LOGINلوناجلست على سريري وأنا بين يديّ صورة لأطفالي، أريد منهم أن ينادوني بأمي ليوم واحد فقط.دخل كال، ناطقاً: عزيزتي، هل أنتِ بخير؟ من وقت ذهب الفتيات وأنتِ بهذا الوضع.مسحت دموعي التي تشكلت في عيوني، ناطقة: أنا بخير يا عزيزي، هل تريد ملابسك؟كال: نعم يا عزيزتي، هل ممكن أن تحضريهم؟أخذت ملابسه، ذهبت إليه وأعطيته إياها. جلست وتذكرت كل كلمة قالتها إلينا لي. أنا لا أستطيع أن أصدق، لماذا تصرفت معي بهذه الطريقة؟عندما خرجت لأحضر الماء للغرفة حتى إذا احتاجها كال في الليل، عندما دخلت المطبخ رأيت ليام جالساً يتناول الطعام. عندما رآني، وقف وكأنه خطأ ما حدث.ليام: أعذر... هل تريدين مني الخروج من هنا؟ذهبت وأخرجت زجاجة الماء، وضعتها في الإبريق، ناطقة: لا تخرج، يمكنك أن تكمل طعامك. هل تريدين مني أن أخرج لك طعاماً الذي تحبه؟ليام: شكراً لكِ يا... أ... م... ي...التفت عليه باستغراب، هل ناداني بأمي الآن؟ أما ماذا؟ فنظر لي ليام، ناطقاً: أمي، لا تريدين أن ترى بعض الصور التي كانت إلينا وأوليفيا وإيميلي؟لا، هذا ليس حلماً. ابني الوحيد ناداني بأمي أخيراً، أحدهم ناداني بهذا اللقب.ولكن كل هذا تغير عندما استيق
إليلينا لا أزال في المستشفى، جسدي يؤلمني من الجلوس على السرير. علمت أن نيكولاس في الخارج، ولكنني لن أغفر لهم. عندما استيقظت من النوم، رأيت نيكولاس في غرفتي يجلس على كرسي ويحدق بي بعيونه البنية. نيكولاس: لماذا يا إلينا فعلتِ في نفسكِ هذا؟ رفعت حاجبي، ناطقة: لماذا تهتم بي على أي حال؟ أنت والباقي سبب في وضعي الذي أنا عليه اليوم. عدلت جلستي، وضعت رأسي على الوسادة. شعرت بنظرات نيكولاس لي من بعيد، وكأنه يحرق بظهري. جاء إليَّ، ناطقاً: يجب أن تكون تلك العائلة قد علمتك درساً في احترام الآخرين. ضربته كفاً، ناطقة: أنا لم أتعلم أي شيء خلال هذه السنوات، هل تريد أن تعلمني؟ نيكولاس: نعم، سوف أعلمك. ولكن الآن، والدتك تريد التحدث معكِ. لا أريد التحدث معها، ولكنني في نفس الوقت أريد أن أعلم ماذا تريد. أخذت الهاتف، فظهرت السيدة لونا، ناطقة: ابنتي، هل رأيتِ هذه الملابس الجديدة؟ أنا حضرتها لكِ يا عزيزتي. ضحكت، ناطقة: لماذا أحضرتِهم؟ أنا لست بحاجتهم، وخاصة أن ملابسي أنا فقط أشتريها، وليس أي شخص، ولا حتى أنتِ. لونا: أنا أمكِ، ومن الطبيعي أن أحضر لكِ ولأوليفيا الملابس. رفعت حاجبي، ن
جينا عندما رأينا اليوم ماذا حدث، كان يوجد في عقلي سؤال واحد: لماذا منذ عودتهم وكل شيء ليس طبيعياً؟ جلست في جانبي بيلا، ناطقة: هل تعلمين أن ليام وسيم قليلاً؟ لا أعلم لماذا، شعور أن قلبي سوف يموت حتى ينظر لي. نظرت إليها، ناطقة: أنا لا أعلم، ولكن لدي شعور أن ماضيهم ليس جديداً، وخاصة أن كل واحد منهم يعاني من شيء. تذكري اليوم الذي رأينهم وهم جالسون ولم ينظرون لنا حتى، وكأنهم يعيشون في عالمهم الخاص. بيلا: أنتِ دكتورة نفسية، من فضلك لا تقولي أي كلمة أخرى. ضربت كفي في رأسي، ناطقة: لا، ليس كذلك... يعني أنا صح دكتورة، ولكن في اللحظة التي رأيت بها الفتيات، رأيت بهن شيئاً غريباً، وهو الجرح العميق. أنا صح دكتورة، لكن العيون كمان فيها تفضحكم، أنا بعرف كل شيء من قربنا من عيونكم عند الكذب أو الحزن أو شيء ما حدث لك. بيلا: حسناً، ما رأيك أن تتكلمي معهم؟ أومأت برأسي، ناطقة: حسناً، أنا سوف أذهب إلى ماركوس وأتكلم معه، أتمنى أن يتجاوب معي. عندما وقفت، رن هاتفي، كانت دكتورة نفسية. أعلمت من أحد الشباب عن أن الفتيات جميعهم ذهبوا إليها، وخاصة أن إلينا تكلمت سنتين كاملتين معها. رفعت هاتفي، ناطق
إليلينا عندما خرجت من الحمام ودخلت إلى السرير حتى أنام، وقفت عندما رأى حجراً يرمى على نافذة غرفتي. عندما فتحته، كان جيم الذي مد يده لي، فمسكت به حتى يدخل إلى غرفتي. عندما دخلها، ناطقاً: ورق الطلاق جاهزة، فقط تريد توقيعكِ. مسكت بها، ناطقة: عندما كنت طفلة، كنت أريد أن يكون زوجي نيكولاس، لكنه اليوم فعلها، قد لحق ضرراً بي. بدأت دموعي تنزل، تذكرت كل مرة كان هذا حلمي، ولكن هذا الأمر قد انتهى. وقّعتها، وذهبت أنا وجيم إلى غرفة كلارا. عندما دق جيم الباب، فتحته كلارا، ناطقة: ماذا تريدان؟ رفعت ورق الطلاق، ناطقة: أريد طلاقاً. هل ممكن أن تكلمي نيكولاس؟ أنا لا أريد التحدث معه، من فضلكِ. أومأت كلارا، ناطقة: حسناً، الآن انتِ اذهبي واستريحي، أنا معكِ. ذهبنا إلى غرفتي، ساعدني جيم على أن أنام في سريري وخرج منها. ظللت أفكر في طريقة للانتحار من جديد. فتحت الدولاب وخرجت منه أدوية، وأخذتها جميعها مرة واحدة. نمتُ، ولم أفكر في أي شخص أحبه، أنه من الممكن أن يحزن بسبب تصرفي. ليام عندما وصلت الفتيات، لم تتصل أي واحدة منهن بنا، ولكن إلينا أرسلت رسالة لي: "أنا أعذر، سامحني. أنا أحبكم جميعاً. كان بسبب
إيرينا اليوم لم أذهب إلى دار الأزياء، بل ذهبت إلى إيفا التي بقيت تبكي من الكلام الذي سمعته من ماتيو الأحمق. عندما عدنا، سمعنا القرار الجديد، وهو أن كل رجال عائلة كورليوني سوف يكونون في غرفة منفصلة عنا. وهذا قرار حسن إلى الآن. عندما دخلت إلى غرفتي، ذهبت إلى السرير على طول. أنا لست بخير، وخاصة أن عاد إليَّ ألم ظهري. عندما استيقظت، كان ليوناردو واقفاً عند باب غرفتي. نظر إليَّ، ناطقاً: أنتِ بخير؟ ليس كذلك؟ أومأت برأسي، ناطقة: نعم... هل ممكن أن تغلق الباب ولا تعود إلى هنا حتى لو بدأت في الصراخ في حلمي؟ التفت ليوناردو وأغلق الباب، مما جعلني أرفع نفسي عن السرير. عندما نظرت إليه، كان يمشي ليقف عند ساقي، رفع الغطاء عنهما، ممسكاً بأحداهما، ناطقاً: قبل سنوات، أنا لم يعد لدي أي إلهام في الرسم. لكن عندما جاء الإلهام إليَّ، عاد لدي حس الرسم. هل تريدين رؤية ما رسمته؟ شعرت براحة كبيرة، أومأت برأسي، أريد أن أرى رسماً من نوع آخر. ترك ساقي، مد يده إليَّ، فمسكت بيده، ناطقاً : الذي تراه الآن... يريد منكِ أن تغمضي عينيكِ. غمضت عينيَّ ومشيت معه إلى غرفة دخل غرفتي. عندما فتحت عينيَّ، رأيت ر
