หน้าหลัก / الرومانسية / أصبحت زوجة الوحش الملعون / الفصل الثامن: الدعوة التي لم تجرؤ عائلة أستور على رفضها

แชร์

الفصل الثامن: الدعوة التي لم تجرؤ عائلة أستور على رفضها

ผู้เขียน: سماح مأمون
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-18 02:11:54

مرت ثلاثة أيام منذ عودة سيرين من الغابة.

ثلاثة أيام كاملة حاولت فيها إقناع نفسها أن ما حدث لم يكن سوى ليلة غريبة ستُدفن مع الوقت.

أن الرجل صاحب العينين الرماديتين عاد إلى عالمه.

وهي عادت إلى عالمها.

وهذا كل شيء.

لكن بعض الليالي لا تنتهي حين تشرق الشمس.

بعضها يعلق داخل الروح مثل شوكة صغيرة… لا ترى، لكنها تؤلم كلما تحركت.

كانت تنحني فوق أرضية المطبخ الخلفي في منزل أستور، تفرك الأواني النحاسية الباهظة بينما الماء البارد جعل أصابعها تفقد الإحساس تدريجيًا.

الخدم يتحركون حولها.

بعضهم ينظر إليها بشفقة.

الآخرون بتجاهل.

الجميع اعتاد وجودها هنا.

ابنة السيد الأولى التي تعمل كخادمة.

في البداية كانت تثير الهمس.

ثم تحول الأمر لشيء طبيعي.

البشر يعتادون الظلم بسرعة مخيفة.

رفعت سيرين خصلة شعر ابتلت وسقطت فوق عينها، ثم عادت للعمل بصمت.

حتى دخلت إحدى الخادمات الصغيرات فجأة.

كانت تلهث.

وجهها محمر.

وعيناها متسعتان بطريقة أثارت انتباه الجميع.

قالت بسرعة:

"السيدة ميريدا تطلب الجميع في القاعة الرئيسية!"

توقفت الأيدي عن الحركة.

رفعت إحدى الخادمات حاجبها.

"لماذا؟"

هزت الفتاة رأسها بقوة.

"...لا أعرف. لكن هناك ضيوفًا."

ضيوف؟

عبست سيرين قليلًا.

في هذا الوقت المبكر؟

غير معتاد.

لكنها لم تفكر أكثر.

الضيوف ليسوا شأنها.

في النهاية لن يسمحوا لها بالظهور أمامهم أصلًا.

خفضت رأسها مجددًا نحو العمل.

حتى جاء صوت الخادمة الصغيرة مرة أخرى:

"وسيرين أيضًا… السيدة طلبتك بالاسم."

تجمدت.

رفعت رأسها ببطء.

"أنا؟"

هزت الفتاة رأسها بسرعة.

شعرت بانقباض خفيف داخل معدتها.

طلبها بالاسم نادر.

والأشياء النادرة داخل هذا المنزل…

نادراً ما تكون جيدة.

بعد دقائق، كانت تقف عند باب القاعة الرئيسية، يداها متشابكتان أمامها دون وعي.

وقبل أن تدخل…

سمعت صوت ميريدا.

ذلك الصوت الناعم المصطنع الذي تستخدمه أمام الغرباء.

"بالطبع، يشرفنا اهتمامكم."

توقفت.

اهتمام من؟

ثم جاء صوت رجل آخر.

أعمق.

هادئ.

"سأنتظر الرد النهائي."

تجمدت.

هذا الصوت…

لا.

مستحيل.

اتسعت عيناها قليلًا.

لكن قبل أن تفكر…

فُتح الباب بعنف.

وظهرت إحدى الخادمات.

حدقت بها بسرعة ثم همست:

"ادخلي."

دخلت سيرين.

وفي اللحظة الأولى…

شعرت أن شيئًا ما خطأ.

الجو داخل القاعة كان متوترًا بشكل غير طبيعي.

