Home / الرومانسية / أرحم دموعى!! / ٦- ذكريات غاليه !!!!

Share

٦- ذكريات غاليه !!!!

Author: Nana Wahba
last update publish date: 2026-07-15 06:26:33

كانت كأنها تتطلع على صورتها في المراه، نفس الملامح والوجه والعيون والمدهش لون الشعر الاشقر الذهبي بتموجاته ولكن كان هناك بالتاكيد شيء مميز لكل منهما وان كان الشبه كبيرا جدا .

وبهدوء لم تشعر به قالت :

- لا استطيع الا القول انني اشبهها ، ولكن من الممكن ان يجد اي شخص

شبيها له . "

واضافت لنفسها سرا بوله :

-" فيما عداك بالطبع. "

وهي تقصد ستيف ميكاجيل فهذا الرجل تكاد تقسم انها لو لفت العالم لن تجد له مثيلا في تلك الهيبه والطول والجاذبيه البدائيه التي تنبعث من كل خطوط جسده القوي ومن عيونه البنية الرائعه وعظام فكه المتكبره.

كان وجهه الوسيم منحوت كاحد الهه الاغريق القدماء ، حاد الملامح ، ولكن له نظره تجعلك ترتجف كان وسيما جدا لكنه يحيطه هاله من البرود و التغطرس .

ولم تعلم كيف استطاع ان يقنعها انها ربما تكون ابنه لورا ستيل

ورغم سخافه هذه الفكره الا انها لم تظهر ذلك تماما،

كانت ترغب بالبقاء معه بسماع صوته العميق المميز

وفي هذا اللقاء اقنعها هو وبيل بالحديث معهم فاخذت تخبرهم وقد شعرت بالارتياح الشديد لبيل بحديثه اللطيف ونبراته الودوده عن خالتها جوليا .

و ما اخبرتها به بشان والديها واكتشفت وهي تحكي لهما انها حقا لم تحمل اي ذكريات لوالديها ولا حتى صوره واحده تجمعهم لهما كان ذلك هو ما جعلها تشك في الامر بعد ذلك قالت بتعب في المره الثانيه التي قابلها هو فيها :

-" حتى لو كانت ذلك صحيحا...... فما الفائده من معرفه هذه الحقيقه ؟

انا اعتقد انني افضل بدون ازعاج نفسي بالتفكير في ملايين الاسباب التي جعلتها تتركني ، وانا طفله لتربيني خالتي انها لم تهتم به... فلماذا ازعج نفسي بها ؟!"

عندها قاطعها بيل وقد اكتسى وجهه بالحزن :

-" لا كاترين...... لورا .... كانت سيده رائعه انا لا انكر انها لم تكن قديسه

ولكن كان قلبها مفعا بالحب .....عندما تزوجنا كنت اعلم انها تزوجتني

من اجل ما استطيع تقديمه لها ......كنت منتج كبير .....

وقد نالت هي الشهره والثروه التي ارادتها ولكني كنت اعلم ما اقوم به

كنت احبها بكل عيوبها في الحقيقه....... كنت اعبدها . "

وتهدج صوت "بيل " وهو يتحدث .......وتجهم وجه "ستيف" وبدا ان الامر

لا يروق له على الاطلاق ومضى لحظه صمت قبل ان يقول ببل :

-" افهميني كاترين...... انا لدي امل انك ربما كنت ابنتي على الرغم من انني لن اسامح لورا ابدا اذا اكتشفت انها خبأت عني امرا كهذا

ولكني متاكد من امر واحد وهو انك ابنه لورا هذا لا نقاش فيه الامر

ليس مجرد شبها بل تصرفات وحركات وطريقه صوت ."

وتطلعت له كاترين بدهشه على حين ابتسم ستيف وهي تقول:

-" كيف بامكانك التاكد ..... انا حقا لا استطيع التصديق لو كان الامر كذلك لكانت خالتي قد اخبرتني لماذا تخبئ عني امرا كهذا ؟؟!!

.....ثم ان لورا ستيل كانت تعيش في لندن اي انها انجليزيه. "

عندها خفق قلبها عندما ما قال ستيف برقه غير متوقعه :

-" لورا امريكيه كاتي ..... وانا اظن انك تخافين من ذلك.....

انت تعلمين انك ابنتها ولكنك تخافين من المواجهه... لقد اقتنعت

بالدلائل اذا ليس امامك سوى مواجهه خالتك."

