Share

الفصل 2

Penulis: القرية المزدهرة

في مكتب الشؤون المدنية، كان الناس يأتون ويذهبون بلا توقف.

الجدار الخلفي مزين باللون الأحمر المبهج، والهواء مشبع برائحة حلوة ثقيلة. الأزواج الجدد يتعانقون، وعلى وجوههم ابتسامات لا يمكن إخفاؤها.

أما سارة السلكاوي وعادل نصير فجلسا وسط هذا المشهد، كجزيرتين معزولتين.

لا حديث بينهما، ولا تبادل للنظرات.

الموظفة كانت فتاة شابة، اعتادت على مشاهد الحب والحنان، لكنها لم تواجه من قبل جوًّا خانقًا كهذا. ناولتهما الاستمارة والقلم بابتسامة متوترة قليلًا: "وقّعا هنا، من فضلكما."

التقطت سارة القلم دون تردد.

كتبت اسمها بخطوط حادّة كالسكين، تحمل عزيمة لا تراجع عنها، كأنها تقفز إلى هاوية اختارتها بنفسها.

أنهت التوقيع، ثم دفعت القلم إلى الرجل الجالس إلى جانبها.

جلس عادل نصير مستندًا إلى ظهر الكرسي، مسترخيًا، لكنه يُشع بتوتر خفي. أخذ القلم، وكانت أصابعه طويلة ونحيلة، نظيفة وممشطة بعناية.

لم يكتب بسرعة؛ كل حرف خرج موزونًا، ثابت اليد، ثقيل المعنى.

كتب اسمه إلى جوار اسمها، كأن الاسمين خُلِقا ليقترنا معًا منذ البداية.

مرّت عين سارة على تلك الأحرف، فشعرت وكأن يدًا غير مرئية قبضت على قلبها. لم يكن ألمًا، بل انقباضًا غريبًا لا تفسير له.

أبعدت نظرها سريعًا نحو يديها المتشابكتين.

كانت الخطوة الأولى للانتقام قد اكتملت.

من التوقيع إلى الختم، ثم استلام وثيقة الزواج، لم تستغرق العملية أكثر من عشر دقائق.

سريعة، كأنها حلم.

مدّت الموظفة الوثيقتين، وقالت بلهجة رسمية محفوظة: "نهنئكما بزواجكما، ونتمنى لكما حياة مليئة بالسعادة والوفاق."

استلمت سارة شهادتها بلا أي تعبير، واكتفت بقول: "شكرًا."

أما عادل، فأمسك بشهادته، ومرّر أصابعه برفق فوق عبارة "وثيقة الزواج " قبل أن يضعها في جيب سترته.

خرج الاثنان من القاعة واحدًا تلو الآخر، لتستقبلهما أشعة الشمس مباشرة. أغمضت سارة عينيها قليلاً بلا وعي.

حتى جلست داخل سيارة بنتلي سوداء، وأُغلق الباب، وانقطع ضجيج الخارج تمامًا، فقط عندها ارتخى ظهرها المشدود قليلًا.

داخل السيارة، خيّم صمت ثقيل.

مالت سارة برأسها إلى النافذة، وكانت حركة الشوارع المتسارعة تبعث في رأسها دوارًا خفيفًا.

تداعت إلى ذهنها فجأةً اتفاقية الأمس التي وقّعتها في مكتبة عائلة نصير. تلك الورقة البيضاء المكتوبة بالحبر الأسود...

والتي شعرت معها بأمان أكثر من وثيقة الزواج نفسها:

(الطرف الأول: عادل نصير.)

(الطرف الثاني: سارة السلكاوي.)

(مدة الزواج: سنة واحدة.)

(يتعين على الطرف الثاني التعاون مع الطرف الأول، وأداء دور "زوجة عادل نصير" أمام كبار عائلة نصير، وفي جميع المناسبات الاجتماعية الضرورية.)

(على الطرف الأول توفير جميع الحقوق والموارد المرتبطة بصفة الزوجة الشرعية لوريث عائلة نصير، ودعم الطرف الثاني عند الحاجة.)

(خلال مدة الزواج، لا يتدخل أيٌّ من الطرفين في الحياة الخاصة للآخر، ولا تقوم بينهما علاقة زوجية فعلية.

