/ الرومانسية / أرحم دموعى!! / ٤ - فى أحضان قسوته !!!!

공유

٤ - فى أحضان قسوته !!!!

작가: Nana Wahba
last update 게시일: 2026-07-09 14:58:06

اخذت كاترين نفسا مرتجفا عندما شعرت به يقربها منه وقد شعر بضعفها وهو يهمس في اذنها :

-" دعينا نبدا حياتنا كاتي ساتصل بوليام الان.........."

- " لاااا ......"

كان صوتها من الضعف بحيث انها تخيلت انها لم تقل اي شيء ولكن تراجعه بحركه حاده هو ما جعلها تدرك انها نطقت بالكلمه واستغلت هي صدمته تلك لتبتعد عنه متمتمه بصوت عصبي متوتر :

-" فقط ابقى بعيدا عني..... انسى الامر.... ستجد ما يشغلك بسرعه لن اثر عليك بشكل ابدي انا وانت نعلم ذلك ، ذهابي لن يؤلمك بقدر ما يؤلمك فشل فيلم لا يستحق . "

واجهشت بصوت مخنوق دون ان تبعد نظرها عن وجهه وقد بقى واقفا وكانه منحوت من الصخر ولعده لحظات ساد صمت غريب وعيونه لا تفارقها قبل ان يجيء صوته عسيرا وكانه يجاهد ليتكلم:

-" اذا ........فانت جاده يا كاترين؟ "

هزت راسها بصمت وهي لا تستطيع فعل شىء فى الارتجاف جسدها

و الانهيار الذي يحدث داخلها .

كانت كل خلاياها تتداعى ببطء وتجمدت الدماء في وجهه واغمضت هي عينيها متمنيه لو انها تستطيع الابتعاد والاختفاء عن كل هذا اي شيء لتبتعد عنه الان قبل ان تدوس هي بنفسها على كرامتها وتلقي بنفسها بين ذراعيه متقبله كذبه ونفاقه وحبه الزائف.

واطلقت تنهيده محطمه وهي تفتح عينيها وتقابل عيونه التي لم تبارح وجهها وقد بان العبوس والتوتر في كل جسده الذي كان يثير فيها حراره لم تعد بامكانها احتمالها وانتفضت فجاه عندما قال بصوت متحشرج بطريقه مفاجئه :

-" لقد كان الامر على ما يرام طوال ايام معرفتنا ببعض.... وبعد خطوبتنا ازدادت سعادتنا ، لكن عندما اصبح الامر على وشك ان يصبح رسميا شرعيا بداتي خطه التراجع الاستراتيجي ..... الانسحاب باقل الخسائر.... وباكبر عدد من الاهداف ولكني ساجعلك تدفعين الثمن فادحا ، لقد حولتيني لبيل جاريسون اخر

تماما مثلما فعلت لورا...... ولكني لن اكون مثله . "

ولم تستطع استيعاب كلامه تماما لانه في اللحظه التاليه انقض عليها كالاسد المجروح وشهقت بارتياع وهو يمسكها من شعرها صارخا :

-" سيكون اسوء يوم في حياتك.. كاثرين اليوم بدلا من كونه الاروع تماما

كما اصبح بالنسبه لي. "

وسرعان ما شدها نحوه متجاهلا صرختها الهلعة ، وهو يلقي نظره مفعمه بالغضب المرير على فستانها الذي القاه ليتكوم على السجاده قبل ان ياخذها بين ذراعيه مشلا حركتها تماما كان غاضبا كغضب بركان ثائر وارتجفت كاترين من قمه راسها لاخمص قدميها شاعره بما يشبه الدوار

وهي تعلم انها بين ذراعيه سيكون هو السيد المطاع ولكنه لم يكن ابدا عنيفا هكذا معها كان دائما ما يحلق بها في سنوات السعاده والحب واشتعلت النار في كيانها وهو يطبق عليها بقوه ولهثت هي هاتفه :

-" توقف.... توقف الان . "

وتلاشى صوتها وهو يلتقط كلماتها بداخل فمه ... وتلوت دون جدوى محاوله الابتعاد عنه وتحشرجت انفاسه في حلقه ممتزجه بالرغبه والغضب واصبحت لمساته وحشيه عنيفه وهي تشعر بفيضان من المشاعر الفياضه يندفع داخلها واخذت تصرخ بجنون وهي تبعد راسها عنه :

-" اتركني.."

