بيت / الرومانسية / أرحم دموعى!! / 16 - أين المفر ؟؟؟!!!!

مشاركة

16 - أين المفر ؟؟؟!!!!

مؤلف: Nana Wahba
last update تاريخ النشر: 2026-07-24 07:07:03

-"اه .. المخرج ... حقا ."

كانت تكرر الثلاث كلمات و قد شحب وجهها تماما وشعرت بالغرفه وكأنما تطبق على صدرها وبالكاد انتبهت على لمسه يد حانيه من ماريا التي قالت بشفقه :

-" الن تجلسي كاترين ؟ "

ونظرت لها بلاهة، على حين انبعث صوت ستيف في هذه اللحظه نافذ الصبر وهو يقول بتغطرس:

-" هلا.... جلست مس مور ....أرجوك امامنا عمل هنا ."

هي كاترين مور تعمل في فيلم من اخراج

ستيف .. ؟!!!

كيف ....ولماذا ....ودارت في رأسها دوامه جعلتها لا تقوى على الوقوف.

وجعلتها نظرات من حولها تنكمش على احدى الكراسي ورمقته بنظره مشتته وعندما بدأ يقول بصوته العميق :

-" بالطبع قرأ كل منكم دوره..... وعرف بالظبط موقعه من القصه .......ان فيلم "ارض الخوف"

هو..... "

ولم تعد كاتي تسمع ان الامر حقيقي اذا وهزت راسها.

وكانها في كابوس سرعان ما تستيقظ منه قبل ان تحدق مجددا فيما يحدث حولها.

وفجاه شعرت بحنق وسخط وخوف ينتشرون داخلها لقد خدعها سبنسر متعمدا ، لم تكن ابدا لتمضي العقد اذا عرفت من هو المخرج

ولكن هذا لا يعني انها ستستمر في هذه المهزله وشعرت كأن الغرفه تدور بها.....

ما الذي عليها فعله ،؟؟

اختلست نظره لما حولها كان الممثلين قد اخذوا ينصتون لستيف على حين كانت بطله الفيلم تجلس على يمينه، وقد جعلت يدها تستقر على ذراعه بنعومه بينما كانت عيونها تعكس العداء المستتر لكاتي.

بالتاكيد كلهم يعرفون انها وستيف كانوا مخطوبين وبالمشهد الماساوي الذي قدمته منذ قليل..... اصبح امامهم ما يتكلمون عنه .

وانتابتها فجأة رغبه عارمه في البكاء وبلا وعي مررت اصابعها بتوتر على جبهتها في حركتها المألوفه العفوية ، التي تعكس دائما توترها.

والتقطت عين ستيف عينيها في تلك اللحظه وبدا انه نسى ما كان يقوله.....

اذ انه توقف فجأه وأشاحت هي بعينيها عنه

وقد ازداد خفقان قلبها لتعود وتنظر له مجفله عندما عاد صوته البارد يقول بتعجرف مشين :

-" مس مور.....هل انت منتبهه للحديث ام انك تعتقدين الامر بسهوله تصوير الاعلانات ؟!!"

ومرت لحظات مزعجه جفت الدماء فيهم من وجهها وتعلقت اعين الاخرون بها على حين تملكها هي شيء كالشلل ربط لسانها فلم تستطع النطق هذا الوغد ، انه يتعمد احراجها حسنا....

لن تسمح له بذلك ما ان تخرج من هنا حتى تمزق ذلك العقد وكم ستكون سعيده بالقائه في وجهه البارد هذا ولكن الان عليها التماسك والخروج برأس مرفوع

وبدت ممتنه لماريا التي ضحكت برقه محاوله احتواء الموقف قبل ان تقول بلطف و لوم :

-" ستيف... لا تجعلها تخاف من الامر قبل حتى ان تبدأ به ....انك مخرج صبور يا عزيزي."