عند انتهاء المدة، يتم الطلاق بالتراضي.)

( يقوم الطرف الأول بتحويل ملكية فيلا النرجس رقم 1 إلى الطرف الثاني، ودفع مبلغ خمسين مليونًا نقدًا كتعويض.)

بنود واضحة، حقوق وواجبات محددة.

كانت صفقة، تمنحها عامًا واحدًا من الغطاء والحرية، مقابل هوية وقدرة تمكنها من سحق محسن نصير ورضوى بسيوني بلا رحمة.

صفقة رابحة.

أنظف بكثير من ذلك "الحب" الملوّث بالأكاذيب والمكر منذ البداية وحتى النهاية.

"طام"

دوّى صوت فرملة مفاجئة. ادرفع جسد سارة إلى الأمام بقوة بفعل القصور الذاتي، لكن التصادم المتوقع لم يحدث.

امتدت أمامها يد دافئة، لتوقفها بثبات.

كانت كف اليد على كتفها، تحمل حرارة جافة ولاذعة.

تجمدت في مكانها.

تسلّلت تلك الحرارة عبر القماش الخفيف، وأشعلت خفقة في قلبها.

عضلات ذراع عادل نصير مشدودة، ترسم حولها دائرة حماية صلبة.

لم ينظر إليها؛ كانت عيناه تركّز على السيارة التي اندفعت فجأة أمامهما، وعبّر حاجباه عن توتر خفيف.

حين زال الخطر، سحب يده بلا أي تأثير واضح، وأعاد قبضته إلى عجلة القيادة كما لو لم يحدث شيء.

"اجلسي مسترخية."

قالها بصوت منخفض خالٍ من المشاعر.

لكن سارة شعرت بالدفء الباقي من كف يده على كتفها. قبضت على أصابعها بقوة لتستعيد توازنها.

لا تفكري كثيرًا.

هو مجرد شريك في الصفقة. ربما تصرف بلياقة رجل نبيل، أو للحفاظ على سلامة الاتفاق.

تنفست بعمق، وأسندت ظهرها إلى المقعد، وكسرّت الصمت الغريب في السيارة: "عادل، أود أن يبقى زواجنا سريًا في الوقت الحالي."

نظر إلى الطريق أمامه، وطرق بعذوبة على عجلة القيادة بأصابعه.

"السبب؟"

"لا أريد أن أكشف أوراقي قبل الوقت المناسب." قالت سارة بصوت بارد.

"محسن ورضوى ما زالا يظنان أنني أجهل الحقيقة، وهذا أفضل درع لي. سأجمع كل الأدلة التي تثبت مخططهما، ثم أوجه لهما ضربة قاضية."

هي لا تريد مجرد فضيحة أو خسارة؛ هي تريد أن تغرقهما إلى الأبد.

نظر إليها عادل عبر المرآة الخلفية.

خطوط وجهها مشدودة، وعيونها مثل جليد لا ينكسر. لم يبقَ أثر من تلك الطفلة الرقيقة، ابنة عائلة السلكاوي ذات الابتسامة الوادعة.

كانت كقطة أخفت كل ما فيها من رقة، وأظهرت مخالبها فقط.

"مثير للاهتمام."

"موافق."

وافق بكلمات قصيرة وموجزة، بلا أي تردد.

تنفست سارة الصعداء؛ كانت تخشى أن يكون لديه أي خطة أخرى.

لكن ارتياحها لم يكتمل بعد، إذ سمعته يضيف فجأة: "لكن ابتداءً من اليوم، سنعيش معًا."

استدارت سارة بسرعة، وعيناها تلمعان بالحذر: "لماذا؟ هذا لم يُذكر في الاتفاق."

العيش معه؟

هذا لم يكن ضمن حساباتها على الإطلاق.

هي بحاجة إلى مساحة خاصة مطلقة لتخطط لكل شيء، لا أن تعيش تحت نظر شريك يراقبها على مدار الساعة.

خطوط وجه عادل الجانبية حادة، وفكه مشدود كخط مستقيم من الصلابة.

"لنجعل المسرحية كاملة." قال بهدوء.

