INICIAR SESIÓNعندما قلت الجملة الأخيرة، كان الخط مفتوحًا، وبالتأكيد إيفا سمعتني.
إيفا: آه... سوف نتحدث في ذلك لاحقًا. حسنًا، أين أنتِ؟ أوليفيا: أنا سعيدة أنك اتصلت بي. وأنا حاليًا أريد الخروج من الملهى. هل تريدين مني شيئًا ما؟ إيفا: نعم، هل يمكنك القدوم إلى الحديقة؟ أوليفيا: حسنًا، أنا سوف آتي. ولكن ماذا تفعلين هناك؟ إيفا: لوكا... والدته ووالده يتخانقان. وهو صغير، لا تنسي. هذه ليست أول مرة تحدث فيها مشاجرة بين والدته ووالده. لوكا هو طفل بريء، تمنيت أن يكون له مستقبل مهم. بدأت أمشي حتى وصل إلى إيفا ولوكا. ولكنني توقفت عند محل لعب وأحضرت له لعبة دبدوب يخرج منه عبارة: "أنا معك، أنت لست وحدك". خرجت وبدأت أغني في الشارع وأنا أمشي. أوقفني رجل وأهداني قبعة تناسب الشاطئ. لعبت مع الأطفال قليلًا، وأكملت المشي حتى الحديقة. ولكن قبل أن أصل، رن هاتفي. كان أخي. لم تتواصل معي والدتي ولا والدي بعد أن سافرت إلى اليونان. أوليفيا: لو، أخي؟ مايكل: اسمعيني جيدًا. يجب أن تسافري إلى إسبانيا حتى نبدأ في تحديد موعد الزفاف. أوليفيا: دقيقة، زفاف من؟ مايكل: زفافك. يكفي أنك كنتِ خارج المنزل لمدة ست سنوات. سكت الهاتف والدموع في عيوني. أحلامي، أمنياتي، إنجازاتي، كل شيء تكسر. أنا الآن يجب أن أتخلى عن كل شيء من أجل بناء عائلتي الخاصة بي. جلست على حافة الدرج، وضعت رأسي بين يديّ، وبدأت أفكر في كل شيء، ونسيت أمر إيفا ولوكا. ──────────────── كلارا: هذه قضيتي السادسة عشرة التي حُلّت بمفردي دون مساعدة أي طرف من عائلتي. أنا واحدة من بين فتيات عائلة غنية. عائلتي هي عائلة للمحامين، وأنا منذ ست سنوات أتدرب على يد فرد من عائلتي. مشيت بكل ثقة وأنا أخرج من المحكمة بعد مساعدة امرأة في الحصول على حريتها الكاملة من زوجها الظالم. أنا الآن ليس لدي أي قضية خلال هذا الأسبوع. قررت أن أحتفل مع الفتيات. رفعت هاتفي واتصلت بأكبر دعم لي، وهي أوليفيا. أوليفيا: لو... ماذا تريدين يا كلارا؟ من صوتها علمت أن شيئًا ما قد حدث. كلارا: هل أنتِ بخير؟ أوليفيا: لا، لستُ بخير. عائلتي قررت أن هذا الوقت هو المناسب لزواجي. يا عمرها... عائلتها لن تتركها حتى تنهي أوليفيا حياتها. كلارا: حسنًا، أين أنتِ؟ أنا آتية إليك. أوليفيا: أنا في الحديقة مع لوكا وإيفا. كلارا: حسنًا، أنا آتية. ولكن دقيقة... أين ألِيلينا وإيرينا؟ أوليفيا: إيفا قالت لي إن إيرينا كالعادة استخدمت ألِيلينا لعرض أزيائها. كلارا: اسمعي، أنا سوف آتي وآخذكم. أريد أن أرى أميرتنا. أوليفيا: حسنًا، نحن في انتظارك. كلارا: قولي لذلك الطفل أنني سوف آخذه إلى الملعب. أوليفيا: هه... حسنًا يا عزيزتي. وبينما أنا في سيارتي وما زلت في الطريق، رن هاتفي من جديد. كان والدي. والدي: ابنتي العزيزة، أريد منك أن تمسكي قضية لعائلة كورليوني. سوف نتحدث في التفاصيل معه بدون وجودي. أتمنى منك الحفاظ على عائلتنا متمسكة. بالطبع، هذه عائلة المافيا الإيطالية. أنا لا أحب أن أدخل في مثل هذه القضايا، ولكن والدي دائمًا يدخلني في هذه