Share

عجوز لعين!

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-18 18:11:06

كلارا 

لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.

اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.

قالت الشمطاء بسعادة:

"متى أتيت يا أدريان؟"

نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.

فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.

قال أبي بابتسامة وهو يصافحه:

"يا لها من زيارة سارّة يا أدريان."

سرعان ما نظر لي أبي وقال:

"هل أتيتم معًا؟" 

لم أجب، فما زلتُ أستوعب أن هذا الرجل الوسيم هو أخو الساقطة.

أردف أدريان ببرود:

"كنت قد خرجتُ لأفعل شيئًا، لكنها اصطدمت بي وطلبت مني المساعدة وهي تبكي."

نظر والدي نحوي، بينما تلك الشمطاء رفعت زاوية شفتيها باشمئزاز.

تمتمتُ بتردد:

"كنتُ قد تهتُ عن الطريق ولم أجد أحدًا… فطلبتُ منه المساعدة."

اقترب والدي مني وجثا على ركبتيه:

"عزيزتي… قدمكِ مجروحة."

نظرتُ إلى قدمي.

"لا تقلق يا أبي… إنه مجرد خدش بسيط."

لكن أبي لم يستمع لي، شهقتُ حينما حملني.

"ليس جرحًا بسيطًا."

وقبل أن يدخل بي إلى الداخل، التفت إلى أدريان وقال:

"البيت بيتك يا أدريان… ادخل."

دخلنا جميعًا. وضعني أبي على الأريكة.

يجلس أمامي صاحب العيون الداكنة… يفرّق ساقيه بطريقة مثيرة ويسند ظهره على الأريكة.

ذهبت أخته لتحضر له ماء، وكان يحدّق بي طوال الوقت.

قالت إميليا وهي تعطي الماء لأخيها وتتحدث مع أبي:

"ما كل هذه الفوضى عزيزي؟ إنها مجرد جرح سطحي."

أجابها أبي بحدة:

"ليس جرحًا بسيطًا يا إميليا… وحتى لو كان كذلك فهذا يخرق قلبي كالسكين."

ابتسمتُ برقة، ووضعت يدي على ظهره.

"أبي أنا بخير… لستُ بحاجة لكل هذا."

لكن والدي لم يستمع، وبدأ بتطهير جرحي.

كانت إميليا تجلس بجانب أخيها، الذي لا يزال يفترسني بعينيه… خصوصًا قدماي العاريتين.

قالت إميليا:

"أدريان، ما هذه الزيارة المفاجئة؟"

أجاب ببرود:

"عدتُ من لاس فيغاس اليوم… سأقيم هنا لبعض الأشهر لإنجاز بعض الأعمال."

أضافت أخته:

"لا تخبرني أنك ستبيت في فندق؟"

أومأ برأسه، فعارضته فورًا:

"أدريان، البيت بيتك… لا يمكنك البقاء في فندق لبضعة أشهر وأنا موجودة."

وافقها أبي فورًا وقال لأدريان:

"لا يمكنك المبيت في فندق وأنا هنا… يمكنك البقاء متى شئت."

لكن أدريان قال ببرود:

"لا أريد أن أكون عبئًا عليك يا سيد جيمس."

فأجابه والدي بصرامة:

"أي عبء يا أدريان؟ أنت مثل أخي… وستبقى هنا شئت أم أبيت. لن أسمح لك بالخروج… بعد أن أنقذت ابنتي."

نظر نحوي وابتسم برقة، داعب شعري:

"كيف كان يومك صغيرتي؟"

أجبته:

"بخير… لم أكون صداقات كالمعتاد، ما عدا طالب واحد ظل ملتصقًا بي طوال اليوم."

ضحك أبي بخفوت. 

قالت الأفعى إميليا بنبرة لاذعة.

"تسببتِ بالمشاكل كالمعتاد."

رمقتها بنظرة سامة ووقفتُ من مكاني.

"سأذهب للنوم الآن… الوقت متأخر وغدًا لدي مدرسة."

