Se connecterكان كل ما يفعله ذو هدف محدد في عقله الذكي الملتوي كل كلمه كل لمسه منه كانت بغرض في نفسه فقد كانت حالمه اكثر من ان ترى الحقيقه المره امامها اسرعت في خطواتها
وقفزت في اول تاكسي قبل ان يلحق بها اي فرد من الحاضرين وسالت دموعها بصمت وهي تنظر الفستان زفافها الجميل المرصع بالفصوص والذي اختارته مع ستيف في رحله في فرنسا. كان سائق التاكسي يختلس النظر لها من مراه السياره وقد بدت في عينيه حيره قبل ان يعطي الطريق اهتمامه. وصلت الى الشقه التي انتقلت اليها منذ شهر تقريبا بعد ان اصر ستيف على ذلك لتستطيع ترتيب نفسها استعدادا للزفاف ونظرت بحزن للحقائب الموضوعه في الردهة استعدادا لاخذهما في الصباح غدا للسفر لامضاء شهر العسل في جزر هاواي. كان كل شيء يبدو كالحلم الجميل الا انه تحول لكابوس مرعب تنفست بقوه وهي تسرع لغرفه النوم عليها تبديل ملابسها ثم اخذ بقيه متعلقاتها ومغادره الشقه بسرعه قبل مجيئه ولكنها لم تستطع سوى غسل وجهها. كانت تهم بخلع فستان زفافها عندما انتفضت بعنف عندما سمعت باب المنزل يفتح ويصفع بقوه فتخلت عن ذلك وعادت للغرفه واخذت تلقى بمتعلقتها بلا تنظيم في حقيبه عندما فتح الباب فجاه ليطل منه "ستيف " بقامته الرياضيه الطويله كانت عيونه تطلق نحوها سهاما من الاحتقار والازدراء ، وتوترت وقد بدا قلبها في الدق بسرعته المعتاده في حضور " ستيف " وهو يقترب منها وبدا ان صوته ياتي من مغاره عميقه وهو يقول : -" اداء رائع حقا.... من دربك عليه ..؟ وتقولين انك غير قادره على التمثيل ... يالا تواضعك الذي ليس له مثيل ......هل كنت تعدين الامر منذ مده طويله ام انه فقط وليد اللحظه ؟ " لم تستطع للحظات الحراك او التفوه بكلمه وشعرت انفاسها مكتومه وسحبت نفسا عميقا لتستعيد سيطرتها على نفسها محاوله تجاهل مراره عيونه التي تحدق بفستانها وبوجهها لن تسمح له بافقادها اتزانها وبصوت صلت لكي يكون ثابتا قالت : -" اسفه لافساد الامر عليك... ولكن لم يكن هناك حل اخر . " كان هناك عرق ينبض بجنون في عنقه وانتفخت شرايين وجهه ما أن انهت جملتها التي كانت تعنى بها اكثر بكثير مما بدا فيها وفي اللحظه التاليه صرخت متالمه عندما غرز اصابعه بقسوه لا ترحم في كتفيها من خلال فستان زفافها وكان صوته اقل ما يوصف به هو مرعبا وهو يقول بنبره متشدده: -" افساد الامر......؟!! أهذا هو ما حدث ..؟؟!! مجرد افساد للامر... لم يكن هناك اي شيء اخر مهم ما اردته قد حدث ، ولا يهم اي شيء اخر بكل برود تقفين امام كل هؤلاء الناس لتعلنى للعالم كله انك ترفضين ستيف ميكاجيل على الملأ . " كرامته هي التي تتحدث ، كانت تعلم ان ذلك امر مخجل ولكن لم يكن من الممكن تجنبه لم يكن هناك اي وقت لالغاء الزفاف قبل ذلك ، ولكن في نفس الوقت امدها كلامه بغضب مفاجئ جعلها تتلوى تتخلص من ذراعيه اللتين تبعثان داخلها باشياء جنونيه وهي تهتف به : -" معذره لاخراجي المتواضع لهذا المشهد ستيف ولكن لم يكن هناك مفر منه. " -" قطعا اراهن على ذلك. " كان صوته مريرا على حين قالت هي ببؤس : -" لا تراهن كثيرا على الاشياء الخاسره لانك قد لا تتوقع ابدا الخساره . " -" الخساره..... اه..... نعم ...