تحولت صرختها الى ان أنات الم عندما تحول ضغطه وعناقه الى ضغط وحشي متطلب ، كان جسده كله يرتعش من الغضب والرغبه وانتباها رعب شديد

وانهمرت دموعها وهي تشعر بالعجز الكامل امام قوته الجباره التي لا ترحم وانتفضت عندما امسك بكفيها هادرا بجنون :

-" هذا الجسد كنت اول من علمه الحب..... لن تستطيعي ببساطه تركي،

هكذا لن اسمح بذلك سنظل. ...... كما كنا بدون زواج بدون اي ارتباط رسمي

سنعيش معا كاترين هذا ما يرضيك ، اليس كذلك ؟!!

لن تنقصك الشهره هكذا ليس هناك حاجه لتبتعدي عني ما زال

بامكاني منحك المزيد......... قولي انك لن تتركيني. "

- " لو انك فقط تعني ما تقول ........لو انك فقط لست باهرا في صياغه

عبارات لا تعني بها شيء . " فكرت بكل أسى وبصوت محطم مرتجف قالت

و هى تضع ذراعيها امامها كحركه دفاعيه :

-" لن اعود للبدايه من جديد .......لن يجدي ذلك نفعا .... "

-" لماذا ...... اي لعبه قذره تلعبينها ؟؟ !!!

ما الذي تغير ؟ من الذي خطط لك كل هذا السيناريو ؟

ما زلت ترتجفين بين ذراعي .......ما زلت تريديني .......ما الذي يجري

داخل عقلك الملتوي هذا ؟

قاطعته بصوت مخنوق:

-" توقف عن اهانتى ، انا لن اسمح لك ...ما الذي تبغيه الان ؟

لما لا تفهم انني لن اكون هنا ....لارقص على ايقاعاتك ، لن اكون هنا

لاستمتع بمذاق وجبتك المفضلة ، لن افعل .....والان اتركني . "

بدا على وجهه انفعالات شتى مدمره وان غلف عيونه احباط وعذاب وكابه في مزيج مذهل مع غضب عنيف ملتهب ، خلف نيران شعرت كاترين بلفيحها وهو يحدق بوجهها المجفل وعينها اللامعه بالدموع ويديها المتشابكتين امامها

وجسدها المرتجف .

وفجاه اطلق انه الم عميقه تبعها لعنه مرعبه وهو يبعد يديها المرتعشتان وشهقت هي بذعر صائحه وقد اصبح الالم داخلها لا يمكن احتماله :

-" دعني ارجوك.... انا ...... "

-" اخرسي !!!!!!!"

صرخ فجاه بصوت مرتجف من الغضب كانت كل نبضه في جسده تظهر ثوره عارمه وفي اللحظات التاليه ، انطلق يؤلمها ، يعاقبها بقوه عنيفه ويداه تكاد تسحقاها واخذت تطلق صيحات الالم هاتفه :

-" ايها الوغد...!!!!!"

و بمحاوله دفاع غريزيه رفعت احدى يديها لتضربه ولكنه اطلق لعنه شديده ولو ذراعيها معا وامسكهما بيد واحده واخذت تصرخ وهي تشعر بضلوعها تأن

وعاد يعانقها بتوحش وقسوه يضع كل غضبه به وحاولت مجددا تحرير نفسها وتلاحقت انفسها من المجهود وشعرت بالذل لمعاملته لها هكذا

و أكد ذلك حقيقه مشاعره نحوها مجرد رغبه بدائيه ،

وانقلب شعورها للخوف الشديد وهي تعلم انها لن تقوى على الاحتمال اكثر من ذلك فاضت عينيها بالدموع

