Share

الفصل السابع:

Author: ندى
last update publish date: 2026-04-26 00:04:49

حلّ الليل بسرعة على أرض القبيلة.

كانت السماء مظلمة، والقمر مكتملًا يضيء الساحة بنور فضي بارد.

وقفت ليان في وسط المجلس الكبير، وهو مبنى خشبي واسع تحيط به مشاعل النار من كل جانب.

حولها جلس كبار القبيلة في دائرة، وجوههم جادة وصامتة.

أما في الطرف المقابل—

وقف ريان، يراقبها بعينين حادتين.

شعرت بثقل النظرات على كتفيها.

لم يكن هذا مثل اختبار القوة.

لا ضربات.

لا قتال.

فقط…

قرار.

تقدمت المرأة المسنة — حكيمة القبيلة — خطوة إلى الأمام، وقالت بصوت هادئ لكنه واضح:

"اختبار الحكمة لا يقيس قوتك… بل قلبك وعقلك."

ابتلعت ليان ريقها.

"ماذا يجب أن أفعل؟"

رفعت الحكيمة يدها قليلًا، فأشار أحد الحراس نحو الباب.

في تلك اللحظة—

دخل رجلان إلى المجلس، يسندان شابًا مصابًا.

كان وجهه شاحبًا، وملابسه ملطخة بالدم، وأنفاسه متقطعة.

اتسعت عينا ليان بقلق.

"ماذا حدث له؟"

أجاب أحد الحراس بسرعة:

"هجوم على حدود القبيلة."

ساد صمت ثقيل.

ثم تقدمت امرأة أخرى تحمل بين يديها طفلًا صغيرًا يبكي.

قالت بصوت مرتجف:

"وهذا الطفل… من عائلة المهاجمين."

تجمّدت ليان.

نظرت بين الشاب الجريح…

والطفل الخائف.

ثم تحدث ريان بصوت واضح، موجّهًا الكلام لها مباشرة:

"الوضع بسيط."

رفع إصبعًا واحدًا.

"لدينا دواء واحد فقط."

رفع صندوقًا صغيرًا بيده.

"يمكنه إنقاذ حياة واحدة."

تسارعت أنفاس ليان.

ثم أكمل ببرود:

"الشاب الجريح هو أحد محاربينا."

"أما الطفل… فهو ابن عدو قتل أفرادًا من قبيلتنا."

ساد صمت خانق.

كل العيون كانت عليها.

قال ريان ببطء:

"اختاري."

ارتجف قلبها.

نظرت إلى الشاب…

كان يتنفس بصعوبة، وعيناه نصف مغلقتين.

ثم نظرت إلى الطفل…

كان يبكي، وعيناه مليئتان بالخوف.

شعرت بضغط رهيب داخل صدرها.

هذا ليس قتالًا.

هذا حكم.

اقترب الألفا خطوة، لكنه لم يتكلم.

كان يعرف أن القرار يجب أن يكون منها وحدها.

أغمضت ليان عينيها لثانية.

تذكرت كلمات والدتها.

تذكرت الخوف الذي شعرت به عندما كادت تفقدها.

تذكرت أيضًا أن القائد لا يحكم بالغضب… بل بالحكمة.

فتحت عينيها ببطء.

ثم قالت بصوت واضح، ثابت رغم التوتر:

"سأعطي الدواء للطفل."

انفجرت الهمسات في المجلس.

بعضهم صُدم.

بعضهم غضب.

أما ريان…

فابتسم ابتسامة باردة.

"تختارين عدوًا على أحد محاربينا؟"

رفعت ليان رأسها بثبات.

"أختار المستقبل."

قالت بهدوء.

ساد صمت مفاجئ.

ثم أكملت:

"إن أنقذنا الطفل… سنكسر دائرة الكراهية."

"أما إن تركناه يموت… فسنصنع عدوًا جديدًا."

كانت كلماتها بسيطة…

لكنها ثقيلة.

نظر الألفا إليها مطولًا.

وفي عينيه—

إعجاب واضح.

تقدمت الحكيمة خطوة إلى الأمام، ونظرتها مليئة بالاحترام.

ثم قالت بصوت قوي يسمعه الجميع:

"تم اجتياز اختبار الحكمة."

تجمد ريان للحظة.

أما ليان…

فشعرت بأن التوتر ينسحب من جسدها ببطء.

لكن قبل أن تلتقط أنفاسها—

قال ريان ببطء، ونبرته أصبحت أخطر:

"بقي اختبار واحد."

ساد صمت ثقيل.

ثم أعلن:

"اختبار القيادة."

تسارعت دقات قلب ليان.

لأن هذا الاختبار…

لن يكون قرارًا واحدًا.

