LOGINالفصل الثالث
السيده جنات هي الشخص الوحيد الذي كان يعطف علي سيدرا ويرأف لحالها، فلطالما احتضنتها حينما شعرت بالخوف والوحدة. لقد جعلوها تشعر بمعني الألفة والحب بسبب أفراد العائلة الواحده . فهذا الأمر بعيداً كل البعد عنها فالحب والشعور بالأمان قد تحرم عليها ، خاصة في وجود والدها!! ، والذي من الطبيعيّ ان تشعر معه بعكس ذلك! ولكن هذا قدرها وكان ولابد ان تعيشه ولكن يا تري هل سوف تستطيع ان تواجهه أم أنها سوف تضعف لرغبه أبيها وتتزوج هذا الرجل.. سوف نري معا ما الذي سيحدث وعلي اي شيء سينتهي هذا الأمر. _هل تظن ان من افقدني عذريتي هو احمد إبن الجيران! وصل بك الأمر الي ان تتهم شخصا بريء بذنب انت الذي فعلته، لم يكفيك هذا وحسب بل وتريد ان تخفي الامر عن عامر. لقد فعلت خطه محكمه استطعت بها ان تخفي ما فعلت بكل سهولة ويسر دون حساب ولا حتي عتاب لقد قمت بتأليف قصه عظيمها عن معني الشرف والامانه والبطل هو انت!! اليس كذلك؟؟؟ حقا جعلتني أضحكك من قلبي فلم اكن أريد الضحك الآن ولكنك وبحديثك هذا اضحكتني كثيرا وكشفت امامي المستور وما تخفيه نفسك. حسنا يا أبي أنا أوافق علي الزواج من السيد عامر الحداد والذي يمتلك المصانع ولديه الكثير من الأموال وسوف أعيش معه حياه مليئة بالحب والترفيهه، اليس هذا ما تراه ايضا ام أنني اخرف وكل هذا مجرد وهم ؟! أنا لا أثق بك علي الإطلاق _نعم يا حبيبتي هذا حقيقي وسوف تحصلين علي اكثر من ذلك بالطبع ستكونين الي جانب عامر سعيده وتشعرين بالفخر، والآن سوف اذهب لأخبره واحدد معه موعد كتب الكتاب، واخيراً سوف أفرح بك، اشتاق كثيرا لعد النقود ولكن أريد ان أخبرك امراً لا تخبرين والدتك بشيء، أنا أريد ان أجعلها تتفاجأ بك حينما تعلم إنك تزوجت هكذا دوناً علمها، فلا تنسي لا احد يحبك ويخاف عليك سوايا أنا والجميع يكرهونك ويحقدون عليك ، وخاصاً والدتك وأنتي أدركتي ذلك بنفسك حينما ذهبت وتركتك هنا بمفردك. ذهبت سيدرا بخيالها بعيدا وتذكرت اليوم الذي تركت والدتها فيه المنزل، كان يوما ممطراً والجو قاسي جدا كانت تشعر بالخوف والبرد وهي داخل غرفتها، وشعرت أنها تريد والدتها فقررت الذهاب الي غرفتها لكي تحتضنها وتربت علي كتفها. وحينما اقتربت من الغرفه الخاصه بوالدتها وأبيها سمعت حديثهم رغما عنها. ابتعد عني لقد سئمت تصرفات و رغباتك الغير طبيعيه الذي تريد فعله هذا لا يمسّ للانسانيه بصله انت رجل غير طبيعي وتحتاج ان تذهب الي طبيب نفسي. لقد تحملتك بما فيه الكفاية وانا غير راضيه علي الإطلاق وأشعر بألم شديد حينما تقترب مني أصبحت لا أطيق الحياه معك وأريد الانفصال، لقد طلبت منك كثيرا ومرارا وتكرارا ان تطلقني ألم تفهم طلقني. حينما سمع منها فتحي هذا الحديث والذي اعتبره جرح عميق لكرامته