وهنا اسرع بيل يقول بلهفه:

-" نعم لابد ان اعرف لماذا اخفو عني امرا كهذا ؟

لابد ان اعرف من هو والدك الحقيقي ؟ ....... يا الهي لا استطيع سوى ان

ادعو الله ان اكون انا . "

تنهدت كاترين بيأس قائله :

-" انت تتحدث وكانني حقا ابنتها. "

-" انت كذلك "

قال ستيف ذلك بيقين أقشعرت له وتطلعت بصمت لوجهه بينما تابع هو :

-" انت تتحدثين بالطريقه نفسها وترتبكين وتحركي يديك مثلها تماما والاختبار التمثيل الذي قمت به امامنا امس يؤكد ذلك. "

ولم تدرك كاترين ما الذي جعلها في ذلك الوقت تحدق به وقد ضاقت عيناها كان على ما يبدو وثيق الصله بامها التي كما عرفت لم تكن تكبره سوى بخمس سنوات ووجدت نفسها تقول بضيق :

-" حسنا ربما اكون حقا ابنتها ولكني غير فخوره بهذا انا لن اهتم ابدا بها بعد ان تركتني وانا طفله. "

تنهد بيل قائلا :

-" لا يمكنني ان الومك ولكن لو كنت عرفتيها لكنت احببتيها كما يفعل اي انسان حتى انني كنت اغمض عيني عن خيانتها لي........ كانت مهمه بالنسبه لي اكثر من اي شيء في العالم. "

بعد ذلك دعاها ستيف للعشاء وبلباقة لم يتحدث في موضوع والدتها او اي شيء اخر........ اخبرها بنبره عابثه انه يريد التعرف عليها هي كاترين مور .

وقتها شعرت كانها تحلم احد احلامها الحمقاء وخاصه عندما احتوتها ذراعاه بعد ذلك اثناء الرقص.

ارتجفت كما ارتجفت وقتها وهي تنظر لوجه الوسيم وعيونه نصف المغمضه وهو يحدق لاسفل نحوها شعرت بيده تتحرك على ظهرها بخبره جعلتها لا تتكاد تستطيع الوقوف على قدميها فتعلقت اكثر به وضمها هو اليه دافنا راسه في شعرها وهو يهمس :

-" كاتي...... اذا لم اكن حريصا فاعتقد انني........"

-" ستيف !!"

اخترق هذا الصوت الناعم كلامه ، و بدا عليه الضيق و هو يرفع وجهه عنها ،

كانت هذه هى المرة الأولى التى رأت فيها مارلين ، كانت صديقة قديمه لستيف

و لم تشعر كاتى نحوها بالأرتياح و شعرت بنظراتها المهذبة تكتسى بالعداء

و هى تراها مع ستيف و لكنها اسرعت بالتعرف غليها و الجلوس معهم .

كانت " كاترين " لا تزال تحت تأثير مشاعرها التى انتابتها اثناء الرقص أثناء أصاله لها للمنزل، و ما ان أوقف السيارة حتى اطلقت تنهيدة قصيرة و التفتت نحوه هامسة :

-" كانت سهرة جميله...شكرا لك ."

-" يبدو هذا الشكر باردا كاتى ."

قال ذلك ثم فك حزامي الأمان و بدون أى مقدمات احتواها بين ذراعيه و عرفت هى ان كل أوهامها الحمقاء فى الماضى عن الاحساس بنفسها بين ذراعيه لم تطابق

حتى و لو من بعيد روعه الاحساس الذى شعرت به و هو يميل نحوها يقبلها قبلة

رقيقة كرذاذ المطر ، و رفع عيونه للحظة محدقا بها بنظرة غريبة قبل ان يعود

ليجذبها نحوه بألحاح و هذه المرة هى التى جاهدت لتبتعد عنه متمتمه و انفاسها تتلاحق ووجهها اصبح احمر كالدم:

-" أنا ....لقد ....يجب على الذهاب......انا ..."

-" رائعة .....رائعة تماما "

كان صوته اجشا و هو يقاطعها و قد لمعت عيونه ببريق رائع، فازداد احمرار وجهها

و استدارات بارتباك لتفتح الباب عندما أمسك مرفقها قائلا،:

-" كاتى ..غدا سأتى انا وبيل لنتحدث مع خالتك ، يجب ان نعرف الحقيقة ."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أرحم دموعى!!   66- لن تذهبى لاى مكان !!!!

