Masukنظرت " كاترين " له بعصبية شديدة ثم هتفت :
-" لم يحدث شيء ......اكتشفت انني لن استطيع الزواج ....هذا كل شيء لما لا تتقبل ذلك وتتركني لحالي. " اوه ..... يجب الا تبكي فكرت في ذلك وقد التهبت مشاعرها وحاولت النهوض مبتعده عنه فجاه وتراجعت للخلف دون ان تنظر اليه واسرعت نحو الحقيبه المفتوحه على الاريكه وهمت ان تغلقها عندما صرخت بصوت مخنوق حين شعرت باصابع قاسية تنشب في ذراعها لتديرها نحو صاحبها الذي استحال وجهه للون القاتم من شده الغضب واسودت عيناه بغضب قاتم عنيف مخيف وتشنج جسدها على حين قال ستيف بصوت مرعب : -" اذا فالامر هكذا .......ولم لا من الخاسر هنا على اي حال ؟؟!!! لا يوجد احمق غيري....... انا الذي لم تتمكن امراه واحده في حياتي كلها ان توقعني في شباكها تأتي انت وتمرغي كل شيء في التراب ولكن لن تفلتي بهذه السهوله ايتها الحقيره . " وعادت تصرخ عندما شدها من شعرها بعنف وقسوه صائحا بصوت رجل فقد السيطره على نفسه تماما: -" الليله كنت انوي جعلها ليله للذكرى .....تركتك اسبوعان كاملين تستعدين للزفاف دون ان احاول ان المسك .....كم كنت أبله وانا اجعل شوقي ولهفتي لك يزدادان حتى هذه الليله . " واسودت عيناه اكثر وبانت وحشيه عميقه بهما ، جعلت الدم يتجمد في عروقها من ملامحه المحتقره، وتابع بصوت اكثر قسوه وحده وهو يجذبها نحو غرفه الجلوس الصغيره المفتوحه على غرفه النوم ودفعها امامه وهي تكاد تسقط من فستانها المنفوش وغرز اصابعه في كتفها وهو يمسكها من الخلف ليجعل ظهرها بمواجهته ويقول بعد ان فتح النور: -" انظري كيف استعددت لهذه الليله كثيرا . " واصدرت هي شهقه صغيره وهي تنظر حولها كانت هناك مائده صغيره معده لشخصين والشموع تقف باناقه ، على حين كان هناك جهاز اسطوانات مجهز وقد ازاح الاثاث عن وسط الغرفه ليجعلها مناسبه للرقص حسنا ...... ولما لا من حقه ان يمتع نفسه طالما انه تزوجها لما لا يستفيد من ذلك لطالما رغب فيها وكانت هي تعتقد ان ذلك مصدره حبه لها كانت تعتقد ان عاطفته الحارقه بها في تلك المرات التي تشارك فيها العواطف بعد خطوبتهما مصدرها الحب وارتجفت بقوه عندما عاد ليشدها لغرفه النوم من جديد قائلا بصوت غليظ غير ثابت : -" احمق تماما اليس كذلك ؟؟!!!! بينما انتهزت فرصه ذهابك لمنزل بيل لاعد كل شيء هنا........ ما الذي تشعرين به الان كاترين وقد جعلتي من ستيف ميكاجيل الذي ترتمي النساء عند قدميه مغفلا من الطراز الاول؟؟ !! كانت نظراته لها حاده ومرعبه وعيونه لا تكف عن التحديق بكل جزء منها بنظرات غريبه ملاؤها الاحباط والغضب والثوره وادركت هي من خلال معرفتها به انه فقط السيطره تماما على نفسه وهكذا تراجعت ببطء للخلف وهي تشعر بدبيب الفزع يخترق ظهرها هامسه : -" اسفه ستيف ولكن ........" -" ولكنك لعينه حقيره ولست اسفه ابدا كان هذا ما اردتيه منذ البدايه تماما ولكني كنت من الغباء بحيث غفلت عن كل شيء. " فقدت السيطره على نفسها هي الاخرى هذه المره فهتفت به بغضب مماثل : -" لا تحاول لعب دور الضحيه البريئه كلانا يعلم ان الامر