LOGINكانت كاترين تحاول منع دموعها من التدفق عندما رن جرس هاتفها المحمول الذي كان هديه من ستيف التقطت الهاتف وهي تقول لنفسها
ان هذه هي اخر مكالمه سوف تتلقاها عليه ولم تستطع التحدث في البدايه عندما ميزت صوت ريدج صديقها المقرب عندما انهت مكالمته شعرت انها على الاقل افضل الان ، فهي لم تكن تدري الى اين تستطيع ان تذهب فلم يكن لها منزلا بعد ان تسبب ستيف بجعل خالتها تطردها من المنزل. لقد عرض ريدج عليها البقاء في منزله لحين ايجاد حل لمشكلاتها . ترنحت من الالم وهي تنهض واتجهت على ساقيها الواهنتان نحو الحمام تاخذ معها ملابسها و من خلال عيونها المحمره استطاعت من خلال مراه الحمام الضخمه رؤيه اثار ما فعله ستيف بها كان جسدها قد اصبح مليئا بعلامات بشعه وعده كدمات مؤلمة حسنا على الاقل كان هذا الالم الجسدي اقل بكثير من الحرقه التي تشعر بها في قلبها . لم يحاول ريدج قول اي شيء وهو يساعدها في اخذ حقائبها من بيت ستيف تعليقا على احمرار عيونها والتهاب وجهها . وارتدت هي نظاره سوداء لتخفي عيونها وهي تهبط معه نحو سيارته ووضع حقيبه حقائبها في السياره من الخلف قبل ان يضع حقيبه صغيره على الاريكه الخلفيه للسياره ثم تقدم منها يسندها باهتمام بيده وهو يساعدها على دخول سيارته . ولم ينتبه كلاهما للسياره الفارهه السوداء التي اتبعتهما عن بعد وعيون صاحبها يخاف من رؤيتها الشيطان نفسه. ----------------- تنهدت " كاترين " بتعب و هى تستلقى على السرير في غرفه الضيوف في منزل ريدج بعد ان اخذت حماما دافئا وتناولت بعض الطعام بعد ان اصر ريدج على ذلك. من حسن حظها انها ما زالت تحتفظ بصداقه" ريدج" بعد معامله تستيف البارده والوقحه له طوال فتره خطوبتهما لم يكن يحتمل اطلاقا ان يجدها معه لا شك انه لم يكن يريد ان يكون لها اي علاقه بالماضي. لقد اهتم بذلك بشكل لعين ، جعل خالتها تثور وتطردها من المنزل . كما انه كان السبب الذي جعلها تترك عملها كمدرسه في المدرسه رغم استمتاعها بذلك كانت كلما حاولت اقناعه بذلك يضمها اليه هامسا : -" لن اجعل اي شيء يقف حائلا بيننا اريدك معي على الدوام وانا اسافر كثيرا. " ستيف ميكاجيل كان هذا الاسم يجعلها تتورد قبل حتى ان تراه في الحقيقه كانت تنتظر بلهفه اي حديث له في التلفزيون ، تقرا باهتمام ما يكتب عنه دون ان تجعل خالتها "جوانا" تدرك انها تتابع قراءه المجلات الفنيه فذلك كان من ضمن قائمه الممنوعات مع اشياء اخرى كثيره كانت خالتها متشدده للغايه معها . لم تكن تسمح لها بالتاخر في المساء تعاملها احيانا بقسوه كانت تذهل كاترين قبل ان تدرك سببها بعد ذلك. كانت حياتها تسير على نمط واحد عملها كمدرسه للغه الفرنسيه في المدرسه ثم ممارسه بعض الانشطه مع اصدقاء لها قبل العوده لكابه المنزل الى ان اصر ريدج في يوم ما على قبولها معه ومع بقيه اصدقائهم سهره في احد المطاعم التي فتح جديد كدعوه لصديقه صاحب المطعم . واستطاعت بصعوبه بعد مشادة مع خالتها ان تذهب وقد شعرت بالتحرر