بل حربًا.لم يكد إعلان اختبار القيادة ينتهي…

حتى تغيّر جو القبيلة بالكامل.

لم يعد هناك همس أو نقاش.

فقط توتر.

وقفت ليان في ساحة القرية، تنظر إلى الوجوه حولها.

هذه المرة لم يكونوا مجرد متفرجين…

بل جنودًا ينتظرون أوامرها.

اقترب منها الألفا بخطوات هادئة، وملامحه جادة.

قال بصوت منخفض:

"اختبار القيادة ليس تدريبًا."

توقف لحظة، ثم أكمل:

"إنه خطر حقيقي."

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

"ماذا تقصد؟"

قبل أن يجيب—

ركض أحد الحراس نحوهم بسرعة، وهو يلهث.

"سيدي الألفا!"

قال بصوت مرتفع.

"تم رصد مجموعة من ذئاب العدو قرب النهر الشرقي!"

ساد صمت ثقيل.

ثم نظر الجميع إلى ليان.

لأن القرار…

أصبح بيدها.

اقترب ريان ببطء، ووقف على بعد خطوات منها.

ابتسم ابتسامة خفيفة، وقال بنبرة تحدٍ:

"هذا هو اختبارك."

ثم أشار بيده نحو الغابة.

"أمامك ساعة واحدة فقط."

ارتجف قلب ليان.

"ساعة؟"

أومأ ريان.

"خلال هذه الساعة، عليكِ قيادة مجموعة من المحاربين."

"وإيقاف العدو قبل أن يصل إلى حدود القرية."

ثم أضاف ببرود:

"وإن فشلتِ…"

لم يكمل الجملة.

لم يكن بحاجة لذلك.

فهمت المعنى.

الهزيمة تعني فقدان العرش.

تنفست بعمق، محاولة السيطرة على خوفها.

هذه ليست معركة فردية.

ليست قرارًا بسيطًا.

هذه مسؤولية حياة أشخاص.

في تلك اللحظة، اقترب ثلاثة محاربين أقوياء ووقفوا أمامها باحترام.

قال أحدهم:

"نحن تحت أمرك، يا سيدتي."

ترددت للحظة…

ثم رفعت رأسها ببطء.

في عينيها—

بدأ يظهر شيء جديد.

ثقة.

نظرت إلى الألفا.

"كم عددهم؟"

أجاب فورًا:

"حوالي عشرة."

فكرت بسرعة.

ثم قالت:

"لن نهاجم مباشرة."

نظر إليها ريان باهتمام مفاجئ.

أكملت بثبات:

"سنقسم المحاربين إلى مجموعتين."

"مجموعة تجذب انتباههم…"

"ومجموعة أخرى تلتف حولهم من الخلف."

ساد صمت قصير.

ثم ظهر إعجاب خفيف في عيون بعض المحاربين.

حتى الألفا ابتسم ابتسامة صغيرة.

أما ريان…

فبقي صامتًا، لكنه لم يعترض.

رفعت ليان صوتها قليلًا، وهذه المرة بنبرة قائد حقيقي:

"استعدوا للتحرك."

تحرك المحاربون فورًا.

أصوات الأسلحة، وخطوات سريعة، واستعداد واضح للمعركة.

شعرت ليان بقلبها يخفق بقوة…

لكنها لم تتراجع.

لأن هذه اللحظة—

هي التي ستحدد إن كانت تستحق العرش…

أم لا.

وفي اللحظة التالية—

انطلقت المجموعة نحو الغابة المظلمة.

وبدأ اختبار القيادة الحقيقي

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 49:

    مرّ يوم…ثم آخر.والهدوء عاد للقلعة.لكن—لم يعد نفس الهدوء.كان فيه حذر.فيه صمت أطول من اللازم.ليان والتفكيركانت ليان جالسة قرب النافذة.تنظر لريان…وهو يلعب على الأرض.يحاول يمشي.يسقط.يضحك.لكن عينيها—لم تكن مرتاحة.تفكر.في ذلك الرجل.في نظرته.في كلماته.الألفا يلاحظاقترب الألفا منها.وقف خلفها.قال بهدوء:"راكِ ماشي هنا."تنفست ببطء."نفكر…"جلس بجانبها."فيه؟"هزّت رأسها.خوف الأمقالت بصوت منخفض:"خايفة… يرجع."نظرت إلى طفلها."خايفة عليه."سكت الألفا لحظة.ثم أخذ يدها.قال:"أنا هنا."نظرت إليه."نعرف…"ثم أضافت:"بصح هذا ما يكفيش…"لحظة صراحةاقترب منها أكثر.قال:"إحنا الاثنين كفاية."سكتت.ثم ابتسمت بخفة."وثلاثة."نظر إلى ريان.ابتسم."صح."ريان يغيّر الجوفجأة—ريان مشى نحوهم.خطوات صغيرة.غير ثابتة.لكنه وصل.وقع قربهم.ضحك.نظروا فيه.ثم ضحكوا معاه.لحظة أمانحملته ليان.ضمّته.قلبها هدأ شوية.قالت:"هذا هو سبب قوتي."قال الألفا:"وأنا."نظرت إليه.ابتسمت.في المساءريان نام.ليان جلست قربه.تمسح على شعره.لكن هذه المرة—ابتسمت.ليس خوف.بل حب.الألفا جلس جنبها.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 48:

    كان اليوم هادئ…كالعادة.ريان يلعب في الحديقة.يحاول يمشي خلف طائر صغير.يضحك.وليان تراقبه بابتسامة.أما الألفا—فكان واقفًا بعيدًا قليلًا.يراقب المكان.بهدوء.وصول غريبفجأة—توقف أحد الحراس عند البوابة.ثم نادى:"سيدي… هناك شخص يطلب الدخول."استدار الألفا.عبس قليلًا."من؟"رد الحارس:"يقول… أنه يعرفك."اللقاءبعد لحظات—دخل رجل.ملامحه هادئة.نظراته عميقة.وقف أمام الألفا.ثم ابتسم."مر وقت طويل…"تجمّد الألفا.اتسعت عينيه قليلًا."أنت…؟"اقترب الرجل."صديق قديم."تعارفاجتمعوا في القاعة.ليان كانت جالسة.ريان في حضنها.تنظر للرجل بحذر.قال الألفا:"هذا… كان معي في الماضي."نظر الرجل إلى ليان.ثم إلى الطفل.ابتسم بخفة:"واضح أنك بدأت حياة جديدة."قالت ليان بهدوء:"الحمد لله."بداية الراحةفي الأيام التالية—بقي الرجل معهم.كان هادئ.يساعد.يلعب مع ريان أحيانًا.ريان ضحك معه.تعلّق به قليلًا.حتى ليان—بدأت ترتاح له.قالت يومًا:"يبدو شخص طيب."رد الألفا:"كان كذلك…"لكن صوته كان فيه تردد.اللحظة التي تغيّر كل شيءفي مساء هادئ…كان الرجل واقفًا في الحديقة.ورأى ريان…يمشي نحوه.ضح

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 47:

    مرّت أشهر…بهدوء.بضحك.وبتعب جميل.كبر ريان…لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي ينام فقط.أصبح يتحرك.يزحف.ويكتشف كل شيء حوله.لكن هذا الصباح—كان مختلف.اللحظة الأولىكانت ليان جالسة في الغرفة.تراقب ريان.وهو واقف…متمسك بالطاولة.يتمايل قليلاً.قالت بحماس:"ريان… تعال!"مدّت يديها له.ابتسم.تردد لحظة…ثم—ترك الطاولة.خطوة.ثم خطوة ثانية…غير متوازنة.لكن حقيقية."يمشي!"صرخت ليان بفرح.ركضت نحوه.حملته.ضحكت وهي تبكي:"شفت؟! شفت؟!"ردة فعل الألفادخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"قالت ليان بفرح:"ريان مشى!"تجمّد.نظر إلى الطفل.ثم قال بدهشة:"بصح؟!"أنزلته ليان.قالت:"عاود!"ريان—حاول مرة أخرى.خطوة…ثم وقع.لكن ضحك.الألفا اقترب.حمله.وقال بفخر:"ولدي كبر."بداية الشقاوةلكن—لم تمر ساعات حتى…بدأت الكارثة الجميلة 😂ريان يمشي في الغرفة.يفتح الأدراج.يسحب الأشياء.يرميها."لااا!"صرخت ليان وهي تشوفه يكسر إناء صغير.لكن ريان—ضحك.كأنه إنجاز.فوضى في كل مكانفي دقائق—الغرفة انقلبت.وسائد على الأرض.ألعاب مبعثرة.وأشياء مكسورة.وقفت ليان…تتأمل المشهد.قالت بتعب:"يا ربي…"دخل الألفا.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 46:

    حلّ المساء بهدوء…القمر كان واضح في السماء.والهواء بارد قليلًا.داخل الغرفة—كان ريان نائمًا بعمق.وأخيرًا…عاد الهدوء الحقيقي.لحظة بينهمكانت ليان واقفة قرب النافذة.تنظر للسماء.تفكر.لكن هذه المرة—لم يكن تفكيرًا متعبًا.بل هادئًا.اقترب الألفا من خلفها.وقف قريبًا.قال بصوت منخفض:"راكِ ساكتة…"ابتسمت بخفة:"نرتاح برك…"وضع يده على كتفها.ثم سحبها برفق نحوه.استقرت بين ذراعيه.تنفست بعمق.قرب دافئقال بصوت خافت:"البـارح خوفتيني…"التفتت إليه.نظرت في عينيه."أنا أيضًا."سكتوا لحظة…ثم رفعت يدها.لمست وجهه.برفق.قالت:"بصح وجودك… يخليني نهدأ."نظر إليها.عيناه دافئتان.قال:"وأنتِ… تخلي كل شيء في حياتي له معنى."قلبين قريبيناقترب أكثر.وضع جبينه على جبينها.أنفاسهما اختلطت.ثم قبّلها.قبلة هادئة…لكن مليئة بكل شيء مرّوا به.الخوف.التعب.والحب.يداه احتضنتها.قربها أكثر.وكأنها مكانه الوحيد.أغمضت عينيها.واستسلمت للحظة.كلمات بسيطة… لكنها عميقةبعد لحظات…بقيت بين ذراعيه.رأسها على صدره.تسمع دقات قلبه.قالت بخفوت:"نحبك…"رد بدون تردد:"أكثر."ابتسمت.ثم قالت:"كل مرة نقولها

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 45:

    كان الليل هادئًا…لكن ليس ككل ليلة.داخل الغرفة—كانت ليان جالسة، تحمل ريان بين ذراعيها.وجهه كان محمرّ قليلًا.وأنفاسه أسرع من العادة.وضعت يدها على جبينه.تجمدت."سخون…"صوتها كان فيه خوف واضح.بداية القلقدخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"نظرت إليه بقلق:"حرارته طالعة…"اقترب فورًا.لمس جبينه.تغيّر وجهه."لازم نتصرفو."لكن—ريان بدأ يبكي.بكاء ضعيف…متعب.قلب ليان انقبض.ضمّته أكثر."أنا هنا… ماما هنا…"ليلة بلا نوممرت الساعات ببطء.ليان ما تحركتش.جالسة.تحمله.تهده.تمسح على رأسه.كل شوية تتحقق من حرارته.الألفا كان يجيب ماء.يبدل القماش.يحاول يساعد.لكن عيني ليان—ما فارقوش ريان.ولا لحظة.قال لها الألفا بهدوء:"ارتاحي شوية…"هزّت رأسها بسرعة:"لا.""ما نقدرش."لحظة ضعففي منتصف الليل…ريان بدأ يهدأ شوية.لكن ليان—كانت منهكة.عيونها حمراء.دموع خفيفة فيها.همست:"ما نحبش نشوفه هكذا…"اقترب الألفا.جلس جنبها.وضع يده على كتفها."راح يتحسن… أنا معك."نظرت إليه.ثم رجعت تنظر لطفلها.قرب الفجروأخيرًا…ريان نام.بهدوء.حرارته بدأت تنقص.تنفست ليان بعمق.كأنها كانت تحبس نفسها كل هذا ال

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 44:

    مرّت الأيام بهدوء…لكنها لم تكن عادية.كانت مليئة بتفاصيل صغيرة…تصنع فرقًا كبيرًا.في صباح مشمس، كانت ليان في الغرفة، تحاول تلبّس ريان.لكن—ريان كان عنده رأي آخر.يحرك يديه.يرفض.يضحك.قالت ليان وهي تحاول تثبته:"ثبت شوية! هذا غير قميص!"لكن ريان—ضحك أكثر.وركل برجليه.قالت بتنهد:"يا ربي… هذا ما يسهلهاش."دخول الألفافتح الباب.دخل الألفا.وقف يشوف المشهد.ابتسم.قال:"تحاربي؟"نظرت فيه:"تعال جرّب."اقترب.أخذ القميص.قال بثقة:"ساهلة."لكن—بعد ثواني…ريان شدّ القميص.ولفّو.ورفض.تجمّد الألفا.ليان ضحكت:"قلتلك."قال:"هذا عنيد."ردت:"طالع عليك."لحظة لعببعد ما يئسوا من القميص…جلسوا على السرير.ريان بينهم.يلعب.يمسك أصابعهم.يضحك.الألفا قرّب وجهه منه.قال:"ريان…"ريان—ضحك بصوت أعلى.مدّ يده.لمس وجهه.قال الألفا بهدوء:"يشبهك…"نظرت ليان:"أكثر."ثم سكتوا لحظة…ينظرون فيه.كأن العالم كله توقف عند هذه اللحظة.زيارة الأمدخلت أم ليان.قالت:"وش راه صرا هنا؟"قالت ليان:"نحاولو نلبسوه."ضحكت:"جيبوه هنا."أخذته.وبسهولة…لبّسته.تجمّدوا الاثنين.قال الألفا:"كيفاه؟"قالت ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status