ونجحت كلمات ماريا في تلطيف الجو قليلا

فعاد ستيف بعد ان رمقها بنظره حاده للكلام

كان يخبرهم عن مكان التصوير وعن موعد

السفر وعما من المفترض ان يأخذوا معهم .

حسنا...... لم تنصت كاترين ولماذا عليها ذلك؟

ستكون ملعونه لو قبلت البقاء في هذا الامر للنهايه ستترك له الفيلم باكمله فهي تفضل الموت على العمل معه.....

وحين اصطدمت عيونهم مره اخرى اشاحت بعيونها بطريقه متكبره.... وجاء صوته بعد ذلك مشدودا وهو ينهي كلامه.

وبعد ذلك نهض الجميع متجهين للقاعه لتناول العشاء ما عدا لورنا لوغان بطله الفيلم الذي تعلقت بذراع ستيف بطريقه حميمه لتذهب معه وسبنسر الذي تعلقت هي بذراعه قائله بصوت خافت متوتر :

-" اريد الحديث معك."

ارتبك سبنسر والقى نظره على ستيف الذي ضاقت عيناه قليلا قبل ان يميل نحو لورنا بطريقه ودوده هامسا ببعض الكلمات في اذنها تبعها ابتسامتها اللعوبه... قبل ان تتحرك نحو

باب الغرفه دون ان تنسى النظر لكاتي بطريقه متغطرسه....

وما ان اغلقت الباب حتى التفتت هي نحو سبنسر قائله بصوت ازداد توترا وعصبيا :

-" هل ذهبنا للتحدث بعيدا عن هنا؟!!"

-" لا داعي لي ذهابكما لاي مكان... ما ستقوليه لسبنسر يتعلق بالفيلم.... اذا لم اكن مخطئ او لعلك بدأت معه موضوعا خاصا ؟!!! "

كانت سخريته البارده ووقفته المستفزه تتسبب باصابتها بارتفاع حاد في ضغط دمها ولكنها صرت على اسنانها بقوه وتجاهلته كليا ملتفته بعصبيه نحو سبنسر وهي تقول :

-" ما معنى كل هذا ؟! أنت لم تخبرني انه المخرج و بالتالي انا ارفض العمل،

اريد الغاء العقد وسارد لك ما دفعته لي."

فتنحنح سبنسر في حرج قبل ان يقول:

-" انا حقا لا املك هذه السلطه ."

وشحب وجهها الان بقوه وهي تقول بانفعال :

-" ما معنى ذلك ؟!!!"

-" ببساطه ،، انا صاحب شركه الانتاج وسبنسر شريكي ولكن ليس في الاداره وبالتالي ما تريدي مناقشته يجب ان يكون معي أنا ."

كان صوت ستيف هادئا باردا متعجرفا الى اقصى حد ووقعت كلماته عليها وقوع الصفعه وتسمرت في مكانها كالميته ولم تستطع التفوه بكلمه كان هذا اقصى ما تستطيع اختباره

وراقبت بعيون لا ترى شيء سبنسر

يسعل بارتباك قبل ان يقول :

-" حسنا.... ساترككما لتناقشا الامر عن اذنكما."

وجعلتها اغلاقه الباب الخافته خلف سبنسر تنتفض وحاولت اطلاق نداء يائس لكل اعصابها بالتجمع لمؤاذراتها في الصمود والوقوف امامه ولكن لم يكن الامر سهلا ابدا .

ولحظه كادت ان تترك نفسها تنهار لولا رؤيتها لعيونه المستهزئه ووقفته المتحديه المتكبر و

هو يطل عليها بعيون قاسية كالحديد و جف

فمها و هى تبدأ قائلة:

-" في الحقيقه الامر مبهر حقا ولكن لا استطيع صدقا فهم السبب من وراء ذلك."

لوى فمه بسخريه متمتما ببرود مطلق :

-" لا تفعلي اذا ."

