Share

2

last update publish date: 2026-06-22 23:05:10

عندما قلت الجملة الأخيرة، كان الخط مفتوحًا، وبالتأكيد إيفا سمعتني.

إيفا: آه... سوف نتحدث في ذلك لاحقًا. حسنًا، أين أنتِ؟

أوليفيا: أنا سعيدة أنك اتصلت بي. وأنا حاليًا أريد الخروج من الملهى. هل تريدين مني شيئًا ما؟

إيفا: نعم، هل يمكنك القدوم إلى الحديقة؟

أوليفيا: حسنًا، أنا سوف آتي. ولكن ماذا تفعلين هناك؟

إيفا: لوكا... والدته ووالده يتخانقان. وهو صغير، لا تنسي.

هذه ليست أول مرة تحدث فيها مشاجرة بين والدته ووالده. لوكا هو طفل بريء، تمنيت أن يكون له مستقبل مهم.

بدأت أمشي حتى وصل إلى إيفا ولوكا. ولكنني توقفت عند محل لعب وأحضرت له لعبة دبدوب يخرج منه عبارة: "أنا معك، أنت لست وحدك".

خرجت وبدأت أغني في الشارع وأنا أمشي. أوقفني رجل وأهداني قبعة تناسب الشاطئ.

لعبت مع الأطفال قليلًا، وأكملت المشي حتى الحديقة.

ولكن قبل أن أصل، رن هاتفي. كان أخي. لم تتواصل معي والدتي ولا والدي بعد أن سافرت إلى اليونان.

أوليفيا: لو، أخي؟

مايكل: اسمعيني جيدًا. يجب أن تسافري إلى إسبانيا حتى نبدأ في تحديد موعد الزفاف.

أوليفيا: دقيقة، زفاف من؟

مايكل: زفافك. يكفي أنك كنتِ خارج المنزل لمدة ست سنوات.

سكت الهاتف والدموع في عيوني. أحلامي، أمنياتي، إنجازاتي، كل شيء تكسر. أنا الآن يجب أن أتخلى عن كل شيء من أجل بناء عائلتي الخاصة بي.

جلست على حافة الدرج، وضعت رأسي بين يديّ، وبدأت أفكر في كل شيء، ونسيت أمر إيفا ولوكا.

────────────────

كلارا:

هذه قضيتي السادسة عشرة التي حُلّت بمفردي دون مساعدة أي طرف من عائلتي. أنا واحدة من بين فتيات عائلة غنية. عائلتي هي عائلة للمحامين، وأنا منذ ست سنوات أتدرب على يد فرد من عائلتي.

مشيت بكل ثقة وأنا أخرج من المحكمة بعد مساعدة امرأة في الحصول على حريتها الكاملة من زوجها الظالم.

أنا الآن ليس لدي أي قضية خلال هذا الأسبوع.

قررت أن أحتفل مع الفتيات. رفعت هاتفي واتصلت بأكبر دعم لي، وهي أوليفيا.

أوليفيا: لو... ماذا تريدين يا كلارا؟

من صوتها علمت أن شيئًا ما قد حدث.

كلارا: هل أنتِ بخير؟

أوليفيا: لا، لستُ بخير. عائلتي قررت أن هذا الوقت هو المناسب لزواجي.

يا عمرها... عائلتها لن تتركها حتى تنهي أوليفيا حياتها.

كلارا: حسنًا، أين أنتِ؟ أنا آتية إليك.

أوليفيا: أنا في الحديقة مع لوكا وإيفا.

كلارا: حسنًا، أنا آتية. ولكن دقيقة... أين ألِيلينا وإيرينا؟

أوليفيا: إيفا قالت لي إن إيرينا كالعادة استخدمت ألِيلينا لعرض أزيائها.

كلارا: اسمعي، أنا سوف آتي وآخذكم. أريد أن أرى أميرتنا.

أوليفيا: حسنًا، نحن في انتظارك.

كلارا: قولي لذلك الطفل أنني سوف آخذه إلى الملعب.

أوليفيا: هه... حسنًا يا عزيزتي.

وبينما أنا في سيارتي وما زلت في الطريق، رن هاتفي من جديد. كان والدي.

والدي: ابنتي العزيزة، أريد منك أن تمسكي قضية لعائلة كورليوني. سوف نتحدث في التفاصيل معه بدون وجودي. أتمنى منك الحفاظ على عائلتنا متمسكة.

بالطبع، هذه عائلة المافيا الإيطالية. أنا لا أحب أن أدخل في مثل هذه القضايا، ولكن والدي دائمًا يدخلني في هذه الأمور.