لاول مره فارتدت فستانا اسود خلابا اشترته بدون علم خالتها التي كانت تصر على اخذ المال منها للمساعده في نفقات المنزل وتركت شعرها الاحمر الذهبي ملفوفا بروعه حول وجهها الرائع الجمال بعيونها الزرقاء الصافيه و اهدابها الطويله ، و بزينة بسيطة ذهبت معهم وقد امدتها الحريه بسعاده جديده كانوا قد تناولوا العشاء وكانت هي ترقص مع ريدج عندما شعرت ان هناك شخص يحدق بها فالتفت لترى رجل بشعر اشقر يبدو في الاربعينات من عمره يحدق بها بسهوله وعدم تصديق فارتبكت وطلبت من ريج العوده بها الى المائده عندها تقدم هذا الشخص منهم قائلا وهو يتفحص وجه كاترين باهتمام جارف : -" انا سام بلدوين منتج سينمائي اسف حقا ولكن هل يمكنني ان اعرف اسمك ؟" فوجئت كاترين وقالت بتوتر وهي تنظر لذلك الرجل : -" كاترين مور. " ابتلع ريقه وقال بصوت متوسل : -" هل يمكنني التحدث معك قليلا ارجوك انا لن اعطلك وعندما تعرفين السبب ستشكريني ؟ " كانت كاترين تشعر بالانزعاج في احيان كثيره عندما تفوجي باشخاص لا تعرفهم يحدقون بها واحيانا يتهامسون عنها بدون ان تدرك السبب ولكن ما انهت حديثها مع سام هذا حتى ادركت ان مزاح اصدقائها معها عندما يخبرونها انها تشبه تماما احدى الممثلات المشهورات ، صحيحه اذ سالها سام بلهفه عن حياتها وعائلاتها وعندما همت بان تتركه وقد ضايقتها اسئلته الكثيره قال: -" اتعرفين شيئا عن لورا ستيل؟ " ولم يكن هناك ما يهمها في كلامه الذي اكد لها انها تكاد تكون لورا بكل جمالها وانه لاول وهله اعتقد ان لورا لم تتوفى ولكن ما ان قال انها ربما تكون ابنتها حتى ضحكت مستخفه بالفكره موضحه ان له ان والديها متوفيان وكادت ان تتركه وتذهب حين قال فجاه : -" انتظري هناك شخصين بامكانهما بكل تاكيد اقناعك بكلامي انهما بيل جاريسون وستيف ميكاجيل .......اجعليني ارتب لك معهم موعدا لن يصدقا وجود ذلك الشبه." ولم تعد كاترين تستمع الى ثرثره سام كل ما استطاعت التفكير به هو انها من الممكن ان ترى ستيف ميكاجيل حقا. ان تتحدث معه ان ينظر لها في الحقيقه، بعيونه التي طالما عشقتها عبر شاشات التلفزيون وعبر الصور وهي تحدق بها في الصور وبتهور وافقت لم يكن يهمها اي شيء من الاسباب التي ذكرها سام ولم يهمها ما يدعيه هذا الرجل من شبهها بتلك الممثله كل ما كان يهم بالنسبه لها هو رؤيه ستيف ميكاجيل حقا . وسرعان ما اتصل بها سام مباشره في المدرسه كما اخبرته خوفا من خالتها مواعيد شغلها حتى لا يتصل بها وهي في المنزل واخبرها ان تحضر لفندق فخم سيكون بانتظارها في في اليوم التالي على الفور ولاول مره كذبت كاترين على خالتها لتستطيع الذهاب حيث اخبرتها انها ذاهبه في زياره لصديقه مريضه لها . وفي هذا اليوم اهتمت بملابسها فارتدت جيبه سوداء ضيقه لتصل تصل لحدود ركبتيها وبلوزه انيقه باكمام قصيره بلون يشبه لون عينيها اطفى الرونق عليها وشعرها المتوهج كانت تتركه حول وجهها . كانت لا تستطيع التصديق انها سترى ستيف ميكاجيل من دون كل رجال هذا العالم