Share

سيد أدريان توقف!

Penulis: Queen Writes
last update Tanggal publikasi: 2026-05-18 18:11:58

كلارا جيمس 

أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.

قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:

"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟"

"أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."

اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصته.

"وهل أحتاج إلى تأديب لأني فقط قلت الحقيقة؟"

رفع حاجبه بسخرية قرب وجهه مني، كادت شفتاه تلامس خاصتي لولا أنني رجعت راسي إلى الوراء.

"ماذا تظن نفسك تفعل يا سيد!"

كانت قدماي ترتجف من الخوف، أظنه لاحظ ارتجاف صوتي لذلك ضحك بمكر، أمسك رقبتي بيده بعنف وقرب راسي منه.

"أستطيع فعل ما أشاء."

ارتجف قلبي بخوف حينما همس في أذني، هززت جسدي لأحرر نفسي منه، عندما أدركت خطورة الوضع، لكنه ضاق الخناق عليّ. قرب شفتيه مرة أخرى، هذه المرة كاد يقبلني.

"سيد أدريان توقف!"

تجاهلني واقترب أكثر، ظننت أن قبلتي سوف تُسرق عن طريق هذا العجوز الوسيم، لحسن حظي سمعت فتح الباب… لم يفلتني، لكنني ابتعدت عنه بسرعة ووقفت بجانبه، كان أبي وإميليا عادا.

دس أدريان كول يديه في جيوبه ببرود، يتصرف كأن شيئًا لم يحدث، أما أنا فكانت يداي ترتجف بخفة.

كانت إميليا تحمل الكثير من الأكياس بسعادة، حينما حطت بصرها علي اختفت سعادتها واستبدلتها بحقد.

اقترب والدي نحوي قبل جبيني برقة:

"هل استيقظتِ للتو؟"

"ن… نعم."

لم يلحظ والدي ارتجاف يداي، لكنه نبس بقلق:

"لماذا ترتجفين؟ هل أنت بخير؟"

نظرت نحو أدريان، لاحظت ابتسامة صغيرة على ثغره… أظنه يستمتع بهذا.

"لا شيء أبي، أشعر بالبرد قليلاً."

تصنعت ابتسامة لأطمئنه، وتنهد والدي بارتياح:

"كيف حالك يا أدريان؟ هل تشعر بالراحة هنا؟"

نظر والدي نحوه بابتسامة، كانت إميليا تقف بجواري تضع يدها على خصرها، تمضغ العلكة بغضب وترفع شفتها العليا باشمئزاز.

أجاب أدريان:

"لا بأس، ولكن لا أعتقد أنني سأقيم هنا لوقت طويل."

قالت إميليا بانفعال، مستقطبة انتباه الجميع:

"لماذا؟ هل أزعجتك هذه الفتاة؟"

نظرت لها بغضب.

"لا."

أردف صاحب العيون الفحميّة وهو ينظر نحو أخته بحدة. 

"هل أنت متأكد يا أدريان؟ أعلم أن هذه الفتاة تستطيع فعل كل شيء."

كيف يمكنها أن تهينني أمام أخيها العاهر الذي كاد يقبلني غصبًا للتو؟

"أستطيع فعل أي شيء لأنه منزل والدي… لو أردت طرد أخيك من هنا لفعلت منذ البارحة، لكن لم يسمح لي قلبي بأن أترك رجل عجوز وحده."

أردفت بغضب وأنا أضع خصلة من شعري خلف أذني، ابتسمت إثر آخر كلمة قلتها ونظرت نحو أدريان، لم أجد أي تعبير على وجهه.

"كلارا، ابنتي… لا تقصدي شيء، اعذريها."

همهم أبي بإحراج، يحاول تغيير الموضوع. 

"هل أكلتم شيء؟"

أومأت برأسي:

"أكلت علبة نودلز، ولا أعرف إذا كان السيد أدريان قد أكل أم لا."

قال أبي بتسلط:

"إميليا، جهزي العشاء."

"حاضر عزيزي، سيكون العشاء جاهزًا قريبًا."

أضاف والدي:

"إذا كنت بحاجة إلى المساعدة نادي عليّ."

نظرت إميليا بطرف جفنها نحوي، سرعان ما توجهت نحو المطبخ.

جلسنا نحن الثلاثة في صالة الضيوف، والدي يجلس على يمين أدريان في نفس الأريكة، وأنا أجلس أمامه.

قلت بسخرية وأنا أنظر له:

"ماذا تعمل يا عمّي أدريان؟"

أجاب ببرود:

"محقق جنائي."

تلاشت سخريتي، وتلألأت عيناي بحماس، فمهنة المحقق الجنائي هي حلمي.