إلينا عندما دخلت إلى غرفتي، كان نيكولاس ليس موجوداً. عندما خرجت من الحمام حتى أنام، دخل نيكولاس وأغلق الباب. عندما رأيتني، ناطقاً : أنتِ تعلمين لماذا مازلت عاشقك؟ اقترب مني ووقع على الأرض عند قدمي، ناطقاً: أنا لا أستطيع تقبل فكرة أن أحدهم لمس جسدك الذي من حرير. إلينا: نيك، ماذا يحدث لك؟ كانت ممسكة بشعره، نظر لي، ناطقاً: لا أستطيع... أريدك لنفسي، حتى لو أخذك الجميع، أنا أريدك. أصبح فوقي، بدأ يقبلني بقوة على عنقي ووجهي، ناطقاً: أنا بحاجتك إلى أبعد الحدود. أنا متأكدة أن غداً سوف يكون على جسدي هيكل. لا يزال يقبلني بقوة، عندما بدأت يده بالنزول إلى أسفل وبالتحديد إلى معدتي، بدأ يقبلني هناك بقوة أكبر. لا أعلم من أين تأتي بهذه القوة. رفع فوق رأسي التيشيرت ورماه على الأرض، ونزع حمالة صدري ورماه على الأرض هي الأخرى. شعرت بهدوء البرد على صدري، فتصلب صدري. عندما عاد نيكولاس لي وبدأ في مداعبته بقوة بلسانه ويده، بعد أن ترك هيكلاً على صدري، نزل إلى خصري وبدأ في تقبيله، ناطقاً: نيكولاس: أنتِ جميلة جداً... لا أعلم من الذي أخذ عذريتك، ولكنني سوف آخذك وكأنها أول مرة لك يا حبيبتي. عندما
ألِيلينا: لماذا كنت تقبل تلك الفتاة؟ ليست أنا فتاتك، ولا تلك هي فتاتك. شاب: هي مجرد لعبة، وأنتِ يا عزيزتي الجميلة سوف أتزوجك في عمر الثامنة عشرة. ألِيلينا: هذا الوعد ليس كذلك. شاب: بلى، هذا الوعد من نيكولاس كورليوني. جاءت لتذهب، ولكنها عادت لتنظر إليه. ألِيلينا: نيك، إذا خالفت هذا الوعد،
سيباستيان: نحن قد وصلنا إلى اليونان. هل تريد أن ننزل أم تريد أن نبقى في البحر قليلًا؟ نيكولاس: لنجعلنا نبقى قليلًا، تقريبًا ساعة ونصف. أومأ برأسه وخرج وتركني. ولكنني بعد قليل ذهبت وجلست في الأعلى. بعد قليل رأيت ثلاث فتيات. كانت إحداهن ترتدي فستان زفاف من دانتيل. كانت جميلة. إنها تشبه ملكة قلبي،
لونا: عشرون سنة وأنا أبحث عن أطفالي. ليتني لم أقل ذلك الكلام لأوليفيا أو ألِيلينا. لقد خسرتهم جميعًا. لم يبق لي سوى... زوجي قلبي وعمري كال. دخل كال عليّ وأنا أغير ملابسي. كال: عزيزتي، التحقيقات بدأت تتسع. نظرت إليه بسرعة. لسنوات وأنا أطلب منه توسيع نطاق التحقيقات على أطفالنا. قفزت بين ذرا
في الصباح: أنا لا أعلم لماذا كل يوم يجب أن تكون الساعة الخامسة صباحًا موعد استيقاظي من النوم. ذهبت وبدأت بتحضير الفطور. أنا أفعل نفس الشيء مرارًا وتكرارًا بشكل يومي. رن هاتفي من جديد. كانت والدتي. فتحت الخط لتصرخ في وجهي. صوفيا: أيتها العاهرة، أين أنتِ يا ابنتي؟ والدتي رجعت تقول لي "العاهرة





![مُقَيَّدة بزعيم المافيا [ الكتاب الأول من سلسلة«Entangled»]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)