احست بثوره عنيفه من بروده هذا وتزاحمت كلمات غاضبه في حلقها ولكنها ابتلعتها مع ريقها قائله لنفسها ان الهجوم لن يفيدها بشيء فهي لم تكن بحاله جيده للصراخ حيث انها حقا على وشك الانفجار بالبكاء وهي لن تمن عليه برؤيتها هكذا وهكذا عدت من واحد الى 10 قبل ان تلتقط نفسا قصيرا وتقول :

-" حسنا.... كما علمت الان انت المسؤول اذا

الامر لن يكون مختلفا..... ارغب بإلغاء عقدي واعتقد ان ذلك من حقي طالما انني سارد المبلغ الذي اخذته كجزء من اجري ."

وصمتت متطلعه لوجهه منتظره رده ولكنه ظل صامتا يتطلع لها ببرود جعلها تتوتر اللعنه عليه كان يبدو جذابا لحد مؤلم في وقفته الكسوله واستناده على المائده خلفه وقد وضع يديه في جيبي بنطلونه ....

وفجاه شعرت بانقباض مفاجئ جعل قلبها

يعتصر بشكل مؤلم وقد بدات اعصابها في الصراخ وقد طال الصمت بدرجه جعلتها تهتف فجاه:

-" حسنا.... اذا ما هو ردك ؟ "

اعتدل وقد ضاقت عيناه وجاء صوته باردا غير مكترث وهو يقول :

-" اسف .....العقد لن يلغي.. وتصوير الفيلم سيبدا بعد غد عندما نصل الى ايطاليا ."

قال ذلك ثم استدار خلفها متجها نحو الباب وكأن الامر انتهى عند ذلك الحد ....ولكن ليس بالنسبه لها .

وهكذا أسرعت تقف امامه قائله بحنق شديد:

-" فليبدا التصوير انا لا اهتم سوى بالغاء عقدي واذا لم تقم بالغائه فلن اسافر ولن ابدأ في

تصوير الفيلم ولتتحمل نتيجه ذلك."

ارتعدت فجاه وتراجعت بعصبيه عندما اطلق ضحك قاسيه قبل ان يرفع احد حاجبيه قائلا بنبره مستخفه مثيره للاعصاب:

-" اوه..... ما زلت بنفس حماقتك يا حبيبتي كل هذا الكلام المهدد تستطيعي القائه كما تريدين ولكن العقد محكم جدا ...

ولن تجدي امامك سوى تنفيذه."

قال ذلك ثم عاد يتحرك من جديد مما جعلها تشعر بالجنون فصرخت به بطريقه جعلته ينظر لها نظره متأمله ضيقه :

-" توقف.... انا احذرك ما الذي تبغيه من ذلك؟

سأرد لك ما اخذته.... ما الذي يمنعني من ترك الفيلم اذا ؟ "

هز راسه باشفاق ثم التوت شفتاه بسخريه قاسيه وهو يقول ببطء متهكم :

-" كنت اعتقد ان ذكائك ليس له حدود ولكني كنت مخطئ..... هناك ما يسمى بشروط مخالفه العقد حبيبتي... هل صادف ان اطلعت على المبلغ الذي من المفترض ان تقومي بتسديده اذا ما خلفت اي بند من بنود العقد ؟ "

شحب وجهها وهي تقول بصوت مرتجف:

-" نعم ولكن ......"

-" ولكن ماذا ؟ هذا الامر لن يجدي فيه اي من مواهبك ."

كان صوته مقيتا واحتقنت الدماء في وجهها وهي تقول :

-" اننا لم نبدا اي شيء بعد لهذا كنت اظن اني بامكاني......"

-" كنت اذا مخطئه ..... علي حقا الذهاب الان."

