เข้าสู่ระบบكلارا جيمس
نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.
هتف ببرود وهو يقف أمامي:
"والدك طلب مني أن أحضر هذا."
نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:
"لا أريد هذا."
نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي.
"ماذا تفعل هنا؟"
نبست بارتباك، لا زلت خائفة منه بعد فعلته حينما كاد يقبلني.
"أخبرني والدك أن أبقى هنا حتى تنتهي."
"يمكنك الخروج."
أنزلت بصري إلى صحن الباستا وبدأت بالأكل، حينما تجاهل كلامي، نظر إلى هاتفه بتركيز، لازال الصحن ممتلئًا وعادتي هي الأكل ببطء.
كسرت الصمت بفضولي:
"سيد أدريان، هل تسمح لي بسؤالك؟"
توقف عن التصفح في هاتفه ونظر نحوي، عيناه الداكنتان تقتلني.
قال بنبرة أمره:
"تكلمي." ثم أنزل نظره إلى الهاتف.
"هل أنت أخ إميليا الحقيقي؟ لم أعرف أن لها أخ من قبل."
ارتسمت ابتسامة ساخرة على طرف ثغره:
"نعم."
أردف بهذه الكلمة فقط، ولكن لم أشبع فضولي بعد:
"هل تقصد أنك أخوها الحقيقي من نفس الأب والأم؟"
همهم بالموافقة فقط، ولا زالت عيناه مسلطة على الهاتف.
كيف يمكن أن يكون لها أخ بهذه الوسامة…
"إذا لماذا حاولت تقبيلي غصبًا؟"
نقل بصره نحوي، يرمقني بنظرة مخيفة والابتسامة تعلو شفتيه، أنزلت بصري إلى صحني، لا أريد النظر إلى وجهه المخيف.
قال بنبرة ساخرة:
"هل يزعجك هذا؟"
نظرت نحوه بثقة مزيفة:
"بالطبع يزعجني، كون قبلتي كادت تسرق من رجل عجوز… هذا يزعجني أيضًا، أم أنك مجرد عاهر كأختك؟"
أردفت آخر كلمة بانفعال، استبدلت ملامح السخرية التي كانت على وجهه إلى متهجّمة.
"أنا لست مجرد عاهر، بل أسوأ منه بالكثير."
كلامه جعل قلبي يهتز خوفًا، لم أجرؤ على الكلام مرة أخرى، وأيضًا شهيتي انغلقت بسبب صراحته. التقطت الكوب بجانب الصحن، كان مليئًا بعصير البرتقال، شربته دفعة واحدة، حينما انتهيت تنهدت بتعب:
"انتهيت."
رفع عيناه نحوي، استقام من مكانه كاد يخرج.
"خذ الصينية معك."
أوقفته بكلامي، دار رأسه نحوي ورفع حاجبه بتعجب وسخرية:
"ما… ماذا؟"
خرج متجاهلا حديثي..
صرخت بصوت منخفض كي لا يسمعني وانا ألكم الهواء:
"وغد حقير… عجوز منحرف لعين!"
أخذت صينتي ونزلت للمطبخ وضعتها فوق الطاولة.
صعدت إلى غرفتي مرة أخرى، أخذت حمامًا دافئًا وسريعًا، خرجت وارتديت منامتي السوداء طويلة الأكمام، لأنها تعود إلى أخي لوكاس، ارتديتها كي أتذكره دائمًا.
استلقيت على السرير، تذكرت هاتفي… لا يزال لدى أدريان، لم يرجعه لي إلى الآن.
قلت وانا أستقيم من مكاني:
"العجوز الوسيم لم يرجع هاتفي حتى…"
ثم تساءلت:
"في أي غرفة ينام اللعين؟"
تقدمت أتفقد الغرف بجانب غرفتي، فتحت باب الغرفة التي أمام غرفتي، وجدت أدريان كول نائمًا على بطنه، عاري الصدر، خصلات من شعره متدلية على وجهه، كانت توجد بعض الندبات على ظهره. تسللت للداخل بهدوء.
