Beranda / الرومانسية / أرحم دموعى!! / ٢٦- اللقاء الصحفي!!!!!

Share

٢٦- اللقاء الصحفي!!!!!

Penulis: Nana Wahba
last update Tanggal publikasi: 2026-08-05 03:29:10

٢٦ -

كانت الاسابيع الثلاثة التاليه جحيما لا يطاق بالنسبة لكاتى و بالنسبة لبقية فريق العمل فقد كان ستيف يبدو على الدوام متوتر عصبى المزاج بشكل غير محتمل

ينفجر لأقل خطأحتى انه مرة انفجر فى لورنا نفسها عندما اضطرته لاعادة احد المشاهد اكثر من مرة .

اما اما بالنسبه لها فقد كان يتجاهلها ببرود وان لم يمنعه ذلك من تعنيفها ان اخطات وامضوا معظم الوقت يصورون المشاهد الخارجيه وسافروا يومين الى لندن لتصوير مشهد هناك ولم يتبقى سوى بعض من المشاهد الداخليه داخل القصر نفسه.

وكانت كاتي تشعر باعصابها تصرخ بمر
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • أرحم دموعى!!   ٢٧- إلى متى سأتحمل؟! !!!

    اشتدت عضلات ستيف و ظهر تعبير مرعب بعيونه وهو يكمل بازدراء قاتل : -" على كل حال الامر لا يهمني المهم بالنسبه لي هو ان التصوير سيظل في موعده والان هل ما زال بامكانك امدادي باقناعات اخرى ام يئست اخيرا ؟!" كانت كاتي اثناء كلامه تعصر يديها بعنف وهي تغرز اصابعها في كفيها وقد اخذ شعور قاتم بالسخط والاحساس بالظلم يتدافعان داخلها وبكل اراده قويه رفعت ذقنها لاعلى قائله باحتقار جعلت عيونه تضيق وقد اتخذ وقفه غير مريحه بالقرب منها : -" حقا لست ادري ما الذي تبغيه من تظن نفسك بحق السماء واي حق تعتقد انك تمتلك لتوجه اليه مثل هذه الاهانات فلتذهب انت وفيلمك باكمله الى الجحيم انا لا اهتم ." كان غضبها يكاد يخنقها وما ان انتهت عبارتها حتى استدارت بعنف جعلت راسها يدور تريد الابتعاد عنه .... ولكن قبل ان تخطوا خطوه كانت يده قد امتدت لتاثر خصرها بذراعه وادارها نحوه بعنف وشهقت هي هاتفه بشراسه تضرب يده بكفها: -" ايها اللعين ....." ورات عيناه تقدحان شرارا وشفتيه تتقلصان بغضب لاهب عجز عن اخفائه وشعرت كاتي برعب مفاجئ يجتاحها وبذعر شعرت بقلبها يخفق بطريقه هستيريه وبحراره مدمره تطوف بجسدها وهو يعقد ذر

  • أرحم دموعى!!   ٢٦- اللقاء الصحفي!!!!!

    ٢٦ - كانت الاسابيع الثلاثة التاليه جحيما لا يطاق بالنسبة لكاتى و بالنسبة لبقية فريق العمل فقد كان ستيف يبدو على الدوام متوتر عصبى المزاج بشكل غير محتمل ينفجر لأقل خطأحتى انه مرة انفجر فى لورنا نفسها عندما اضطرته لاعادة احد المشاهد اكثر من مرة .اما اما بالنسبه لها فقد كان يتجاهلها ببرود وان لم يمنعه ذلك من تعنيفها ان اخطات وامضوا معظم الوقت يصورون المشاهد الخارجيه وسافروا يومين الى لندن لتصوير مشهد هناك ولم يتبقى سوى بعض من المشاهد الداخليه داخل القصر نفسه. وكانت كاتي تشعر باعصابها تصرخ بمرور كل ساعه فقد كان الامر صعبا بما يكفي عند مواجهته بعد تلك الليله التي امضاها معها ولكنه كان متباعدا متجهما غير مكترث باي شيء له علاقه بها الا اثناء التصوير واثناء البروفات حيث كانت تتعرض دوما لحده طبعه عندما ينفجر بها لأقل هفوه. وكان هذا كثيرا لأنه في الأصل كان يوترها بحضوره هذا بالاضافه لنظراته القاتله الملتهبه التي لا تفارقها. كل ذلك كان يجعلها تنسى اسمها نفسه وليس الحوار ولكنها كانت تظل طوال الليل تحفظ وتلقي دورها لتحاول تجنبه قدر امكانها ، تطلعت الان من مكان منزوي خلف الكاميرات الى الا

  • أرحم دموعى!!   ٢٥ - و اشتعلت النار من جديد !!!!

    عندما فتحت كاتى عينيها كانت تشعر بحراره اعتادت منذ فتره بعيده على معرفتها و تنهدت بوهن وهي تنظر لوجه ستيف المدفون في عنقها وذراعه التي تطوقها... اه ما الذي يفعله بها ؟ والتقطت نفس حاد مخنوق وهي تعي وضع ذراعها على ظهره وفجاه تحرك رافعا رأسه بعد احساسه باستيقاظها.. ونظر لها بنظره هي مزيجا غريبا من الرغبه والغضب والجوع والشغف وتجمدت عينيها وهي تخترق عيناه وبقيت الدنيا ثابته بلا حراك... توقفت انفاس كاتي في مكان ما واخذ قلبها يرتفع وينخفض كقلب ارنب مذعور وآنت بصمت عندما تحرك جسده مبتعدا عنها ....لتشعر برجفه قويه قبل ان يضع يديه على الوساده على جانبي وجهها وينظر لها نظرات ممزقه ملاحظا بدون شك ارتجاف فمها وتعلق عيونها بوجهه وحاولت كاتي ايجاد صوتها وعندما حاولت ان تفتح فمها لتضع حدا للجنون الذي انتابها لم تصدر عنها الا همهمه غير مفهومه تبعتها زفرة ياس ...وأخذ هو أنفاسه بعنف قبل ان يطبق يعانقها بقوه استشعرت غضبه وشوقه الجارح والتهديد الكامن في لمساته وارتفعت الاثاره التي كانت تطوقها لتصبح حاده عنيفه تسيطر على عروقها وتذيب عظامها ومقاومتها التي كان عقلها يهتف بها.... وعندما رفع

  • أرحم دموعى!!   ٢٤ - كابوس !!!