لهذا السبب قررت أن أترك القضايا لفترة من الزمن. وأنا أعلم أنني إذا فعلت ذلك، سوف يفعل والدي شيئًا يجعلني أندم عليه. لهذا السبب، الشيء الوحيد الذي سأفعله هو: إغلاق الواتساب وعدم فتحه، والاختفاء مدة ثمان وأربعين ساعة عن الأنظار تمامًا.

وصلت إلى أوليفيا وإيفا ولوكا، وبدأت رحلتنا إلى ألِيلينا وإيرينا.

────────────────

ألِيلينا:

لي فوق ساعتين في فستان زفاف، وإيرينا أحضرت فتاة لجلسة تصوير. وقفت أمام البحر حتى نأخذ صورًا. قبل أن نخرج من المنزل، أخذنا أيضًا بعض الصور.

طلبت مني هانا أن أعطيها ظهري وأنظر إلى البحر. أول ما نظرت إلى البحر، رأيت سفينة يوجد بها ثمانية رجال وخمس فتيات. وأيضًا يوجد ناس آخرين فيها، من الواضح عليهم أنهم بعمر إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين سنة. هؤلاء الفتيات جميلات. لم أستطع تحديد عمر الناس الآخرين، ولكن شد انتباهي رجل يرتدي نظارات شمسية وقميصًا أبيض وبنطلون جينز. للحظات شعرت أن إحدى الفتيات تلوح لي.

شعرت بيد على ظهري. أول ما نظرت، كانت أوليفيا.

أوليفيا: هل كل شيء بخير؟

ألِيلينا: ليس كل شيء، ولكن لماذا تسألين؟

أوليفيا: هذه الفتاة تلوح لك كأنها...

مسكت بفستان وبدأت أحاول المشي على الشاطئ.

ألِيلينا: هي، ساعديني في المشي.

مسكت بيدي وبدأت تساعدني على المشي.

أوليفيا: هي يا عزيزتي.

ألِيلينا: هل تواصلت معك العمة؟

أوليفيا: هل لديك علم؟

ألِيلينا: سمعت بهذا الشيء، ولكنني لم أفهم لماذا يريدون أن يزوجوك.

أوليفيا: ألِيلينا، أنتِ كيف وضعك معهم؟ هل لا تزال علاقتك مع والدتك مثل ما هي؟

ألِيلينا: نعم، أنا وهي لا توجد بيننا علاقة أم وابنتها.

وأخيرًا دخلت إلى المطعم. ذهبت إلى الحمام وخلفي أوليفيا تريد أن تعرف ماذا جرى بيني وبين والدتي.

بدأت في خلع الفستان. بدأت في خلع جوارب الدانتيل التي كانت مع الفستان. ساقاي تؤلماني، أريد الذهاب إلى السرير.

أوليفيا: كيف علاقتك مع ليام؟

ألِيلينا: ليام بخير، هو لا يزال صغيرًا. أتمنى أن يكون له مستقبل خاص بدون تدخل والدتي أو والدي.

أوليفيا: لماذا نحن هكذا؟ حظنا دائمًا لا نحصل على ما نريد.

ألِيلينا: لأن عائلتنا تريد منا أن نفعل كل شيء مثل ما تريد.

أوليفيا: أنتِ لديك أخ وأخت، وأنا لدي أخ واحد، وإيرينا لديها أخت وأخ، وإيفا لديها أخت وأخين، وكلارا هي وحدها عائلتها.

ألِيلينا: اسكتي، أنا سأقتل نفسي من عائلتي. أختي سوف تأتي في هذه الفترة إليّ خلال كم من يوم.

نعم، أختي العزيزة الطيبة سوف تأتي إليّ حتى تحتفل بمناسبة تخرجها من الجامعة بنسبة عالية من النجاح.

أوليفيا: يا إلهي، إيميلي سوف تأتي؟

ألِيلينا: نعم، سوف تأتي. أين الباقي؟ هيا نذهب إليهم.

أوليفيا: هم في السيارة الآن.

ذهبنا إلى السيارة، ولكن ونحن في طريقنا شعرت أن أحدًا ينظر إلينا. فنظرت إلى الخلف، ونعم، كان نفس الرجل الذي كان على السفينة. من الجيد أن المسافة بيننا كبيرة. دخلنا إلى السيارة.

أنا في نظر إيميلي، يجب أن أسافر إليهم حتى آخذ معي روايا، وأمنع والدتي ووالدي من أخذ راتبها. ليام سوف يأتي معنا حتى يبدأ في الدراسة.

