Share

الفصل الثالث زواج العقاب

Author: ورده
last update publish date: 2026-10-04 23:37:23

لم تنم ليلى طوال الليل. كلمة "سأحرق العالم" لا تزال ترن في أذنها. لم تكن تهديداً، كانت وعداً من رجل مجنون يحبها.

في الصباح، نزلت ولم تجده على الفطور. وجدت الخادمة تقول: "السيد آدم في مكتبه منذ الفجر، لم يخرج."

ذهبت إلى المكتب. الباب كان موارباً. رأته. كان جالساً، شعره مبعثر، عيناه حمراوتان، وأمامه هاتفه وتلك الصور المفبركة. كان يبحث، يبحث كالمجنون عن من أرسلها.

دخلت بهدوء: "آدم؟"

رفع رأسه بسرعة، وعندما رآها، حاول أن يخفي تعبه. "لماذا استيقظتِ باكراً؟"

"وأنت لماذا لم تنم؟"

اقترب منها، أمسك يدها وأجلسها على الكرسي أمامه. "لأنني لا أستطيع أن أنام ورجل يحاول أن يسرقك مني في الخفاء. سأجده، ليلى. أقسم سأجده."

نظرت إلى الصور على الطاولة، شعرت بالغثيان. "دعك منها، إنها كاذبة، أنت تعرف."

"أعرف أنها كاذبة!" صرخ، ثم أمسك وجهها بلطف. "لكنها تقتلني. كل مرة أنظر إليها أتخيل يد رجل غيري تلمسك، حتى لو كانت كذبة، قلبي لا يتحمل."

هنا، انهار. ركع أمامها مرة أخرى، كما فعل ليلة زفافهما. هذا الرجل المتكبر الذي لا يركع لأحد، كان يركع لها كل مرة.

"ليلى، هل تريدين الحقيقة؟" قال وصوته يرتجف.

"أي حقيقة؟"

"حقيقة لماذا تزوجتك بهذه الطريقة القاسية؟"

سكتت، قلبها يدق.

"أنا أحبك منذ ثلاث سنوات" قالها ودموعه نزلت. "منذ أن كنتِ تأتين للشركة لتوصلي أوراقاً لأبيك. كنتِ تضحكين مع كل الموظفين، إلا أنا. كنتِ تخافين مني. وأنا... أنا كنت أموت كل يوم أراكِ فيه مع غيري. كنت أغار من زميلك، من صديقك، من سائقك. حتى جاءت هذه الصور، واستخدمتها كعذر، كعذر غبي لأجبرك أن تكوني لي. لأني لو لم أفعل، كنتِ ستتزوجين رجلاً آخر، وأنا كنت سأجن."

شهقت ليلى. لم تكن تعرف. لم تكن تعرف أنه يحبها منذ كل هذا الوقت.

"أنت... تحبني منذ ثلاث سنوات وتعذبني؟" ضربته على صدره باكية. "لماذا لم تقل؟ لماذا جعلتني أكرهك؟"

مسك يديها وقبلهما بجنون. "لأني جبان! لأني لا أعرف كيف أحب إلا بالغيرة والتملك. لأني أخاف أن تقولي لا. فقلت أجبرك على الزواج، ثم أجعلك تحبينني بعد الزواج. خطة غبية، أعرف، خطة رجل مجنون."

"أنت فعلاً مجنون" بكت.

"مجنون بكِ" همس وهو يضمها، يضمها بقوة وكأنه يعتذر عن ثلاث سنوات من الصمت. "سامحيني. سامحيني على كل يوم أخفتك فيه، على كل كلمة جارحة، على كل نظرة غيرة. أنا أتغير، أقسم، سأتعلم كيف أحبك بدون خوف."

بكت في حضنه طويلاً. ولأول مرة، شعرت أن قسوته لم تكن كرهاً، كانت حباً مريضاً لا يعرف كيف يخرج.

رفعت رأسها، عيناها مليئة بالدموع: "آدم، إذا كنت تحبني حقاً... أثبت لي. احذف الصور."

بدون تردد، أخذ هاتفه، وحذف كل الصور أمامها، ثم كسر الشريحة التي أرسلت الصور.

"انتهى" قال. "لا يوجد ماضٍ، لا يوجد رجل آخر. يوجد فقط أنا وأنتِ. وحب وعذاب، لكن مع بعض."

ثم اقترب، جبهته على جبهتها، أنفاسه تختلط بأنفاسها. لحظة كانت ستنفجر من الشوق، لكنه توقف. احترمها.

"لا أريد أن ألمسك وأنتِ تبكين" همس. "أريدك أن تأتي إليّ وأنتِ تريدينني، ليس وأنتِ خائفة مني."

تلك الجملة جعلتها تحبه أكثر.