    نظرت كاتي له باعصاب على حافه الانهيار وصرخت بصوت هستيري: -" اترك يدي ." -" كاترين !!!!!" كان بصوته عذاب الدنيا ولكنها لم تهتم بشيء ولم تفعل وعدت تشد يدها ولكنها فشلت في حين انطلق هو يقول بتوتر حاد مرتجف: -" كاتى ....تعالي معي بالله عليك تعالي معي ." -" لأ ....." كان صوتها مخنوقا حادا واستطردت وهي ترى عيونه تكتسى بالالم : -" لا شان لك بي بعد الان ......اعتبر انك لم تراني ودعني اذهب." -" لن اتركك بعد ان وجدتك...... لن اجعلك تهربين مجددا ....كاتي دعينا نتحدث ل......." وبتر عبارته عندما هتفت هي بشراسه وراسها يدور بتشوش وهي تجذب يدها بتشوش شديد : -" لا اريد مجرد رؤيتك ابتعد عني." واستدارت تبغي الابتعاد وامتدت يده سريعا نحوها لتجذبها لمكانها وفجاه دار كل شيء حولها وتهاوت مره واحده وهي تشهق وهو يتلقاها بين ذراعيه صارخا باسمها بهلع ..........اخذ الظلام يسود ويسود....... انها لا ترى اي شيء وهذه الاشياء التي تقترب اكثر منها ......لا...... ابتعدوا عني ....لا ....." صرخت كاتي وهي تنتفض فاتحه عيونها على اتساعهما و اخذت تنهج بقوة و ألم .... عندما شعرت بحركه ثم احتوتها يدين قويتان و

  • أرحم دموعى!!   65- انكسار القلب !!!

    اكان شهرا كاملا حقا هو الذي مضى على ابتعادها عن ابنتها هولى ؟! . لماذا ينتباها شعور قاتل انه دهر كامل ، . تنهدت كاتى وهي ترفع يدها نحو جبهتها دون ان تنتبه حتى لبروده الجو المتزايده حولها وهي تجلس بجمود في الشرفه الصغيره التي كانت لتلك الشقه التي وجدتها بعد تركها للفيلا .... ونظرت للصوره التي كانت تمسكها باصابعها المرتجفه كانت صوره لها مع هولي وهما يحدقان بنفس النظره بقط كبير.... كان ذلك هو حالها طوال الاسابيع الماضيه فقد بكت طويلا حتى جفت الدموع من عيونها ولم يعد هناك من شيء سوى جلوسها حول صور ابنتها ... حتى النوم لم تستطيع الوصول بنفسها الى درجته.... كلما استلقت لتريح عقلها المشحون كانت تشعر انها تنام فوق اشواك حاده وان حدث وغفلت تستيقظ صارخه مذعوره على اثر كابوس مخيف . عادت تحدق بالصوره مجددا واناملها تمتد لتلمس ملامح ابنتها وهي تبتلع ريقها الجاف و لم يجعلها الم حلقها تتذكر انها تقريبا لم تتناول اي طعام منذ فتره فقد كان الطعام اخر ما يشغل فكرها وكانت بالكاد تجبر نفسها على تناول اي شيء.... الى متى سيستمر هذا العذاب ؟! فكرت باسى شديد لقد حاولت ان تاقلم حياتها مع ابتعادها عن

  • أرحم دموعى!!   64 - الهروب من جحيمه!!!!!

    نظرت كاتى لستيف وداخلها تدوي صيحه مذبوحة من الاعماق صيحه عذاب ومراره نظره ممزقة وهي تخفض رموشها لتخفي ذلك فسمعت شهقة انفاسه و هى تشعر باشواك حادة تغرز بلا رحمه في جسدها وعادت تنظر له عندما قال بصوت ثقيل اجش : -" هل تشعرين بالندم ام بالذنب ام ربما بالحسره لاكتشاف كل ما كنت تفعلينه اللعنه .....فقد كان من المفترض ان لا اعود الان اليس كذلك؟!" شعرت بكلماته وكانها ديناميت فجر كل الالامها وارتجف ذقنها من قوة كتبها لمشاعرها وهي تقول بصوت محطم منهار: -" انني لم افعل شيء خطا .....لم افعل ......" بترت عبارتها وغصه قويه ترتفع داخلها وانهمرت دموعها دون ان تستطيع منعها وجلس ستيف على حافه الفراش وامسك يدها بقوه قائلا بصوت بدا انه خرج بصعوبه بالغه: -" ادرك ذلك..... فالامر بالنسبه لك عاديا ..... ليس خطا ابدا... ان الخطا الحقيقي هو في عدم استغلال فرصه ذهبيه تتاح لك ...للهو و جني الاموال و في نفس الوقت اشباع حاجتك القذره للظهور ." شهقت كاتي محاوله ادخال الهواء الى رئتيها وهي تشعر بالاختناق واجفلت مرتجفه عندما هزها من يدها بقسوه صائحا دون مراعاه لنوم هولى: -" كفي عن التمثيل ،

  • أرحم دموعى!!   63- لم يبق منى شيئا !!!!!