كان صوته باردا بشكل مستفز وقد بدى على وجهه الاسترخاء واللامبالاه مما اشعل غضبها وانطلق طبعها الناري بدون ان تستطيع السيطره عليه ووجدت نفسها تدفعه ليقف بحده بعد ان تحرك مجددا

وفورا شعرت بكهرباء تصعقها ما ان لمسته واسرعت تبعد يدها عنه متجاهله نظراته التي اصبحت مخيفه الان لتهتف به :

-" لا تلعب معي.... اللعنه ما الذي تهدف اليه باخفاء كل هذه المعلومات عني لو كنت اعلم ان لك اي علاقه بالامر ل....... "

قاطعها بنبره مرعبه الان :

-" ل....... ماذا ؟ ما الذي كنت ستفعليه ولماذا؟

لا اعتقد انك تخشين من وجودك معي ام

لعلك تخشين من......."

-" انا لا اخشى اي شيء.، "

جاء دورها لتقاطعه وبدت بصوتها نبره هستيريه الان وتابعت صارخه :

-" لماذا فعلت انت ذلك؟ لقد انتهى كل ما كان بيننا.... لماذا اذا ترغب بشدي للخلف؟"

اكفهر وجهه بشده وظهر لمعان شرير بعيونه والتهبت عيناه وهو يقول بصوت جمد الدم في عروقها:

-" انا ارغب بشدك للخلف .؟!! لابد ان هذا ما تحلميني انت به لترضي غرورك ....لقد اخبرتك ان الزواج بك كان ليصبح اسوء خطا كنت على وشك ارتكابه ،،انت الان لا شيء بالنسبه لي

سوى ممثله تشبه نجمه عاشقها الملايين وبالتالي ستكوني عاملا هاما لنجاح فيلمي هذا كل شيء ."

وصمت ملتقطا انفاسه وقد اخذت عضلات فكه في الاضطراب قبل ان يستطرد بلهجه متعجرفه وان جاءت بها نبره مرتجفه :

-" هل وصلت المعنى ام مازلتي تمنين نفسك ان الاحمق الذي سبق وخطبك لا يستطيع احتمال فراقك؟!!"

كانت عيناه نضاحتين بالازدراء القاتم والاحتقار الرهيب وللحظه ترنحت وقد كاد ألم قلبها

يجعلها تطلق صرخه من الالم وشعرت بانهاك رهيب يتسلل الى عظامها ويجردها من كل قوتها ولم تعلم من اين اتتها القوه لتفتح فمها وتقول ،:

-"

-" انا لا امني نفسي بشيء سبق ورفضته ...

الذي يهمني الان هو انني لن اكون تحت امرك بالاحتيال لتستغلني رغم كل شيء ،

انا ارفض العمل معك ."

ذهبت كل شجاعتها الان عندما غادره كل بروده ليتحول الى وحش كاسر وهو يمسك بكتفيها بقسوه جعلتها تشهق وهو يقول بصوت كالرعد :

-" اذا ادفعي شرط جزاء العقد هل تستطيعين جمع المبلغ بسرعه حبيبتي؟ "

وصمت متطلعا لملامحها المذهوله قبل ان يتابع واصابعه تزداد قسوه عليها بطريقه واضحه:

-" اعتقد انك تستطيعين بالمرور على عشاقك السابقين..... اطلبي من كل فرد ان يدفع ما يقدر عليه لإنقاذ ناريتهم الفاتنه ،، ولكن لا تضعيني في القائمه فقد دفعت انا كل شيء مقدما ."

امتقع وجهها تماما واتسعت عيناها من فرط الصدمه والذهول قبل ان تتلاحق انفاسها بسرعه وقد تصاعد غضب اعمى جعلها تصرخ وهي ترفع يدها تنوي صفعه:

-" ايها الحقير.... كيف تجرؤ؟!"

ولكن قبل ان تصل يدها لوجهه كان قد امسك بها بقبضه فولاذيه ولوى معصمها خلف ظهرها وهي تشهق من الالم والخوف على حين زمجر هو بوحشيه :

-" وحتى لو فعلت ذلك فساكون حريصا على استخدام شروط اخرى في العقد كان ينبغي ان تقرئيه جيدا."

