LOGINألِيلينا: لماذا كنت تقبل تلك الفتاة؟ ليست أنا فتاتك، ولا تلك هي فتاتك.
شاب: هي مجرد لعبة، وأنتِ يا عزيزتي الجميلة سوف أتزوجك في عمر الثامنة عشرة. ألِيلينا: هذا الوعد ليس كذلك. شاب: بلى، هذا الوعد من نيكولاس كورليوني. جاءت لتذهب، ولكنها عادت لتنظر إليه. ألِيلينا: نيك، إذا خالفت هذا الوعد، سوف تنسى شيئًا اسمه ألِيلينا. ضحك نيكولاس وهو ينظر إليها وهي تذهب. ماذا حدث من هذا؟ نيكولاس، ماذا يجري معي؟ يا إلهي، ساعدني في فهم ما يجري. حاولت... شعرت بنوبة الهلع في طريقها إليّ. خرجت بهدوء محاولةً طمأنة نفسي حتى لا أنتبه على والدتي أو والدي. جلست عند حافة الأشجار وبدأت محاولة التنفس. ولكن لا، لم ينفع. بدأت في محاولة فرك الجاكيت من عليّ، ولكن الشيء صعب. سمعت صوت ركض وصراخ. كانت أوليفيا. أوليفيا: حسنًا، أنا هنا معك. لم يحدث شيء لك. ساعدتني في خلع الجاكيت، ووقف على الأرض وبدأنا بالمشي. أوليفيا: ماذا حدث؟ هذه الحالة لا تأتي لك إلا عندما يكون لديك توتر. ألِيلينا: لا أعلم، ولكن يوجد أحلام تظهر في عقلي. أولاً امرأة وهي تقول لي إني سبب في فقدان أخي. ما الآخر بخصوص شاب يدعي نيكولاس كورليوني يقول إنه سوف يتزوجني في عمر الثامنة عشرة. أنا لا أفهم شيئًا منهم. نظرت أوليفيا إليّ بخوف. أوليفيا: ألِيلينا، أنا أيضًا أحلم بنفس الشيء، ولكن مع شاب يدعى سيباستيان كورليوني. ألِيلينا: برأيك، كلام ليام ومايكل وإيميلي حقيقي؟ أوليفيا: لا أعلم، ولكن شكي بدأ يصل إلى المليون. لا أعلم من أين جاءت هذه الفكرة، ولكن قبل أن تحدث، خرج صوت أم أوليفيا وهي تصرخ باسم أوليفيا. ماديسون: أوليفيا، يا عاهرة، أينك؟ لقد جئت معك العار. أول ما وصلت إلينا، سحبت أوليفيا من شعرها. وأنا تم سحبي من والدتي. صوفيا: سوف تفعل كما نقول لكما. رمتني على الأرض في المنزل وذهبت إلى المطبخ. شعرت بالماء البارد يسقط على رأسي. ثم جاءت والدتي وبيدها المقص، وبدأت بقص شعري من جديد. بدأت دموعي تنزل. هذه المرة كانت مختلفة عن غيرها، وخاصة أن أول شيء رأته امرأة والرجل... دقيقة... إنها السيدة لونا. ولكن من هذا؟ لونا: ألِيلينا، ابنتي! عزيزتي! أين أوليفيا؟ كال، لا تفعل هذا أمامهم! كان هذا الرجل يحملها. ولكن لماذا تناديني بابنتي؟ وفي لحظة، حاولت كل شيء ليسود التعتم، وصوت والدتي صوفيا في أذني، والبرد مسيطر على جسدي. صوفيا: أريا، ابنتي هي سوف تموت. يجب عليك أن توقعني، نيكولاس، إنها ألِيلينا بونانو. دقيقة... من أنا بالضبط؟ ──────────────── كلارا: اليوم عشاء عند عائلتي. أول ما دخلت إلى المنزل، رأيت شخصيات غريبة عني تمامًا. دخل والدي فور رؤيته لي. كارلوس: كلارا، عزيزتي! حضنني. فورًا كانت واحدة من النساء تنظر إليّ وكأنها تريد رؤية شيء ما. كارلوس: عزيزتي، هؤلاء عائلة بونانو، وهذان الرجلان من عائلة كورليوني. الآن علمت لماذا تمت دعوتي إلى هنا. يريدون إجباري على هذه القضية. كلارا: مرحبًا بكم. هل يمكن أن تقولوا لي ما أسماؤكم؟ كارلوس: هؤلاء عائلة بونانو: لونا، وكال، وجيانا، وجيمس، وكاثرين، وريكاردو، وإيسلا، ونيل. ومن عائلة كورليوني: ماتيو وليوناردو. عندما نطق هذه الأسماء، شعرت بشيء غريب في قلبي. جلسنا على الطاولة. وكانت نظرة السيدة جيانا غريبة إليّ. جيانا: عزيزتي كلارا، هذه العلامة التي على عنقك، هي من حادث أم من ميراث من عائلتك؟ قبل أن أرد عليها، جاءت والدتي من الخلف. سيرينا: عزيزتي كلارا، لديك بعض من الوزن الزائد. أريد منك القدوم معي حتى أعلم كم صار وزنك. شعرت بوجهي يحاول أن يحمر من الخجل والغضب. كيف تستطيع أن تتكلم معي بهذه الطريقة أمام الآخرين؟ وقفت وبدأت أمشي باتجاه والدتي التي أخذتني إلى غرفتها وخلعت ملابسي. ثم رأت وزني الذي لا يتجاوز 40.5 كيلوغرام. سيرينا: بالفعل أنت سمينة. يجب أن تخسري في هذا الشهر 4 كيلوغرامات. أردت الرد ولكن علمت أن والدتي لن ترحمني. كلارا: أريد الذهاب إلى الحمام. سيرينا: لا تفعلي أي شيء سيء في الأسفل. يجب عليك أن تأخذي هذه القضية. أومأت برأسي بـ"نعم" وذهبت إلى الحمام. عندما وقفت أمام المرآة، بدأت دموعي تنزل. مسحتها بسرعة. يجب أن أصبح قوية. قبل أن أذهب إلى الأسفل، رأيت السيدة جيانا، من الواضح أنها كانت تبحث عن الحمام. كلارا: سيدة جيانا، هل هناك شيء أستطيع مساعدتك به؟ نظرت إليّ السيدة جيانا وهي تبتسم. يوجد شيء غريب لا أستطيع فهمه. جيانا: أريد أن أعلم، هل أنتِ بخير يا عزيزتي؟ مستحيل! تركت الطعام من أجل معرفة إذا كنت بخير أم لا؟ كلارا: شكرًا لك، ولكن برأيي يجب أن نذهب لتناول الطعام. ما رأيك؟ جيانا: هل يمكن أن نتحدث قليلاً قبل أن نذهب؟ أريد أن أوضح كم نقطة. يا إلهي، تمنيت أن تشق الأرض وتُبلعني. كلارا: حسنًا. من الأفضل الخروج والذهاب للطعام، والتكلم في الإيطالية، لأن والدتي ووالدي لا يتكلمان بها. جيانا: جيد يا عزيزتي. نزلت إلى الأسفل وجلسنا على الطاولة. وكان الهدوء يعم على الجميع. بدأت أتكلم. كلارا: أريد أن أفهم، لماذا تريدون مني مسك هذه القضية؟ كال: هل تكلمتِ بالإيطالية؟ كلارا: نعم، لقد تعلمتها خلال المدرسة. جيمس: قبل 20 سنة كان لدينا 11 طفلاً. ولكن في أحد الأيام اختفى 5 في البداية. وبعدها بأسبوع اختفى أيضًا 5. وبعدها بيومين خرجت أفيري. استغربت: كيف يختفي 11 طفلاً بهذه الطريقة؟ أخرجت لونا صورة لامرأة ما. ولكن... دقيقة... هذه والدة ألِيلينا! علمت أنها هي من شيء واحد أنها تبقى نفس اللون على رأسها. كلارا: وما هي أسماء الأطفال؟ لونا: أطفالي: ألِيلينا، وأوليفيا، وليام. جيانا: كلارا وماركوس. كاثرين: إيفا ولياندرو. مادلين: إيرينا ومايكل. إيسلا: أفيري وجاك. كل هذه الأسماء هي أسماؤنا! أنا في صدمة. أكيد أنا بنت عائلتي، ومن المستحيل أن أكون بنت عائلة من المافيا. قررت أن أساعدهم للوصول إلى بناتهم. كلارا: هل لديكم أي صورة لهم؟ أخرجت كل السيدات صورًا لأطفالها. ولكن عندما رأيت الصورة التي في هاتف السيدة جيانا، بدأت أشك. نظرت إلى والدي الذي كان ينظر إلى نفس الصورة بصدمة، ولكنني حاولت اعاده ملامح وجهي إلى الطبيعي. كلارا: طيب، هل هناك أي شيء يميزهم؟ جيانا: نعم. هناك قلادة موجودة مع كل البنات، وهي على معنى اسم كل بنت. أما الأولاد، فالشيء الذي يميزهم هو سوارة فيها اسم كل شاب، وهي من الفضة. هززت رأسي بـ"نعم". أنا أحاول تحليل الموضوع، ولكن كيف اختفى 11 طفلاً وراء بعضهم؟ قبل أن أتكلم، رن هاتفي. كانت إيفا. اتصلت بها في لحظة عصيبة. أول ما فتحت الخط، كانت إيفا تبكي. إيفا: ساعديني! عثرت على والدي وهو يحاول الاعتداء على أختي. وبعدها حاول عليّ. كلارا، تعالي، أنا بحاجة. لم أفهم ما الذي يحدث معها. المسكينة... انتبهت إلى أن هناك اتصالاً ثانيًا موجودًا، كانت إيرينا. كلارا: إيفا حبيبتي، إيرينا على الخط. أنا في طريقي إليك. دخلت إيرينا على الخط. وهنا سمعت صرخة: يا إلهي! ماذا يحدث معهم؟! إيرينا: كلارا، هل تواصلت معك أوليفيا أو ألِيلينا؟ أنا أحاول التواصل معهم من أجل العودة غدًا، بسبب والدي الذي يريد مني أن أتزوج من عمي. كيف هيك؟ واحدة محاولة اعتداء عليها وعلى أختها، والباقية واحدة يريد والدها تزويجها من عمها، وألِيلينا مختفية، وكذلك أوليفيا. أول ما رفعت رأسي، كان الجميع يطلعون عليّ. قررت طلب المساعدة منهم. كلارا: أنا ذاهبة. هل يمكنكم مساعدتي؟ عندي صديقاتي في مشكلة كبيرة. ثلاث منهن في إسبانيا، واثنتان منهن مفقودتان. واحدة هنا في اليونان. أنا لا بد أن أذهب. هل يمكنكم مساعدتي؟ هؤلاء أسماؤهم. وإذا أردتم أي معلومة أخرى، تواصلوا معي. خرجت راكضة إلى السيارة. سأحمي إيفا أولاً. يجب أن أتواصل مع إيميلي حتى أعلم ما جرى. في المنزل، بعد مغادرة كلارا وقفت جيانا وهي تنظر بحقد إلى سيرينا وكارلوس. جيانا: الأم الحقيقية تعرف بنتها أكثر من أي أحد. القلادة هي الشيء الوحيد الذي ما قدرنا نشيله منها، صحيح؟ كارلوس: هي لن تقبل بكم كعائلة لها. رفع جيمس والجميع السلاح ووضعوه على رأس كارلوس. جيمس: هي سوف تعلم. أنا لا أعلم لماذا أو كيف وصلت ابنتي إلى أيديكم. ولكن أي تصرف يجعل ابنتي تبكي، سوف تندمون عليه. لونا: نحن علمنا عن كلارا في اللحظة التي رأينا فيها صورتها مع قلادتها التي لم يُصنع منها أخرى. سيرينا: وأنتِ برأيك ابنتك التي أصبحت فتاة ليل وترقص وتغني للعالم، وهي مثل العاهرات؟ رفعت لونا يدها وضربتها كفًا. هي لا تزال غير فاهمة ما قصدته. أخذت جيانا الورقة المكتوب عليها أسماء البنات وأين هن. إيسلا: خذوهم حتى نتحقق منهم. خرجوا جميعًا من المنزل وذهبوا لينفذوا طلب كلارا في مساعدة الفتيات.