Share

عذاب الحب الفصل 1

Author: ورده
last update publish date: 2026-10-05 02:33:17

سأحاول ألا أطيل عليكم في قراءة قصتي ، ولكن السنوات التي قضيتها في عذاب لا يمكن اختزالها ببضعٍ كلمات على الورق ، فأنا فتاة خلقني الله على قدر كبير من الجمال ، بوجه مستدير وشعر فاحم يتخطى ظهري في انسداله ، اسمي هلا وكان عمري مع بداية قصتي ٢٦ عامًا ، حينها كانت الابتسامة لا تفارق شفاهي والجميع يلتفون حولي لخفة ظلي ودعاباتي الكثيرة .

وذات يوم أثناء سيري مع أمي بإحدى المولات في عمان ، رأني شاب مليح القسمات فاقترب مننا في خطوات جريئة وسأل أمي إن كنت مرتبطة أو متزوجة أم لا ، فنفت أمي ذلك فطلب منها العنوان وأخبرها أنه سيحضر أسرته غدًا لخطبتي ، وحدثها عن وضعه المالي الكبير وعائلته العريقة وسيارته الفارهة ، ففرحت أمي كثيرًا واعتبرت أنه هدية لا يمكن رفضها .

وبالفعل انتظرت أسرتي العريس في اليوم التالي وهم على أحر من الجمر ، والغريب أنه جاء وتقدم فلم يكن ما فعله مجرد مزحة ، وقد جاء معه بعض أفراد أسرته ولكن لم تأتي أمه ، وحينما اتفق العريس أو فارس فقد كان هذا اسمه مع أبي لم يعارضه في شيء ، ولكنه أصر على الزواج في خلال أسبوع واحد ، كان كل شيء معد القاعة محجوزة والمنزل متكامل وحتى فستان العرس .

تعجبت لاصراره على الزواج ولكن أمام رغبة أبي وأمي الشديدة وافقت ، وبالفعل في اليوم التالي تم كتب الكتاب وبعدها بيوم أخذنا لنرى منزله ، لا أبالغ إن قلت أنه كان يسكن في فيلا فخمة لم أحلم حتى أن أقف أمامها فأنا من أسرة متوسطة ، أما هو فكان لدى والده شركة أثاث كبرى كان يديرها هو ، هناك رأيت والدته رحبت بي وبأسرتي وأخذتنا لرؤية منزلي الذي سأعيش فيه .

كان بالطابق الثاني ولم يقل جمالًا عن منزل أسرته كأنه فيلا مصغرة ، كان الأثاث رائع والتابلوهات غاية في الأناقة ، عدت من هناك سعيدة وبعدها بأيام قليلة تم الزفاف ، قبلها أخذتني أختي الكبرى وجلسنا وحدنا وأخبرتني عن تلك الليلة وما يجب أن يتم بها ، وبالفعل بعدما عدنا من الحفل هيأت نفسي لذلك ولكن فارس تركني ونام !

فظننت أنه مرهق من تعب اليوم ولم أكترث ، ولكن مر اليوم الثاني بنفس الطريقة نزل عند أسرته وصعد وقت النوم ، وأيضًا لم يقترب مني وفي اليوم الثالث نزل إلى عمله وتكرر ما حدث في اليومين الماضيين ، ظل الأمر هكذا قرابة أسبوع وأنا لا أعرف السبب ولا أتحدث معه في شيء ، وبعد أسبوع جاءت صور الزفاف وشريط الفيديو ، فصعدت لانا أخته الصغرى كي تجلبهم لي وأثناء تشغيلي للشريط لاحظت أن ريم ابنة عمه كانت الوحيدة العابسة طيلة حفل الزفاف .

فسألت لانا عن السبب فقالت لأنها كان يجب أن تكون مكانك ، فصعقت من الإجابة وطلبت منها أن توضح لي فقالت لي أنها كانت تظن أني أعلم ، وتحت اصرار وضغط مني أخبرتني ولكن طلبت مني أن أتظاهر بعدم المعرفة ، لقد كان فارس وريم يحبان بعضهما البعض منذ الصغر ، وعندما كبرا تمت خطبتهما ولكن قبل الفرح بأسبوع واحد اختلفا على شيء تافه ، فقالت له ريم في ساعة غضب أنها لا تريد الزواج به .

وكنوع من الانتقام قال لها أنه سيتزوج من هي أجمل منها في نفس اليوم وفي نفس الفندق وعلى نفس الأثاث التي اختارته بنفسها ، هنا شعرت أن الدنيا تلف برأسي وأنني في كابوس مزعج ولابد أن أستفيق منه ، حينها كرهت فارس وكرهت ريم وكرهت نفسي وذلك المنزل الذي اعتبرته مملكتي كرهته ، وأخبرت أسرتي كي يطلقونني منه ولكنهم رفضوا .