لمعت الدموع في عينيها وهي تهتف به بجنون : لماذا ؟ كل ذلك لتنتقم منى ؟ "

ضقت عيناه بشده وهو يقول باحتقار رهيب ،:

-" ربما ....ولكن تستطيعي قول انني اردت ملئ معلقتى بشيء من الطعام كاتى لقد نلتي مني

كل ما اردتيه ،

ولكني لم اخذ شيئا لهذا فلا اعتقد انه من المجحف ان احاول جعل الفيلم ناجحا بدعايه مجانيه بوجودك فيه فكما تعلمين اخر فيلم لي

لم يكن جيدا ....وانت حبيبتي بعد صورك الفاضحه ستكوني مع لورنا عوامل هامه لنجاح الفيلم.... أرأيت اني كنت محقا.... في بعد كل شيء وجدت انني لم اشبع تماما من الطعام المجاني ."

شحب وجهها حتى شعرت انها ستموت واخذت تتلوى محاوله ضربه وقد اصابها قربه منها بالجنون وهي تصرخ بصوت لاهث :

-" اتركني ..."

تركها بعد ان لوى فمه وافلتها كما لو ان بها

مرضا معديا، مما جعلها تستشيط غضبا اكثر واكثر وخاصه عندما قال ببروده القاتل:

-" اذا هل الامور اصبحت واضحه كاترين ؟

انا مخرج هذا الفيلم وانت لا يوجد امامك سوى القيام بالبطوله المشتركه له كما اردت بالضبط ولكن الاختلاف هو عملك مع رجل يدرك تماما اي وضيعه تختفي وراء المظهر البريء."

واشتعلت النيران في عينيها الجميله وثار

طبعها الناري و قد اصابها مس من الجنون

لبروده ومعاملته لها هكذا واطلقت شهقه حانقه وهي تهم بألقاء نفسها نحوه تبغي صفعه و هى تصرخ :

-" انه انت الوضيع.. انت ...اااااه ..... "

وتهدج صوتها و تلاشى عندما اشتعلت عيونه هو الاخر بمزيج من الغضب و القسوة و نار

متأججه وهو يجذبها نحوه بشراسة قائلا

بنبره قويه وان كانت مرتجفه:

-" هل تسعين لذلك ؟ حسنا ...."

وقبل ان تدرك مقصده او حتى تفهم ما الذي يعنيه كان قد جذبها نحوه بضرواة، يعانقها

عناق عاصف مؤلم جعلها تشهق من الصدمة و الشوق معا.

و هزت عاطفه كيانهما معا و عجزا

عن وقفها و يديه تزدادا ضغطا و قوة و قسوة

ذكرتها بقسوته الوحشية معها فى ليلة زفافهم

و اخذت كل اطرافها تصرخ و هى تشعر بعقلها يسلم الراية إلى قلبها ، الذى التقطها مسرورا

و لم تعد تستطيع التنفس و هو يضغطها إليه

اكثر حتى كادت ضلوعها ان تتحطم ...

و لكنها انتفضا معا عندما سمعا صوت ضحكة

عالية و ابتعدا فى نفس اللحظة التى فتح فيها الباب ليدخل شاب و فتاة متعلقين ببعض

و نظرا لهما قبل ان يتمتموا باعتذار و يخرجا

غالقين الباب مرة اخرى ..

نظرت لستيف و هى ترتجف بقوة ، كان يمرر يده في شعره بتوتر وقد بدا الغضب الشديد على وجهه وهو يحدق بها .

و ارتعدت عندما شتم بصوت متوحش قبل ان يقول بصوت عنيف :

-" اي لعينه انت.... اي حقيره متمرسه انت."

حدقت به بألم مذهول على حين قال هو بصوت عدائي متجهم وقد اخذ صدره في الصعود والهبوط:

-" من الان فصاعدا ....احترسي في التعامل معي لا تنسي ابدا ...من هو الرئيس هنا."