ألريك يقف مستقيمًا قرب النافذة، ملامحه جامدة أكثر من المعتاد.

ميريدا تجلس وابتسامتها مشدودة.

كاريسا…

كاريسا كانت تبدو مرتبكة للمرة الأولى منذ زمن.

ثم رأت الرجل.

واقفًا قرب منتصف القاعة.

شعر بني داكن.

ملامح حادة.

نظرة ثابتة.

توقفت أنفاسها لحظة.

تعرفه.

ذلك الرجل كان مع…

اتسعت عيناها.

الحارس.

الرجل الذي جاء إلى الكوخ.

عيناه وقعتا عليها فورًا.

لاحظت ذلك.

ولثانية قصيرة جدًا…

مرت الدهشة فوق وجهه.

ثم اختفت بسرعة خلف بروده.

لكنها كانت موجودة.

كأنه تأكد من شيء.

شعرت بعدم الراحة فورًا.

أما ميريدا…

فابتسمت ابتسامتها المعتادة.

وقالت بنبرة حلوة بشكل مزعج:

"سيرين، تعالي."

اقتربت ببطء.

توقفت قرب الباب.

لم ترد الاقتراب أكثر.

ثم سمعت ألريك يقول لأول مرة منذ دخلت:

"اقتربي."

تجمدت.

والدها نادرًا ما يكلمها مباشرة.

أطاعت.

خطوة.

ثم أخرى.

حتى وقفت أمام الجميع.

الرجل الغريب نظر إليها ثانية.

لكن هذه المرة أطول.

ثم قال بهدوء:

"...إذن هذه هي."

شيء داخل صدرها انقبض.

هذه هي ماذا؟

لم تفهم.

أما كاريسا…

فعبست قليلًا.

واضح أنها لم تعجبها الطريقة.

سألت بسرعة:

"هل هناك مشكلة؟"

حول الرجل نظره إليها للحظة.

ثم قال ببرود:

"لا."

عاد الصمت.

قبل أن يتكلم ألريك أخيرًا:

"لقد جاء السيد ريان حاملًا رسالة."

ريان.

إذن هذا اسمه.

خفضت نظرها فورًا.

لا يهم.

لكن الكلمات التالية جعلت عقلها يتوقف.

قال ألريك:

"...رسالة من قصر فالتور."

الصمت انفجر داخلها.

رفعت رأسها بسرعة دون وعي.

وقبل أن تستطيع السيطرة على نفسها…

التقت عيناها بعيني ريان.

لاحظ.

بالطبع لاحظ.

كل شيء.

أما ميريدا…

فابتسمت بسرعة وقالت:

"إنه شرف كبير لعائلتنا."

شعرت سيرين بالدوار.

قصر فالتور؟

لماذا؟

ثم جاء الجواب.

وقال ريان بهدوء قاتل:

"اللورد كايلان فالتور يرغب بعقد زواج مع إحدى بنات عائلة أستور."

توقف الزمن للحظة.

حتى الهواء بدا أثقل.

ثم…

كاريسا شهقت.

ميريدا اتسعت عيناها بفرح لم تستطع إخفاءه.

وألريك…

حتى هو بدا مصدومًا.

أما سيرين؟

لم تشعر بشيء في البداية.

كأن عقلها رفض الفهم.

زواج؟

كايلان؟

ثم بدأت الأصوات القديمة تعود.

الإشاعات.

الخوف.

النساء اللواتي اختفين.

الرجل الذي يخشاه الجميع.

وتجمدت أصابعها.

لكن المفاجأة الحقيقية لم تأت بعد.

لأن ميريدا قالت بسرعة، بابتسامة تكاد لا تخفى:

"هذا شرف عظيم. كاريسا ستكون زوجة ممتازة."

اتجهت كل الأنظار نحو كاريسا.

التي احمر وجهها قليلًا.

ارتباك.

فرح.

خوف.

كل شيء مختلط.

