Share

6

Penulis: amelie_08082021
last update Tanggal publikasi: 2026-06-22 23:06:49

ألِيلينا: لماذا كنت تقبل تلك الفتاة؟ ليست أنا فتاتك، ولا تلك هي فتاتك.

شاب: هي مجرد لعبة، وأنتِ يا عزيزتي الجميلة سوف أتزوجك في عمر الثامنة عشرة.

ألِيلينا: هذا الوعد ليس كذلك.

شاب: بلى، هذا الوعد من نيكولاس كورليوني.

جاءت لتذهب، ولكنها عادت لتنظر إليه.

ألِيلينا: نيك، إذا خالفت هذا الوعد، سوف تنسى شيئًا اسمه ألِيلينا.

ضحك نيكولاس وهو ينظر إليها وهي تذهب.

ماذا حدث من هذا؟ نيكولاس، ماذا يجري معي؟ يا إلهي، ساعدني في فهم ما يجري. حاولت...

شعرت بنوبة الهلع في طريقها إليّ. خرجت بهدوء محاولةً طمأنة نفسي حتى لا أنتبه على والدتي أو والدي.

جلست عند حافة الأشجار وبدأت محاولة التنفس. ولكن لا، لم ينفع. بدأت في محاولة فرك الجاكيت من عليّ، ولكن الشيء صعب.

سمعت صوت ركض وصراخ. كانت أوليفيا.

أوليفيا: حسنًا، أنا هنا معك. لم يحدث شيء لك.

ساعدتني في خلع الجاكيت، ووقف على الأرض وبدأنا بالمشي.

أوليفيا: ماذا حدث؟ هذه الحالة لا تأتي لك إلا عندما يكون لديك توتر.

ألِيلينا: لا أعلم، ولكن يوجد أحلام تظهر في عقلي. أولاً امرأة وهي تقول لي إني سبب في فقدان أخي. ما الآخر بخصوص شاب يدعي نيكولاس كورليوني يقول إنه سوف يتزوجني في عمر الثامنة عشرة. أنا لا أفهم شيئًا منهم.

نظرت أوليفيا إليّ بخوف.

أوليفيا: ألِيلينا، أنا أيضًا أحلم بنفس الشيء، ولكن مع شاب يدعى سيباستيان كورليوني.

ألِيلينا: برأيك، كلام ليام ومايكل وإيميلي حقيقي؟

أوليفيا: لا أعلم، ولكن شكي بدأ يصل إلى المليون.

لا أعلم من أين جاءت هذه الفكرة، ولكن قبل أن تحدث، خرج صوت أم أوليفيا وهي تصرخ باسم أوليفيا.

ماديسون: أوليفيا، يا عاهرة، أينك؟ لقد جئت معك العار.

أول ما وصلت إلينا، سحبت أوليفيا من شعرها. وأنا تم سحبي من والدتي.

صوفيا: سوف تفعل كما نقول لكما.

رمتني على الأرض في المنزل وذهبت إلى المطبخ. شعرت بالماء البارد يسقط على رأسي. ثم جاءت والدتي وبيدها المقص، وبدأت بقص شعري من جديد. بدأت دموعي تنزل.

هذه المرة كانت مختلفة عن غيرها، وخاصة أن أول شيء رأته امرأة والرجل... دقيقة... إنها السيدة لونا.

ولكن من هذا؟

لونا: ألِيلينا، ابنتي! عزيزتي! أين أوليفيا؟ كال، لا تفعل هذا أمامهم!

كان هذا الرجل يحملها. ولكن لماذا تناديني بابنتي؟

وفي لحظة، حاولت كل شيء ليسود التعتم، وصوت والدتي صوفيا في أذني، والبرد مسيطر على جسدي.

صوفيا: أريا، ابنتي هي سوف تموت. يجب عليك أن توقعني، نيكولاس، إنها ألِيلينا بونانو.

دقيقة... من أنا بالضبط؟

────────────────

كلارا:

اليوم عشاء عند عائلتي. أول ما دخلت إلى المنزل، رأيت شخصيات غريبة عني تمامًا.

دخل والدي فور رؤيته لي.

كارلوس: كلارا، عزيزتي!

حضنني. فورًا كانت واحدة من النساء تنظر إليّ وكأنها تريد رؤية شيء ما.