كان هجومه ساحقا وعادت تشهق من بين انفاسه الغاضبه وجاء صوته أجشا

مرتجفا وهو يجذبها نحوه بعنف اكثر واكثر :

-" ايتها اللعينه........ لقد حولتيني... لمجنون تماما . "

بعد فتره طويله للغايه اطلق ستيف تنهيدات لاهثه متعبه وهو يتراجع دون ان يتركها ، كانت هي من الانهاك والضعف والالم من ان تتمكن حتى من ان تتحرك لم يكن هناك جزء لم يؤلمه شعرت انها تستطيع قتله على ما فعله بها.

-" كاتي....."

كان صوت اجشا مبحوحا من العاطفة وانتفضت وهي تشعر بالالم المبرح

ينتشر في كل جسدها

بينما كانت انفاسه هو لاهثه وصدره مضطرب صعودا وهبوطا وهو يرفع وجهه ينظر لوجهها المتوهج ويتابع بنفس الرجفه بيقين اقشعر جسده له :

-" لن يمكنني الابتعاد عنك... حددي الثمن المطلوب وسادفعه كاترين . "

شحب وجهها تماما ونظرت له مصدومه شعرت كان مشاعرها تخدرت على حين استطرد هو بصوت مبحوح ويده تتحرك بعصبيه على وجهها :

-" ساضع حسابا في البنك باسمك وسيكون لك ...... "

- " كفى........ انت......!!! كيف تجرؤ ؟؟ انك......."

تجمدت الكلمات في عقلها ولم تستطع النطق قد انفجر الغضب داخلها .....الغضب منه ومن نفسها ومن الالم الجسدي و النفسى الذي سببه لها

وفوق كل ذلك اكتشافها حقيقته ...ولعده لحظات اخذت تنهج وسعلت بقوه وهي تحاول التقاط انفاسها الهاربه ثم صرخت :

-" دعني ..."

وتحركت بجنون دون ان تفكر إلى أن اعتدلت قليلا تهتف به :

-" ايها الوغد الحقير ......كيف تفعل بي ذلك ؟

انا افضل الموت على البقاء معك...... فما انت الا حيوان مغرور

تظن انك.........."

-" ما الذي تريديه بحق الجحيم ؟ !!!!!!"

ابتلعت باقي جملتها من شده الخوف عندما قاطعها بصوت هادر ، و صرخت صرخه مخنوقه عندما امسك كتفيها المنهكتين بعنف ، يهزها بقسوه

صائحا بصوت مرعب مخيف :

-" اي حقيره انت قادني سوء حظي للالتقاء بها ......لا شك انك مجنونه تماما. "

قاطعته هي بصوت هستيري ودموعها تنهمر كالسيل :

-" لماذا ؟!!!..... لانني ارفضك ....ارفض مالك واسمك و........."

و تحول صوتها الى صرخه حاده عندما طارت يده في صفعه قاسيه على وجهها وجعلتها الصدمه وقوه الصفعه تسقط للخلف وانتباها غضب هائل تجمع داخلها حتى اوشك ان يثور ويخنقها ،

وانطلقت يدها تلامس وجهه المتعجرف المتجهم في صفعه مماثله وقد فقدت اي سيطره على نفسها ولم تتوقف لترى تاثير صفعتها عليه بل عادت يدها تنطلق

تضربه على صدره الصلب .

تشنج جسده وتوتر بثورة وصرخت بشراسه عندما قبض على زراعيها ليثبتها واخذ قلبها يخفق بجنون وهو يطبق عليها بوحشيه وشهقت ودموعها تتدفق صارخه بمراره شديده :

-" ايها الوغد . "

وتلوث بعنف باقصى ما سمح به جسدها المنهك واخذت تشد شعره هاتفة و انفاسها تتلاحق :

- " لو استطعت لقتلتك ."

