Share

الفصل 45: الخائن

Penulis: أثير
last update Tanggal publikasi: 2026-10-01 06:13:25

ساد الصمت داخل الغرفة.

كان صوت سليم يأتي من خلف الباب:

— أتيت لأخبر ليان من هو الشخص الذي خان والدها فعلًا.

اقتربت ليان من الباب.

قال مراد بسرعة:

— ابتعدي.

لكنها لم تتحرك.

— إذا كان يعرف الحقيقة، أريد أن أسمعها.

قال حسام:

— سليم لا يفعل شيئًا دون مقابل.

جاء صوت سليم:

— هذه المرة لا أريد شيئًا.

ثم أضاف:

— لأنني تعبت من الهروب.

نظر نبيل إلى مراد.

— افتح له.

صرخ حسام:

— هل جننت؟

أجاب نبيل:

— لا. لكننا محاصرون.

تدخل ياسين:

— قبل أن نفتحه، نحتاج إلى معرفة شيء واحد.

ثم رفع صوته:

— سليم، كيف دخلت إلى هذا المكان؟

صمت سليم لثوانٍ.

— لأنني أعرف المنزل أكثر منكم.

قال ياسين:

— هذا ليس جوابًا.

— لأنني كنت أعمل مع الرجل الذي بناه.

سأل مراد:

— والد ليان؟

— لا.

ثم قال سليم:

— والدك يا مراد.

تجمد مراد.

كان هذا الاسم قد ظهر قبل دقائق فقط، والآن أصبح الماضي أكثر تعقيدًا.

قال مراد:

— أبي مات قبل سنوات طويلة.

— نعم.

— إذًا كيف تعرفه؟

— لأنه كان أول شخص قابلته عندما دخلت هذه الشبكة.

تدخلت ليان:

— سليم… افتح الباب.

نظر إليها الجميع.

قال مراد:

— ليان، لا.

— أبي، إذا كان يكذب سنعرف.

ثم نظرت إلى الباب.

— افتحه.

تردد مراد.

لكن نبيل أشار إليه.

— افتحه.

أزال مراد القفل.

فتح الباب ببطء.

كان سليم واقفًا في الممر.

لم يحمل سلاحًا.

وكان وجهه أكثر إرهاقًا مما اعتادت ليان أن تراه.

دخل وأغلق الباب خلفه.

قال:

— لم أكن أريد أن ألتقي بك بهذه الطريقة.

قالت ليان:

— إذًا أخبرني.

نظر إليها.

— الحقيقة التي تبحثين عنها بدأت قبل ولادتك.

قال مراد:

— تكلم.

وضع سليم ملفًا على الطاولة.

— هذا كان بحوزة عاصم.

فتح الملف.

ظهرت وثائق قديمة.

— عاصم لم يكن قائد الشبكة. كان مجرد وسيط مالي.

قال نبيل:

— نعرف ذلك.

— لكنكم لا تعرفون من كان يعطيه الأوامر.

قالت ليان:

— من؟

نظر سليم إليها مباشرة.

— شخص كان يعرف كل شيء عن عائلتك.

سألت:

— نبيل؟

هز رأسه.

— لا.

— حسام؟

— لا.

— أمي؟

— لا.

ثم نظر إلى مراد.

— والدك.

ساد الصمت.

قال مراد:

— أبي؟

— نعم.

ضحك مراد بسخرية.

— هذا مستحيل.

أخرج سليم صورة.

كانت لوالد مراد وهو يجلس إلى جانب رجل لم تعرفه ليان.

قال:

— كان والدك واحدًا من مؤسسي الشبكة.

تراجع مراد خطوة.

— كاذب.

قال سليم:

— تمنيت أن يكون كذلك.

ثم أخرج ورقة أخرى.

— لكنه عندما اكتشف أن الشبكة تحولت إلى شيء أكبر، حاول الانسحاب.

قال نبيل:

— ولهذا قُتل؟

— لا.

تغيرت ملامح الجميع.

قال سليم:

— لم يُقتل.

رفع مراد رأسه.

— ماذا؟

— اختفى.

قالت ليان:

— مثل أبي؟

أجاب سليم:

— نعم.

ثم نظر إلى مراد.

— والدك لم يمت بالطريقة التي قيلت لك.

جلس مراد ببطء.

كانت الصدمة واضحة على وجهه.

قال حسام:

— لماذا لم نعرف؟

أجاب سليم:

— لأن الشخص الذي كان يدير العملية أخفى الأمر عن الجميع.