    عندما عادت كاتي الى الوعي مجددا كانت في غرفتها بالقصر وكانت مديره المنزل أمامها وقالت ما ان رأتها تفتح عيونها : -" حمدا لله على سلامتك مس مور سآتي لك فورا بالحساء الدافئ كما امر الطبيب ." وراقبتها كاتي بخواء وهي تغادر الغرفه ثم تاوهت بصمت كانت تشعر بصداع قوي يحيط براسها واعتدلت قليلا سانده ظهرها على الوسائد خلفها ثم نظرت لنفسها كانت ترتدي بيجامه حريريه ..حسنا ما الذي سوف تذهب اليه ببطء ؟ الجنون ربما أو ربما الموت ....انها حقا لا تدري مع كل ما يحيط بها هي لا تدري اي شيء بشكل مؤكد. عرفت بعد ذلك من سالي مدبره المنزل ان ستيف هو من احضرها لغرفتها امس وان الطبيب وصف حالتها بانها ارهاق شديد وتنهدت بمراره الان وهي تنظر في ساعتها كانت تقترب من 8:00 مساء وبعد ان اجبرتها سالي على تناول عشاء خفيفا تركتها و غادرت الغرفة .لقد زارها جيف وتوم وماريا وبعض العاملين بالفيلم وقطبت وقبضه بارده تعصر قلبها الا ستيف ....فهو لم يكلف نفسه عناء الحضور ورؤيتها فقد اطمئن عليها من سالي كما قالت لها ..-" يا الهي........ لماذا احببت مثل ذلك الرجل ؟ " كانت تصرخ بهذا السؤال بصمت حزين وهي تغلق النور

  • أرحم دموعى!!   ٢٣- هل أعلنت الحرب ؟؟!!!!!!

    اظهرت الانوار المسلطه من فوق بدء ظهور توتر كاترين فقد كان الامر على ما يرام واستطاعت بمعجزه ما الوقوف مع بقيه الممثلين في هذا المشهد لمراجعه السيناريو مع ستيف وفهم تعليماته وما يريد منهم في هذا المشهد .و الذى كان عباره عن خطف سامنثا من على الشاطئ .وكانت تشعر به غاضبا عصبيا متجهما مما اثار تساؤل بقيه الممثلين دون ان يجرؤ احد على قول اي كلمه. وبدأ الهلع ينتاب كاتي بعد ان بدأواالتصوير فوق اليخت ..حيث كان من المفترض ان يدفعها افراد العصابه الى زوج البطله رئيس الشبكه الذي يقوم بدوره "توم لورد" الذي أخذها على جانب عندما لاحظ قلقها وتوترها قبل بدء التصوير وحاول ان يطمأنها بلباقه ...عندما دوى صوت ستيف يخبر كل شخص ان يأخذ مكانه وربت توم على كتفها بعطف قائلا وهو ينظر بحيرة نحو ستيف الذى كانت عيناه تشتعلان بنيران تكاد تحرق المكان : -" لا ادري ما الذي اصاب ستيف ، ولكن لا تدعي ذلك يقلقك..... ركزي في تمثيل دورك وكل شيء سيكون على ما يرام." كان من المفترض ان تقف سامنثا بتحدي امام ماكس الذي يخبرها انه ادرك كيف كان دومينيك يخونه مع زوجته وان الوقت قد حان ليرد له الصفع

  • أرحم دموعى!!   ٢٢- الاختطاف !!!!

    - مشهد الأختطاف !!!! كانت فكره الخروج مع جاك جيده ،، فقط استمتعت حقا كاترين بوجود جاك معها كان المطعم الايطالي الذي اخذها له جميلا. كان جاك يحاول ان يكون ودودا الى اقصى حد . حسنا...... فكرت كاترين وهي تخرج من سياره جاك الانيقه الحديثة ، وتلوح بيدها له عندما اوصلها مجددا للقصر. يجب ان تعترف انه كان هناك جزء كبير من عقلها وكل قلبها في مكان ما بعيدا للغايه عن مكان وجودها مع جاك وعن كل ما يحيط بها...... حتى انها لم تفاجئ عندما أوشكت على الاصطدام بالرجل الوحيد الذي لا تستطيع مهما فعلت ابعاده عن تفكيرها. فقد كانت على وشك الاستداره في ممر الغرف متجهه الى غرفتها عندما اصطدمت به وأمسك هو بيديها ليحميها من السقوط ولكنه بعد ذلك ابعدها عنه بازدراء ونظرت هي لوجهه البارد و للغضب الجليدي المرتسم بعيونه وقد اضطرب جسدها بمشاعر شتى .. على حين اجرى هو عيونه المحتقره عليها من اعلاها إلى اسفلها.. بطريقه جعلتها ترتجف هلعا و خجلا ثم قال وقد لوى فكه بطريقه تقطر ازدراء : -" انظروا من يحظى بالسيده الان ؟!!! لماذا كلفت نفسك عناء العوده ؟!!!" شحب وجهها وهي تنظر له بتوتر كانت الساعه قد اصبحت الث

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status