كارلوس: عزيزتي، هؤلاء عائلة بونانو، وهذان الرجلان من عائلة كورليوني.

الآن علمت لماذا تمت دعوتي إلى هنا. يريدون إجباري على هذه القضية.

كلارا: مرحبًا بكم. هل يمكن أن تقولوا لي ما أسماؤكم؟

كارلوس: هؤلاء عائلة بونانو: لونا، وكال، وجيانا، وجيمس، وكاثرين، وريكاردو، وإيسلا، ونيل. ومن عائلة كورليوني: ماتيو وليوناردو.

عندما نطق هذه الأسماء، شعرت بشيء غريب في قلبي.

جلسنا على الطاولة. وكانت نظرة السيدة جيانا غريبة إليّ.

جيانا: عزيزتي كلارا، هذه العلامة التي على عنقك، هي من حادث أم من ميراث من عائلتك؟

قبل أن أرد عليها، جاءت والدتي من الخلف.

سيرينا: عزيزتي كلارا، لديك بعض من الوزن الزائد. أريد منك القدوم معي حتى أعلم كم صار وزنك.

شعرت بوجهي يحاول أن يحمر من الخجل والغضب. كيف تستطيع أن تتكلم معي بهذه الطريقة أمام الآخرين؟

وقفت وبدأت أمشي باتجاه والدتي التي أخذتني إلى غرفتها وخلعت ملابسي. ثم رأت وزني الذي لا يتجاوز 40.5 كيلوغرام.

سيرينا: بالفعل أنت سمينة. يجب أن تخسري في هذا الشهر 4 كيلوغرامات.

أردت الرد ولكن علمت أن والدتي لن ترحمني.

كلارا: أريد الذهاب إلى الحمام.

سيرينا: لا تفعلي أي شيء سيء في الأسفل. يجب عليك أن تأخذي هذه القضية.

أومأت برأسي بـ"نعم" وذهبت إلى الحمام. عندما وقفت أمام المرآة، بدأت دموعي تنزل. مسحتها بسرعة. يجب أن أصبح قوية.

قبل أن أذهب إلى الأسفل، رأيت السيدة جيانا، من الواضح أنها كانت تبحث عن الحمام.

كلارا: سيدة جيانا، هل هناك شيء أستطيع مساعدتك به؟

نظرت إليّ السيدة جيانا وهي تبتسم. يوجد شيء غريب لا أستطيع فهمه.

جيانا: أريد أن أعلم، هل أنتِ بخير يا عزيزتي؟

مستحيل! تركت الطعام من أجل معرفة إذا كنت بخير أم لا؟

كلارا: شكرًا لك، ولكن برأيي يجب أن نذهب لتناول الطعام. ما رأيك؟

جيانا: هل يمكن أن نتحدث قليلاً قبل أن نذهب؟ أريد أن أوضح كم نقطة.

يا إلهي، تمنيت أن تشق الأرض وتُبلعني.

كلارا: حسنًا. من الأفضل الخروج والذهاب للطعام، والتكلم في الإيطالية، لأن والدتي ووالدي لا يتكلمان بها.

جيانا: جيد يا عزيزتي.

نزلت إلى الأسفل وجلسنا على الطاولة. وكان الهدوء يعم على الجميع. بدأت أتكلم.

كلارا: أريد أن أفهم، لماذا تريدون مني مسك هذه القضية؟

كال: هل تكلمتِ بالإيطالية؟

كلارا: نعم، لقد تعلمتها خلال المدرسة.

جيمس: قبل 20 سنة كان لدينا 11 طفلاً. ولكن في أحد الأيام اختفى 5 في البداية. وبعدها بأسبوع اختفى أيضًا 5. وبعدها بيومين خرجت أفيري.

استغربت: كيف يختفي 11 طفلاً بهذه الطريقة؟

أخرجت لونا صورة لامرأة ما. ولكن... دقيقة... هذه والدة ألِيلينا! علمت أنها هي من شيء واحد أنها تبقى نفس اللون على رأسها.

كلارا: وما هي أسماء الأطفال؟

لونا: أطفالي: ألِيلينا، وأوليفيا، وليام.

جيانا: كلارا وماركوس.

كاثرين: إيفا ولياندرو.

مادلين: إيرينا ومايكل.

إيسلا: أفيري وجاك.

