Share

أمراتان في قصر الاغا
أمراتان في قصر الاغا
Penulis: Jannat lgouch

الفصل الاول

Penulis: Jannat lgouch
last update Tanggal publikasi: 2026-09-30 05:24:18

​في الريف، ومن منا لا يعرف الريف ومناطق الريف؟ مناطقُ مشهورة بتضاريسها القاسية ورجالها الشجعان كالأسود. في قصر "الآغا" بجهة معروفة بنفوذ وسطوة "الآغا جودت" القاسي، كان يحمل سلاحه بين يديه، وأمامه يقف فتى وفتاة.

​قال الفتى بصوت مرتجف: «الآغا أمير، أرجوك سامحنا! والدها لم يترك لنا أي خيار آخر سوى هذا، ورفض تزويجي بها لأنني فقير. ما ذنبي إذا أحببتها؟ ألم تحب يوماً و...»

​وقبل أن يكمل حديثه، أطلق عليه النار.

​قال أمير بصوت حازم، بملامحه الحادة وعينيه السوداوين القاتلتين، وشفتيه المائلتين للون البنفسجي، ولحيته السوداء الكثيفة: «هذا هو جزاء كل من يخون أهل المنطقة.»

​صرخت الفتاة وبكت وهي ترتمي عند قدميه: «ارحمني أرجوك! والله لن أكررها أبداً!»

​لم يمهلها أمير طويلاً، فأطلق عليها رصاصة واحدة أردتها قتيلة على الفور لتلفظ أنفاسها الأخيرة.

​هكذا هو الآغا أمير؛ يكره الخيانة والغدر، وكل من يخرج عن طاعته.

​حمل الخدم الجثتين، بينما أعاد أمير سلاحه خلف ظهره، ونظر بحدة نحو الأعلى. كان يعلم أنها كعادتها تختلس النظر من خلف درابزين جناحها، وما إن التقت أعينهما حتى انسحبت مسرعة إلى الداخل.

​صعد الدرج بخطوات ثابتة، حتى سمع صوت والده الآغا جودت يصرخ في والدته كعادته: «ناريمان! ناريمان! أين سجادة صلاتي؟»

​(ليلى، والدة أمير، امرأة متقدمة في السن تبلغ من العمر سبعة وستين عاماً، لكنها ما زالت تحتفظ بهيبتها وقوتها.)

​دخل أمير إليها، فرأى سجادة الصلاة بجانبها ولم تكن قد انتبهت لها. مد يده، ورفع السجادة وقدمها لها.

​ابتسمت ليلى وهي تراه يمد لها السجادة وقالت: «آه يا بني، إنه الزهايمر! أما زلت لا تريد أن ترزقنا بحفيد نراه قبل أن أموت؟ أنت ترى حالتي، أعيش بالدواء فقط، وسيقتلمني الحسرة على رؤية أحفادي يوماً ما. انظر إلى ابن عمك، تزوج بالأمس فقط وتبارك الله دارهم تفيض بالذرية كالنمل، و...»

​وقبل أن تسترسل في حديثها، قاطعها أمير: «أمي، لماذا تتحدثين كثيراً؟ ألا يمكنك الصمت لتتركيني أتكلم؟»

​ردت ليلى: «ها أنا صامتة، ولكن...»

​قاطعها أمير مجدداً: «أمي، أنا وزهرة لم نفكر في الموضوع بعد. وعندما نقرر، سنجلب لك حفيدك والآغا الجديد الذي سيتولى المنصب من بعدي.»

​تنهدت ليلى وقالت: «أتمنى ذلك... سأذهب لأصلي.»

​فقال أمير: «تقبل الله.»

​خرج وتركها تصلي وتدعو في سرها أن يرزقهم الله بحفيد تراه قبل وفاتها.

​أكمل طريقه نحو جناح زوجته، وما إن سمعت صدى خطوات حذائه حتى بدأت دقات قلبها تتسارع. أسرعت وجلست على السرير وتربعت عليه، بينما كان شعرها الأشقر ينسدل على كتفيها وجزء من صدرها مكشوف.

​رفعت رأسها عندما فتح الباب، وقالت بتلعثم: «أمير، أنا والله...»

​وقبل أن تكمل جملتها، أمسكها من فكها وضغط عليه بشدة قائلاً: «صه! ماذا قلت لك من قبل؟ ماذا؟»

​ردت زهرة بتوتر وخوف: «أـ أنني لن أطل مجدداً ولن أخرج خارج القصر...»