كان هو الوحيد الذي تتمنى مقابلته. كان قلبها يخفق بترقب وهي تتبع عامل الاستقبال في افخم فندق في لوس انجلوس نحو قاعه الطعام الخاصه لن تستطيع وصف ما يحدث لها ما ان راته امامها شعرت كان الهواء يسحب ببطء من رئتيها على حين تجمد هو وقد بد عليه عدم التصديق على حين شهق الرجل المتقدم في السن الذي كان يقف بجانبه بينما قال سام بصوت فخور مؤكد : -" الم اخبركما انكما لن تصدقوا انها ليست لورا ؟ !!!" وتعلقت عينها الزرقاء بعيونه الرماديه لفتره شعرت خلالها انها تسافر في الفضاء ليس هناك هواء..... ليس هناك احد .......فقط ذبذبات اخذت تتلقاها في جسدها بدون ان تجد اي مقاومه وفجاه ارتجفت عندما امتدت يده اليها بطريقه مفاجئه ليمسك بذقنها ويرفع وجهها لاعلى شعرت كانها تتلقى تيارا كهربائيا على حين نظره هو لها وقد بان في عيونه تعبير مبهم بينما قال الرجل الاخر -" يا الهي اكاد اقسم ان لورا هي التي تقف امامي." وابتلعت ريقها بصعوبه عندما تركها ستيف بينما اسرع الرجل الاخر الذي على ما يبدو كان بيل جاريسون الذي اخبرها عنه سام يقول وهو يمسك كتفيها بحراره : -" لابد انك ابنتها ...... نعم....... اخبريني يا عزيزتي، هل تعرفين والديك ؟ ! اعني .....انت لا تدرين شيئا عن السرور الذي بعثته رؤيتك في نفسي لم تكن للورا شبيهه ورؤيتي لك الان بعد ان اعتقدت حين ماتت لورا انني لن ارى مثلها ابدا سرتني بشكل لا يوصف . " شعرت كاتي ان لابد لها من قول اي شيء لقد بد الامر يخرج عن المعقول وبصوت مرتجف قالت: -" انا حقا اعتقد انكم مخطئون .....اعني انه مجرد شبه و.........." -" اتسمين ذلك مجرد شبه ؟ !!!!" كان هذا صوت ستيف الذي جعلها تحدق به بانبهار خفي بينما تناول هو صوره كبيره كانت موضوعه على المائده واتسعت عين كاترين بصدمة وهي تحدق في الصوره !!!!!نهضت هي لتأخذ دوشا لم يساعدها في أي شيء أيستغل كل حزنها والمها لتصوير مشهد يعتمد على ذلك ؟ الم يهتم ولو باي شكل بكل ما جعلها تمر به ؟ هل يصدق كل الاتهامات التي القاها بوجهها ؟ اللعنه ولماذا تهتم انها لم تعد تهتم باي شيء له علاقه به. يجب أن لا تفعل لقد أخذت تكتشف منذ أن تركته، كم كانت على حق بتركها له، لقد أخذ يتضح لها كم هو وغد أناني ...لا يهتم سوى بستيف مكاجيل نفسه، وعلى اتم استعداد لأن يدوس على أي شيء يعترض طريقه ، وصادف ان تكون هي هذا الشيء !!!! حمدت ربها ان المشهد التالي كان مع جيف وليس مع لورنا وتقبلت بابتسامه باهته نظره الاعتذار الذي ألقاها هيو لها. فلم يكن على اي حال ذنبه انه يعمل تحت سلطه جلف عديم الاحساس. كان تشعر بالألم وضغط عصبي هائل ولم تلتفت ابدا نحو ستيف الا حين أتى ليراجع السيناريو معها ومع جيف . كانت نظراته حاده وكلامه مقتضب على حين كانت هي صامته شاحبه وهذا هو المطلوب في هذا المشهد ربما رتب الامر كله منذ المشهد السابق لكي يحولها الى امرأه تعيسة بائسه ....الوغد !!!! كان من المفترض ان يكون هناك حوار مفعم بالمشاعر والاسئله بين سامينثا ودومينيك وهي تهي
