LOGINالفصل الخامس
الثقه.. يجب ان تكن محدوده وإلا سوف نجد ما لا يحمد عقباه، فحينما نثق في أشخاص هم غير أهل لهذه الثقة نري الحقيقة.. ومع الأسف هذه الحقيقة سوف تجرح مشاعرنا وتجعلنا نخاف.. نعم نخاف من أي تعامل مع اي احد فيما بعد، ولا نستطيع ان نفرق بين من هو يحبنا حقا ومن يحمل بداخله كرها لنا ويريد ان يوقع بنا ويؤذينا ، وهذا الذي حدث مع سيدرا!! _التفت سيدرا بعد ما أحضرت هذا الخبر والذي كان الحجه لذلك الشاب جارهم لكي يفعل فعلته الشنيعة. نظرت ووجدت ذلك الشاب يقف خلفها مباشرة بعد ان دخل الي الشقه واغلق الباب من خلفه وكان حذر تماما من ان تشعر به سيدرا . _قالت له وهيا تشعر بخوف يمتزج به التعجب فماذا أتى بك إلى هنا؟ حسنا لقد اتيت لمساعدتك ولكي نتحدث قليلاً. كيف لك ان تدخل إلى البيت فلا يوجد هنا احدا سواي ، واي حديث هذا اذهب فورا من هنا. حسنا حسنا لماذا هذا الانفعال لقد أتيت لأخبرك حقيقة مشاعري تجاهك، فأنا احبك كثيراً ومنذ وقت طويل وانا أفكر بك انتي تعجبيني كثيرا وانا أرى فيكي الفتاة التي أريدها ان تكون معي.. وأقترب هذا الشاب الذي ينوي لها كل شر من سيدرا وحاول ان يتعدى عليها ويقبلها من فمها بعد ان حاول لف ذراعه حول خصرها بقوه ورغبه جامحه في جسدها الضعيف. وهيا تحاول بكل ما تملك من قوة ان تبعده عنها وتصرخ بينما هو يضيع يديه على فمها في محاوله منه لكتم صوتها كي لا يفتضح امره ويعلم الجيران انه يتعدى على سيدرا داخل شقتها. والمسكينة سيدرا تحاول صد هذا المجنون ولكنه استطاع تمزيق ملابسها وحاول ان يعتدي عليها جنسيا بأكثر من طريقة ولكنها كانت تستطيع الهروب منه، واستطاعت ان تصل إلى باب المنزل فقامت بفتحه وهربت مسرعه. نظرت حوّلها ولم تجد من تذهب اليه فأين والدتها واين أبيها وأين اخيها!.. لم تجد أمامها سوى منزل السيده جنات جارتها في الطابق الثالث وهي تكون والدت احمد وتقي هي تعرفهم جيداً لقد تربت معهم وكانت جنات تعطف عليها كثيراً وأخبرتها مرارا بأن إذا احتاجت إلى اي شيء في اي وقت تأتي اليها دون ما تفكر. "فهذا هو الأمر الذي تخجل منه سيدرا كثيرا أمام احمد، لأنه ومع الأسف راها في ذلك الوضع فهو من فتح لها الباب حينما طرقته هربا من جارهم المختل." _ ماذا بك يا سيدرا لماذا تبكين هكذا؟ ولما ملابسك ممزقه؟تعالي إلى هنا لا تخافي. _دخلت سيدرا إلى منزل احمد مسرعه واغلقت الباب بقوه وكانت تلتقط انفاسها بصعوبه والى ان هدئت قليلا قالت له.. _انا لست خائفه يا احمد ولكن فقط أريد السيده جنات في امر هام من فضلك اذهب واخبرها أنني هنا، أنا فقط اريد التحدث معها . حسنا تفضلي بالدخول سوف اخبرها. بينما يتحدث احمد كانت جنات خارجه من غرفه نومها ذاهبه إلى المطبخ. من يطرق الباب ياً احمد من اتي الينا في هذا الوقت؟ ثم نظرت و رأت بعينيها من الذي أتى. كانت سيدرا وواضحا عليها جدا أنها ترتعش خوفاً ودموع عينيها تنزل دون توقف مع كتم صوتها. لم تسألها جنات عن شيء، فهي تعرف من ما تعاني سيدرا، فضمتها بين يديها وطلبت منها ان تأتي معها إلى الدخل لكي يتحدثون بمفردهم دون خجل من وجود أحمد. كان احمد يشعر بالغضب الشديد فهو يعلم ان والد سيدرا يسئ في معاملته معها دائما، كان يظن انه تهجم عليها وضربها هكذا لم يخطر بباله ان سيدرا تعرضت لشيء مماثل ولكن من جارهم الذين يحبونه ويتعاطفون معه كثيراً، لم يخطر على بال احدا منهم ان ذلك الشخص من الممكن ان يفعل ما فعل. بكت سيدرا بين ذراع جنات التي احتضنتها، كانت ترغب في حضن والدتها ولكنها تركته منذ فترة ولم تعد تسأل عنها، لقد هربت من جحيم فتحي وتركت سيدرا وأخيها يعانون معه. _ ماذا حدث معك هل ضربك أبيك مرة أخرى هذه المرة اقسم أنني سوف ابلغ عنه الشرطة. _لا يا خالتي لم يكن ابي هو الفاعل فأبي ذهب إلى العمل منذ الصباح الباكر وهذا ليس موعد عودته. _اذا من الذي فعل بك هذا لماذا تبكين وملابسك ممزقة؟ _جارنا.. ذلك الشاب الذي يعاني من اضطراب في عقله، لقد أتى الي وأخبرني انه يريد شيئا وحينما ذهبت لكي أحضره له وجدته دخل المنزل واغلق الباب وحاول الاعتداء علي ولكن أنا صددته واستطعت الهرب وجئت إلى هنا مسرعه وفي هذه الحالة التي ترينها. وضعت السيده جنات يديها على فمها من الصدمه فهي تحب سيدرا كثيرا وتعلم كم هي عانت ومازالت تعاني. دخل احمد بعد ما استرق السمع من خارج الغرفة فهو كان يريد أن يطمئن على سيدرا ويريد ان يساعدها. بينما رأى الوضع قال ل سيدرا.. _ اطمئني سوف اذهب اليه وابرحه ضربا عقابا له على فعلته هذا، وسوف اتي لك بحقك منه لا تبكين واصبري فقط بعضا من الوقت. نظرت اليه والدته وقالت له. _وما هو سبب ضربك له ياً احمد بماذا سوف تخبر الجيران؟ قال.. _ ماذا بك يا أمي هل يرغب اي شخص أن يرى او يشعر او يمر بالشيء الذي حدث مع سيدرا اليوم، بالطبع سوف أخبرهم وسيقفون إلى جانبها ويحاولون مساعدتها. قالت سيدرا وهي تبكي.. نعم أنا اريد ان يتعذب هذا الهمجي ويعلم أنه أذاني بشده يجب ان يدفع الثمن وياخذ جزءاه على فعلته. قالت جنات.. هل تريدون فضح الأمور!! هل تعلمون ما هيً نتيجه ذلك الشيء ؟ غير انه سوف يفضح سترك يا سيدرا سوف يقومون بتزويجك من هذا الشاب لكي يتسترون على فعلته بك، فمن الذي يعلم إلى اي مدى تعدى عليكي!؟ هؤلاء سوف يزوجونك منه لكي ينهون الأمر ولا تنسون انه غير متزن نفسياً وعقليا فمن الممكن ان يجعلونك انتي المخطئه يا سيدرا والحقيقة هي العكس فانتي معتدى عليك ومظلومة. استمعي الي فأنا أريدك مصلحتك فقط، هل تريدين ان تكوني زوجة له؟ رد احمد متعجباً غاضبا.. وما الذي بيدينا نفعله يا أمي هل نترك الأمر وكأن شيئا لم يكن! بالنسبة لسيدرا كيف ستتخطى هذا؟ أنا اشعر أنني سوف افقد أعصابي لا أستطيع ان أتحمل كل هذا، ماذا عنك يا سيدرا هل توافقين الرأي مع أمي ام مع أنا؟؟ نظرت سيدرا إلى المرآة المجاورة إليها وتذكرت ان والدها فعل بها ما هو اكثر من ذلك وأنها ليست المرة الوحيدة التي شعرت بها بهذا الشعور فلقد مرت به مسبقا وكان اشد الم وايذاء. فلقد كانت طفلة وقتها وكان الفاعل هو أبيها، والى الآن لم تخبر احد بما مرت به على يد والدها لأنها لا تدري بأي وجهه تخبر احد بان والدها حقير إلى هذه الدرجة، لقد صمتت ومازالت تصمت لأن والدها وقتها اخبرها أنها إذا أخبرت احد بهذا الأمر سوف يقوم بقتل أخيها ووالدتها. والى الآن لم تخبر احد وادركت ان ما فعله ذلك الشاب اليوم لا يعني شيئا أمام ما فعله بها والدها .. يتبعالفصل التاسعلا يمكننا ان نغير أقدارنا خاصة وإذا كان يوجد في حياتنا أشخاص أقوياء ولهم السلطة المطلقة علينا، ولديهم القوة التي تمكنهم من السيطرة وفرض الرأي وتحديد مصيرنا على حسب هواهم ومصالحهم هم ، ولا يأبون لما نشعر به ان نحس..