LOGINاخذت كاترين نفسا مرتجفا عندما شعرت به يقربها منه وقد شعر بضعفها وهو يهمس في اذنها :
-" دعينا نبدا حياتنا كاتي ساتصل بوليام الان.........." - " لاااا ......" كان صوتها من الضعف بحيث انها تخيلت انها لم تقل اي شيء ولكن تراجعه بحركه حاده هو ما جعلها تدرك انها نطقت بالكلمه واستغلت هي صدمته تلك لتبتعد عنه متمتمه بصوت عصبي متوتر : -" فقط ابقى بعيدا عني..... انسى الامر.... ستجد ما يشغلك بسرعه لن اثر عليك بشكل ابدي انا وانت نعلم ذلك ، ذهابي لن يؤلمك بقدر ما يؤلمك فشل فيلم لا يستحق . " واجهشت بصوت مخنوق دون ان تبعد نظرها عن وجهه وقد بقى واقفا وكانه منحوت من الصخر ولعده لحظات ساد صمت غريب وعيونه لا تفارقها قبل ان يجيء صوته عسيرا وكانه يجاهد ليتكلم: -" اذا ........فانت جاده يا كاترين؟ " هزت راسها بصمت وهي لا تستطيع فعل شىء فى الارتجاف جسدها و الانهيار الذي يحدث داخلها . كانت كل خلاياها تتداعى ببطء وتجمدت الدماء في وجهه واغمضت هي عينيها متمنيه لو انها تستطيع الابتعاد والاختفاء عن كل هذا اي شيء لتبتعد عنه الان قبل ان تدوس هي بنفسها على كرامتها وتلقي بنفسها بين ذراعيه متقبله كذبه ونفاقه وحبه الزائف. واطلقت تنهيده محطمه وهي تفتح عينيها وتقابل عيونه التي لم تبارح وجهها وقد بان العبوس والتوتر في كل جسده الذي كان يثير فيها حراره لم تعد بامكانها احتمالها وانتفضت فجاه عندما قال بصوت متحشرج بطريقه مفاجئه : -" لقد كان الامر على ما يرام طوال ايام معرفتنا ببعض.... وبعد خطوبتنا ازدادت سعادتنا ، لكن عندما اصبح الامر على وشك ان يصبح رسميا شرعيا بداتي خطه التراجع الاستراتيجي ..... الانسحاب باقل الخسائر.... وباكبر عدد من الاهداف ولكني ساجعلك تدفعين الثمن فادحا ، لقد حولتيني لبيل جاريسون اخر تماما مثلما فعلت لورا...... ولكني لن اكون مثله . " ولم تستطع استيعاب كلامه تماما لانه في اللحظه التاليه انقض عليها كالاسد المجروح وشهقت بارتياع وهو يمسكها من شعرها صارخا : -" سيكون اسوء يوم في حياتك.. كاثرين اليوم بدلا من كونه الاروع تماما كما اصبح بالنسبه لي. " وسرعان ما شدها نحوه متجاهلا صرختها الهلعة ، وهو يلقي نظره مفعمه بالغضب المرير على فستانها الذي القاه ليتكوم على السجاده قبل ان ياخذها بين ذراعيه مشلا حركتها تماما كان غاضبا كغضب بركان ثائر وارتجفت كاترين من قمه راسها لاخمص قدميها شاعره بما يشبه الدوار وهي تعلم انها بين ذراعيه سيكون هو السيد المطاع ولكنه لم يكن ابدا عنيفا هكذا معها كان دائما ما يحلق بها في سنوات السعاده والحب واشتعلت النار في كيانها وهو يطبق عليها بقوه ولهثت هي هاتفه : -" توقف.... توقف الان . " وتلاشى صوتها وهو يلتقط كلماتها بداخل فمه ... وتلوت دون جدوى محاوله الابتعاد عنه وتحشرجت انفاسه في حلقه ممتزجه بالرغبه والغضب واصبحت لمساته وحشيه عنيفه وهي تشعر بفيضان من المشاعر الفياضه يندفع داخلها واخذت تصرخ بجنون وهي تبعد راسها عنه : -" اتركني.." تحولت صرختها الى ان أنات الم عندما تحول ضغطه وعناقه الى ضغط وحشي متطلب ، كان جسده كله يرتعش من الغضب والرغبه وانتباها رعب شديد وانهمرت دموعها وهي تشعر بالعجز الكامل امام قوته الجباره التي لا ترحم وانتفضت عندما امسك بكفيها هادرا بجنون : -" هذا الجسد كنت اول من علمه الحب..... لن تستطيعي ببساطه تركي، هكذا لن اسمح بذلك سنظل. ...... كما كنا بدون زواج بدون اي ارتباط رسمي سنعيش معا كاترين هذا ما يرضيك ، اليس كذلك ؟!! لن تنقصك الشهره هكذا ليس هناك حاجه لتبتعدي عني ما زال بامكاني منحك المزيد......... قولي انك لن تتركيني. " - " لو انك فقط تعني ما تقول ........