دخلنا إلى المنزل وذهبت إلى غرفتي. كان الجميع يفكر أن إيميلي فتاة جيدة وجميلة، ولكن الجميع لم يكن لهم علم أنها مريضة في القلب، وهي يجب ألا تركض ولا ترقص ولا تفعل مثل الآخرين. كانت دائمًا أميرتي الصغيرة. والآن لقد حققت حلمها أن تصبح طبيبة، وتريد أن تسافر إلى إيطاليا وتكمل دراستها الجامعية غير السنوات الست التي درستها.

ليام هو أميري، ولكنه دائمًا يكون في أعماله حتى أنه يعطيني بعض الأموال التي تخرج منه. أنا أحبهما دائمًا.

لم أشعر بنفسي وأنا نائمة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • Echoes of the Past   13

    لونا لا أدري... لكن اليوم قد فضحتنا إلينا امام الجميع. ومع ذلك، فهذه ليست المشكلة. ذهبتُ إلى غرفة تلك الفتاة، إيميلي. وعندما دخلت، رأيتُ غرفةً مرتَّبة بشكل جميل، ومن الزينة الموجودة فيها أدركتُ أن الفتاة في الأصل طبيبة. لكن لماذا يوجد على الحائط روزنامة غريبة، عليها علامة حمراء في تاريخ 16/7؟ ماذا يوجد في هذا التاريخ؟ عندما بدأتُ أقلِّب في أغراضها بحثاً عن صورة أطفالي، دخلت هي وسألتني عمَّا أبحث عنه. أخبرتها، فأعطتني الصورة. وعندما رأيتُ صورتها مع أطفالي، وضعتُها جانباً كي لا تظنَّ أني سأخرب تلك الصورة. لكن عندما حاولتُ التركيز على رؤية الصورة جيداً، رأيتُ تلك الفتاة إيميلي تضع ملابسها في حقيبتها. ثم جاءت إليَّ وأخذت الصورة ووضعتها في حقيبتها أيضاً. وحاولتُ مرة أخرى أن أركز على الصورة، فرأيتُ تلك الفتاة في المستشفى، على سرير، وبجانبها إلينا وليام. لكن من الواضح أنها تعاني من مرض ما. وعندما رأيتُ الصورة الثالثة، كانت إيميلي على سرير المستشفى، والممرضة تضع جهازاً في جسدها. يا إلهي... هل هي مريضة؟ ذهبتُ لرؤيتها، فكانت على وشك السقوط على الدرج، لو لم أمسك بيدها لوقعت. بدأت أصر

  • Echoes of the Past   12

    بعد يومين ألِيلينا: ذلك الأحمق لقد أخذ قبلتي الأولى منذ يومين. ونحن إلى الآن لم نذهب إلى المنزل بسبب أن العائلتين قررتا أن هذا أفضل. ولكن الشباب قد ذهبوا إلى المنزل. عندما دخلنا إلى المنزل، أول شيء سمعناه كان يوجد حفل. عندما احتضنني ليام: ليام: هل رأيتِ أن كلامي صحيح؟ وخاصة هؤلاء العاهرات، هل رأيتِ كيف تلك الفتاة في حضن سيد ليام؟ أنا متأكد أنها سوف تكون في حضن سيد نيكولاس الذي لم يترك أي فتاة من يده. اليوم سوف يحدث شيء لم يكن في الحسبان. لونا وكال هما اللذان قد يمنعانهم من الاقتراب من موضوع زفافي من نيكولاس. عندما بدأ كال في كلامه، نظر إلينا قائلاً: كال: قبل سنوات، قد فقدنا 11 طفلاً من عائلتنا. ولكن اليوم، أطفالنا معنا وهم في شبابهم. أعلم أن سنوات قد مرت، ولكن حبيبي أن أعرفكم على فتاتيَّ: ألِيلينا وأوليفيا. عزيزاتي الغاليات، هل يمكن أن تأتوا إليَّ من فضلكم؟ تقدمنا إلى كال الذي نظر إليَّ باستغراب قائلاً: كال: هل يوجد شخص مهم عند الباب؟ أوليفيا نظرت إليه مبتسمة :نعم، هو يوجد مفاجأة لكم. عندما رأيته قد أتى أخيرًا، ركضت إليه وقفزت عليه ولففت ساقيَّ حول خصره. كان هذا صديق