لن يكون بمثل هذه الجثامه عليك واذا كنت تشعر فقط انك حرمت نفسك ماذا لمده اسبوعين كاملين لا شك لديه انك ستجد نساء مستعدات للقفز بين ذراعيك متى اشرت له وما ان تفعل ذلك حتى تعود لك راحه بالك ستيف ميكاجيل. " قالت ذلك بكل الحرقه وان صبغتها بلهجه متهكمه لازعه لتخفي المها الذي اخذ ينتشر داخلها كطوفان واستدارت بحركه حاده تبغي الهرب بنفسها قبل ان تنهار عند قدميه ولكنها لم تستطع التقدم خطوه واحده عندما امتدت يده لتمسك مرفقها بطريقه مؤلمه سمعت صوته يقول بنبره مخيفه جحيميه: -" ليس بهذه السرعه يا حبيبتي. " وفقدت هي القدره على النطق للحظه قبل ان ينطلق لسانها لتهتف به بجنون: -" لا تلمسني...!!!" وبدات الغرفه تدور امام عينيها بجنون عندما اكتسى وجهه بوحشيه فائقه وهو يشدها اليه بطريقه مهينه قائلا بصوت حاد دوا مثل الرعد في قوته : -" انت على حق كاتي.... ولكن مع فرق واحد هو انك انت من ستعوضيني عن هذا الحرمان ." ادارت راسها بقوه صارخه بهلع : - " لاااا ......!!!!" -" اخبرتك الا تنطقي هذه الكلمه. " اخترق صوته اذناها كدوي المدفع وتابع بصوت شرس: -" ستدفعين ثمنها غاليا ايتها اللعينه . " وبرقت عيونه ببريق متوحش مرعب وصرخت هي ويداه تديرها وادركت نيته ما ان مد يده نحو فستانها واستولى الذعر على كيانها وهي تفلت منه مهروله ناحيه الباب ، ولكنه جذبها بحركه عنيفه واغلق الباب بالمفتاح صارخا : -" الى هذه اللحظه انت لم ترى اي جانب سيء فى كاترين.... وساجعلك تتذكرين ذلك جيدا عندما انتهي منك. " وراقبته مذعوره وهو يخلع ملابسه وبصوت هالع هتفت به ستيف : -" انظر لا تفعل ذلك..... لن اسامحك ابدا. " اسودت عيناه بازدراء واحتقار جعلها تبتلع بقيه عبارتها وهي تنظر له وقد جف فمها وهو يقول بصوت ساخر لاذع : -" لا تسامحيني اذا...... فانا لن افعل على ايه حال....لن اسامح نفسي على غبائي معك ابدا ....... لن اهتم بمشاعرك مقدار ذره.... ولماذا افعل ؟ هل انت فعلت ذلك؟ او هل انت فعلتي ما يستدعى ذلك ؟ لا تطلبي ما قد رفضتي انت اعطائه من قبل ايتها ......." وكتم عباره بذيئه وهو يقترب منها مهددا تراجعت هي الى ان اصبح خلفها الحائط وصرخت بياس: -" ليس من حقك ان ........ " وتوهجت عيناه بغضب قاسي وصرخت هي عندما جذبها نحو بعنف هادرا : -" انت تتكلمين عن الحقوق.......... اي حقوق تلك ..؟؟!!!" وبتر عبارته بعنف كما بداها ويداه تطوقها ورفعت هي وجهها نحو وجهه القاسي وفورا شعرت بفوران من المشاعر المالوفه ودائما ما ستكون هي حمقاء بما يكفي لتستسلم له ولكن ليس بعد الان لقد عرفت لماذا يفعل ذلك ؟ عليها ان تنقذ نفسها وما تبقى من كرامتها وبصوت مرتعش قالت : -" ارجوك دعني اذهب....... لن يجدي هذا ستيف..... لن يتسبب ذلك الا بالالم لنا معا فليكن وداعنا بصوره لائقه. " تهدج صوتها وهي تنطق كلماتها الاخيره وابتلعت غصه مؤلمه لماذا لا يفهم مقدار العذاب والمراره الهائله اللتان تكاد تشلها لماذا لا يتركها تذهب تلملم شتات نفسها بعيدا عنه ؟؟!!! اخترقتها عينيه في هذه اللحظه بنظره قاتله كان قلبها يدوي داخلها حين جاء صوته طاغيا مخيفا وهو يهتف ويداه تكاد تسحق جسدها : -" لائقا ؟؟!!!!!!..... وهل تسمي ما فعلتيه معي لائقا ؟ كيف استطعت فعل ذلك ؟ كيف تمكنت من نسيان كل ما كان بيننا في لحظه هكذا ؟ اكان الامر تمثيلا على الدوام ؟ اكانت مشاعرك زائفه حتى في ادق لحظاتنا معا اريد ان اعرف قبل ان اجن . " بدات دموعها تلمع فوق اهدابها واخذ جسدها يرتجف بين ذراعيه وهي تقول بانهيار : -" كفى ......كفى ......لماذا تصر على ايلامي بتلك الطريقه ؟ !!!" -" ايلامك ؟!!!!! " كان تنفسه خشنا عسيرا وهو يكرر كلمتها قبل ان يتابع وهو يجاهد ليبقى صوته مسيطرا : -" ولماذا ينبغي ان تتالمي ؟؟ ولماذا ينبغي ان اتالم ؟؟ دعينا ننسى كل شيء...... انت تعلمين جيدا انني لن استطيع الابتعاد عنك لقد اصبحت اهم شيء في حياتي، و كنت اعتقد انني كذلك بالنسبه لك ." حدقت بعيون ملاؤها العذاب بملامحه المتغضنه بالالم والمراره لقد قال الحقيقه في انها مهمه بالنسبه له ، هي تعلم ذلك جيدا بالنسبه لعمله..... لمظهره .....لانها ابنه لورا ستيل...... لان الفيلم لن ينجح بدون وجودها فيه. ذلك الفيلم الذي اخبرها بنفسه كم يعني له وها هي تدرك انه ما عرض عليها الزواج الا ليضمن بقاءها تحت يديه ليستغل حبها له ليجعلها تقوم ببطوله الفيلم حتى وهو يعلم انها لا تريد و لا تحب التمثيل الذي حرمها من امها طوال تلك السنوات كان من الممكن ان تتقبل ذلك لو انه حقا احبها ولكن ان تكون تلك هي كل قيمتها او اهميتها له كان اصعب من ان تتقبله، لانها تعلم انها ستكون اول ما يلقى به بعد ان يحقق هدفه منها ، بعد ان يمل منها...... اليس تلك هي طريقته المشهوره ؟ انها لن تكون الاولى في حياته ولن تكون الاخيره ...... ولكن هو بالنسبه لها اهم من الهواء الذي تتنفسه ولهذا عليها ان تتسبب بالالم لنفسها الان بالابتعاد عنه، بدلا من القبول بالامر والبقاء معه منتظره قدوم ما هو حتمي .... منتظره ان يتسبب هو لها بالالم وهي تدرك ان الامر سيكون اكثر ايلاما بكثير لو حدث بعد زواجهما عنه الان.اغمضت كاترين عينيها وتنفست بعمق هواء البحر المنعش قبل ان تفتح عينيها وتحقق في الأفق أمامها كان المنظر رائعا حيث وقفت في نافذة غرفتها تتطلع الى البحر بلونه الازرق الرائع يمتد امامها بلا نهايه. وتنهدت بقوه لقد مضى اسبوعان منذ مجيئها مع فريق التمثيل الى ايطاليا ..؟.حيث انها بعد تلك المواجهه الاخيره مع ستيف في الفندق لم تستطع إلغاء العقد ولم تجد أمامها سوى السفر معهم. و وصلوا الى" نابولي" ثم أخذوا عده قوارب لجزيره " آلبا " حيث موقع تصوير فيلم ارض الخوف. مررت يدها على شعرها الحريري وعادت تأخذ نفسا طويلا لقد مر وقت طويل منذ أن حضروا الى هنا في إعداد المكان وتجهيزه.... ثم بدء التدريب الذي كان يأخذ معظم ساعات النهار.... وما ان تحل الساعه 6:00 مساء حتى تكون متعبه للغايه وبالكاد تستطيع في المساء مراجعه السيناريو لتحفظ دورها في اليوم الثاني .كان الجميع يشكون من الارهاق ما عدا ستيف هو الشخص الوحيد الذي لم يبدو انه يتعب قد كان يوجه الممثلين ويشرف على التدريب ويعد الاماكن بدقه بالغه لتحديد أماكن التصوير ويتعامل مع كل مشكله تظهر بحيويه فائقه وكأنه لا يريد ان تكون هناك دقيقه يستريح فيها
