首頁 / الرومانسية / أرحم دموعى!! / 59- ماذا افعل معها ؟!!!!(تكمله )

分享

59- ماذا افعل معها ؟!!!!(تكمله )

作者: Nana Wahba
last update publish date: 2026-09-19 17:54:04

ارتجفت كاتي في اللحظه التي سمعت صوته يقول بخفوض مرير :

-" انا .....حسنا ....ربما استحق ذلك ."

ورفع نظره نحوها قائلا وفكه يتوتر بشده :

-" ولكن المهم الان هو صحتك ."

-" لا دخل لك باي شيء له علاقه بى ....هل ساظل اكرر ذلك طويلا ؟!"

كان صوتها متغطرسا وهي تبذل كل مجهودها لتظل صامده مقاومه الانهاك المخيف الذي يضفي ظلاله بكل وحشيه على عقلها وجسدها وفجاه قال ستيف بصعوبه :

-" هل سيشكل لديك اي فرق اذا علمت انني.... حسنا ......لقد اكتشفت انني كنت مخطئا بشانك .انتى و ...جاك ."

اتسعت عيو
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • أرحم دموعى!!   64- اوافق و لكن .....!!!!!

    وتحشرجت انفاسها في حين اكتسى وجهه بالصدمه وهو ينظر لها لعده لحظات قبل ان يطلق ضحكه عصبيه خشنه ويمرر يده في شعره قائلا بلهجه محبطه عصبيه : -" كوني منطقيه كاتي ...... هل تستطيع حرمان نفسك من متعتنا معا تلك المتعه التي لا يجدها احدنا الا مع الاخر ؟!" شعرت باحساس مؤلم ينتشر في قلبها و شريط سريع متلاحق من صوره في المجلات مع صديقاته يخترق عقلها ووجدت نفسها تقول بصوت ساخر متحكم يخفي مراره هائله : -" دعك من ذلك ستيف.... لا تراهن دائما على اخذ جميع الكروت ،ثم انني الان اخبرك بما اريده والذي لن يكون هناك بديلا له هل توافق ام لا ؟! واعتقد ان الامر ليس بتلك الاهميه لك فقط هي ماذا استطيع ان اقول حب تملك او لعلها انانيه الرجل في كلتا الحالاتين الامر لا يعنيني .... الكره الان في ملعبك ." ولعده ثواني ظلت هي صامته تنظر بطرف عينيها لوجه ستيف المشتعل قبل ان ترتجف عندما قال بطريقه عصبيه : -":وهل الامر سيكون مناسبا لك كاتي؟! كلانا يدرك كم انت ملتهبه على الدوام حبيبتي." احتقنت الدماء في وجهها و كادت ان تفقد تلك السيطره الهشه التي تخبئ خلفها ذلك الاضطراب الهائل الذي ينتشر داخلها بمرور كل دق

  • أرحم دموعى!!   63- شروط البقاء !!!!

    اندفع ستيف يقاطعها: -" ليس هناك اي مقابل...... هولي لا تستطيع العيش بدونك وانا ...... لقد تغيرت اقسم انني فعلت ....ويجب ان تعرفي انني لم اكن ابدا لأحرمك من ابنتك ولهذا ........" كان صوته اجشا متهدجا ممتلئ بنوع غريب من المشاعر بدت غريبه تماما على صوت ستيف الذي كان دائما ينضح بالقوه وخاصه عندما استطرد عبارته بصوت ضعيف : -" دعينا ننسى كل شيء من اجل ابنتنا دعينا نصبح اسره حقيقيه بدون اي ضغائن و لنفعل كل ما فى وسعنا لنستطيع جعل الامر ينجح ." نفذت عيناها داخله واكتست بتعبير عنيف لم يظهر في صوتها وهي تقول ببرود متسائل : -"' يعني ذلك انك تريد مني العوده مره اخرى ام انك تفضل ان نقسم الايام بيننا بالمساواه مع هولي ؟!" كانت عيناه مضطربتان وهو يقول بسرعه متوتره : -" كاتي اريدك ان تعودي لي ولهولي من جديد " رفعت كاتي راسها لاعلى ثم قالت وهي ترفع احد حاجبيها : -" أهذا هو ما تريده ستيف ؟!" زفر وهو ينظر لها دون ان يستطع صبر اغوار ملامحها البارده ولكنه هز راسه بصمت وعيونه تحدق بها بترقب خفي و قد اخذ فكه في الاضطراب فنظرت كاتي له وظلت صامته لعده لحظات وهي تشعر داخلها بنوع

  • أرحم دموعى!!   62- لا تقل حبيبتي!!!!!

    تحركت كاتى وهي تطلق انه صغيره وهي تتحرك بتوتر قبل ان تشعر بوجود شخص ما الى جانبها ميزت فيه هولي فتنهدت بارتياح ثم فتحت عيونها بتعب محدقه بحنان الى هولي التي استلقت الى جانبها و قد غرقت في نوم عميق قبل ان تشعر بوجود شخص اخر معها فادارت راسها ورمشت بتوتر وهي ترى ستيف جالسا على كرسي ساندا مرفقيه على جانب السرير وكان على ما يبدو ينظر لهما منذ مده .....تعلقت عيونهما لفتره ولاحظت كاتي ملامح الاجهاد والتعب والشحوب على وجه ستيف و قد بدا انه لم يحلق ذقنه منذ عده ايام وان زادت هذا ملامحه جاذبيه وخطوره وقد تهدلت بعد خصلات شعره على جبهته وبارتباك لم تستحسنه كاتي من نفسها رفعت نفسها لاعلى قليلا قبل ان تقول بصوت خافت: -" كم الساعه الان ؟!" -" 9:00 مساء .... كيف حالك الان؟!" كان صوته خشنا وقد بدا انه يجد صعوبه في اخراج صوته فقالت مجيبه بهدوء لم تشعر بنصفه : -" بخير...... لماذا انت لا تزال هنا؟!" -" واين من المفترض ان اكون ؟!" كان صوته حادا ساخرا ومتوترا بطريقه ملحوظه وهو يتحرك قليلا ينظر لها عن قرب اكثر مما جعلها تشعر بخفقات قلبها تتعالى بشكل تدريجي ولكن ذلك لم يمنعها من تصنع ا

  • أرحم دموعى!!   61- الدوامة الرهيبة !!!

