Masukنهضت هي لتأخذ دوشا لم يساعدها في أي شيء أيستغل كل حزنها والمها لتصوير مشهد يعتمد على ذلك ؟ الم يهتم ولو باي شكل بكل ما جعلها تمر به ؟ هل يصدق كل الاتهامات التي القاها بوجهها ؟ اللعنه ولماذا تهتم انها لم تعد تهتم باي شيء له علاقه به. يجب أن لا تفعل لقد أخذت تكتشف منذ أن تركته، كم كانت على حق بتركها له، لقد أخذ يتضح لها كم هو وغد أناني ...لا يهتم سوى بستيف مكاجيل نفسه، وعلى اتم استعداد لأن يدوس على أي شيء يعترض طريقه ، وصادف ان تكون هي هذا الشيء !!!! حمدت ربها ان المشهد التالي كان مع جيف وليس مع لورنا وتقبلت بابتسامه باهته نظره الاعتذار الذي ألقاها هيو لها. فلم يكن على اي حال ذنبه انه يعمل تحت سلطه جلف عديم الاحساس. كان تشعر بالألم وضغط عصبي هائل ولم تلتفت ابدا نحو ستيف الا حين أتى ليراجع السيناريو معها ومع جيف . كانت نظراته حاده وكلامه مقتضب على حين كانت هي صامته شاحبه وهذا هو المطلوب في هذا المشهد ربما رتب الامر كله منذ المشهد السابق لكي يحولها الى امرأه تعيسة بائسه ....الوغد !!!! كان من المفترض ان يكون هناك حوار مفعم بالمشاعر والاسئله بين سامينثا ودومينيك وهي تهي
تجمدت كاترين تماما وهي تسمع صوت مألوف لطالما عشقت نبرته الخشنة القويه ذات البحه المميزة ، و لكنها حين تسمعه الان لا تشعر سوى بالألم و الغضب ...كان الصوت فوقها مباشره ، و شعرت بغضب عاصف جعلها تقول بصوت مخنوق من البكاء دون ان تكلف نفسها عناء الاستداره والنظر نحوه : ـ" كيف تجرؤ على دخول غرفتي هكذا ؟ " وشهقت بمراره عندما لفتها يديه بلا رحمه لتستلقي على ظهرها ولكنها اشاحت بوجهها بإصرار و قد اخذت تمسح دموعها باصابعها المرتجفه و فجاه ، كادت ان تصرخ عندما مد يد نحو ذقنها ليدير وجهها نحوه وبحركة هستيريه ابعدت يده عن وجهها صارخه : -" اخرج من هنا ." توقفت نظراته طويلا على عيونها المغشيه بالدموع وفمها المرتجف وجهها الاحمر قبل ان يبتلع ريقه بصعوبه قائلا بصوت ثقيل : -" كاترين .." قاطعته بجنون شعرت به يطوقها من مجموعه المشاعر والذكريات التي اثارها وجوده بهذا القرب منها بداخلها : -" امازال هناك المزيد من الاهانات هل نسيت شيئا ما وفكرتك به النجمه المحبوبه ؟!!!" ضاقت نظراته على وجهها وذم فمه وان ظل صامتا يراقبها بصمت فازدادت عصبيتها وقد شعرت بحراره تطوقها انها لا تفهم ما الذ
زفرت كاترين أنفاسها بضيق عصبي ونظرت بعيون ناضحه بالازدراء للورنا التي اخذت تتحدث بشكل حميم مع ستيف وقد وضعت ذراعها على كتفه بتملك. انها المره الخامسه التي تتسبب فيها لورنا بتعطيل المشهد او بايقافه كلما اندمجت كاتي مع دورها واقتنعت بادائها تفتعل لورنا شيء ما لتوقف المشهد وعادت تزفر ت انفاسها وهي تجلس بغضب على كرسي، منتظره اي فرد يخبرها بالحل.. فقد مضى اسبوعان كانوا كالجحيم ، لم تستطع في تلك الفتره النوم جيدا كما انها لم تكن تستطيع الاكل الا اقل قليل وظهر ذلك واضحا في حركات جسدها المتعب. كانت حياتها عباره عن سلسله متصله من الالم المبرح كلما رات ستيف او عملت معه كان فظا عدواني معها في اثناء التصوير. بعد ان ترك الموقع في ذلك المشهد ، لم يكن يتوانى عن توبيخها بفظاظه كلما ارتكبت خطا ما حتى انها كانت تشعر انها تسير فوق خيط مشدود اقل اخلال بتوازنها سيجعلها تهوي الى الارض متحطمة على الصخور . كانت تشعر بضغط عصبي يكاد يحطمها نفسيا وجسديا على الرغم من انه لم يفقد اعصابه معها مره اخرى وعادت تنظر للورنا و ودت لو تستطيع اخبارها ان لا داعي ابدا لما تفعله هي الاخرى معها .فلقد علمت ل