- " و ما ادراك انكى لم تفعل ؟؟!!!! "

ولم تستطع سماع كلماته عبر الرعد العاصف في اذنيها ولكنها رات المراره المكسوه بالغضب على وجهه ، واذا كانت قد اعتقدت انه كان عنيفا معها منذ قليل فقد كانت مخطئه ........فعنفه ذلك كان ليعتبر مداعبه مقارنه بما اخذ يفعله الان

وعادت تتوسل بانفاس لاهثه وهي تنهار :

-" لم اعد احتمل ...... لم اعد......."

ولم تعد تستطيع حتى قول المزيد لم تعد تستطيع التفكير او الاحساس بل لم تعد تستطيع البكاء حتى.

لقد جمد بؤسها كل شيء في اعماقها وجمد معه دموعها وشل احاسيسها بعد فتره دفعها عنه وترنح وهو يقف ملقيا عليه روب وهنا فقط اخرجت ما كان يعتمر في اعماقها واطلقت شهقه محطمه متالمه وهي تجهش بالبكاء وغطت وجهها بيديها عندما سمعت صوته مرتجفا بشده وهو يحاول اخفاء ذلك عبر انفاسه المتلاحقه :

-" أمامك ساعه واحده فقط .....وبعد ذلك لا اريد رؤيتك في الشقه عند عودتي ومن الافضل لك الا اجدك في طريقي في اي مكان. "

قال ذلك ثم التقت ملابسه وخرج صافقا الباب خلفه لتنهار هي تماما هذه هي النهايه اوه لماذا احببته لماذا هو بالذات لماذا هو الذي يفعل بها كل هذا ؟؟!!!

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • أرحم دموعى!!   66- لن تذهبى لاى مكان !!!!

    نظرت كاتي له باعصاب على حافه الانهيار وصرخت بصوت هستيري: -" اترك يدي ." -" كاترين !!!!!" كان بصوته عذاب الدنيا ولكنها لم تهتم بشيء ولم تفعل وعدت تشد يدها ولكنها فشلت في حين انطلق هو يقول بتوتر حاد مرتجف: -" كاتى ....تعالي معي بالله عليك تعالي معي ." -" لأ ....." كان صوتها مخنوقا حادا واستطردت وهي ترى عيونه تكتسى بالالم : -" لا شان لك بي بعد الان ......اعتبر انك لم تراني ودعني اذهب." -" لن اتركك بعد ان وجدتك...... لن اجعلك تهربين مجددا ....كاتي دعينا نتحدث ل......." وبتر عبارته عندما هتفت هي بشراسه وراسها يدور بتشوش وهي تجذب يدها بتشوش شديد : -" لا اريد مجرد رؤيتك ابتعد عني." واستدارت تبغي الابتعاد وامتدت يده سريعا نحوها لتجذبها لمكانها وفجاه دار كل شيء حولها وتهاوت مره واحده وهي تشهق وهو يتلقاها بين ذراعيه صارخا باسمها بهلع ..........اخذ الظلام يسود ويسود....... انها لا ترى اي شيء وهذه الاشياء التي تقترب اكثر منها ......لا...... ابتعدوا عني ....لا ....." صرخت كاتي وهي تنتفض فاتحه عيونها على اتساعهما و اخذت تنهج بقوة و ألم .... عندما شعرت بحركه ثم احتوتها يدين قويتان و

  • أرحم دموعى!!   65- انكسار القلب !!!

