แชร์

إنها زوجة أبي الحقيرة.

ผู้เขียน: Queen Writes
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-18 18:10:24

كلارا جيمس 

"يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."

اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.

أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها.

"لماذا لا تجيب؟"

قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي.

"يجب أن أجد وسيلة قبل أن يحل منتصف الليل."

استقمت من مكاني وبدأت بالمشي. كلما تعمقت في الزقاق في نيويورك أصبح الطريق أكثر ظلامًا. رأيت ضوءًا خافتًا في نهايته، ركضت باتجاهه. حينما كدت أخرج منه اصطدمت بأحدهم ووقعت على الأرض.

"واللعنة، هل أنت أعمى؟"

وجهت كلامي للرجل الذي يقف أمامي وأنا أتلمس قدمي بألم، كانت قدمي تنزف.

أشعلت فلاش هاتفي ونظرت إلى جرح قدمي. كان جرحًا سطحيًا لحسن حظي. رفعت هاتفي ووجهته إلى وجه الرجل، كدت أتكلم ولكن عقدة ظهرت في لساني حين رأيت وجهه.

كان وسيمًا، ملامحه حادة وباردة، يده في جيبه، شعره طويل قليلًا، خصلتان تنسدان على جبينه والباقي مربوط على شكل ذيل حصان. نظر إلي بعينيه الداكنتين ببرود.

"ماذا تفعل فتاة صغيرة داخل هذا الزقاق والوقت متأخر؟"

نبس بصوته الأجش، وكاد لعابي يسيل من جمال صوته.

اعتدلت بالوقوف وواجهته، كنت أصل إلى ما تحت صدره، مما أجبرني على رفع رأسي للنظر إلى عينيه. أردفت بغيظ:

"أنا لست صغيرة، وليس من شأنك أن تعرف ماذا أفعل هنا."

رفع حاجبه الأيسر باستياء.

"وكأنني اصطدمت بحائط وليس ببشر، عظامي تؤلمني."

أمسكت جسدي بألم. رأيته يبتسم بجانبه لكن سرعان ما اختفت ابتسامته. ربما كنت أتوهّم.

"ليس لدي وقت كي أضيعه على هذا الهراء."

قالها بحدّة وهو يدير جسده لينصرف. بدأ بالمشي، خطواته ثابتة وسريعة. بقيت واقفة لا أعرف ماذا أفعل، ثم حملت حقيبتي وركضت نحوه.

"سيدي!… انتظر قليلًا… سيدي!"

اقتربت منه مسرعة، لكنه لا يزال يمشي ببرود.

"أرجوك سيدي ساعدني، أنا ضائعة هنا."

توسّلت إليه، لكنه تجاهلني واستمر في المشي. لم أعرف ماذا أفعل، أمسكت بيده وأنا أنتحب:

"أرجوك ساعدني، لا أعرف شيئًا عن هذه المدينة. لقد انتقلت للعيش هنا منذ أسبوع. كنت في المدرسة، وحين انتهت حاولت العودة للمنزل ولكنني تهت الطريق."

أمسكت بحافة قميصه، فتوقف للحظة ونظر إلي.

"أرجوك سيدي، أرجوك ساعدني، لا أعرف ماذا أفعل."

وقفت أمامه وأمسكت بيديه الكبيرتين بالنسبة ليديّ. نظر إلي بذهول، حاول سحب يديه لكنني تمسكت بهما أكثر.

"أرجوك لا تكن بخيلًا… ساعدني."

نظرت إليه بعيني الجِراء اللامعة. تأملني مطولًا ثم سحب يديه من يدي وقال ببرود وهو يمشي:

"اتبعيني."

لم أستوعب الأمر فورًا، لكنني ركضت خلفه بسعادة.

"شكرًا لك حقًا."

قلت وأنا أضربه على ظهره بخفة. رمقني بنظرة حادة من طرف عينه. أبعدت يدي فورًا وصمت. مشيت بجانبه حتى وصلنا إلى سيارة مرسيدس سوداء. اتجه إلى مقعد السائق ودخل. بقيت واقفة.

"ادخلي." 

أمرني بنبرة متسلطة. فتحت الباب ودخلت بسرعة وجلست بجواره. شغّل المحرك وبدأ بالتحرك.

"شكرًا لك سيدي، أنت منقذي."

ابتسمت له باتساع.

"ما عنوان منزلك؟"

"يونغدو دونغ مئتان وسبعة وخمسون."

أخبرته بالعنوان. رفع حاجبه باستغراب. كان هاتفي قد نفد شحنه بالفعل. أسندت رأسي على زجاج السيارة وأنا أتأمل الشوارع.