في المساء، كان يجلس في الحديقة وحده، يدخن، وهو لا يدخن عادةً. ذهبت إليه، وبدون كلام، جلست بجانبه وأخذت السيجارة من يده ورمتها.

نظر إليها بدهشة.

"لا تدخن" قالت بخجل. "أكره رائحة الدخان."

ابتسم، ابتسامة حقيقية، دافئة، لأول مرة منذ زواجهما. "حاضر. من اليوم، لا دخان، لا غيرة مجنونة، لا شيء يؤذيك."

وضع يده على يدها، تشابكت أصابعهما. كانت أول مرة تمسك يده بإرادتها.

"آدم؟"

"نعم يا عذابي الجميل؟"

"أنا... أظن أنني بدأت أحبك أيضاً. رغم جنونك."

توقف قلبه. نظر إليها كأنه لا يصدق. ثم سحبها لحضن طويل، حضن رجل أخيراً سمع ما كان ينتظره منذ ثلاث سنوات.

"قوليها مرة ثانية"

"أحبك... رغم أنك مجنون وغيور ومتحكم"

ضحك، ضحك بصوت عالٍ وهو يضمها ويرفعها عن الأرض ويدور بها في الحديقة كالمجنون.

"أخيراً! أخيراً قلتيها!"

كان يصرخ كطفل، وهي تضحك وتبكي في نفس الوقت.

لكن بعيداً، من خلف سور القصر، كان هناك من يراقبهما، ويصور ضحكتهما، ويرسل رسالة جديدة: "اللعبة لم تنتهِ بعد يا آدم. سأجعلك تفقدها."

لم يتركها طوال الليل. كان يجلس بجانبها في الحديقة، يده ماسكة يدها كأنه يخاف أن تطير.

"ليلى" قال فجأة بصوت هادئ، لكنه جارح.

"نعم؟"

"هل ستتركيني يوماً؟"

نظرت إليه بدهشة. هذا الرجل الذي يهدد بحرق العالم، يسألها بخوف طفل هل ستتركه؟

"لماذا تقول هذا؟"

"لأنني لا أستحقك" قال وهو ينظر للقمر. "أنا رجل قاسٍ، غيور، مجنون، أكسر كل شيء جميل بيدي. وأنتِ... أنتِ جميلة جداً، نقية جداً، أخاف أن تتعبي من جنوني وتهربي."

هنا، لأول مرة، ليلى هي من ضمته. وضعت رأسها على كتفه.

"أنا لن أهرب" همست. "تعرف لماذا؟ لأني بدأت أفهم جنونك. جنونك ليس لأنك سيء، جنونك لأنك تحب أكثر من اللازم. وأنا... أنا تعبت من الرجال الذين يحبون قليلاً. أريد رجلاً يحبني بجنون، حتى لو كان هذا الجنون يؤلمني أحياناً."

أغمض عينيه، كلماتها كانت دواءً لجرحه.

"أعدك" قالت وهي ترفع رأسها وتنظر في عينيه. "إذا غرت عليّ، تعال وقل لي أحبك، لا تقل لي لا تلبسي. إذا خفت أن تتركني، احضني، لا تحبسني. اتفقنا؟"

ابتسم، مسح على خدها بحنان لم تره منه قبلاً. "اتفقنا يا معلمتي الصغيرة. علميني الحب، أنا تلميذ فاشل لكنه يحب أستاذته."

ضحكت، وقبلت يده لأول مرة. قبلة صغيرة، خجولة، لكنها أشعلت قلبه ناراً.

"آدم..."

"قلبي؟"

"أريد أن أنام، لكن لا تتركني وحدي فوق."

حملها بين ذراعيه بدون كلام، صعد بها للغرفة. وضعها على السرير، وجلس بجانبها على الأرض كما وعدها، يده في يدها.

"نامي يا عذابي. أنا هنا."

نامت وهي ممسكة بيده، ولأول مرة منذ زواجهما، نامت بدون دموع. أما هو، فبقي مستيقظاً طوال الليل، ينظر إليها، يحرسها، ويخطط لمن يريد أن يفرق بينهما. لأن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد، والشخص الذي أرسل الصور كان أقرب مما تتخيل... كانت سكرتيرته التي تحبه منذ خمس سنوات.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 33