"حقًا؟ هل تكون في مسرح الجريمة؟ وهل ترى الجثث؟ يا إلهي… هذا مذهل!"

قلت بحماس، همهم بالموافقة فقط… إنه رجل بارد ومنحرف.

قال أبي مبتسمًا:

"كلارا، أرى أنك متحمسة حقًا يا صغيرتي."

"بالطبع يا أبي، فأنا مغرمة بهذه المهنة… حلمي أن أصبح محققة جنائية."

ابتسمت بإشراق، كان أدريان ينظر نحوي وكأنه يدرس تفاصيل وجهي.

"هل أتيت إلى نيويورك بسبب هذا؟"

"وقعت هنا جريمة قتل متسلسلة… جئت للتحقيق بها."

كان أبي ينقل بصري بيني وبين أدريان في كل كلمة نرددها، وهو يرسم على شفتيه ابتسامة صغيرة.

"قتل متسلسل؟!"

"نعم… لهذا السبب قمت بمساعدتك البارحة، لو لم أساعدك لكنت ضحية أخرى."

تلاشت ابتسامة والدي ونظر نحو أدريان:

"ماذا تقصد يا أدريان؟"

أجاب ببرود:

"المجرم لا يزال حرًا طليقًا، وهو يعيش في هذه المدينة، ولأكون دقيقًا… قريب من هذا الحي."

تغيرت ملامح والدي إلى خوف وقلق.

قلت بحماس: "سيكون من المدهش لو كنت ضحية قتل متسلسل!"

"كلارا!"

اهتز جسدي بفزع حينما صرخ والدي باسمي، ولأنني سريعة البكاء امتلأت عيناي بالدموع، كان أدريان ينظر نحوي.

"أس… أسفة، لم… لم أقصد."

قلت بتقطع، أحاول مسك دموعي وشهقاتي.

كاد أبي يتكلم، لكن ذهبت إلى غرفتي راكضة، أرتميت على السرير وأطلقت العنان لدموعي وشهقاتي… إنها المرة الأولى التي يصرخ فيها والدي بوجهي.

مرت ساعتان… هدأ بكائي قليلًا، كنت مستلقية على بطني، أدفن وجهي بالوسادة.

سمعت الباب يُفتح.. قلت بصوت مختنق ومتقطع أثر شهقاتي. 

"أبي… لا أريد التحدث الآن."

"واللعنة على هذا…"

رفعت رأسي بسرعة حينما تعرفت على الصوت الخشن… كان أدريان كول واقفًا أمامي، متهجم، وهو يحمل صينية في يده.

"ماذا تفعل هنا، سيد أدريان؟"

قلت بدهشة وأنا أمسح دموعي عن عيناي.

اقترب مني ووضع الصينية في حجري بتهجم… كانت مليئة بالطعام.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أحببت شقيق عدوتي.    تطارح رجلاً آخر؟ كانت تخونك؟

    كلارا جيمس"أقرأ الكثير من الروايات وهذا أمر طبيعي لفتاة تتعلق بأشخاص خياليين، لكن لدي انجذاب تجاه الأكبر مني، الرجال أتحدث عن."أسندت جبيني على جبين أدريان. "لدي ميول شديد تجاههم، خصوصاً إن كان مهووساً مثل زيد، العمر مجرد رقم ولا أهتم بالفوارق العمرية مطلقاً."بدأت أنامله تعبث بحافة القميص الذي ارتديه ببطء مهلك."أأنا ضمن قائمة ميولك؟"ارتفعت شفاهي ببسمة، نحن نتنفس هواء بعض."المتصدرينها أنت، أنت مثالي لتكون بطل رواية خيالية ممسوس، فارق العشرون عاماً كبير بالنسبة للآخرين ولكنني لا أهتم بما يقولونه عني."قربني أكثر حتى تلاحم صدري بخاصته، أدخل يده أسفل قميصي يتحسس عراء ظهري بلمسات خفيفة متعمدة، أطلقت زفيراً مخمولاً."سأكون بطل عالمك إذاً، المهووس والذي يحبك بكامل عيوبك دون قيود، الذي يشعرك بالأمان لسماع اسمه فقط والذي يريح كل ما يشغل ذهنك..."اعتصر جلدي بقوة."والذي سيقتل كل رجل ضايقك بنظرة فحسب، أنا كلي ملكك وأنتِ ملك لي."الفراشات داخلي تكاد تخرج من فمي، رفع رأسه يضع شفتيه على جبيني بدل جبينه."أنتِ ملكٌ لي."أبعدت قدماي لتهبطا الأرض، أفلتت عنقه إيضاً أقيد خصره أضع رأسي ناحية قلبه أ