وكبريائه. ضربها بقوه ضربا مبرحاً كل هذا بداخل الغرفه و سيدرا واخيها مازن بالخارج يستمعون الي الحديث ويشعرون بالرعب، يحتضنون بعضهم البعض ويبكون ولا يعرفون ما الذي بأمكانهم فعله فجميع الأبواب مغلقه وهم مازالو صغار لا يعرفون ان يتصرفون في مثل هذه المواقف، وفلطالما تشاجرا والديهم أمامهم الي ان أصبح الامر عاديا، ولكن اليوم غير عادي فالوالد قام بضرب والدتهم بطريقه شنيعه. مازال يضربها ومازالوا يصرخون الي ان خرج فتحي ويديه وملابسه ملطخه بالدماء ، كانت دماء أمهم المسكينة.. وكانت هيأت هذا الرجل كالشيطان عيناه يملؤها الغضب والشر وقال لاطفاله المساكين " لقد قتلت والدتكم ولن ترونها بعد الآن " ثم ذهب .. ذهب خارج المنزل ولم يأبى بحال أولاده او زوجته الملقاه علي الأرض ودمائها تملىء اركان الغرفه ولا يعلم وغير متأكد إذا كانت مازالت علي قيد الحياه .. ذهب الطفلان مسرعين الي والدتهم وهم يبكون خوفاً عليها، ويقولون ماما ماما ردي علينا يا ماما ويضغطون علي كتفها وأيديها وهيا ومع الأسف فاقده للوعي ولا تسمعهم ولا تشعر بهم، والجروح تملىء وجهها ورأسها تنزف دماء. الي ان رن جرس الهاتف وكانت الأخت الكبري لوالدتهم يقولون لها يا خالتي.. رد مازن ويكاد يقول الكلمه فنبرت صوته غير معروفه ولا يستطيع الحديث من كثره البكاء والخوف علي والدته.. فأخذت سيدرا الهاتف فهي استطاعت أن تتمالك نفسها اكثر من اخيها الصغير. نعم يا خالتي تعالي الينا الآن فأن أمي فاقده للوعي ولديها الكثير من الجروح ونحن لا نعرف كيف نتصرف لا تتأخرين علينا ارجوكي فمن الممكن ان نخسر والدتنا ولقد تركنا أبينا وذهب. استمعت خالتهم للحديث ولم تتخيل انه حقيقي كانت تظن أنهم صغار ويلعبون ولكنها قالت في قرارت نفسها سوف اذهب الي منزل اختي لكي اطمئن عليهم فلربما يكون هناك امراً ما وإذا لم يكن هناك شيء فيكفي ان قلبي قد اطمئن عليهم، فمن الممكن ان يكون حدث شيء سيء فأنا اعرف فتحي جيدا هو رجل سيئ الطباع لقد أخبرتني اختي اكثر من مره أنها تريد الانفصال عنه وانا كنت اخبرها ان تتحمل من اجل أطفالها الصغار. ذهبت اليهم بعد قليلا من الوقت ونظرت خوالها وجدت اختها ملقاه علي الأرض والأطفال الي جانب الحائط يشعرون بالخوف الشديد. فصرخت بقوة.. اختي .. اختي.. وطلبت سياره الإسعاف لكي يأتون اليها في اسرع وقت خوفا من ان تفقد اختها.. حينما ذهبت إلي المشفي كانت جروحها بالغه ولم يعدّ لها وعيها سوي اليوم التالي، وحينما ادركت ما حدث أول شيء سالت عنه هو أين أولادي الصغار.. أين سيدرا ومازن؟؟ لقد أخبرتها اختها أنهم في المنزل فالمشفي غير مسموح فيه اصطحاب الأطفال فهم يسببون الإزعاج للمرضي. كان هذا الأمر غير صحيح فالمشكلة ليست في المشفي ولكن في السيد فتحي و الذي رفض ذهاب الأطفال لرؤية والدتهم، ولكنها لم تريد اخبار اختها بذلك لكي لا تزيد ألمها. ولكن كانت السيده علا والدت سيدرا ومازن قد قررت أنها لن تعود الي هذا المنزل مره اخري ولقد قرّرت الانفصال عنه بشكل نهائي، فهي قد تحملت الكثير معه لقد خانها مرات عديده وكانت تقرر ان تسامحه لكي لا تهدم الاسره، لقد كان يبخل عليها حبا ومالا وكانت تشعر بالنقص ولكنها كانت تتحامل علي نفسها وتذهب وتبحث عن عمل لكي لا تحتاج اليه . لقد كان يتعاطي الكحوليات ويغضب رب العالمين ولا يريد أن يتغير ويري ان هذا الأمر عاديا ويطلب منها ان تتعايش ولا تسأله عن افعاله.. لقد أخبرته مرارا وتكرارا أنها سوف تذهب وتتركه وأنها لا تستطيع ان تتحمل، ومع ذلك لم يتغير أبدا فهو شخصاً سيئ للغاية ولا يريد ان يتغير لا من اجل نفسه ولا من اجلها ولا من اجل ان لا يهدم البيت.. حينما تذكرت هذه الأمور بكت بكاءا بحرقة قلب فهي حزينة علي أولادها وعلي نفسها وعلي بيتها الذي هدم بسبب تصرفات ذلك الرجل الغير مسؤل.. قررت ان تغفو ولكن اتي اليها فتحي وكان ينوي علي قتلها هذه المره. يتبعالفصل التاسعلا يمكننا ان نغير أقدارنا خاصة وإذا كان يوجد في حياتنا أشخاص أقوياء ولهم السلطة المطلقة علينا، ولديهم القوة التي تمكنهم من السيطرة وفرض الرأي وتحديد مصيرنا على حسب هواهم ومصالحهم هم ، ولا يأبون لما نشعر به ان نحس..ويا ويلنا إذا كان في حياتنا شخص نرجسي ويكن مقرب منا لدرجة لا يمكننا ان نبتعد عنه مثل والد سيدرا فهو أبيها، إذا إلى أين تهرب تلك المسكينة.. من هذه الحياه المميته فهي حقا ولا أبالغ ليس لها أي احد لكي تلجأ اليه .. وبعد ما حدث حينما حاولت سيدرا الهروب من أبيها ولكنها اصابتها خيبة أمل كبيرة، فجميع أحلامها تحطمت بمجرد ان تم فتح باب العمارة التي تسكن فيها، فبعد ان ظنت انها سوف تذهب من هذا البيت رجع كل شيء إلى مكانه بل في مكان أسوء، ولا يكفي هذا فأحمد هو من دفع ثمن قرارها حينما قررت الهرب.فصرخت سيدرا خوفاً على أحمد فلقد وقع في ارضه ولم ينطق ولا تعرف ما هو مصيره ، وهيأ ايضا فلقد أعطاها والدها مشروبا وأخبرها أنه مهدى للأعصاب ولقد فقدت وعيها تماماً حينما تذوقت منه القليل.واجتمعت الناس من حولهم لكي يحاولون المساعدة ولكن لم يسمح لهم فرجال عامر منعوهم من الاقتراب تماماً،
الفصل الثامنلا تجعل العاصفه تأخذك معها حيثما شائت واجعل لنفسك قارب نجاه من طموح وأحلام لكي تركب به حينما يحين وقته، فأن العاصفه من الممكن ان تأخذك إلى الهلاك المحتوم ، أو إلى جنه لم تكن في الحسبان فحيثما ذهبت لابد ان تكن هناك خطه بديلة.._ شعرت سيدرا أنها وقعت أمام الأمر الواقع، فوالدها من جهه والمزعوم خطيبها من جهه أخرى، فأين المفر من هولاء الرجال اللذين يستقوون عليها وعلى ضعفها؟؟