首頁 / الرومانسية / أرحم دموعى!! / المواجهة الصادمة!!!!!!

分享

المواجهة الصادمة!!!!!!

作者: Nana Wahba
last update publish date: 2026-07-16 06:55:45

استمعت " كاترين " له ثم قالت بتجهم :

-" لا اظنها ابدا ...فكره جيده اعني..."

وصمتت فجأه وقد خطر على بالها فكره جعلتها تقول بصوت حذر لم يفارقه الرجفه بعد :

-" الذي لا استطيع ان افهمه ...هو الفائده.... ما الذي سأستفيده من مواجهه خالتي بذلك ؟!! انها بلا شك كان لديها اسبابها و اعتقد ان ...... ."

-" اعتقد انك مدينه لنفسك وللورا وبيل بمعرفه الحقيقه... إلا ينتابك الفضول لمعرفه كل شيء؟ "

تنفست بقوه ثم نظرت له قائله بلهجه خافته :

-" وما الذي يجعلك متلهفا هكذا ستيف ... اي فائدة قد يسببها هذا الامر لك او لسام.... قد افهم ان بيل يشك بكوني ابنته ولكن انت وسام اعني ما علاقتكما بالامر؟"

رمقها بنظره قصيره ثم قال بصوت خشن:

-" كنا نفكر في إعاده إخراج فيلم "كابرس" أول بطوله للورا كان من أعظم ادوارها ....أيمكنك تخيل مقدار تأثيرك اذا كانت بطلته الجديده هي ابنه لورا ستيل بل و تشبهها الى هذا الحد ؟

سيكون فيلم القرن كاترين ."

انتابتها خيبه امل عميقه وهي تقول :

-" ولكني لا احب التمثيل.... انا احب عملي ولا يمكنني باي حال ان اقوم ببطوله اي فيلم ....انا اخجل من الكاميرا ."

ابتسم "ستيف " ومرر اصابعه على خدها هامسا :

-" لا تفكري في ذلك الان... دعي كل شيء لوقته والان متى نحضر اليك غدا ؟ "

فكرت للحظه ثم قالت باستسلام :

-" دعني اتحدث معها اولا بمفردي. "

-" لأ .."

كان صوته حازما صارما واستطرد عندما رآها تحدق به بدهشه :

-" دعيني اتي معك.. انت لا تدرين ما الذي يمكن ان تقوله لك؟ "

تنهدت قائله بمراره :

-" على ما يبدو هناك الكثير الذي لن يسرني ابدا معرفته ...على اي حال انا اتي من المدرسه في الساعه الثالثة ."

-" سأمر لاخذك من المدرسه ، لنذهب معنا وساحضر بيل معى ."

اسرعت تقول :

-" لا ...بيل ....اعني قد يكون الامر

محرجا .....انت تفهم ..."

وصمتت عاجزه عن صياغه كلمات مناسبه فلوى ستيف فمه قائلا:

-" ربما تكونين على حق، على الرغم من اني اظن بيل لن يتالم كثيرا ،

اذا علم انها انجبتك من رجل اخر اثناء زواجهم ."

على ما يبدو ان "ستيف" يكره ضعف" بيل" ناحيه" لورا "كانت ملامحه قاتمه وهو يقول ذلك ، كان هذا ما تفكر فيه بعد ان نامت تلك الليله بعد مشاده كلاميه مع خالتها بسبب تأخرها .

ولكنها حرصت على عدم قول اي شيء ، لها .....ستيف على حق يجب ان تعرف الحقيقه.

ونامت وهي تفكر ليس في تلك الحقيقه ولكن في الرجل الأسمر الطويل ذو العيون البنيه .

في اليوم التالي ظلت صامته و" ستيف" يقود السياره شعرت بمعدتها تتقلص عندما اوقف السياره والتفت نحوه بتوتر قائله:

-" ارغب بالحديث معها بمفردي اولا،

اعطيني نصف ساعه ، لقد فكرت بالامر لم يكن ينبغي لي ابدا الصمت كل هذا الوقت ... و لكنها خالتي ولا اريد ان اسبب لها الضرر."