"يا إلهي، كيف أمكنه أن يكون بهذه الإثارة…"
بدأت بالبحث في الأدراج وبجانبه، ولكن لم أجده.
"تبًا لك يا حقير… أين تخفي هاتفي؟" قلت بغضب وهمست بخفوت وانا أنظر له، أشكل قبضتي بيدي.
"إذا تحرشت بي مرة أخرى أو اقتربت مني، سوف أخرسك على أن أقتلع قضيبك، اللعين!"
أردفت بغضب وأنا ألكم السرير بخفوت.
"أين يخفيه؟"
قلت بيأس، جلست القرفصاء أمام وجهه، جلّت بصري بين ملامحه الحادة، جذب انتباهي الندب تحت عينه. قربت وجهي منه لأرى بوضوح، ولكنه فتح عينيه فجأة، مما أدى إلى صراخي وتراجعي للخلف.
"اللعنة!"
أمسكت صدري بخوف، استقام وجلس يسند ظهره على السرير.
قال رافعًا حاجبه بسخرية، وهو يرسم بسمة صغيرة على ثغره: "هل أخفتك؟"
قلت بثقة وأنا أعتدل بالوقوف:
"ل… لا."
نظر نحوي، ابتسم بسخرية حينما حطت عيناه على منامتي العملاقة:
"ألم يعلمك أحد أن تطرقي الباب قبل الدخول؟"
همس بهدوء وبرود، اهتزت عيناي بتوتر… لقد كان مستيقظًا حينما تغزلت به، عضضت شفتي السفلى بخجل وأغلقت عيناي.
"اعطني هاتفي."
مددت يدي نحوه، كانت مغطاة بكم المنامة الكبير.
قلت وأنا أرفع رأسي بثقة:
"ألم تسمعني؟ هل لديك ضعف في السمع؟"
"أفضل سمع أصوات أخرى."
نبس ببرود وهو يستقيم من مكانه، انحرف عقلي حينما أضاف بكلماته، ولكن أقنعت نفسي بأنه لا يقصد.
اقترب من أحد الرفوف وأخرج هاتفي، اقترب نحوي، مددت يدي نحو يده التي تمسك بهاتفي، لكنه رفع يده للأعلى.
قلت متذمرة:
"سيد أدريان، أعد لي هاتفي… غدًا لدي مدرسة."
تجاهل كلامي واتجه نحو السرير، ينسدح عليه.
"سيد أدريان، لا تكن طفولي."
فتح عينيه ونظر بطرف جفنيه:
"أخبرني والدك أن أقوم بسحب الهاتف منك عندما يحين منتصف الليل، والآن الساعة الثانية صباحًا."
عقدت حاجباي باستغراب:
"ولماذا يخبرك والدي بهذا؟"
قلت وأنا أنظر له، أغمض عينيه وهمس:
"ذهب في رحلة عمل ضرورية إلى النرويج."
حدقت بعيني بصدمة:
"ماذا؟"
همست بحزن:
"متى ذهب، ولماذا لم يقم بتوديعي؟ وهل الساقطة رحلت معه؟"
أغلقت فمي وأوبخ نفسي على آخر كلمة قلتها، ولكنه بدا غير متأثر:
"لم تذهب إميليا معه، حينما أحضرت لك العشاء كان قد رحل."
أردف ببرود، لا أستطيع إنكار شعوري بالحزن، امتلأت عيناي بالدموع ولكن مسحتها بأكمام منامتي.
"أعد لي هاتفي."
مددت يدي باتجاهه، شهقت بفزع حينما قام بجري نحوي، أصبحت محاصرة تحته، جسده يضغط على خاصتي بقوة.
أمسك بيدي ووضعهما فوق رأسي بيد واحدة.
أردفت بخوف وأنا أرتجف تحته:
"سيد أدريان، ماذا تفعل؟"
"لقد ثرثرت كثيرًا."
