Home / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 60: الشخص الذي لم تشك فيه

Share

الفصل 60: الشخص الذي لم تشك فيه

Author: أثير
last update publish date: 2026-10-02 13:44:41

انطفأت الأنوار.

ساد الظلام للحظات، ولم يسمع أحد سوى صوت أنفاسهم المتوترة.

ثم دوّى صوت ارتطام آخر في الطابق السفلي.

رفعت ليان يدها إلى فمها.

— ماذا يحدث؟

أجاب مراد بصوت منخفض:

— لا أحد يتحرك.

أخرج ياسين هاتفه وأضاء مصباحه.

نظر حسان إليه وقال:

— أطفئه.

— لماذا؟

— لأنهم يريدون معرفة مكاننا.

أطفأ ياسين الهاتف فورًا.

بقي الجميع في الظلام.

ثم سمعوا صوت خطوات تصعد السلم.

خطوة…

ثم أخرى…

ثم أخرى.

اقترب الصوت أكثر.

أمسك ياسين بيد ليان دون أن يشعر.

هذه المرة لم تسحب يدها.

همس لها:

— ابقي خلفي.

هزت رأسها.

لكن حسان اقترب منهما وقال:

— لا.

نظر إليه ياسين.

— ماذا؟

— إذا دخلوا من هنا، لن تكون ليان بأمان خلفك.

ثم أشار إلى الجدار.

— هناك ممر خلف هذه الخزانة.

قال مراد:

— ما زال موجودًا؟

— نعم.

تحرك حسان بسرعة نحو خزانة خشبية قديمة.

أمسك أحد جوانبها ودفعه.

صدر صوت احتكاك، ثم تحركت الخزانة ببطء، كاشفة عن باب ضيق.

قال حسان:

— ادخلوا.

تردد ياسين.

— وأنت؟

— سأبقى هنا.

— لن أتركك.

ابتسم حسان.

— هذه المرة لا أطلب منك أن تحميني.

نظر إلى ليان.

— أحْمِها.

ثم دفعه نحو الممر.

دخلت ليان أولًا، ثم ياسين، ثم مراد.

وقبل أن يدخل حسان، سمعوا صوتًا من خلف الباب.

— أعرف أنك هنا يا حسان.

توقف.

كان الصوت هادئًا.

لكن حسان عرفه فورًا.

همس:

— لقد وصل.

ثم أغلق الباب.

---

تحركت المجموعة داخل الممر الضيق.

كانت الجدران رطبة، والهواء خانقًا.

سارت ليان بجانب ياسين.

قالت بصوت منخفض:

— من الشخص الذي كان يراقبني؟

لم يجب.

نظر إلى مراد.

— أبي، أنت تعرف.

تنهد مراد.

— لدي شك.

— من؟

— لا أريد أن أقول قبل أن أتأكد.

قالت ليان:

— لكن حسان قال إنه يعرفه.

رد مراد:

— وحسان لم يقل إنه يستطيع الوثوق به.

توقفت ليان.

— هل تقصد أن الشخص قريب منا الآن؟

— نعم.

قالت:

— هل هو فارس؟

— لا.

— كمال؟

— لا.

— نديم؟

هز مراد رأسه.

— الشخص الذي نتحدث عنه كان قريبًا منك قبل أن تعرفي أيًا من هؤلاء.

شعرت ليان بقشعريرة.

— شخص من عائلتي؟

لم يجب مراد.

فهمت من صمته أن الإجابة كانت أقرب مما تتوقع.

قال ياسين:

— لا يمكن أن يكون شخصًا من عائلتها. معظمهم كانوا تحت المراقبة.

نظر إليه مراد.

— أنت متأكد؟

صمت ياسين.

ثم قال:

— لا.

وصلوا إلى نهاية الممر.

وجدوا بابًا حديديًا صغيرًا.

أخرج حسان المفتاح الذي أعطاه لياسين قبل دقائق.

لكنه لم يكن معهم.

نظر ياسين إلى جيبه.

— المفتاح معي.

أخرجه.

أدخله في القفل.

لكن قبل أن يديره، سمعوا صوتًا قادمًا من خلفهم.

— لا تفتحه.

تجمد الجميع.