لقد أتى إلى المنزل ويريد ان يعطيها هاتف في رسالة غير مباشره منّه بانه مفروض عليها في حياتها، وايضاً يريد ان يعرف جميع تحركاتها بتركه تلك السيارة معها.وسالت نفسها كيف سوف تنفذ خطتها، بينما هيا تشعر بانها حتى داخل غرفة نومها يتم مراقبتها من والدها وذلك الرجل ذو النفوذ؟؟ولكنها لم تيأس ولم تتراجع وحاولت الهرب واليوم ستنفذ خلال نوم أبيها،ولكن يجب عليها ان تحذر وإلا سينهار المخطط.حسنا ، نظرت سيدرا حولها لم تجد شيئا يخصها سوى شيء واحد وهو غالي جدا على قلبها ويذكرها بذكرى جميلة عاشتها ذات يوم إلى جانب والدتها..لعبة عروسة كانت أهدتها لها والدتها منذ ان كانت طفلة ومنذ ذلك اليوم وهي محتفظة بها .لا تعرف هل هيا ذك
الفصل السابع حينما نختار ان نسير في طريق إلى جانب من أحببناه واختاره قلبنا ، سوف تكون جميع المواقف والظروف سهل علينا ان نتجاوزها معاً .ولكن إذا كسرنا قلبنا بايدينا باختيارنا الفراق سوف يكون كل شيء صعب ويصعب علينا تقبّله بسهوله.وهذا لأننا في ذلك الوقت سوف يكون لدينا جرح كبير داخل القلب يصعب تقبله ويصعب العيش به، صدقني يا صديقي تخلى عن كل شيء وفقط أكسب قلبك لأنه كفيل ان يجعلك سعيد الباقي في حياتك وتخلى عن اختيار الأشياء التي قد تبدو في صالحك في البدايه ولكنها ومع مرور الوقت سوف تكون الحبل الذي تربطه حول عنقك دون ما تشعر._ لم تفعل سيدرا ذلك ومازالت مصممه على الهروب من المنزل.فلقد نوت ان تذهب دون علم احد حتى احمد، فقررت ان تتركه وتذهب ظننا منها أنها بهذا الفعل تبعده عن المشاكل وأنه سوف يكون سعيد بالبعد عنها ، وهي ايضاً ظنت أنها اختارت حياه أخرى بعيدة وستنسى كل ما مضى، ولكن هل ظنها سوف يكون في محله، ام أنها سوف تشعر بالندم الشديد!؟او من الممكن ان تصاب بخيبة أمل فيما ظنت وتمنت.._ قررت الذهاب وبكل هدوء دون ما يشعر بها احد.سمعت سيدرا باب المنزل يفتح وهيا تعلم انه والدها فتحي هيا تكرهه
الفصل السادس حينما تدرك حقيقة الواقع الذي تعيش به وتحاول ان تتأقلم معه، سوف تشعر بألم اقل بكثير من ما كنت ستشعر به إذا كنت غافل عن الحقيقة أو إذا كنت لا ترضى بها.عن سيدرا والتي عانت طوال حياتها من جميع من حولها لقد ادركت ان هذا قدرها ويجب ان تتعايش معه وحتى سوف ترضى به وبالطبع هذا الأمر رغما عنها ولكن لا باليد حيلة .في اليوم الذي قرر فيه والدها انه سوف يزوجها من رجل الأعمال الكبير سنًا ومقاماً والذي يدعى عامر، كانت يائسة وتحاول أن تتخلص من هذه الزيجة بشتى الطرق فحاولت الهروب من المنزل ، وكان يوجد بداخلها دافع الانتقام الشديد من والدها._ أمسكت سيدرا بهاتفها المحمول والذي كان يحمل لها مفاجأه كبيرة وهي ان والدها يراقب جميع مكالماتها و رسائلها عليه دون ان تعرف سيدرا شيئا عن هذا الأمر، ولكنها حقا سوف تصدم حينما تعرف._أحمد كيف حالك؟اريد منك ان تساعدني على الهروب من هنا، صدقني وقبل ان تحاول إقناعي بعدم الذهاب أنني لم اجد اي وسيلة غيره ، فهذا هو الحل الوحيد امامي ولا اجد حلاً آخر غيره فأنا حاولت مع والدي ان يتركني وشأني واني سوف انفق على تعليمي وحتى طعامي و شرابي ولم يقتنع أنه يريد ان ي