    اكان شهرا كاملا حقا هو الذي مضى على ابتعادها عن ابنتها هولى ؟! . لماذا ينتباها شعور قاتل انه دهر كامل ، . تنهدت كاتى وهي ترفع يدها نحو جبهتها دون ان تنتبه حتى لبروده الجو المتزايده حولها وهي تجلس بجمود في الشرفه الصغيره التي كانت لتلك الشقه التي وجدتها بعد تركها للفيلا .... ونظرت للصوره التي كانت تمسكها باصابعها المرتجفه كانت صوره لها مع هولي وهما يحدقان بنفس النظره بقط كبير.... كان ذلك هو حالها طوال الاسابيع الماضيه فقد بكت طويلا حتى جفت الدموع من عيونها ولم يعد هناك من شيء سوى جلوسها حول صور ابنتها ... حتى النوم لم تستطيع الوصول بنفسها الى درجته.... كلما استلقت لتريح عقلها المشحون كانت تشعر انها تنام فوق اشواك حاده وان حدث وغفلت تستيقظ صارخه مذعوره على اثر كابوس مخيف . عادت تحدق بالصوره مجددا واناملها تمتد لتلمس ملامح ابنتها وهي تبتلع ريقها الجاف و لم يجعلها الم حلقها تتذكر انها تقريبا لم تتناول اي طعام منذ فتره فقد كان الطعام اخر ما يشغل فكرها وكانت بالكاد تجبر نفسها على تناول اي شيء.... الى متى سيستمر هذا العذاب ؟! فكرت باسى شديد لقد حاولت ان تاقلم حياتها مع ابتعادها عن

  • أرحم دموعى!!   64 - الهروب من جحيمه!!!!!

    نظرت كاتى لستيف وداخلها تدوي صيحه مذبوحة من الاعماق صيحه عذاب ومراره نظره ممزقة وهي تخفض رموشها لتخفي ذلك فسمعت شهقة انفاسه و هى تشعر باشواك حادة تغرز بلا رحمه في جسدها وعادت تنظر له عندما قال بصوت ثقيل اجش : -" هل تشعرين بالندم ام بالذنب ام ربما بالحسره لاكتشاف كل ما كنت تفعلينه اللعنه .....فقد كان من المفترض ان لا اعود الان اليس كذلك؟!" شعرت بكلماته وكانها ديناميت فجر كل الالامها وارتجف ذقنها من قوة كتبها لمشاعرها وهي تقول بصوت محطم منهار: -" انني لم افعل شيء خطا .....لم افعل ......" بترت عبارتها وغصه قويه ترتفع داخلها وانهمرت دموعها دون ان تستطيع منعها وجلس ستيف على حافه الفراش وامسك يدها بقوه قائلا بصوت بدا انه خرج بصعوبه بالغه: -" ادرك ذلك..... فالامر بالنسبه لك عاديا ..... ليس خطا ابدا... ان الخطا الحقيقي هو في عدم استغلال فرصه ذهبيه تتاح لك ...للهو و جني الاموال و في نفس الوقت اشباع حاجتك القذره للظهور ." شهقت كاتي محاوله ادخال الهواء الى رئتيها وهي تشعر بالاختناق واجفلت مرتجفه عندما هزها من يدها بقسوه صائحا دون مراعاه لنوم هولى: -" كفي عن التمثيل ،

  • أرحم دموعى!!   63- لم يبق منى شيئا !!!!!

    وضعت السماعه وعيونه تخترقها بنيران بارده فابتلعت ريقها قائله بلهجه حانقه بها رنه ذعر : -" اعتقد انني لم اوافق على عدم عرض ذلك الاعلان.... انا لا اتدخل بعملك.. فلماذا انت ت..............." -" و هل اصبح هذا عملك ؟! من اعطاك حق حتى قول ذلك؟! ثم الم احذرك من الاقتراب من الهاتف؟!" كان صوته حادا مخيفا وللحظه نظرت له بمقت قبل ان تستدير تبغى الابتعاد عن الاستفزاز ولكنه امسك مرفقها بعنف صائحا : -" منذ متى تديرين لي ظهرك وانا اتحدث ؟!" قابلت عيونه الغاضبه بوجه شاحب وسحبت نفسا عميقا ثم قالت بصوت مكتوم مخنوق: -" الا يكفي انك تفعل كل شيء وتقرر عني كل شيء بدون حتى الرجوع لي؟! ما الذي تريده ايضا ؟! لماذا لا تفهم انني لي كامل الحق بالشعور بقيمتي؟! " وجعلها تبتلع باقي عبارتها عندما قاطعها بصوت عصبي عنيف : -" الشعور بقيمتك...... اه طبعا هذه القيمه التي لا تشعرين بها الا عندما تتطلع نحوك الالاف من الاعين ......هل تظنين انني ساسمح بعرض اعلان تظهر به زوجتي بملابس للنوم ؟؛" اضرمت النيران في عيونها و هى تقول باندفاع : -" أننى لم اظهر عارية لتقول ذلك ...لقد كانت ملابس عاد