​ترك فكها ثم قال بغضب: «ولماذا كنت تطلين إذاً؟»

​قربها منه وأمسكها من شعرها، وعروقه بارزة ونفسه الحار يلامس خدها: «لو نظر إليك أحد مجدداً، ولو مجرد نظرة، سأدفنك يا زهرة! سأدفنك حية أنت وهو، وأنت تعلمين جيداً أنني أستطيع فعلها!»

​اكتفت زهرة بالصمت، وهي تحاول كتم دموعها وشهقاتها المتصاعدة.

​اكتفت زهرة بكتم شهقاتها المتصاعدة.

​هذا هو أمير، الآغا القاسي والمعروف بقتله للناس كأنهم ذباب؛ فكل من خانه كان الموت مصيره المحتوم. أما زهرة، فمنذ اليوم الأول لزواجها به وقعت في عشقه، وبادلها هو الآخر العشق لأنها لم تخرج يوماً عن طاعته. تسع سنوات من الزواج لم تطأ فيها قدمها خارج أسوار القصر؛ إذ تكتفي دائماً بجناحها أو بسطح القصر الذي تصعد إليه نهاية كل أسبوع، بعد أن يأمر أمير بإنزال جميع الحراس كي لا تقع عليها عين أحد.

​تركها تبكي ودخل للدش، ثم خرج يرتدي سروالاً وعاري الصدر من الأعلى. نظر إليها وهي منكمشة في مكانها، فرفع حاجباً وخفض الآخر مبتسماً بغرور.

​رش عطره واقترب ليعود بجانبها.

​قال أمير: «زهرة.»

​ردت بصوت خفيض باكٍ: «نعم؟»

​أمرها قائلاً: «التفتي إليّ.»

​استدارت وهي تحدق في الأرض وقالت: «سامحني أرجوك، والله لم أكن أود التلصص، لكنني سمعت صوت إطلاق الرصاص فطلعت لأرى ماذا هناك.»

​قال أمير وهو يجلس بجانبها ويجذبها إلى أحضانه: «لتكن هذه المرة الأخيرة، فأنتِ تعرفين العقاب؛ لذا حاولي أن تتقي شري، وقد سبق ورأيت وجهي القاسي فلا داعي لأريك إياه مجدداً. حاولي الاعتياد؛ فتسع سنوات من الزواج كافية لفهم طبيعتي.»

​همست زهرة: «نعم، اعتذر.»

​جعل وجهها مقابل وجهه، وتطلع في عينيها الخضراوين وابتسم حين رآها تبتسم، ثم قال: «أي شخص ينظر إليكِ سيكون مصيره الموت، فهمتِ؟ أنتِ وهو على حد سواء.»

​أجابت: «نعم، فهمت.»

​اقترب من شفتيها وبدأ يلتقطهما، وأمسك بشعرها وجذبها نحوه حتى تأوهت ألماً. ابتسم حين سمعها تردد رجاءها المعتاد في كل لقاء: «أريد منك ولداً...» تجردت من ملابسها وبقيت كما ولدتها أمها، فضرب بقوة على مؤخرتها وباعد بين رجليها، وهي تشعر به في داخلها يحركه بوتيرة أسرع من المعتاد وبقوة شديدة.

​بكت زهرة وقالت: «آه... ارحمني أرجوك، كفى!»

​كان أمير في عالمه الخاص لا يبالي ببكائها، ولم يفق إلا بعد أن أخذ منها مراده بالكامل، ثم نام وسحب الغطاء عليهما.

​ابتسمت وضمت نفسها إلى أحضانه، وناما سريعاً... ومن الطبيعي أن يناما بعد كل ذلك المجهود.

​في تلك الليلة، كانت السماء حالكة السواد وتتزين بالنجوم في كل أرجائها.

​كانت كعادتها مستلقية تحت السماء على سطح قصرهم، حتى سمعت صوتاً مألوفاً، ولم يكن سوى والدها الآغا عزيز وهو ينادي: «جودا، أين أنتِ يا ابنتي؟»

​تنهدت ووقفت وقالت في سرها: «إلى اللقاء، سنكمل الحساب لاحقاً.» (حيث كانت تحسب النجوم في السماء).

​ثم نادت: «نعم يا أبي!»