كل هذه الأسماء هي أسماؤنا! أنا في صدمة. أكيد أنا بنت عائلتي، ومن المستحيل أن أكون بنت عائلة من المافيا. قررت أن أساعدهم للوصول إلى بناتهم.

كلارا: هل لديكم أي صورة لهم؟

أخرجت كل السيدات صورًا لأطفالها. ولكن عندما رأيت الصورة التي في هاتف السيدة جيانا، بدأت أشك. نظرت إلى والدي الذي كان ينظر إلى نفس الصورة بصدمة، ولكنني حاولت اعاده ملامح وجهي إلى الطبيعي.

كلارا: طيب، هل هناك أي شيء يميزهم؟

جيانا: نعم. هناك قلادة موجودة مع كل البنات، وهي على معنى اسم كل بنت. أما الأولاد، فالشيء الذي يميزهم هو سوارة فيها اسم كل شاب، وهي من الفضة.

هززت رأسي بـ"نعم". أنا أحاول تحليل الموضوع، ولكن كيف اختفى 11 طفلاً وراء بعضهم؟

قبل أن أتكلم، رن هاتفي. كانت إيفا. اتصلت بها في لحظة عصيبة. أول ما فتحت الخط، كانت إيفا تبكي.

إيفا: ساعديني! عثرت على والدي وهو يحاول الاعتداء على أختي. وبعدها حاول عليّ. كلارا، تعالي، أنا بحاجة.

لم أفهم ما الذي يحدث معها. المسكينة...

انتبهت إلى أن هناك اتصالاً ثانيًا موجودًا، كانت إيرينا.

كلارا: إيفا حبيبتي، إيرينا على الخط. أنا في طريقي إليك.

دخلت إيرينا على الخط. وهنا سمعت صرخة: يا إلهي! ماذا يحدث معهم؟!

إيرينا: كلارا، هل تواصلت معك أوليفيا أو ألِيلينا؟ أنا أحاول التواصل معهم من أجل العودة غدًا، بسبب والدي الذي يريد مني أن أتزوج من عمي.

كيف هيك؟ واحدة محاولة اعتداء عليها وعلى أختها، والباقية واحدة يريد والدها تزويجها من عمها، وألِيلينا مختفية، وكذلك أوليفيا.

أول ما رفعت رأسي، كان الجميع يطلعون عليّ. قررت طلب المساعدة منهم.

كلارا: أنا ذاهبة. هل يمكنكم مساعدتي؟ عندي صديقاتي في مشكلة كبيرة. ثلاث منهن في إسبانيا، واثنتان منهن مفقودتان. واحدة هنا في اليونان. أنا لا بد أن أذهب. هل يمكنكم مساعدتي؟ هؤلاء أسماؤهم. وإذا أردتم أي معلومة أخرى، تواصلوا معي.

خرجت راكضة إلى السيارة. سأحمي إيفا أولاً. يجب أن أتواصل مع إيميلي حتى أعلم ما جرى.

في المنزل، بعد مغادرة كلارا

وقفت جيانا وهي تنظر بحقد إلى سيرينا وكارلوس.

جيانا: الأم الحقيقية تعرف بنتها أكثر من أي أحد. القلادة هي الشيء الوحيد الذي ما قدرنا نشيله منها، صحيح؟

كارلوس: هي لن تقبل بكم كعائلة لها.

رفع جيمس والجميع السلاح ووضعوه على رأس كارلوس.

جيمس: هي سوف تعلم. أنا لا أعلم لماذا أو كيف وصلت ابنتي إلى أيديكم. ولكن أي تصرف يجعل ابنتي تبكي، سوف تندمون عليه.

لونا: نحن علمنا عن كلارا في اللحظة التي رأينا فيها صورتها مع قلادتها التي لم يُصنع منها أخرى.

سيرينا: وأنتِ برأيك ابنتك التي أصبحت فتاة ليل وترقص وتغني للعالم، وهي مثل العاهرات؟

رفعت لونا يدها وضربتها كفًا. هي لا تزال غير فاهمة ما قصدته.

أخذت جيانا الورقة المكتوب عليها أسماء البنات وأين هن.

إيسلا: خذوهم حتى نتحقق منهم.

