Inicio / الرومانسية / أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني / الفصل الثالث والاربعون : ظلال الماضي

Compartir

الفصل الثالث والاربعون : ظلال الماضي

last update Fecha de publicación: 2026-08-13 04:37:51

الفصل الثالث والأربعون: ظلال الماضي.. وشمس الخطبة

​انتهت زيارة المستشفى بقرار حاسم اتخذه الحاج "سليم"؛ حيث عقد العزم على استدعاء الطبيب المعالج للموافقة على خروجه المؤقت غداً ولو على كرسي متحرك، رافضاً أن يُضيع فرصة كسب أمان ابنه وبدء صفحة جديدة في حياته.

​غادر الجميع الغرفة متوجهين نحو السيارة. صعد الأشقاء الثلاثة، وجلس "مراد" خلف عجلة القيادة، وقبل أن يدير المحرك، التفت نحو أخيه الأكبر "البكري" ونطق بابتسامة يملؤها الدفء:

​"أنا في غاية السعادة لأنك معي اليوم يا أخي".

ابتسم البكري وربت على كتف
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل الرابع والخمسون : وصية الأب

    الفصل الرابع والخمسون: خفايا الظلال ووصيةُ الأب​وقفت لينا مشدوهة يتسارع نبضها بشكل مرعب. كان الأمر غريباً للغاية؛ فالشمس لم تلم بعُد آخر خيوطها، والنور ما زال يملأ الساحة، فكيف لظاهرةٍ كهذه أو شبحٍ أن يظهر في هذا التوقيت إذا افترضنا جدلاً أنه شبح؟​ظلت قلقة وخائفة مما حدث، ولم تكن تعرف هل تبلغ مراد وبابا أستاولوا بما جرى أم أن الأمر سيزيد من معاناتهم وضغوطهم بسبب التهم المنسوبة إليهم وقضية التشميع. ظلت جالسة في مكانها دون أن تحرك ساكناً والأفكار تتضارب في رأسها، حتى عاد مراد وبابا أستاولوا إلى البيت بملامح مجهدة.​ما إن رآها مراد حتى قال بعتاب:​"ليه اتحركتي من السرير يا لينا؟ مش قلنا الدكتور قال ترتاحي؟"ردت بتعب: "زهقت يا مراد.. اتخنقت من قاعدة السرير."اقترب منها وابتسم بحنية: "طيب أنا لما أجي هبقى أشيلك أنزلك بنفسي في أي مكان."ضحكت لينا بصوت خفيض: "كل الدلع ده عشان البيبي؟"جلس بجوارها ومسك يدها: "لا عشانك أنتِ يا حبيبتي.. أنتِ أهم من أي حد وأهم من أي حاجة في الدنيا."​"ياااااا سلام على الكلام الحلو؟"​"عندك شك في ده؟"​"ههه لا معنديش.. عملتم إيه في التحقيق؟"تنهد مراد وقال: "سأ

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل الثالث والخمسون : بين نارين

    الفصل الثالث والخسمون: بين نارين وشرارة أمل​أشرق صباح يومٍ جديد تحمل أجواؤه أثقال ليلةٍ طويلة لم يذق فيها أحدٌ في البيت طعم النوم. خيم الصمت الثقيل على ردهات المنزل بعد المحنة القاسية الأخيرة، ولكن رغم كل المحاولات والضغوط، أصرت "لينا" على أن تبيت ليلتها في بيت زوجها مراد، متمسكة بقربها منه في أوقات الشدة ومُعربة عن أصلها الطيب.​خرجوا جميعاً من غرفهم بوجوهٍ مجهدة وأعين يملؤها السهر والحيرة. اجتمعوا حول طاولة الإفطار، ودخلت لينا وهي ترتدي ملابس الخروج الكاملة، حازمة أمرها ومستعدة للذهاب.​رفع مراد عينيه إليها وسألها باستغراب وغضب مكتوم:​"أنتِ لابسة ورايحة فين على الصبح يا لينا؟"ردت بثبات وتحدٍّ: "رايحة أشوف شغلي يا مراد.. القضية محتاجة متابعة والمنافذ لازم تتأمن."قال مراد بنبرةٍ حاسمة وقاطعة: "من النهاردة مفيش شغل.. كفاية لغاية كده."​"إيه اللي أنت بتقوله ده يا مراد؟"​"زي ما سمعتي.. أنا مش مستعد تتورطي أكتر من كده في العك ده."​ضحكت لينا بسخرية مريرة وقالت:​"هههه! ضحكتني والله يا مراد.. أنا تقريباً المتورطة الوحيدة في الأوراق رسمياً! يعني أنت وبابا أستاولوا ممكن تقولوا إنها هي ا