الأمور. لهذا السبب قررت أن أترك القضايا لفترة من الزمن. وأنا أعلم أنني إذا فعلت ذلك، سوف يفعل والدي شيئًا يجعلني أندم عليه. لهذا السبب، الشيء الوحيد الذي سأفعله هو: إغلاق الواتساب وعدم فتحه، والاختفاء مدة ثمان وأربعين ساعة عن الأنظار تمامًا. وصلت إلى أوليفيا وإيفا ولوكا، وبدأت رحلتنا إلى ألِيلينا وإيرينا. ──────────────── ألِيلينا: لي فوق ساعتين في فستان زفاف، وإيرينا أحضرت فتاة لجلسة تصوير. وقفت أمام البحر حتى نأخذ صورًا. قبل أن نخرج من المنزل، أخذنا أيضًا بعض الصور. طلبت مني هانا أن أعطيها ظهري وأنظر إلى البحر. أول ما نظرت إلى البحر، رأيت سفينة يوجد بها ثمانية رجال وخمس فتيات. وأيضًا يوجد ناس آخرين فيها، من الواضح عليهم أنهم بعمر إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين سنة. هؤلاء الفتيات جميلات. لم أستطع تحديد عمر الناس الآخرين، ولكن شد انتباهي رجل يرتدي نظارات شمسية وقميصًا أبيض وبنطلون جينز. للحظات شعرت أن إحدى الفتيات تلوح لي. شعرت بيد على ظهري. أول ما نظرت، كانت أوليفيا. أوليفيا: هل كل شيء بخير؟ ألِيلينا: ليس كل شيء، ولكن لماذا تسألين؟ أوليفيا: هذه الفتاة تلوح لك كأنها... مسكت بفستان وبدأت أحاول المشي على الشاطئ. ألِيلينا: هي، ساعديني في المشي. مسكت بيدي وبدأت تساعدني على المشي. أوليفيا: هي يا عزيزتي. ألِيلينا: هل تواصلت معك العمة؟ أوليفيا: هل لديك علم؟ ألِيلينا: سمعت بهذا الشيء، ولكنني لم أفهم لماذا يريدون أن يزوجوك. أوليفيا: ألِيلينا، أنتِ كيف وضعك معهم؟ هل لا تزال علاقتك مع والدتك مثل ما هي؟ ألِيلينا: نعم، أنا وهي لا توجد بيننا علاقة أم وابنتها. وأخيرًا دخلت إلى المطعم. ذهبت إلى الحمام وخلفي أوليفيا تريد أن تعرف ماذا جرى بيني وبين والدتي. بدأت في خلع الفستان. بدأت في خلع جوارب الدانتيل التي كانت مع الفستان. ساقاي تؤلماني، أريد الذهاب إلى السرير. أوليفيا: كيف علاقتك مع ليام؟ ألِيلينا: ليام بخير، هو لا يزال صغيرًا. أتمنى أن يكون له مستقبل خاص بدون تدخل والدتي أو والدي. أوليفيا: لماذا نحن هكذا؟ حظنا دائمًا لا نحصل على ما نريد. ألِيلينا: لأن عائلتنا تريد منا أن نفعل كل شيء مثل ما تريد. أوليفيا: أنتِ لديك أخ وأخت، وأنا لدي أخ واحد، وإيرينا لديها أخت وأخ، وإيفا لديها أخت وأخين، وكلارا هي وحدها عائلتها. ألِيلينا: اسكتي، أنا سأقتل نفسي من عائلتي. أختي سوف تأتي في هذه الفترة إليّ خلال كم من يوم. نعم، أختي العزيزة الطيبة سوف تأتي إليّ حتى تحتفل بمناسبة تخرجها من الجامعة بنسبة عالية من النجاح. أوليفيا: يا إلهي، إيميلي سوف تأتي؟ ألِيلينا: نعم، سوف تأتي. أين الباقي؟ هيا نذهب إليهم. أوليفيا: هم في السيارة الآن. ذهبنا إلى السيارة، ولكن ونحن في طريقنا شعرت أن أحدًا ينظر إلينا. فنظرت إلى الخلف، ونعم، كان نفس الرجل الذي كان على السفينة. من الجيد أن المسافة بيننا كبيرة. دخلنا إلى السيارة. أنا في نظر إيميلي، يجب أن أسافر إليهم حتى آخذ معي روايا، وأمنع والدتي ووالدي من أخذ راتبها. ليام سوف يأتي معنا حتى يبدأ في الدراسة. دخلنا إلى المنزل وذهبت إلى غرفتي. كان الجميع يفكر أن إيميلي فتاة جيدة وجميلة، ولكن الجميع لم يكن لهم علم أنها مريضة في القلب، وهي يجب ألا تركض ولا ترقص ولا تفعل مثل الآخرين. كانت دائمًا أميرتي الصغيرة. والآن لقد حققت حلمها أن تصبح طبيبة، وتريد أن تسافر إلى إيطاليا وتكمل دراستها الجامعية غير السنوات الست التي درستها. ليام هو أميري، ولكنه دائمًا يكون في أعماله حتى أنه يعطيني بعض الأموال التي تخرج منه. أنا أحبهما دائمًا. لم أشعر بنفسي وأنا نائمة.وأخيراً أشرقت الشمس هنا من جديد. كانت أنتونيلا التي وقفت على السرير وترقص، كانت متحمسة لعودتها إلى صقلية. عندما نزلت من السرير، ذهبت وغيرت ملابسها بالكامل إلى ملابس مريحة وهادئة لها. أنتونيلا مرحباً، أنا سعيدة جداً بعودتي إلى وطني. أريد أن أرى نيكولاس الذي سوف يكون زوجي. عندما سمعت ما حدث قبل 3 أشهر في القصر مع فتيات بونانو، لم أحزن، ولكن في نفس الوقت خلال هذه الشهور حدث شيء أغرب، وهو شهرة جميع الفتيات ونجاح تلك الفتاة التي تدعى إلينا. عندما نزلنا من السيارة ودخلنا إلى قصر عائلة بونانو مع السيدة كيارا، تحركنا إلى الداخل. عندما رأيته أخيراً، صدمت... ما هذه العيون الجميلة؟ وما هذا الجسم؟ عندما جئت لأسلم على نيكولاس، جاءت من خلفي قنبلة ووضعت يدها على صدره، مما دفعه ليجلس على الأريكة. لم أستطع رؤية وجهها، لا. عندما التفت نفسها عليَّ، ما هذا؟ هذه إليلينا بونانو! ماذا يحدث؟ ماذا تفعل هنا؟ نظرت إلى السيدة كيارا، مدت يدها، ناطقة: مرحباً يا أمي كيارا، أنا إليلينا، يمكنكِ أن تناديني بإلينا. عندما تركت يد السيدة كيارا، نظرت إليَّ، ناطقة: أنتِ من حتى تحاولي أن تسلمي على زوجي؟ أخذت صدمة، نظ
نيكولاس جلست على الأرض حتى أنام، بسبب عدم وجود مكان لأنام به. تذكرت طفولتي وأنا على الأرض، تذكرت كيف والدي كان يضربني بقوة حتى لا أبكي أو أصرخ من الألم. الآن الدون، ولكن الجميع لم يفكر بماذا أشعر. عندما تذكرت أن إلينا تطلب بالطلاق مني، وأني قد ظلمتها في كل شيء، لم أستطع أن أنام. أنا لم أستطع أن أكون الرجل الذي وعدت أن أكون عليه من أجل إلينا، والآن أنا دمرت كل شيء. شعرت بخطوات تمشي في المنزل، غمضت عينيَّ حتى لا تخاف إحدى الفتيات إذا كانت تريد الذهاب إلى المطبخ. عندما شعرت أن الخطوات بدأت تقترب مني، استغربت من سوف يأتي إليَّ والآن. عندما وضعت يد ناعمة لي، ناطقة: نيك، هل أنت مستيقظ؟ عرفت من صوتها أنها إلينا... هل تفكر بي؟ فتحت عينيَّ، ناطقاً: ماذا تريدين؟ مدت يدها لي، ناطقة: تعال معي، لن أتركك تنام هنا. نظرت إلى يدها التي أصغر من يدي بالعشرات المرات، مسكت بيدها وقفت، ناطقاً: الآن أين سوف أنام؟ لا يوجد مكان بالمنزل حتى أنام به. مسكت بيدي وحسبتني إلى غرفتها، ناطقة: نحن في النهاية زوجان، ولا أستطيع تركك. دخلنا إلى الغرفة، لما استطعت أن أتحمل عندما رأيتها أنها تريد الذهاب إلى غر