قال والدي:

"نامي جيدًا صغيرتي."

طبعتُ قبلة على جبينه، ثم انحنيتُ لأدريان باحترام:

"شكرًا لك يا عمّي على المساعدة. تصبح على خير."

رفع حاجبه بدهشة حينما ناديتُه "عمي".

تركته خلفي وصعدت لغرفتي… أسندت ظهري على الباب.

"يا له من وغد منحرف… كان يلتهم قدميّ بعينيه."

وضعتُ يدي على صدري أتنفس الصعداء:

"يجب أن أحذر منه."

استلقيتُ على السرير أفكر في نظراته… وكيف يظهر فجأة كأخ لإميليا!

********************

فتحت عيناي ببطء… أمسكت هاتفي.

"يا إلهي! الساعة الثالثة! لقد فاتتني المدرسة!"

شعري مبعثر والفوضى تعم وجهي.

نزلت من السرير، غسلت وجهي بسرعة ونزلت.

المنزل هادئ… يبدو أن الساحرة غير موجودة.

ولا أحد في المنزل… حتى أدريان ليس هنا.

توجهت للمطبخ. كنت عطشى.

أخرجت قارورة ماء ورفعتها لفمي…

لكن حينما التفت للخلف، اختنقت بالماء وخرج من أنفي!

كان أدريان كول يقف خلفي… عاري الصدر، يرتدي سروالًا قطنيًا بنيًا.

سعلت بقوة، وشعرت بالإحراج.

اقترب ببطء… ومد يده نحوي.

"ابعدي رأسك."

أمسك رأسي قليلًا… فقط ليأخذ قارورة ماء أخرى من الثلاجة.

يا للفضيحة.

"كا… كان بإمكانك أن تخبرني أنك تريد ماء!"

تمتمتُ باحمرار.

نظر إلي وهو يشرب…

نظرتُ إلى تفاحة آدم تتحرك… ثم صدره المنحوت… وبطنه… ويده الموشومة… ورقبته.

ثم رفع حاجبه وقال بسخرية:

"هل كنتِ في معركة؟"

أشار إلى شعري المبهدل…

فوقفت على أصابع قدمي ووضعت يدي على عينيه:

"لا تنظر!"

رفع حاجبيه بدهشة.

"أبقِ عينيك مغمضتين!"

ركضتُ بسرعة لغرفتي.

أغلقت الباب واحتقنت وجنتاي إحراجًا.

"يا إلهي… أنا غبية جدًا!"

غسلت شعري وارتديت بلوزة زهريّة عليها توم وجيري…

هذه المرة لا شورت قصير… فقط سروال أطول قليلًا.

وقفت أمام الباب.

"هل أنزل… أم لا؟"

أنا جائعة…

لكنني لا أريد أن يذكرني بشكلي المريع.

"فليذهب للجحيم… المنزل منزلي!"

نزلت.

كان يجلس في الصالة مرتديًا قميصًا.

تجاهلته تمامًا، وذهبت للمطبخ، أعددت نودلز حار وجلسة حيث يمكنني رؤيته.

نظرت إليه وهو يتصفح هاتفه.

"اللعين يتصرف وكأنه في منزله… لن أتركه يرتاح."

شغّلت أغنية Hay Daddy ورفعت الصوت لأعلى درجة.

عبس بضيق ونظر نحوي.

نظرت للجهة الأخرى كأني بريئة… وبدأت الغناء:

"and you say daddy home, home for me…"

اقترب وأخذ هاتفي:

"ماذا تظنين نفسك تفعلين؟"

"أغانيك تزعجني… أريد أن أستريح. لا أريد سماع أي صوت."

أطفأ الأغنية ووضع هاتفي في جيبه.

"أعطني هاتفي الآن!"

صرخت وأنا أسير خلفه.

جلس على الأريكة، تجاهلني.

وقفت أمامه أحجب عنه التلفاز.

"قلت لك أعطني هاتفي أيها العجوز!"