  • Echoes of the Past   11

    كلارا: أنا إلى الآن لم أستطع أن أستوعب ماذا جرى. في أول ظهور لهذه العائلة، ومن ثم اتضح أنهم عائلتنا. أعلم أنني لم أكن أريد أن تكون عائلتي من المافيا. ولكن عندما رأيت ذلك الشاب الذي يدعى أدريان، شعرت بعجب غريب به. ولكن، طبعًا، لم أقبلهم بهذه السهولة. أعلم أن الذي عاشته ألِيلينا والباقي لن ينسوه. ولكن أعلم أن الكلام الذي قيل لنا ونحن صغار لن يمحى. عندما قررت الخروج والبحث عن إيرينا التي وعدتني بخبري بماذا جرى، وأنا في طريقي إلى غرفتها، سمعت صوت أدريان الذي حفظته عن ظهر قلب من أول مرة. أدريان وهو يمسك بكأس البيرة الباردة : نعم، هي على قيد الحياة. ولكنها قد كبرت وأصبحت فتاة متعجرفة، تظن أنها الوحيدة التي أصبحت محامية لتدفع عن شيء ليس موجودًا في حياتنا. ظهر صوت فتاة وهي تضحك قائلة: عزيزي، لا عليك منها. إنها فاشلة بكل تأكيد. شعرت أنني حمقاء، المرة الثانية في حياتي. لن أبكي، أنا فتاة قوية. هذا سخيف، من هذا الحب بالأساس؟ عاد إليّ صوت الفتاة وهي تضحك من جديد قائلة: هي بتأكد تضحك على الجميع. أتمنى أن تفعل تحليل دم لهم من أجل التأكد أنهم فتيات عائلة بونانو الحقيقيات. بدأت أتصل على

  • Echoes of the Past   10

    ألِيلينا: شكرًا لك. ولكن أين نحن؟ كانت ألِيلينا لا تزال ممسكة بالحوض ومغمضة عينيها. نيكولاس باقي يتأملها لحظات ثم قال : نحن في طريقنا إلى صقلية. رفعت ألِيلينا رأسها قائلة: ألِيلينا: لماذا تم حضري هنا معكم؟ نيكولاس اقترب من أذنها: لأنكِ لديك عمل يجب تصويره. عندما سمعت ألِيلينا كلامه، لم تفهم شيئًا. ولكن يجب عليها أن تتحدث مع كال ولونا. عندما خرجت من الحمام، رأت ليام. ألِيلينا: ليام، أين سيد كال؟ أريد أن أتحدث معه. ليام أشار إلى إحدى الغرف : هو في تلك الغرفة يا عزيزتي. مشت ألِيلينا إلى تلك الغرفة ودقت الباب. خرج بعد ثوانٍ كال. كال نظر إلى ألِيلينا مستغربًا : ابنتي، أنتِ بخير؟ ألِيلينا: في البداية، أنا أريد أن أتحدث على انفراد. مشت ألِيلينا إلى داخل الغرفة بعد أن فتح لها الباب. كانت لونا مع جيانا. ألِيلينا: أنا سوف أقبل البقاء معكم بكم من شرط. في أي لحظة يخرب أي شرط منهم، بوعدك ما تشوفني من جديد. كال: عزيزتي، أنتِ تعلمي أنكِ ابنتي. بك أن تطلبي مني ماذا تريدين؟ ألِيلينا: أولاً، لن يتم الضغط عليّ في أي موضوع. ثانيًا، ممنوع أي حد من عائلة بونانو يقترب من إيميلي

  • Echoes of the Past   9

    كانت ألِيلينا على الأرض، وزوج المرأة التي كانت تظن أنها والدتها. ولكن مرة واحدة، جرحها هذا الرجل قائلاً: "أنا لن أفعل هذا بكِ، أنتِ ابنتي التي لم أنجبها". ولكن في لحظة ثانية، كان الرجل على الأرض ويوجد في رأسه رصاصة، من ليام الذي دخل قائلاً: "ألِيلينا، أنا سوف أذهب إلى أوليفيا. هل أنتِ بخير يا عزيزتي؟" عندما وقفت على قدميها، هزت رأسها بـ"نعم" إنها بخير. ولكنها ليست كذلك، هي الآن في صدمة نفسية مما حدث. خرجت وهي عارية تمشي في القرية. ثم رأتها إيرينا وساعدتها هي وأوليفيا. أوليفيا التي كانت على وشك الموت لو لم يدخل ليام. كان ذلك الرجل ممسكًا بشعرها ويضربها في الحائط، وتلك المرأة كانت تضربها على ساقيها وظهرها. دخل كل من مايكل وليام وكل منهما ممسك بمسدس بيده. ومع بعض طلقات نارية على المرأة والرجل، وقعت أوليفيا على الأرض وهي تسترجع كل شيء من ماضيها. وقفت وهي تمشي عارية، وكأنها تشعر بأختها. هذه أول مرة تشعر بها بعد 20 عامًا، وكأنهما روح واحدة في جسدين. إيرينا التي استطاعت أن توقف كل شيء، ولم يحدث لها شيء، واستطاعت أن تساعد كل من أوليفيا وألِيلينا من الوقوع في البحر. أما كلارا،

