Partager

الفصل 46: أخت أمي

Auteur: أثير
last update Date de publication: 2026-10-01 06:14:23

لم تستطع ليان استيعاب ما سمعته.

سلمى لم تمت.

كانت أمها طوال هذه السنوات تتحدث عنها وكأنها جزء من الماضي، والآن اكتشفت أنها ما زالت على قيد الحياة… وربما تعرف مكان والدها.

قالت ليان:

— أين هي؟

لم تجب أمها.

اقتربت منها.

— أمي، أين سلمى؟

قالت بصوت متردد:

— لا أعرف.

تدخل سليم:

— بل تعرفين.

التفتت إليه الأم بغضب.

— أنت لا تعرف شيئًا عن عائلتي.

— أعرف أكثر مما تظنين.

قال مراد:

— كفى.

ثم نظر إلى أم ليان.

— إذا كانت سلمى تعرف مكان والدك، فيجب أن نصل إليها.

قالت الأم:

— لا يمكن.

— لماذا؟

— لأنها ليست وحدها.

سأل ياسين:

— مع من؟

أجابت:

— مع الرجل الذي كان زوجها.

ساد الصمت.

قال حسام:

— زوج سلمى… هو نفسه الرجل الموجود في الصورة؟

أومأت.

— نعم.

سألت ليان:

— ومن يكون؟

نظرت أمها إلى الأرض.

— اسمه كمال الدين.

تغير وجه سليم.

— كمال الدين؟

قال مراد:

— هل تعرفه؟

— كنت أعرف اسمه فقط.

قال سليم:

— كان واحدًا من الرجال الذين يعملون تحت نديم.

سألته ليان:

— إذًا كان جزءًا من الشبكة؟

— نعم.

قال حسام:

— لكن كيف أصبح زوج سلمى؟

أجابت الأم:

— تزوجها قبل أن نعرف حقيقته.

ثم سكتت قليلًا.

— وعندما اكتشفنا من يكون… كان قد فات الأوان.

قالت ليان:

— هل كانت سلمى تعرف؟

— في البداية لا.

ثم أضافت:

— لكنها اكتشفت الحقيقة قبلي.

سأل مراد:

— وماذا فعلت؟

قالت الأم:

— اختفت.

نظر ياسين إلى سليم.

— إذًا الصورة التي وصلت إلينا ليست صدفة.

أومأ سليم.

— بالتأكيد ليست صدفة.

أخذ هاتفه واتصل برقم.

انتظر.

لا إجابة.

اتصل مرة أخرى.

لا إجابة.

قال:

— الرقم ما زال يعمل.

سألت ليان:

— رقم سلمى؟

— نعم.

قالت:

— اتصل بها.

— لن تجيب.

— جرّب.

أعاد الاتصال.

هذه المرة…

جاء صوت من الطرف الآخر.

صوت امرأة.

— سليم؟

تجمد سليم.

— سلمى؟

ساد الصمت.

ثم جاء صوتها:

— كيف وجدت رقمي؟

— لم أبحث عنك.

— إذًا من أخبرك؟

نظر سليم إلى ليان.

ثم قال:

— ليان.

لم تتحدث سلمى.

لكن ليان سمعت أنفاسها عبر الهاتف.

قالت ليان:

— خالتي؟

جاء الرد بعد لحظات:

— ليان…

ارتجف صوت المرأة.

— هل أنت بخير؟

أجابت:

— نعم.

— هل أنت مع مراد؟

— نعم.

تنفست سلمى بارتياح.

ثم قالت:

— إذًا لم يصلوا إليك.

سألها مراد:

— من تقصدين؟

صمتت.

قالت ليان:

— أريد أن أراك.

جاء الرد:

— لا.

تغير وجه ليان.

— لماذا؟

— لأن رؤيتي لك ستضعك في خطر أكبر.

قالت ليان:

— أنا بالفعل في خطر.

— ليس هذا الخطر.

سألت:

— أين أنت؟

صمتت سلمى طويلًا.

ثم قالت:

— هل ما زال معك السوار؟

نظرت ليان إلى معصمها.

— نعم.

— لا تنزعيه.

سأل ياسين:

— لماذا؟

قالت سلمى:

— لأن السوار ليس مجرد مكان لإخفاء البطاقة.

اقترب الجميع من ليان.

قالت سلمى:

— هناك شيء آخر بداخله.

تجمد مراد.

— ماذا؟

— مفتاح.

قال حسام:

— أي مفتاح؟

أجابت سلمى:

— مفتاح مكان احتُجز فيه والد ليان.

شهقت ليان.

— أبي؟

قالت سلمى:

— والدك حي.

أغمض مراد عينيه.