لو انك فقط لست باهرا في صياغه عبارات لا تعني بها شيء . " فكرت بكل أسى وبصوت محطم مرتجف قالت و هى تضع ذراعيها امامها كحركه دفاعيه : -" لن اعود للبدايه من جديد .......لن يجدي ذلك نفعا .... " -" لماذا ...... اي لعبه قذره تلعبينها ؟؟ !!! ما الذي تغير ؟ من الذي خطط لك كل هذا السيناريو ؟ ما زلت ترتجفين بين ذراعي .......ما زلت تريديني .......ما الذي يجري داخل عقلك الملتوي هذا ؟ قاطعته بصوت مخنوق: -" توقف عن اهانتى ، انا لن اسمح لك ...ما الذي تبغيه الان ؟ لما لا تفهم انني لن اكون هنا ....لارقص على ايقاعاتك ، لن اكون هنا لاستمتع بمذاق وجبتك المفضلة ، لن افعل .....والان اتركني . " بدا على وجهه انفعالات شتى مدمره وان غلف عيونه احباط وعذاب وكابه في مزيج مذهل مع غضب عنيف ملتهب ، خلف نيران شعرت كاترين بلفيحها وهو يحدق بوجهها المجفل وعينها اللامعه بالدموع ويديها المتشابكتين امامها وجسدها المرتجف . وفجاه اطلق انه الم عميقه تبعها لعنه مرعبه وهو يبعد يديها المرتعشتان وشهقت هي بذعر صائحه وقد اصبح الالم داخلها لا يمكن احتماله : -" دعني ارجوك.... انا ...... " -" اخرسي !!!!!!!" صرخ فجاه بصوت مرتجف من الغضب كانت كل نبضه في جسده تظهر ثوره عارمه وفي اللحظات التاليه ، انطلق يؤلمها ، يعاقبها بقوه عنيفه ويداه تكاد تسحقاها واخذت تطلق صيحات الالم هاتفه : -" ايها الوغد...!!!!!" و بمحاوله دفاع غريزيه رفعت احدى يديها لتضربه ولكنه اطلق لعنه شديده ولو ذراعيها معا وامسكهما بيد واحده واخذت تصرخ وهي تشعر بضلوعها تأن وعاد يعانقها بتوحش وقسوه يضع كل غضبه به وحاولت مجددا تحرير نفسها وتلاحقت انفسها من المجهود وشعرت بالذل لمعاملته لها هكذا و أكد ذلك حقيقه مشاعره نحوها مجرد رغبه بدائيه ، وانقلب شعورها للخوف الشديد وهي تعلم انها لن تقوى على الاحتمال اكثر من ذلك فاضت عينيها بالدموع كان هجومه ساحقا وعادت تشهق من بين انفاسه الغاضبه وجاء صوته أجشا مرتجفا وهو يجذبها نحوه بعنف اكثر واكثر : -" ايتها اللعينه........ لقد حولتيني... لمجنون تماما . " بعد فتره طويله للغايه اطلق ستيف تنهيدات لاهثه متعبه وهو يتراجع دون ان يتركها ، كانت هي من الانهاك والضعف والالم من ان تتمكن حتى من ان تتحرك لم يكن هناك جزء لم يؤلمه شعرت انها تستطيع قتله على ما فعله بها. -" كاتي....." كان صوت اجشا مبحوحا من العاطفة وانتفضت وهي تشعر بالالم المبرح ينتشر في كل جسدها بينما كانت انفاسه هو لاهثه وصدره مضطرب صعودا وهبوطا وهو يرفع وجهه ينظر لوجهها المتوهج ويتابع بنفس الرجفه بيقين اقشعر جسده له : -" لن يمكنني الابتعاد عنك... حددي الثمن المطلوب وسادفعه كاترين . " شحب وجهها تماما ونظرت له مصدومه شعرت كان مشاعرها تخدرت على حين استطرد هو بصوت مبحوح ويده تتحرك بعصبيه على وجهها : -" ساضع حسابا في البنك باسمك وسيكون لك ...... " - " كفى........ انت......!!! كيف تجرؤ ؟؟ انك......." تجمدت الكلمات في عقلها ولم تستطع النطق قد انفجر الغضب داخلها .....الغضب منه ومن نفسها ومن الالم الجسدي و النفسى الذي سببه لها وفوق كل ذلك اكتشافها حقيقته ...ولعده لحظات اخذت تنهج وسعلت بقوه وهي تحاول التقاط انفاسها الهاربه ثم صرخت : -" دعني ..." وتحركت بجنون دون ان تفكر إلى أن اعتدلت قليلا تهتف به : -" ايها الوغد الحقير ......كيف تفعل بي ذلك ؟ انا افضل الموت على البقاء معك...... فما انت الا حيوان مغرور تظن انك.........." -" ما الذي تريديه بحق الجحيم ؟ !!!!!!" ابتلعت باقي جملتها من شده الخوف عندما قاطعها بصوت هادر ، و صرخت صرخه مخنوقه عندما امسك كتفيها المنهكتين بعنف ، يهزها بقسوه صائحا بصوت مرعب مخيف : -" اي حقيره انت قادني سوء حظي للالتقاء بها ......لا شك انك مجنونه تماما. " قاطعته هي بصوت هستيري ودموعها تنهمر كالسيل : -" لماذا ؟!!!..... لانني ارفضك ....ارفض مالك واسمك و........." و تحول صوتها الى صرخه حاده عندما طارت يده في صفعه قاسيه على وجهها وجعلتها الصدمه وقوه الصفعه تسقط للخلف وانتباها غضب هائل تجمع داخلها حتى اوشك ان يثور ويخنقها ، وانطلقت يدها تلامس وجهه المتعجرف المتجهم في صفعه مماثله وقد فقدت اي سيطره على نفسها ولم تتوقف لترى تاثير صفعتها عليه بل عادت يدها تنطلق تضربه على صدره الصلب . تشنج جسده وتوتر بثورة وصرخت بشراسه عندما قبض على زراعيها ليثبتها واخذ قلبها يخفق بجنون وهو يطبق عليها بوحشيه وشهقت ودموعها تتدفق صارخه بمراره شديده : -" ايها الوغد . " وتلوث بعنف باقصى ما سمح به جسدها المنهك واخذت تشد شعره هاتفة و انفاسها تتلاحق : - " لو استطعت لقتلتك ." - " و ما ادراك انكى لم تفعل ؟؟!!!! " ولم تستطع سماع كلماته عبر الرعد العاصف في اذنيها ولكنها رات المراره المكسوه بالغضب على وجهه ، واذا كانت قد اعتقدت انه كان عنيفا معها منذ قليل فقد كانت مخطئه ........فعنفه ذلك كان ليعتبر مداعبه مقارنه بما اخذ يفعله الان وعادت تتوسل بانفاس لاهثه وهي تنهار : -" لم اعد احتمل ...... لم اعد......." ولم تعد تستطيع حتى قول المزيد لم تعد تستطيع التفكير او الاحساس بل لم تعد تستطيع البكاء حتى. لقد جمد بؤسها كل شيء في اعماقها وجمد معه دموعها وشل احاسيسها بعد فتره دفعها عنه وترنح وهو يقف ملقيا عليه روب وهنا فقط اخرجت ما كان يعتمر في اعماقها واطلقت شهقه محطمه متالمه وهي تجهش بالبكاء وغطت وجهها بيديها عندما سمعت صوته مرتجفا بشده وهو يحاول اخفاء ذلك عبر انفاسه المتلاحقه : -" أمامك ساعه واحده فقط .....وبعد ذلك لا اريد رؤيتك في الشقه عند عودتي ومن الافضل لك الا اجدك في طريقي في اي مكان. " قال ذلك ثم التقت ملابسه وخرج صافقا الباب خلفه لتنهار هي تماما هذه هي النهايه اوه لماذا احببته لماذا هو بالذات لماذا هو الذي يفعل بها كل هذا ؟؟!!!