بيت / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 61: الصورة التي أخفت الحقيقة

مشاركة

الفصل 61: الصورة التي أخفت الحقيقة

مؤلف: أثير
last update تاريخ النشر: 2026-10-02 13:46:04

لم تستطع ليان أن تتحرك.

كانت تحدق في الصورة التي تحمل وجوه الأشخاص الخمسة.

مراد.

والد ياسين.

حسان.

والدتها.

والرجل الذي يقف أمامها الآن.

رفعت عينيها ببطء.

— كنت معهم؟

لم يجب الرجل.

تقدم ياسين نحوه، والغضب واضح في عينيه.

— أجبها.

تنهد الرجل.

— نعم.

— ومنذ متى؟

— منذ البداية.

اقترب ياسين أكثر.

— ما اسمك الحقيقي؟

نظر الرجل إلى مراد.

ثم قال:

— اسمي سليم.

تجمدت ليان.

تذكرت كل ما حدث.

سليم الذي ظهر في حياتهم.

سليم الذي قال إنه كان يحميها.

سليم الذي نفى أنه الشخص الذي يراقبها.

سليم الذي كان يعرف الكثير من التفاصيل.

قالت ليان:

— إذن كنت أنت.

هز سليم رأسه.

— نعم، كنت أراقبك.

شعر ياسين بالغضب.

— لماذا كذبت علينا؟

— لأن الحقيقة كانت ستعرضك للخطر أيضًا.

— لا تستخدم حمايتي كعذر!

رفع سليم عينيه إليه.

— والدك طلب مني ذلك.

ساد الصمت.

قال ياسين:

— أبي؟

— نعم.

أخرج سليم ورقة صغيرة من جيبه.

— قبل وفاته، أعطاني والدك تعليمات واضحة.

مد الورقة إلى ياسين.

أخذها ياسين وقرأها.

كان خط والده واضحًا.

«راقب ليان، لكن لا تقترب منها. إذا حاول أي شخص الوصول إليها، أخبر مراد فقط.»

ارتجفت يد ياسين.

قال:

— لماذا لم تخبرني؟

— لأن والدك لم يرد أن تعرف.

ثم أضاف:

— كان يخشى أن يتم استغلالك.

نظرت ليان إلى الصورة.

— وماذا عن أمي؟

قال سليم:

— كانت تعرف أنني أراقبك.

رفعت رأسها بسرعة.

— أمي؟

— نعم.

— لكنها لم تخبرني.

— لأنها كانت تعرف أن معرفة الحقيقة قد تكون أخطر من الجهل بها.

تدخل مراد:

— سليم لم يكن قائد الشبكة.

نظرت ليان إليه.

— إذن ماذا كان؟

أجاب مراد:

— كان أحد الأشخاص الذين حاولوا تفكيكها من الداخل.

قال سليم:

— لكنني ارتكبت أخطاء.

سأله ياسين:

— ما أخطاؤك؟

صمت سليم.

ثم قال:

— في إحدى المرات، اكتشفوا أنني أعمل ضدهم.

— وماذا حدث؟

— اضطررت إلى إعطائهم معلومة حقيقية عن ليان حتى لا يكتشفوا أنني أساعدكم.

شهقت ليان.

— أي معلومة؟

— مكان وجودك.

ساد صمت ثقيل.

قال ياسين:

— لهذا وجدونا دائمًا؟

— في إحدى المرات فقط.

تدخل مراد:

— ولهذا لم نثق به بالكامل.

نظر سليم إليه.

— وأنت كنت تعرف؟

— نعم.

قالت ليان:

— إذن لماذا سمحت له بالبقاء معنا؟

أجاب مراد:

— لأن سليم كان يعرف شيئًا لا يعرفه أحد آخر.

نظر الجميع إلى الصندوق الأسود.

— مكان الدليل الأصلي.

اقتربت ليان من الصندوق.

كان مغلقًا بقفل صغير.

أخرج ياسين المفتاح.

لكن قبل أن يضعه في القفل، قال سليم:

— انتظر.

التفت إليه.

— ماذا؟

— هناك شيء يجب أن تعرفه أولًا.

قال ياسين:

— ماذا؟

نظر سليم إلى ليان.

— الصندوق لا يحتوي على أسماء الأشخاص الذين كانوا في الشبكة فقط.