فأختي الكبرى أيضًا طلقها زوجها وتركها بأبنائها في رعاية أبي ، فأغلقت أمامي كل السكك وكرهت أهلي بسبب طمعهم ورضوخهم ، وزاد ألمي حين علمت أن ريم وفارس عادت بينهما الأمور إلى طبيعتها وتصالحا ، حينما كنت أراها كنت لا أطيق الجلوس فعين فارس التي لم تكن تراني كانت لا تفارقها ، وجاء اليوم المحسوم حينما علما أنهم سيتزوجان ، فأنا لم أكمل معه ثلاثة أشهر وها هو سيتزوج عليّ .

حينها لم أستطع الصمت تحدثت مع والدته ، فاحتضنتني وأخبرتني أنها لم تكن موافقة على زواجه بي لأنها كانت تعلم أنه سيعود لريم ، وطلبت مني الصبر وكانت تعاملني بود كبير ، فطلبت منها أن أكمل دراستي العليا حتى أجد ما يخفف عني عذابي ويلهيني عن تلك المأساة التي أعيشها كل يوم ، فلم تعترض بل على العكس تكفلت بكل مصاريف الدراسة ودعمتني ، شغلتني الدراسة عنه وعن نفسي وهو أيضًا شغله الزواج فلم يكن يأتي إلي مطلقًا ، وأنا كرهته ولم أعد أنتظر منه شيء .

رغم أنه كان يعيش في منزل مجاور خارج بيت الأسرة ، وبعد شهر واحد سمعت أن ريم حامل فأدركت أنه سليم وليس به شيء كما كنت أظن ، ولكني رغم المفاجأة لم أعد أهتم ، كان اهتمامي كله منصب على دراستي ، توالت الأيام سريعًا ومرت شهور الحمل حتى حان وقت الولادة ، كان الجميع بالمشفى وأنا الوحيدة بالمنزل ، ولدت ريم وضعت طفلة لكنها للأسف لم تراها فقد ماتت بعد وضع الطفلة مباشرة .

خيم الحزن على الأسرة التي كانت تنتظر الفرح مع قدوم المولودة ، أما أنا فلم أحزن ولم أفرح فلم يعد يعنيني ما يحدث حولي ، وكأنني كنت أعيش في عالم وحدي عالم عابس لا يعرف الابتسامة ، وبينما أنا في غرفتي دخلت عليّ والدة زوجي ووضعت بين يدي الطفلة الصغيرة ، فحاولت إعادتها لها ولكن قالت لي أنها طفلة يتيمة ولم يعد لها أحد سواكِ ، وأنا لا أرغب أن تكون بيني وبين جدتها .

تعللت بدراستي فطلبت مني تأجيلها قليلًا حتى يشتد عود الفتاة ، وبعدها ستحقق لي كل ما أريد وتتكفل بأي مصاريف للدراسة ، لم أعرف حينها ماذا أفعل كيف سأعطيها الحب وأنا لا أملك سوى الكره لأبيها وأمها الراحلة ، نظرت إلى الفتاة الرضيعة فابتسمت وضحكت لي ، حينها قذف الله حبها في قلبي وشعرت أن العالم بأسره يضحك لي ، احتضنتها وقررت رعايتها واعتبرتها ابنتي .

حتى أنني أنا من اختار اسمها ، سميتها جنا فأبوها حتى رفض أن يراها وقال هي من تسببت في موت حبيبتي أنا لا أريدها ، لعل كرهه لها هو ما جعلني أحبها ، لقد أخذتني هذه الصغيرة من كل العالم حتى دراستي ، أحببتها أكثر من أي شيء وأحبتني لقد شعرت بهذا ، أما فارس فقد أغلق على نفسه في منزل والده ، لم يعد يذهب للعمل وكلما حاول أحد محادثته كان ينهره ، ويصرخ فيه .

حتى والدته حينما دخلت عليه كي تنصحه طردها من الغرفة ، فوبخته وقالت له إياك أن تطردني من أي مكان ببيتي ، عد إلى منزلك الأن ولا تبقى هنا ، تعجبت حينها من تصرف والدة زوجي الحنونة ، ولكني لم أتدخل رغم أنني اعتدت الوحدة ، وقد شكل وجود فارس في المنزل عبئًا على قلبي رغم أني كنت مشفقة عليه ، رغم ما فعله بي ، خلال الأيام الأولى لم يدر بيننا أي كلام ، كنت فقط أضع له طعام ولا يتناوله فأذهب بعد فترة وأخذه .