وانطلقت تجري نحو حمام السباحه وكان هو يتمسك بسلم الحوض وقد بانه على وجهه الانهاك والالم فاسرعت نحو هاتفه بصوت لاهث مضطرب وهي تمسك يده لتساعده : -" ستيف ...." وبترت عبارتها وهي تشهق ملاحظه بذعر سخونه يده وترنحت نظراته عليها قبل ان يستجمع كل قوته ليجذب جسده لاعلى واسرعت هي تشد ذراعه لتجلسه فوق مقعد وبدا عليه الوهن الشديد وهو يجلس بلا مقاومه لتسرع بتجفيف جسده بيدين ترتجفان قبل ان تجعله يرتدي الروب وتقول بصوت متهدج منفعل : -" انك مجنون بلا شكل لتسبح في هذا الجو ." تلاشى صوتها وهي ترى عيونه تتارجح وهو يتمتم بكلمات لا معنى لها ووضعت يدها بهلع على جبهته لتشهق بصدمه وهي ترى حرارته مرتفعه بشده وبصوت لاهث اسرعت تجذبه وهي تلف ذراعه حول كتفيها وتضع ذراعها حول خصره قائله: -" اتكأ عليا ستيف ، يجب ان تصعد لغرفتك حتى اتصل بالدكتور." شعرت بثقل عضلاته وهي تمشي وهو يبدو في حاله كامله من التشوش والتخبط وسمعت صوته يتمتم باسمها وهو يسند نفسه اكثر عليها مما جعلها تذم فمها بقوه مانعه صرخه من الانفلات منها و قد شعرت بقوته تكاد تحطم عضلات جسدها الصغير وكانت تنهج بقوه عندما اصبح اخيرا في غرفته و
كان صوته خافتا وهو ينهي سؤاله فالتقطت هي نفسا حادا قائله وهي تتحرك بتوتر : -" ستيف فكر بمنطق معي..... انا وانت لا يمكننا بكل بساطه العيش معا لذا الافضل ان ننفصل ويحاول كلانا البدء في حياه اخرى ....حياه طبيعيه.." تغضن وجهه بالمراره و العذاب وان لم يمنعه ذلك من ان يهمس بصوت اجش به نبره توسل : -" ولماذا لا نبدا تلك الحياه الطبيعيه معا ؟! اللعنه ....كاتي على الاقل نحن نملك ما يجعلها تنجح.... كفى كل ما مر بنا من حقنا الان ان ......" -" ماذا ......؟!!" كان صوتها شرسا وهي تقاطعه وتضيف بكل حرقه : -" انظر لقد بدات مؤخرا بالفعل في الاهتمام بكل ما هو حقي ، وانا لن اعود لهذا الموضوع مجددا يجب ان ننفصل بهدوء ل... .." قاطعها وهو ياخذ نفسا ضعيفا ويقول وقد بد على وجهه شحوب وذبول : -" لا تتسرعي الان هل فعلت ذلك ؟! ساترك المنزل لعده ايام لاسافر لنيويورك من أجل العمل هناك ، وخلال هذه المده فكري جيدا وحاولي تحكيم عقلك كاتى وارجو ان اجد الامر قد تغير عند عودتي." ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحركت كاتي الان وهي تفتح نافذه غر
نظرت له لعده لحظات قبل ان تحاول التقاط انفاسها بصعوبه من خلال دموعها ثم اطلقت شهقه مخنوقه واستدارت تاركة المكان مهروله نحو غرفتها كانت ترتجف في سريرها واضع راسها بين يديها وهي تستدير بمرفقيها على ركبتيها ما الذي بامكانها فعله ؟! هل ستظل هكذا تحارب نفسها قبل ان تحاربه..... في كل دقيقه من كل يوم انها تعشقه وتذوب به حبا ولكنها لن تتمكن ابدا من مسامحته على كل ما فعله ... لن تستطيع ابدا مهما حاولت نسيان العذاب والالم والذل الذي جعلها تعيش فيهم . انها لا تستطيع ابدا تجاهل رغبتها في الثار والانتقام لكرامتها وكبريائها . الذى داس هو عليهم بكل قوته فيما مضى..... أنعصر قلبها بقوه و هى تشعر بطعم الدموع على شفتيها .....لو انها فقط تستطيع الصمود بقوه امامه، وتجاهل..... ماذا ؟! اعتدلت قليلا...... الحزن الذي اصبح في عيونه والالم الذي يكسو ملامحه كلما صدته هي بفظاظه او قامت بما يجرحه....... لكن الماساه انها لا تستطيع حتى ان تشعر باي لذه او انتصار من رؤيته كذلك سالت دموعها اكثر وهي تسال نفسها بمنطق لاي سبب في العالم لا ازال اشعر نحوه هكذا ولاي سبب يبدو هو متاثرا الى هذا الحد من معاملته