أما ريان…

فظل صامتًا ثوانٍ.

ثم قال:

"...يبدو أن هناك سوء فهم."

توقفت الابتسامة فوق وجه ميريدا.

ببطء.

ثم سأل ألريك:

"المقصود؟"

رفع ريان نظره.

وثبت مباشرة على سيرين.

وقال:

"الطلب ليس الآنسة كاريسا."

الصمت.

توقف.

تمامًا.

حتى أنفاس الجميع.

ثم أكمل:

"اللورد كايلان طلب الآنسة سيرين أستور."

لو سقطت السماء فوق المنزل…

ربما كانت الصدمة أقل.

شعرت سيرين أن الأرض اختفت تحت قدميها.

سمعت شهقة حادة.

كاريسا.

ثم صوت شيء زجاجي يتحطم.

ميريدا أسقطت كوب الشاي من يدها.

حدقت بالرجل.

لا.

حدقت بسيرين.

كأنها تراها لأول مرة.

أما ألريك…

فوجهه أصبح فارغًا تمامًا.

خرج صوته بعد ثوانٍ:

"...ماذا قلت؟"

أعاد ريان الجملة نفسها بهدوء.

وكأنه لم يقل شيئًا يقلب حياة عائلة كاملة.

"اللورد كايلان فالتور طلب الزواج من الآنسة سيرين أستور."

هذه المرة…

وصل المعنى.

وانفجرت الفوضى.

وقفت ميريدا فورًا.

"هذا مستحيل!"

صوتها خرج أعلى من المعتاد.

ثم أضافت بسرعة:

"لابد أن هناك خطأ. سيرين—"

توقفت.

كأنها تذكرت وجود ضيف.

ثم أجبرت نفسها على الابتسام.

ابتسامة مشوهة.

"سيرين فتاة بسيطة… أما كاريسا فهي—"

قاطعها ريان مباشرة:

"الاسم المذكور في الطلب واضح."

الصمت عاد.

لكن التوتر أصبح خانقًا.

أما سيرين…

فكانت لا تزال واقفة.

عاجزة.

تحدق فقط.

وكأن الكلمات لم تصل بالكامل.

لماذا؟

لماذا هي؟

كيف؟

ثم…

تذكرت الكوخ.

تذكرت الليلة.

الجرح.

القلادة.

ونظرته الأخيرة.

انقبض قلبها فجأة.

لا.

هذا مستحيل.

هل عرف؟

لكن ماذا يعرف أصلًا؟

قطعت أفكارها صرخة:

"لا!"

التفت الجميع.

كاريسا.

وجهها كان شاحبًا.

وعيناها متسعتان.

قالت بسرعة:

"لا يمكن!"

التفتت نحو والدها.

ثم أمها.

ثم…

نحو سيرين.

ولأول مرة منذ سنوات…

لم يكن في نظرتها احتقار فقط.

بل شيء آخر.

شيء أقرب للذعر.

"كيف؟"

همست.

ثم ارتفع صوتها:

"كيف يختارها هي؟!"

تجمدت القاعة.

أما سيرين…

فشعرت بوخزة غريبة.

لأن السؤال…

هو نفسه الذي يدور داخل رأسها.

في قصر فالتور…

كان كايلان يقف أمام النافذة الطويلة داخل مكتبه.

السماء رمادية.

والقصر هادئ.

لكن داخله…

لم يكن كذلك.

تذكر وجهها حين قالت:

"أنا بلا ذئب."

ثم يدها.

والنور.

ثم اسم أمها.

إيلين.

أغلق عينيه.

بعد كل تلك السنوات…

كل البحث…

كل الدم…

هل يمكن أن يكون الجواب ظهر هكذا؟

لا يثق بالأمل.

تعلم ذلك مبكرًا.

الأمل يقتل أبطأ من اللعنة.

لكن…

قبض يده قليلًا.

إن كانت حقًا…

فتح عينيه فجأة.

