แชร์

من هو مارتن؟

ผู้เขียน: Queen Writes
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-18 18:13:40

أدريان كول 

ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.

أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.

لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِس شفتيها بلا وعي، مرة أمتص السفلى وأخرى أعض العليا. لكنها لم تبادلني. كانت تبكي… بكاءً صامتًا مزعجًا. 

شعرتُ بلساني يطالب بالدخول، لكنها أبت. قبضتُ على خصرها بقوة دون أن أدرك، فتأوهت ألمًا وفتحت فمها، فاستغليت اللحظة. لساناي تداخلا بجموح، شيء ما في داخلي كان غاضبًا… ضائعًا.

تمتمتُ بخشونة: "بادليني."

لكنها لم تنظر إليّ. كانت عيناها معلقتين بالسقف، جسدها مستسلم، وكأنها ليست هنا.

حين لامستُ أنوثتها، ارتجف جسدها فجأة، وسمعتها تقول وهي تبكي: "مارتن… أرجوك توقف."

تجمدتُ. اشتعلت النيران بجسدي، هل هناك شخص ما قد تطاول ليتجاوز الحدود مع جسدها؟ 

ثم عادت تقول بصوت مرتجف، وهي تتوسل: "أرجوك توقف… لن أفعلها مرة أخرى."

نظرتُ إليها باستغراب، لم أفهم شيئًا. أمسكت بيدي برجاء: "مارتن… أرجوك اتركني… أقسم أنني لن... "

لكنها لم تُكمل. رأيت الدوار يضربها، جسدها يترنح بين يديّ. أمسكتها بسرعة، هززتها كي تبقى واعية، لكن عينيها انغلقتا، وفقدت وعيها.

حدقتُ في وجهها النائم بقلق حقيقي. ماذا حدث لها؟ لماذا وصلت إلى هذه الحالة؟ من هو مارتن؟ 

رفعتُ الغطاء فوق جسدها، واستلقيتُ بجانبها أراقب ملامحها الهادئة. أفكاري تشتتت؛ بين قضية القاتل المتسلسل، ومشاكلي التي لا تنتهي، وما حدث للتو. شعرتُ بندم خفيف… تجاهلته.

سحبتُها نحوي بحذر حتى لا أوقظها، دفنتُ وجهي في عنقها، أغلقتُ عينيّ بإرهاق، ولففتُ خصرها بذراعيّ.

استيقظتُ على حركة مفاجئة. فتحتُ عينيّ ببطء، لأجدها تنهض مذعورة من بين ذراعيّ. نظرتُ إليها ببرود مصطنع، لكنها كانت خائفة… ثم تركتني وركضت خارج الغرفة.

سمعتُ صوت الباب يُغلق بعنف.

تنهدتُ ببطء... بعد فترة قصيرة، كنت أجلس في الأسفل مع إميليا. بدت الأمور عادية… ظاهريًا.

قالت إميليا: "صباح الخير، كلارا."

ردّت كلارا ببرود قبل أن تتجه نحو الباب.

لكن إميليا أوقفتها: "كلارا، سيُوصلك أدريان."

رأيتُ التوتر يضرب جسدها، فقمتُ من مكاني متجهًا نحوها.

قالت بسرعة: "شكرًا على اقتراحك، إميليا، لكنني لست بحاجة إلى توصيله."

وقفتُ أمامها وقلتُ ببرود: "ليس اقتراحًا. والدك أوصاني بذلك."

ارتجفت. رأيت الخوف بعينيها بوضوح. "لن… لن أذهب معك."

قبل أن أرد، فتحت الباب وخرجت مسرعة.

عدتُ إلى مقعدي أمام إميليا، أفكاري مشوشة، وذكرى الأمس تضرب رأسي بقوة.

تمتمتُ فجأة: "من هو مارتن؟"

تجمدت إميليا في مكانها. "من أين عرفت هذا الاسم؟ هل كلارا أخبرتك؟"

هززتُ رأسي نفيًا.

تنهدت وبدأت تتحدث: "إنه ابن عم كلارا. تحرش بها… كاد أن يغتصبها، لكن أخاها أنقذها في اللحظة الأخيرة."

قبضتُ على كوب القهوة بقوة.

أكملت ببرود مقصود: "حاولت الانتحار عدة مرات… لكنها فشلت للأسف."

رفعتُ بصري إليها، فرأت الغضب في وجهي فترددت، ثم قالت بصوت أخف: "لهذا انتقلنا إلى نيويورك."