كال شعرت بأن السرير فارغ. عندما فتحت عينيَّ، لم أرَ لونا. عندما وقفت من السرير، رأيت الحمام مضيئاً. عندما حاولت فتحه، لكنه لم يفتح، فكسرت الباب. عندما فتحته، وأخيراً رأيتها، كانت على الأرض. ركضت إليها، ناطقاً: لونا حبيبتي، ماذا حدث لكِ؟ عندما لم ترد، حملتها وخرجت بها إلى المستشفى. وأنا في طريقي إلى خارج القصر، رآني ليام الذي ركض وفتح باب سيارته، ناطقاً: ماذا حدث لها؟ وضعتها في حضني وأغلقت الباب، ناطقاً: لا أعلم، كانت مغمى عليها في الحمام. كان ليام يسوق بسرعة كبيرة، عندما رن هاتفه، كانت إلينا. فتح الخط، ناطقاً: إلينا حبيبتي، أنا الآن في طريقي إلى المستشفى. أخبريني، هل أنتِ بخير الآن؟ إلينا: نعم، أنا بخير. ولكن لماذا أنت في طريقك إلى المستشفى؟ هل أصابك أي مكروه؟ ليام: عزيزتي، السيدة لونا قد أغمي عليها، والآن هي معي ومعنا والدنا. إلينا: حسناً يا أخي، طمئني عليها. في النهاية، هي أمي. في البداية، أصابتني الصاعقة... هل هي تعترف بها على أساس أنها والدتها؟ عندما وصلنا، حملتها وضعتها على النقالة، وأخذوها إلى الفحص. فنظرت إلى ليام الذي كان يتراسل مع أحدهم. هل هي إلينا أم أوليفيا؟ ناطق
لوناجلست على سريري وأنا بين يديّ صورة لأطفالي، أريد منهم أن ينادوني بأمي ليوم واحد فقط.دخل كال، ناطقاً: عزيزتي، هل أنتِ بخير؟ من وقت ذهب الفتيات وأنتِ بهذا الوضع.مسحت دموعي التي تشكلت في عيوني، ناطقة: أنا بخير يا عزيزي، هل تريد ملابسك؟كال: نعم يا عزيزتي، هل ممكن أن تحضريهم؟أخذت ملابسه، ذهبت إليه وأعطيته إياها. جلست وتذكرت كل كلمة قالتها إلينا لي. أنا لا أستطيع أن أصدق، لماذا تصرفت معي بهذه الطريقة؟عندما خرجت لأحضر الماء للغرفة حتى إذا احتاجها كال في الليل، عندما دخلت المطبخ رأيت ليام جالساً يتناول الطعام. عندما رآني، وقف وكأنه خطأ ما حدث.ليام: أعذر... هل تريدين مني الخروج من هنا؟ذهبت وأخرجت زجاجة الماء، وضعتها في الإبريق، ناطقة: لا تخرج، يمكنك أن تكمل طعامك. هل تريدين مني أن أخرج لك طعاماً الذي تحبه؟ليام: شكراً لكِ يا... أ... م... ي...التفت عليه باستغراب، هل ناداني بأمي الآن؟ أما ماذا؟ فنظر لي ليام، ناطقاً: أمي، لا تريدين أن ترى بعض الصور التي كانت إلينا وأوليفيا وإيميلي؟لا، هذا ليس حلماً. ابني الوحيد ناداني بأمي أخيراً، أحدهم ناداني بهذا اللقب.ولكن كل هذا تغير عندما استيق
إليلينا لا أزال في المستشفى، جسدي يؤلمني من الجلوس على السرير. علمت أن نيكولاس في الخارج، ولكنني لن أغفر لهم. عندما استيقظت من النوم، رأيت نيكولاس في غرفتي يجلس على كرسي ويحدق بي بعيونه البنية. نيكولاس: لماذا يا إلينا فعلتِ في نفسكِ هذا؟ رفعت حاجبي، ناطقة: لماذا تهتم بي على أي حال؟ أنت والباقي سبب في وضعي الذي أنا عليه اليوم. عدلت جلستي، وضعت رأسي على الوسادة. شعرت بنظرات نيكولاس لي من بعيد، وكأنه يحرق بظهري. جاء إليَّ، ناطقاً: يجب أن تكون تلك العائلة قد علمتك درساً في احترام الآخرين. ضربته كفاً، ناطقة: أنا لم أتعلم أي شيء خلال هذه السنوات، هل تريد أن تعلمني؟ نيكولاس: نعم، سوف أعلمك. ولكن الآن، والدتك تريد التحدث معكِ. لا أريد التحدث معها، ولكنني في نفس الوقت أريد أن أعلم ماذا تريد. أخذت الهاتف، فظهرت السيدة لونا، ناطقة: ابنتي، هل رأيتِ هذه الملابس الجديدة؟ أنا حضرتها لكِ يا عزيزتي. ضحكت، ناطقة: لماذا أحضرتِهم؟ أنا لست بحاجتهم، وخاصة أن ملابسي أنا فقط أشتريها، وليس أي شخص، ولا حتى أنتِ. لونا: أنا أمكِ، ومن الطبيعي أن أحضر لكِ ولأوليفيا الملابس. رفعت حاجبي، ن