"جدتك قد ترسل أحدهم في أي وقت، أو تأتي بنفسها فجأة لتتفقد الأمر. كم من الوقت تعتقدين أننا سنتمكن من إخفاء خبر العيش منفصلين عنها؟"

سبب لا يقبل الجدل.

جدتها، السيدة الكبرى لعائلة السلكاوي، كانت الأكثر صرامة وأشد الناس حرصًا على أن يتزوج عادل نصير وينجب أولادًا.

لو اكتشفت أن زواجهما مزيف... فلن تنهار خطة الانتقام فقط، بل قد تُسحَق العائلة بأكملها.

ضغطت سارة شفتيها على شكل خط مستقيم، وعرفت أن كلامه صحيح.

"حسنًا." أومأت أخيرًا؛ هذا كان الخيار الأكثر عقلانية.

" نعيش في بيتي. أهدأ."

كانت تشير إلى الفيلا الخاصة بها، التي أهدتها إياها والدتها قبل وفاتها.

"حسنًا." أجاب عادل بهدوء.

قاد السيارة بسلاسة إلى وسط المدينة، حتى توقفت أخيرًا أمام فيلا سارة السلكاوي.

فكّت حزام الأمان، واستعدت للنزول.

"حرم عادل نصير"

توقف حركتها عند هذا النداء؛ لم تعتد على هذا اللقب، استدارت، وبدا على ملامحها نبرة استفسار.

وكان هو أيضًا ينظر إليها، وعيناه العميقتان تحملان مشاعر يصعب تفسيرها.

ابتسم ابتسامة خفيفة، وقال كلمتين فقط: "تعاون سعيد."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أرادني أمًا بديلة، فتزوجت قطبا اقتصاديا عقيمًا لأنتقم   الفصل 30

    في قاعة المناقصة، كان الهواء مشدودًا كوترٍ على وشك الانقطاع.مشروع المركز الفني الثقافي الأيقوني لمدينة الساحل الجديدة جذب جميع شركات التصميم الكبرى في مدينة النور، وكل من يجلس هنا يُعد من نخبة المجال بلا استثناء.جلست سارة في الصف الثاني، بهدوء وثبات. كانت أطراف أصابعها تفرك بلا وعي حافة ملفٍ على ركبتيها، بينما تجول نظرتها بهدوء على أعضاء لجنة التحكيم الجالسين على المنصة، وهم شخصيات ثقيلة الوزن في المجال.إلى جانبها بدا محسن قلقًا ومضطربًا. كانت شاشة هاتفه تضيء بين الحين والآخر، فيطفئها سريعًا. حاول أن يتكلم عدة مرات، لكن الكلمات عات إلى حلقه. وفي النهاية لم يخرج منه سوى سؤال باهت: "سارة، هل أنتِ متوترة؟"لم تنظر إليه.ظلت عيناها مثبتتين على المتحدث فوق المنصة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة بالكاد تُرى.قالت بهدوء: "لست متوترة، من المفترض أن يكون المتوتر غيري."انقبض قلب محسن فجأة.قبل أن يسأل المزيد، أنهى ممثل الشركة السابقة حديثه وانحنى وغادر.تنحنح المقدم وقال بصوت جهوري: "والآن، نرحب بكبير المصممين في شركة "الريادة للتصميم" السيد حمدي أمين.صعد المصمم إلى المنصة، وبدا واضحًا أن