​قال عزيز: «تعالي يا صغيرة، انظري إلى الشيء الذي وصيتني عليه.»

​اتسعت عيناها فرحاً وقالت: «أحقاً أحضرته لي يا أبي؟»

​ابتسم عزيز وقال: «وهل لدي ابنة غيركِ؟»

​قالت وهي تأخذ منه الهاتف (وكان هاتفاً من نوع آيفون): «شكراً يا أبي!»

​تدخل أنور قائلاً: «يا أبي، إنك تدللها أكثر من اللزوم!»

​رد عليه عزيز: «لا تتدخل فيما لا يعنيك، ابنتي وأنا حر في دلالها، ما الذي يضايقك أنت؟»

​قال أنور: «أنا فقط أقول لك.»

​أخرجت جودا لسانها لأخيها معاندة: «مت بغيظك! أبي يدللني، وما شأنك أنت يا طويل القامة؟»

​قال أنور وهو يركض خلفها: «سأريكِ الآن يا صغيرة!»

​ركضت هرباً حتى أمسك بها، فقال: «ها قد أمسكت بكِ، ماذا أفعل بكِ الآن؟»

​قالت جودا ضاحكة: «أخي، أرجوك لا تدغدغني!»

​قال أنور: «قولي العبارة التي تعفيكِ من الدغدغة هيا!»

​استسلمت جودا وقالت بتوسل ضاحك: «يا آغا الآغوات، أنور سيد الآغوات، أرجوك فك قيودي!»

​ابتسم أنور وقال: «تم العفو عنكِ.»

​ضمت يديها شاكرة وقالت بمرح: «شكراً يا آغا، تبارك الله كم قلبك رحيم! يجب أن تضع له رمز أمان!»

​قال أنور: «حقاً؟ تعالي إلى هنا!» فتبعها مجدداً وهي تركض حتى دخلت غرفتها وأغلقت الباب.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أمراتان في قصر الاغا    الفصل الثامن

    توقف أمير، ثم استدار ببطء. أمير: ماذا؟ ما الذي تقولينه؟ نهضت ليلى، واتجهت نحوه. ليلى: أتضحك على نفسك أم عليّ؟ أمير: وضّحي كلامك. ليلى: أنا أعرف جيدًا أن زهرة لن تستطيع أن تنجب لك يومًا، ولن ترى منها طفلًا، لأنها لا تستطيع الإنجاب. وأنت عرفت ذلك مباشرة بعد مرور عام على زواجكما، عندما أجريتَ التحاليل ووصلت نتائجها إلى المنزل. أنا من أمسكتها بيدي، واستغربت ما فيها. وعندما قرأتها، عرفت أن زوجتك لن تنجب أبدًا. وأنت أخفيت هذا الأمر... لماذا؟ لكي لا تجرحها؟ ولا يهمك أن تجرح أمك؟ أن تجرح قبيلتك، وكل هؤلاء الذين ينتظرون طفلًا منك، وريثًا لعائلتنا؟ هذه الفتاة فرصة لك كي تنجب منها أبناءك، وأنت تضيعها! ظل أمير صامتًا تمامًا، ينظر إليها بوجه لا يمكن قراءة تعابيره. لم يقل كلمة واحدة. تجاوزته ليلى، وصعدت إلى جناحها. أما أمير، فبقي جالسًا، وكلمات واحدة ظلت تتردد في رأسه: «هذه الفتاة فرصة لك كي تنجب منها أبناءك... وأنت تضيعها.» كيف تكون فرصة له؟ وكيف يمكن أن يفكر في ذلك أصلًا؟ إنه يحب حبيبته وزوجته. أليس هذا خيانة؟ من المستحيل أن يفكر في خيانتها... أو أن ي