ولكن في الأسبوع الثاني حينما وضعت الطعام تناوله ، وكنت ألاحظ أنه يختلس النظر أحيانًا إلى جنا الصغيرة ، ولكني تظاهرت أنني لا أراه وبعدها بدأ ينزل إلى أسرته ويذهب إلى العمل ، وذات مرة قالت لي والدة زوجي وهي تحتضني كنت أعلم أنك ستخرجينه من حزنه شكرا لك ، لم أفهم حينها فقد كنت لا أتحدث معه تقريبًا .

بعدها كنت أجلس في يومٍ مع جنا وأداعبها ، فجاء وجلس معنا وفوجئت به يحدثني ويقول : لقد سمعتك تناديها بجنا أهذا اسمها ، فتلعثمت في ردي وأنا أقول له نعم ، بدأ مرة تلو الأخرى يجلس معنا ويتناول الطعام ويتحدث ، كنت من داخلي فرحه لكن كلما تذكرت انه تزوجني لينتقم من أخرى كنت أتذكر كرهي له ، وفي مرة من المرات دخلت إلى غرفتي كي أنام ، فجاء خلفي ونام على نفس التخت !

فانتفضت من نومي وأخذت الصغيرة لغرفة أخرى ، ولكنه أيضًا تبعني فقالت له انا لم أعتد النوم مع أحد غريب ، فقال باستغراب ولكني زوجك ولست غريب ، فقلت له فقط زوج على الورق وأسمعته كل الكلام الذي كان يعتصر قلبي ويحتبس في نفسي لأكثر من عام ، ثم تركته وذهبت لغرفتي وشعرت حينها أنني أغلقت أخر باب للأمل بيننا ، وفي الصباح شعرت به يخرج للعمل وعندما عاد تعامل معي وكأن شيىًا لم يكن .

كان يتحدث ويأكل معنا لا أخفي عليكم فرحت من داخلي فقد كنت بدأت أتعلق به ، ورأيت فيه وجهًا أخرى لم أعرفه كان لين حنون احتضن جنا وتقرب منها وأحبها ، بدأت حياتي تتغير شعرت ببعض السعادة لكنني لم أظهر ذلك ، وذات يوم هاتفتني علا أختي الصغرى وطلبت مني ملاقاتها على الفور في مطعم قريب ، انتابني القلق وخرجت مسرعة وجنا في يدي وهناك حينما دخلت وجدت البلالين تنزل من فوقي وعائلتي وعائلة فارس مجتمعين هناك .

وأخذوا يصفقون فور دخولي ، ذهلت ونظرت لعلا كي أفهم ما يحدث ، ولكني فوجئت بوالدة زوجي تحمل عني جنا وفارس يظهر من خلفها ويركع على ركبتيه وفي يده خاتم ، وقال لي بابتسامة عذبة : هل تتزوجيني ؟ حينها شعرت بفرحة عارمة فأخيرًا طرقت السعادة بابي وهجرني الحزن ، أخيرًا شعرت أنني على قيد الحياة ولست مجرد ركن مهمل في منزلي .

وافقت وفرح فارس وفرح الجميع بعد الزواج أكملت دراستي ، ولكني تأخرت في الإنجاب بسبب مشكلة في الرحم ، ولكني لم أكترث فقد كان لدي جنا ابنتي ، ولكن فارس كان يرغب في طفلٍ مني وبالفعل رزقني الله فأنا الآن حامل وأعيش في سعادة ورضا كبيرين ، فقد اكتشفت أن فارس زوج مخلص ومحب ، والغريب أني سامحته وعذرته في إخلاصه وحبه لريم حبيبته الأولى ، أما أنا فكنت ومازلت حبيبته الأخيرة . . .