عدتُ أتصفح هاتفي لأشغل نفسي، لكن كلماتها كانت تعاد في رأسي مرارًا وتكرارًا.

ولا أعلم… لماذا شعرتُ بغضبٍ لم أعرف مصدره.

سادت لحظة صمت ثقيلة بيني وبين إميليا.

لم أعلّق. لم أسأل. بعض الحقائق حين تُقال، لا تحتاج ردًا… بل وقتًا كي تُهضم.

نهضتُ من مكاني، التقطتُ مفاتيحي، وخرجتُ من المنزل دون وداع.

هواء الصباح كان باردًا، لكنه لم ينجح في إخماد الحرارة التي اشتعلت في صدري.

صورتها وهي ترتجف…

صوتها وهي تتوسل…

واسمه الذي خرج من شفتيها بدل اسمي.

لم أفهم متى حدث ذلك.

متى تسللت إلى حياتي بتلك الطريقة؟

أنا رجلٌ محاصر بالمشاكل، بالأسرار، بملفّات لا تُغلق، وبماضٍ لا يرحم.

ومع ذلك…

وجدتُ نفسي أفكّر في فتاة أصغر مني، هشة من الخارج، عنيدة من الداخل، تحمل في عينيها حربًا لا تشبه عمرها.

سخرتُ من نفسي.

أنا؟ أقع في الحب؟

والأكثر سخرية…

أنها تكره إميليا.

ترى فيها عدوة، لا أختًا.

كأن القدر قرر أن يسخر مني حتى النهاية، بأن يجعل قلبي يميل نحو شخص يقف في الجهة المقابلة من عائلتي.

ضغطتُ على المقود بقوة وأنا أقود، محاولًا إقناع نفسي بأن الأمر لا يعنيني.

هي ليست مسؤوليتي.

هكذا قلت لنفسي.

رنّ هاتفي.

نظرتُ إلى الشاشة بملل… ثم توقفتُ فجأة.

رقم غير مسجّل.

أجبتُ ببرود:

"ألو؟"

جاءني صوت امرأة رسمية، متحفظة:

"هل أتحدث إلى السيد أدريان كول؟"

"نعم."

ترددت لثانية قبل أن تتابع:

"نحن من إدارة مدرسة كلارا جيمس."

شدّدتُ قبضتي على الهاتف دون وعي.

"ماذا هناك؟"

قالت بصوت حاولت جعله هادئًا:

"نحتاج حضورك فورًا إلى المدرسة. هناك… مشكلة كبيرة تتعلق بكلارا."

توقفتُ عن القيادة فجأة.

السيارة خلفي أطلقت بوقًا غاضبًا، لكنني لم أسمع شيئًا.

"مشكلة؟"

خرج صوتي أخشن مما توقعت.

"أي نوع من المشاكل؟"

سادت لحظة صمت قصيرة… طويلة بما يكفي لتزرع أسوأ الاحتمالات في رأسي.

قالت أخيرًا:

"نفضّل شرح الأمر وجهًا لوجه، سيدي."

أغلقتُ الخط ببطء.

بقي الهاتف في يدي، والشاشة سوداء، كأنها مرآة لأفكاري.

تذكرتُ خوفها.

ارتجافها.

نظرتها وهي تركض بعيدًا عني.

"هل… حدث لها شيء؟"

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أحببت شقيق عدوتي.    ملاحظة نهائية..

    لقد انتهت رحلتنا لهذه الرواية..هل يمكنكم ترك تعليف برايكم في كومنتات الرواية... انتظروني في رحلة جديدة لابطال آخرين والكثير والكثير من الروايات (◠‿◕)