وصوت والدته مر داخل ذاكرته القديمة:

"إن ظهرت يومًا… احمها من سلالتنا."

تجمد.

ذكرى نادرة.

وصعبة.

ثم اختفت.

انفتح باب المكتب.

دخل ريان.

توقف.

ثم قال:

"وصلت الرسالة."

لم يلتفت كايلان.

سأل فقط:

"...ردهم؟"

ساد الصمت ثانية.

ثم أجاب ريان:

"الصدمة كانت أكبر من المتوقع."

شيء قريب من السخرية مر فوق شفتي كايلان.

توقع ذلك.

أكمل ريان:

"لكنهم لن يرفضوا."

وهنا…

استدار كايلان ببطء.

وعيناه أصبحتا أبرد.

قال:

"لن يستطيعوا."

ليس تهديدًا.

بل حقيقة.

لأن اسم فالتور وحده…

كافٍ.

خفض ريان نظره قليلًا.

ثم سأل بعد تردد نادر:

"...لماذا هي؟"

الصمت طال.

ثم أجاب كايلان أخيرًا:

"لا أعرف بعد."

كانت نصف حقيقة.

لأنه يعرف.

أو يخاف أن يعرف.

لكن شيئًا واحدًا واضح:

الفتاة التي ظن الجميع أنها بلا قيمة…

أيقظت شيئًا داخل اللعنة نفسها.

وهذا وحده…

يجعلها أخطر شخص في حياته.

وأكثرهم أهمية.

عادت الفوضى داخل منزل أستور.

صرخات.

اعتراضات.

أسئلة.

لكن وسط كل ذلك…

كانت سيرين تسمع شيئًا واحدًا فقط.

صوتًا قديمًا داخلها يهمس:

اهربي.

لأن شيئًا ما يخبرها…

أن قبول هذا الزواج لن يغير حياتها فقط.

بل سيدمرها.

أو يعيد خلقها من جديد.

ولم تكن تعرف أي الاحتمالين أكثر رعبًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (2)
goodnovel comment avatar
Jk and sr Rm
واووو جميل ستمري حلوه بليززز نزلي رواية مصاص الدماء مثيرة و مرعبه قليلا و منحرفه و يكون اسم البطل جونكوك و اسم البطله سمر ...️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍.............................. واسم الروايه خاطفي مصاص الدماء
goodnovel comment avatar
سمر رجب
رائع جدا.........
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • أصبحت زوجة الوحش الملعون   الفصل الثاني والخمسون بعد المئة

    أول شجار بعد الزواج...مرّ على تجديد عهد كايلان وسيرين عدة أشهر، وعادت المملكة إلى حياتها الهادئة، حتى أصبحت أيامهما تمضي بين إدارة شؤون القبيلة، والاجتماعات، وتفقد القرى، ثم العودة معًا إلى القصر عند الغروب.ورغم كل ما عاشاه...إلا أن شيئًا واحدًا لم يتغير.عناد سيرين.ولا عناد كايلان.كانت الشمس قد مالت نحو الغروب عندما دخل كايلان قاعة الطعام أخيرًا.خلع عباءته وهو يتنهد بتعب واضح بعد اجتماع طويل مع قادة القبائل.ابتسم فور أن لمح المائدة.كانت مليئة بالأطباق التي يحبها.بحث بعينيه عنها.لكنه لم يجدها.جلس وهو يبتسم."أكيد جاية."مرت دقيقة...ثم دقيقتان...ثم خمس دقائق.رفع حاجبه."سيرين!"لم يجبه أحد.دخلت إحدى الخادمات بسرعة."مولاي...""فين سيرين؟"ابتسمت الخادمة بتوتر."مولاتي... قالت إنها مش هتنزل."قطب حاجبيه."ليه؟"ابتلعت الخادمة ريقها."قالت... إنها زعلانة."توقف عن الحركة."زعلانة؟"أومأت بسرعة."آه."تنهد."عملت إيه المرة دي؟"همست الخادمة بخوف:"حضرتك... نسيت."نظر إليها بعدم فهم."نسيت إيه؟"صمتت.ثم قالت:"النهارده... ذكرى أول مرة اتقابلتوا فيها."ساد الصمت.أغمض كايلا