كانت الجملة صادمة حتى بالنسبة إليه.

قالت ليان:

— أين هو؟

— لا أستطيع أن أخبرك عبر الهاتف.

— خالتي، أرجوك.

— اسمعيني جيدًا.

تغير صوت سلمى.

— لا تثقي بأي شخص يحمل نسخة من ملف "البداية".

نظرت ليان إلى الملف الذي كان بيد مراد.

قالت:

— لماذا؟

— لأن النسخة التي معكم مزيفة.

نظر مراد إلى الأوراق.

— ماذا؟

قالت سلمى:

— الملف الحقيقي يحتوي على اسم الشخص الذي يحتجز والدك.

سأل سليم:

— أين الملف الحقيقي؟

أجابت سلمى:

— عندي.

قالت ليان:

— سأأتي إليك.

— لا.

— لماذا؟

— لأنهم يتبعونك.

نظرت ليان إلى ياسين.

— من؟

قالت سلمى:

— الرجل الذي خرج من السجن قبل ثلاثة أيام.

ساد الصمت.

سأل مراد:

— من؟

قالت سلمى:

— فارس.

تجمدت ليان.

فارس، الرجل الذي طاردها منذ بداية كل شيء.

قالت سلمى:

— لقد عرف مكانك.

ثم انقطع الاتصال.

— خالتي؟

لا رد.

— خالتي!

أغلق الخط.

قال ياسين:

— الهاتف ما زال يعمل.

حاول الاتصال.

لا إجابة.

قال سليم:

— يجب أن نغادر.

قال مراد:

— إلى أين؟

أجاب سليم:

— إلى المكان الذي اتصلت منه.

قال حسام:

— لن نستطيع تحديد موقعها بهذه السرعة.

لكن ياسين كان ينظر إلى هاتف سليم.

— انتظر.

قال سليم:

— ماذا؟

— أعطني الهاتف.

أخذه ياسين.

ثم نظر إلى الشاشة.

— المكالمة لم تنتهِ بشكل طبيعي.

سألت ليان:

— ماذا يعني؟

— هناك شخص آخر دخل على الخط.

قال سليم:

— هل أنت متأكد؟

أومأ ياسين.

ثم رفع الصوت.

ظهر صوت تشويش خافت.

وبعد ثوانٍ…

جاء صوت رجل آخر.

صوت بارد.

— اتركوا سلمى وشأنها.

نظر الجميع إلى بعضهم.

قال مراد:

— من أنت؟

ضحك الرجل.

— السؤال ليس من أنا.

ثم قال:

— السؤال هو…

توقف لحظة.

— من أخبركم أن مراد ما زال حيًا؟

تجمدت ليان.

قال مراد:

— ماذا قلت؟

تابع الرجل:

— لأنكم تبحثون عن الشخص الخطأ.

ثم انقطع الاتصال.

نظر ياسين إلى ليان.

— هل فهمتِ ما قاله؟

قالت:

— لا.

لكن مراد كان شاحب الوجه.

قال حسام:

— مراد؟

رفع مراد رأسه ببطء.

— الرجل قال: "مراد ما زال حيًا".

قالت ليان:

— أبي أمامنا.

هز مراد رأسه.

— ليس هذا ما أخافني.

— ماذا إذًا؟

نظر إلى حسام.

ثم قال:

— هو لم يقل إن والدك حي.

سكت.

— قال: "مراد ما زال حيًا"… وكأنه يتحدث عن شخص آخر.

نظر الجميع إلى بعضهم.

ثم أخرج مراد هاتفه.

وصلت رسالة جديدة.

فتحها.

كانت صورة لرجل مربوط داخل غرفة مظلمة.

لم يظهر وجهه بوضوح.

لكن على الجدار خلفه كانت هناك ورقة مكتوب عليها:

"مراد — 2001"

ثم وصلت رسالة ثانية:

"إذا أردتم معرفة من هو والد ليان الحقيقي… تعالوا وحدكم."

وضعت ليان يدها على فمها.

أما ياسين فقال:

— هناك شخص ينتحل اسم والدك.

نظر مراد إلى الصورة طويلًا.

ثم قال:

— لا…

— ماذا؟

رفع عينيه.

— أنا أعرف هذا المكان.

سأله حسام:

— أين؟

أجاب مراد بصوت خافت:

— المستشفى الذي قيل لي إن والدي مات فيه.

وفي تلك اللحظة…

رن هاتف ليان.

رقم مجهول.

أجابت.

لم يتحدث أحد.

ثم جاء صوت امرأة مذعورة:

— ليان… لا تأتي إلى المستشفى.

تجمدت.

— خالتي؟

قالت سلمى بسرعة:

— لقد وجدوا والدك.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status