.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 26

    ردت على الجوال : اهلين بابا ابو العنود : هلابك شخبارك عساك طيبه ؟العنود : الحمدلله بابا انا زينه ، انت كيفك وكيف ماما ؟ابو العنود : كلنا بخير ماناقصنا الا حسك العنود : يابعد قلبي ابو العنود : عنوده عندي لك خبر لكن ماودي تتكدرين العنود بخوف : شنو بابا فيك شيء ماما فيها شيء ؟ (فارس خاف)ابو العنود : لا لا احنا بخير لكن انا وامك قررنا نسافر ألمانيا علاج حجزنا موعد بالمستشفى وضبطنا الوضع هناك العنود والعبره خانقتها : بدوني ابو العنود : يا بابا انتي الحين متزوجه ....قاطعته : لا بابا حتى لو متزوجه مراح اتركم بروحكم ابو العنود : معليه اذا رجعتي البيت مرينا ونتفاهم زين ؟العنود : طيب بابا (قفلت الخط وغطت وجها بيدينها وبكت)قرب فارس منها : وش فيك خوفتيني ؟؟!العنود وهي تبكي : ماما وبابا بيسافرون لألمانيا فارس : طيب وش فيها مو هذي فكرتك ؟العنود : كنت بروح معهم لكن الحين لا (زادت بالبكي)فارس : اعقلي واتركي عنك الدلع ناظرته العنود وعيونها غرقانه بالدموع : ارجع لوناستك ليش جايني هنا انت تكرهني وتتقزز مني خلاص ابعد عني روووح (قامت عن الكنبه وراحت للحمام وهي تبكي ، انكسر خاطره على حاله

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 25

    يوم الطلعه فارس بن راشد : جدي وينه ؟!خالد : سبقنا من زمان بدر : ماشاءالله عليه ، اجل يالله خلونا نمشيماجد : من بيروح معي منكم ؟محمد بن راشد : انا بدر : وانا بعدعلي : حتى انا بعد مالي خلق اسوقعزام : حلو اجل انا باخذ معي حمود ورشود (يقصد محمد ولد عمه عبدالرحمن)بيت ابو فارس (عبدالرحمن)شيخه بنت عبدالرحمن : ها ناقص شيء بعد ؟ام فارس : لا الحمدلله كل شيء معنا مريم : يالله يمه خلينا نمشي ابوي فالسياره غرفة فارس فارس بصراخ : اخلللصصي العنود طلعت من غرفة الملابس : ياربي شفيك ماتعرف تصبر ؟!!فارس : وش له كل هالاغراض ترى كلها 3 ايام وراجعين ؟!العنود كانت ماخذه كل العده لتجهيز حق يوم ميلاده : انا كذا عندي طقوس خاصه مشت معه متجهين للمزرعه وصلوا تقريباً الساعه 12 الظهر وعلى طول دخلت العنود لغرفتها ترتب اغراضها ومره وحده تتحاشى النغزات اللي تجيها من ام فارس وبناتها هذا غير شيخه بنت راشد وغيرتها منها ، قعدوا الشباب يلعبون والبنات يسولفون اما العنود تسللت من غير لا احد يحس وراحت لمخبأ فارس وبدأت التنظيم لحفلتها الرومنسيه مع فارس بلشت من الساعه 8 وماخلصتها الا 11 وزياده وبعدها اتصلت على

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 24

    في الإستراحه عزام : اخيراً تواضعت وجيت الاستراحه فارس بن عبدالرحمن : ههههههههههههه شسوي بعد كرهتكم ضربه ماجد على راسه : لا تكفففى حبنا فارس بن راشد : هههههههههههه إلا تعال بسألك الرصاصه وين مكانها ؟فارس : هنا (يأشر خلف كتفه اليسار) زياد : بس والله حمااس ريحة الدم والبارود كانت معبيه الجو بدر بإستهبال : يامتوحش (ضحكوا الكل عليه) بيت ابو فارس (عبدالرحمن) طول اليوم بغرفتها تخاف تطلع وتسبب مشكله ملت واخذت جوالها تتصل عليه رد بدون نفس : نعم العنود : فارس بموت ملل بليز تعال خلنا نطلع فارس قام بعيد عن الشباب : من زينك عشان اترك جلسة الشباب والوناسه واجي اطلعك انقبري بالغرفه لين تموتين العنود : فارس وا ... (سد الخط بوجها) : ياربي بموت من الملل حتى الحديقه مو قادره اطلع لها بيت ابو العنود (علي)ابو العنود : مااتصلتي على عنوده تشوفين كيف وضعها ؟ام العنود : الا اتصلت والحمدلله طيبه وحسب كلامها محد يضايقها ابو العنود : حتى لو ضايقوها مراح تقول اعرفها عدل ام العنود : خلنا ننتقل بسرعه لبيتنا القديم ونكون قريب منها ابو العنود : ايه اكيد اصلاً اتصلت على شركه نقل ورتبت الوضع في الحد