  • أصبحت زوجة الوحش الملعون   الفصل الحادي والخمسون بعد المئة (جانبي)

    حين أصبحت عائلتي...مر عام كامل منذ توحدت القبيلتان، ولم تعد المملكة تعرف معنى الخوف الذي عاشته طويلًا. امتلأت الغابات من جديد بأصوات الضحكات بدلًا من عواء الحرب، وأصبحت القلعة بيتًا مفتوحًا لكل أفراد القبيلة، يدخلها الجميع دون رهبة أو خوف.ورغم مسؤولياته الكثيرة كألفا للمملكة الموحدة، كان كايلان يحرص على عادة لم يتخلَّ عنها منذ زواجه من سيرين.أن يختطفها ليوم كامل بعيدًا عن الجميع.في صباح ربيعي هادئ...كانت سيرين منهمكة في دار العلاج، تتابع حالة طفل صغير أصيب أثناء التدريب على التحول، عندما شعرت بيدين تعرفهما جيدًا تغطيان عينيها من الخلف.ابتسمت دون أن تتحرك."كايلان."جاءها صوته ضاحكًا:"غش."ضحكت."أنا أعرف ريحتك."أبعد يديه عنها، فاستدارت نحوه لتجده يقف مبتسمًا، وقد ارتدى ملابس بسيطة بعيدًا عن الملابس الرسمية التي يضطر لارتدائها داخل القصر.عقدت ذراعيها وهي تنظر إليه بشك."أكيد وراك مصيبة."رفع حاجبه."هو أنا بقيت معروف كده؟""آه."اقترب منها حتى أصبح على بعد خطوة واحدة."سيبي كل حاجة."نظرت حولها."إزاي؟ عندي شغل."مال نحوها هامسًا:"أوامر الألفا."ابتسمت بمكر."وأوامر زوجتك أه

  • أصبحت زوجة الوحش الملعون   الفصل الخمسون بعد المئة(خاص)

    "أول اكتمال للقمر بعد اللعنة" 🌕🐺...في هذا الفصل نرى كايلان وسيرين بعد أشهر من الزواج، وكيف يعيشان أول ليلة اكتمال قمر بعد زوال اللعنة، حيث يتحولان إلى ذئبين بإرادتهما لأول مرة دون ألم أو خوف، مع الكثير من الرومانسية واللحظات اللطيفة.الفصل السابع والثلاثون بعد المئةأول اكتمال للقمر بعد اللعنةالجزء الأولمرّت عدة أشهر منذ ذلك اليوم الذي توحدت فيه القبيلتان، حتى أصبحت المملكة أكثر هدوءًا مما عرفته عبر تاريخها الطويل.اختفت أصوات المعارك، وحلّت محلها ضحكات الأطفال، بينما امتلأت الساحات بالمتدربين الصغار الذين يتعلمون السيطرة على تحولاتهم الأولى تحت إشراف كبار المحاربين.أما كايلان...فقد أصبح الجميع ينادونه بلقب "الألفا العظيم"، لكنه كان يكره الرسميات كلما عاد إلى القصر.فما إن يعبر باب جناحه...حتى يخلع عباءته الملكية، ويصبح مجرد كايلان.زوج سيرين.وفي تلك الليلة...كان القمر يكتمل للمرة الأولى منذ اختفاء اللعنة.وقفت سيرين في الشرفة تتأمل السماء.دخل كايلان خلفها بهدوء.ووضع عباءته فوق كتفيها.ابتسمت دون أن تلتفت."كنت عارفة إنك هتعمل كده."اقترب حتى وقف خلفها."وبردو خرجتي من غي