تململت كاتي بانهاك وهي تتقلب دافنه رأسها في الوساده قبل ان تعتدل مجفلة ، وهي تسمع الرنين الخافت للمنبه الصغير بجانب سريرها .ومالت توقف الرنين عندما تدحرج الغطاء عنها وتجمدت اصابعها وعيوانها تسقط لاسفل .وفجاه اخترقت الذكريات المذله والمهينه لليله امس عقلها بلا رحمه لقد كان هذا هو الذل الأكبر !!!!غمغمت لنفسها بصوت خافت للغايه واخذ جسدها يرتجف كيف يجرؤ على خلع فستانها هكذا... انه حتى لم يكلف نفسه ليضع اي شيء عليها باستثناء الغطاء . وانتبهت انها لم تغلق المنبه وضاقت عينها وهي ترى الساعه لقد كانت السادسه بحق الجحيم .لماذا ظبط المنبه مبكرا هكذا وهو يدرك ان التصوير لن يبدا قبل الساعه 10:00؟ ٱلعين اراد ان يدرك تماما انها فهمت معنى تصرفه الواقح وايضا اراد التاكد ان كريس مدبره المنزل لن تأتي لايقاذها اذا ما تاخرت في النوم استلقت للخلف مجددا..... ما الذي ستفعله الان بحق السماء ؟اي لعنه حلت بها امس لتجعلها تتصرف هذا التصرف المشين المخذي ؟ انه ذلك الشراب اللعين وصرت على أسنانها بعنف وهي تقسم إلا تشرب أبدا مجددا وبدأت معدتها في التقلص بطريقه مؤلمه. انها لن تتمكن من النظر الى وجهه بعد ما
اغمضت كاترين عينيها وتنفست بعمق هواء البحر المنعش قبل ان تفتح عينيها وتحقق في الأفق أمامها كان المنظر رائعا حيث وقفت في نافذة غرفتها تتطلع الى البحر بلونه الازرق الرائع يمتد امامها بلا نهايه. وتنهدت بقوه لقد مضى اسبوعان منذ مجيئها مع فريق التمثيل الى ايطاليا ..؟.حيث انها بعد تلك المواجهه الاخيره مع ستيف في الفندق لم تستطع إلغاء العقد ولم تجد أمامها سوى السفر معهم. و وصلوا الى" نابولي" ثم أخذوا عده قوارب لجزيره " آلبا " حيث موقع تصوير فيلم ارض الخوف. مررت يدها على شعرها الحريري وعادت تأخذ نفسا طويلا لقد مر وقت طويل منذ أن حضروا الى هنا في إعداد المكان وتجهيزه.... ثم بدء التدريب الذي كان يأخذ معظم ساعات النهار.... وما ان تحل الساعه 6:00 مساء حتى تكون متعبه للغايه وبالكاد تستطيع في المساء مراجعه السيناريو لتحفظ دورها في اليوم الثاني .كان الجميع يشكون من الارهاق ما عدا ستيف هو الشخص الوحيد الذي لم يبدو انه يتعب قد كان يوجه الممثلين ويشرف على التدريب ويعد الاماكن بدقه بالغه لتحديد أماكن التصوير ويتعامل مع كل مشكله تظهر بحيويه فائقه وكأنه لا يريد ان تكون هناك دقيقه يستريح فيها
-"اه .. المخرج ... حقا ." كانت تكرر الثلاث كلمات و قد شحب وجهها تماما وشعرت بالغرفه وكأنما تطبق على صدرها وبالكاد انتبهت على لمسه يد حانيه من ماريا التي قالت بشفقه : -" الن تجلسي كاترين ؟ " ونظرت لها بلاهة، على حين انبعث صوت ستيف في هذه اللحظه نافذ الصبر وهو يقول بتغطرس: -" هلا.... جلست مس مور ....أرجوك امامنا عمل هنا ." هي كاترين مور تعمل في فيلم من اخراج ستيف .. ؟!!! كيف ....ولماذا ....ودارت في رأسها دوامه جعلتها لا تقوى على الوقوف. وجعلتها نظرات من حولها تنكمش على احدى الكراسي ورمقته بنظره مشتته وعندما بدأ يقول بصوته العميق : -" بالطبع قرأ كل منكم دوره..... وعرف بالظبط موقعه من القصه .......ان فيلم "ارض الخوف" هو..... " ولم تعد كاتي تسمع ان الامر حقيقي اذا وهزت راسها. وكانها في كابوس سرعان ما تستيقظ منه قبل ان تحدق مجددا فيما يحدث حولها. وفجاه شعرت بحنق وسخط وخوف ينتشرون داخلها لقد خدعها سبنسر متعمدا ، لم تكن ابدا لتمضي العقد اذا عرفت من هو المخرج ولكن هذا لا يعني انها ستستمر في هذه المهزله وشعرت كأن الغرفه تدور بها..... ما الذي عليها فعله ،؟؟ اخت