-"اه .. المخرج ... حقا ." كانت تكرر الثلاث كلمات و قد شحب وجهها تماما وشعرت بالغرفه وكأنما تطبق على صدرها وبالكاد انتبهت على لمسه يد حانيه من ماريا التي قالت بشفقه : -" الن تجلسي كاترين ؟ " ونظرت لها بلاهة، على حين انبعث صوت ستيف في هذه اللحظه نافذ الصبر وهو يقول بتغطرس: -" هلا.... جلست مس مور ....أرجوك امامنا عمل هنا ." هي كاترين مور تعمل في فيلم من اخراج ستيف .. ؟!!! كيف ....ولماذا ....ودارت في رأسها دوامه جعلتها لا تقوى على الوقوف. وجعلتها نظرات من حولها تنكمش على احدى الكراسي ورمقته بنظره مشتته وعندما بدأ يقول بصوته العميق : -" بالطبع قرأ كل منكم دوره..... وعرف بالظبط موقعه من القصه .......ان فيلم "ارض الخوف" هو..... " ولم تعد كاتي تسمع ان الامر حقيقي اذا وهزت راسها. وكانها في كابوس سرعان ما تستيقظ منه قبل ان تحدق مجددا فيما يحدث حولها. وفجاه شعرت بحنق وسخط وخوف ينتشرون داخلها لقد خدعها سبنسر متعمدا ، لم تكن ابدا لتمضي العقد اذا عرفت من هو المخرج ولكن هذا لا يعني انها ستستمر في هذه المهزله وشعرت كأن الغرفه تدور بها..... ما الذي عليها فعله ،؟؟ اخت
وفجاه شعرت بوهن وخوف يسريان بداخلها وقد بدا جسدها في تذكر اشياء ارادت بياس دفنها داخلها وترنحت وهي تنظر له وقد تصاعدت الدماء لوجهها واخذ قلبها يدوي عندما قال هو فجاه بصوت لم ياتي ثابتا : - " مجرد فضول كاترين.... هل اردت يوما الزواج منى ؟ !! " امتلأت احاسيسها برائحه رجولته العدوانيه واعتصر الالم قلبها وهي تنظر له ملاحظه تلاعب الهواء بشعره وبصوت ضعيف قالت وهي تبعد عيونها عنه: -" اه... نعم.... لا استطيع ان انكر ذلك فانت حلم لاي فتاه وكنت اتصور ان باستطاعتي الاستمرار ولكن ....." وشهقت بحده عندما قال هو بصوت لم يستطع اخفاء شدته وحدته : -" دعك من هذا الكلام اريد الحقيقه." التهبت وجنتيها وهي تحدق به بمراره ما الذي بامكانها قوله دون ان تظهر حبها اليائس له ؟ وارتجفت عندما ابعد يديه عن السور وقد ضاقت عيناه على وجهها والتقطت نفس حاد ثم قالت : -" لم اكن اريد حلم... كنت اريد الواقع..... الواقع الفعلي وليس مجرد حلم صنعه خيالي الاحمق ." -" هذا يمكن تصديقه..... في الحقيقه ..... هذا هو الامر بأكمله الذي ارادته مرتزقه فاسقه عاهره مثلك ربما لو كنت علمت ذلك لما كنت غامرت بتلويث اسمي
كانت قاعه الفندق ممتلئه ليس فقط اعضاء الفيلم ولكن بافراد مشهورين لم تعد كاترين قادره على حفظ اسمائهم التي اخذ ريدج يقولها لها بحماس وكان يضحك وهو يقول مشيرا بطريقه مستتره لممثله وقد احاط كتفي كاترين بيده ليديرها لتراها: -" انظري كيف تبدو ....