كلارا لا يوجد مشد لجسدي، إذا بقيت أتناول ذلك الطعام سوف أصبح سمينة مثل السابق. جلست على الأرض وأنا أنظر إلى صوري مع عائلتي. وقفت وذهبت إلى غرفة السيدة والسيد جيانا وجيمس. دقت على الباب، عندما فتحت جيانا الباب، ناطقة : عزيزتي، هل يوجد أي شيء؟ نظرت إليها وأنا ألعب بشعري، ناطقة:لا أستطيع... أنا لا أريد البقاء هنا. أنتم صح أنكم عائلتي، لكنني لا أستطيع... أنا لا أريد هذه الحياة. كان لدي حياة جميلة بدونكم. لماذا عدتم؟ أنا لست بخير... أنا لا أستطيع أن أعيش هنا. جيمس: ماذا حدث؟ كلارا: لم يحدث شيء، فقط أنكم لستم عائلتي. كان لدي كل شيء أريده. كانت دموع في عيون جيانا، وجيمس رأسه في الأرض. عندها ضرب كأس في الحائط، قد كان أدريان عندها، ناطقاً: أنتِ ماذا تفكرين عندما تقولين هذا الكلام إلى والدتك ووالدك الحقيقيين؟ ضحكت، ناطقة: أنت صامت... يا ابن العاهرة. عندما جاءت إلى الذهاب، مسك بيدي وحسبني إليه، حملني على كتفه، ناطقاً: أنا ابن عاهرة؟ هل هذا صحيح يا خالتي جيانا الحلوة؟ قد رماني على السرير كأني طفلة، وذهب. ──────────────── كانت جميع الفتيات جالسات بطريقة غريبة. إلينا التي تجلس على كرس
ذهب الجميع، وبقي في القصر فتيات. فبدأت إلينا تتدرب على دورها، لكنهنّ قد مللن في القصر، لذلك قررن أن يذهبن إلى الملهى الليلي. ذهبت إلينا وأوليفيا إلى الكبار الذين يجلسون في الصالة الرئيسية. إلينا: مرحباً، نحن نريد الذهاب إلى الملهى. أوليفيا تريد أن تغني. كال: لا نستطيع السماح لكنّ بالذهاب إلى تلك النوادي الليلية. أوليفيا: نحن لم نطلب منكم الإذن، نحن نخبركم أننا نخرج الآن. من هنا إلى اللقاء. نظرت إلينا إلى أوليفيا التي فهمت أن أختها اليوم سوف تُولعها في الملهى. عندما صعدن إلى الأعلى، رأت البنات متجهزات. ذهبت إلينا ولبست ملابس فاضحة على آخر، وكذلك أوليفيا. عندما وصلن إلى هناك، بدأت أوليفيا بالغناء، وإلينا ترقص، وأفيري وكلارا جلسات ويشربن الويسكي. كانت إيميلي وأنجلينا وإيرينا في القصر بسبب تعب جسدهنّ. اقترب رجل مسن من إلينا، وبدأ يلمس جسدها بشكل غير مريح. نظرت إلينا من أسفل إلى أعلى، ناطقة: إلينا: اذهب بعد، يا ابن العاهرة. الرجل: لماذا يا عزيزتي؟ ألم يعجبك مظهري؟ باقي الرجل يلمسها، حتى فقدت إلينا الأمل، فسحبت زجاجة البيرة وضربتها في رأسه، ناطقة: إلينا: اذهب إلى
لونا لا أدري... لكن اليوم قد فضحتنا إلينا امام الجميع. ومع ذلك، فهذه ليست المشكلة. ذهبتُ إلى غرفة تلك الفتاة، إيميلي. وعندما دخلت، رأيتُ غرفةً مرتَّبة بشكل جميل، ومن الزينة الموجودة فيها أدركتُ أن الفتاة في الأصل طبيبة. لكن لماذا يوجد على الحائط روزنامة غريبة، عليها علامة حمراء في تاريخ 16/7؟ ماذا يوجد في هذا التاريخ؟ عندما بدأتُ أقلِّب في أغراضها بحثاً عن صورة أطفالي، دخلت هي وسألتني عمَّا أبحث عنه. أخبرتها، فأعطتني الصورة. وعندما رأيتُ صورتها مع أطفالي، وضعتُها جانباً كي لا تظنَّ أني سأخرب تلك الصورة. لكن عندما حاولتُ التركيز على رؤية الصورة جيداً، رأيتُ تلك الفتاة إيميلي تضع ملابسها في حقيبتها. ثم جاءت إليَّ وأخذت الصورة ووضعتها في حقيبتها أيضاً. وحاولتُ مرة أخرى أن أركز على الصورة، فرأيتُ تلك الفتاة في المستشفى، على سرير، وبجانبها إلينا وليام. لكن من الواضح أنها تعاني من مرض ما. وعندما رأيتُ الصورة الثالثة، كانت إيميلي على سرير المستشفى، والممرضة تضع جهازاً في جسدها. يا إلهي... هل هي مريضة؟ ذهبتُ لرؤيتها، فكانت على وشك السقوط على الدرج، لو لم أمسك بيدها لوقعت. بدأت أصر
بعد يومين ألِيلينا: ذلك الأحمق لقد أخذ قبلتي الأولى منذ يومين. ونحن إلى الآن لم نذهب إلى المنزل بسبب أن العائلتين قررتا أن هذا أفضل. ولكن الشباب قد ذهبوا إلى المنزل. عندما دخلنا إلى المنزل، أول شيء سمعناه كان يوجد حفل. عندما احتضنني ليام: ليام: هل رأيتِ أن كلامي صحيح؟ وخاصة هؤلاء العاهرات، هل رأيتِ كيف تلك الفتاة في حضن سيد ليام؟ أنا متأكد أنها سوف تكون في حضن سيد نيكولاس الذي لم يترك أي فتاة من يده. اليوم سوف يحدث شيء لم يكن في الحسبان. لونا وكال هما اللذان قد يمنعانهم من الاقتراب من موضوع زفافي من نيكولاس. عندما بدأ كال في كلامه، نظر إلينا قائلاً: كال: قبل سنوات، قد فقدنا 11 طفلاً من عائلتنا. ولكن اليوم، أطفالنا معنا وهم في شبابهم. أعلم أن سنوات قد مرت، ولكن حبيبي أن أعرفكم على فتاتيَّ: ألِيلينا وأوليفيا. عزيزاتي الغاليات، هل يمكن أن تأتوا إليَّ من فضلكم؟ تقدمنا إلى كال الذي نظر إليَّ باستغراب قائلاً: كال: هل يوجد شخص مهم عند الباب؟ أوليفيا نظرت إليه مبتسمة :نعم، هو يوجد مفاجأة لكم. عندما رأيته قد أتى أخيرًا، ركضت إليه وقفزت عليه ولففت ساقيَّ حول خصره. كان هذا صديق
كلارا: أنا إلى الآن لم أستطع أن أستوعب ماذا جرى. في أول ظهور لهذه العائلة، ومن ثم اتضح أنهم عائلتنا. أعلم أنني لم أكن أريد أن تكون عائلتي من المافيا. ولكن عندما رأيت ذلك الشاب الذي يدعى أدريان، شعرت بعجب غريب به. ولكن، طبعًا، لم أقبلهم بهذه السهولة. أعلم أن الذي عاشته ألِيلينا والباقي لن ينسوه. ولكن أعلم أن الكلام الذي قيل لنا ونحن صغار لن يمحى. عندما قررت الخروج والبحث عن إيرينا التي وعدتني بخبري بماذا جرى، وأنا في طريقي إلى غرفتها، سمعت صوت أدريان الذي حفظته عن ظهر قلب من أول مرة. أدريان وهو يمسك بكأس البيرة الباردة : نعم، هي على قيد الحياة. ولكنها قد كبرت وأصبحت فتاة متعجرفة، تظن أنها الوحيدة التي أصبحت محامية لتدفع عن شيء ليس موجودًا في حياتنا. ظهر صوت فتاة وهي تضحك قائلة: عزيزي، لا عليك منها. إنها فاشلة بكل تأكيد. شعرت أنني حمقاء، المرة الثانية في حياتي. لن أبكي، أنا فتاة قوية. هذا سخيف، من هذا الحب بالأساس؟ عاد إليّ صوت الفتاة وهي تضحك من جديد قائلة: هي بتأكد تضحك على الجميع. أتمنى أن تفعل تحليل دم لهم من أجل التأكد أنهم فتيات عائلة بونانو الحقيقيات. بدأت أتصل على