  • أحببت شقيق عدوتي.    ولادة الطفل 

    كلارا جيمس أرجحت ساقي عن السرير أقف بصعوبة ريثما أشق طريقي للحمام، كانت هنالك رسومات زهور على معدتي، رسمها أدريان....تركت الباب مفتوحاً خلفي أقف أمام المرآة، بقيت أحدق بانعكاسي لثوانٍ، أشحت بصري عن صورتي أحمل كمية ماء بارد بين كفي لأنثرها على وجهي، تسارعت أنفاسي أقبض على حافة المغسلة بقوة ولهاثي يتردد بين الجدران الأربع.انهالت عليّ بشكل غير متوقع موجة انقباضات أدت إلى جعل ساقي ترتعشان بشكل مقزز، امتلأت عيناي بدموع ساخنة سببها الخوف أكثر من الألم، أحان الوقت بالفعل؟ وما زاد خوفي إن أدريان ليس معي...عدة أنفاس عميقة قمت بها لأجمع قوتي بالوقوف باستقامة لكن ساقي تضعف أكثر من السابق، تحولت دموعي إلى نحيب حالما شعرت بسائل دافئ يتدفق من بين ساقي على طول فخذي.انهرت على الأرض برعب أحملق بتلك الدماء التي تتقطر مني، لم يكن سائل الولادة كما اعتقدت بل دماء قاتمة...."إيليو."ناديت بأعلى صوت أمتلكه لكن صوتي كان ضعيفاً.... مرة ومرتان ولم أتلقَ إجابة، أين ذهب؟ ألا يوجد أحد في المنزل سواي؟ كدت أنادي للمرة الرابعة لكنني سمعت صوت الباب يفتح، شع الأمل داخلي بينما أستمع للخطوات المقتربة."وحيدتي؟"تعا

  • أحببت شقيق عدوتي.    أن أحبكِ دائماً وأبداً

    كلارا جيمس مع غروب الشمس بدأ كلانا بإلقاء عهود تجعل من قلب الآخر أكثر ارتجافاً، عهود لم نخطط لها مسبقاً كخطاب أو ما شابه، كانت نابعة من قلبينا، نتيجة الحب الذي نتشاركه، حب لن يتكرر لشخصين آخرين مثلنا أبداً.... لكن أقوال المحقق كانت كأوتار حساسة على فؤادي لدرجة البكاء."أعهد على ضمكِ بين أضلعي حتى آخر نفس، أشدد حمايتي نحوكِ ونحو قلبكِ الرقيق، أن أحبكِ دائماً وأبداً، أن أكون ملجأً لحزنكِ وسعادتكِ وضيقكِ، منارة لمواجعكِ إن أردتِ أيضاً."همس بجوار أذني وهو يضمني بين ذراعيه يعانقني بقوة، أرخى ذقنه على كتفي يترك قبلة صغيرة على عنقي، أحطت ظهره بذراعي أحدق بالسماء برؤية ضبابية بفعل دموعي أشهق رائحته لتهدئة اهتياج دواخلي."وسأحرص على تأمين حياة سعيدة أبدية لكِ ولأطفالنا، وللوكاس الذي سيأتي بعد شهر."فصل العناق يلصق شفتيه بجبيني بقبلة عميقة."وإن كانت فتاة؟ أستدللها أكثر مني؟"زممت شفاهي بعبوس مزيف أستنشق ماء أنفي، غلغل أصابعه في شعري من الخلف وإبهاماه يمسحان على خدي."إن كانت فتاة سأدللها ولكنكِ ستبقين مدللتي الوحيدة، لكن الطبيبة أخبرتني أنكِ حامل بفتى منذ شهرين وكنت أخطط لأخبركِ في يوم عيد م

  • أحببت شقيق عدوتي.    زفاف من جديد

    كلارا جيمس الموقع الذي كان يضم حفل الزفاف لم يخطر على بالي أيضاً، كان على الشاطئ بقرب المقبرة التي تضم قبر شقيقي ووالدتي..... كنت مخطئة باعتقادي أنني وحيدة.... لوكاس وأمي بقربي اليوم كذلك.... من خلال نافذة السيارة، شاهدت ترتيب المكان بشكل مريح وبسيط دون مبالغة.على اليمين واليسار كراسي بيضاء مصفوفة بترتيب وفي الوسط على الرمال أزهار بيضاء مبعثرة على الرمال، خفق قلبي بقوة عندما حطت عيناي على هيئة المحقق، كان يقف وهو ينحني لـ لارا التي تصفف شعره، يرتدي بذلة سوداء دون ربطة عنق وشعره مصفف للأعلى، خلفه أعمدة خشب مشكلة دائرة تغطيها الزهور.الأمواج تضيف سحراً خاصاً بلونها وصوت تلاطمها، كما أن طقس اليوم مشمس وليس بارداً كثيراً والهواء خفيف القوة، ركض إيان ناحيتهم يرتب جلوس أبنائي، كانت السيارة التي أجلس داخلها على بضع عدة أمتار من محققي فقط."نارسيس وسيرن خذا أماكنكما."هدأ جميع من يجلس عندما تحدث إيان، ركضت لارا لمكانها مبتعدة عن أدريان، اعتدل بالوقوف يرفع يده لتصفيف شعره، لقد لاحظت ارتعاش يده! لابد أنه متوتر مثلي...."يمكن للعروس المجيء الآن، اسرعي فزوجكِ صرعنا بعدد المرات التي سأل عن موعد