لماذا كاترين ؟؟ !! ما الذي فعلته لاستحق منك ذلك ؟ " كان صوته هادرا مكبوتا وعيونه حاده مرهقه وهو يتطلع لها وبصوت مرتعش همست ويدها تتحرك بتشوش : -" ارجوك دعنا نفترق بهدوء ، اعلم ان الامر لن يكون صعبا عليك . " وبترت عبارتها بشهقه مخنوقه عندما قاطعها بصوت هادر وهو يعود ليمسك كتفيها بقسوه : -" كيف استطعت ان تخدعيني كل هذا الوقت ؟؟ في حياتي لم اتعرض لموقف مثل الذي عرضتيني له والان تقترحين بكل بساطه ان نفترق بهدوء . " تنهدت وهي تنظر لوجهه المنتقع وقالت محاوله اخفاء الموت البطيء الذي كانت تشعر به ينتشر في اعماقها: -" ستيف الامر ليس مهما انا ادرك ذلك انت تشعر باحباط ، لانك لم تنفذ ما اردت تنفيذه ولكنك ستجد ان هكذا افضل لم يكن الامر لينجح بيننا . " القى عليها نظره مليئه بالاشمئزاز والكراهية وان احتل غضب هائل عيونه وهزها بعنف جعل اسنانها تصطك وهو يقول : -" اشعر بالاحباط.... وماذا تعرفين انت عن الاحباط ؟!!!!! فجاه اجد عروستي الخجول الجميله تلغي كل وعودها وتلقي بها في وجهي ومتى في حفل زفافنا ولكني لن اكون ساذجا لأقبل ذلك بكل سهوله . " وصمت للحظه محدقا بعيون معذبه بوجهها المجفل، لجسدها الرائع ، المرتجف تحت فستان الزفاف ولشعرها الاحمر الذهبي الطويل الذي افلت من عقدته لينهمر على وجهها في شلال خلاب متموج قبل ان ياخذ نفسا عميقا ويقول : -" كاترين..... اخبريني ان كل ما حدث ...كان خيال.... امنحيني سببا او حتى لا تفعلي دعينا نبدا من جديد ....... انا على استعداد لنسيان كل شيء. " ترنح قلبها في ايقاع عنيف وتصاعد الدم الى وجهها وهي تشعر بيديه تجذبها نحوه وتمتم وهو يحتويها بقوه بين ذراعيه : -" يا الهي..... كاترين ....دعيني اشعر بك ، اخبريني انك ما زلت كاتي التي اعتدت ان اعرفها ....اعتدت ان احبها . " و تهدج صوته وهو يطبق عليها يعانقها بقوه وتطلب فمنعها من الكلام وشعرت كاترين بالذهول وهي ترى نفسها عاجزه ليس امامه فقط ولكن امام نفسها ايضا فقط لو كان يعني ذلك ولكنها ستخدع نفسها اذا سمحت حتى لقلبها اقناع عقلها بطريقه ملتويه ما يريد ان يصدقه وشعرت به يرتجف وكانه يقف في وسط عاصفه قويه مثلها وجالت يداه بحراره ملتهبه على ظهرها يقربها منه اكثر واكثر شعرت بالحراره تسري داخلها كالنار التي اخذت تحرقها وهو يعانقها بقوه وشغف -" أيها الساحر بالتاكيد ...كسبت الرهان . " أخترقت هذه العباره راس كاترين كالرصاصه وستيف يبدا بتمرير يده على مقدمه فستانها ويده تمتد لتبدا في فك سحاب فستانها ..... وانتفضت بحرقه مفاجئه مبتعده عنه وقد اخذت انفاسها في التلاحق بسرعه وهي تشعر ان عناقه قد سحب كل القوه من جسدها وعادت تنتفض عندما صرخ هو وهو يشدها نحو من جديد : -" لا تبتعدي عني . " وضمها اليه بعنف شديد ولكنها صرخت هذه المره وهي تحاول ابعاد نفسها عنه بصوت مرتجف عالى : - " لااااااا....... " - " لا تنطقي هذه الكلمه .....اتسمعيني ...اليوم كان من المفترض ان يكون اول ايام زواجنا ......