكامل إلى ملابس مريحة وهادئة لها. أنتونيلا مرحباً، أنا سعيدة جداً بعودتي إلى وطني. أريد أن أرى نيكولاس الذي سوف يكون زوجي. عندما سمعت ما حدث قبل 3 أشهر في القصر مع فتيات بونانو، لم أحزن، ولكن في نفس الوقت خلال هذه الشهور حدث شيء أغرب، وهو شهرة جميع الفتيات ونجاح تلك الفتاة التي تدعى إلينا. عندما نزلنا من السيارة ودخلنا إلى قصر عائلة بونانو مع السيدة كيارا، تحركنا إلى الداخل. عندما رأيته أخيراً، صدمت... ما هذه العيون الجميلة؟ وما هذا الجسم؟ عندما جئت لأسلم على نيكولاس، جاءت من خلفي قنبلة ووضعت يدها على صدره، مما دفعه ليجلس على الأريكة. لم أستطع رؤية وجهها، لا. عندما التفت نفسها عليَّ، ما هذا؟ هذه إليلينا بونانو! ماذا يحدث؟ ماذا تفعل هنا؟ نظرت إلى السيدة كيارا، مدت يدها، ناطقة: مرحباً يا أمي كيارا، أنا إليلينا، يمكنكِ أن تناديني بإلينا. عندما تركت يد السيدة كيارا، نظرت إليَّ، ناطقة: أنتِ من حتى تحاولي أن تسلمي على زوجي؟ أخذت صدمة، نظ
نيكولاس جلست على الأرض حتى أنام، بسبب عدم وجود مكان لأنام به. تذكرت طفولتي وأنا على الأرض، تذكرت كيف والدي كان يضربني بقوة حتى لا أبكي أو أصرخ من الألم. الآن الدون، ولكن الجميع لم يفكر بماذا أشعر. عندما تذكرت أن إلينا تطلب بالطلاق مني، وأني قد ظلمتها في كل شيء، لم أستطع أن أنام. أنا لم أستطع أن أكون الرجل الذي وعدت أن أكون عليه من أجل إلينا، والآن أنا دمرت كل شيء. شعرت بخطوات تمشي في المنزل، غمضت عينيَّ حتى لا تخاف إحدى الفتيات إذا كانت تريد الذهاب إلى المطبخ. عندما شعرت أن الخطوات بدأت تقترب مني، استغربت من سوف يأتي إليَّ والآن. عندما وضعت يد ناعمة لي، ناطقة: نيك، هل أنت مستيقظ؟ عرفت من صوتها أنها إلينا... هل تفكر بي؟ فتحت عينيَّ، ناطقاً: ماذا تريدين؟ مدت يدها لي، ناطقة: تعال معي، لن أتركك تنام هنا. نظرت إلى يدها التي أصغر من يدي بالعشرات المرات، مسكت بيدها وقفت، ناطقاً: الآن أين سوف أنام؟ لا يوجد مكان بالمنزل حتى أنام به. مسكت بيدي وحسبتني إلى غرفتها، ناطقة: نحن في النهاية زوجان، ولا أستطيع تركك. دخلنا إلى الغرفة، لما استطعت أن أتحمل عندما رأيتها أنها تريد الذهاب إلى غر
كال شعرت بأن السرير فارغ. عندما فتحت عينيَّ، لم أرَ لونا. عندما وقفت من السرير، رأيت الحمام مضيئاً. عندما حاولت فتحه، لكنه لم يفتح، فكسرت الباب. عندما فتحته، وأخيراً رأيتها، كانت على الأرض. ركضت إليها، ناطقاً: لونا حبيبتي، ماذا حدث لكِ؟ عندما لم ترد، حملتها وخرجت بها إلى المستشفى. وأنا في طريقي إلى خارج القصر، رآني ليام الذي ركض وفتح باب سيارته، ناطقاً: ماذا حدث لها؟ وضعتها في حضني وأغلقت الباب، ناطقاً: لا أعلم، كانت مغمى عليها في الحمام. كان ليام يسوق بسرعة كبيرة، عندما رن هاتفه، كانت إلينا. فتح الخط، ناطقاً: إلينا حبيبتي، أنا الآن في طريقي إلى المستشفى. أخبريني، هل أنتِ بخير الآن؟ إلينا: نعم، أنا بخير. ولكن لماذا أنت في طريقك إلى المستشفى؟ هل أصابك أي مكروه؟ ليام: عزيزتي، السيدة لونا قد أغمي عليها، والآن هي معي ومعنا والدنا. إلينا: حسناً يا أخي، طمئني عليها. في النهاية، هي أمي. في البداية، أصابتني الصاعقة... هل هي تعترف بها على أساس أنها والدتها؟ عندما وصلنا، حملتها وضعتها على النقالة، وأخذوها إلى الفحص. فنظرت إلى ليام الذي كان يتراسل مع أحدهم. هل هي إلينا أم أوليفيا؟ ناطق
لوناجلست على سريري وأنا بين يديّ صورة لأطفالي، أريد منهم أن ينادوني بأمي ليوم واحد فقط.دخل كال، ناطقاً: عزيزتي، هل أنتِ بخير؟ من وقت ذهب الفتيات وأنتِ بهذا الوضع.مسحت دموعي التي تشكلت في عيوني، ناطقة: أنا بخير يا عزيزي، هل تريد ملابسك؟كال: نعم يا عزيزتي، هل ممكن أن تحضريهم؟أخذت ملابسه، ذهبت إليه وأعطيته إياها. جلست وتذكرت كل كلمة قالتها إلينا لي. أنا لا أستطيع أن أصدق، لماذا تصرفت معي بهذه الطريقة؟عندما خرجت لأحضر الماء للغرفة حتى إذا احتاجها كال في الليل، عندما دخلت المطبخ رأيت ليام جالساً يتناول الطعام. عندما رآني، وقف وكأنه خطأ ما حدث.ليام: أعذر... هل تريدين مني الخروج من هنا؟ذهبت وأخرجت زجاجة الماء، وضعتها في الإبريق، ناطقة: لا تخرج، يمكنك أن تكمل طعامك. هل تريدين مني أن أخرج لك طعاماً الذي تحبه؟ليام: شكراً لكِ يا... أ... م... ي...التفت عليه باستغراب، هل ناداني بأمي الآن؟ أما ماذا؟ فنظر لي ليام، ناطقاً: أمي، لا تريدين أن ترى بعض الصور التي كانت إلينا وأوليفيا وإيميلي؟لا، هذا ليس حلماً. ابني الوحيد ناداني بأمي أخيراً، أحدهم ناداني بهذا اللقب.ولكن كل هذا تغير عندما استيق
إليلينا لا أزال في المستشفى، جسدي يؤلمني من الجلوس على السرير. علمت أن نيكولاس في الخارج، ولكنني لن أغفر لهم. عندما استيقظت من النوم، رأيت نيكولاس في غرفتي يجلس على كرسي ويحدق بي بعيونه البنية. نيكولاس: لماذا يا إلينا فعلتِ في نفسكِ هذا؟ رفعت حاجبي، ناطقة: لماذا تهتم بي على أي حال؟ أنت والباقي سبب في وضعي الذي أنا عليه اليوم. عدلت جلستي، وضعت رأسي على الوسادة. شعرت بنظرات نيكولاس لي من بعيد، وكأنه يحرق بظهري. جاء إليَّ، ناطقاً: يجب أن تكون تلك العائلة قد علمتك درساً في احترام الآخرين. ضربته كفاً، ناطقة: أنا لم أتعلم أي شيء خلال هذه السنوات، هل تريد أن تعلمني؟ نيكولاس: نعم، سوف أعلمك. ولكن الآن، والدتك تريد التحدث معكِ. لا أريد التحدث معها، ولكنني في نفس الوقت أريد أن أعلم ماذا تريد. أخذت الهاتف، فظهرت السيدة لونا، ناطقة: ابنتي، هل رأيتِ هذه الملابس الجديدة؟ أنا حضرتها لكِ يا عزيزتي. ضحكت، ناطقة: لماذا أحضرتِهم؟ أنا لست بحاجتهم، وخاصة أن ملابسي أنا فقط أشتريها، وليس أي شخص، ولا حتى أنتِ. لونا: أنا أمكِ، ومن الطبيعي أن أحضر لكِ ولأوليفيا الملابس. رفعت حاجبي، ن