قال ذلك ثم اتجه بخطوات سريعه نحو الباب وخرج مغلقا الباب خلفه بخبطه اظهرت بوضوح غضبه المكبوت ولم تتمكن هي سوى من النظر للباب و قد اخذ ادراك حاد يخترق عقلها

بلا رحمه .

فقد جعلها ما حصل لها منذ قليل تعلم بوضوح يفوق كل الكلمات المعبره .....الى اي مدى يبلغ تأثيره عليها ....الى اي مدى كانت هي مستعده لنسيان كل ما فعله بها في لحظه ان ضمتها

ذراعيه ...وعادت تنتفض عندما فتح الباب فجاه ولكن ليدخل ريدج هذه المره واسرع نحوها ملاحظا شحوبها قائلا :

-" كاترين.... ما الذي حدث؟! "

نظرت له بصمت مرير وهزت راسها محاوله تجميع شتات نفسها فقال هو بصوت متعاطف:

-" لقد علمت ان ستيف هو المخرج لقد رايته يغادر القاعه الان كالاسد الجريح بعد ان كاد يطرحني قتيلا بنظراته ."

-" ارجوك دعنا نذهب من هنا."

كان صوتها مخنوقا خافتا ولم ينتظر ريدج اي كلمه اخرى وبدت ممتنه للغايه لوجوده معها

الليله..... و تجاهلت نظرات بعض افراد الفيلم وهي تغادر الفندق مع ريدج بعد ان تبادلت بعض الكلمات المقتضبه مع ماريا ... .

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • أرحم دموعى!!   ١٧ - ارض الخوف !!!!

    اغمضت كاترين عينيها وتنفست بعمق هواء البحر المنعش قبل ان تفتح عينيها وتحقق في الأفق أمامها كان المنظر رائعا حيث وقفت في نافذة غرفتها تتطلع الى البحر بلونه الازرق الرائع يمتد امامها بلا نهايه. وتنهدت بقوه لقد مضى اسبوعان منذ مجيئها مع فريق التمثيل الى ايطاليا ..؟.حيث انها بعد تلك المواجهه الاخيره مع ستيف في الفندق لم تستطع إلغاء العقد ولم تجد أمامها سوى السفر معهم. و وصلوا الى" نابولي" ثم أخذوا عده قوارب لجزيره " آلبا " حيث موقع تصوير فيلم ارض الخوف. مررت يدها على شعرها الحريري وعادت تأخذ نفسا طويلا لقد مر وقت طويل منذ أن حضروا الى هنا في إعداد المكان وتجهيزه.... ثم بدء التدريب الذي كان يأخذ معظم ساعات النهار.... وما ان تحل الساعه 6:00 مساء حتى تكون متعبه للغايه وبالكاد تستطيع في المساء مراجعه السيناريو لتحفظ دورها في اليوم الثاني .كان الجميع يشكون من الارهاق ما عدا ستيف هو الشخص الوحيد الذي لم يبدو انه يتعب قد كان يوجه الممثلين ويشرف على التدريب ويعد الاماكن بدقه بالغه لتحديد أماكن التصوير ويتعامل مع كل مشكله تظهر بحيويه فائقه وكأنه لا يريد ان تكون هناك دقيقه يستريح فيها

  • أرحم دموعى!!   16 - أين المفر ؟؟؟!!!!