ويا ويلنا إذا كان في حياتنا شخص نرجسي ويكن مقرب منا لدرجة لا يمكننا ان نبتعد عنه مثل والد سيدرا فهو أبيها، إذا إلى أين تهرب تلك المسكينة.. من هذه الحياه المميته فهي حقا ولا أبالغ ليس لها أي احد لكي تلجأ اليه .. وبعد ما حدث حينما حاولت سيدرا الهروب من أبيها ولكنها اصابتها خيبة أمل كبيرة، فجميع أحلامها تحطمت بمجرد ان تم فتح باب العمارة التي تسكن فيها، فبعد ان ظنت انها سوف تذهب من هذا البيت رجع كل شيء إلى مكانه بل في مكان أسوء، ولا يكفي هذا فأحمد هو من دفع ثمن قرارها حينما قررت الهرب.فصرخت سيدرا خوفاً على أحمد فلقد وقع في ارضه ولم ينطق ولا تعرف ما هو مصيره ، وهيأ ايضا فلقد أعطاها والدها مشروبا وأخبرها أنه مهدى للأعصاب ولقد فقدت وعيها تماماً حينما تذوقت منه القليل.واجتمعت الناس من حولهم لكي يحاولون المساعدة ولكن لم يسمح لهم فرجال عامر منعوهم من الاقتراب تماماً،
الفصل الثامنلا تجعل العاصفه تأخذك معها حيثما شائت واجعل لنفسك قارب نجاه من طموح وأحلام لكي تركب به حينما يحين وقته، فأن العاصفه من الممكن ان تأخذك إلى الهلاك المحتوم ، أو إلى جنه لم تكن في الحسبان فحيثما ذهبت لابد ان تكن هناك خطه بديلة.._ شعرت سيدرا أنها وقعت أمام الأمر الواقع، فوالدها من جهه والمزعوم خطيبها من جهه أخرى، فأين المفر من هولاء الرجال اللذين يستقوون عليها وعلى ضعفها؟؟لقد أتى إلى المنزل ويريد ان يعطيها هاتف في رسالة غير مباشره منّه بانه مفروض عليها في حياتها، وايضاً يريد ان يعرف جميع تحركاتها بتركه تلك السيارة معها.وسالت نفسها كيف سوف تنفذ خطتها، بينما هيا تشعر بانها حتى داخل غرفة نومها يتم مراقبتها من والدها وذلك الرجل ذو النفوذ؟؟ولكنها لم تيأس ولم تتراجع وحاولت الهرب واليوم ستنفذ خلال نوم أبيها،ولكن يجب عليها ان تحذر وإلا سينهار المخطط.حسنا ، نظرت سيدرا حولها لم تجد شيئا يخصها سوى شيء واحد وهو غالي جدا على قلبها ويذكرها بذكرى جميلة عاشتها ذات يوم إلى جانب والدتها..لعبة عروسة كانت أهدتها لها والدتها منذ ان كانت طفلة ومنذ ذلك اليوم وهي محتفظة بها .لا تعرف هل هيا ذك
الفصل السابع حينما نختار ان نسير في طريق إلى جانب من أحببناه واختاره قلبنا ، سوف تكون جميع المواقف والظروف سهل علينا ان نتجاوزها معاً .ولكن إذا كسرنا قلبنا بايدينا باختيارنا الفراق سوف يكون كل شيء صعب ويصعب علينا تقبّله بسهوله.وهذا لأننا في ذلك الوقت سوف يكون لدينا جرح كبير داخل القلب يصعب تقبله ويصعب العيش به، صدقني يا صديقي تخلى عن كل شيء وفقط أكسب قلبك لأنه كفيل ان يجعلك سعيد الباقي في حياتك وتخلى عن اختيار الأشياء التي قد تبدو في صالحك في البدايه ولكنها ومع مرور الوقت سوف تكون الحبل الذي تربطه حول عنقك دون ما تشعر._ لم تفعل سيدرا ذلك ومازالت مصممه على الهروب من المنزل.فلقد نوت ان تذهب دون علم احد حتى احمد، فقررت ان تتركه وتذهب ظننا منها أنها بهذا الفعل تبعده عن المشاكل وأنه سوف يكون سعيد بالبعد عنها ، وهي ايضاً ظنت أنها اختارت حياه أخرى بعيدة وستنسى كل ما مضى، ولكن هل ظنها سوف يكون في محله، ام أنها سوف تشعر بالندم الشديد!؟او من الممكن ان تصاب بخيبة أمل فيما ظنت وتمنت.._ قررت الذهاب وبكل هدوء دون ما يشعر بها احد.سمعت سيدرا باب المنزل يفتح وهيا تعلم انه والدها فتحي هيا تكرهه