الفصل الخامس الثقه.. يجب ان تكن محدوده وإلا سوف نجد ما لا يحمد عقباه، فحينما نثق في أشخاص هم غير أهل لهذه الثقة نري الحقيقة.. ومع الأسف هذه الحقيقة سوف تجرح مشاعرنا وتجعلنا نخاف..نعم نخاف من أي تعامل مع اي احد فيما بعد، ولا نستطيع ان نفرق بين من هو يحبنا حقا ومن يحمل بداخله كرها لنا ويريد ان يوقع بنا ويؤذينا ، وهذا الذي حدث مع سيدرا!!_التفت سيدرا بعد ما أحضرت هذا الخبر والذي كان الحجه لذلك الشاب جارهم لكي يفعل فعلته الشنيعة.نظرت ووجدت ذلك الشاب يقف خلفها مباشرة بعد ان دخل الي الشقه واغلق الباب من خلفه وكان حذر تماما من ان تشعر به سيدرا ._قالت له وهيا تشعر بخوف يمتزج به التعجب فماذا أتى بك إلى هنا؟حسنا لقد اتيت لمساعدتك ولكي نتحدث قليلاً.كيف لك ان تدخل إلى البيت فلا يوجد هنا احدا سواي ، واي حديث هذا اذهب فورا من هنا.حسنا حسنا لماذا هذا الانفعال لقد أتيت لأخبرك حقيقة مشاعري تجاهك، فأنا احبك كثيراً ومنذ وقت طويل وانا أفكر بك انتي تعجبيني كثيرا وانا أرى فيكي الفتاة التي أريدها ان تكون معي..وأقترب هذا الشاب الذي ينوي لها كل شر من سيدرا وحاول ان يتعدى عليها ويقبلها من فمها بعد ان ح
الفصل الرابعكيف للإنسان ان يعيش الي جانب شخص سيء حد الموت!؟ يريد أزيته دائما ولا يتمنى له سوى كل شرّ واذى!ولماذا المرئ منا قد يفعل هذا ويسئ لمن أحسن إليه وتحمله وقدم له كل حب وقدم له حياه جميلة فيها أطفال من حقهم عليه عنايتهم والاهتمام بهم؟لماذا يفعل معه هذا دون سببا يكون واضحاً او حتى يكون لديه مبرر لهذا الامر ..فقط من اجل ان يلبي رغباته والتي معظمها دنىء ولا يمكن لاحد ان يتحملها وإذا تحملها لبعض الوقت لا يمكنه أبدا ان يستمر في هذا الوضع!! لماذا لم يقدر من معه ويراعي انه يرافقه بإحسان ولا يظلمه فهذا الأمر يكفي جدا لكي تستمر العلاقة ولكن إذا الإنسان فكر بأنانيه وحب نفس، سوف تكون النتيجة غير مرضية لكلا الأطراف علي الإطلاق..هناك في تلك الغرفة داخل مشفي عام كانت تنام السيده " علا " بعد ان تناولت جرعة قويه من المضادات الحيويه لعلا وعسي تهدىء وتريح عقلها من شدة التفكير فيما حدث لها ولاولادها.كانت ان تسكن جروحها والتي تسبّب بها زوجها العنيف والنرجسي فتحي بسبب أفكاره الغريبة وحب السيطرة منه الغير مبرر، فلقد هدم كل شيء بطريقته الخاطئه…ظل فتحي يراقب المكان من بعيد كي يستطيع ان يذهب الي