همس بالقرب من أذني، زفيره الساخن أرسل قشعريرة أسفل عمودي الفقري، دفن وجهه في رقبتي يستنشقها بجرأة.
حينما حطت شفتاه على جلدي ارتجف جسدي خوفًا، بدأت شفتاه بالتجوال بحرية على خط رقبتي، يطبع قبلات رطبة على كل ركن يراه، عادت لي ذكرى وملمس شفاه أحدهم.
"لذيذة."
أردف على جلدي وهو يمتص خط فكي بقذارة.
"سيد أدريان، أرجوك اتركني."
قلت بنبرة مهتزة إثر بكائي، ولكنه ضغط على جسدي أقوى من السابق، يده المليئة بالوشوم تقيد يداي فوق رأسي، والأخرى تتلمس فخذي بخشونة.
"أرجوك توقف."
قلت بنبرة يائسة، انتقلت يده من فخذي إلى أزرار منامتي، وبحركة واحدة قام بتمزيقها كاشفًا جسدي أمامه، كنت أرتدي حمالة صدر حمراء اللون.
كلارا جيمسصوت الباب وهو يفتح، كان والدي."هل استمتعت بوقتك في الخارج؟ رأيتك تحظين بالمرح مع إيان."اعتدلت بالجلوس وأمدد ذراعاي للأعلى، سار نحوي وجلس على حافة السرير بقربي."نعم حظيت بوقت ممتع برفقته، إيان يحسن مزاجي قليلاً."تعابيره جعلتني أشعر بعدم الارتياح كان يبتسم لكن هنالك ما يجعل تلك الابتسامة تبدو مزيفة، زحفت واستقر خلفه وأحاوط عنقه بذراعاي وأضع ثقل جسدي على ظهره."أهناك ما يزعجك أبي؟ يمكنك إخباري إن أردت سأكون صاغية لكل كلمة تقولها."داعب ذراعي بأنامله بنعومة، يميل رأسه لوجهي الموضوع على كتفه."عندما كنت في الثالث والعشرين من عمري كانت تلك أول مرة قد قابلت والدتك بها، قد أسرت قلبي حينها."تشكلت عقدة طفيفة بين حاجباي لحديثه، هو أخبرني بهذا كثيراً لكن لن أتحدث بشيء يضايقه سأدعه يقول ما في جعبته، استمر بنبرة يشوبها الحزن الطفيف."تواعدنا لمدة ثلاث سنوات وحينها قد تزوجنا، كل منا كان هائماً بغرام الآخر، نتشارك أسرارنا ونتحدث في ما يضايقنا دون إخفاء شيء بيننا، حينها قد أصبحت أباً للوكاس وكان ذلك أسعد ما حدث لي في حياتي."أزلت ذراعاي عنه وأجلس على يمينه وأشابك أصابعنا وأمسك ذراعه بال
كلارا جيمس"هل عدتما لبعضكما؟"جحظت عدستاي بصدمة لحديثه، ماذا يعني...لا يعقل أن الفتى لديه علم بشجارنا...، سخن وجهي بأكمله لشدة ارتباكي."عن ماذا تتحدث إيان؟"لوحت على وجهي وأتهرب من نظرات الطفل وأبيه المستمتعة."يا إلهي أشعر بالعطش عليّ شرب شيء."كنت أتهرب من نظرات المحقق وأسئلة إيان، ذهب لوكاس لمنزله بعد أن تحدث المحقق معه، أبي قد نام بالفعل منذ مدة، خرجت بصحبة إيان خارج منزلي للعب لوقت قصير ومن ثم الدخول."يجب أن يكون رأسه أصغر من جسده."جمعت كمية من الثلوج وأقوم بتكويرها، ارتديت معطفاً وأقيت يداي بقفازين وقبعة صوفية تحمي رأسي، كانت ذات طبعة هيلوكيتي قد أحضرها أبي."سأجلب أعصية لذراعيه."لم يختلف مظهره عني كان يرتدي معطفاً وقفازات وقبعة لكن هنالك وشاحاً يعانق عنقه، هرول على مسافة ويبحث في الأرض."أعلي منعة أم منعك من الخروج؟ لا تختلفا عن بعضكما كلاكما بالطفولية ذاتها."رفعت رأسي لعجوزي الذي استقر أمام عيناي، استمرت يداي بعملهما ولم تتوقفا."اذهب للداخل المكان بارد جداً هنا وهذا سيء لصحتك."رغم القفازين أصابعي تجمدت، بعد إتمام صنع كرة كبيرة انتصبت بحذر كي لا أنزلق."لماذا أنت كثيرة
