تسجيل الدخولاظهرت الانوار المسلطه من فوق بدء ظهور توتر كاترين فقد كان الامر على ما يرام واستطاعت بمعجزه ما الوقوف مع بقيه الممثلين في هذا المشهد لمراجعه السيناريو مع ستيف وفهم تعليماته وما يريد منهم في هذا المشهد .و الذى كان عباره عن خطف سامنثا من على الشاطئ .وكانت تشعر به غاضبا عصبيا متجهما مما اثار تساؤل بقيه الممثلين دون ان يجرؤ احد على قول اي كلمه. وبدأ الهلع ينتاب كاتي بعد ان بدأواالتصوير فوق اليخت ..حيث كان من المفترض ان يدفعها افراد العصابه الى زوج البطله رئيس الشبكه الذي يقوم بدوره "توم لورد" الذي أخذها على جانب عندما لاحظ قلقها وتوترها قبل بدء التصوير وحاول ان يطمأنها بلباقه ...عندما دوى صوت ستيف يخبر كل شخص ان يأخذ مكانه وربت توم على كتفها بعطف قائلا وهو ينظر بحيرة نحو ستيف الذى كانت عيناه تشتعلان بنيران تكاد تحرق المكان : -" لا ادري ما الذي اصاب ستيف ، ولكن لا تدعي ذلك يقلقك..... ركزي في تمثيل دورك وكل شيء سيكون على ما يرام." كان من المفترض ان تقف سامنثا بتحدي امام ماكس الذي يخبرها انه ادرك كيف كان دومينيك يخونه مع زوجته وان الوقت قد حان ليرد له الصفع
- مشهد الأختطاف !!!! كانت فكره الخروج مع جاك جيده ،، فقط استمتعت حقا كاترين بوجود جاك معها كان المطعم الايطالي الذي اخذها له جميلا. كان جاك يحاول ان يكون ودودا الى اقصى حد . حسنا...... فكرت كاترين وهي تخرج من سياره جاك الانيقه الحديثة ، وتلوح بيدها له عندما اوصلها مجددا للقصر. يجب ان تعترف انه كان هناك جزء كبير من عقلها وكل قلبها في مكان ما بعيدا للغايه عن مكان وجودها مع جاك وعن كل ما يحيط بها...... حتى انها لم تفاجئ عندما أوشكت على الاصطدام بالرجل الوحيد الذي لا تستطيع مهما فعلت ابعاده عن تفكيرها. فقد كانت على وشك الاستداره في ممر الغرف متجهه الى غرفتها عندما اصطدمت به وأمسك هو بيديها ليحميها من السقوط ولكنه بعد ذلك ابعدها عنه بازدراء ونظرت هي لوجهه البارد و للغضب الجليدي المرتسم بعيونه وقد اضطرب جسدها بمشاعر شتى .. على حين اجرى هو عيونه المحتقره عليها من اعلاها إلى اسفلها.. بطريقه جعلتها ترتجف هلعا و خجلا ثم قال وقد لوى فكه بطريقه تقطر ازدراء : -" انظروا من يحظى بالسيده الان ؟!!! لماذا كلفت نفسك عناء العوده ؟!!!" شحب وجهها وهي تنظر له بتوتر كانت الساعه قد اصبحت الث
نهضت هي لتأخذ دوشا لم يساعدها في أي شيء أيستغل كل حزنها والمها لتصوير مشهد يعتمد على ذلك ؟ الم يهتم ولو باي شكل بكل ما جعلها تمر به ؟ هل يصدق كل الاتهامات التي القاها بوجهها ؟ اللعنه ولماذا تهتم انها لم تعد تهتم باي شيء له علاقه به. يجب أن لا تفعل لقد أخذت تكتشف منذ أن تركته، كم كانت على حق بتركها له، لقد أخذ يتضح لها كم هو وغد أناني ...لا يهتم سوى بستيف مكاجيل نفسه، وعلى اتم استعداد لأن يدوس على أي شيء يعترض طريقه ، وصادف ان تكون هي هذا الشيء !!!! حمدت ربها ان المشهد التالي كان مع جيف وليس مع لورنا وتقبلت بابتسامه باهته نظره الاعتذار الذي ألقاها هيو لها. فلم يكن على اي حال ذنبه انه يعمل تحت سلطه جلف عديم الاحساس. كان تشعر بالألم وضغط عصبي هائل ولم تلتفت ابدا نحو ستيف الا حين أتى ليراجع السيناريو معها ومع جيف . كانت نظراته حاده وكلامه مقتضب على حين كانت هي صامته شاحبه وهذا هو المطلوب في هذا المشهد ربما رتب الامر كله منذ المشهد السابق لكي يحولها الى امرأه تعيسة بائسه ....الوغد !!!! كان من المفترض ان يكون هناك حوار مفعم بالمشاعر والاسئله بين سامينثا ودومينيك وهي تهي