    وضعت السماعه وعيونه تخترقها بنيران بارده فابتلعت ريقها قائله بلهجه حانقه بها رنه ذعر : -" اعتقد انني لم اوافق على عدم عرض ذلك الاعلان.... انا لا اتدخل بعملك.. فلماذا انت ت..............." -" و هل اصبح هذا عملك ؟! من اعطاك حق حتى قول ذلك؟! ثم الم احذرك من الاقتراب من الهاتف؟!" كان صوته حادا مخيفا وللحظه نظرت له بمقت قبل ان تستدير تبغى الابتعاد عن الاستفزاز ولكنه امسك مرفقها بعنف صائحا : -" منذ متى تديرين لي ظهرك وانا اتحدث ؟!" قابلت عيونه الغاضبه بوجه شاحب وسحبت نفسا عميقا ثم قالت بصوت مكتوم مخنوق: -" الا يكفي انك تفعل كل شيء وتقرر عني كل شيء بدون حتى الرجوع لي؟! ما الذي تريده ايضا ؟! لماذا لا تفهم انني لي كامل الحق بالشعور بقيمتي؟! " وجعلها تبتلع باقي عبارتها عندما قاطعها بصوت عصبي عنيف : -" الشعور بقيمتك...... اه طبعا هذه القيمه التي لا تشعرين بها الا عندما تتطلع نحوك الالاف من الاعين ......هل تظنين انني ساسمح بعرض اعلان تظهر به زوجتي بملابس للنوم ؟؛" اضرمت النيران في عيونها و هى تقول باندفاع : -" أننى لم اظهر عارية لتقول ذلك ...لقد كانت ملابس عاد

  • أرحم دموعى!!   62 - إلى متى هذا العذاب ؟!!!!!!!!(تكمله )

    هل ما ستفعله هو الشيء الصحيح؟!! فكرت كاتي وهي تنظر لابنتها النائمه كالملاك بحنان..... لو انها فكرت اكثر ستدرك انه كذلك...... فهولى لن تستفيد شيئا اذا ما عاشك وسط ابويبن مثلها و مثل ستيف فلم تعد تستطيع احتمال معاملته البشعة لها .... وقد حطم في اخر مواجهه بينهما اخر امل لها بحياه هادئه معه وفاضت عينيها بالدموع ...... لقد اكد لها بصوره لا تقبل الشك انه لا يكن لها سوى الكره والاحتقار والحقد الذي لا نهايه له وانه لن يرضى سوى بالقائها خارج حياته .... انها متوقعه في اي وقت ان يطردها من حياته مهما حاولت فلن تستطيع الصمود امام قوته ونفوذه....... فمن هي لتطالب باخذ ابنتها منه؟! بل واذا قرر اخذه هولي والسفر بها للخارج فمن يستطيع منعه ؟!!! يجب ان تواجه الحقيقه بطريقه او باخرى...... هولى ...تستطيع العيش بدونها وستكون افضل حالا بدون ام مصابه بانهيار عصبي وضغط نفسي على الدوام..... ولكن ماذا عنها هي ؟!!!! نظرت لابنتها ولمست خدها الناعم باصابعها .......انها تدرك انها لن تحتمل العيش بعيدا عنها ولكن الى متى ستصل صامده في وجه كل المشاكل التي تعيش فيها مع ستيف؟!!! شعرت بعذاب هائل

  • أرحم دموعى!!   61- إلى متى هذا العذاب ؟ !!!!!!

    ما ان دخلت كاتي حتى نظرت اليها لورنا بنظره ممعنه متغطرسه ملاحظه بدون شك شحوبها وتعبها وقالت ببرود هادئ بعد ان صافحتها بغطرسه: -"' ما الامر كاتى ....هل هناك حاله وفاه؟!" طلعت رايقه في حين ظل ستيف صامتا وهي تقول بصوت هادئ تلعنه وتلعن لورنا في سرها لا في الواقع انما اعاني من دور برد قوي وصداع شديد ولهذا فقد اتيت لاحييك ولاعتذر عن عدم استطاعتي البقاء طويلا وظنت انها بهذا تكون قد فعلت ما هو المطلوب منها فعادت لغرفتها بعد ان حاولت اظهار بعض القرم الكرم واحتست شراب مع لورنا قبل ان تتحجج بتعبها وتصعد تاريخها المتوتره تلاحقها وعندما اصبحت في غرفتها نظرت لصورتها في المراه وتمتمت لنفسها بمراره حزينه ساخنه : -" من هذه ؟! هل يعقل ان تكون تلك المراه الساهمه الشاحبه هي انا ؟! مررت يدها في شعرها وهي تجلس على مقعدها ثم تنهدت بحسره والم محاوله اقناع نفسها انها على الاقل لديها ابنه رائعه تماما لم يستطيع ابدا ان يحرمها منها . -" يا الهي لماذا اشعر انني بمفردي في هذا العالم الموحش؟!" سالت دموعها واصبح الحزن داخلها يهددها بالانهيار الكامل فنهضت بعد ان ظلت مده جالسه بصمت على المقعد تنظر امامه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status