"أظنني ابتعدت كثيرًا عن المنزل."

نظرت إليه، لكنه تجاهلني. كان مركزًا على الطريق. انزلق بصري إلى عظمة رقبته البارزة… كانت مغرية بشكل مخيف.

تأملتها للحظات، لكنه التفت وأمسكني أنظر إليه.

"هل تبحثين عن شيء؟"

قالها بمكر. ارتجفت يداي بخفة من التوتر، تمتمت:

"لا… لا شيء."

عدت أنظر عبر النافذة ولم أتكلم طوال الطريق. شعرت بالنعاس لكنني لم أنم.

وحين تعرفت على الحي الذي دخلنا به هتفت:

"إنه الحي الذي أعيش فيه!"

قلت بسعادة، ونظرت إلى منزلي. كان أبي جالسًا على الرصيف، وإميليا تقف خلفه.

"تلك العجوز تبدو سعيدة… شمطاء حقيرة."

قلت وأنا ألوّي شفتي باشمئزاز، ورأيته يبتسم من جانبه.

"إنها زوجة أبي الحقيرة."

قلت وأنا أشير ناحيتها. توقفت السيارة أمام المنزل. رأى والدي السيارة باستغراب.

خرجت منها مسرعة، تلمع عيناه حين رآني. ارتميت في حضنه، فبادلني العناق بقوة وتنهد براحة.

قلت وأنا أبكي.

"لماذا لم تجب على اتصالاتي؟ كنت خائفة حقًا."

 تنهد والدي بندم:

"آسف يا صغيرتي، كنت في اجتماع ولم أنتبه لاتصالاتك. اتصلت بك كثيرًا لكنك أيضًا لم تجيبي."

مسح على ظهري لتهدئتي. ابتعدت عنه ونظرت في عينيه.

"ظننت أنني فقدت طفلتي العزيزة."

قالها باختناق، عيناه ممتلئتان بالدموع. أمسكت وجهه بيديّ.

"أنا هنا الآن يا أبي… لن تفقدني بهذه السهولة. سألتصق بك مثل الصمغ."

ابتسم برقة. ونقلت بصري إلى إميليا التي كانت تنظر إلي بعدم رضا.

"أظن أحدهم غير سعيد برؤيتي."

قلت باستفزاز. كانت تنظر إلي بغضب.

"لا تقلقي يا إميليا… سألتصق بك ولن تتخلصي مني بسهولة."

كادت تتكلم لولا صوت باب السيارة يُغلق. خرج الرجل الذي أوصلني… 

نظرت إميليا نحوه بصدمة قبل أن تقول بدهشة:

"أخي… أدريان؟!"

هل الرجل الذي أنقذني شقيق هذه الحقيرة؟!

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أحببت شقيق عدوتي.    إلى أين تأخذني الآن؟

    كلارا جيمسقمت بتغيير ثيابي بسرعة والحماس ينبعث مني بأطنان، ليس لأنني متحمسة لما يفعله بل سأخرج برفقته بعد أسبوع من الحبس!، ارتديت بلوزة بيضاء ضيقة ذات أكمام طويلة، تستقر إلى منتصف كتفي مظهرة عظمة الترقوة وعراء كتفي.جوارب سميكة تقيني من البرد تصل إلى منتصف فخذي بيضاء اللون كذلك وتنورة جلدية قصيرة ذات لون بني غامق، أخذت حقيبة معي غير عاداتي بلون التنورة ذاتها، أما بالنسبة لشعري تركته منسدلاً لكتفي.نزلت بسرعة وبخطوات صامتة، لا يجب أن يعلم أحد، عندما خرجت وجدت المارسيدس تقف أمام الباب."أعتذر إن تأخرت."فتحت الباب وأدخل باستعجال، البرد شديد، استقبلتني غيمة دخان كثيفة متشكلة حوله، نظرت نحوه، كان يحوي سيجارة بين أوسطه وسبابته، يدخن بشراهة."أيها الوغد."نقل بصره نحوي وبدأت عيناه تنتقل بين أرجاء جسدي، صفعت كتفه بعنف وأمدد ذراعي لتلك السيجارة، سحبتها بغضب وأبعدها عنه."لديك رئة واحدة ولا زلت تدخن هذا السم!"أظنه تأخر، كان قد بلغ نصفها بالتأكيد."إن كان اصطحابكِ معي يعني انتظاري لتلك المدة فلن أخرج معك مرة أخرى، ماذا كنت تفعلي في الداخل بحق الجحيم؟"رمقني مطولاً ويدير المقود ويشرع بالسير."

  • أحببت شقيق عدوتي.    ضاجعت فتاتين في وقت واحد! 

