Reinkarnasi Kejayaan Sang Penyihir

Reinkarnasi Kejayaan Sang Penyihir

last updateLast Updated : 2023-01-25
By:  moonstarOngoing
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
8Chapters
1.7Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Synopsis

Setelah bangkit dari kematian, Zevana diberikan perintah oleh Moon Goddess untuk membebaskan Negeri Amaphera dari kekuatan sihir terkutuk Sang Bayang Hitam. Permasalahannya adalah Zevana kehilangan kekuatan, tertukar di tubuh wanita lain, dan kehilangan seluruh ingatan—bahkan tidak mengingat namanya sendiri! Bagaimana cara Zevana membebaskan Negeri Amaphera? Bagaimana pencarian enam raga penyihir terkuat Negeri Amaphera yang disembunyikan Sang Bayang Hitam akan berhasil? Bagaimana cara Zevana mengurai rahasia-rahasia besar Negeri Amaphera? Perjuangan Zevana untuk mengembalikan kehidupannya, menentang takdir untuk memperjuangkan cinta, dan mengubah ramala nasib akan dimulai sejak bangkit dari kematian.

View More

Chapter 1

[BAB 1] Seorang Werewolf yang Menyelamatkan

إيفا

هناك أمسيات تنتزعك من حياتك العادية. أمسيات ينحني عليك الكون فيها ويهمس: هل أنتِ مستعدة للانقلاب؟

لم أكن مستعدة لأي شيء. فقط لأنجو من أمسية أخرى من الأمسيات الاجتماعية، غير مرئية في فستاني الأسود الضيق جداً، قدماي تشتعلان، ظهري متوتر، الصينية الفضية مثبتة براحتيّ كقيود أنيقة.

فندق بيلامونتي كان يلمع كالجوهرة تحت الأضواء الذهبية. ثريات ضخمة. سجاد سميك. همسات خافتة لعالم لم أنتمي إليه. الضيوف؟ مصرفيون متعجرفون، نساء متألقات بالألماس، ورثة باهرو عاطلون بروائح العطور.

وأنا، نادلة من الظل. ظل ببطاقة اسم وابتسامة مزيفة.

لقد تعلمت أن أندمج. أن أختفي. لا أتحدث. لا ألتقي النظرات. فقط أتجول. أسكب، أتلاشى.

لكن تلك الليلة، لم أعرف كيف أصرف عيني.

دخلوا بصمت، كأشباح حقيقية جداً بحيث لا تنتمي إلى هذا العالم.

رجلان، سرابان، عاصفتان صامتان ببدلات باهظة الثمن.

الأول كان له فم ملاك وعينا شيطان. والآخر، العكس.

تشابههما كان مقلقاً. نفس الفك الحاد. نفس النظرة الجليدية. نفس هالة السلطة. ومع ذلك، شيء متضارب كان يهتز فيهما. أحدهما نار والآخر جليد.

تقدما ببطء محسوب. وكأن أمامهما كل وقت العالم. وكأنهما يعرفان أنه قريباً، سيدور العالم حولهما.

ولم أعد أستطيع التنفس.

«ألا تعرفينهم؟» همست كلارا، نادلة أخرى، منحنية نحوي دون أن تترك ابتسامتها المهنية.

«لا...» همست.

«التوأم فولكوف. ساشا ونيكو. ورثة فولكوف إنترناشيونال. يملكون فنادق، كازينوهات، نوادي خاصة. يشترون ما يريدون. والأهم... من يريدون».

اختفيت نحو طاولة أخرى.

وأنا، بقيت متجمدة.

شعرت بنظراتهم قبل أن أتقاطع معها. حرق في قفاي. توتر في الهواء، كهربائي تقريباً.

ثم نظروا إليّ.

وتجمد كل شيء.

الأول، ساشا، تقدم ناحيّ. كان لديه أناقة السنور، دقيق، مرن. نظرة سبجية، ثابتة، محسوبة.

«ما اسمك؟»

صوته عميق، منخفض، شبه لمسة في ضجيج القاعة.

«إيفا»، قلت بصوت أكثر بحة مما أردت.

«جميل. وحقيقي»، أضاف، وكأنه قرأ روحي للتو.

أخذ كأساً من صينيتي، ملامساً أصابعي. ذلك التلامس البسيط كان كصدمة كهربائية. رعشة جليدية صعدت في عمودي الفقري.

ثم التوأم الآخر، نيكو، اقترب. أكثر وحشية، أكثر حدة. توقف على بعد سنتيمترات مني، وهمس بشيء في أذن أخيه. عيناه لم تفارقاني، مكثفتان، فاحصتان.

«إنها عذراء. أشعر بذلك. إنها تخفيه بشكل سيء».

شحب وجهي. قلبي تسارع. خوف مكتوم، غريزي. لكن... أيضاً حرارة، غريبة، مخزية، في بطني. وكأن كلماته أشعلت شيئاً لم أجرؤ على تسميته أبداً.

«هل هذا صحيح؟» سأل ساشا، بهدوء، بلطف تقريباً.

لم أجب. ضممت شفتيّ. أردت أن أصرف نظري. لكن عيونهما كانت قد أسرتني.

ثم مدّ ظرفاً أسود، أنيقاً، سميكاً. بداخله، شيء ثقيل.

«خذي. اقرئيه الليلة. إذا كنتِ فضولية».

لم أتحرك.

«ولماذا سأفعل؟ وماذا لو لم أفعله؟» همست.

«إذاً ستعودين إلى منزلك. ستستأنفين حياتك الصغيرة. ستنسين كل شيء. لكن يوماً ما، ستسألين نفسك: ماذا لو كنت قد تجرأت؟»

انصرفا. دون إلحاح. وكأنهما يعرفان بالفعل.

والهواء من حولي عاد دافئاً، غير ضار. لكن لا شيء كان له نفس الطعم.

---

في منزلي، منتصف الليل.

الظرف الموضوع على الطاولة بدا يحرقني بنظراته.

أمضيت وقتاً قبل أن أفتحه. ترددت. ارتجفت. صليت، ربما.

لكني فعلتها.

بالداخل: شيك. ثلاثة ملايين يورو.

ورسالة مكتوبة بخط اليد، بحبر أسود بارد بقدر ما هو أنيق.

«نريدك. ليس لليلة.

تختارين أحدنا. الآخر يشاهد.

تقدمين لنا أول مرة، ثقتك، استسلامك.

نقدم لك ثمنك، حريتك، تحولك.

هذا ليس بيعاً.

سنكون لطفاء. أو لا.

لكنه سيكون لا يُنسى.

إذا قبلت، انضمي إلينا غداً مساءً. جناح 77.

توقيع: س. و ن. فولكوف»

بقيت هناك، طويلاً، أنفاسي قصيرة، يداي مبتلتان.

لم يكن فاحشاً فقط.

كان... مزعجاً. لا يقاوم.

فكرت في حسابي البنكي الفارغ. في حياتي المعلقة. في جسدي، الذي لم يلمسه أحد، لم يستكشفه أحد. في رغبتي في الشعور بشيء آخر غير الخوف، غير التعب، غير الفراغ.

وفي ذلك الفراغ، دخلا هما.

بنظراتهما النارية. بوعدهما الغامض. باقتراحهما غير الأخلاقي.

وأنا، الفتاة الطيبة. الفتاة الشفافة. الفتاة العذراء.

فوجئت بنفسي أرغب في قول نعم.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

No Comments
8 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status