اليوم الذي خططنا له سويا... اتذكري كاتي ؟!!!!!! " كان صوته خشنا متعثرا ومرتجفا وهو يتجاهل محاولتها اليائسه للتملص من بين ذراعيه اللتان انغلقتا على ظهرها بقوه ليبقيها في حصار ذراعيه وعاد يتابع وهو ينظر لوجهها الملتهب بنظره عنيفه : -" ما الذي حدث ؟؟ لقد كنت في غايه السعاده عندما تركتك صباح امس كيف تحولت هكذا........ اخبريني كاترين... هل فعلت شيء خطأ ؟؟!!!!!! اللعنه كل شيء يمكن اصلاحه فقط دعينا.........." قاطعته بنبره مريره مرتجفه قد بدات اعصابها في الصراخ : -" لن يجدي هذا ستيف ......لن اكون ابدا ما اردتني ان اكون...... لقد اتخذت قراري ولن اغيره..... لن افعل ......." رات تاثير كلماتها واضحا جاليا على ملامح وجهه المتغضنه المنتقعه وعيون الممتلئه بمشاعر شتى واضطراب فكه وتوتر جسده ولحظه بده كانه تجمد تماما كما كان يبدو في قاعه الزفاف قبل ان يخرج صوته متحشرجا وهو يقول : -" اي قرار الذى تتحدثين عنه .....؟!!!!! كان بيننا وعدا كاترين ... لقد وعدتني بالزواج .....انت ترتدين خاتم خطوبتي.... تحملين اثار علاقتنا في كل جزء منك. " وعصف قلبها بعنف وهو يبتر عبارته واضعا يده بحريه وجراءه على مكان قلبها متابعا بصوت اجش متوحش : -" قلبك ينبض من اجلي ......من اجلي كاترين ....." وارتجفت شفتاه على حين اصدرت هي شهقه مختنقه وكيف يمكن ان تنسى انها تعرف انها ابدا لن تحب اي رجل كما احبته تعلم انها ابدا لن تستطيع ان تنساه وعادت تحدق بوجهه المعذب على حين ارتفعت يداه لتمس كتفيها كانت هي مجمده من عنف المشاعر التي اثارتها كلماته فلم تنتبه اليه وهو يجذبها نحوه اكثر ليجلس بها ويداه حولها كالطوق وهمس هو عندما حاولت النهوض: -" اخبريني ما الذي حدث ؟ " نظرت له بمراره هائله ما الذي باستطاعتها قوله انها اكتشفت انه يريد الزواج منها ليكسب رهانا مع اصدقائه انه اراد ذلك لكي يجبرها على بطوله هذا الفيلم انه يرى فيها نسخه من لورا ستيل والدتها الراحله!!!!!!اغمضت كاترين عينيها وتنفست بعمق هواء البحر المنعش قبل ان تفتح عينيها وتحقق في الأفق أمامها كان المنظر رائعا حيث وقفت في نافذة غرفتها تتطلع الى البحر بلونه الازرق الرائع يمتد امامها بلا نهايه. وتنهدت بقوه لقد مضى اسبوعان منذ مجيئها مع فريق التمثيل الى ايطاليا ..؟.حيث انها بعد تلك المواجهه الاخيره مع ستيف في الفندق لم تستطع إلغاء العقد ولم تجد أمامها سوى السفر معهم. و وصلوا الى" نابولي" ثم أخذوا عده قوارب لجزيره " آلبا " حيث موقع تصوير فيلم ارض الخوف. مررت يدها على شعرها الحريري وعادت تأخذ نفسا طويلا لقد مر وقت طويل منذ أن حضروا الى هنا في إعداد المكان وتجهيزه.... ثم بدء التدريب الذي كان يأخذ معظم ساعات النهار.... وما ان تحل الساعه 6:00 مساء حتى تكون متعبه للغايه وبالكاد تستطيع في المساء مراجعه السيناريو لتحفظ دورها في اليوم الثاني .كان الجميع يشكون من الارهاق ما عدا ستيف هو الشخص الوحيد الذي لم يبدو انه يتعب قد كان يوجه الممثلين ويشرف على التدريب ويعد الاماكن بدقه بالغه لتحديد أماكن التصوير ويتعامل مع كل مشكله تظهر بحيويه فائقه وكأنه لا يريد ان تكون هناك دقيقه يستريح فيها