نظر إلي بنظرات حادة…

رغم خوفي لم أظهره.

"إلى ماذا تنظر؟"

قلت بصوت مرتجف.

وقف أمامي…

"عجوز؟!"

بلعت ريقي.

"ن… نعم… أنت عجوز! ألا ترى هذا؟"

وقبل أن أكمل…أمسك بيدي بقوة واجتذبني نحوه بعنف.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أحببت شقيق عدوتي.    الوقت المناسب لأجعلك ملك لي جسداً وروحاً.

    كلارا جيمسحينما وصلنا إلى مركز الشرطة الذي يعمل به كان هنالك حشد من الناس أيضاً ولكن بفضل جهود الشرطة دخلت بمأمن، تجنبت الذهاب معه وحتى النظر له وذهبت مع كاي بدلاً عنه.قادني نحو طابق يقبع في منتصف البناية الواسعة حيث يتواجد ممر يحوي العديد من الأبواب الخاصة بالغرف، عندما فتح الباب وأشار لي بالدخول شعرت أن خوفي يزداد أكثر.كانت غرفة متوسطة الحجم في الوسط توجد طاولة وكرسيين على كل جانب، ولا ننسى المرآة التي تتوسط الجدار، إنهم يرونني منها بالطبع."انتظريني هنا وسيأتي السيد أدريان بعد لحظات، إن احتجت شيئاً ناديني فقط."أومأت بابتسامة، خلعت المعطف أضعه على ظهر الكرسي وجلست على السطح البارد، سيستجوبني هو كنت متحمسة لرؤية طريقة عمله ولكن بعد الذي حدث قبل قليل غيرت رأيي.لم أرفع رأسي ولم أنهض حتى حينما دخل، أعرفه من طريقة مشيه فقط."كلارا."ارتعش خافقي لطريقة نطقه لاسمي، يضيف لمسة مميزة حينما يناديني."أهكذا تتعاملي مع رجال الشرطة؟، ألا يجب أن تقفي على الأقل."نقرت بأناملي ببطء على الطاولة، تنهدت قبل أن أرفع بصري نحوه."ليس لدي القدرة على الوقوف سيدي، جسدي يؤلمني كما تعلم تعرضت للضرب المبرح

  • أحببت شقيق عدوتي.    أستريني قضيبك وتجعلني أمتلك طفلك

    كلارا جيمس"أجعلت رغبتك تزداد على سبيل المثال؟"عدل أدريان سترته ومن ثم انتقل لتعديل خصلات شعري."إنها واحدة من ضمن خمس أشياء."ارتفع حاجباي وعلامات التعجب بادية عليه، حينما أكمل ترتيبي نظرت إلى انعكاسي خلال المرآة، كنت بالفعل محمرة."كلي آذان صاغية عجوزي، أخبرني هؤلاء الخمس أشياء وماهو محتواهم؟"مد ذراعه نحوي كإشارة أن أمسك به، شابكت أصابعي معه أنظر إلى شفتيه المحمرة بلهفة."سنتحدث عن ذلك في الوقت المناسب، يجب أن نذهب الآن هنالك حشد في انتظارك."قلبت عيناي بضجر، إنه يغير المواضيع دائماً، ضغط على يدي قبل أن يدير جسده ويهم بالخروج ساحباً إياي خلفه، كان ممر المستشفى هادئاً وخالياً من أي أشخاص، عدا أربعة من رجال الشرطة."لماذا ترتدي ذلك الزي سيدي؟ أتخطط لاغتيال قلبي أم تحاول إغوائي؟"تمتمت بانخفاض بصوت يستطيع هو أن يسمعه، سار رجال الشرطة خلفنا وأشعر أن نظرات كاي تخترق ظهري."لدي الكثير من الطرق لإغوائك أفضل من ارتداء زي رسمي، أما بالنسبة لقلبك فقد تم اغتياله منذ زمن."كان يسير ببطء لذلك لم يؤلمني جسدي."مهما قلت وكررت غرورك أعلى من قمم جبال العالم، بدأت تضايقني بتلك الثقة التي لديك."انت

  • أحببت شقيق عدوتي.    لأنك تتواعد مع فتاة بعمر ابنتك.