تجمدت كاترين تماما وهي تسمع صوت مألوف لطالما عشقت نبرته الخشنة القويه ذات البحه المميزة ، و لكنها حين تسمعه الان لا تشعر سوى بالألم و الغضب ...كان الصوت فوقها مباشره ، و شعرت بغضب عاصف جعلها تقول بصوت مخنوق من البكاء دون ان تكلف نفسها عناء الاستداره والنظر نحوه : ـ" كيف تجرؤ على دخول غرفتي هكذا ؟ " وشهقت بمراره عندما لفتها يديه بلا رحمه لتستلقي على ظهرها ولكنها اشاحت بوجهها بإصرار و قد اخذت تمسح دموعها باصابعها المرتجفه و فجاه ، كادت ان تصرخ عندما مد يد نحو ذقنها ليدير وجهها نحوه وبحركة هستيريه ابعدت يده عن وجهها صارخه : -" اخرج من هنا ." توقفت نظراته طويلا على عيونها المغشيه بالدموع وفمها المرتجف وجهها الاحمر قبل ان يبتلع ريقه بصعوبه قائلا بصوت ثقيل : -" كاترين .." قاطعته بجنون شعرت به يطوقها من مجموعه المشاعر والذكريات التي اثارها وجوده بهذا القرب منها بداخلها : -" امازال هناك المزيد من الاهانات هل نسيت شيئا ما وفكرتك به النجمه المحبوبه ؟!!!" ضاقت نظراته على وجهها وذم فمه وان ظل صامتا يراقبها بصمت فازدادت عصبيتها وقد شعرت بحراره تطوقها انها لا تفهم ما الذ
زفرت كاترين أنفاسها بضيق عصبي ونظرت بعيون ناضحه بالازدراء للورنا التي اخذت تتحدث بشكل حميم مع ستيف وقد وضعت ذراعها على كتفه بتملك. انها المره الخامسه التي تتسبب فيها لورنا بتعطيل المشهد او بايقافه كلما اندمجت كاتي مع دورها واقتنعت بادائها تفتعل لورنا شيء ما لتوقف المشهد وعادت تزفر ت انفاسها وهي تجلس بغضب على كرسي، منتظره اي فرد يخبرها بالحل.. فقد مضى اسبوعان كانوا كالجحيم ، لم تستطع في تلك الفتره النوم جيدا كما انها لم تكن تستطيع الاكل الا اقل قليل وظهر ذلك واضحا في حركات جسدها المتعب. كانت حياتها عباره عن سلسله متصله من الالم المبرح كلما رات ستيف او عملت معه كان فظا عدواني معها في اثناء التصوير. بعد ان ترك الموقع في ذلك المشهد ، لم يكن يتوانى عن توبيخها بفظاظه كلما ارتكبت خطا ما حتى انها كانت تشعر انها تسير فوق خيط مشدود اقل اخلال بتوازنها سيجعلها تهوي الى الارض متحطمة على الصخور . كانت تشعر بضغط عصبي يكاد يحطمها نفسيا وجسديا على الرغم من انه لم يفقد اعصابه معها مره اخرى وعادت تنظر للورنا و ودت لو تستطيع اخبارها ان لا داعي ابدا لما تفعله هي الاخرى معها .فلقد علمت ل
تململت كاتي بانهاك وهي تتقلب دافنه رأسها في الوساده قبل ان تعتدل مجفلة ، وهي تسمع الرنين الخافت للمنبه الصغير بجانب سريرها .ومالت توقف الرنين عندما تدحرج الغطاء عنها وتجمدت اصابعها وعيوانها تسقط لاسفل .وفجاه اخترقت الذكريات المذله والمهينه لليله امس عقلها بلا رحمه لقد كان هذا هو الذل الأكبر !!!!غمغمت لنفسها بصوت خافت للغايه واخذ جسدها يرتجف كيف يجرؤ على خلع فستانها هكذا... انه حتى لم يكلف نفسه ليضع اي شيء عليها باستثناء الغطاء . وانتبهت انها لم تغلق المنبه وضاقت عينها وهي ترى الساعه لقد كانت السادسه بحق الجحيم .لماذا ظبط المنبه مبكرا هكذا وهو يدرك ان التصوير لن يبدا قبل الساعه 10:00؟ ٱلعين اراد ان يدرك تماما انها فهمت معنى تصرفه الواقح وايضا اراد التاكد ان كريس مدبره المنزل لن تأتي لايقاذها اذا ما تاخرت في النوم استلقت للخلف مجددا..... ما الذي ستفعله الان بحق السماء ؟اي لعنه حلت بها امس لتجعلها تتصرف هذا التصرف المشين المخذي ؟ انه ذلك الشراب اللعين وصرت على أسنانها بعنف وهي تقسم إلا تشرب أبدا مجددا وبدأت معدتها في التقلص بطريقه مؤلمه. انها لن تتمكن من النظر الى وجهه بعد ما







