로그인الفصل التاسعلا يمكننا ان نغير أقدارنا خاصة وإذا كان يوجد في حياتنا أشخاص أقوياء ولهم السلطة المطلقة علينا، ولديهم القوة التي تمكنهم من السيطرة وفرض الرأي وتحديد مصيرنا على حسب هواهم ومصالحهم هم ، ولا يأبون لما نشعر به ان نحس..ويا ويلنا إذا كان في حياتنا شخص نرجسي ويكن مقرب منا لدرجة لا يمكننا ان نبتعد عنه مثل والد سيدرا فهو أبيها، إذا إلى أين تهرب تلك المسكينة.. من هذه الحياه المميته فهي حقا ولا أبالغ ليس لها أي احد لكي تلجأ اليه .. وبعد ما حدث حينما حاولت سيدرا الهروب من أبيها ولكنها اصابتها خيبة أمل كبيرة، فجميع أحلامها تحطمت بمجرد ان تم فتح باب العمارة التي تسكن فيها، فبعد ان ظنت انها سوف تذهب من هذا البيت رجع كل شيء إلى مكانه بل في مكان أسوء، ولا يكفي هذا فأحمد هو من دفع ثمن قرارها حينما قررت الهرب.فصرخت سيدرا خوفاً على أحمد فلقد وقع في ارضه ولم ينطق ولا تعرف ما هو مصيره ، وهيأ ايضا فلقد أعطاها والدها مشروبا وأخبرها أنه مهدى للأعصاب ولقد فقدت وعيها تماماً حينما تذوقت منه القليل.واجتمعت الناس من حولهم لكي يحاولون المساعدة ولكن لم يسمح لهم فرجال عامر منعوهم من الاقتراب تماماً،
الفصل الثامنلا تجعل العاصفه تأخذك معها حيثما شائت واجعل لنفسك قارب نجاه من طموح وأحلام لكي تركب به حينما يحين وقته، فأن العاصفه من الممكن ان تأخذك إلى الهلاك المحتوم ، أو إلى جنه لم تكن في الحسبان فحيثما ذهبت لابد ان تكن هناك خطه بديلة.._ شعرت سيدرا أنها وقعت أمام الأمر الواقع، فوالدها من جهه والمزعوم خطيبها من جهه أخرى، فأين المفر من هولاء الرجال اللذين يستقوون عليها وعلى ضعفها؟؟لقد أتى إلى المنزل ويريد ان يعطيها هاتف في رسالة غير مباشره منّه بانه مفروض عليها في حياتها، وايضاً يريد ان يعرف جميع تحركاتها بتركه تلك السيارة معها.وسالت نفسها كيف سوف تنفذ خطتها، بينما هيا تشعر بانها حتى داخل غرفة نومها يتم مراقبتها من والدها وذلك الرجل ذو النفوذ؟؟ولكنها لم تيأس ولم تتراجع وحاولت الهرب واليوم ستنفذ خلال نوم أبيها،ولكن يجب عليها ان تحذر وإلا سينهار المخطط.حسنا ، نظرت سيدرا حولها لم تجد شيئا يخصها سوى شيء واحد وهو غالي جدا على قلبها ويذكرها بذكرى جميلة عاشتها ذات يوم إلى جانب والدتها..لعبة عروسة كانت أهدتها لها والدتها منذ ان كانت طفلة ومنذ ذلك اليوم وهي محتفظة بها .لا تعرف هل هيا ذك
الفصل السابع حينما نختار ان نسير في طريق إلى جانب من أحببناه واختاره قلبنا ، سوف تكون جميع المواقف والظروف سهل علينا ان نتجاوزها معاً .ولكن إذا كسرنا قلبنا بايدينا باختيارنا الفراق سوف يكون كل شيء صعب ويصعب علينا تقبّله بسهوله.وهذا لأننا في ذلك الوقت سوف يكون لدينا جرح كبير داخل القلب يصعب تقبله ويصعب العيش به، صدقني يا صديقي تخلى عن كل شيء وفقط أكسب قلبك لأنه كفيل ان يجعلك سعيد الباقي في حياتك وتخلى عن اختيار الأشياء التي قد تبدو في صالحك في البدايه ولكنها ومع مرور الوقت سوف تكون الحبل الذي تربطه حول عنقك دون ما تشعر._ لم تفعل سيدرا ذلك ومازالت مصممه على الهروب من المنزل.فلقد نوت ان تذهب دون علم احد حتى احمد، فقررت ان تتركه وتذهب ظننا منها أنها بهذا الفعل تبعده عن المشاكل وأنه سوف يكون سعيد بالبعد عنها ، وهي ايضاً ظنت أنها اختارت حياه أخرى بعيدة وستنسى كل ما مضى، ولكن هل ظنها سوف يكون في محله، ام أنها سوف تشعر بالندم الشديد!؟او من الممكن ان تصاب بخيبة أمل فيما ظنت وتمنت.._ قررت الذهاب وبكل هدوء دون ما يشعر بها احد.سمعت سيدرا باب المنزل يفتح وهيا تعلم انه والدها فتحي هيا تكرهه
الفصل السادس حينما تدرك حقيقة الواقع الذي تعيش به وتحاول ان تتأقلم معه، سوف تشعر بألم اقل بكثير من ما كنت ستشعر به إذا كنت غافل عن الحقيقة أو إذا كنت لا ترضى بها.عن سيدرا والتي عانت طوال حياتها من جميع من حولها لقد ادركت ان هذا قدرها ويجب ان تتعايش معه وحتى سوف ترضى به وبالطبع هذا الأمر رغما عنها ولكن لا باليد حيلة .في اليوم الذي قرر فيه والدها انه سوف يزوجها من رجل الأعمال الكبير سنًا ومقاماً والذي يدعى عامر، كانت يائسة وتحاول أن تتخلص من هذه الزيجة بشتى الطرق فحاولت الهروب من المنزل ، وكان يوجد بداخلها دافع الانتقام الشديد من والدها._ أمسكت سيدرا بهاتفها المحمول والذي كان يحمل لها مفاجأه كبيرة وهي ان والدها يراقب جميع مكالماتها و رسائلها عليه دون ان تعرف سيدرا شيئا عن هذا الأمر، ولكنها حقا سوف تصدم حينما تعرف._أحمد كيف حالك؟اريد منك ان تساعدني على الهروب من هنا، صدقني وقبل ان تحاول إقناعي بعدم الذهاب أنني لم اجد اي وسيلة غيره ، فهذا هو الحل الوحيد امامي ولا اجد حلاً آخر غيره فأنا حاولت مع والدي ان يتركني وشأني واني سوف انفق على تعليمي وحتى طعامي و شرابي ولم يقتنع أنه يريد ان ي
الفصل الخامس الثقه.. يجب ان تكن محدوده وإلا سوف نجد ما لا يحمد عقباه، فحينما نثق في أشخاص هم غير أهل لهذه الثقة نري الحقيقة.. ومع الأسف هذه الحقيقة سوف تجرح مشاعرنا وتجعلنا نخاف..نعم نخاف من أي تعامل مع اي احد فيما بعد، ولا نستطيع ان نفرق بين من هو يحبنا حقا ومن يحمل بداخله كرها لنا ويريد ان يوقع بنا ويؤذينا ، وهذا الذي حدث مع سيدرا!!_التفت سيدرا بعد ما أحضرت هذا الخبر والذي كان الحجه لذلك الشاب جارهم لكي يفعل فعلته الشنيعة.نظرت ووجدت ذلك الشاب يقف خلفها مباشرة بعد ان دخل الي الشقه واغلق الباب من خلفه وكان حذر تماما من ان تشعر به سيدرا ._قالت له وهيا تشعر بخوف يمتزج به التعجب فماذا أتى بك إلى هنا؟حسنا لقد اتيت لمساعدتك ولكي نتحدث قليلاً.كيف لك ان تدخل إلى البيت فلا يوجد هنا احدا سواي ، واي حديث هذا اذهب فورا من هنا.حسنا حسنا لماذا هذا الانفعال لقد أتيت لأخبرك حقيقة مشاعري تجاهك، فأنا احبك كثيراً ومنذ وقت طويل وانا أفكر بك انتي تعجبيني كثيرا وانا أرى فيكي الفتاة التي أريدها ان تكون معي..وأقترب هذا الشاب الذي ينوي لها كل شر من سيدرا وحاول ان يتعدى عليها ويقبلها من فمها بعد ان ح
الفصل الرابعكيف للإنسان ان يعيش الي جانب شخص سيء حد الموت!؟ يريد أزيته دائما ولا يتمنى له سوى كل شرّ واذى!ولماذا المرئ منا قد يفعل هذا ويسئ لمن أحسن إليه وتحمله وقدم له كل حب وقدم له حياه جميلة فيها أطفال من حقهم عليه عنايتهم والاهتمام بهم؟لماذا يفعل معه هذا دون سببا يكون واضحاً او حتى يكون لديه مبرر لهذا الامر ..فقط من اجل ان يلبي رغباته والتي معظمها دنىء ولا يمكن لاحد ان يتحملها وإذا تحملها لبعض الوقت لا يمكنه أبدا ان يستمر في هذا الوضع!! لماذا لم يقدر من معه ويراعي انه يرافقه بإحسان ولا يظلمه فهذا الأمر يكفي جدا لكي تستمر العلاقة ولكن إذا الإنسان فكر بأنانيه وحب نفس، سوف تكون النتيجة غير مرضية لكلا الأطراف علي الإطلاق..هناك في تلك الغرفة داخل مشفي عام كانت تنام السيده " علا " بعد ان تناولت جرعة قويه من المضادات الحيويه لعلا وعسي تهدىء وتريح عقلها من شدة التفكير فيما حدث لها ولاولادها.كانت ان تسكن جروحها والتي تسبّب بها زوجها العنيف والنرجسي فتحي بسبب أفكاره الغريبة وحب السيطرة منه الغير مبرر، فلقد هدم كل شيء بطريقته الخاطئه…ظل فتحي يراقب المكان من بعيد كي يستطيع ان يذهب الي