    كلارا جيمس"أدريان هل بحثت عني تلك الليلة أم كانت مجرد صدفةٍ؟"تردد صوتي المنخفض بين أرجاء الغرفة الواسعة، كنت أريد المعرفة إن كان قد أتى لي أم ماراً فحسب."لقد ظننت أنك تضايقت من فعلتي معك، لذلك أخبرت إن كان لوكاس يعرف مكانك وحينما لم أجدك مع صديقتك اعتقدت أنك هربت مني."هذا كثير على فؤادي، شقت الابتسامة الواسعة ثغري وشابكت أصابعي معه، أنهال على رأسي بالقبلات، اليوم لقد أشبعني بقبلاته."كنت متضايقة معك لفعلتك التي لم تخطر على ذهني وأيضاً لأنك تركتني ورحلت، أنت قاسي القلب."سأجعله يندم."أي لم تعدي متضايقة لأنك استخدمت صيغة الماضي وليس الحاضر، من الجيد سماع هذا حلوتي."قهقهت بتشنج أقضم سفليتي للألم الذي يداهمني عند الحركة."ألا زال ذلك الشيء يتواجد داخلي أم غيرت رأيك وأخرجته؟"استنشق عبيري يضغط على أناملي بمزاح."لا تهتمي بالأمر لقد تكفلت به، لم تعدي ممتلئة في الوقت الحالي ولكن بمرور الوقت سيملئك شيء أكثر صلابة وربما يؤلم."تسلق من فوقي بسهولة واستقر على جانبي كما أفضل، أصبحت مقابلة لوجهه الوسيم ولنظراته المذيبة، وضع يده على خصري يعتصره بنعومة ويده الأخرى تحت رأسي."لا أرغب أن أصبح حا

  • أحببت شقيق عدوتي.    افعلها بسرعة ولا تؤلمني، حسناً؟

    كلارا جيمس"بحقك ياعجوز لست بحاجة لمعاملتك القاسية تلك!"هتفت بتوبيخ، قلب عينيه بضجر، إنه يفعلها للمرة الأولى وبخبرة."ماذا أترغبي أن يرى أحد مؤخرتك الحساسة؟ أم أعجبك الأمر سيدة أدريان؟"إنه يغار مجدداً، اقترب حيث استلقي وأمسك الحقنة بأنامله."من الآن فصاعداً سيكون الطريق أمامك صعباً وشاقاً، سيجري تحقيق شامل معك ومع ناتالي وستكونين تحت المراقبة من قبل الشرطة."استمعت باهتمام وجبيني يتجعد بضيق."هل ناتالي بخير؟"همست بقلق أحدق به، ضرب وسط الحقنة وضغط على طرفها بإبهامه."يمكنك قول ذلك."زاد قلقي أكثر، لا يعقل أن شيء سيء قد حدث لها، كدت أتحدث ولكن فعلته ألجمت لساني، أبعد الغطاء عن جسدي ورفع رداء المستشفى ينزل لباسي الداخلي بسهولة."أدريان! ماذا تفعل بحق الجحيم!"صرخت أحملق به بصدمة، حينما وجه الحقنة إلى مؤخرتي العارية أمسكت ذراعه بقوة."لا أريد الحصول على أي حقن أرجوك، أنها تؤلم."ارتفع حاجبه وزاوية ثغره ترتفع بابتسامة سخارة."المرتفعات، الكلاب، والآن الحقن، أيوجد شيء آخر تخشيه أيضاً؟"قمت بتغطية مؤخرتي.. أقرب يده نحو فمي وأنقض على أصابعه."بالطبع لن تشعر بأي شيء، فأنت تمتلك أكثر مؤخرة ص