    كلارا جيمس"كيف حال السويد معك؟"كنت مستلقية على سرير غرفتي وأدردش مع لوكاس."أفضل أرهاقاً حضيت به هذه السنة، ماذا عنك هل تساقط الثلج أم بعد في نيويورك؟"نظرت للنافذة لثانية كان الجو غائماً مضلماً، نحن في منتصف النهار."لا يوجد أي ثلج الآن، سأفعل مثل هيون وو وأجلب ذرات الجليد لغرفتي، لما لا تفعل ذلك، عاهر."هيون وو شخصية مفضلة لدي من مسلسل كوري جنوبي، إنه ملكة الدموع، تلقيت رداً بسرعة."إن كان فعل ذلك لا يكلف الكثير من المال سأفعلها لك، ولا تستعملي ذلك الوصف، تأدبي."ابتسمت بسخرية، أصابعي تنقر على لوح المفاتيح برشاقة."المال أهم من أمنيات شقيقتك الوحيدة، لقد أظهرت جانبك الحقيقي، وغد!"وضعت الغطاء حول جسدي، أشعر بالبرد، كان مليئاً بعطر السيد أدريان، أطلقت همهمة راحة."دعيك من ذلك ثقي بي فقط، كيف هي الأمور في المنزل، أيعتني بك السيد أدريان، هل جرحك بخير؟"قدرت قلقه بتعبير على شكل قلب تليها رسالة، الأمور متوترة بيننا ورغم ذلك لازلنا كأشقاء حقيقيين."لم يتغير شيء والجميع بخير ضمنهم أنا، جرحي يلتئم جيداً، دع السيد أدريان وشأنه ألست من يغضب في كل مرة يراني بها، لماذا تركتني أمانة لديه!؟"أس

  • أحببت شقيق عدوتي.    إنه اسم ابنتنا، أدريان قام بتسميتها، لارا.

    كلارا جيمس"ماذا اشتريت إميليا، سمعت أنك ذهبت للتسوق يوم أمس."فركت عيناي وألقي القارورة في سلة المهملات وأقترب منهن، كانت جالسة وسط الأريكة وجيزيل على يمينها، نظراتها تكاد تخترق صميم روحي كما اخترق زوجها قلبي."بعض الثياب لصغيري، أترغبي برؤيتهم؟"مزاجي معتدل لسببين، أنني تلقيت اعترافاً في الحب من قبل الرجل الذي أحبه والسبب الآخر أنني نمت جيداً معه."بالطبع، لكنني لن أسامحك، كيف أمكنك الذهاب لشراء شيء يخص شقيقي دون إعلامي؟، أنت خائنة."تلألأت عدستاي حالما رأيت تلك الأغراض الصغيرة، جثوت على ركبتاي بحماس، كان هنالك ثياب وأحذية وحتى قبعات قطنية تخص الأطفال."هذا لطيف."أمسكت أحد الفساتين الصغيرة، كان أبيض اللون وعلى قماشه رسومات كثيرة بشكل زهر عباد الشمس."هل أنت حامل بفتاة؟"رمقتها بأمل، نفت برأسها وتحدثت جيزيل."أصرت على شراء هذه الأغراض على الرغم من معرفة جنس الطفل للآن، زوجة أبيك متحمسة كثيراً."اعتدلت بالجلوس على الأرض وأتفحص معظم الأغراض، سراويل قصيرة تخص الفتية وأحذية والمزيد من ثياب الطفل المولود حديثاً."لا ألقي اللوم عليها، لو ذهبت معك ورأيت هذه الثياب سأشتري المتجر بأكمله، الأ

  • أحببت شقيق عدوتي.    أتشعري بهذا القلب؟ إنه ينبض لكِ فقط.

    كلارا جيمسكان أدريان مستلقياً على ظهره وذراعه اليمنى تحت رأسي، أستلقي على جانبه وجسدي قريب من جسده، وضعت يدي على قلبه لأستشعر نبضاته الهادئة، أغلقت جفناي لأستمتع بلحظة الدفء هذه."لقد أعجبني ما أحضرته لي، سأرتديهم في وقت لاحق."اخترق صوته الصمت بيننا، عقدت حاجباي باستغراب، لم أفهم عن ماذا يتحدث، غمغمت بارهاق."عن ماذا تتحدث؟"داعب وجنتي بيده الأخرى برقة، ليونة صوته أظهرت عمق مشاعره."البلوزات التي قمت بشرائها، لقد أفسدت مخططك بمفاجأتي بسبب كتماني لأشياء ينبغي معرفتها."ارتخت العقده بين جبيني حينما فهمت ما يرتمي إليه، رفعت رأسي عن يده ووضعته على صدره دون قميص."هذا يعني أنهم قد نالوا إعجابك أليس كذلك؟ إن لم يكن كذلك لا ألقي اللوم عليك لا أعرف اقتناء ثياب جيدة، كل ملابسي لوكاس من يشتريها لي."تغلغلت أصابعه في فروة شعري الرطبة وبدأت بتدليكها بلطف، تنهدت بارتياح."سيعجبني ما يقدم لي منك وسأحتفظ به حتى وإن كان شيئاً غريباً مثل أطواركِ."هبوط صدره والارتفاع اللطيف كان يشعرني بالنعاس، غرست ظفر سبابتي في معدته."سأعتبر ذلك مدحاً."دس أنفه في شعري يشهق باستمتاع."إنه مدح يا صغيرتي."أضفت بحما

