Share

الفصل 149

Penulis: Jamila saba
last update Tanggal publikasi: 2026-08-05 09:49:09

تصلبت ملامح صبا.

ظلت تنظر إلى ماهر، وكأنها تنتظر أن يضيف شيئًا يوضح معنى كلماته.

— ماذا تقصد؟

لم يجبها مباشرة.

مال قليلًا إلى الأمام، رغم القيود التي كانت تثبت يديه فوق الطاولة، وقال بصوت خافت:

— شخص يعرف أين ستكونين.

شعرت صبا بأن أصابعها ازدادت تشبثًا بحافة الطاولة.

تابع ماهر:

— يعرف تفاصيل الحفل... ويعرف أنكِ ستدخلين إلى غرفتكِ في تلك الليلة.

ثم أضاف:

— ويعرف زوجك أيضًا.

ظلّت صبا صامتة.

كانت تحاول أن تجمع كلماته، أن تبحث في ذاكرتها عن شخص يمكن أن تنطبق عليه تلك التفا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 158

    توقفت المرأة أمام المجموعة، ثم اتجهت مباشرة نحو الرجل الذي كان يقف بالقرب من صبا.ارتسمت على وجهها ابتسامة هادئة وهي تقول:"أبي."تغيرت ملامح صبا فور سماعها للكلمة.لم تكن المرأة غريبة عنها.بل كانت تعرفها جيدًا.سلمى.المرأة التي لم تكن علاقتها بها جيدة منذ البداية.والأهم من ذلك...كانت المرأة التي ارتبط اسمها بسليم لسنوات.لكن ما لم تعرفه صبا طوال تلك الفترة، أن سلمى لم تكن مجرد ابنة عائلة معروفة في عالم الأعمال.كانت ابنة السيد مالك نفسه.نظرت صبا إلى مالك، ثم إلى سلمى من جديد، وكأنها تحاول ترتيب المعلومة في ذهنهاالتفتت صبا نحو كرم، وكأنها تبحث عن تفسير.اقترب منها قليلًا وقال بصوت منخفض:"كنت أريد أن أخبرك أثناء الغداء."نظرت إليه.أشار بعينيه نحو سلمى."إنها ابنة السيد مالك."اتسعت عينا صبا قليلًا."لم أكن أعرف."ابتسم كرم ابتسامة صغيرة."لاحظت."في تلك اللحظة، كانت سلمى قد اقتربت منهم.صافحت رامي أولًا."مرحبًا، رامي."ابتسم رامي."مرحبًا، سلمى. لم أتوقع رؤيتك هنا."ثم التفتت إلى كرم وصافحته."كيف حالك؟""بخير."وبعدها اتجهت نحو صبا.توقفت أمامها للحظات.ساد صمت قصير بين الاثن

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 157

    ظل السيد مالك ينظر إلى صبا للحظات.لم تكن نظرته هذه المرة مجرد نظرة إعجاب بقدرتها المهنية، بل بدت وكأنه يحاول استعادة صورة قديمة عالقة في ذاكرته.لاحظت صبا ذلك، فسألته:— هل هناك شيء؟ابتسم مالك ابتسامة خفيفة، ثم قال:— ربما.توقف لحظة قبل أن يضيف:— لدي بعض الأسئلة حول المشروع، إن لم يكن لديك مانع.أشار إلى إحدى الطاولات القريبة.— هل تتفضلين بالجلوس معي أثناء الغداء؟ يمكننا أن نتحدث عن المشروع، وربما يساعدني ذلك على تذكر أين رأيت اسمك من قبل.نظرت صبا إلى رامي وكرم.لم تجد في طلبه ما يدعو للرفض، خصوصًا أنه أحد أهم المستثمرين في المشروع.قالت:— بالطبع.ثم أشارت إلى الطاولة.— تفضل.أومأ مالك.— بكل سرور.اتجهوا إلى إحدى الطاولات، ولحق بهم كرم ورامي.جلست صبا في المنتصف، بينما جلس كرم إلى يمينها ومالك إلى يسارها، أما رامي فجلس في الجهة المقابلة.وبمجرد أن استقروا، اقترب كرم قليلًا من صبا وقال بصوت منخفض:— هناك شيء يجب أن تعرفيه عن السيد مالك.نظرت إليه باهتمام.— ماذا؟قال:— هو ليس مجرد شريك في المشروع.ثم أضاف:— يعتبر من أكبر المستثمرين فيه، وله خبرة طويلة في مجال الطاقة والهندسة