  • أحببت شقيق عدوتي.    أعتذر أنني صفعتك

    كلارا جيمس عقدت حاجباي باستغراب، لم يكن نبيذاً بل كان عصير عنب عادي، مالت عدستاي نحوه وشعرت بالإعجاب المتزايد لمظهره الفتاك، شرب كمية سخية ولا يبدو أنه متأثر بالطعم اللاذع."هل ظننت أنني سأدعك تشربين مجدداً، في أحلامك صغيرتي الحامل."وضعت الكأس على الطاولة بقوة."هذا غير عادل، لمَ أنت من يستطيع الشرب وأنا لا؟، أين حقوقي سيدي المحقق؟"غرست الشوكة داخل فمي بابتسامة لبسمته الخفيفة."الحوامل لا يحتسين الكحول، وأنتِ شربت تلك الليلة بكثرة وربما أثر ذلك على الطفل حتى."شاركت ما جال في بالي بضحك."ربما قد يكون ثملاً داخل معدتي."شرع المحقق بتناول الباستا خاصته بهدوء، رماني بنظرة ساخرة."كيف ستربين طفلاً وأنت أكثر طفولية من الأطفال بذات أنفسهم؟ علي التكفل بتربيته إن كنت أرغب بجيل سليم ضمن توقعاتي."فجأة تذكرت عدد الأشهر المتبقية لديه، كادت تختفي ابتسامتي لكنني حافظت عليها بصعوبة."سيكون من الأفضل إن فعلت ذلك، ستعيش طويلاً مع طفلنا وأنا أذهب لأحضر عروض الأزياء خاصتي."مضغ ما في فمه والابتسامة لا تزال تعتليه."عارضة أزياء؟ المصممون لا يقبلون بهياكل عضمية يا عيناي."ركلت ساقه أسفل الطاولة، الشمو

  • أحببت شقيق عدوتي.    معاملة الأميرات

    كلارا جيمس"هيا تعالي لتغيير ثيابك هذه."مد يده نحوي إشارة لأمساكه، شابكت أصابعي بخاصته."رجل وغد."همست بانخفاض حريصة أن لا يسمعني، عند وصولنا للسلالم الطويلة حملني بين ذراعيه يثبتني ضد صدره."لن تنزلي السلم وحدك أثناء تواجدنا هنا مفهوم؟"قيدت عنقه بذراعاي، معاملة الأميرات خاصته تأسرني بالكامل، همهمت بخضوع."سيكون من المريح استئجار رجل ذو عضلات قوية لحملي."باشر بالصعود بوقار، عند وصولنا أمام باب أبيض لمحت لوحاً يحوي على كتابة معلقاً به."حيث يتواجد ملاك المنزل."خطفت نظرة له بطرف جفني ريثما يفتح الباب ويدخل غالقاً إياه خلفه."أنت ملاك المنزل؟ يا للعجب!"وضعني على السرير برقة يقرص وجنتي."لست أنا بل أنتِ الملاك خاصتي الذي يبث الحياة داخل جدران قلبي المترهلة."سخنت وجهي وأراهن أن وجنتاي أحمرا الآن، لماذا أصبحت خفيفة جداً؟ تهربت من نظراته أعاين الغرفة، مساحتها كبيرة جداً، السرير يستقر في الوسط، توجد ثلاث نوافذ تطل على الحديقة الحمراء في الخارج في الأمام، لونها ذهبي مريح."أعجبتك كذلك؟"أومأت ببسمة طفيفة، دس يديه في جيوب بنطاله وتوجه إلى باب يقع في جانب الغرفة، كانت غرفة ثيابه، صرخت خلف

  • أحببت شقيق عدوتي.    لن أدعها تقترب مني مرة أخرى.

    كلارا جيمساستيقظت وأنا وسط السرير بالرغم من نومي داخل الحمام ليلة أمس، هو من حملني إلى هنا بالتأكيد، لا زلت داخل الطائرة ولم نصل بعد لإسبانيا."انهضي عليك تناول الإفطار لأخذ أدويتك قبل أن يعود لك الألم مرة أخرى."خاطبني أدريان بهدوء يقف خلفي، كنت أعطيه بظهري ومظهر المدعوة نواه وهي تهتم به يبعث مئة فكرة داخلي، اختبأت تحت الغطاء استرسلت بانخفاض."أعدني للمنزل."على الأغلب هو يعلم لماذا أنا متضايقة، وربما لا، صعد السرير يتدحرج مقابل لوجهي المغطى يعانق هيئتي الملتفة كاليرقه، ذراعيه تأسرني ضده."نواه لا تعني لي شيئاً، كانت قواي خائرة البارحة ولم أستطع التحدث حتى أردعها، لكن لا تقلقي لن أدعها تقترب مني مرة أخرى."عبست راغبة بالبكاء، دفعته بساقي."ولماذا تخبرني بهذا أنا لا أهتم مطلقاً."أمسك الغطاء يسحبه عني بالقوة، أغلقت جفناي رافضة النظر له، قيد وجهي بيديه."أنتِ تتدعين أنك لا تهتمين لكن النظرة التي اعتلت عينيك يوم أمس تحدثت بأشياء كثيرة فهمتها جميعاً."هتفت بصوت مرتجف."أنت مخطئ، ولمَ تكلف عناء نفسك بالتحدث معي، اذهب مع المضيفة خاصتك لتخبرك بطرق العلاجات لعلك توافق إن لم تنفع أحاديثي بإق