    نزلت العنود ولقت الجو متكهرب سألت عن فارس وقالوا طلع متضايق راحت وراه وشافته يصعد السلم لسطح دخلت بعده ولقته واقف عند الطاوله سرحاااان وباين عليه متضايق قربت منه وضمته من وراالعنود : متضايق حبيبي ؟تنهد فارس ولف لها ، ضمها لصدره : حييييل احس بالمسؤولية تجاه اخواني لكن امي الله يهديها ماتفكر إلا بنفسهارفعت راسها وناظرته : حبيبي لا تتضايق هذي امك واكيد لها نظره في الموضوع يمكن من منظورها ان هالبنت تناسبه اكثر من امونفارس : بس زياد من حقه يختار شريكة حياته انا اخترتك بنفسي وهذا انا مرتاح معكبعدت عن حضنه ومسكت يدينه : ارجع كلمها مره ثانيه واطلب هالمره وساطة عميفارس بتعب : زياد كاسر خاطري قلبه متقطع على البنت ما اتحمل اشوفه كذاالعنود : يا قلبي عليه ماتوقعت زيود رومنسي وحساس كذا (سحب يدينه منها وعطاها ظهره بزعل) ابتسمت العنود : فروس شفيك ؟فارس بزعل : لا تكلميني (لفته لها وتسندت على صدره وباست خده) فارس : ابعدي عني قربت اكثر : نووو فارس : قلت ابعديالعنود بدلع : فارسي حبيبي(مسك خصرها ورفعها وجلسها على الطاوله اللي جنبه وصار قبالها ويدينه على خصرها) فارس : كم مره قلت لك ما ابغى تمدح

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن احضي الفصل 32

    (بيت ام فهد (ودادطول اليوم واماني بغرفتها وتفكر بزياد ، وش بتكون ردت فعل امها وابوها او كيف ردت فعل امه وابوه صحيح اخته اللي كلمتها لكن هذا ما يعني ان امه تعرف كانت تتمنى لو تكون عندها الجرأة تتكلم معه لكن هي عارفه نفسها عدل مرور اسمه يذوبها بمكانها من الحياء ، اما زياد كان على نار ألف فكره تأخذه وألف فكره ترجعهفي ألمانيااجتمع ابو العنود بفارس وطلب يتركونهم لوحدهم وهالشيء خوف العنود اكثر جلست مع امها بالغرفه وهي على نار العنود : ماما طولوا خلينا نطلع نشوفهم ام العنود : ما ينفع ابوك قال لا تطلعون لحد ما اناديكم العنود بقلق : ماما بليييز خ.......(قاطعهم صوت ابوها ينادي طلعت بسرعه وامها وراها ولقت ابوها جالس وجنبه فارس راسم على وجهه ابتسامته الحلوه اللي تعشقها) ام العنود : ها وش نتيجة اجتماعكم السري ؟ ابو العنود : عنوده بابا روحي احزمي اغراضك وارجعي مع زوجك العنود بصدمه : جد بابا !!! ابو العنود : ايه يا بابا بسرعه (راحت لابوها وضمته وباست خده ودخلت تحزم اغراضها وبعد ما خلصت دخل فارس وساعدها وطلعوا لشقتهم او بالاصح شقة فارس ، دخلت ودخل فارس وراها قفل الباب وعلى طول حملها وصار يد

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 31

    (وقفوا الاثنين قدام غرفة ابو العنود)العنود بتوتر : حبيبي انا خايفه بابا يعصب عليك اخاف يجرحك بكلامهحط كفوفه على خدودها : اكيد عمي راح يعصب اللي سويته ببنته مو شوي انا استاهل وراح اتحمل كل شيء لعيونكضمته : احبببكشدها له اكثر : اعشقككدخلوا الاثنين ماسكين يد بعض اول ماشافهم ابو العنود استشاظ غضب وتقدم لفارس وعطاه كفشهقت العنود : بااباااسحبها لجهته وقال بعصبيه : وبكل قوة عين داخل علي ماسك يدها عقب اللي سويته فيهافارس : عمي اهدأ عشان اقدر اتكلم معكصرخ عليه : ما ابغى اسمع منك شيء العنود مالها رجعه لك انت مستهتر وما تستاهل بنتيالعنود وهي تبكي : بابا فارس عرف غلطته وجاي يعتذر اسمعه بليييزابو العنود : لا يا بابا ما يحتاج اسمعه هذا ما يستاهلكفارس : عمي انا ما طلقتها العنود بعدها على ذمتي يعني .......قاطعه : هي كلمه وما اثنيها بنتي ما لها رجعه لك ويالله اشوف اطلع برا ما ابغى اشوف وجهك (صرخ عليه) : اططططللللععع طلع فارس وهو يغلي ومقهور من عمه كان وده يذبح عمه ويأخذ العنود منه ، اما العنود فكانت تبكي وتشاهق انكسر قلب امها عليها لكن ابوها كان يشوف ان مصلحتها تتطلق من فارس ام العنود :