ظهر على وجهه الترقب الملهوف وهي تصمت لثانيه واحده لتعود وتقول بكل برود و جمود : -" يخبرني انك ادركت اهميتي بالنسبه لهولي واخبرني انك ادركت انني لا استطيع الابتعاد عنها ولا هي ايضا وان الامر لن يكون سهلا ان تبعد ابنتي عني ." اكتسى وجهه بالتجهم وخيبه امل وهو يقول بعصبية : -" والا يخبرك ايضا بشيء عني انا ؟!" وتجاهل تحذيراتها السابقه وامسك كتفيها بقوه وحدق بعيونها وقال وقد ثقلت انفاسه وعيونه لا تترك عيونها : -" كفاك تعذيبا بي لقد نلت حقك كاملا منى صدقيني ." تحشرجت انفاسها وهي تشعر بنفسها تتجمد فجاه دون ان تستطيع فعل شيء ايذاء الحراره المنتشره داخلها التي بدات تفك حاله التجمد التي اصابتها وهو يقترب منها ببطء مثير ويداء تتحرك بطريقه ناعمه من كتفها لظهرها وعنقها وسمعت شهقته الخافته قبل ان يدور العالم حولها مع شعورها بفمه يلمسها ولكنها انتفضت بقوه قبل ان يتعمق في لمساته واسرعت تتراجع وعيونها تطلق شرارا وقلبها اصبح كقاعه ديسكو من قوه دقاته و بصوت مخنوق متهدج هتفت به : -" الم اخبرك انني لا اريدك ان تلمسني مجددا ؟! " -" والم اخبرك انني لا استطيع كاتي ، اختاري اي وسيله اس
كانت تقول ذلك بكل حرقه وهي تعود لتنظر لمشهد القائها بنفسها في البحر وذهنها يسترجع ما قاله لها في غرفتها قبل تصوير هذا المشهد واتهامه لها انها تريد استعراض جسدها في فيلمه وفجاه وجدت نفسها لا تكاد تتذكر اي شيء يبعث على السرور قام به ستيف نحوها ابدا وارتجف ذقنها بقوه وهي تحاول اخفاء ما يجيش بداخلها من انفعالات قبل ان تتحرك بطريقه عنيفه وتلقي الريموت من يدها وهي تغلق الجهاز بحركة عصبيه و تتجه نحو الباب بخطوات سريعه لتنتفض بعصبيه اشد عندما شعرت بيده تمتد لتمسك زراعها بقوه و هو يقول بصوته العميق الاجش : -" كاتي اعلم ان تصوير الفيلم كان شيء صعب بالنسبه لك، ولكنه كان اشد صعوبه بالنسبه لي يجب ان تصدقي ذلك ." التفتت نحوه بوجه محتقن بالدماء وافلتت ذراعها منه قائله بتهكم لاذع : -" كان صعبا بالنسبه لك ايضا .....اعتقد في صنع مواقف تحط بها من شاني واختراع صفات جديده لتلصقها بى ، لا شك انك كنت تجد بعض الصعوبه في ذلك ام انني مخطئه اخرج انفاسه بطريقه مضطربه قبل ان ينظر له ويقول وهي لاول مره تلاحظ شحوب وهو تعب عيونه : -" كنت وغد قاسي هل يجعلك هذا تشعرين ببعض التحسن ؟!" ألقت عليه نظرة ملأها
توقف تفكيرها الان وهي تحدق بشاشه التلفزيون الكبيره حيث كانت تعرض مشهد الحب بينها وبين جيف، ذلك المشهد الذي تم تصويره عقب ليلتها الذليله... تلك الليله التي عادت فيها مخموره مع جيف والتي اهانها فيها ستيف كثيرا، ليعقب ذلك تصوير هذا المشهد الذي قطعه هو وقبلها امام كل فريق العمل ... كيف لها ان تظل على حبها لهذا الرجل ؟! فكرت وهي تشاهد المشهد بصمت واخذت تشاهد المشاهد الذي تلته وهي تتذكر معاملته البشعه لها الى ان ضاقت عينها وهي تنظر لذلك المشهد الذي صورته مع لورنا واكتسى قلبها بكتل من الجليد وعقلها يذكرها بلا رحمه بتصوير هذا المشهد بالذات وعاد لها الالم المبرح الذي شعرت به وقتها ودوت كلمات ستيف الجارحه في اذنها كانها تسمعها تخرج عبر جهاز التلفزيون بدلا من الحوار الدائر ما بينهما. وضغطت على اسنانها وقد اصبحت الشاشه تعرض لها ذلك المشهد ما بينها وبين لورنا وستيف عادت تنظر لملامح لورنا التي تمقتها ولوجهها المستفز قبل ان تنظر لوجهها هي عبر الشاشه كان شحوب وجهها في المشهد غير مفتعل ابدا كانت عيونها تشع غضبا ومقتا وهي تراقب هذا المشهد حتى انها لم تنتبه لدخول ستيف الغرفه ولا الى توتر وجهه وهو