لوى فمه بلا اقتناع قائلا :

-" الا تعتقدين انها هي من سببت لك

الضرر ؟ "

تجهم وجهها وهي تقول :

-" انت لا تدري عن الامر شيئا وعلى اي حال انها من تولى تربيتي ولست ادري اين كان يمكن ان اكون بدونها بعد ان قررت امي الفنانه الرائعه القائي حتى لا اعيقها. "

راقبها . دون ان يقل اي شيء وهي تغادر السياره شعرت " كاترين" انها على وشك اكتشاف سر حياتها باكمله وهي تدخل المنزل وجدت خالتها في غرفه الجلوس رمقتها بنظرة غير مكترثه وهي تقول :

-" عدتي مبكرا كاترين. "

ثم لاحظت وجهها الشاحب ووقفتها العصبيه فقالت وهي ترفع احد حاجبيها بتساؤل :

-" ما الامر ؟! "

توترت ملامح "كاترين " وهي تقول بصعوبه :

-" هناك امر ارغب بالحديث معك عنه ، لقد حدث شيئا عرفت منه انني ......"

صمتت للحظه متطلعه لخالتها التي وقفت امامها بملامحها الصلبه وشعرت بفمها يجف وهي تقول بخفوض :

-" من هي والدتي؟ "

امتلأتا عينا "جوليا" اولا بالدهشه قبل ان تنظر لها بشراسه قائله :

-" لقد عرفتي... اليس كذلك ؟ !

كنت اعتقد ان الامر اصبح ماضيا ولكني كنت مخطئه ."

ترنحت "كاتي" مكرره:

-" ماضيا... ما الذي تعتقديني عرفته ؟ "

-" انك ابنتها ....ابنه لورا ستيل...

شقيقتي العزيزه . "

كان صوت "جوليا" ممتلئ بالكراهيه و الألم

و تهاوت كاتى على مقعد خلفها هامسة :

-" هل انا حقا ابنتها لماذا اخبرتني ان والدي قتلا في حادث اذا ؟ لماذا ؟ "

-" لماذا ؟!!! لانني لم ارغب بان تعرفي مبلغ حقاره امك ....انها كانت عاهره لعينه. "

كان صوت خالتها ممتلئ بالمراره والقسوه ونظرت لها كاتى بذهول قائله :

-" لماذا تكرهيها الى هذا الحد ؟ "

-" لانها امراه لعينه .....لقد سرقت خطيبي مني... اه نعم ....لقد كنت مخطوبه لرجل في الماضي، لم اكن احب سواه كنا قد قررنا الزواج ، عندما كانت لورا في انجلترا بعد سفرها لتحقيق احلامها هناك.

لم يكن لي سوى حلم واحد وهو كلارك وحتى هذا الحلم لم تمكنني من تحقيقه."

-" كلارك.... اتقصدي ابي ؟ ان اسمي هو كاترين كلارك مور.... اليس كذلك ؟ اوه .... لا .....كيف هذا ؟ اذا كانت هي امي من المفترض ان اكون ابنه بيل ولكن ...."

كان صوت كاترين مقطعا وقد التمعت عيونها بالدموع وعلى حين قالت جوليا بحقد و مراره وهي تهتف :

-" عندما كانت هي متزوجه من بيل ... اتت في زياره الى هنا وجعلت كلارك يقع في حبها على الفور ...اتستطيعى تصور ذلك ؟ ... لم تكن لورا تستطيع مقاومه اي رجل جذاب و كان كلارك ساحرا ."

وصرخت" كاترين" بضعف هاتفه:

-" كفى.... "

لكن "جوليا " لم تكن لتصمت بل تابعت بوحشيه :

-" لقد ارادت ان تعرفي وستعرفي ..

لقد حملت من كلارك وجاءت بعد عده اشهر متزرعه بالمرض ، لتلد هنا وهددتني باخذ نصيبها من المنزل العائلي اذا لم اسمح لها بالبقاء حتى تلد الطفل.... اتستطيعى تصور مبلغ وقاحتها ؟!

ولكني اجبرتها على عدم الرجوع مره اخرى وتركتك لي وسافرت للاضواء من جديد ولم يتمكن كلارك من نسيانها ابدا رغم حبى الجارف له ، الى ان فقد السيطره على السياره وقتل ."

انهمرت دموع "كاترين" وهي لا تكاد تصدق كل ذلك وعادت "جوليا "تقول بهستيريا :

-" ثم اتت من جديد..... ارادت ان تاخذك مني.... ارادت ان تاخذ الذكرى الوحيده المتبقيه من كلارك ، لم تكن تهتم باي انسان سوى نفسها كان هذا ما يناسبها في ذلك الوقت ،

كان زوجها يريد طفلا فارادت اعطاءه طفله جاهزه حتى لا تحمل من جديد ، ولكني لم اسمح لها هددتها بفضحها. "

وصمتت مطلقه ضحك هادره متابعه:

-" تخيلي عناوين الصحف والمجلات لوراستيل النجمه المحبوبه تسرق خطيب اختها وتنجب منه من وراء ظهر زوجها المنتج الثري ، لم تستطع تحمل تدمير مهنتها ومستقبلها لو شاع الأمر . "

تدفقت دموع "كاترين " وهي تهتف :

-" كفى..... يا الهي....."

-" الحقيقه تؤلم.... ولهذا اخفيتها طوال تلك السنوات ولكن حان الوقت لتدركى الامر.... امك كانت...... "

-" هذا يكفي..!!"

اخترق هذا الصوت الحاد القوي اذنهما فاجفلت كاتي وجوليا التي استدارت بحده هاتفها في وجه ستيف :

-" من انت...؟!!

كيف تدخل منزلي هكذا؟ "

ونهضت كاترين مرتجفه قائله:

-" انه ......"

-" ستيف ميكاجيل مخرج ..وانا هنا لاكون بجانبها فهي لم تكن لتخبر بيل بهذا ."

كان صوته حادا ونظرت هي له بعيون لا ترى من كثره دموعها وارتجفت بقوه

فاتجه نحوها هامسا وهو يجذبها بين ذراعيه :

-" استرخي كاتي...... "

سالت دموعها على صدره على حين انطلق صوت "جوليا " كالمدفع وهي تقول بسخرية :

-" اه..... مخرج....... اذا فأنت من العالم الزائف........ لا شك انك كنت على علاقه قويه بلورا .... حسنا انا لا اريدك

في منزلي ."

فقال ستيف ببرود وهو يضم كاترين اكثر اليه :

-" هل انت افضل الان بعد ان حققتي انتقامك ؟! "

-" انتقامي.... ؟! انا انتقم منها انها ابنه كلارك."

كان صوت خالتها خشنا ولكن ستيف لم يبالي وهو يقول بسخريه:

-" وابنه لورا ايضا ....التي كنت تريها في كل مره تنظري فيها الى وجهها،

نعم ما حدث معك كان امرا سيئا ولكن مثل هذه الامور تحدث وخطيبك لم يكن مخلصا لك والا لما خانك مع اختك."

و قاطعته خالتها بجنون :

-" اخرس ....انت لا تعلم شيئا. "

اجابها "ستيف" بخشونه:

-" مهما كانت صفات" لورا" فلم تكن الانانيه واحده منها ...نعم هي لم تكن قديسه ولكن كانت كريمه محبه وكون كلارك هذا احبها لم يكن ذنبها....

وكونها احبته ايضا ليس امرا بعيدا...

نعم انا لا اقول ان ما فعلته بك كان صحيحا ولكن......"

تخلصت "كاتي" منه وهي تقول بانهاك :

-" كفى......"

ولكن "جوليا " نظرت لهما بكراهيه صائحه :

-" يبدو الامر تافها لك... ولما لا ؟!

فلست انت من تعرض للنبذ والاهانه والخيانه من اقرب الناس اليك لقد دمرت لورا حياتي. "

وهزت كاتي راسها بمراره قائله :

-" نعم هذا صحيح يا ستيف... هذا صحيح كيف استطاعت فعل ذلك ؟!

ان الامر بشعا."

تحرك "ستيف" بعنف و امسك ذراعها قائلا :

-" كاترين لا تدعي الظواهر تخدعك انني اعرف لورا جيدا، لم تكن لتتركك هكذا بدون ان تتاكد من تلقيك رعايه جيده...... "

-" وماذا ؟ ...لما لا تتركنا لحالنا وتغادر هذا المنزل. "

كان صوت "جوليا "مرتجفا عاليا والتفت نحوها ستيف بغضب بينما قالت كاتي بانهيار :

-" يا ليتني لم ادرك اي شيء انا ارفض ان اكون ابنه لهذه المرآه كيف استطاعت رميي هكذا طوال تلك السنوات ؟

لم تحاول رؤيتي.... لماذا ما الخطا الذي اقترفته ؟ "

ردت عليها خالتها بوحشيه هازئه :

-" انت ابنه غير شرعيه لم تكن تحتاجك لتلقي الشبهات حولها... لم يكن هناك من يحتاجك.... ينبغي ان تشكريني لانني ربيتك، فلا شك انها كانت ستلقي بك في ملجأ ."

-" ايتها....!!!"

كان صوت "ستيف" مرتعشا من الغضب وهو يلتفت نحو خالتها وتابع بنبرة عنيفه:

-" الم تقولي بنفسك انها بعد موت كلارك اتت لتاخذها.. ؟

والتفت نحو كاتي التي شحب وجهها تماما وهي تقف صامته مستطردا بلهجه متوتره :

-" الامر لم يكن كارثه دنيئه كما تصورها هذه المدعوه خالتك مثل هذه الامور تحدث ان ذلك ليس نهايه العالم.... على خالتك ان تجيب على اسئله كثيره ...نعم انا اتفهم رأيها المتعسف لانها كانت وحيده منبوذه... ولكن امك لم تكن بمثل هذا السوء . "

نظرت كاترين له بتشوش و ضعف وقد عادت دموعها للانهيار فامسك بيديها قائلا:

-" ان فهم هذا الامر سيستغرق وقتا ...تعالي معي الان و .... "

وقاطعته جوليا بصوت حاد خشن :

-" من تظن نفسك ؟ ان هذا بيت كاترين وهي لن تذهب الى اي مكان. "

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • أرحم دموعى!!   ١٧ - ارض الخوف !!!!

    اغمضت كاترين عينيها وتنفست بعمق هواء البحر المنعش قبل ان تفتح عينيها وتحقق في الأفق أمامها كان المنظر رائعا حيث وقفت في نافذة غرفتها تتطلع الى البحر بلونه الازرق الرائع يمتد امامها بلا نهايه. وتنهدت بقوه لقد مضى اسبوعان منذ مجيئها مع فريق التمثيل الى ايطاليا ..؟.حيث انها بعد تلك المواجهه الاخيره مع ستيف في الفندق لم تستطع إلغاء العقد ولم تجد أمامها سوى السفر معهم. و وصلوا الى" نابولي" ثم أخذوا عده قوارب لجزيره " آلبا " حيث موقع تصوير فيلم ارض الخوف. مررت يدها على شعرها الحريري وعادت تأخذ نفسا طويلا لقد مر وقت طويل منذ أن حضروا الى هنا في إعداد المكان وتجهيزه.... ثم بدء التدريب الذي كان يأخذ معظم ساعات النهار.... وما ان تحل الساعه 6:00 مساء حتى تكون متعبه للغايه وبالكاد تستطيع في المساء مراجعه السيناريو لتحفظ دورها في اليوم الثاني .كان الجميع يشكون من الارهاق ما عدا ستيف هو الشخص الوحيد الذي لم يبدو انه يتعب قد كان يوجه الممثلين ويشرف على التدريب ويعد الاماكن بدقه بالغه لتحديد أماكن التصوير ويتعامل مع كل مشكله تظهر بحيويه فائقه وكأنه لا يريد ان تكون هناك دقيقه يستريح فيها

  • أرحم دموعى!!   16 - أين المفر ؟؟؟!!!!

    -"اه .. المخرج ... حقا ." كانت تكرر الثلاث كلمات و قد شحب وجهها تماما وشعرت بالغرفه وكأنما تطبق على صدرها وبالكاد انتبهت على لمسه يد حانيه من ماريا التي قالت بشفقه : -" الن تجلسي كاترين ؟ " ونظرت لها بلاهة، على حين انبعث صوت ستيف في هذه اللحظه نافذ الصبر وهو يقول بتغطرس: -" هلا.... جلست مس مور ....أرجوك امامنا عمل هنا ." هي كاترين مور تعمل في فيلم من اخراج ستيف .. ؟!!! كيف ....ولماذا ....ودارت في رأسها دوامه جعلتها لا تقوى على الوقوف. وجعلتها نظرات من حولها تنكمش على احدى الكراسي ورمقته بنظره مشتته وعندما بدأ يقول بصوته العميق : -" بالطبع قرأ كل منكم دوره..... وعرف بالظبط موقعه من القصه .......ان فيلم "ارض الخوف" هو..... " ولم تعد كاتي تسمع ان الامر حقيقي اذا وهزت راسها. وكانها في كابوس سرعان ما تستيقظ منه قبل ان تحدق مجددا فيما يحدث حولها. وفجاه شعرت بحنق وسخط وخوف ينتشرون داخلها لقد خدعها سبنسر متعمدا ، لم تكن ابدا لتمضي العقد اذا عرفت من هو المخرج ولكن هذا لا يعني انها ستستمر في هذه المهزله وشعرت كأن الغرفه تدور بها..... ما الذي عليها فعله ،؟؟ اخت

  • أرحم دموعى!!   ١٥ - مواجهة ...غير متوقعه !!!!

    وفجاه شعرت بوهن وخوف يسريان بداخلها وقد بدا جسدها في تذكر اشياء ارادت بياس دفنها داخلها وترنحت وهي تنظر له وقد تصاعدت الدماء لوجهها واخذ قلبها يدوي عندما قال هو فجاه بصوت لم ياتي ثابتا : - " مجرد فضول كاترين.... هل اردت يوما الزواج منى ؟ !! " امتلأت احاسيسها برائحه رجولته العدوانيه واعتصر الالم قلبها وهي تنظر له ملاحظه تلاعب الهواء بشعره وبصوت ضعيف قالت وهي تبعد عيونها عنه: -" اه... نعم.... لا استطيع ان انكر ذلك فانت حلم لاي فتاه وكنت اتصور ان باستطاعتي الاستمرار ولكن ....." وشهقت بحده عندما قال هو بصوت لم يستطع اخفاء شدته وحدته : -" دعك من هذا الكلام اريد الحقيقه." التهبت وجنتيها وهي تحدق به بمراره ما الذي بامكانها قوله دون ان تظهر حبها اليائس له ؟ وارتجفت عندما ابعد يديه عن السور وقد ضاقت عيناه على وجهها والتقطت نفس حاد ثم قالت : -" لم اكن اريد حلم... كنت اريد الواقع..... الواقع الفعلي وليس مجرد حلم صنعه خيالي الاحمق ." -" هذا يمكن تصديقه..... في الحقيقه ..... هذا هو الامر بأكمله الذي ارادته مرتزقه فاسقه عاهره مثلك ربما لو كنت علمت ذلك لما كنت غامرت بتلويث اسمي

  • أرحم دموعى!!   ١٤ - كاترين مور ....الممثلة الجديدة !!!!

    كانت قاعه الفندق ممتلئه ليس فقط اعضاء الفيلم ولكن بافراد مشهورين لم تعد كاترين قادره على حفظ اسمائهم التي اخذ ريدج يقولها لها بحماس وكان يضحك وهو يقول مشيرا بطريقه مستتره لممثله وقد احاط كتفي كاترين بيده ليديرها لتراها: -" انظري كيف تبدو ....لا اكاد اصدق انها في الستين من عمرها، لولا رحلتي مع شركه السياحه لبلدها استراليا لما عرفت سنها الحقيقي ." ولكن كاترين لم تكن تنظر لتلك الممثله في الحقيقه لم تعد ترى اي انسان في القاعه المكتظة ..... سوى الرجل الطويل العريض المنكبين الذي عبر بخطوات واثقه مغروره ورأس متغطرس باب القاعه. لا..... ترنحت في نفس اللحظه التي وقعت عيناه القاسيتين عليها واشتدت يدي ريدج عليها وهو يهمس في اذنها بقلق: -" ما الامر كاترين؟!!" لماذا اختار هذا الفندق بالذات هذه الليله؟ وشعرت بالدم يتجمد في عروقها وهي تجاهد لتحاول امتصاص صدمه رؤيته وعاد ريدج يقول بقلق مضاعف : -" كاترين ما الامر ...." ورأى ريدج ستيف في هذه اللحظه ففهم الامر على الفور وادارها بحزم بعيدا عن النظرات الفولاذيه التي كانت تتلقاها. بدت ممتنه لريدج بعد ان استطاعت تمالك نفسها قلي

  • أرحم دموعى!!   ١٣ - أعلان سافدج !!!!

    -" لا استطيع الفهم حقا ..ولكني فقدت الأمل ...انت ترفضي اخباري عن سبب تصرفك هذا وستيف لقد اصبح انسانا اخر ." كان هذا اتصال جديد من بيل وكانت هذه عبارته المألوفه ...عندما انهت كاتي المكالمه كانت تشعر بالحزن الذي لم تنجح ابدا في التغلب عليه طوال الثلاثة اشهر الماضية ......كانت قد امضت ثلاثه اسابيع في منزل ريدج وعندما جاء بيل ليراها في اليوم التالي لم تستطع اخباره عن اي شيء فقط اخبرته انها اكتشفت ان الامر لن ينجح ابدا بينها وبين ستيف ، فماذا كان باستطاعتها قوله هل يمكن ان تخبره ان ستيف ، كان يرغب بوالدتها وتزوجها هي كاترين لانها تشبهها لانه لم يستطع ان ينال لورا ......هل يستحق منها بيل ان تؤلمه الم يكفي كل ما فعلته به والدتها ؟ ثم ما الفائدة لو اخبرته بشأن فيلم كابريس ؟ وكان بيل غاضبا بشده منها ورغم ذلك عرض عليها الانتقال لمنزله والبقاء به لحين عودته من فرنسا ولكنها رفضت. وعندما سافر بيل لفرنسا اتصل بها مره اخرى محاولا جعلها تحاول اصلاح الامور بينها وبين ستيف ولكنها طلبت منه باصرار الا يتحدث في هذا الموضوع مجددا . ومن جهه اخرى كانت تشعر بالكابه والبؤس وقد انتشرت

  • أرحم دموعى!!   ١٢ - الصدمة !!!!( تكمله)

    فكرت كاترين الان وهي تعتدل على فراش غرفه الضيوف في منزل ريدج وقد سالت دموعها ليتها لم تفعل ليتها اخذت كلام مارلين على محمل الجد وواجهت ستيف بكل ما عرفته بدلا من تجاهل الامر وكأن ذلك سيجعله غير موجودا كانت على الاقل تجنبت كل ما حدث في يوم الزفاف. وعدت تتذكر بمراره لقد ذهبت لمنزل بيل كما كان الامر مخططا وحاولت اخفاء ما تشعر به من توتر عن بيل الذي اخذ اجازه قصيره من عمله في فرنسا كان يبدو سعيدا جدا قائلا لها انها بالضبط ما كان ستيف بحاجه اليه ليستقر .وفي منتصف النهار اتصل ستيف بها ليطمئن على كل شيء حاولت ان تخبره بشأن ما قالته مارلين ولكنها لم تستطع قول اي شيء ..ما الذي كان باستطاعتها قوله ؟ وخاصه ان بيل كان يجلس بجانبها .وفي صباح اليوم الثاني كان بيل قد اوصلها لمكان الزفاف حيث كان موقع مميز على المحيط بقاعه فسيحه وحديقه رائعه من المقرر اقامه المراسم فيها وعده غرف للاستعداد وذهبت هي للغرفه المخصصه لها ولم يكن ستيف قد وصل بعد ودخلت معها وصيفه الشرف صديقتها " آنا " واخذت مصففه الشعر المحترفه تقوم بتجهيزها وبدت خلابه رائعه بعد ان ارتدت فستان زفافها وعلمت من " آنا " أن المدعو

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status