جينا عندما رأينا اليوم ماذا حدث، كان يوجد في عقلي سؤال واحد: لماذا منذ عودتهم وكل شيء ليس طبيعياً؟ جلست في جانبي بيلا، ناطقة: هل تعلمين أن ليام وسيم قليلاً؟ لا أعلم لماذا، شعور أن قلبي سوف يموت حتى ينظر لي. نظرت إليها، ناطقة: أنا لا أعلم، ولكن لدي شعور أن ماضيهم ليس جديداً، وخاصة أن كل واحد منهم يعاني من شيء. تذكري اليوم الذي رأينهم وهم جالسون ولم ينظرون لنا حتى، وكأنهم يعيشون في عالمهم الخاص. بيلا: أنتِ دكتورة نفسية، من فضلك لا تقولي أي كلمة أخرى. ضربت كفي في رأسي، ناطقة: لا، ليس كذلك... يعني أنا صح دكتورة، ولكن في اللحظة التي رأيت بها الفتيات، رأيت بهن شيئاً غريباً، وهو الجرح العميق. أنا صح دكتورة، لكن العيون كمان فيها تفضحكم، أنا بعرف كل شيء من قربنا من عيونكم عند الكذب أو الحزن أو شيء ما حدث لك. بيلا: حسناً، ما رأيك أن تتكلمي معهم؟ أومأت برأسي، ناطقة: حسناً، أنا سوف أذهب إلى ماركوس وأتكلم معه، أتمنى أن يتجاوب معي. عندما وقفت، رن هاتفي، كانت دكتورة نفسية. أعلمت من أحد الشباب عن أن الفتيات جميعهم ذهبوا إليها، وخاصة أن إلينا تكلمت سنتين كاملتين معها. رفعت هاتفي، ناطق
ألِيلينا: لماذا كنت تقبل تلك الفتاة؟ ليست أنا فتاتك، ولا تلك هي فتاتك. شاب: هي مجرد لعبة، وأنتِ يا عزيزتي الجميلة سوف أتزوجك في عمر الثامنة عشرة. ألِيلينا: هذا الوعد ليس كذلك. شاب: بلى، هذا الوعد من نيكولاس كورليوني. جاءت لتذهب، ولكنها عادت لتنظر إليه. ألِيلينا: نيك، إذا خالفت هذا الوعد،
سيباستيان: نحن قد وصلنا إلى اليونان. هل تريد أن ننزل أم تريد أن نبقى في البحر قليلًا؟ نيكولاس: لنجعلنا نبقى قليلًا، تقريبًا ساعة ونصف. أومأ برأسه وخرج وتركني. ولكنني بعد قليل ذهبت وجلست في الأعلى. بعد قليل رأيت ثلاث فتيات. كانت إحداهن ترتدي فستان زفاف من دانتيل. كانت جميلة. إنها تشبه ملكة قلبي،
لونا: عشرون سنة وأنا أبحث عن أطفالي. ليتني لم أقل ذلك الكلام لأوليفيا أو ألِيلينا. لقد خسرتهم جميعًا. لم يبق لي سوى... زوجي قلبي وعمري كال. دخل كال عليّ وأنا أغير ملابسي. كال: عزيزتي، التحقيقات بدأت تتسع. نظرت إليه بسرعة. لسنوات وأنا أطلب منه توسيع نطاق التحقيقات على أطفالنا. قفزت بين ذرا
في الصباح: أنا لا أعلم لماذا كل يوم يجب أن تكون الساعة الخامسة صباحًا موعد استيقاظي من النوم. ذهبت وبدأت بتحضير الفطور. أنا أفعل نفس الشيء مرارًا وتكرارًا بشكل يومي. رن هاتفي من جديد. كانت والدتي. فتحت الخط لتصرخ في وجهي. صوفيا: أيتها العاهرة، أين أنتِ يا ابنتي؟ والدتي رجعت تقول لي "العاهرة