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 156

    نظرت إلى انعكاسها في المرآة. بدت ملامح الإرهاق واضحة قليلًا، لكنها كانت مصممة على ألا تسمح له بالظهور أمام الآخرين. وضعت يدها على بطنها للحظة. ثم سحبت نفسًا عميقًا. — سيكون كل شيء بخير. قالتها لنفسها بهدوء. خلال الأيام الماضية، سمعت بعض التعليقات حول قدرتها على الاستمرار. لم يكن الجميع مقتنعًا بأنها قادرة على تحمل مسؤولية مشروع بهذا الحجم، خصوصًا بعد غيابها خلال الفترة الأخيرة. كانت بعض الهمسات تصل إليها أحيانًا. — المشروع كبير جدًا... — هل ستتمكن من إدارته وهي بهذه الحالة؟ — ربما كان من الأفضل اختيار شخص آخر. لكن صبا لم تدخل في أي نقاش. لم تكن بحاجة إلى الدفاع عن نفسها بالكلمات. كانت تعرف أن عملها وحده كفيل بإسكات تلك الأصوات. أخذت حقيبتها وغادرت. --- امتلأت قاعة الاجتماعات بالحاضرين. كانت الشاشات الكبيرة خلف المنصة تعرض اسم المشروع، بينما وُضعت الملفات أمام الشركاء والمستثمرين. مشروع أوريون للطاقة المتجددة. مشروع طموح يهدف إلى إنشاء منظومة متكاملة لإنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وربطها بشبكة ذكية قادرة على تخزين الطاقة وإعادة توزيعها وفقً

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 155

    ظل سليم واقفًا أمام شاشات المراقبة، يعيد التسجيل للمرة الثالثة. توقفت الصورة عند الرجل الذي ظهر في نهاية الممر. كان يرتدي زي موظفي الفندق، ويحمل بطاقة إلكترونية حول عنقه، ثم اختفى بعد لحظات خلف زاوية الممر. أوقف سليم التسجيل. وقال للموظف الجالس أمام أجهزة المراقبة: — أريد معرفة صاحب هذه البطاقة. أخذ الموظف رقم البطاقة وبدأ البحث في سجلات الفندق. لم تمر سوى دقائق حتى قال: — البطاقة مسجلة باسم أحد النادلين. رفع سليم عينيه إليه. — أين هو؟ — يمكنني استدعاؤه. أومأ سليم. — افعل. --- بعد نحو عشر دقائق، دخل رجل في أواخر العشرينيات إلى الغرفة. بدا عليه التوتر، لكنه لم يحاول إخفاءه. توقف أمام سليم وقال: — طلبتم رؤيتي؟ أشار سليم إلى المقعد المقابل. — اجلس. جلس الرجل، بينما وضع سليم صورة من تسجيل الكاميرا أمامه. — هذه البطاقة مسجلة باسمك. نظر النادل إلى الصورة، ثم إلى البطاقة. — نعم. قال سليم بهدوء: — لكن الرجل الذي ظهر في التسجيل ليس أنت. ساد الصمت لثوانٍ. ثم قال النادل: — أعرف. رفع سليم حاجبه قليلًا. — تعرف؟ أومأ الرجل. — نعم. ثم تنفس ببطء قبل أن يشرح: — كنت

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 154

    في الوقت نفسه...كانت سيارة سليم تشق الطريق نحو المدينة التي أُقيم فيها الحفل.طوال الرحلة، لم تغادر كلمات ماهر ذهنه."لم يكن في كأسها خمر... بل منوّم."جملة واحدة كانت كفيلة بأن تقلب كل ما اعتقد أنه يعرفه عن تلك الليلة.إن كان ماهر صادقًا، فهذا يعني أن ما حدث لم يكن وليد الصدفة، بل خُطط له بعناية منذ البداية.وحين وصل إلى المدينة، لم يتوجه إلى منزله، ولم يمر حتى على الشركة.كان يعرف وجهته الأولى جيدًا.الفندق.---دخل إلى بهو الفندق بخطوات ثابتة.استقبله موظف الاستقبال بابتسامة رسمية.— أهلًا وسهلًا، كيف يمكنني مساعدتك؟أخرج سليم بطاقته التعريفية ووضعها أمامه.ثم قال بهدوء لا يخلو من الحزم:— أريد مقابلة المسؤول عن أنظمة المراقبة.تغيرت ملامح الموظف فور أن قرأ الاسم.رفع بصره إليه بسرعة، ثم قال باحترام:— لحظة واحدة، سيدي.لم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى حضر مدير الفندق بنفسه.صافح سليم باحترام، ثم قال:— لم أكن أعلم أنك ستزورنا بنفسك.لم يعلق سليم على المجاملة.قال مباشرة:— أحتاج إلى الاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بليلة الحفل اطلاق السياره تردد المدير قليلًا قبل أن يجيب:

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 153

    ما إن فُتح باب المكتب حتى اندفعت فرح إلى الداخل بخطوات سريعة.لم تمنح صبا فرصة للكلام، بل اتجهت إليها مباشرة واحتضنتها بقوة، وكأنها كانت تخشى أن تختفي من أمامها إن تركتها.قالت بصوت امتزج فيه الارتياح بالقلق:— صبا... الحمد لله أنك بخير.ابتسمت صبا برفق، وربتت على ظهرها محاولة تهدئتها.— أنا بخير الآن... لا تقلقي.ابتعدت فرح عنها قليلًا، لكن عينيها ظلتا تتفحصان وجهها بعناية، وكأنها تبحث عن أثر لذلك الحادث الذي أرعب الجميع.قالت وهي تزفر أنفاسًا ثقيلة:— لقد أخفتِني حقًا. عندما وصلني خبر محاولة اختطافك، شعرت أن قلبي توقف. لم أصدق أن الأمر وصل إلى هذا الحد.خفضت صبا بصرها للحظة، ثم رفعت رأسها بابتسامة هادئة.— كانت أيامًا صعبة...توقفت لحظة، قبل أن تضيف بثبات:— لكن انتهى الأمر، وهذا أهم شيء.كان رامي يتابع الحديث بصمت من مكانه، ثم ابتسم وقال:— يبدو أنني لست الوحيد الذي شعر بالصدمة.التفتت إليه فرح.— متى وصلت؟— منذ ساعات فقط.أومأت برأسها.— وأنا وصلت ليلة أمس، ولم أتمكن من المجيء إلى الشركة إلا اليوم.قال رامي مبتسمًا:— إذن عدنا جميعًا في الوقت نفسه تقريبًا.ابتسمت فرح ابتسامة خفيف

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الاول

    الفصل الأوللم أكن أتخيل أن يوم زفافي سيكون بداية قصة لم أفهم فصولها بعد.اسمي صبا، أبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، فتاة عادية الملامح لكنني أؤمن أن لكل إنسان شيئاً يميّزه.أعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، وكان عملي دائماً ملجأي الذي أجد فيه نفسي الحقيقية.عندما رأيت سليم لأول مرة شعرت أن قلبي

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثالث عشر

    وقف سليم أمام مكتب صبا للحظات بصمت.كانت عيناها ثابتتين عليه دون أي ارتباك.هو من بدأ الحديث هذه المرة.قال بصوت منخفض: "وجدت أوراق الطلاق."لم ترد صبا.تابع: "لماذا لم تعودي إلى المنزل؟"صمتت مجدداً.أضاف بنبرة أكثر حدة: "وأين كنتِ؟"استغربت صبا من أسئلته.لم تعتد منه هذا النوع من الاهتمام.نظرت إ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثاني عشر

    بعد تناول الغداء، عادت صبا إلى العمل مع كرم.كان الصمت بينهما مريحاً هذه المرة.جلست خلف مكتبها وبدأت تكمل ما تبقى من مهام اليوم.لم تسمح لأفكارها أن تشتتها.ركزت على الملفات أمامها بدقة.مرّ الوقت سريعاً دون أن تشعر.انتهى الدوام أخيراً.أغلقت حاسوبها بسرعة.حملت حقيبتها وخرجت مسرعة من الشركة.طوا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الحادي عشر

    تأخرت صبا في العمل ذلك اليوم أكثر من المعتاد.كانت تجلس مع كرم في قاعة الاجتماعات يناقشان تفاصيل دقيقة في المشروع.قال كرم وهو ينظر إلى الساعة: "لقد تجاوزنا التاسعة مساءً."ابتسمت صبا بإرهاق: "لم أشعر بالوقت."أجابها: "هذا لأنكِ تندمجين تماماً في العمل."أغلقت حاسوبها أخيراً.ودّعته عند باب الشركة.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status