كلارا جيمس"ماذا جرى، لماذا يبكي؟"راقبت المحقق يتجه نحو صغيره بتعابير قلقة، أفلت أيان ذراع لوكاس ويهرول نحو السيد أدريان."عمي لوكاس لا يسمح لي باللعب في الثلوج."عانق ساقيه دافناً وجهه يجهش بالبكاء أكثر، سكنت على مقربة وأشاهد عجوزي يحاوط جسد الطفل بيديه، تحدث لوكاس بتذمر."كان الطقس بارداً ايان، اللعب بالثلوج سيسبب بإصابتك بالمرض."وضع لوكاس الأكياس على الأرض ويقف بجواري، مرر يده بين خصلات شعره."أتمنى أن لا تصبح ابنتك مثل تصرفات إيان الغريبة بحق."رفعت يدي لأصفع مؤخرة رأسه بقسوة."أهذا حديث تتكلم به أيها البالغ؟"هسهست وأرمقه بحدة، عينيه متسعتان بدهشة، دلك مكان الضربة ويبتعد عني."لم أفعل شيئاً خاطئاً، إيان عنيد وطفولي جداً."كورت قبضتي وأسير نحوه بفك مشدود، أوقف مساري نبرة المحقق المكفهرة."توقفا أنتما الاثنان!"عندما التحمت عدستاي بعينيه رمشت بتوتر، كانت نظراته مظلمة، أعاد انتباهه لإيان ويجثو أمامه، أمسك معصميه ويهمهم بنبرة ألطف من التي يتحدث بها معي."ألم أخبرك سابقاً أن اللعب بالخارج أثناء فصل الشتاء ممنوع؟"أجاب أيان بنبرة متلعثمة تتخلل شهقاته."لكن اللعب بالثلوج أمر ممتع، أنت
كلارا جيمس"ماذا عنك هل أنت بخير؟"أوقف أبي مساري في منتصف الممر المؤدي إلى غرفتينا جاذباً إياي لعناق دافئ."أنا بخير أبي، كنت أشعر بالوحدة قليلاً لماذا تأخرت بالمجيء للمنزل؟"مرر باطن يده صعوداً ونزولاً على ظهري وطابع قبلة رقيقة أعلى رأسي."جيزيل متوعكة قليلاً بقيت مع إميليا برفقتها."أحطت خصره بذراعاي وأدع عطره يقوم بتهدئة دواخلي المضطربة قليلاً."كان أدريان مريضاً أيضاً لذا طلبت منه العودة للمنزل والبقاء معك."إذاً أبي من طلب منه ذلك، أبعدني عنه برفق ويداه تجوب جانبي رأسي، مرر إبهامه على جفناي المنتفخة بلطف."لماذا كنت تبكين؟"ابتلعت ريقي وأعاين ملامحه اللينة والقلقة، تصنعت ابتسامة واسعة وأجيب بنبرة مرح."أنت تعرف أنني حساسة وسريعة البكاء، شاهدت فيلماً وقد توفي البطل في نهاية القصة ولذلك بكيت."نظر بتمعن يبدو غير مقتنع."أين إميليا هل أتت معك؟ أشعر بالجوع ووحدها من تجيد الطهو اللذيذ."قادني للطابق السفلي وأصابعي ملتحمة مع أصابعه، تحدث ريثما ينزل السلالم."ستبقى مع ابنة عمها قليلاً ومن ثم تأتي، لنصنع لك وجبة لملء معدتك."أدرت رأسي وأنظر ناحية غرفة المحقق بقلب مخفق مثقل."وإيان، بقي
