หน้าหลัก / الرومانسية / أرحم دموعى!! / 20 - الشيطان الذى أحببته !!!!

แชร์

20 - الشيطان الذى أحببته !!!!

ผู้เขียน: Nana Wahba
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-29 02:59:55

تجمدت كاترين تماما وهي تسمع صوت مألوف لطالما عشقت نبرته الخشنة القويه ذات البحه المميزة ،

و لكنها حين تسمعه الان لا تشعر سوى بالألم و الغضب ...كان الصوت فوقها مباشره ، و شعرت بغضب عاصف جعلها تقول بصوت مخنوق من البكاء دون ان تكلف نفسها عناء الاستداره والنظر نحوه :

ـ" كيف تجرؤ على دخول غرفتي هكذا ؟ "

وشهقت بمراره عندما لفتها يديه بلا رحمه لتستلقي على ظهرها ولكنها اشاحت بوجهها بإصرار و قد اخذت تمسح دموعها باصابعها المرتجفه و فجاه ، كادت ان تصرخ عندما مد يد نحو ذقنها ليدير وجهها نح
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • أرحم دموعى!!   37- لن أفهمه ابدا !!!!!

    ذمت كاتي فمها بحده وهي تنظر للورنا وتمنت لو ان باستطاعتها غرز اصابعها في وجهها هذا وبدات نبضات قلبها في التعالي .....عندما لفت لورنا زراعيها حول عنق ستيف و ضمت نفسها اليه لتعانقه وعناقا بطيئا قبل ان تلوح له بيدها وتركب السياره ...وظنت كاتي ان ستيف سيستدير عائدا للفيلا ولكن خفق قلبها بسرعه عندما اتجه نحو حمام السباحه ......و وقف يحدق في المياه وقد وضع كفيه في جيبي بنطلونه ظل يتطلع بشرود بينما وقفت هي تراقبه من النافذه لدقائق طويله.... تتسائل لماذا يقف هناك ؟!!! واحساس قلق غامض مخيف منذر بالشر يتصاعد داخلها.... وبدات تشعر بالحنق ايضا يتصاعد داخلها بلا شك يدرك انها تنتظره اللعنه ..لماذا يفعل بها ذلك ؟! هل اخبرته لورنا بشيء كدره .....ولكن لقد كانت ابتسامتها اللعوبه تملا وجهها وهي تذهب ... فكرت كاتي بشيء من المنطق.. هل يفكر في مدى الالتزام الذي اصبح ملتزما به نحوها ونحو ابنتهما ام لعله يرغب باللحاق بلورنا .......جعلتها تلك الفكره تشعر كان قبضه ثلجيه تعصر قلبها بلا رحمه وعاودت التحديق بوقفته الصلبه الجامده قبل ان يلح خاطر مخيف على عقلها لقد كان يخرج خلال الشهر والنصف الما

  • أرحم دموعى!!   36_ حفلة تعميد هولى!!!!!!

    -" شكرا سولا انها بلا شك جائعه الان ولا ارغب بان تنفجر باكيه في حفل تعميدها اذهبي انت لتشرفي على بقيه الامور ." كان صوت كاتى ضاحكا وهي تلتقط ابنتها التي ورثت عنها حده الطبع ورثت من ابيها العناد وقبلتها بحنان وهي تنظر لوجهها الصغير الغاضب الذي كان يماثل الى حد مذهل وجه كاتي ...كانت قد اتمت شهرا ونصف الان وتنهدت كاتي وهي تداعب خد ابنتها الناعم بينما اخذت هى تأكل بنهم ....منذ ان عادت الى المنزل وهي تشعر ان ستيف اصبح اكثر مرحا عما كان من قبل اذ كان لا يكاد يفارقها هي وهولي.... واصبحت معاملته لها دافئه بعض الشيء وان كان امر نومها مع هولى في الفتره السابقه في الغرفه التي اعدوها لها تجعلها تشعر انها بعيده عنه ولكنها ابتسمت بخبث وهي تمتم لابنتها بهمس: -" لكني اعد له مفاجاه الليله ..حبيبتي فانت الان بخير تماما بعد البرد الذي اصابك و مامي لن تترك دادي اكثر من ذلك بمفرده ." رفعت هولي عيونها نحوها للحظه وكأنها تفهم ما تقوله قبل ان تعاود التركيز على الرضاعه وقد اخذت يدها الصغيره تتحرك على عنق كاتى وهي تناغي نفسها وضمتها كاتي الى صدرها اكثر و قد شعرت بحب جارف تجاهها ...وكانت تبتسم عن

  • أرحم دموعى!!   35-ولادة غريبة !!!!!

    كان صوته حادا صلبا ومخيفا الى حد كبير مما جعلها تتحشرج وهي تصمت ولكنها كانت ابعد عن ان تهتم حيال الغضب الذي بدا يلمع في عيونه وهي تلوي شفتيها قائله بسخط وحنق : -" لن افعل كيف تسمح لها بذلك؟ وكيف...... " -" ما هي مشكلتك بالظبط ؟! أهو الفيلم ام لورنا ام ماذا بحق السماء؟!" كان صوته خشنا وهو يعقد حاجبيه وقد اكفهر وجهه و هو ينظر لها حاولت الا تدعو يرى كم يجرحها وهي تقول وقد اخذت ضربات قلبها قلبها تتسارع من الانفعال: -": ما الذي حدث ليقلبك ضدي هكذا ؟! زم فمه بقسوه ونظر لها ببرود قائلا بتشدق: -" ما الذي يمكن له ان يحدث حبيبتي ؟!!...... مجرد ضوء فلاشات يلمع امامي في كل دقيقه لعينه ." اطبقت فمها تمنع آهة مرتجفه من العبور منه قبل ان تندفع قائله بصوت مرتجف عصبي : -" وما الذي يعنيه ذلك؟ ما الذى .........!" -": ما الذي كنت تتهامسين به مع ذلك الوغد اثناء عرض مشهد الحب الحميم بينكما على الشاشه ؟!" كان صوته الان هادرا وقد فقد اي قدره على ضبط اعصابه وتراجعت قليلا بذعر من اكفهار وجهه على حين استطرد هو بعنف : -" وهل استدعى ذلك ارتباكك ...... اخبريني اي لعنه كنتم تتهامسان

  • أرحم دموعى!!   34- عرض فيلم أرض الخوف !!!!!

