تسجيل الدخولأخذت نفسًا طويل ثم تابعت كأنها انتظرت طويلًا للتحدث:
-حاولت متابعة التدريب، أخبرت مدربتي أنني أتدرب صولو وأنني مستعدة للمنافسة التالية، ودفعت نفسي فوق خوفي وقفزت ولكن لم أستطع التحرك، محاطة بالناس وخائفة من كل واحد منهم، لا لم أستطيع، وعلاج التعرض لم يكن ناجح معي وقتها، لذا ماما كرهت بابا لذلك وتطلقان، ولم أتحدث معه منذ حينها، مثل الماء لم أستطيع فعلها. إذا كنت أرتدى ساعة كانت لتنفجر أثر سرعة ضربات قلبي، أردت لمسها لكنني لم أستطع تركها، مسدت بأصبعي الصغير ذراعها: -أوه بيبي، أنا أسف للغاية. أضافت دون تفكير: -أمنحيني اسمه وسوف أحطم رأسه. قطبت ثم انفرجت ابتسامة صغيرة للغاية: -ماذا؟ إنه مغرور حقير تافه لا يستحق أي شيء. أظلمت عيني بخاطر مزعج: -هل أذكركِ به؟ اتسعت عينيها قليلًا ثم هزت رأسها برفض قاطع: -لا.. لا؛ أنت مغرور وتزعجني منذ أول يوم ولكنك لست هنا.. ليس حتى قليلًا. لماذا ابتسم لإجابتها، سرت بها بهدوء نحو الخارج بينما أتحدت حتى لا يعاودها الخوف: -إذا قال لي أحد ما قلته قبل دقيقة وأنا أعاني من هذا كنت لأضربه. -لا ترغيني. ضحكت بينما أخطو من منتصف المسبح نحو الخارج: -عادي بما يكفي.. إذا أنتِ مساعد مدرب فريق السباحة كجزء من علاج التعرض. -نوعًا ولكنني جيدة فيما أفعل وأعرف الماء، ولكنه لا يعمل كما ترى. نظرت نحوها بتسلية: -لأنكِ مشغولة بمعاملتي كعدوك الأول. -أنت لست عدوى. نفت بينما عينها أصبحت لا تحيد عن عيني، سألتها: -إذا لماذا تتعاملين معي بهذه الطريقة، تثني على الجميع بينما كل ما أفعله خاطئ. -لأنك أفضل وتعرف ذلك، أنت لا تريد إثناء، تريد شخص يتأكد أن لا تخطئ. ارتفع جانب فمي في غرور مصطنع: -أنا الأفضل. قلبت عينيها بتسلية: -لهذا لا أثنى عليك، لأنني إذا فعلت لن تصبح أفضل أبدًا. ضحكت وقدمي تلمس المنطقة الضحلة، ثبت نفسي ثم رفعتا معًا، وضعتها فوق الحافة الرخامية. -أمنة وتضحكين. عينها تنظر لى بعمق، لم تتركني بعد، جانب فمي متكور في ابتسامة: -يمكنكِ ترك رقبتي الآن، سوف أصاب بعلامات غدًا. أنزلت يديها بسرعة جعلتني أندم على قولى، هدأت أنفاسها تمامًا، تراجعتْ للخلف ببطء، ثم تجمدت أنفاسي في صدري. كان التيشيرت والشورت الأبيض الذي ترتديه قد ابتل تمامًا، فالتصق بجسدها كطبقة ثانية من الجلد، ليبرز تفاصيل منحنياتها وقوامها الممشوق بوضوح طاغٍ تحت أضواء المسبح. امتدت قطرات الماء على بشرتها البيضاء لتصل إلى ترقوتها، وتلاقت أعيننا في صمت مشحون بالجاذبية والحرارة التي بقينا ننكرها طوال شهر كامل. نظرت إلى خصلات شعرها المبتلة ووجهها الذي بدا رقيق وهش دون أي حواجز، تضاعفت الجاذبية بيننا، ولم أعد أرى فيها المساعدة المستفزة، بل امرأة أربكت ثباتي بالكامل. انحنيتُ نحوها، وجسدينا يكادان يتلامسان مجددًا، وهمست بصوتي المبحوح قريباً من أذنها: -أريد مساعدتكِ على تخطى خوفكِ من الماء جود. توتر تنقسها لكنها لم تتحرك، لم تبعد وجهها، أضافت وشفتي تكاد تلامس وجنتيها: -أعرف الماء أيضًا، ويمكنني إدخالك مرة أخرى فقد إذا وافقتِ حركت رأسها أنش واحد، تكاد شفتينا تلتقى، فتحت شفتيها وضربتني أنفسها الحارة: -فقط إذ اتبعت خطتي. -أنا أفعل كابتن. همست، وقطرات الماء التي بدأت بالتساقط منا بدأت تختلط: -هدانة ومعاهدة. رفعت كتفيها: -سوف أفكر فيها. ضحكت وتمتمت بفعل الحرارة: -حرارتك مرتفعة وترتجفين.. فكري فيها بينما أجففكِ. قبل أن تنطق بكلمة اعتراض واحدة، مررتُ ذراعي أسفل ركبتيها والأخرى خلف ظهرها، ورفعتها بين يديّ فجأة بحملة واحدة مستغلًا قوتي البدنية، شهقت بارتباك وأحاطت عنقي بذراعيها تلقائياً. -هل تتلككين لأحاطتي. توردت وجنتيها والارتباك يغلقها: -لقد حلمتني فجأة وتسير بسرعة لا يوجد وضع آخر. هززت رأسي بتسلية: -لا أنتِ فقط تقولين ذلك. سرتُ بها بخطوات واسعة وسريعة نحو غرف الاستحمام الخاصة بالفريق، مازحتها بينما نمر على غرفتها الصغيرة: -بما أنكِ لا تملكين غرفة استحمام سوف أدعكِ تستخدمين خاصتي. عرجت على الخزائن ثم غرف الاستحمام، ضربت الباب بقدمي ثم أغلقته خلفنا، لحفنا هواء دافئ وبخار الماء الذي فتحته بدأ يتصاعد، مغلقًا خلفنا الباب على عالم آخر تمامًا. وضعتها برفق فوق الرخام الدافئ الملحق بالمغسلة، لكني لا يبتعد. أظل محاصرًا إياها بين ذراعيه المستندتين على الرخام. جسدي يحجب عنها الرؤية تمامًا، وأنفاسي المبحوحة تضرب وجهها مباشرة. -يجب أن أجففكِ أولًا. أمسك منشفتى الكبيرة. بدلاً من إعطائها لها، ابدأ أنا بتجفيف خصلات شعرها المبتلة برفق شديد يتناقض مع كل طبيعؤ. يدى الدافئة تلامس فروة رأسها وأسفل عنقها عن طريق الخطأ، فتسري قشعريرة حرارة في جسدها تنتقل إلى جسدي. عيني تتحركان ببطء على وجهها، ثم تهبطان إلى التيشيرت الأبيض الشفاف الملتصق بصدرها ومنحنياتها نتيجة البلل، أرى حمالة صدرها السوداء، تنفسها يعلو ويهبط بعنف، عينيها تتشابك مع عيني، تلاحظ تصاعد أنفاسى أيضًا، بينما يدها الباردة تستقر تلقائيًا على عضلات صدرى الصلبة والمبتلة لتثبيت نفسها، لتشعر بنبضى السريع تحت كفها. أريد أن ألتصق بها، رغبة ملحة بالالتصاق بها، الالتحام معها تحت الماء الساخن، أحاول محاربة مشاعري ولكنني لا أرغب، أنا أفقد السيطرة، أفقد نفسي التي أعرفها حولها. -تي جيه.. حاولت التحدث، تجميع الكلمات ولكنها لم تستطع، فتحت شفتيها مرة أخرى هامسة: -تي جيه. مررت أناملى فوق وجنتها، أسير فوق نعونة جيدها الأبيض: -قول اسمي مرة أخرى.. كل مرة تقولين فيها اسمي منذ أول مرة وأنا أشعر به.. كيف تجعليني أشعر باسمي. -تي جيه. قالتها بيأس بينما كلماتي تضعفها، تشوشها، وضعت يديها المرتجفتين على صدرى العاري المبتل، أصابعها تتخلل أعصابي الحسية، تتشبث بعضلاتى وتستكشفها تحت يدها، عيني ترتكز فوق شفتيها المنتفختين أثر الماء والارتباك والحرارة، وتظلم نظراتي تحت وطئ الشحنات العاطفية الطويلة بيننا. بينما ساعتها المزعجة تصفر لأن نبض قلبها تجاوز المائه والأربعين، وأنا لا أستطيع السيطرة على نفسي أكثر.أفلتت منها شهقة خافتة، وعجزت شفتيها عن الرد، كانت عينيها مع شفتي بالكامل، لكنها تمالكت نفسها كما سيطرت على نفسي وقدتها للحمام، أغلقت الباب أمامي حتى تأخذ حمام سريع، ثم منحتها سروال رياضي رصاصي طويل للغاية عليها ولكنه يبقى بالغرض مع التيشيرت الخاص به. كنت مرتدي ثيابي الرياضية التي عادةً ما أذهب للتدريب به، حملت في حقيبتي ثيابي أخرى، منشفتين لي ولها، ثم أوصلتها لشقتها، غابت خمسة عشر دقيقة، وعندما وجدتني أستند فوق مقدمة السيارة انتظرها، قطبت: -لماذا لم تذهب للتدريب؟ -انتظركِ حتى نذهب معًا. أجابتها كأنه شيء بديهي، تراجعت خطوة في شورتها الاسود القطني: -لا لا.. لا يمكنني الذهاب معك لهناك، ربما سوف يرانا أحد أو.. ماذا سوف يعتقد. أدرت عيني بيأس، نهضت عن جلستي ببطء: -لكنني لن أترككِ تذهبين بالدراجة أو تطلبين سيارة.. وربما لا يجب أن يعرف أي شخص حتى مرور أخر شهرين في تعاقدي الجامعي، ولكن توصيلي لكِ أن يثير أي شيء سوى في عقلك. حركت اناملها تحرك شعرها المضموم في كعكة مرتخية، تهز رأسها بيأس: -لكن.. أنا أستطيع الذهاب بمفردي و... قاطعتها بينما أقترب منها لأشرف عليها:
جود لم يتركني أرحل! والصدمة الأكبر أنني لم أريد الرحيل. فقط بقيت في بيت تي جيه طوال عطلة نهاية الأسبوع، لم تصدق رفيقتي في الشقة أنني أمضى يومين بالكامل في مكان آخر ليس منزل والدتي، حاولت استجوابي لكن تي جيه لم يسمح لى لأنه كان مشغول بتذوقي وبصراحة فقدت كامل تركيزي، وأعتقد أن هذا منحها فكرة جيدة عما أفعله ولكن ليس مع من! كلما فكرت أنني أفعل هذا مع تي جيه مونرو، أكاد أركض من بين ذراعيه هاربة إلى أى مكان بعيدًا عن هنا، مونرو مشهور بأنه لا يدخل في علاقات عاطفية، لا يدخل في علاقات مستمرة، بل أنه حتى منتقى في علاقاته العابرة أي الجنسية، ولا واحدة تلفت انتباهه كفاية، لا واحدة تقتحمه كفاية وبالتأكيد ولا واحدة تبقى في منزله، ولكن نظرة واحدة له تجعل الفكرة تضيع، لا أعرف من أين آتت وأين أنا. تحدثت لساعات بينما نتظر الطعام الذي طلبه، لم يسمح لى بالخروج من الغرفة، وتعاقب النهار فوق الليل دون أن أعرف أي ساعة، الغرفة غارقة في ظلام وبرودة لطيفة. اكتشفت أنه يجب مشاهد مسلسلات الجريمة وأفلام علم النفس والفسلفة، ولكننا لم تصل لمنتصف الحلقة الثانية أبدًا، لأننا نغرق بالكامل في قبلات ولمسات تق
كانت لا تزال تحت تأثير صدمة الأدرينالين ولخبطة مشاعرها، وجسدها يرتجف بخفوت، حاولت جذبي لكنني تحركت سريعًا نحو المطبخ المفتوح، وسكبتُ كوبًا من الماء البارد. عدتُ إليها وجثوتُ أمامها لتصبح عيناها البندقية التائهة في مستواي تماماً. أحطتُ كفها المرتجفة بيدي، ورفعتُ الكوب إلى شفتيها الوردية الحارة المنتفخة من أثر قبلاتنا. تجرعت الماء وعيناها لا تفارق عينيّ، وكأنها تحاول استيعاب هذا التحول المفاجئ في حركتي، همست بنبرة عميقة لم أسمعها مني قبلًا، نبرة متخمة بكل شيء بدائي: -لا أريدكِ أن تصابي بالجفاف.. الليلة طويلة. تجرعت الكوب بأكمله كطفلة مطيعة، أنفاسها متهدجة للغاية: -أنت مغرور للغاية.. ممتليء بنفسك. وضعتُ الكوب جانباً، ومررتُ إبهامي برفق حارق ليمسح قطرة ماء عالقة على شفتها السفلية، ارتعشت تحت لمستى البسيطة، ابتسمت بهيمنة: -أنتِ وفمكِ اللعين. انحيت أكثر وسارت يدي فوق فخذها، من أعلى حتى اصطدمت بجوربي الطويل، أزاحته أنش بأنش، بشرتها تشع حرارة أسفل أصابعي، سحبته حتى خلعته ثم انتقلت للجورب الآخر: -أنتِ تشتغلين أسفل رؤوس أصابعي.. كيف لا امتلىء بنفسي. سحبتها فجأة لتحتك بي، أن
تي جيه انغلق باب السيارة بضجيج مكتوم، ليعزلنا تمامًا عن العالم الخارجي. في الخارج، كان مطر سياتل يضرب الزجاج بإيقاع هادئ ورتيب، بينما تحركت المساحات بإيقاع منتظم لم يفلح في تهدئة دقات قلبها أو قلبى الذي كان يهدر في أذني. داخل السيارة، كان الهواء حارًا، ثقيلًا ومحفوفًا برائحة المياه وصابوني النفاذ، أخشاب الصندل والعود، التي اختلطت برطوبة الهودي الأسود الضخم الذي يبتلع جسدها الصغير.كانت مرتبكة، صغيرة والرغبة تموج منها ومنى، أرغب في السيطرة على نفسي، أرغب في ألا أنصاع لرغبتي المتأججة المتفجرة فيها، تستحق أفضل في أول مرة. -هل يجب...توقفت الكلمات في حلقي، رفعت عينيها نحوى باستفهام جعل الكلمات تندفع فوق لساني:-يجب أن أخذكِ في موعد، عشاء ربما، أحضر زهور وبعدها أخذكِ المنزل.انفرجت شفتيها في ارتباك لذيذ، قطبت وشبح ابتسامة يمر فوق ملامحها، وضعت يدها المرتعشة فوق بطنها، فكرة أنها ترتدي كنزتي ولا شيء آخر يجعلنني أرى جنيات، الآن أعرف كيف هذا يثير الرجال.-أجل يجب عليك ذلك.. لكن..تقبض يدها فوق ركبتيها، تمنع رعشتها، كأنها موصولة بالكهرباء، تهمس ببطء:-لا أعتقد أننا يمكننا الانتظا
جود التصق جسدي بجسده الضخم ولم أعد أفرق بين دقات قلبي ودقات قلبه الشرسة التي تضرب صدري العاري إلا من حمالة صدر سوداء مبتلة تمامًا. القبلات لم تعد مجرد قبلات حارة؛ كانت التهمامًا لاهثًا، صراعًا جارف أسقط كل حصوني وعنادي تحت أقدام رغبته الطاغية. كانت يده الكبيرة تدفع ظهري بقوة نحو سيراميك الحائط الحار، بينما يده الأخرى تغلغلت أسفل خصلات شعري المبتلة، ترفع رأسي لأستسلم لشفاهه التي تحرقني. المياه الساخنة تغمرنا، والشورت ينزلق فوق قدمي حتى أصبح أسفل قدمي، أشعر ببرودة السراميك التي تنافي سخونة المياه والحارة الصاعدة منه. أنفاسي تلاشت تمامًا، كنت غارقة، لكن هذه المرة ليس في ماء المسبح المظلم، بل في بحر عطر الصندل والذكورة الحارة التي تنبعث منه. تخلت أصابعي عن كل كبرياء؛ غُرست أظافري في عضلات ظهره العارية، وجذبت كتفيه العريضتين نحوي أكثر، أطلب المزيد بجنون لم أعهده في نفسي قط. انفصلت شفتينا لثانية واحدة التقطنا فيها أنفاسًا حارقة كالجمر، انحنى تي جيه برأسه، ودفن وجهه في عنقي، يطبع قبلات رطبة وعنيفة على طول عظمة ترقوتي. أطلقتُ تنهيدة مكتومة وخافتة، وجسدي بالكامل تقوس ضده، بي
جود كنت أغرق في محيط أزرق يدعى عينيه. هذا النوع من الغرق الذي لا ترغب أبدًا من النجاة منه، غرق لذيذ يوازي لذة وجودي هنا في غرفة الاستحمام الخاصة به معه وحدنا. التوتر الحسي المشتعل، الحرارة والجاذبية، التحدى والرغبة العميقة في الاستسلام؛ كل المشاعر التي نثيرها في بعضنا دون تحكم منا تصاعدت في سقف غرفة الاستحمام التي أخذت في الاختفاء بسبب البخار المتصاعد من المرش. -هذه الساعة الغيبة المزعجة. انفلات مني بهمس لا أكاد أسمعه، أزاحة المنشفة الكبيرة من فوقي كأنه يمرر حرير من على بشرتي، عيناه متشابكة بعيني، يميل بنظره نحو ساعتي:-لأنها تفضح أنكِ تغرقين. رفعت رأسي أواجه ثم ندمت على ذلك ثم فقط أحببته، أنفاسه تلفحني، رائحة عطره العميق تحتدم بيننا، أحب رائحته قريبة مني، عيني تنغلق تحت تأثير ثقل مشاعري لكنني أتحداه كما لو أنها لغتنا الخاصة:-فقط في أحلامك. تندر عنه ابتسامة، أشعر بأن شفتاه تكاد تلمس شفتي المرتجفة، ترتفع شفتينا معًا لزاوية أعلى:-أنتِ وفمكِ جود.. لا أحد وقف أمامي مثلكِ. أنفاسنا متلاحقة، أشعر بصدره يهبط وينخفض أسفل أصابعي، أود أن ألمسه، أكتشفه، أناملي تؤلمني لأحركها