-"اه .. المخرج ... حقا ." كانت تكرر الثلاث كلمات و قد شحب وجهها تماما وشعرت بالغرفه وكأنما تطبق على صدرها وبالكاد انتبهت على لمسه يد حانيه من ماريا التي قالت بشفقه : -" الن تجلسي كاترين ؟ " ونظرت لها بلاهة، على حين انبعث صوت ستيف في هذه اللحظه نافذ الصبر وهو يقول بتغطرس: -" هلا.... جلست مس مور ....أرجوك امامنا عمل هنا ." هي كاترين مور تعمل في فيلم من اخراج ستيف .. ؟!!! كيف ....ولماذا ....ودارت في رأسها دوامه جعلتها لا تقوى على الوقوف. وجعلتها نظرات من حولها تنكمش على احدى الكراسي ورمقته بنظره مشتته وعندما بدأ يقول بصوته العميق : -" بالطبع قرأ كل منكم دوره..... وعرف بالظبط موقعه من القصه .......ان فيلم "ارض الخوف" هو..... " ولم تعد كاتي تسمع ان الامر حقيقي اذا وهزت راسها. وكانها في كابوس سرعان ما تستيقظ منه قبل ان تحدق مجددا فيما يحدث حولها. وفجاه شعرت بحنق وسخط وخوف ينتشرون داخلها لقد خدعها سبنسر متعمدا ، لم تكن ابدا لتمضي العقد اذا عرفت من هو المخرج ولكن هذا لا يعني انها ستستمر في هذه المهزله وشعرت كأن الغرفه تدور بها..... ما الذي عليها فعله ،؟؟ اخت
وفجاه شعرت بوهن وخوف يسريان بداخلها وقد بدا جسدها في تذكر اشياء ارادت بياس دفنها داخلها وترنحت وهي تنظر له وقد تصاعدت الدماء لوجهها واخذ قلبها يدوي عندما قال هو فجاه بصوت لم ياتي ثابتا : - " مجرد فضول كاترين.... هل اردت يوما الزواج منى ؟ !! " امتلأت احاسيسها برائحه رجولته العدوانيه واعتصر الالم قلبها وهي تنظر له ملاحظه تلاعب الهواء بشعره وبصوت ضعيف قالت وهي تبعد عيونها عنه: -" اه... نعم.... لا استطيع ان انكر ذلك فانت حلم لاي فتاه وكنت اتصور ان باستطاعتي الاستمرار ولكن ....." وشهقت بحده عندما قال هو بصوت لم يستطع اخفاء شدته وحدته : -" دعك من هذا الكلام اريد الحقيقه." التهبت وجنتيها وهي تحدق به بمراره ما الذي بامكانها قوله دون ان تظهر حبها اليائس له ؟ وارتجفت عندما ابعد يديه عن السور وقد ضاقت عيناه على وجهها والتقطت نفس حاد ثم قالت : -" لم اكن اريد حلم... كنت اريد الواقع..... الواقع الفعلي وليس مجرد حلم صنعه خيالي الاحمق ." -" هذا يمكن تصديقه..... في الحقيقه ..... هذا هو الامر بأكمله الذي ارادته مرتزقه فاسقه عاهره مثلك ربما لو كنت علمت ذلك لما كنت غامرت بتلويث اسمي
كانت قاعه الفندق ممتلئه ليس فقط اعضاء الفيلم ولكن بافراد مشهورين لم تعد كاترين قادره على حفظ اسمائهم التي اخذ ريدج يقولها لها بحماس وكان يضحك وهو يقول مشيرا بطريقه مستتره لممثله وقد احاط كتفي كاترين بيده ليديرها لتراها: -" انظري كيف تبدو ....