    -"اه .. المخرج ... حقا ." كانت تكرر الثلاث كلمات و قد شحب وجهها تماما وشعرت بالغرفه وكأنما تطبق على صدرها وبالكاد انتبهت على لمسه يد حانيه من ماريا التي قالت بشفقه : -" الن تجلسي كاترين ؟ " ونظرت لها بلاهة، على حين انبعث صوت ستيف في هذه اللحظه نافذ الصبر وهو يقول بتغطرس: -" هلا.... جلست مس مور ....أرجوك امامنا عمل هنا ." هي كاترين مور تعمل في فيلم من اخراج ستيف .. ؟!!! كيف ....ولماذا ....ودارت في رأسها دوامه جعلتها لا تقوى على الوقوف. وجعلتها نظرات من حولها تنكمش على احدى الكراسي ورمقته بنظره مشتته وعندما بدأ يقول بصوته العميق : -" بالطبع قرأ كل منكم دوره..... وعرف بالظبط موقعه من القصه .......ان فيلم "ارض الخوف" هو..... " ولم تعد كاتي تسمع ان الامر حقيقي اذا وهزت راسها. وكانها في كابوس سرعان ما تستيقظ منه قبل ان تحدق مجددا فيما يحدث حولها. وفجاه شعرت بحنق وسخط وخوف ينتشرون داخلها لقد خدعها سبنسر متعمدا ، لم تكن ابدا لتمضي العقد اذا عرفت من هو المخرج ولكن هذا لا يعني انها ستستمر في هذه المهزله وشعرت كأن الغرفه تدور بها..... ما الذي عليها فعله ،؟؟ اخت

  • أرحم دموعى!!   ١٥ - مواجهة ...غير متوقعه !!!!

    وفجاه شعرت بوهن وخوف يسريان بداخلها وقد بدا جسدها في تذكر اشياء ارادت بياس دفنها داخلها وترنحت وهي تنظر له وقد تصاعدت الدماء لوجهها واخذ قلبها يدوي عندما قال هو فجاه بصوت لم ياتي ثابتا : - " مجرد فضول كاترين.... هل اردت يوما الزواج منى ؟ !! " امتلأت احاسيسها برائحه رجولته العدوانيه واعتصر الالم قلبها وهي تنظر له ملاحظه تلاعب الهواء بشعره وبصوت ضعيف قالت وهي تبعد عيونها عنه: -" اه... نعم.... لا استطيع ان انكر ذلك فانت حلم لاي فتاه وكنت اتصور ان باستطاعتي الاستمرار ولكن ....." وشهقت بحده عندما قال هو بصوت لم يستطع اخفاء شدته وحدته : -" دعك من هذا الكلام اريد الحقيقه." التهبت وجنتيها وهي تحدق به بمراره ما الذي بامكانها قوله دون ان تظهر حبها اليائس له ؟ وارتجفت عندما ابعد يديه عن السور وقد ضاقت عيناه على وجهها والتقطت نفس حاد ثم قالت : -" لم اكن اريد حلم... كنت اريد الواقع..... الواقع الفعلي وليس مجرد حلم صنعه خيالي الاحمق ." -" هذا يمكن تصديقه..... في الحقيقه ..... هذا هو الامر بأكمله الذي ارادته مرتزقه فاسقه عاهره مثلك ربما لو كنت علمت ذلك لما كنت غامرت بتلويث اسمي

  • أرحم دموعى!!   ١٤ - كاترين مور ....الممثلة الجديدة !!!!

    كانت قاعه الفندق ممتلئه ليس فقط اعضاء الفيلم ولكن بافراد مشهورين لم تعد كاترين قادره على حفظ اسمائهم التي اخذ ريدج يقولها لها بحماس وكان يضحك وهو يقول مشيرا بطريقه مستتره لممثله وقد احاط كتفي كاترين بيده ليديرها لتراها: -" انظري كيف تبدو ....لا اكاد اصدق انها في الستين من عمرها، لولا رحلتي مع شركه السياحه لبلدها استراليا لما عرفت سنها الحقيقي ." ولكن كاترين لم تكن تنظر لتلك الممثله في الحقيقه لم تعد ترى اي انسان في القاعه المكتظة ..... سوى الرجل الطويل العريض المنكبين الذي عبر بخطوات واثقه مغروره ورأس متغطرس باب القاعه. لا..... ترنحت في نفس اللحظه التي وقعت عيناه القاسيتين عليها واشتدت يدي ريدج عليها وهو يهمس في اذنها بقلق: -" ما الامر كاترين؟!!" لماذا اختار هذا الفندق بالذات هذه الليله؟ وشعرت بالدم يتجمد في عروقها وهي تجاهد لتحاول امتصاص صدمه رؤيته وعاد ريدج يقول بقلق مضاعف : -" كاترين ما الامر ...." ورأى ريدج ستيف في هذه اللحظه ففهم الامر على الفور وادارها بحزم بعيدا عن النظرات الفولاذيه التي كانت تتلقاها. بدت ممتنه لريدج بعد ان استطاعت تمالك نفسها قلي

  • أرحم دموعى!!   ١٣ - أعلان سافدج !!!!