  • أرادني أمًا بديلة، فتزوجت قطبا اقتصاديا عقيمًا لأنتقم   الفصل 29

    "في السابق، كنتم أصدقاء، كالإخوة تمامًا."مرت عينا سارة على محسن مرورًا خفيفًا، ثم عادت لتستقر على وجه رضوى. حملت نبرتها شيئًا من المنطق البديهي لصف "الزوجة الشرعية.""لكن أنا ومحسن متزوجان الآن. وبذلك تصبحين أختي أيضًا. إن أتلفت الأخت شيئًا يخص أختها دون قصد، فهل يمكن للأخت الكبرى أن تلومها؟"ابتسمت ابتسامة رصينة ودافئة، وكانت كلماتها مهذّبة إلى حدٍّ لا يُؤخذ عليه شيء."لذا لا تفكري في الأمر كثيرًا. وأثق أنكِ لم تفعلي ذلك عمدًا، أليس كذلك؟"السؤال الأخير جاء خفيفًا وناعمًا كنسمة.انسدّ حلق رضوى.لم تستطع أن تنطق بكلمة.إن اعترفت، فكأنها تقرّ بأنها فعلت ذلك عمدًا.وإن أنكرت، فبكاؤها المرير قبل قليل سيبدو مهزلة.لم تجد إلا أن تومئ برأسها بجمود، والدموع ما تزال عالقة على رموشها، فتبدو مثيرة للشفقة إلى أقصى حد.وقف محسن جانبًا يراقب المشهد، وتعقّدت مشاعره الشعور بشكل لا يوصف.غضبه وحساباته التي كانت تشتعل قبل لحظات، تلاشت بشكلٍ غريب عندما رأى سارة تتصرف بهذه الروح المتسامحة، تحوّل كل ذلك إلى إحساس غريب بالذنب جعله غير مرتاح.تذكّرها في الماضي، كانت متكبرة، مشرقة، كوردة حمراء ذات أشواك.أ

  • أرادني أمًا بديلة، فتزوجت قطبا اقتصاديا عقيمًا لأنتقم   الفصل 28

    ارتفع صوت الشك ليملأ الممرّ بأكمله.في لحظةٍ كان يُفترض أن تغضب فيها، ابتسمت سارة بدلًا من الغضب.كانت الابتسامة لا تزال جميلة، لكن محسن لمح في قبضتها المشدودة مسحةً من الظلم المكبوت، وكأن إبرةً وخزت قلبه فجأة.مدّ محسن يده لا شعوريًا، محاولًا أن يلامس خدّها، غير أنّ ذراع رضوى المتشبث به أجبره على التوقف."سارة."ساد الممرّ صمتٌ ثقيل.تسمّر الجميع في أماكنهم كأن مغناطيسًا شدّهم، تنقلت نظرات الفضول بين وجوه الثلاثة، وكأنهم يتمنّون لو امتلكوا قدرة التخاطر لتبادل التعليقات.في النهاية، كان المساعد أكرم أول من قاد الجميع بعيدًا.وما إن اختفت خطواتهم عند نهاية الممر، حتى بدا التوتر كأنه ثُقب بثقبٍ صغير فتسرّب قليلًا."واااه—"فجأة غطّت رضوى وجهها، وانهمرت الدموع الغزيرة من بين أصابعها. كان بكاؤها حادًا ومظلومًا، كأنها تعرّضت لافتراء عظيم."أختي سارة، آسفة، حقًا لم أقصد، أردت فقط أن أساعدك في حمل الكوب، لكن قدمي انزلقت."شهقت وهي ترتجف كورقةٍ في رياح الخريف، "أنا... أنا أفسدت كل شيء، خذلتك وخذلت أخي محسن."كانت تبكي حتى كاد نفسها ينقطع، وكل كلمة مشبعة بندم كبير. وجهها الجميل مبلل بالدموع،

  • أرادني أمًا بديلة، فتزوجت قطبا اقتصاديا عقيمًا لأنتقم   الفصل 27

    ابتسمت سارة داخليًا ابتسامة باردة.لم تهتم حتى بإلقاء نظرة على الثنائي المتظاهر، بل توجهت مباشرة إلى طاولة الرسم.عندما وقعت عيناها على المخطط المدمر، شعرت وكأن قلبها يُعصر بيد قوية، كان المشهد مؤلم للغاية.كل خط، كل رقم على الورقة، كان من رسمها الشخصي، بعد حسابات ومراجعات متكررة.لكن على وجهها لم يكن هناك أي أثر للغضب أو الانهيار، بل كان هدوء مخيف يكتنف ملامحها.وكلما بقيت هادئة بهذا الشكل، أصبح الجو حولها أكثر قمعًا.توقف جميع موظفي المكتب عن التنفس، وهم يراقبون مديرة المكتب.جميعهم يعلمون أن هدوء ما قبل العاصفة هو الأخطر.انخفضت سارة على ركبتيها، ومدت أصابعها الرقيقة لتلمس المخطط المبلل برفق."لم تقصدي؟"كانت القهوة قد سقطت بدقة مذهلة، تغطي نحو ثمانين بالمائة من المنطقة الأساسية للمخطط. حتى لو استأجرت أحد خبراء التخريب المحترفين، لما استطاع أن يكون بهذه الدقة.رفعت عينيها، ونظرتها كانت كأنها سيف من الحديد المتجمد، وأصابت رضوى مباشرة.ارتجفت رضوى من النظرة، وانكمشت في أحضان محسن، وهي تبكي بشكل مبالغ فيه: "سارة ، لا تنظري إلي هكذا، أنا خائفة.""خائفة؟"بدأت سارة ببطء في ترتيب طرفي م