كان الصوت مألوفًا.

مألوفًا جدًا.

التفتت ليان ببطء.

رأت شخصًا يقف عند مدخل الممر.

لم يكن فارس.

ولم يكن كمال.

ولم يكن نديم.

بل شخصًا تعرفه جيدًا.

شخصًا وثقت به طوال هذه الرحلة.

اتسعت عيناها.

— أنت؟

قال الرجل:

— نعم.

رفع ياسين سلاحه.

— لا تقترب.

رفع الرجل يديه.

— اسمعوني أولًا.

صرخت ليان:

— أنت كنت تراقبني!

صمت الرجل.

وكان صمته جوابًا كافيًا.

تقدم مراد خطوة.

— منذ متى؟

قال الرجل:

— منذ البداية.

تغير وجه ليان.

— لماذا؟

— لأنني كنت أحاول حمايتك.

ضحكت بمرارة.

— الجميع يقول ذلك!

— لأن الحقيقة فعلًا كذلك.

قال ياسين:

— إذا كنت تحميها، لماذا كنت تراقبها؟

أجاب:

— لأن هناك شخصًا آخر كان يبحث عنها.

قالت ليان:

— ومن؟

تردد الرجل.

ثم قال:

— الشخص الذي كان يدير كل شيء.

نظر مراد إليه.

— لا.

— ماذا؟

— أنت لا تعرف من يدير كل شيء.

ابتسم الرجل بحزن.

— بل أعرف.

اقترب خطوة.

— لكنكم لن تصدقوني.

قالت ليان:

— جرب.

نظر إليها مباشرة.

ثم قال:

— الشخص الذي تبحثون عنه ليس نديم.

توقفت ليان.

— إذن من؟

أجاب:

— والد ياسين.

تجمد ياسين.

— أبي مات.

— أعرف.

— إذن كيف يكون هو؟

— لم أقل إنه حي.

ثم أضاف:

— قلت إنكم تبحثون عن الرجل الخطأ.

أخرج الرجل ورقة قديمة.

— والد ياسين لم يكن مجرد محاسب.

نظر ياسين إلى الورقة.

كانت تحمل توقيع والده.

لكن بجانب التوقيع كان هناك اسم آخر.

اسم لم يظهر في أي ملف سابق.

حسان.

رفع ياسين رأسه.

— ماذا يعني هذا؟

قال الرجل:

— والدك وحسان لم يكونا يحاولان فقط كشف الشبكة.

توقف لحظة.

— كانا يحاولان إيقافها من الداخل.

ثم نظر إلى ليان.

— وأنتِ كنتِ آخر شيء يمكنهم استخدامه لإجبارهما على الصمت.

شعرت ليان بالدوار.

— لماذا أنا؟

أجاب:

— لأن والدك الحقيقي، مراد، لم يكن يملك فقط معلومات عن الشبكة.

نظر إلى مراد.

— كان يملك الدليل الذي يمكن أن يسقطها بالكامل.

سأل مراد:

— أين هو؟

ابتسم الرجل.

— في الغرفة التي ستفتحونها الآن.

نظر ياسين إلى الباب الحديدي.

ثم إلى المفتاح.

قال:

— لهذا كنت تحاول منعنا؟

— نعم.

— لماذا؟

صمت الرجل.

ثم قال:

— لأن فتح هذا الباب سيكشف اسم الشخص الذي خان والدك.

قالت ليان:

— ومن هو؟

نظر الرجل إليها.

— إذا فتحتم الباب… ستعرفين بنفسك.

أدار ياسين المفتاح.

صدر صوت معدني ثقيل.

وانفتح الباب ببطء.

كان خلفه مكتب صغير.

وفي منتصفه صندوق أسود.

وفوق الصندوق صورة واحدة.

اقتربت ليان.

رفعت الصورة.

ثم تجمدت تمامًا.

كانت الصورة تجمع:

مراد.

والد ياسين.

حسان.

ووالدة ليان.

لكن الشخص الخامس في الصورة…

كان الرجل الذي يقف أمامهم الآن.

رفع الرجل عينيه نحو ليان.

وقال بهدوء:

— الآن عرفتِ لماذا لم أردك أن تفتحي الباب.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status