تجمدت كاترين تماما وهي تسمع صوت مألوف لطالما عشقت نبرته الخشنة القويه ذات البحه المميزة ، و لكنها حين تسمعه الان لا تشعر سوى بالألم و الغضب ...كان الصوت فوقها مباشره ، و شعرت بغضب عاصف جعلها تقول بصوت مخنوق من البكاء دون ان تكلف نفسها عناء الاستداره والنظر نحوه : ـ" كيف تجرؤ على دخول غرفتي هكذا ؟ " وشهقت بمراره عندما لفتها يديه بلا رحمه لتستلقي على ظهرها ولكنها اشاحت بوجهها بإصرار و قد اخذت تمسح دموعها باصابعها المرتجفه و فجاه ، كادت ان تصرخ عندما مد يد نحو ذقنها ليدير وجهها نحوه وبحركة هستيريه ابعدت يده عن وجهها صارخه : -" اخرج من هنا ." توقفت نظراته طويلا على عيونها المغشيه بالدموع وفمها المرتجف وجهها الاحمر قبل ان يبتلع ريقه بصعوبه قائلا بصوت ثقيل : -" كاترين .." قاطعته بجنون شعرت به يطوقها من مجموعه المشاعر والذكريات التي اثارها وجوده بهذا القرب منها بداخلها : -" امازال هناك المزيد من الاهانات هل نسيت شيئا ما وفكرتك به النجمه المحبوبه ؟!!!" ضاقت نظراته على وجهها وذم فمه وان ظل صامتا يراقبها بصمت فازدادت عصبيتها وقد شعرت بحراره تطوقها انها لا تفهم ما الذ
زفرت كاترين أنفاسها بضيق عصبي ونظرت بعيون ناضحه بالازدراء للورنا التي اخذت تتحدث بشكل حميم مع ستيف وقد وضعت ذراعها على كتفه بتملك. انها المره الخامسه التي تتسبب فيها لورنا بتعطيل المشهد او بايقافه كلما اندمجت كاتي مع دورها واقتنعت بادائها تفتعل لورنا شيء ما لتوقف المشهد وعادت تزفر ت انفاسها وهي تجلس بغضب على كرسي، منتظره اي فرد يخبرها بالحل.. فقد مضى اسبوعان كانوا كالجحيم ، لم تستطع في تلك الفتره النوم جيدا كما انها لم تكن تستطيع الاكل الا اقل قليل وظهر ذلك واضحا في حركات جسدها المتعب. كانت حياتها عباره عن سلسله متصله من الالم المبرح كلما رات ستيف او عملت معه كان فظا عدواني معها في اثناء التصوير. بعد ان ترك الموقع في ذلك المشهد ، لم يكن يتوانى عن توبيخها بفظاظه كلما ارتكبت خطا ما حتى انها كانت تشعر انها تسير فوق خيط مشدود اقل اخلال بتوازنها سيجعلها تهوي الى الارض متحطمة على الصخور . كانت تشعر بضغط عصبي يكاد يحطمها نفسيا وجسديا على الرغم من انه لم يفقد اعصابه معها مره اخرى وعادت تنظر للورنا و ودت لو تستطيع اخبارها ان لا داعي ابدا لما تفعله هي الاخرى معها .فلقد علمت ل
تململت كاتي بانهاك وهي تتقلب دافنه رأسها في الوساده قبل ان تعتدل مجفلة ، وهي تسمع الرنين الخافت للمنبه الصغير بجانب سريرها .ومالت توقف الرنين عندما تدحرج الغطاء عنها وتجمدت اصابعها وعيوانها تسقط لاسفل .وفجاه اخترقت الذكريات المذله والمهينه لليله امس عقلها بلا رحمه لقد كان هذا هو الذل الأكبر !!!!غمغمت لنفسها بصوت خافت للغايه واخذ جسدها يرتجف كيف يجرؤ على خلع فستانها هكذا... انه حتى لم يكلف نفسه ليضع اي شيء عليها باستثناء الغطاء . وانتبهت انها لم تغلق المنبه وضاقت عينها وهي ترى الساعه لقد كانت السادسه بحق الجحيم .