  • أرحم دموعى!!   62 - إلى متى هذا العذاب ؟!!!!!!!!(تكمله )

    هل ما ستفعله هو الشيء الصحيح؟!! فكرت كاتي وهي تنظر لابنتها النائمه كالملاك بحنان..... لو انها فكرت اكثر ستدرك انه كذلك...... فهولى لن تستفيد شيئا اذا ما عاشك وسط ابويبن مثلها و مثل ستيف فلم تعد تستطيع احتمال معاملته البشعة لها .... وقد حطم في اخر مواجهه بينهما اخر امل لها بحياه هادئه معه وفاضت عينيها بالدموع ...... لقد اكد لها بصوره لا تقبل الشك انه لا يكن لها سوى الكره والاحتقار والحقد الذي لا نهايه له وانه لن يرضى سوى بالقائها خارج حياته .... انها متوقعه في اي وقت ان يطردها من حياته مهما حاولت فلن تستطيع الصمود امام قوته ونفوذه....... فمن هي لتطالب باخذ ابنتها منه؟! بل واذا قرر اخذه هولي والسفر بها للخارج فمن يستطيع منعه ؟!!! يجب ان تواجه الحقيقه بطريقه او باخرى...... هولى ...تستطيع العيش بدونها وستكون افضل حالا بدون ام مصابه بانهيار عصبي وضغط نفسي على الدوام..... ولكن ماذا عنها هي ؟!!!! نظرت لابنتها ولمست خدها الناعم باصابعها .......انها تدرك انها لن تحتمل العيش بعيدا عنها ولكن الى متى ستصل صامده في وجه كل المشاكل التي تعيش فيها مع ستيف؟!!! شعرت بعذاب هائل

  • أرحم دموعى!!   61- إلى متى هذا العذاب ؟ !!!!!!

    ما ان دخلت كاتي حتى نظرت اليها لورنا بنظره ممعنه متغطرسه ملاحظه بدون شك شحوبها وتعبها وقالت ببرود هادئ بعد ان صافحتها بغطرسه: -"' ما الامر كاتى ....هل هناك حاله وفاه؟!" طلعت رايقه في حين ظل ستيف صامتا وهي تقول بصوت هادئ تلعنه وتلعن لورنا في سرها لا في الواقع انما اعاني من دور برد قوي وصداع شديد ولهذا فقد اتيت لاحييك ولاعتذر عن عدم استطاعتي البقاء طويلا وظنت انها بهذا تكون قد فعلت ما هو المطلوب منها فعادت لغرفتها بعد ان حاولت اظهار بعض القرم الكرم واحتست شراب مع لورنا قبل ان تتحجج بتعبها وتصعد تاريخها المتوتره تلاحقها وعندما اصبحت في غرفتها نظرت لصورتها في المراه وتمتمت لنفسها بمراره حزينه ساخنه : -" من هذه ؟! هل يعقل ان تكون تلك المراه الساهمه الشاحبه هي انا ؟! مررت يدها في شعرها وهي تجلس على مقعدها ثم تنهدت بحسره والم محاوله اقناع نفسها انها على الاقل لديها ابنه رائعه تماما لم يستطيع ابدا ان يحرمها منها . -" يا الهي لماذا اشعر انني بمفردي في هذا العالم الموحش؟!" سالت دموعها واصبح الحزن داخلها يهددها بالانهيار الكامل فنهضت بعد ان ظلت مده جالسه بصمت على المقعد تنظر امامه

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status