    -" مامي .....حبيبتي ......انهضي وتحدثي معي .....والا ساظل ابكي حتى املا البانيو .....مامي ..." اخترق هذا الصوت الطفولي الرقيق عقل كاتى وتسبب باحداث رجفة قويه داخل كل خلايا جسدها ولاول مره شعرت انها تحلم حلما جميلا حلما جعلها ترى ابنتها وتسمع صوتها ..... تشعر بيدها الصغيره تمسك بكفها .... هل هذا حلم ؟!!! شعرت كاتى باليد التي تمسك كفها تترك يدها ثم سمعت صوت بكاء مالوف وتحركت كاتي متمتمه بهلع خافت ضعيف دون ان تفتح عيونها وكانها بالفعل تحلم : -" هولي ...هولي ......" ومدت يدها بوهن وهي تشعر كانها تسبح في الهواء ولم تستطع تصديق نفسها وتلك اليد تمسك كفها مجددا و صوت مألوف يصيح بفرح يتخلله البكاء: -" مامي .......افتحى عينك ....مامى ..." بذلت كاتي كل ما في وسعها لتستطيع فتح عيونها وانتشال نفسها من تلك الدوامه الرهيبه التي كانت تغوص بها وعندما فعلت اخذ ترمش عيونها ثم تمتمت بصوت واهن مثقل : -" هولي ....." وخفق قلبها وهي تسمع صوت ابنتها هذه المره بلا غشاوه لتدير راسها بصعوبه بالغه ثم ابتسمت بضعف شديد وعيونها تلمع بالدموع وهي تتمتم و يدها تتحرك نحو مرفق هولي و قد اخذت ترتجف:

  • أرحم دموعى!!   60- لا تقل من اجل هولي !!!!

    انفجرت به فجاه وقد فقدت اي قدره على منع الدموع من الانهمار فسالت دموعها وهي تهتف : -" اذا كنت انت على استعداد لنسيان ما تعتقد انني فعلته .....فانا لن انسى .. لن انسى اي شيء .......لن انسى ما فعلته معي اثناء تصوير الفيلم.... لن انسى انك جعلتني القي بنفسي في الماء رغم رعبي من البحر خوفا منك ومن عباراتك المنطلقه بلا اي تحكم نحوي...... لن انسى اهاناتك لي امام لورنا وتحقيرك من شاني بكل وضاعه واستغلالك ذلك العقد بكل حقاره... وجعلي اصور في اصعب حالاتي النفسيه ." وتهدج صوتها وانفاسها تتلاحق بقوه وظهر على وجه ستيف تعبير شخص تعرض للذبح وهو ينظر نحوها بوجه شاحب دون ان يجرؤ على النطق باي كلمه هي تلتقط انفاسها وتتابع بصوت مخنوق من اثر الانفعال والبكاء : -" كل كلمه بشعه ما زالت تدوي في عقلي..... كل موقف مذل جعلتني اتعرض له ما زال حيا امامي..... وتلك السنوات التي جعلتني فيها اقل من خادمه لديك لانك كنت تدرك انني لن استطيع ترك ابنتي ...... لن انسى كل ذلك ابدا ...... لن اسامحك ابدا على ما فعلته بى." وانهارت دافنه راسها في الوساده واخذت تبكي بحرقه و سمعته يطلق انه مخنوقه ويداه تلتف

  • أرحم دموعى!!   59- ماذا افعل معها ؟!!!!(تكمله )

    ارتجفت كاتي في اللحظه التي سمعت صوته يقول بخفوض مرير : -" انا .....حسنا ....ربما استحق ذلك ." ورفع نظره نحوها قائلا وفكه يتوتر بشده : -" ولكن المهم الان هو صحتك ." -" لا دخل لك باي شيء له علاقه بى ....هل ساظل اكرر ذلك طويلا ؟!" كان صوتها متغطرسا وهي تبذل كل مجهودها لتظل صامده مقاومه الانهاك المخيف الذي يضفي ظلاله بكل وحشيه على عقلها وجسدها وفجاه قال ستيف بصعوبه : -" هل سيشكل لديك اي فرق اذا علمت انني.... حسنا ......لقد اكتشفت انني كنت مخطئا بشانك .انتى و ...جاك ." اتسعت عيونها وترنحت وهي تنظر له فاستطرد بصوت خشن وعيونه تبعد عنها : -" لقد بحثت عنك في كل مكان وعندما لم اجدك بدات ابحث عن جاك كنت كالمجنون وانا اعتقد انك تركتيني لتذهبي له، وعندما وجدته ذهبت له و كدت أن اقتله وانا اساله عنك........ لقد اخبرني بكل شيء اخبرني انني لا استحق مجرد وجودك معي وانك كنت من المفترض ان تتزوجيه لولا ما فعله معك وادركت انه حاول اثناء تصوير الفيلم اقناعك بالزواج منه لانه قد تغير وانك كنت دائما بعيده عنه ." وتهدج صوته أكثر و هو ينظر لها ثم سحب نفس عميق مستطردا بصوت اجش : -"

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status