  • Echoes of the Past   8

    ألِيلينا: لا أريد أي شخص منهم. في اليوم الذي رجعت فيه ذكرياتي، اكتشفت أن لدي أخت، وهي من صديقتي أوليفيا، توأمي. أنا لا أريد أن أسمع أو أتحدث مع أي شخص عن نيك وعائلة السيدة لونا. هي والدتي التي صرخت بي ذلك اليوم بسبب هروب أخي ليام من البيت. لماذا لم تتكلم معي بهدوء؟ لماذا؟ قبل كم ساعة، كنت على وشك أن أصبح مغتصبة من الرجل الذي كان مثل أبي. ولكن في اللحظة التي جرح فيها فخذي بالقرب من مهبلي، صرخت، وفي تلك اللحظة توقف، وفي لحظة كان على الأرض مقتولاً بسبب ليام الذي تدخل ليساعدني. لا أريد أن أتذكر شيئًا. المهم الآن أن يأخذني النوم. بعد أكثر من ساعتين، استيقظت على يد على وجهي. عندما فتحت عيني، كان يوجد نفس الرجل الذي كان في السفينة ومع لونا. دقيقة... هذا نيكولاس. ضربت يده وبدأت أرجع إلى الخلف. نيكولاس بنبرة غامضة : ألِيلينا، أنتِ بخير، أليس كذلك؟ إليلينا :اخرج من هنا الآن. أنا لا أريدك هنا. نيكولاس: ألِيلينا، أنا نيكولاس، زوجك المستقبلي. بنبرة ساخرة :زوج؟ من أنا؟ لم أعد عذراء مثل الماضي، ولن أقبلك. والآن اخرج إلى الخارج ولا تعد إلى هنا. عندما تحدثت بهذه النبرة، لم أتوقع أن ي

  • Echoes of the Past   1

    ألِيلينا: كان اليوم ثقيلًا جدًا عليّ. لم أصدق أنني عدت إلى المنزل أخيرًا. أول ما فتحت الباب، رأيت رسومات في كل مكان. من المؤكد أنها إيرينا. لقد عادت إلى الفوضى من جديد. يا إلهي، ماذا يجب أن أفعل مع هذه الفتاة؟ رأيت كلارا وهي ترتدي معاطفها، من الواضح أن لديها قضية اليوم. حاولت الوصول إلى غرفتي د

  • Echoes of the Past   7

    أريا: أنا منذ سنوات وأنا أحاول الوصول إلى العائلة الحقيقية لأوليفيا وألِيلينا. ولكن خلال إحدى سفرياتي إلى إيطاليا، رأيت في أحد الأماكن صورة لكل من أوليفيا وألِيلينا وليام. ولكن الشيء الذي جعلني أطلب من والدتي التصرف، هو أنني وأنا صغيرة في عمر الثامنة عشرة تعرضت لحادث سير بسبب ألِيلينا، وخسرت رحمي

  • Echoes of the Past   6

    ألِيلينا: لماذا كنت تقبل تلك الفتاة؟ ليست أنا فتاتك، ولا تلك هي فتاتك. شاب: هي مجرد لعبة، وأنتِ يا عزيزتي الجميلة سوف أتزوجك في عمر الثامنة عشرة. ألِيلينا: هذا الوعد ليس كذلك. شاب: بلى، هذا الوعد من نيكولاس كورليوني. جاءت لتذهب، ولكنها عادت لتنظر إليه. ألِيلينا: نيك، إذا خالفت هذا الوعد،

  • Echoes of the Past   5

    سيباستيان: نحن قد وصلنا إلى اليونان. هل تريد أن ننزل أم تريد أن نبقى في البحر قليلًا؟ نيكولاس: لنجعلنا نبقى قليلًا، تقريبًا ساعة ونصف. أومأ برأسه وخرج وتركني. ولكنني بعد قليل ذهبت وجلست في الأعلى. بعد قليل رأيت ثلاث فتيات. كانت إحداهن ترتدي فستان زفاف من دانتيل. كانت جميلة. إنها تشبه ملكة قلبي،

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status