  • أحببت شقيق عدوتي.    أفقد حياتي لأجلك ولا أستطيع فقدانك

    كلارا جيمس"أتعني أنني فاقدة للوعي لمدة أسبوع كامل؟"لا أصدق أنني فعلت ذلك، أشعر وكأنني نمت البارحة، ذاب كامل جسدي داخل السرير بسبب فعلته، أخذ ادريان يقبل كل إنش تحط عليه مقلتيه في وجهي."ظننت أنني سأفقدك لوهلة أي سأفقد نفسي أيضاً بغيابك صغيرتي."أضاف وهو يقبل جفناي برقة."لقد خسرت كثيراً من الدماء وقد أثر ذلك سلباً على جسدكِ، لحسن الحظ أنني أمتلك زمرة الدم ذاتها."رفع جسده وابتعد عني، استلقى على جانبي يجذبني نحوه بهدوء، أيعني هذا أنه تبرع بدمه لي لا يعقل ذلك!"هل تقصد أنك أعطيتني دماً منك؟"استدرت نحوه أقابل هيئته الضخمة، وضعت يدي على خصره أنتظر الإجابة بقلبٍ مرتعش."بإمكاني أعطائكِ روحي وليس مجرد دم."لحم جسدينا يرغب بمعانقتي بقوة ولكن إصابتي تعيقه، شددت على قماش قميصه بقسوة، هذا الرجل يجعلني أرغب بالبكاء."أفعلت ذلك حقاً، لقد سمعت أن التبرع بالدم يمكن أن يؤثر سلباً على الجسد، لم تكن تحتاج لفعل ذلك ستتأذى."ضربت صدره منتحبة."أفقد حياتي لأجلك ولا أستطيع فقدانك، سأفعل جميع الأشياء التي تتطلب وجودك معي وتمركزك داخلي."قبل فروة رأسي مطولاً وقد بقيت شفتيه ملتصقة على شعري للحظات."لماذا

  • أحببت شقيق عدوتي.    فاقدة للوعي لمدة أسبوع كامل؟

    كلارا جيمسللحظة شعرت أن جميع ما فعلنا قد تبدد وتبخر كالمياه، أصابة ناتالي وإصاباتي هل ستذهب سدىً؟ هل فعلناه قد فشل وسنقتل حالاً؟ وفي اللحظة الأخرى بدأت الطمأنينة والأمان يتسلل داخلي، إنه هو أدريان خاصتي.أدرت جسدي نحوه، عندما التقت عدستاي بخاصته كان الغضب والقلق بادياً بعينيه ولكن سرعان ما حل محلهم الصدمة، انهرت على الأرض وبدأت أبكي وناتالي تفعل المثل."سحقاً ماذا حدث بحق الآلهة!"اقترب نحونا بسرعة وجثا أمامي أحاط كتفي بذراعيه والكفر يتسلل لتعابير وجهه وهو يعاين إصاباتي، أفلتت صديقتي وأسرعت باحتضانه بقوة."لقد كنت متأكدة أنك ستأتي ولكن لماذا تأخرت!، لقد كدت أموت."كان يمسك معطفاً بيده، أظنه كان يبحث عني، ضغط على جسدي قبل أن يبعدني عنه بلطف."أخبريني بماذا حدث حالاً، من فعل هذا بكن؟"اعتصر كتفي بقوة يحثني على الحديث، سلط بصره نحو ناتالي وأفلت ذراعيه عني، قام بلف المعطف على جسدها يتفحصها بقلق."إنه هو أدريان، إنه المختل."راقبت ملامح وجهه وهي تتحول للأسوأ، خلع معطفه ولفه حول جسدي يخرج هاتفه من جيب بنطاله، استقام بجذعه ينقر على الشاشة بسرعة."لوكاس أحضر الفريق إلى هنا مع سيارة إسعاف، أح

  • أحببت شقيق عدوتي.    هل تريد الموت؟!

    كلارا جيمسالعدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت و

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

  • أحببت شقيق عدوتي.    إنها زوجة أبي الحقيرة.

    كلارا جيمس "يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها."لماذا لا تجيب؟"قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status