قالت ليان:

— ومن هو؟

صمت سليم.

ثم أخرج آخر ورقة من الملف.

وضعها أمامها.

كان عليها توقيع واحد.

رفعت ليان الورقة.

تغير وجهها.

— هذا…

قال ياسين:

— ماذا؟

نظرت ليان إلى أمها.

— هذا توقيع أمي.

ساد الصمت.

تراجعت الأم.

— لا.

قالت ليان:

— هذا توقيعك.

— أعرف.

— إذًا لماذا هو هنا؟

اقتربت الأم من الورقة.

قرأتها.

ثم وضعت يدها على فمها.

— لم أوقع هذا.

قال سليم:

— أعرف.

نظر إليه مراد.

— إذًا ماذا يعني؟

أجاب:

— يعني أن شخصًا ما كان يزور توقيعها.

قال نبيل:

— ومن كان يستطيع ذلك؟

أجاب سليم:

— الشخص الذي كان يملك كل ملفات العائلة.

قالت ليان:

— من؟

رفع سليم عينيه إليها.

— نديم.

تنفست ليان بارتياح قصير.

لكن سليم تابع:

— لكن نديم لم يكن يعمل وحده.

قالت:

— مع من؟

أجاب:

— مع شخص آخر.

نظر إلى نبيل.

ثم إلى حسام.

ثم إلى مراد.

وأخيرًا إلى أم ليان.

— شخص كان يعرفكم جميعًا.

قالت ليان:

— أنت تعرف اسمه.

— نعم.

— قل لي.

سكت.

ثم قال:

— الرجل الذي ظهر في الصورة مع والدك… ليس نبيل فقط.

أخرج هاتفه.

عرض صورة مكبرة.

كان هناك رجل يقف في الخلفية.

وجهه بالكاد ظاهر.

لكن ياسين اقترب من الشاشة.

— أعرف هذا الرجل.

نظر إليه الجميع.

قال ياسين:

— رأيته ليلة اختفاء مراد.

تغير وجه مراد.

— أين؟

— في المستشفى القديم.

قالت ليان:

— من هو؟

ظل ياسين ينظر إلى الصورة.

ثم قال:

— كان يرتدي نفس المعطف.

قال سليم:

— لأنه كان هناك.

سألت ليان:

— ماذا كان يفعل؟

أجاب:

— كان ينتظر والدك.

قال مراد:

— هل تعرف اسمه؟

هز سليم رأسه.

— لم أكن أعرفه حينها.

ثم فتح صورة أخرى.

هذه المرة ظهر الرجل بوضوح.

شهقت أم ليان.

— لا…

اقتربت ليان.

— من هذا؟

لم تستطع أمها الكلام.

قال حسام:

— أختي، قولي لها.

كانت عينا الأم ممتلئتين بالدموع.

ثم قالت:

— هذا الرجل…

توقفت.

قالت ليان:

— أمي؟

رفعت رأسها.

— هذا هو الرجل الذي ظننت أنني لن أراه مرة أخرى.

سأل مراد:

— من؟

نظرت إلى ليان.

— زوج أختي القديم.

تجمد الجميع.

قال حسام:

— زوج أختك؟

أومأت.

— قبل سنوات طويلة، كان متزوجًا من أختنا الكبرى.

قالت ليان:

— لدي خالة أخرى؟

لم تجب أمها.

قالت ليان:

— أمي، هل هناك شخص آخر في عائلتي لم تخبريني عنه؟

أغمضت عينيها.

ثم قالت:

— نعم.

اقتربت ليان منها.

— من؟

فتحت الأم عينيها.

— أختي الكبرى… سلمى.

وفي اللحظة نفسها، رن هاتف سليم.

نظر إلى الشاشة.

تغير وجهه.

قال ياسين:

— ماذا هناك؟

رفع سليم الهاتف.

كانت هناك رسالة واحدة فقط:

"لا تبحثوا عن سلمى… لقد وجدتها ليان بالفعل."

رفعت ليان رأسها.

— ماذا يعني هذا؟

ثم جاء إشعار آخر.

صورة.

كانت صورة لامرأة تقف أمام مكان مجهول.

وعلى الصورة كلمة واحدة:

"أختك."

نظر الجميع إلى أم ليان.

كانت تبكي.

وقالت بصوت مرتجف:

— سلمى لم تمت… وهي تعرف أين يوجد والدك.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status