  • أحببت شقيق عدوتي.    كلارا إياك الكذب صغيرتي

    كلارا جيمس"أدريان لماذا لم تكمل دراسة الطب؟"حال توقف يده عن مداعبه ظهري أزلت رأسي من على صدره لأستقر على الوسادة التي نتشاركها، قال بريبة."كيف علمتِ أنني درست الطب؟ لا أذكر أنني أخبرتك."تلبكت لسؤاله الجاد، هو محق لقد تهورت بكلامي، بسطت كفي على جانب وجهه."أخبرني لوكاس."اعتصر خاصرتي بخشونة جاعلاً مني أجفل، لحمت أنفاسه وجهي بغيظ."لوكاس أخبرك، متى؟"تهربت من نظراته الحارقة وإبهامي يداعب خده بروية."في وقت سابق، ولكن هذا لا يهم الآن فقط أجب سؤالي."هسهس بإمتعاض باعثاً موجة توتر كبيرة داخلي."هل قابلت أستاذك دون علم لي؟"اتسع جفناي لبرهة وسرعان ما حاولت التصرف بطبيعية، لا يبدو أنه معجب بـ الاستاذ بتاتاً، نكرت بضعف."لم أقابله أنت مخطئ، وحتى إن قابلته ليس لديك الحق لتمنعني إنه الأستاذ خاصتي."غرس أصابعه داخل جلدي."كلارا إياك الكذب صغيرتي، ولدي كامل الحق بمعرفة من تقابلين لأضمن سلامة طفلي."كدت أصدق أنه يهتم لسلامة طفله فقط لولا تهربه من عينياي، أضاف بهدوء."لوكاس لا يعرف أنني درست الطب كيف يمكنه إخبارك؟"رددت بدهشة."حقاً لا يعلم بهذا، لم تخبره أنت؟"أغلق عينيه يتمالك أعصابه، إنه شدي

  • أحببت شقيق عدوتي.    ولا يفرق معي إن شك أحد بعلاقتنا.

    كلارا جيمسبعد عدة دقائق رغم قصرها شعرت بأنها طويلة بالنسبة لي، استقرت الطائرة وسط السماء وكانت المطبات الهوائية صاخبة قليلاً بسبب العاصفة الثلجية."أدريان هل النافذة مغلقة؟"سألت بنبرة مرتعشة، داعب ظهر كفي بإبهامه."يمكنك فتح عينيك الآن، جميع النوافذ مغلقة."فتحت نصف جفني الأيمن أتحرى مصداقيته، فتحتهما حال تحققي أن النافذة مغلقة."سحقاً هذا مخيف."أرخيت رأسي على كتفه."أخبرت صديقيك عني ولا بأس بها، لكن ألا بأس أخبارهما بشأن حملي بطفلك كما تدعي؟"نظرت له بطرف جفني، أمال رأسه ناحية رأسي يبسط خده على شعري."سيعلم الجميع عما قريب بهذا، ولا تهتمي بأمر نواه لن تخبر أحداً."قربت يده لفمي وغرست قواطعي بها."لن تخبر أحداً بهذا حتى أوافق عنه هل فهمت؟ لست مستعدة لمواجهة عقبات أخرى، انفصال والداي كان كفيلاً بجعل نفسيتي صفراً، وعنادك برفض التعالج أثر بي إيضاً."صدح صوت ريجيل وهو يخبرنا بإمكاننا إزالة أحزمة الأمان والراحة، رد بوقار."أخبرتك أن تتزوجينني ومن ثم سأتعالج، هذا نهائي."هززت رأسي بضيق."هذا تهديد بحق، تزوجيني وأشفى، لكن لمَ لا تتعالج أولاً ومن ثم نتزوج حينها؟"أفلت حزام الأمان خاصتي لأس

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

  • أحببت شقيق عدوتي.    عجوز لعين!

    كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب

  • أحببت شقيق عدوتي.    إنها زوجة أبي الحقيرة.

    كلارا جيمس "يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها."لماذا لا تجيب؟"قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status