لا اكاد اصدق انها في الستين من عمرها، لولا رحلتي مع شركه السياحه لبلدها استراليا لما عرفت سنها الحقيقي ." ولكن كاترين لم تكن تنظر لتلك الممثله في الحقيقه لم تعد ترى اي انسان في القاعه المكتظة ..... سوى الرجل الطويل العريض المنكبين الذي عبر بخطوات واثقه مغروره ورأس متغطرس باب القاعه. لا..... ترنحت في نفس اللحظه التي وقعت عيناه القاسيتين عليها واشتدت يدي ريدج عليها وهو يهمس في اذنها بقلق: -" ما الامر كاترين؟!!" لماذا اختار هذا الفندق بالذات هذه الليله؟ وشعرت بالدم يتجمد في عروقها وهي تجاهد لتحاول امتصاص صدمه رؤيته وعاد ريدج يقول بقلق مضاعف : -" كاترين ما الامر ...." ورأى ريدج ستيف في هذه اللحظه ففهم الامر على الفور وادارها بحزم بعيدا عن النظرات الفولاذيه التي كانت تتلقاها. بدت ممتنه لريدج بعد ان استطاعت تمالك نفسها قلي
-" لا استطيع الفهم حقا ..ولكني فقدت الأمل ...انت ترفضي اخباري عن سبب تصرفك هذا وستيف لقد اصبح انسانا اخر ." كان هذا اتصال جديد من بيل وكانت هذه عبارته المألوفه ...عندما انهت كاتي المكالمه كانت تشعر بالحزن الذي لم تنجح ابدا في التغلب عليه طوال الثلاثة اشهر الماضية ......كانت قد امضت ثلاثه اسابيع في منزل ريدج وعندما جاء بيل ليراها في اليوم التالي لم تستطع اخباره عن اي شيء فقط اخبرته انها اكتشفت ان الامر لن ينجح ابدا بينها وبين ستيف ، فماذا كان باستطاعتها قوله هل يمكن ان تخبره ان ستيف ، كان يرغب بوالدتها وتزوجها هي كاترين لانها تشبهها لانه لم يستطع ان ينال لورا ......هل يستحق منها بيل ان تؤلمه الم يكفي كل ما فعلته به والدتها ؟ ثم ما الفائدة لو اخبرته بشأن فيلم كابريس ؟ وكان بيل غاضبا بشده منها ورغم ذلك عرض عليها الانتقال لمنزله والبقاء به لحين عودته من فرنسا ولكنها رفضت. وعندما سافر بيل لفرنسا اتصل بها مره اخرى محاولا جعلها تحاول اصلاح الامور بينها وبين ستيف ولكنها طلبت منه باصرار الا يتحدث في هذا الموضوع مجددا . ومن جهه اخرى كانت تشعر بالكابه والبؤس وقد انتشرت
فكرت كاترين الان وهي تعتدل على فراش غرفه الضيوف في منزل ريدج وقد سالت دموعها ليتها لم تفعل ليتها اخذت كلام مارلين على محمل الجد وواجهت ستيف بكل ما عرفته بدلا من تجاهل الامر وكأن ذلك سيجعله غير موجودا كانت على الاقل تجنبت كل ما حدث في يوم الزفاف. وعدت تتذكر بمراره لقد ذهبت لمنزل بيل كما كان الامر مخططا وحاولت اخفاء ما تشعر به من توتر عن بيل الذي اخذ اجازه قصيره من عمله في فرنسا كان يبدو سعيدا جدا قائلا لها انها بالضبط ما كان ستيف بحاجه اليه ليستقر .وفي منتصف النهار اتصل ستيف بها ليطمئن على كل شيء حاولت ان تخبره بشأن ما قالته مارلين ولكنها لم تستطع قول اي شيء ..ما الذي كان باستطاعتها قوله ؟ وخاصه ان بيل كان يجلس بجانبها .وفي صباح اليوم الثاني كان بيل قد اوصلها لمكان الزفاف حيث كان موقع مميز على المحيط بقاعه فسيحه وحديقه رائعه من المقرر اقامه المراسم فيها وعده غرف للاستعداد وذهبت هي للغرفه المخصصه لها ولم يكن ستيف قد وصل بعد ودخلت معها وصيفه الشرف صديقتها " آنا " واخذت مصففه الشعر المحترفه تقوم بتجهيزها وبدت خلابه رائعه بعد ان ارتدت فستان زفافها وعلمت من " آنا " أن المدعو