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل الثاني والخمسون : الخفايا

    الفصل الثاني والخمسون: خفايا الظلال ومواجهة الغائب​اتسعت عينا مراد بذهولٍ لم تستوعبه شفته:​"حامل؟! بجد يا دكتور؟"أومأ الطبيب بابتسامة: "إحنا في كل الأحوال هنعمل تحليل عشان نتأكد، بس الأعراض واضحة.. مبروك يا مراد، مبروك يا مدام لينا."​دخل مراد الغرفة والشرر قد استحال إلى فرحةٍ غارمة، ونظر إلى لينا الممددة على الفراش وقال بمزاح:​"شفتي بقى إن كان معايا حق؟ قراري إنك تقعدي في البيت جه في وقته تماماً!"ابتسمت لينا بتعب: "أنت ما بتصدق!"تدخل بابا أستاولوا مسروراً: "خلاص بقى يا لينا، فعلاً قرار مراد جه في وقته المظبوط."تنهدت لينا وقالت: "عشان خاطرك بس يا بابا أستاولوا."​خرج مراد وبابا أستاولوا بعدما اطمأنا عليها، ليتفرغا للبحث في أصل المصيبة الملفقة. جمعا عمال المزرعة والمصنع وشرعا في استجوابهم واحداً تلو الآخر. أكد جميع العمال بصلابة أنه لم تخرج أي بضاعة أو مواشٍ في ذلك اليوم من المزرعة، وأنهم استغربوا الأمر لأن هذا اليوم هو الموعد المحدد لخروج الأبقار الحية التي تُذبح في منافذ العباسية وشبرا، وظنوا وقتها أن هناك لحوماً متبقية من الأسبوع الماضي لم تُبع بعد.​تزايدت الحيرة في رأس مراد

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل الحادي والخمسون : جدار الشك

    الفصل الحادي والخمسون: جدارُ الشك وخيارُ المواجهة​انطلقت السيارة تشق طريق العودة نحو المزرعة وسط صمتٍ ثقيل، أطبقت فيه الأم "أم لينا" شفتيها بغضب، مكتفية بنظرات العتاب الشاخصة عبر النافذة. خيم الذهول على الجميع؛ فالصدمة كانت أكبر من أن تستوعبها الكلمات، والقضية الموجهة إليهم لم تكن بالأمر الهين.​ما إن وطأت أقدامهم بيت المزرعة، حتى التفت مراد إلى "لينا"، ونظر في عينيها بنظرةٍ تحمل رجاءً خفياً، ثم طلب منها أن يتحدثا على انفرد. سارت معه بخطواتٍ متهاداة إلى غرفتهما، وما إن أُغلق الباب، حتى جذبها إليه بلهفة وضمها بحرارة، وكأنه يحاول حمايتها من عالمٍ يتربص بهما.​قال بصوتٍ خفضه الخوف:​"عشان خاطري يا لينا.. روحي مع ماما الفتـرة دي."​نظرت إليه بضيقٍ وابتسمت بسخرية:​"أنت ما بتصدق تخلص مني؟"​رد برغبةٍ صادقة في حمايتها:​"أوعي تقولي كده! أنا كل اللي عايزه إني أبقى مطمن عليكي."​"وتطمن عليا لما تسيبني لوحدي؟"​"مش هتبقي لوحدك، هتبقي مع ماما وأخواتك يا حبيبتي."فزفرت بحسم: "ما دمت مش معايا، أبقى لوحدي برضه."​أمسك كفيها بين يديه وقال بنبرةٍ قاطعة:​"افهميني يا لينا.. الموضوع مش بسيط، ولو على