الفصل السادس حينما تدرك حقيقة الواقع الذي تعيش به وتحاول ان تتأقلم معه، سوف تشعر بألم اقل بكثير من ما كنت ستشعر به إذا كنت غافل عن الحقيقة أو إذا كنت لا ترضى بها.عن سيدرا والتي عانت طوال حياتها من جميع من حولها لقد ادركت ان هذا قدرها ويجب ان تتعايش معه وحتى سوف ترضى به وبالطبع هذا الأمر رغما عنها ولكن لا باليد حيلة .في اليوم الذي قرر فيه والدها انه سوف يزوجها من رجل الأعمال الكبير سنًا ومقاماً والذي يدعى عامر، كانت يائسة وتحاول أن تتخلص من هذه الزيجة بشتى الطرق فحاولت الهروب من المنزل ، وكان يوجد بداخلها دافع الانتقام الشديد من والدها._ أمسكت سيدرا بهاتفها المحمول والذي كان يحمل لها مفاجأه كبيرة وهي ان والدها يراقب جميع مكالماتها و رسائلها عليه دون ان تعرف سيدرا شيئا عن هذا الأمر، ولكنها حقا سوف تصدم حينما تعرف._أحمد كيف حالك؟اريد منك ان تساعدني على الهروب من هنا، صدقني وقبل ان تحاول إقناعي بعدم الذهاب أنني لم اجد اي وسيلة غيره ، فهذا هو الحل الوحيد امامي ولا اجد حلاً آخر غيره فأنا حاولت مع والدي ان يتركني وشأني واني سوف انفق على تعليمي وحتى طعامي و شرابي ولم يقتنع أنه يريد ان ي
الفصل الخامس الثقه.. يجب ان تكن محدوده وإلا سوف نجد ما لا يحمد عقباه، فحينما نثق في أشخاص هم غير أهل لهذه الثقة نري الحقيقة.. ومع الأسف هذه الحقيقة سوف تجرح مشاعرنا وتجعلنا نخاف..نعم نخاف من أي تعامل مع اي احد فيما بعد، ولا نستطيع ان نفرق بين من هو يحبنا حقا ومن يحمل بداخله كرها لنا ويريد ان يوقع بنا ويؤذينا ، وهذا الذي حدث مع سيدرا!!_التفت سيدرا بعد ما أحضرت هذا الخبر والذي كان الحجه لذلك الشاب جارهم لكي يفعل فعلته الشنيعة.نظرت ووجدت ذلك الشاب يقف خلفها مباشرة بعد ان دخل الي الشقه واغلق الباب من خلفه وكان حذر تماما من ان تشعر به سيدرا ._قالت له وهيا تشعر بخوف يمتزج به التعجب فماذا أتى بك إلى هنا؟حسنا لقد اتيت لمساعدتك ولكي نتحدث قليلاً.كيف لك ان تدخل إلى البيت فلا يوجد هنا احدا سواي ، واي حديث هذا اذهب فورا من هنا.حسنا حسنا لماذا هذا الانفعال لقد أتيت لأخبرك حقيقة مشاعري تجاهك، فأنا احبك كثيراً ومنذ وقت طويل وانا أفكر بك انتي تعجبيني كثيرا وانا أرى فيكي الفتاة التي أريدها ان تكون معي..وأقترب هذا الشاب الذي ينوي لها كل شر من سيدرا وحاول ان يتعدى عليها ويقبلها من فمها بعد ان ح
الفصل الرابعكيف للإنسان ان يعيش الي جانب شخص سيء حد الموت!؟ يريد أزيته دائما ولا يتمنى له سوى كل شرّ واذى!ولماذا المرئ منا قد يفعل هذا ويسئ لمن أحسن إليه وتحمله وقدم له كل حب وقدم له حياه جميلة فيها أطفال من حقهم عليه عنايتهم والاهتمام بهم؟لماذا يفعل معه هذا دون سببا يكون واضحاً او حتى يكون لديه مبرر لهذا الامر ..فقط من اجل ان يلبي رغباته والتي معظمها دنىء ولا يمكن لاحد ان يتحملها وإذا تحملها لبعض الوقت لا يمكنه أبدا ان يستمر في هذا الوضع!! لماذا لم يقدر من معه ويراعي انه يرافقه بإحسان ولا يظلمه فهذا الأمر يكفي جدا لكي تستمر العلاقة ولكن إذا الإنسان فكر بأنانيه وحب نفس، سوف تكون النتيجة غير مرضية لكلا الأطراف علي الإطلاق..هناك في تلك الغرفة داخل مشفي عام كانت تنام السيده " علا " بعد ان تناولت جرعة قويه من المضادات الحيويه لعلا وعسي تهدىء وتريح عقلها من شدة التفكير فيما حدث لها ولاولادها.كانت ان تسكن جروحها والتي تسبّب بها زوجها العنيف والنرجسي فتحي بسبب أفكاره الغريبة وحب السيطرة منه الغير مبرر، فلقد هدم كل شيء بطريقته الخاطئه…ظل فتحي يراقب المكان من بعيد كي يستطيع ان يذهب الي