لماذا ظبط المنبه مبكرا هكذا وهو يدرك ان التصوير لن يبدا قبل الساعه 10:00؟ ٱلعين اراد ان يدرك تماما انها فهمت معنى تصرفه الواقح وايضا اراد التاكد ان كريس مدبره المنزل لن تأتي لايقاذها اذا ما تاخرت في النوم استلقت للخلف مجددا..... ما الذي ستفعله الان بحق السماء ؟اي لعنه حلت بها امس لتجعلها تتصرف هذا التصرف المشين المخذي ؟ انه ذلك الشراب اللعين وصرت على أسنانها بعنف وهي تقسم إلا تشرب أبدا مجددا وبدأت معدتها في التقلص بطريقه مؤلمه. انها لن تتمكن من النظر الى وجهه بعد ما
اغمضت كاترين عينيها وتنفست بعمق هواء البحر المنعش قبل ان تفتح عينيها وتحقق في الأفق أمامها كان المنظر رائعا حيث وقفت في نافذة غرفتها تتطلع الى البحر بلونه الازرق الرائع يمتد امامها بلا نهايه. وتنهدت بقوه لقد مضى اسبوعان منذ مجيئها مع فريق التمثيل الى ايطاليا ..؟.حيث انها بعد تلك المواجهه الاخيره مع ستيف في الفندق لم تستطع إلغاء العقد ولم تجد أمامها سوى السفر معهم. و وصلوا الى" نابولي" ثم أخذوا عده قوارب لجزيره " آلبا " حيث موقع تصوير فيلم ارض الخوف. مررت يدها على شعرها الحريري وعادت تأخذ نفسا طويلا لقد مر وقت طويل منذ أن حضروا الى هنا في إعداد المكان وتجهيزه.... ثم بدء التدريب الذي كان يأخذ معظم ساعات النهار.... وما ان تحل الساعه 6:00 مساء حتى تكون متعبه للغايه وبالكاد تستطيع في المساء مراجعه السيناريو لتحفظ دورها في اليوم الثاني .كان الجميع يشكون من الارهاق ما عدا ستيف هو الشخص الوحيد الذي لم يبدو انه يتعب قد كان يوجه الممثلين ويشرف على التدريب ويعد الاماكن بدقه بالغه لتحديد أماكن التصوير ويتعامل مع كل مشكله تظهر بحيويه فائقه وكأنه لا يريد ان تكون هناك دقيقه يستريح فيها
-"اه .. المخرج ... حقا ." كانت تكرر الثلاث كلمات و قد شحب وجهها تماما وشعرت بالغرفه وكأنما تطبق على صدرها وبالكاد انتبهت على لمسه يد حانيه من ماريا التي قالت بشفقه : -" الن تجلسي كاترين ؟ " ونظرت لها بلاهة، على حين انبعث صوت ستيف في هذه اللحظه نافذ الصبر وهو يقول بتغطرس: -" هلا.... جلست مس مور ....أرجوك امامنا عمل هنا ." هي كاترين مور تعمل في فيلم من اخراج ستيف .. ؟!!! كيف ....ولماذا ....ودارت في رأسها دوامه جعلتها لا تقوى على الوقوف. وجعلتها نظرات من حولها تنكمش على احدى الكراسي ورمقته بنظره مشتته وعندما بدأ يقول بصوته العميق : -" بالطبع قرأ كل منكم دوره..... وعرف بالظبط موقعه من القصه .......ان فيلم "ارض الخوف" هو..... " ولم تعد كاتي تسمع ان الامر حقيقي اذا وهزت راسها. وكانها في كابوس سرعان ما تستيقظ منه قبل ان تحدق مجددا فيما يحدث حولها. وفجاه شعرت بحنق وسخط وخوف ينتشرون داخلها لقد خدعها سبنسر متعمدا ، لم تكن ابدا لتمضي العقد اذا عرفت من هو المخرج ولكن هذا لا يعني انها ستستمر في هذه المهزله وشعرت كأن الغرفه تدور بها..... ما الذي عليها فعله ،؟؟ اخت