لا اكاد اصدق انها في الستين من عمرها، لولا رحلتي مع شركه السياحه لبلدها استراليا لما عرفت سنها الحقيقي ." ولكن كاترين لم تكن تنظر لتلك الممثله في الحقيقه لم تعد ترى اي انسان في القاعه المكتظة ..... سوى الرجل الطويل العريض المنكبين الذي عبر بخطوات واثقه مغروره ورأس متغطرس باب القاعه. لا..... ترنحت في نفس اللحظه التي وقعت عيناه القاسيتين عليها واشتدت يدي ريدج عليها وهو يهمس في اذنها بقلق: -" ما الامر كاترين؟!!" لماذا اختار هذا الفندق بالذات هذه الليله؟ وشعرت بالدم يتجمد في عروقها وهي تجاهد لتحاول امتصاص صدمه رؤيته وعاد ريدج يقول بقلق مضاعف : -" كاترين ما الامر ...." ورأى ريدج ستيف في هذه اللحظه ففهم الامر على الفور وادارها بحزم بعيدا عن النظرات الفولاذيه التي كانت تتلقاها. بدت ممتنه لريدج بعد ان استطاعت تمالك نفسها قلي
-" لا استطيع الفهم حقا ..ولكني فقدت الأمل ...انت ترفضي اخباري عن سبب تصرفك هذا وستيف لقد اصبح انسانا اخر ." كان هذا اتصال جديد من بيل وكانت هذه عبارته المألوفه ...عندما انهت كاتي المكالمه كانت تشعر بالحزن الذي لم تنجح ابدا في التغلب عليه طوال الثلاثة اشهر الماضية ......كانت قد امضت ثلاثه اسابيع في منزل ريدج وعندما جاء بيل ليراها في اليوم التالي لم تستطع اخباره عن اي شيء فقط اخبرته انها اكتشفت ان الامر لن ينجح ابدا بينها وبين ستيف ، فماذا كان باستطاعتها قوله هل يمكن ان تخبره ان ستيف ، كان يرغب بوالدتها وتزوجها هي كاترين لانها تشبهها لانه لم يستطع ان ينال لورا ......هل يستحق منها بيل ان تؤلمه الم يكفي كل ما فعلته به والدتها ؟ ثم ما الفائدة لو اخبرته بشأن فيلم كابريس ؟ وكان بيل غاضبا بشده منها ورغم ذلك عرض عليها الانتقال لمنزله والبقاء به لحين عودته من فرنسا ولكنها رفضت. وعندما سافر بيل لفرنسا اتصل بها مره اخرى محاولا جعلها تحاول اصلاح الامور بينها وبين ستيف ولكنها طلبت منه باصرار الا يتحدث في هذا الموضوع مجددا . ومن جهه اخرى كانت تشعر بالكابه والبؤس وقد انتشرت
فكرت كاترين الان وهي تعتدل على فراش غرفه الضيوف في منزل ريدج وقد سالت دموعها ليتها لم تفعل ليتها اخذت كلام مارلين على محمل الجد وواجهت ستيف بكل ما عرفته بدلا من تجاهل الامر وكأن ذلك سيجعله غير موجودا كانت على الاقل تجنبت كل ما حدث في يوم الزفاف. وعدت تتذكر بمراره لقد ذهبت لمنزل بيل كما كان الامر مخططا وحاولت اخفاء ما تشعر به من توتر عن بيل الذي اخذ اجازه قصيره من عمله في فرنسا كان يبدو سعيدا جدا قائلا لها انها بالضبط ما كان ستيف بحاجه اليه ليستقر .وفي منتصف النهار اتصل ستيف بها ليطمئن على كل شيء حاولت ان تخبره بشأن ما قالته مارلين ولكنها لم تستطع قول اي شيء ..ما الذي كان باستطاعتها قوله ؟ وخاصه ان بيل كان يجلس بجانبها .وفي صباح اليوم الثاني كان بيل قد اوصلها لمكان الزفاف حيث كان موقع مميز على المحيط بقاعه فسيحه وحديقه رائعه من المقرر اقامه المراسم فيها وعده غرف للاستعداد وذهبت هي للغرفه المخصصه لها ولم يكن ستيف قد وصل بعد ودخلت معها وصيفه الشرف صديقتها " آنا " واخذت مصففه الشعر المحترفه تقوم بتجهيزها وبدت خلابه رائعه بعد ان ارتدت فستان زفافها وعلمت من " آنا " أن المدعو
![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)