  • أصبحت زوجة الوحش الملعون   الفصل التاسع والأربعون بعد المئة (فصول جانبية)

    شهر العسل الذي لم يحلما به....لم تمضِ سوى أيام قليلة على احتفالات المملكة، حتى بدأت الحياة تعود إلى إيقاعها الهادئ، واختفت أصوات الطبول والأبواق التي ملأت القلعة طوال أيام التتويج وتجديد العهد. عاد الجنود إلى مواقعهم، وعاد الناس إلى أعمالهم، بينما أخذت المملكة تلتقط أنفاسها بعد سنوات طويلة من الحروب والخوف.أما كايلان...فلم يسمح لأحد أن يثقل كاهله بالاجتماعات أو التقارير أكثر مما يجب.كان يدرك أن المملكة لن تنهار إذا غاب عنها بضعة أيام، لكنه كان يعرف أيضًا أن هناك شخصًا انتظر معه نهاية تلك الرحلة الطويلة، ويستحق أن يعيش بداية جديدة بعيدًا عن ضوضاء القلاع والسياسة.لذلك، وقبل شروق أحد الأيام، خرج من القلعة بصحبة سيرين وحدهما، دون حرس، ودون موكب ملكي، وكأنهما عادا مرة أخرى إلى ذلك الشاب والفتاة اللذين كانا يهربان من العالم بأسره.كانت العربات تنتظرهما عند البوابة.لكن كايلان تجاوزها كلها.نظرت إليه سيرين باستغراب."إحنا مش هنركب؟"ابتسم وهو يمسك يدها."لا.""طب هنروح إزاي؟"اقترب منها أكثر، ثم انحنى قليلًا وهمس بالقرب من أذنها:"فاكرة أول مرة قولتيلي نفسك تشوفي ذئبي الحقيقي وهو حر؟"

  • أصبحت زوجة الوحش الملعون   الفصل الثامن والاربعون بعد المئة والأخير

    حين أصبح الوطن قلبًانهاية رواية: أصبحتُ زوجة الوحش الملعونما إن انفتحت البوابة الملكية على مصراعيها، حتى دوّت الأبواق في أنحاء القلعة، وارتفع عواء الذئاب من كل صوب، لكنه لم يكن عواء حرب كما اعتاد الجميع، بل كان نشيدًا قديمًا لم يُسمع منذ مئات السنين، نشيدًا كانت القبيلتان ترددانه في الأزمنة التي سبقت اللعنة، يوم كانتا تعيشان أسرةً واحدة.تقدم كايلان وسيرين بخطوات هادئة، تتشابك أيديهما في ثبات، بينما كانت بتلات الزهور البيضاء تتساقط فوق رأسيهما من الشرفات العالية، ويتردد التصفيق والهتافات في أرجاء الساحة حتى ارتجت له جدران القلعة.لم يكن أحد ينظر إلى الملابس الفاخرة، ولا إلى الأعلام المرفوعة.بل كانت الأنظار كلها معلقة بذلك الرجل الذي عاش عمره كله مقتنعًا أنه وحش...وبتلك المرأة التي لم ترَ فيه يومًا سوى قلبٍ يستحق أن يُحب.وقف كبير الحكماء في منتصف المنصة، ثم رفع يديه طالبًا الصمت.وبالفعل...ساد السكون.قال بصوت وقور حملته الرياح إلى آخر الواقفين:"لقد شهدت هذه الأرض قبل سنوات اتحاد كايلان وسيرين زوجًا وزوجة، لكن الحرب سرقت منهما فرحة البداية، وحولت يومًا كان يفترض أن يكون بداية حي