خرجوا جميعًا من المنزل وذهبوا لينفذوا طلب كلارا في مساعدة الفتيات.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أصداء الماضي   25

    وأخيراً أشرقت الشمس هنا من جديد. كانت أنتونيلا التي وقفت على السرير وترقص، كانت متحمسة لعودتها إلى صقلية. عندما نزلت من السرير، ذهبت وغيرت ملابسها بالكامل إلى ملابس مريحة وهادئة لها. أنتونيلا مرحباً، أنا سعيدة جداً بعودتي إلى وطني. أريد أن أرى نيكولاس الذي سوف يكون زوجي. عندما سمعت ما حدث قبل 3 أشهر في القصر مع فتيات بونانو، لم أحزن، ولكن في نفس الوقت خلال هذه الشهور حدث شيء أغرب، وهو شهرة جميع الفتيات ونجاح تلك الفتاة التي تدعى إلينا. عندما نزلنا من السيارة ودخلنا إلى قصر عائلة بونانو مع السيدة كيارا، تحركنا إلى الداخل. عندما رأيته أخيراً، صدمت... ما هذه العيون الجميلة؟ وما هذا الجسم؟ عندما جئت لأسلم على نيكولاس، جاءت من خلفي قنبلة ووضعت يدها على صدره، مما دفعه ليجلس على الأريكة. لم أستطع رؤية وجهها، لا. عندما التفت نفسها عليَّ، ما هذا؟ هذه إليلينا بونانو! ماذا يحدث؟ ماذا تفعل هنا؟ نظرت إلى السيدة كيارا، مدت يدها، ناطقة: مرحباً يا أمي كيارا، أنا إليلينا، يمكنكِ أن تناديني بإلينا. عندما تركت يد السيدة كيارا، نظرت إليَّ، ناطقة: أنتِ من حتى تحاولي أن تسلمي على زوجي؟ أخذت صدمة، نظ

  • أصداء الماضي   24

    نيكولاس جلست على الأرض حتى أنام، بسبب عدم وجود مكان لأنام به. تذكرت طفولتي وأنا على الأرض، تذكرت كيف والدي كان يضربني بقوة حتى لا أبكي أو أصرخ من الألم. الآن الدون، ولكن الجميع لم يفكر بماذا أشعر. عندما تذكرت أن إلينا تطلب بالطلاق مني، وأني قد ظلمتها في كل شيء، لم أستطع أن أنام. أنا لم أستطع أن أكون الرجل الذي وعدت أن أكون عليه من أجل إلينا، والآن أنا دمرت كل شيء. شعرت بخطوات تمشي في المنزل، غمضت عينيَّ حتى لا تخاف إحدى الفتيات إذا كانت تريد الذهاب إلى المطبخ. عندما شعرت أن الخطوات بدأت تقترب مني، استغربت من سوف يأتي إليَّ والآن. عندما وضعت يد ناعمة لي، ناطقة: نيك، هل أنت مستيقظ؟ عرفت من صوتها أنها إلينا... هل تفكر بي؟ فتحت عينيَّ، ناطقاً: ماذا تريدين؟ مدت يدها لي، ناطقة: تعال معي، لن أتركك تنام هنا. نظرت إلى يدها التي أصغر من يدي بالعشرات المرات، مسكت بيدها وقفت، ناطقاً: الآن أين سوف أنام؟ لا يوجد مكان بالمنزل حتى أنام به. مسكت بيدي وحسبتني إلى غرفتها، ناطقة: نحن في النهاية زوجان، ولا أستطيع تركك. دخلنا إلى الغرفة، لما استطعت أن أتحمل عندما رأيتها أنها تريد الذهاب إلى غر