كلارا جيمسأدريان لا يوجد هنا حتى، وضعت الصينية فوق السرير الخاص بهم، الضوء المنبعث من الحمام جذبني كبعوضة تائهة نحوه، استرقت النظر إليه خلال الفتحة الرفيعة، كان يقف أمام المرآة تلتف أصابعه حول ماكنة حلاقة، أيخطط لحلاقته أكثر، هو قصير بالفعل، دفعت الباب ودخلت باندفاع."غداؤك جاهز فتناوله قبل أن يبرد."تجمد عن الحركة متفاجئاً بدخولي."أطرقي الباب قبل دخولك في المرة القادمة."وضع الماكنة على الطاولة أمام المرآة ويفتح صنبور الماء ويغسل وجهه."منزلي وأفعل ما أشاء، ألديك اعتراض؟"اقتربت نحوه حتى صرت على يمينه مباشرة وأنظر لانعكاسه."هل ستحلق شعرك مجدداً؟ إنه قصير بالفعل سيصبح رأسك أكثر صلعة."تمسك بحافة المغسلة ويزفر بضيق."ارحلي من هنا كلارا."لم أبدي اهتماماً لأمره، أمسكت رأسه بكلتا يداي وأكوره باستفزاز."لماذا أنت متضايق..."توقفت منتصف جملتي عندما لاحظت الشعر المتساقط في باطن كفي، كان شعره يتساقط...، حدقت به بعدم استيعاب."ماذا..."نقلت بصري إلى باطن كفاي الحاوي على شعرة متساقطة وعيناي تمتلئ بالدموع."لا يمكن حدوث هذا الآن لايزال الوقت مبكراً."أعلم أنه مصاب بالسرطان وهذا شائع الحدوث ل
كلارا جيمس"هل أنت حامل؟"ساد الفراغ ملامح ناتالي وإيثان توقف عن التنفس لبرهة، سرعان ما تحولت أذناه للون الأحمر."لا تتحدث بأشياء غبية كلارا، والأمر ليس عادياً لتسألي هذا ببساطة."أرخيت جانب جسدي ضد الأريكة وذراعي تتموضع على حافتها خلف ظهر ناتالي، غمغمت بجوار أذنها."أربعة أشهر كافية بجعلك تصبحي حاملاً، أم تتناولي حبوباً مانعة بالفعل؟"وضعت الكأس على الطاولة وتصفع فخذي بقسوة."لن يحدث أي شيء من هذا القبيل، أخرسي فقط."قدم لها إيثان قطعة من البسكويت التي دفعتها بعنف داخل فمي لأخراسي، كنت مستمتعة بإغاظتهم."إيثان، هل ترتدي واقياً ذكرياً؟"انفجرت ضاحكة بصوت مرتفع لتعابير وجهه المنصدمة، تحول كامل وجهه للون الأحمر كذلك."كلارا عليك الذهاب لطبيب يتفحص عقلك، لقد جننت تماماً!"أمسكت بطني وألتقط أنفاسي بلهاث، يقال أن المرء سيضحك كثيراً عندما يبكي طويلاً وهذا ما يحدث لي..."لماذا الانفعال؟ إنه مجرد سؤال لطيف."كانت هنالك غصة كبيرة تنهش صدري، امتلأت عيناي بالدموع وبدأت تهطل بحرية على وجنتاي."كنت أمزح فقط لماذا تحسستما هكذا؟"أسندت رأسي على حافة الأريكة وأنظر للسقف ريثما أبدأ بالبكاء وسط نوبة ضح
كلارا جيمسالعدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت و
أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ
كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت
كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب







