공유

الفصل السادس:

작가: ندى
last update 게시일: 2026-04-25 23:58:10

بدأ ضوء الفجر يتسلل ببطء بين الأشجار العالية، معلنًا بداية يوم جديد…

ويوم مصيري في حياة ليان.

كانت تقف في وسط ساحة القتال، والندى ما زال يغطي الأرض الترابية تحت قدميها.

حولها، تجمع أفراد القبيلة في دائرة واسعة، وجوههم مليئة بالترقب.

اليوم…

لن تكون مجرد فتاة.

اليوم…

ستقاتل.

تنفست بعمق، محاولة تهدئة قلبها الذي كان يدق بسرعة.

على الطرف الآخر من الساحة، وقف ريان وذراعاه متشابكتان أمام صدره، يراقبها بعينين حادتين.

اقترب الألفا منها ببطء.

قال بصوت منخفض:

"تذكري… القوة ليست في الضرب فقط."

نظرت إليه بتركيز.

"بل في السيطرة."

أكمل بهدوء.

"سيحاول استفزازك. لا تفقدي توازنك."

أومأت برأسها، رغم القلق الذي بدأ يتسلل إلى صدرها.

في تلك اللحظة، تقدم رجل ضخم البنية إلى داخل الساحة.

كان أطول منها برأس كامل، وعضلاته بارزة، ووجهه يحمل ندوبًا كثيرة.

توقف أمامها، ونظر إليها نظرة تقييم.

قال بصوت خشن:

"اسمي كاسر."

ابتلعت ريقها بصعوبة.

"أنا… ليان."

ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن ساخرة.

"لن أؤذيكِ أكثر مما يلزم."

ارتجف قلبها.

لكن قبل أن تتمكن من الرد—

رفع أحد الشيوخ يده عاليًا، وصاح بصوت قوي:

"يبدأ الاختبار!"

في لحظة—

اندفع كاسر نحوها بسرعة مفاجئة.

شهقت ليان وتراجعت خطوة، بالكاد تفادت قبضته الثقيلة التي ضربت الهواء قرب وجهها.

سمعت همسات الجمهور.

"إنها بطيئة."

"لن تصمد."

اشتد التوتر في صدرها.

عاد كاسر للهجوم، هذه المرة أسرع.

حاولت الدفاع، لكنها سقطت على الأرض بعد دفعة قوية.

تصاعد الغبار حولها.

سمعت ضحكة خفيفة من جهة ريان.

"هذا هو مستوى الملكة؟"

اشتعل الغضب داخلها.

قبضت يدها على التراب، ورفعت رأسها ببطء.

لم تعد تسمع همسات الناس…

ولا خطوات خصمها.

كل ما كانت تسمعه—

دقات قلبها.

بوم.

بوم.

بوم.

شعرت بحرارة خفيفة تتجمع في صدرها…

ثم تنتشر في ذراعيها.

رفعت نظرها نحو كاسر الذي كان يقترب مرة أخرى.

هذه المرة—

لم تتراجع.

عندما حاول ضربها مجددًا، تحركت بسرعة مفاجئة إلى الجانب.

تفادت الهجوم.

ثم—

دفعت بيدها بكل قوتها نحو صدره.

اصطدم جسده بقوة غير متوقعة، وتراجع خطوتين إلى الخلف.

ساد صمت مفاجئ في الساحة.

اتسعت عيون الحضور.

حتى الألفا رفع حاجبيه بدهشة خفيفة.

أما ريان…

فتوقفت ابتسامته.

تنفست ليان بسرعة، وهي تنظر إلى يديها بذهول.

لم تكن ضربة عادية.

كانت أقوى مما توقعت.

ابتسم كاسر ببطء، وهذه المرة بإعجاب واضح.

"جيد."

ثم شد قبضتيه، واستعد للهجوم مجددًا.

لكن الآن—

لم تعد ليان خائفة.

رفعت رأسها بثقة، وعيناها تلمعان بإصرار.

قالت بصوت ثابت:

"لن أسقط مرة أخرى."

وفي تلك اللحظة—

أدرك الجميع أن المعركة الحقيقية بدأت للتو

وقف كاسر في منتصف الساحة، يراقب ليان بعينين مليئتين بالتركيز.

لم يعد ينظر إليها كفتاة ضعيفة…

بل كخصم حقيقي.

أما ليان، فكانت أنفاسها سريعة، لكن نظرتها ثابتة.

لم تعد تسمع همسات الناس.

لم تعد ترى سوى هدف واحد أمامها.

الفوز.

شد كاسر عضلاته، ثم اندفع نحوها مجددًا، أسرع من قبل.

هذه المرة—

كانت مستعدة.

تحركت بسرعة إلى الجانب، وتفادت قبضته الثقيلة، ثم دارت حوله بخفة.

شعرت بجسدها أخف… أقوى… وكأن طاقة جديدة تسري في عروقها.

سمعت صوت الألفا من بعيد:

"الآن!"

بدون تفكير—

انطلقت للأمام.

رفعت ساقها وضربت بقوة نحو ركبته، فاختل توازنه قليلًا.

ثم دفعت بيديها نحو صدره مرة أخرى.

لكن هذه المرة—

لم تكن مجرد دفعة.

انفجرت القوة داخلها.

ارتجف الهواء حولها للحظة، واندفع كاسر إلى الخلف بقوة، وسقط على الأرض على ظهره.

اصطدم جسده بالتراب بصوت ثقيل.

ساد صمت مطبق في الساحة.

تجمد الجميع في أماكنهم.

حتى الرياح بدت وكأنها توقفت.

رفعت ليان يدها ببطء، وهي تتنفس بسرعة، وعيناها متسعتان من الدهشة.

لم تصدق ما فعلته.

أما كاسر…

فبقي على الأرض لثوانٍ، ثم بدأ يضحك.

ضحكة قوية، صادقة.

جلس ببطء، ونظر إليها بإعجاب واضح.

"هذا يكفي."

وقف على قدميه، ثم رفع يده عاليًا أمام الجميع.

قال بصوت قوي:

"أعلن فوزها."

في لحظة—

انفجر الحشد بالهمسات.

بعضهم صُدم.

بعضهم ابتسم.

والبعض الآخر بدأ يصفق.

أما الألفا…

فكانت نظراته ثابتة عليها، وفيها فخر واضح.

اقترب منها ببطء.

قال بصوت منخفض:

"نجحتِ."

شعرت ليان بأن ساقيها ترتجفان فجأة.

التوتر الذي كانت تحمله طوال المعركة بدأ يختفي.

تنفست بعمق… ثم ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيها.

لقد اجتازت الاختبار الأول.

لكن قبل أن تستوعب الفرحة—

صدر صوت تصفيق بطيء من طرف الساحة.

التفت الجميع.

كان ريان.

وقف مستقيمًا، وعيناه مظلمتان.

قال بنبرة هادئة، لكنها تحمل تحديًا:

"مثير للإعجاب."

ثم اقترب خطوة أخرى.

"لكن اختبار القوة كان الأسهل."

اختفت الابتسامة من وجه ليان.

شعرت بأن قلبها عاد للخفقان بسرعة.

رفع ريان يده قليلًا، وأعلن بصوت عالٍ:

"الاختبار الثاني…"

توقف لحظة، ونظر إليها مباشرة.

"اختبار الحكمة."

ساد صمت ثقيل.

ثم أكمل:

"وسيبدأ هذه الليلة."

تجمدت أنفاس ليان.

هذه المرة—

لن يكون الأمر قتالًا.

بل قرارًا.

قرار قد يحدد مصير القبيلة…

ومصيرها هي.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 51: أخييرا النهاية السعيدة

    💛 نهاية القصة: "وأخيرًا… السلام" 💛مرت السنوات…بسرعة لم يشعر بها أحد.كبر ريان.لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي يركض خلف الطيور ويكسر الأشياء في كل زاوية.أصبح فتى قويًا…يحمل في عينيه حنان أمه.وفي شخصيته قوة والده.أما ليان…فكانت تقف في شرفة القلعة.تراقب الحديقة بهدوء.نفس الحديقة التي شهدت ضحكات ريان الأولى.وخطواته الأولى.وشقاوته الأولى.ابتسمت وهي تراه يركض في الخارج.يضحك.حُرًا.سعيدًا.بعيدًا عن كل الخوف الذي كانت تخشاه يومًا.اقترب الألفا من خلفها.كما كان يفعل دائمًا.منذ سنوات طويلة.وقف بجانبها.ثم نظر إلى الحديقة.وقال بابتسامة:"كبر بسرعة."تنهدت ليان بخفة.وقالت:"أسرع مما توقعت."سكتا قليلًا.يشاهدان ريان.ثم قال الألفا:"هل ما زلتِ خائفة عليه؟"ابتسمت.ونظرت إلى ابنها.ثم هزت رأسها."سأبقى أخاف عليه دائمًا…"توقفت لحظة.ثم أكملت:"لكن لم أعد أخاف من المستقبل."أخذ الألفا يدها.وضغط عليها برفق.وقال:"لأننا معًا."نظرت إليه.وفي عينيها نفس الحب الذي بدأ منذ زمن بعيد.حب مرّ بالخوف.والألم.والفراق.والأمل.لكنه بقي.بل أصبح أقوى.في الأسفل…ركض ريان نحوهم وهو يضحك.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 50:

    حلّ الليل بهدوء…لكن داخل قلب ليان، لم يكن هناك أي هدوء.كانت جالسة قرب سرير ريان.تراقبه وهو نائم.وجهه الصغير هادئ…وأنفاسه منتظمة.لكنها رغم ذلك—لم تستطع إبعاد خوفها.تفكير لا ينتهيمدّت يدها.مرّرتها على شعره برفق.ثم همست:"لو يصرا فيك شيء…؟"لكنها توقفت مباشرة.كأنها تخاف حتى من الفكرة.أغمضت عينيها.تحاول تهدأ.لكن عقلها لم يتوقف.ذلك الرجل…كلامه…نظراته…كل شيء عاد يدور في رأسها.الألفا يدخلفتح الألفا الباب بهدوء.دخل.وشافها جالسة وحدها.اقترب ببطء.قال بصوت منخفض:"ما نمتيش؟"هزّت رأسها بخفة.قالت:"ما قدرتش."جلس بجانبها.نظر إلى ريان.ثم إليها.لحظة صراحةقالت بصوت ضعيف:"أنا خايفة…"سكت.تركها تكمل."كل مرة نشوفه نضحك… لكن داخليًا نخاف نخسره."نظر إليها طويلًا.ثم أخذ يدها.قال بهدوء:"الخوف ما يعنيش أنك ضعيفة."نظرت إليه.أكمل:"يعني أنك تحبيه أكثر من نفسك."دمعت عيناها قليلًا.كلمات تطمئناقترب أكثر.قال:"بصح اسمعيني… لو خليتِ الخوف ياكل قلبك، راح يسرق منك أجمل اللحظات معاه."سكتت.تفكر في كلامه.ثم نظرت إلى طفلها.ريان كان نائمًا بسلام…لا يعرف شيئًا عن كل هذا.راح

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 49:

    مرّ يوم…ثم آخر.والهدوء عاد للقلعة.لكن—لم يعد نفس الهدوء.كان فيه حذر.فيه صمت أطول من اللازم.ليان والتفكيركانت ليان جالسة قرب النافذة.تنظر لريان…وهو يلعب على الأرض.يحاول يمشي.يسقط.يضحك.لكن عينيها—لم تكن مرتاحة.تفكر.في ذلك الرجل.في نظرته.في كلماته.الألفا يلاحظاقترب الألفا منها.وقف خلفها.قال بهدوء:"راكِ ماشي هنا."تنفست ببطء."نفكر…"جلس بجانبها."فيه؟"هزّت رأسها.خوف الأمقالت بصوت منخفض:"خايفة… يرجع."نظرت إلى طفلها."خايفة عليه."سكت الألفا لحظة.ثم أخذ يدها.قال:"أنا هنا."نظرت إليه."نعرف…"ثم أضافت:"بصح هذا ما يكفيش…"لحظة صراحةاقترب منها أكثر.قال:"إحنا الاثنين كفاية."سكتت.ثم ابتسمت بخفة."وثلاثة."نظر إلى ريان.ابتسم."صح."ريان يغيّر الجوفجأة—ريان مشى نحوهم.خطوات صغيرة.غير ثابتة.لكنه وصل.وقع قربهم.ضحك.نظروا فيه.ثم ضحكوا معاه.لحظة أمانحملته ليان.ضمّته.قلبها هدأ شوية.قالت:"هذا هو سبب قوتي."قال الألفا:"وأنا."نظرت إليه.ابتسمت.في المساءريان نام.ليان جلست قربه.تمسح على شعره.لكن هذه المرة—ابتسمت.ليس خوف.بل حب.الألفا جلس جنبها.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 48:

    كان اليوم هادئ…كالعادة.ريان يلعب في الحديقة.يحاول يمشي خلف طائر صغير.يضحك.وليان تراقبه بابتسامة.أما الألفا—فكان واقفًا بعيدًا قليلًا.يراقب المكان.بهدوء.وصول غريبفجأة—توقف أحد الحراس عند البوابة.ثم نادى:"سيدي… هناك شخص يطلب الدخول."استدار الألفا.عبس قليلًا."من؟"رد الحارس:"يقول… أنه يعرفك."اللقاءبعد لحظات—دخل رجل.ملامحه هادئة.نظراته عميقة.وقف أمام الألفا.ثم ابتسم."مر وقت طويل…"تجمّد الألفا.اتسعت عينيه قليلًا."أنت…؟"اقترب الرجل."صديق قديم."تعارفاجتمعوا في القاعة.ليان كانت جالسة.ريان في حضنها.تنظر للرجل بحذر.قال الألفا:"هذا… كان معي في الماضي."نظر الرجل إلى ليان.ثم إلى الطفل.ابتسم بخفة:"واضح أنك بدأت حياة جديدة."قالت ليان بهدوء:"الحمد لله."بداية الراحةفي الأيام التالية—بقي الرجل معهم.كان هادئ.يساعد.يلعب مع ريان أحيانًا.ريان ضحك معه.تعلّق به قليلًا.حتى ليان—بدأت ترتاح له.قالت يومًا:"يبدو شخص طيب."رد الألفا:"كان كذلك…"لكن صوته كان فيه تردد.اللحظة التي تغيّر كل شيءفي مساء هادئ…كان الرجل واقفًا في الحديقة.ورأى ريان…يمشي نحوه.ضح

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 47:

    مرّت أشهر…بهدوء.بضحك.وبتعب جميل.كبر ريان…لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي ينام فقط.أصبح يتحرك.يزحف.ويكتشف كل شيء حوله.لكن هذا الصباح—كان مختلف.اللحظة الأولىكانت ليان جالسة في الغرفة.تراقب ريان.وهو واقف…متمسك بالطاولة.يتمايل قليلاً.قالت بحماس:"ريان… تعال!"مدّت يديها له.ابتسم.تردد لحظة…ثم—ترك الطاولة.خطوة.ثم خطوة ثانية…غير متوازنة.لكن حقيقية."يمشي!"صرخت ليان بفرح.ركضت نحوه.حملته.ضحكت وهي تبكي:"شفت؟! شفت؟!"ردة فعل الألفادخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"قالت ليان بفرح:"ريان مشى!"تجمّد.نظر إلى الطفل.ثم قال بدهشة:"بصح؟!"أنزلته ليان.قالت:"عاود!"ريان—حاول مرة أخرى.خطوة…ثم وقع.لكن ضحك.الألفا اقترب.حمله.وقال بفخر:"ولدي كبر."بداية الشقاوةلكن—لم تمر ساعات حتى…بدأت الكارثة الجميلة 😂ريان يمشي في الغرفة.يفتح الأدراج.يسحب الأشياء.يرميها."لااا!"صرخت ليان وهي تشوفه يكسر إناء صغير.لكن ريان—ضحك.كأنه إنجاز.فوضى في كل مكانفي دقائق—الغرفة انقلبت.وسائد على الأرض.ألعاب مبعثرة.وأشياء مكسورة.وقفت ليان…تتأمل المشهد.قالت بتعب:"يا ربي…"دخل الألفا.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 46:

    حلّ المساء بهدوء…القمر كان واضح في السماء.والهواء بارد قليلًا.داخل الغرفة—كان ريان نائمًا بعمق.وأخيرًا…عاد الهدوء الحقيقي.لحظة بينهمكانت ليان واقفة قرب النافذة.تنظر للسماء.تفكر.لكن هذه المرة—لم يكن تفكيرًا متعبًا.بل هادئًا.اقترب الألفا من خلفها.وقف قريبًا.قال بصوت منخفض:"راكِ ساكتة…"ابتسمت بخفة:"نرتاح برك…"وضع يده على كتفها.ثم سحبها برفق نحوه.استقرت بين ذراعيه.تنفست بعمق.قرب دافئقال بصوت خافت:"البـارح خوفتيني…"التفتت إليه.نظرت في عينيه."أنا أيضًا."سكتوا لحظة…ثم رفعت يدها.لمست وجهه.برفق.قالت:"بصح وجودك… يخليني نهدأ."نظر إليها.عيناه دافئتان.قال:"وأنتِ… تخلي كل شيء في حياتي له معنى."قلبين قريبيناقترب أكثر.وضع جبينه على جبينها.أنفاسهما اختلطت.ثم قبّلها.قبلة هادئة…لكن مليئة بكل شيء مرّوا به.الخوف.التعب.والحب.يداه احتضنتها.قربها أكثر.وكأنها مكانه الوحيد.أغمضت عينيها.واستسلمت للحظة.كلمات بسيطة… لكنها عميقةبعد لحظات…بقيت بين ذراعيه.رأسها على صدره.تسمع دقات قلبه.قالت بخفوت:"نحبك…"رد بدون تردد:"أكثر."ابتسمت.ثم قالت:"كل مرة نقولها

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل واحد والعشرون

    وضعت ليان يدها على بطنها بقوة.أنفاسها تسارعت.قلبها يخفق بعنف.شعرت بحرارة غريبة تنتشر داخل جسدها.حرارة ليست ألمًا فقط…بل قوة.لكنها كانت غير مستقرة.صرخت بقلق:"ما الذي يحدث لطفلي؟!"الألفا اقترب منها بسرعة.وضع يديه على كتفيها.قال بصوت حازم لكنه مليء بالخوف:"اهدئي… أنا هنا."لكنها هزت رأسها.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل السادس عشر:

    اهتزت الأرض تحت أقدام الجميع.اهتزاز خفيف في البداية…ثم أقوى.الأكواب على الطاولة ارتجفت، والنوافذ أصدرت صوت طقطقة حاد.داخل الغرفة، وقفت ليان بسرعة رغم ضعفها، وعيناها متسعتان.القلب في صدرها كان يخفق بعنف.ليس خوفًا فقط—بل إحساس بالخطر.إحساس قريب.قالت بصوت منخفض، متوتر:"إنه يقترب…"نظر الألفا

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل الحادي عشر:

    ساد صمت ثقيل.ثم أكمل ببطء:"كنت أريد رؤيتك منذ زمن."شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.هذا العدو…لم يكن مجرد قائد.بل شخص يعرفها.رفعت سيفها من جديد، وعيناها ثابتتان عليه.سألته بصوت حاد:"من أنت؟"ابتسم الرجل ببطء.ثم قال:"أنا… نهاية سلالتك."في اللحظة التالية—رفع يده فجأة، واندفعت موجة طاقة ق

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل العاشر:

    اندفعت الخيول عبر الطريق الصخري بسرعة جنونية.الريح كانت تضرب وجه ليان بقوة، لكن عينيها بقيتا ثابتتين على الأفق.كلما اقتربوا من الحصن الشمالي…أصبح صوت القتال أعلى.وأصبح الدخان أكثر كثافة.ثم—ظهر الحصن.لكن ما رأوه جعل قلوبهم تتجمد.النيران كانت تلتهم الجدار الخارجي.وأصوات الصراخ تتردد في الهوا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status