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 23

    بيت ابو فارس (راشد)شيخه بنت راشد : يبه عمي ماغلط بشيء هم قالوا الحق بس علي : شيخه خلك بحالك ولا تتدخلين شيخه : هذي كلمة حق ولازم اقولها بدر : لا مشكوره ابلعيها محد يبغى يسمع كلمة الحق ابو فارس (راشد) : خلاااص احترموا وجودي محمد : الحين وش بيصير على موضوع عمي ؟ابو فارس (راشد) : بنروح كلنا بعد صلاة العصر لبيته ونتسامح منه ام فارس : ليه تروح ؟ انت ماسويت شيء شيخه بقهر : كله عشان الدلوعه ماتزعل ابو فارس (راشد) : بس يابنت خلصناا ، علي اخوي الكبير وله قدره واحترامه فارس بن راشد : طيب فارس وش بيصير عليه بترجع له العنود ؟؟ابو فارس (راشد) : اكيد المره مالها الا زوجها شيخه انقهرت وبدت تفقد الامل اكثر بإنفصال فارس والعنود ، اما فارس صار له اكثر من اسبوع مايكلم احد يدخل البيت ولغرفته على طول حتى فطور ماكان يفطر والعنود ماكانت افضل حالاً منه زياد : فارس ابوي يبغاك تحت فارس : ما قالك ليه ؟ زياد بخبث : ماادري بس الظاهر يبغى يروح لعمي علي فز فارس بسرعه وصار قبال زياد : تقولها صادق ؟؟؟!!!ضحك زياد : ايه انزل تأكد بنفسك (نزل فارس بسرعه متجه لابوه فالصاله وهناك العائله مجتمعين)باس راس

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 22

    العنود وسط بكاها : بابا بليز رجعني فارس ماله ذنب ابو العنود : مالك رجعه له بعد اللي سمعته العنود : بس بابا فارس وش ذنبه ؟ابو العنود بعصبيه : ذنبه انه يسمع وساكت (وصلوا للبيت واختلعت ام العنود لما شافت منظر بنتها وهي تبكي وتترجى ابوها)ام العنود بخوف : بسم الله وش صاير فارس فيه شيء ؟؟!راحت العنود لامها وضمتها : بابا يبغى اتطلق ام العنود : ليييش ؟؟؟ابو العنود : مالها رجعه له بعد وترى من بكره راح ادور على بيت وننتقل من هنا ام العنود : علي وش فيك وش صاير فهمني ؟؟؟!!!(قال لها ابو العنود عن كل اللي صار وكل الكلام اللي قالته عن بنته)ام العنود : حرام عليها كيف تقدر تقول كذا وعندها بنات ؟العنود وهي تبكي : ماما فارس ماله ذنب ام العنود بعصبيه : كيف ماله ذنب كان يقدر يحط حد لاهله ابو العنود : لا شكله كان عاجبه الوضع ، اسمعيني يالعنود فارس انسيه مراح اسمح لاحد يهين بنتي (صعدت العنود لغرفتها وهي تبكي ، رخصوا المستشفى فارس ورجع مع زياد للبيت اول مادخل فارس صعد لغرفته من غير لا يسلم على اهله او يكلم احد) ام فارس : ساحرته هالبومه شفت كيف طنشنا ابو فارس : خليه يومين ويهدأ ريم : وع مااب

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 21

    فارس : لا يمه مستحيل اطلقها (مد يده للعنود وهي مسكت يده) ابو فارس : امك معها حق العنود خذلتنا كلنا وخانت الثقه انت.....قاطعه فارس : ممكن تتركونا بروحنا (طلعوا الكل وبقت هي وفارس ، تكلم فارس بعد مااستوعب اللي صار وتطمن عليها) فارس : ليش سويتي كذا ؟؟العنود حاولت تتكلم لكن خنقتها العبره وماطلعت الحروف فارس بصراخ : تكلممممي نقزت من الخوف : م م مااعرف شيء ص صدقني عصب اكثر : كذابه انتي عارفه كل شيء العنود : فارس قاطعها بصرخه : ججججبب ماابغى اسمع صوتك العنود نزلت راسها وصارت تبكي وتشهق : ليش اخذت انت الرصاصه .. ل ليش ماتركتني اموت (الكلام طلع منها مقطع من كثرت البكي) فارس بداخله (لاني احبك ، احبك وهذا من حزن حظي) رد بقسوه : ماابغى تموتين قبل ماانتقم منك رفعت راسها وناظرته بتعجب : ف .. فاارس !!!!!قاطعها : صار عندي الحين هدف تدرين وشهو العنود : وشهو ؟؟فارس : تعذيبك راح اعذبك لحد ماتتمنين الموت بذلك واهينك , اعلمك كيف تخونين فارس عورها قلبها حيل من كلامه لكن جدياً فرحت انه صحى ورجع لها صحيح رجع لئيم لكن المهم عندها الحين وجوده بحياتها وعندها قناعه ان حبيبها فارس الحنون راح يتحر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status