  • أصداء الماضي   23

    كال شعرت بأن السرير فارغ. عندما فتحت عينيَّ، لم أرَ لونا. عندما وقفت من السرير، رأيت الحمام مضيئاً. عندما حاولت فتحه، لكنه لم يفتح، فكسرت الباب. عندما فتحته، وأخيراً رأيتها، كانت على الأرض. ركضت إليها، ناطقاً: لونا حبيبتي، ماذا حدث لكِ؟ عندما لم ترد، حملتها وخرجت بها إلى المستشفى. وأنا في طريقي إلى خارج القصر، رآني ليام الذي ركض وفتح باب سيارته، ناطقاً: ماذا حدث لها؟ وضعتها في حضني وأغلقت الباب، ناطقاً: لا أعلم، كانت مغمى عليها في الحمام. كان ليام يسوق بسرعة كبيرة، عندما رن هاتفه، كانت إلينا. فتح الخط، ناطقاً: إلينا حبيبتي، أنا الآن في طريقي إلى المستشفى. أخبريني، هل أنتِ بخير الآن؟ إلينا: نعم، أنا بخير. ولكن لماذا أنت في طريقك إلى المستشفى؟ هل أصابك أي مكروه؟ ليام: عزيزتي، السيدة لونا قد أغمي عليها، والآن هي معي ومعنا والدنا. إلينا: حسناً يا أخي، طمئني عليها. في النهاية، هي أمي. في البداية، أصابتني الصاعقة... هل هي تعترف بها على أساس أنها والدتها؟ عندما وصلنا، حملتها وضعتها على النقالة، وأخذوها إلى الفحص. فنظرت إلى ليام الذي كان يتراسل مع أحدهم. هل هي إلينا أم أوليفيا؟ ناطق

  • أصداء الماضي   22

    لوناجلست على سريري وأنا بين يديّ صورة لأطفالي، أريد منهم أن ينادوني بأمي ليوم واحد فقط.دخل كال، ناطقاً: عزيزتي، هل أنتِ بخير؟ من وقت ذهب الفتيات وأنتِ بهذا الوضع.مسحت دموعي التي تشكلت في عيوني، ناطقة: أنا بخير يا عزيزي، هل تريد ملابسك؟كال: نعم يا عزيزتي، هل ممكن أن تحضريهم؟أخذت ملابسه، ذهبت إليه وأعطيته إياها. جلست وتذكرت كل كلمة قالتها إلينا لي. أنا لا أستطيع أن أصدق، لماذا تصرفت معي بهذه الطريقة؟عندما خرجت لأحضر الماء للغرفة حتى إذا احتاجها كال في الليل، عندما دخلت المطبخ رأيت ليام جالساً يتناول الطعام. عندما رآني، وقف وكأنه خطأ ما حدث.ليام: أعذر... هل تريدين مني الخروج من هنا؟ذهبت وأخرجت زجاجة الماء، وضعتها في الإبريق، ناطقة: لا تخرج، يمكنك أن تكمل طعامك. هل تريدين مني أن أخرج لك طعاماً الذي تحبه؟ليام: شكراً لكِ يا... أ... م... ي...التفت عليه باستغراب، هل ناداني بأمي الآن؟ أما ماذا؟ فنظر لي ليام، ناطقاً: أمي، لا تريدين أن ترى بعض الصور التي كانت إلينا وأوليفيا وإيميلي؟لا، هذا ليس حلماً. ابني الوحيد ناداني بأمي أخيراً، أحدهم ناداني بهذا اللقب.ولكن كل هذا تغير عندما استيق

  • أصداء الماضي   21

    إليلينا لا أزال في المستشفى، جسدي يؤلمني من الجلوس على السرير. علمت أن نيكولاس في الخارج، ولكنني لن أغفر لهم. عندما استيقظت من النوم، رأيت نيكولاس في غرفتي يجلس على كرسي ويحدق بي بعيونه البنية. نيكولاس: لماذا يا إلينا فعلتِ في نفسكِ هذا؟ رفعت حاجبي، ناطقة: لماذا تهتم بي على أي حال؟ أنت والباقي سبب في وضعي الذي أنا عليه اليوم. عدلت جلستي، وضعت رأسي على الوسادة. شعرت بنظرات نيكولاس لي من بعيد، وكأنه يحرق بظهري. جاء إليَّ، ناطقاً: يجب أن تكون تلك العائلة قد علمتك درساً في احترام الآخرين. ضربته كفاً، ناطقة: أنا لم أتعلم أي شيء خلال هذه السنوات، هل تريد أن تعلمني؟ نيكولاس: نعم، سوف أعلمك. ولكن الآن، والدتك تريد التحدث معكِ. لا أريد التحدث معها، ولكنني في نفس الوقت أريد أن أعلم ماذا تريد. أخذت الهاتف، فظهرت السيدة لونا، ناطقة: ابنتي، هل رأيتِ هذه الملابس الجديدة؟ أنا حضرتها لكِ يا عزيزتي. ضحكت، ناطقة: لماذا أحضرتِهم؟ أنا لست بحاجتهم، وخاصة أن ملابسي أنا فقط أشتريها، وليس أي شخص، ولا حتى أنتِ. لونا: أنا أمكِ، ومن الطبيعي أن أحضر لكِ ولأوليفيا الملابس. رفعت حاجبي، ن