  • أصبحت زوجة الوحش الملعون   الغصل السابع والاربعون بعد المئة

    حين أصبح الوطن قلبًالم يكن المساء الذي ألقى بظلاله على المملكة يشبه أي مساء عرفته تلك الأرض منذ ولادتها.فالهواء الذي كان يحمل يومًا رائحة الدم والدخان، أصبح مشبعًا بعبق الزهور البرية التي نمت حول القلعة بعد زوال اللعنة، والسماء التي طالما غطتها الغيوم الثقيلة بدت صافية على نحو غير مألوف، حتى إن النجوم بدأت تظهر مبكرًا، وكأنها هي الأخرى أرادت أن تكون شاهدة على الليلة التي انتظرتها الأجيال طويلًا.من أعلى الأسوار، كانت المشاعل تضيء الطرقات المؤدية إلى القلعة، بينما امتدت صفوف أبناء القبيلتين على جانبي الساحة الكبرى، رجالًا ونساءً وأطفالًا، لا يفصل بينهم شعار أو راية كما كان يحدث قديمًا، بل وقف الجميع تحت راية واحدة، يتوسطها شعار الذئب الفضي والشجرة المقدسة، رمزًا لعهدٍ جديد لم يُبنَ بالقوة وحدها، وإنما بالتضحية، والغفران، والحب.وفي قلب القلعة...كانت الاستعدادات الأخيرة توشك على الانتهاء.لم يكن أحد يستعد لزفافٍ جديد...فالجميع يعلم أن كايلان وسيرين أصبحا زوجين منذ زمن، وأن ما جمعهما لم يكن عقدًا أو احتفالًا، بل رحلة طويلة من الألم والوفاء.ولهذا، قرر مجلس الحكماء أن تكون الليلة تجدي

  • أصبحت زوجة الوحش الملعون   الفصل الثاني: الوحش الذي كسر القيود

    لم تكن سيرين تعرف متى بدأت تكره الغابة.ربما منذ المرة الأولى التي أُرسلت فيها إلى هنا وهي في التاسعة من عمرها، تحمل سلة أكبر من جسدها الصغير، بينما كانت زوجة أبيها تقف عند الباب وتقول ببرود:"إذا عدتِ قبل امتلائها، فلا تعودي أصلًا."أو ربما حين أدركت أن الحيوانات المفترسة في الغابة أرحم أحيانًا من

  • أصبحت زوجة الوحش الملعون   الفصل التاسع: الفتاة التي قُدمت قربانًا

    استمرت الفوضى داخل منزل أستور حتى بعد مغادرة ريان.لم يغادر مباشرة بعد إيصال الرسالة، بل بقي الوقت الكافي ليرى الصدمة ترتسم فوق وجوه الجميع، وكأن جزءًا منه أراد التأكد بنفسه من رد الفعل. وقف بهدوء قرب الباب، يراقب، دون أن يتدخل بينما كانت ميريدا تحاول الحفاظ على ابتسامتها المهذبة التي بدأت تتشقق تد

  • أصبحت زوجة الوحش الملعون   الفصل السابع: الابنة التي لم ينتظرها أحد

    حين اختفت العربة السوداء بين أشجار الغابة، وبقي أثر العجلات محفورًا فوق الأرض الرطبة، ظلت سيرين واقفة عند باب الكوخ للحظات طويلة دون أن تتحرك.كان الهواء أبرد الآن.أو ربما هي التي أصبحت تشعر به أكثر.رفعت يدها ببطء نحو صدرها، إلى المكان الذي كانت القلادة تستقر فوقه دائمًا، وضغطت عليها دون وعي.لما

  • أصبحت زوجة الوحش الملعون   الفصل الأول: الليلة التي يهرب فيها الجميع

    كان القصر هادئًا على نحوٍ مخيف، هدوء يشبه اللحظات الأخيرة قبل سقوط مدينة كاملة، وكأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها انتظارًا لشيء تعرف أنه قادم ولا تستطيع إيقافه.في الخارج، كانت السماء ملبدة بالغيوم السوداء، تخفي ضوء القمر خلفها لبعض الوقت، لكن الجميع يعلم أن ذلك لن يدوم طويلًا، فالقمر سيظهر في النهاي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status