  • أحببت شقيق عدوتي.    تحققت أمنيتي

    كلارا جيمس"ماذا تفعل؟"ارتفع حاجبي وأنا أحدق بالمحقق، أمسك ذراعي يضع أحمر شفاه على إبهامي ومن ثم يطبع بصماتي أسفل كفه تحديداً، مكان النبض."أطبع بصماتكِ جسدياً بعد أن طبعتهم روحياً داخلي."ببصمتي شكل قلب على جلده، نقلت بصري بين عينيه وبين مكان البصمة لأنطق بما جال في ذهني."أنت لن توشم هذا صحيح؟"وضع أحمر الشفاه على طاولة السرير قبل أن يصعد قربي."لو بإمكاني إخراج قلبي لأوشم بصماتكِ عليه وأرجعه لكان أفضل، سأوشم بصمتكِ كرمز لارتباطي بفتاتي الأحب لخافقي."هل أنا عاطفية أم أبالغ، لكن بحق شعرت بالدموع تلسع جفني لفعلته البسيطة ولكن الثمينة جداً لقلبي، أرخى جبينه على جبيني يداعب أرنبة أنفي بأنفه."صه، إن بكيتِ سأبكي أنا أيضاً، كطفل وليس رجل خمسيني."طبعت قبلة طويلة على شفتيه قبل أن أهمس."أريد فعل ذلك، دعني أوشم بصماتك أيضاً كرمز خاص لامتلاكي رجلي، أو بمعنى أصح شيء يدل على زواجي بك فكما تعلم لا أستطيع ارتداء الخاتم بسبب هذا."رفعت يسري لحدقتيه يناظر إصبعي المفقود، تغير تعابيره جعلني أدرك أنه ربما فهم أنني أقلل من ذاتي أو أسخر، وقبل أن تتيح له الفرصة بتوبيخي قاطعته بقبلة أخرى."لا توبخني كا

  • أحببت شقيق عدوتي.    آسف لأنني جعلتكِ تمرضي

    كلارا جيمسعندما استيقظت وجدت ذاتي مستلقية وسط سريرنا المشترك والحقن تحتضن ذراعي بين فترة وأخرى، كنت أتجنب البكاء أمام أدريان لكنني أفشل دائماً، أجد العزاء بين أذرعه فقط.... لم أرَ إيان منذ أسبوع بعد تلك الليلة وكانت هذه الأيام غريبة بشكل لا يطاق على خافقي.لم يكن لي رغبة بالتنفس لكنني أفعل. لأجل أطفالي وليس لأجلي.أجبر نفسي على الخروج من الغرفة والتواصل مع الأطفال الذين يستشعرون حزني دون الاعتراف به."هل اتصلتَ به؟"بسطت جانب وجهي على صدره، كان مستلقياً يحضن جسدي أعلاه، يده اليمنى تمسح على شعري والأخرى تثبت جسدي ضده، أعلم أنه قلق وحزين لغياب إيان لأكثر من أسبوع دون معرفة شيء عنه...."وجدت لارا تتحدث معه البارحة، لا تقلقي إنه بخير."رفعت رأسي بما يكفي للنظر داخل محجريه."حقاً؟ أنت لا تكذب صحيح؟"همهم مؤكداً يداعب أنفي بطرف سبابته، أملت رأسي ناحية الباب حالما سمعته يفتح، نبض قلبي بقوة بين أضلعي والحياة تعود لعيني ببطء، كان إيان....نهضت عن أدريان بسرعة، هممت بالسير باتجاهه، كانت عيناه محمرتان، هو يقاوم البكاء.... حال معانقته لي بقوة دفن رأسه في ثنية كتفي يزفر بثقل."أنا آسف لأنني ج

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

  • أحببت شقيق عدوتي.    سيد أدريان توقف!

    كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت

  • أحببت شقيق عدوتي.    عجوز لعين!

    كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب

  • أحببت شقيق عدوتي.    إنها زوجة أبي الحقيرة.

    كلارا جيمس "يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها."لماذا لا تجيب؟"قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status