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل الخمسون : عاصفة

    الفصل الخمسون: عاصفةٌ في الفناء​مرت الأيام رخيّة، تتسلل الحشمة والهدوء إلى المزرعة، حتى جاء ذاك الصباح الذي انكسر فيه الصفو.​اتصل أحد العاملين بمنفذ بيع فرع العباسية يُبلغ "بابا أستاولوا" بنبأٍ كالصاعقة: شرطة التموين داهمت الفرع وشمعته بالشمع الأحمر، والأمر يحتاج دخولاً سريحاً.​انقبض وجه بابا أستاولوا، وقال وهو ينظر إلى مراد ولينا القادمين للتو:​"فرع العباسية اتشمّع يا مراد! شوف محامي بسرعة وروح شوف إيه الحكاية.. دي مصيبة!"تقدمت لينا بوجهٍ يكسوه الذهول: "أنا لسه جاية من هناك.."​"عرفتِ حاجة يا لينا؟"​"أيوه.. النهاردة اليوم اللي بندبح فيه عشان الناس تاخد اللحمة طازة."فقال مراد بقلق: "وبعدين؟ إيه علاقة ده بتشميع الفرع؟"​"في حد مبلغ إن البقرة اللي هتتدبح تعبانة ومقيدة إنها مش هي اللي واخدة تصريح الطب البيطري."اتسعت عينا مراد: "أنتِ بتقولي إيه؟ دي مصيبة فعلاً!"فخفضت لينا رأسها وقالت بأسف: "المصيبة الأكبر إن البقرة كانت فعلاً مريضة وغير صالحة للاستهلاك!"​صرخ مراد بقلة صبر: "ليه أصلاً بتدبحوا في منافذ البيع؟ ليه اللحمة ما بتروحش جاهزة ومغلفة؟"فقال بابا أستاولوا بصوتٍ خفيض: "دي ك

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل التاسع والأربعون

    الفصل التاسع والأربعون: ودائعُ الصمتِ ومرافئُ الفقد​في تلك اللحظات التي كان الصخب فيها يبلغ مداه، وتصدح الموسيقى بأجراس ختام الحفل الأسطوري، كانت هناك روحٌ تنسحب في صمتٍ ثقيل، تبحث عن أثرٍ لظلٍّ طالما أوهَمها بالأمان.​لم تكن "أم البكري" تفكر في بريق الأضواء ولا في تهاني الحاضرين؛ كان قلبها يطرق بوجل، يسائلها: أين ذهب سليم؟ أيعقل أنه ترك ليلة عمر ابنه وفرحة ابنته التي طالما حلم بها ليطمئن عليهما قبل الرحيل؟​كانت تفاصيل الماضي تتزاحم في رأسها كشريطٍ عتيق؛ هي لم تكن لـ"سليم" مجرد زوجة أتاها القدر، بل كانت حبّه الأول وصديقة طفولته. ابنة العم التي ولدت بعده بعامين، والتي شهدت شقاوته وشغفه. ما زالت تذكر حتى اللحظة تلك الأيام البعيدة، حين كان العرّابون يطرقون باب أبيها، فيهرع سليم إلى البيت متحججاً بخوفه عليها، محبوكاً بالحيل والافتراءات حتى يُطفش العريس ويُفركش الجوازة.​تراءى لها صوت أبيها وهو يواجه سليم يومها:​"إيه يا سليم؟ أنت كل ما يجي عريس لسامية تطفشه ليه؟"فردّ سليم بثقة الشباب الشرسة:​"أنا ابن عمها وأولى بيها يا عمي!"​"بس أنت لسه صغير، وما تؤاخذنيش يا ابن أخويا، حالتك المادية

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status