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 30

    في ألمانيا العنود : طيب بابا شرايك نستأجر من منازل الريف ترى الطبيعه هنا ترجع الصحه للجسم ام العنود : ما خطرت على بالي ابد حتى هناك اكلهم كله طازج ابو العنود : انا موافق شوفي لنا يا ابوك بيت وخلينا نستأجره العنود : بس بابا ترى الريف بعيد مره من هنا وغير كذا ثلللج ابو العنود : ما عرفنا لك مره تمدحينه ومره تسبينه !! العنود : هههههههه خلاص راح اصور لكم المكان ونقرر بيت ابو فارس (عبدالرحمن) يوم السفرمحمد : طيب وشغلك ؟!فارس : قالوا سافر لكن مراح يمشي لك راتب بس ترجع اشتغل ويمشي راتبك زياد : معك فلوس ؟؟فارس : ايه معي الخير واجد ولله الحمد (نزل لصاله ومعه شنطته ، كانت امه وخواته بالصاله)تقدمت شيخه وسلمت عليه : تروح وترجع بالسلامه يارب فارس : الله يسلمك مريم بعد ماسلمت عليه : اعتذر لي من العنود والله مالي وجه اقابلها فارس : خليها تسامحني اول تالي اوصل لها اعتذارك ريم : ان شاءالله يارب تسامحك وترجعون سوا فارس من قلب : آمين (ام فارس كانت ساكت وماتكلمت قرب منها فارس وباس راسها)فارس : يمه ماتبين تسلمين علي او حتى تدعين لي ؟!! ام فارس : ليه انا صار لي مكانه والا اهميه بحياتك ؟

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 29

    نور : السلام عليكم ام فارس وبناتها : وعليكم السلام نور : انا صديقة العنود بالجامعه لما كنا بأمريكا بسأل إذا هي هون شيخه بنت عبدالرحمن : لا والله للأسف العنود عند اهلها بألمانيا نور بتعجب : العنود مو متزوجه ؟ شيخه بنت عبدالرحمن : انفصلت توها امس مسافره نور بحزن : طيب ممكن اقابل طليقها مريم : ليش ؟؟!نور : فيه اشياء كثير لازم وضحها ام فارس : وضحيها لنا هنا نور : هالشيء بيخص العنود وفارس لوحدهم (بهاللحظه دخلوا الشباب كلهم وفارس من بينهم لكن عقله ماكان معهم صعد الدرج لكن وقفه صوت شيخه)شيخه : فارس فيه لك زوار (التفت وشاف نور)..فارس : من ؟نور بنبرة حزن : انتا فارس ؟فارس بإستغراب : ايه !!!نور بدت تتكلم وتحكي لفارس كل شيء من بداية مساعدة العنود لعبدالله وتعلقه فيها لحد خطفه لهم ، فارس كان يسمع وهو حاس انه في حلم مستحييييل اللي يسمعه حقيقه صرخ على نور : وش قااعده تقوليين انتي ؟ ليش توك الحين تتكلمييين انتي ماتعرفين الى اي حد عذبتها ماتعرفين اني ضربتها لحد ما اغمي عليها وينك طول هالمده رددددي ؟؟؟! ردت وهي تبكي بحرقه : حاولت كثير لكن العنود غيرت رقمها وماصرت اقدر اتواصل معها وبع

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 28

    بيت ابو فارس (عبدالرحمن)غرفة النوم ام فارس : الحين انت ليش معصب ترى كلهم بنات اخوك ؟ابو فارس : شلون ماتبين اعصب العنود مستحيل ترضى فارس يتزوج عليها وغير كذا علي بيزعل ام فارس : عساها مارضت وإذا على اخوك خله يربي بنته اول تالي يزعل اذا ولدي تزوج عليها اجتمعوا العائله على طاولة الطعام بإستثناء فارس والعنود محمد : فروس وينه سيارته مو برا ؟!راشد : ايه من الصباح ماشفته ، اليوم إجازه ليش طالع من الصباح ؟! ام فارس : اكيد البومه غاثته غرفة العنود العنود كان تبكي وهي ميته خوف على فارس طلع منها معصب ومايرد على مكالماتها ، كل ماهدأت حياتهم وحست انها بدأت تستقر تهب عاصفه وتدمر كل شيء ، رجعت تحاول وتتصل عليه وبعد المليون رد عليها فارس بدون نفس : وش تبين ؟العنود بخوف وهي تبكي : اتصلت عليك مية مره ليش ماترد ؟فارس : ما ابغى اسمع صوتك العنود : انت وين ارجع وخلنا نتفاهم لمرة وحده عطني فرصه ابرر (سد الخط بوجها قبل يضعف ، حط يده على قلبه يهدي نبضاته من سمع صوتها) : ليييش احبهااا لييييشش ؟؟؟نزلت العنود للمطبخ لانها حست بجوع من صحت من النوم ما اكلت شيء وللأسف صادفت هناك ريم ومريم ماعطتهم وج

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status