جينا عندما رأينا اليوم ماذا حدث، كان يوجد في عقلي سؤال واحد: لماذا منذ عودتهم وكل شيء ليس طبيعياً؟ جلست في جانبي بيلا، ناطقة: هل تعلمين أن ليام وسيم قليلاً؟ لا أعلم لماذا، شعور أن قلبي سوف يموت حتى ينظر لي. نظرت إليها، ناطقة: أنا لا أعلم، ولكن لدي شعور أن ماضيهم ليس جديداً، وخاصة أن كل واحد منهم يعاني من شيء. تذكري اليوم الذي رأينهم وهم جالسون ولم ينظرون لنا حتى، وكأنهم يعيشون في عالمهم الخاص. بيلا: أنتِ دكتورة نفسية، من فضلك لا تقولي أي كلمة أخرى. ضربت كفي في رأسي، ناطقة: لا، ليس كذلك... يعني أنا صح دكتورة، ولكن في اللحظة التي رأيت بها الفتيات، رأيت بهن شيئاً غريباً، وهو الجرح العميق. أنا صح دكتورة، لكن العيون كمان فيها تفضحكم، أنا بعرف كل شيء من قربنا من عيونكم عند الكذب أو الحزن أو شيء ما حدث لك. بيلا: حسناً، ما رأيك أن تتكلمي معهم؟ أومأت برأسي، ناطقة: حسناً، أنا سوف أذهب إلى ماركوس وأتكلم معه، أتمنى أن يتجاوب معي. عندما وقفت، رن هاتفي، كانت دكتورة نفسية. أعلمت من أحد الشباب عن أن الفتيات جميعهم ذهبوا إليها، وخاصة أن إلينا تكلمت سنتين كاملتين معها. رفعت هاتفي، ناطق
ألِيلينا: لماذا كنت تقبل تلك الفتاة؟ ليست أنا فتاتك، ولا تلك هي فتاتك. شاب: هي مجرد لعبة، وأنتِ يا عزيزتي الجميلة سوف أتزوجك في عمر الثامنة عشرة. ألِيلينا: هذا الوعد ليس كذلك. شاب: بلى، هذا الوعد من نيكولاس كورليوني. جاءت لتذهب، ولكنها عادت لتنظر إليه. ألِيلينا: نيك، إذا خالفت هذا الوعد،
لونا: عشرون سنة وأنا أبحث عن أطفالي. ليتني لم أقل ذلك الكلام لأوليفيا أو ألِيلينا. لقد خسرتهم جميعًا. لم يبق لي سوى... زوجي قلبي وعمري كال. دخل كال عليّ وأنا أغير ملابسي. كال: عزيزتي، التحقيقات بدأت تتسع. نظرت إليه بسرعة. لسنوات وأنا أطلب منه توسيع نطاق التحقيقات على أطفالنا. قفزت بين ذرا
في الصباح: أنا لا أعلم لماذا كل يوم يجب أن تكون الساعة الخامسة صباحًا موعد استيقاظي من النوم. ذهبت وبدأت بتحضير الفطور. أنا أفعل نفس الشيء مرارًا وتكرارًا بشكل يومي. رن هاتفي من جديد. كانت والدتي. فتحت الخط لتصرخ في وجهي. صوفيا: أيتها العاهرة، أين أنتِ يا ابنتي؟ والدتي رجعت تقول لي "العاهرة
ألِيلينا: كان اليوم ثقيلًا جدًا عليّ. لم أصدق أنني عدت إلى المنزل أخيرًا. أول ما فتحت الباب، رأيت رسومات في كل مكان. من المؤكد أنها إيرينا. لقد عادت إلى الفوضى من جديد. يا إلهي، ماذا يجب أن أفعل مع هذه الفتاة؟ رأيت كلارا وهي ترتدي معاطفها، من الواضح أن لديها قضية اليوم. حاولت الوصول إلى غرفتي د