  • أحببت شقيق عدوتي.    ماذا سيحدث سيدة كلارا، هل ستغويني؟

    كلارا جيمس"لنسرع أدريان أشعر بالنعاس."تثاوبت بتزييف، السخونة تجتاح وجنتاي، هذا محرج، خلع بنطاله وملابسه الداخلية حتى أصبح عارياً بالكامل أمامي."هل تتهرب عدستيك للنظر نحوي للتو أم أنا من يتخيل؟"لقد رأيته مرات عديدة بل وأمسكته أيضاً رغم ذلك، لازال خجلي اللعين متواجداً، وضعت قليلاً من السائل الأبيض على كف يدي وفركتهما ببعض."تتخيل فقط، لماذا أتهرب من النظر لك، من تظن نفسك حتى، توم كروز على سبيل المثال الذي يذيب قلبي بنظرة؟"سأثير غضبه وأتمنى النجاح بذلك، مررت أصابع يداي المغطاة بالشامبو بين شعري وأنظر لوجهه، حاجبيه مقترنان ونظراته أصبحت كالسيف، تخترق خافقي دون استئذان."ماذا؟، لا تنظر لي هكذا لم أقل شيئاً خاطئاً."أصبح على مقربة مني، أمسك حواف لباسي الداخلي وسحبه للأسفل تحت صدمتي."توم كروز أليس كذلك، إنه من يذيب قلبك أليس؟"أخرج ساقي من القماش، شاركته العراة الآن، نظر إلى منطقتي لوهلة وأعاد بصره إلى مقلتاي، يبدو منزعجاً حقاً."بنظرة واحدة، ما أشير إليه أنه يذيب قلبي بنظره وليس مثلك، أنت تذيب قلبي عندما تتحدث وعندما تنظر لي وحتى عندما تغضب."أتمنى أن يقتنع وأتهرب من تلك النظرات، قربت

  • أحببت شقيق عدوتي.    أتظن أن خداعي بلطافتكِ سيجد نفعاً؟

    كلارا جيمس"الجنس العنيف إحدى مواهبي التي أجيد ممارستها بشكل جيد، يمكنني مباعدة ساقيك واختراق فتحتك حتى تتورم دون رحمة بوضعيات لا يتصورها عقلك."الحاجة أسفلي اشتدت والحرارة تتصاعد في جسدي، ابتلعت ريقي عدة مرات لأرطب حلقي الذي جف بالفعل، ارتعشت أنفاسي، فك مشبك حمالة صدري وعيناه لا تفارقني."ما يحدث على وجهك دون فعل شيء سوى لمسات عفوية يجعلني أشعر بالفخر كوني الرجل الأول الذي يفعل هذا بكِ."شعرت ببعض الخجل، أبعد حمالة صدري عني ببطء إلى أن صار جزء قليل منه مكشوف، قضم شحمة أذني وحررها بقواطعه، همس بتملك."والأخير، لن أدعك تبتعدي عني خطوتين طالما أنا حي حتى في مماتي، سيلاحق شبحي أي رجل يفكر بالاقتراب مما يخصني."أزال القماش عن صدري حتى بات مكشوفاً لعينيه الجائعة، سرت قشعريرة في نهاية عمودي الفقري، كور نهداي بيديه وكأنه يزنهما."لا تجلب سيرة الموت لدي عداوة معها."بادلته النظرات ممتزجة ببعض الخجل كوني مكشوفة أمامه الآن، قبض كتفي وأدارني نحوه، كانت فحميتيه ناعستان وأنفاسه هائجة، إنه مثار."سيكون الموت حاضراً دائماً، وإن مات أحدنا فأتمنى الموت أولاً، لا أحتمل العيش دونك لثانية فما بالك بسنين

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

  • أحببت شقيق عدوتي.    سيد أدريان توقف!

    كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت

  • أحببت شقيق عدوتي.    عجوز لعين!

    كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status