    -" لا استطيع الفهم حقا ..ولكني فقدت الأمل ...انت ترفضي اخباري عن سبب تصرفك هذا وستيف لقد اصبح انسانا اخر ." كان هذا اتصال جديد من بيل وكانت هذه عبارته المألوفه ...عندما انهت كاتي المكالمه كانت تشعر بالحزن الذي لم تنجح ابدا في التغلب عليه طوال الثلاثة اشهر الماضية ......كانت قد امضت ثلاثه اسابيع في منزل ريدج وعندما جاء بيل ليراها في اليوم التالي لم تستطع اخباره عن اي شيء فقط اخبرته انها اكتشفت ان الامر لن ينجح ابدا بينها وبين ستيف ، فماذا كان باستطاعتها قوله هل يمكن ان تخبره ان ستيف ، كان يرغب بوالدتها وتزوجها هي كاترين لانها تشبهها لانه لم يستطع ان ينال لورا ......هل يستحق منها بيل ان تؤلمه الم يكفي كل ما فعلته به والدتها ؟ ثم ما الفائدة لو اخبرته بشأن فيلم كابريس ؟ وكان بيل غاضبا بشده منها ورغم ذلك عرض عليها الانتقال لمنزله والبقاء به لحين عودته من فرنسا ولكنها رفضت. وعندما سافر بيل لفرنسا اتصل بها مره اخرى محاولا جعلها تحاول اصلاح الامور بينها وبين ستيف ولكنها طلبت منه باصرار الا يتحدث في هذا الموضوع مجددا . ومن جهه اخرى كانت تشعر بالكابه والبؤس وقد انتشرت

  • أرحم دموعى!!   ١٢ - الصدمة !!!!( تكمله)

    فكرت كاترين الان وهي تعتدل على فراش غرفه الضيوف في منزل ريدج وقد سالت دموعها ليتها لم تفعل ليتها اخذت كلام مارلين على محمل الجد وواجهت ستيف بكل ما عرفته بدلا من تجاهل الامر وكأن ذلك سيجعله غير موجودا كانت على الاقل تجنبت كل ما حدث في يوم الزفاف. وعدت تتذكر بمراره لقد ذهبت لمنزل بيل كما كان الامر مخططا وحاولت اخفاء ما تشعر به من توتر عن بيل الذي اخذ اجازه قصيره من عمله في فرنسا كان يبدو سعيدا جدا قائلا لها انها بالضبط ما كان ستيف بحاجه اليه ليستقر .وفي منتصف النهار اتصل ستيف بها ليطمئن على كل شيء حاولت ان تخبره بشأن ما قالته مارلين ولكنها لم تستطع قول اي شيء ..ما الذي كان باستطاعتها قوله ؟ وخاصه ان بيل كان يجلس بجانبها .وفي صباح اليوم الثاني كان بيل قد اوصلها لمكان الزفاف حيث كان موقع مميز على المحيط بقاعه فسيحه وحديقه رائعه من المقرر اقامه المراسم فيها وعده غرف للاستعداد وذهبت هي للغرفه المخصصه لها ولم يكن ستيف قد وصل بعد ودخلت معها وصيفه الشرف صديقتها " آنا " واخذت مصففه الشعر المحترفه تقوم بتجهيزها وبدت خلابه رائعه بعد ان ارتدت فستان زفافها وعلمت من " آنا " أن المدعو

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status