  • أرادني أمًا بديلة، فتزوجت قطبا اقتصاديا عقيمًا لأنتقم   الفصل 26

    منذ تلك الليلة في المطعم، وبعد ذلك الموقف المليء بالرمزية، بدأت سارة تتجنب عادل لبضعة أيام بشكل لا شعوري.لم يكن الأمر كرهًا له، بل، قلبها كان مرتبكًا قليلًا.ذلك الشعور عندما مرر إصبعه برفق على زاوية فمها، مثل ريشة، كان يوقظ أوتار قلبها المتجمد بفعل الخيانة، ويخلق شقًا صغيرًا في جدارها العاطفي.لحسن الحظ، كان العمل هو الملاذ الأفضل.في تلك الفترة، حاول محسن، كذبابة مزعجة، أن يتواصل معها مرات عدة.كانت ترفض المكالمات مباشرةً عند وصولها، وتمسح الرسائل على الواتساب دون حتى النظر إليها.ثم حاول عن طريق شخص ثالث أن يعرض عليها تناول الطعام لتفسير "أمر مهم".اكتفت سارة بإرسال رد عن طريق مساعدتها: "مشغولة".وكانت فعلاً مشغولة.منافسة مشروع "الرحاب" كانت على الأبواب، كانت تعمل بلا توقف لما يقرب من نصف شهر، كانت تنام أقل من أربع ساعات يوميًا.جسمها فقد بعض الوزن، لكن عينيها أصبحت تتلألأ أكثر، كنجوم مصقولة بالنار، تشع حدة لا يمكن تجاهلها.كانت تعتقد أنه بمجرد تجاهلها، سيختفي هذان الرجلان من عالمها كما تُزال القمامة من تلقاء نفسها.حتى ظهر ذلك بعد ظهر اليوم."المديرة سارة، الأمر خطير. تعالي إلى ا

  • أرادني أمًا بديلة، فتزوجت قطبا اقتصاديا عقيمًا لأنتقم   الفصل 25

    تشنج جسد سارة بالكامل، رفعت رأسها فجأة، واصطدمت بعينيه العميقتين المملوءتين بالابتسامة."أنت.""لا تتحركي." جاء صوته منخفض، مع لمسة خفيفة من خشونة تكاد لا تُلاحظ.وفي اللحظة التالية، اقترب عادل منها.امتدت المسافة بينهما على الفور.اجتاحت رائحة جسده، رائحة عودٍ خفيف ونقي، أنفاسها بقوة.كانت تستطيع أن ترى رموشه الطويلة بوضوح، وانحناء أنفه المرتفع، وتلك العيون العميقة التي كأنها تمتص كل شيء حولها.قريب جدًا.قريب لدرجة أنها شعرت بدفء أنفاسه وهي تلامس خديها برفق.توقف قلبها للحظة، ثم بدأ يدق بسرعة جنونية، وكأن نبضه يريد أن يقفز من حلقها.ماذا يحدث؟أليس هذا مجرد تمثيل لعلاقة زوجية متفق عليها، بلا أي احتكاك جسدي زائد؟هل ينوي كسر الاتفاق؟بينما كان عقلها يغلي بالارتباك، مر إصبعه برقة على زاوية فمها.كانت اللمسة ناعمة، لكنها تحمل قليلاً من الخشونة كما لو كانت طبقة رقيقة من الجلد السميك، مثل ريشة تلمس أعصابها برقة.انتشر ذلك الشعور من زاوية فمها وصولًا إلى قلبها."هنا." قال بصوت قريب جدًا، همس كالعاشق. "لم تمسحيها بعد."تقلصت حدقة عيني سارة فجأة، وتجمّد جسدها بالكامل.شعرت بأن خديها، لا، بل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status