    -" لست ادري كيف ساتمكن من مواجهه الكاميرات بهذا المنظر الم يكن من الممكن تاجيل افتتاح عرض ارض الخوف لما بعد وضع للطفل ؟!" كان صوت كاتي ساخطا وهي تدور حول نفسها مراقبه مظهرها الجديد في المراه وقد انبعتت بطنها حيث كانت في شهرها السابع وازداد سخطها عندما سمعت ضحكه ستيف الخافته فتوقفت عن النظر لمنظر بطنها واستدارت تنظر له بحنق قائله: -" لست ادري ما هو المضحك في هذا؟!" اتسعت ابتسامته وهو يحاول كبتها عندما راى بدء اشتعال الغضب في عيونها اقترب منها واخذها بين ذراعيها هامسا في اذنها: -" انت تبدين مدهشه في كل دقيقه لذا توقفي عن التذمر ثم ان الحمل لا يظهر عليك الى هذه الدرجه." ابتعدت عنه قليلا وهي تضع يدها على بطنها قائله :-" ولكن كان من الممكن ان تنتظر لحين مولد الطفل كنت سابدو بمظهر لائق." ودت لو تضيف ما يلح على عقلها وسأكون على قدر المنافسه مع لورنا التي بلا شك ستبدو في افضل حالاتها ويتالق جمالها الرائع ليطغى على كل شيء ولكنها توترت فجاه عندما قسى وجه ستيف بغته و تحولت ابتسامته إلى تقطيبة و هو يقول بصوت جاف : -" انسي قليلا حبك للظهور في افضل صوره كاترين انك غير ذاهبه لاختي

  • أرحم دموعى!!   ٣٣- محاولة إجهاض!!!!( تكمله )

    أخذت كاتى تجرى و تجرى فى ذلك الممر المظلم المخيف و تعالت الاصوات البشعة حولها و امتدت أيدى مرعبة تبغى امساكها و اخذت تصرخ و هى تحاول ايجاد اى بصيص من الضوء ...اى ذرة أمل للخروج من هذا الممر و اخذت تحاول ابعاد يد بشعة امسكت بقدمها لتصرخ بصوت مخنوق و هى تنتفض فاتحة عيونها و اخذت تنهج و قد سالت دموعها و لم تر الرجل الطويل الذى كان جالسا فى كرسى وثير امام السرير ينظر لها بعيون تنضح بالالم والمراره و لكنه ابتلع هذا داخله و هو ينهض و انتفضت كاتى عندما راته فجأة و حبست انفاسها و هى تنظر لوجهه مرتجفة و ابتلعت ريقها بصعوبة و خوف و هى تخفض عيونها ترفض احتمال نظرته الغاضبة المحتقرة اكثر من ذلك ، و لكن الامر ام يكن سهلا ابدا و جاء صوته مكبوتا يخفى غضبا مدمرا و هو يقول : -" هلا تفضلت و اخبرتينى ما الذى كنت تحاولين فعله فى هذا الصباح التعس ؟!" كانت ترتجف و هى تقول : -" انا ....." و تهدج صوتها و تلاشى و هى تفوجىء بدموعها تنهمر بغزارة و بذعر رفعت يديها تخبىء وجهها و هى تشيح بوجهها عنه ....لا تريده ان يرى دموعها ..و سمعته يلعن بصوت خشن عصبى هاتفا بانفعال شديد : -" توقفى عن البكاء و

  • أرحم دموعى!!   ٣٢ - محاولة إجهاض!!!!

    ٣٢- نظره ستيف لكاتي للحظه قبل ان يكتسى وجهه بالقناع البارد المعتاد ويقول بنبره هادئه: -" اذا فقد كنت تخططين للأمر حبيبتي ؟! هل اردت تقيدي عندما علمت بحملك لذلك وافقتي بسهوله على الزواج لتكبليني بهذا الطفل ؟! ... حقا لا استطيع احتمال التفكير في كيفيه مجيء طفل لي من امرأه مثلك لا اكن لها سوى الاحتقار." قاطعته وهي تلتفت نحوه بوجه محتقن: -" كان يجب ان تفكر بذلك قبل ان تقتحم غرفتي فارضا نفسك علي ." فاطلق ضحكه مقيته وهو يقول بعيون ضيقه : -" ولكني اعتقدت ان امراه بمثل حنكتك لابد وان تأخذ حذرها من مثل هذه الامور الصغيره ، فعلى ما اعتقد لم يحدث ذلك عندما كنا معا اثناء خطوبتنا ام هذه المره لعل الامر مرتب من قبلك حبيبتي ؟ هل اغرتك فكره حملك لابني كاتي ؟! ام اغراكى اكثر هاله النفوذ والثراء التي افتقدتيها منذ ان تركتيني ...ورايت هذه طريقه جيده للعوده لي بكبرياء." -" اللعنه عليك..... ما الذي تريده الان ستيف ؟! كفايه اهانات... لم اعد احتمل واذا كنت تشعر بالحصار فانا لن اقف عقبه في طريقك سيحدث الطلاق بعد شهرين كما اتفقنا ولن يجعلني امر الحمل اغير ذلك هل انت راضي الان

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status