  • أصداء الماضي   20

    جينا عندما رأينا اليوم ماذا حدث، كان يوجد في عقلي سؤال واحد: لماذا منذ عودتهم وكل شيء ليس طبيعياً؟ جلست في جانبي بيلا، ناطقة: هل تعلمين أن ليام وسيم قليلاً؟ لا أعلم لماذا، شعور أن قلبي سوف يموت حتى ينظر لي. نظرت إليها، ناطقة: أنا لا أعلم، ولكن لدي شعور أن ماضيهم ليس جديداً، وخاصة أن كل واحد منهم يعاني من شيء. تذكري اليوم الذي رأينهم وهم جالسون ولم ينظرون لنا حتى، وكأنهم يعيشون في عالمهم الخاص. بيلا: أنتِ دكتورة نفسية، من فضلك لا تقولي أي كلمة أخرى. ضربت كفي في رأسي، ناطقة: لا، ليس كذلك... يعني أنا صح دكتورة، ولكن في اللحظة التي رأيت بها الفتيات، رأيت بهن شيئاً غريباً، وهو الجرح العميق. أنا صح دكتورة، لكن العيون كمان فيها تفضحكم، أنا بعرف كل شيء من قربنا من عيونكم عند الكذب أو الحزن أو شيء ما حدث لك. بيلا: حسناً، ما رأيك أن تتكلمي معهم؟ أومأت برأسي، ناطقة: حسناً، أنا سوف أذهب إلى ماركوس وأتكلم معه، أتمنى أن يتجاوب معي. عندما وقفت، رن هاتفي، كانت دكتورة نفسية. أعلمت من أحد الشباب عن أن الفتيات جميعهم ذهبوا إليها، وخاصة أن إلينا تكلمت سنتين كاملتين معها. رفعت هاتفي، ناطق

  • أصداء الماضي   5

    سيباستيان: نحن قد وصلنا إلى اليونان. هل تريد أن ننزل أم تريد أن نبقى في البحر قليلًا؟ نيكولاس: لنجعلنا نبقى قليلًا، تقريبًا ساعة ونصف. أومأ برأسه وخرج وتركني. ولكنني بعد قليل ذهبت وجلست في الأعلى. بعد قليل رأيت ثلاث فتيات. كانت إحداهن ترتدي فستان زفاف من دانتيل. كانت جميلة. إنها تشبه ملكة قلبي،

  • أصداء الماضي   4

    لونا: عشرون سنة وأنا أبحث عن أطفالي. ليتني لم أقل ذلك الكلام لأوليفيا أو ألِيلينا. لقد خسرتهم جميعًا. لم يبق لي سوى... زوجي قلبي وعمري كال. دخل كال عليّ وأنا أغير ملابسي. كال: عزيزتي، التحقيقات بدأت تتسع. نظرت إليه بسرعة. لسنوات وأنا أطلب منه توسيع نطاق التحقيقات على أطفالنا. قفزت بين ذرا

  • أصداء الماضي   3

    في الصباح: أنا لا أعلم لماذا كل يوم يجب أن تكون الساعة الخامسة صباحًا موعد استيقاظي من النوم. ذهبت وبدأت بتحضير الفطور. أنا أفعل نفس الشيء مرارًا وتكرارًا بشكل يومي. رن هاتفي من جديد. كانت والدتي. فتحت الخط لتصرخ في وجهي. صوفيا: أيتها العاهرة، أين أنتِ يا ابنتي؟ والدتي رجعت تقول لي "العاهرة

  • أصداء الماضي   2

    عندما قلت الجملة الأخيرة، كان الخط مفتوحًا، وبالتأكيد إيفا سمعتني. إيفا: آه... سوف نتحدث في ذلك لاحقًا. حسنًا، أين أنتِ؟ أوليفيا: أنا سعيدة أنك اتصلت بي. وأنا حاليًا أريد الخروج من الملهى. هل تريدين مني شيئًا ما؟ إيفا: نعم، هل يمكنك القدوم إلى الحديقة؟ أوليفيا: حسنًا، أنا سوف آتي. ولكن ماذا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status