ثم نظر إلى مراد.

— يحتوي على اسم الشخص الذي بدأها.

تجمد مراد.

قالت ليان:

— أليس والد مراد هو من شارك في تأسيسها؟

أجاب سليم:

— كان واحدًا من المؤسسين الأوائل.

— ونديم؟

— جاء بعد ذلك.

— وكمال؟

— كان منفذًا.

— إذن من بدأها؟

لم يجب سليم.

قال ياسين:

— افتح الصندوق.

أدار المفتاح.

انفتح القفل.

رفع ياسين الغطاء ببطء.

كانت بداخله ملفات قديمة، صور، أقراص تخزين، ودفتر أسود صغير.

مدت ليان يدها نحو الدفتر.

لكن مراد أمسك بيدها.

— لا.

نظرت إليه.

— لماذا؟

قال:

— لأنني أعرف هذا الدفتر.

— كيف؟

تغير وجهه.

— رأيته قبل أكثر من عشرين سنة.

فتح الدفتر بنفسه.

قلب الصفحات.

كانت معظمها تحتوي على أرقام وحسابات وأسماء مختصرة.

حتى وصل إلى الصفحة الأخيرة.

توقف.

كانت هناك جملة مكتوبة بخط اليد:

«إذا وصل هذا الدفتر إلى ليان، فهذا يعني أن مراد فشل في إخفاء الحقيقة.»

ارتجفت أصابع ليان.

— أبي كتبها؟

هز مراد رأسه.

— لا.

— إذن من؟

نظر إلى أسفل الصفحة.

كانت هناك أحرف أولى فقط.

ح. م.

قال ياسين:

— حسان؟

هز حسان رأسه من خلفهم.

كان قد وصل إلى الغرفة دون أن يشعروا.

— لا.

التفت الجميع إليه.

قال:

— ليست أحرف اسمي.

اقترب من الدفتر.

ثم تغير وجهه.

— هذه الأحرف تعود إلى الشخص الذي كنا نبحث عنه.

سألت ليان:

— من هو؟

نظر حسان إلى مراد.

ثم قال:

— حامد منصور.

تجمدت ليان.

— منصور؟

قال مراد:

— نعم.

— هل تقصد…؟

— والدك الذي رباك، منصور، كان يعرفه.

قالت ليان:

— هل كان جزءًا من الشبكة؟

أجاب مراد بسرعة:

— لا.

ثم أضاف:

— لكنه كان يحمل سرًا لم يخبرني به إلا قبل اختفائه.

اقتربت ليان.

— أي سر؟

نظر مراد إليها.

— منصور لم يكن مجرد الرجل الذي وافق على تربيتك.

توقف.

— كان الشخص الذي استلم الدليل الأول ضد الشبكة.

سقطت الكلمات على ليان كالصاعقة.

— وماذا حدث للدليل؟

أجاب مراد:

— اختفى.

قال سليم:

— لكنه لم يختفِ فعلًا.

نظر الجميع إليه.

ابتسم سليم ابتسامة خفيفة.

— منصور أخفاه في المكان الوحيد الذي لم يفكر أحد في البحث فيه.

سأل ياسين:

— أين؟

نظر سليم إلى ليان.

— في أول مكان عشتِ فيه بعد ولادتك.

اتسعت عينا ليان.

— البيت القديم؟

أومأ سليم.

— نعم.

لكن حسان قاطعه:

— ليس البيت الذي وجدتموه.

صمت الجميع.

ثم قال:

— هناك بيت آخر.

اقتربت ليان منه.

— أي بيت؟

نظر حسان إلى ياسين.

— البيت الذي كان والدك يذهب إليه كل شهر.

ثم أضاف:

— والليلة، يجب أن نصل إليه قبلهم.

وفي الخارج…

توقف محرك سيارة.

ثم سُمع صوت باب يُغلق.

نظر سليم نحو النافذة.

وتغير وجهه.

— لقد وصلوا.

سأل ياسين:

— من؟

أجاب سليم:

— فارس… ومعه شخص آخر.

ثم أضاف بصوت منخفض:

— وهذه المرة، الشخص الآخر ليس من الشبكة.

إنه شخص كان قريبًا من ليان منذ طفولتها.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status