ألِيلينا: شكرًا لك. ولكن أين نحن؟ كانت ألِيلينا لا تزال ممسكة بالحوض ومغمضة عينيها. نيكولاس باقي يتأملها لحظات ثم قال : نحن في طريقنا إلى صقلية. رفعت ألِيلينا رأسها قائلة: ألِيلينا: لماذا تم حضري هنا معكم؟ نيكولاس اقترب من أذنها: لأنكِ لديك عمل يجب تصويره. عندما سمعت ألِيلينا كلامه، لم تفهم شيئًا. ولكن يجب عليها أن تتحدث مع كال ولونا. عندما خرجت من الحمام، رأت ليام. ألِيلينا: ليام، أين سيد كال؟ أريد أن أتحدث معه. ليام أشار إلى إحدى الغرف : هو في تلك الغرفة يا عزيزتي. مشت ألِيلينا إلى تلك الغرفة ودقت الباب. خرج بعد ثوانٍ كال. كال نظر إلى ألِيلينا مستغربًا : ابنتي، أنتِ بخير؟ ألِيلينا: في البداية، أنا أريد أن أتحدث على انفراد. مشت ألِيلينا إلى داخل الغرفة بعد أن فتح لها الباب. كانت لونا مع جيانا. ألِيلينا: أنا سوف أقبل البقاء معكم بكم من شرط. في أي لحظة يخرب أي شرط منهم، بوعدك ما تشوفني من جديد. كال: عزيزتي، أنتِ تعلمي أنكِ ابنتي. بك أن تطلبي مني ماذا تريدين؟ ألِيلينا: أولاً، لن يتم الضغط عليّ في أي موضوع. ثانيًا، ممنوع أي حد من عائلة بونانو يقترب من إيميلي
كانت ألِيلينا على الأرض، وزوج المرأة التي كانت تظن أنها والدتها. ولكن مرة واحدة، جرحها هذا الرجل قائلاً: "أنا لن أفعل هذا بكِ، أنتِ ابنتي التي لم أنجبها". ولكن في لحظة ثانية، كان الرجل على الأرض ويوجد في رأسه رصاصة، من ليام الذي دخل قائلاً: "ألِيلينا، أنا سوف أذهب إلى أوليفيا. هل أنتِ بخير يا ع
ألِيلينا: لا أريد أي شخص منهم. في اليوم الذي رجعت فيه ذكرياتي، اكتشفت أن لدي أخت، وهي من صديقتي أوليفيا، توأمي. أنا لا أريد أن أسمع أو أتحدث مع أي شخص عن نيك وعائلة السيدة لونا. هي والدتي التي صرخت بي ذلك اليوم بسبب هروب أخي ليام من البيت. لماذا لم تتكلم معي بهدوء؟ لماذا؟ قبل كم ساعة، كنت على و
أريا: أنا منذ سنوات وأنا أحاول الوصول إلى العائلة الحقيقية لأوليفيا وألِيلينا. ولكن خلال إحدى سفرياتي إلى إيطاليا، رأيت في أحد الأماكن صورة لكل من أوليفيا وألِيلينا وليام. ولكن الشيء الذي جعلني أطلب من والدتي التصرف، هو أنني وأنا صغيرة في عمر الثامنة عشرة تعرضت لحادث سير بسبب ألِيلينا، وخسرت رحمي
سيباستيان: نحن قد وصلنا إلى اليونان. هل تريد أن ننزل أم تريد أن نبقى في البحر قليلًا؟ نيكولاس: لنجعلنا نبقى قليلًا، تقريبًا ساعة ونصف. أومأ برأسه وخرج وتركني. ولكنني بعد قليل ذهبت وجلست في الأعلى. بعد قليل رأيت ثلاث فتيات. كانت إحداهن ترتدي فستان زفاف من دانتيل. كانت جميلة. إنها تشبه ملكة قلبي،