  • أمراتان في قصر الاغا    الفصل السابع

    وما فائدة البكاء؟! نهضت جودا، وأخرجت قطعة الزجاج من يدها، ثم اتجهت إلى غرفتها. احتضنت وسادتها، وبدأت تسترجع في ذاكرتها أول يوم تعرّفت فيه إلى طارق... كان طارق يتبعها كل يوم عندما تخرج مع دادا حورية إلى السوق، وكان يضايقها بمغازلاته وكلماته المعسولة. ولم تكن تعلم أن الحب قادر على إسقاطها بهذا الشكل... حتى أحبته، وفعلت من أجله المستحيل. 💔 لكن جزاءها كان الغدر والخيانة... ابتسمت وسط دموعها، وهي تتساءل: ماذا سيحدث الآن؟ ماذا سيجري لها؟ من المستحيل أن تستطيع العيش مع ذلك الرجل الذي يتحدث الجميع عن وحشيته وقسوة قلبه، حتى إنهم يقولون إن قلبه من حجر. فما الذي سيكون مصيرها معه؟ غلبها التعب، فنامت تحت وطأة تلك التساؤلات. أما أمير، فقد قضى الليل بأكمله مستيقظًا، جالسًا إلى جوار زهرة، التي كانت نائمة كطفل صغير... خخخ، بالكاد استطاعت النوم بعد تلك الضربات التي تلقتها بالعصا. 💔 ظل يفكر مليًا، ثم ابتسم وهو ينظر إلى زوجته وحبيبته، التي بدأت تتململ استعدادًا للاستيقاظ من نومها. اقترب منها، وطبع قبلة بجانب فمها. ابتسمت زهرة قليلًا، لكنها ما إن تذكرت ما حدث بالأمس حتى عادت ملامحها إلى ال

  • أمراتان في قصر الاغا    الفصل السادس

    ابتسمت كلثوم وقالت: كلثوم: (بابتسامة) لقد اشتقتَ إلى أختك. طارق: (اقترب منها، فهي عزيزة عليه) أتعلمين؟ أنا سعيد. كلثوم: مممم... ألاحظ ذلك. ما سبب سعادتك؟ طارق: (وضع رأسه على ركبتيها) احكي لي قصة... أو رواية جميلة. ابتسمت كلثوم، وبدأت تحكي له. كانت تعرف أن أخاها، مهما كبر، يبقى في نظرها طفلها الصغير. كلما شعر بالضيق، يأتي إلى حضنها. بدأت تسرد له الحكاية، بينما أغمض هو عينيه، وكأنها تحكي لطفل صغير لم يتجاوز السابعة من عمره، لا لشاب في الثانية والعشرين. 🍁 جودا... استيقظت على صوت تحطيم وضجيج، فانقبض قلبها خوفًا. اتجهت نحو الباب وأخذت تستمع، فسمعت صوت أخيها وهو يحطم الأواني. فتحت الباب وخرجت لترى ما يحدث. مشت على أطراف أصابعها حتى لا يشعر بها أحد، ثم اختبأت خلف الجدار وأطلت قليلًا. وهناك، سمعت كلمات أخيها، التي كانت تنغرس في روحها كالسهم. 💔 أنور: (يصرخ ويحطم كل ما يقع أمامه) اليوم، بسببها، وضعنا أنفسنا في موقف مثير للسخرية! أمير يتشفّى بنا، والحكم يكاد يضيع من أيدينا! ضرب المزهرية بالأرض حتى تحطمت، ثم صرخ: أنور: وااااااااااا! عزيز: كفى! اصمت! لقد حطمتَ البيت كله. أنور:

  • أمراتان في قصر الاغا    الفصل الخامس

    ما إن رأته زهرة حتى سحبت يدها، وتركت طارقًا معلّقًا في منتصف المصافحة. طارق: (نظر إلى الجهة التي كانت زهرة تنظر إليها، فرأى أميرًا، ثم كاد يقتله بنظراته) ص... صباح الخير، أخي! أمير: (بصوت حاد) زهرة، اصعدي إلى جناحك. ذهبت زهرة مسرعة وصعدت إلى جناحها. أمير: طارق، انتظرني في مكتبي. طارق: حسنًا، أخي. اتجه أمير بخطوات سريعة، ولحق بزهرة. دخلت زهرة غرفتها، وبدأت تقضم أظافرها بتوتر. وكلما تذكرت آخر مرة عاقبها فيها، شعرت بقلبها يكاد يتوقف من شدة الخوف. نظرت إلى يديها، فرأت أن آثار السكين ما زالت عالقة بين أصابعها، ثم نظرت إلى فخذيها، حيث بقيت آثار الحروق التي خلّفها السكين الحاد. ازداد توترها عندما سمعت صوت الباب وهو يُفتح. أمير: ماذا قلت لكِ، أيتها القحبة ابنة القحبة؟ ماذا؟! ألا تفهمين؟ أيتها الكلبة، ألا تفهمين؟! ولكن هذه المرة سأجعلك تفهمين بطريقتي! أمسك بيديها وجرّها خلفه، ثم صعد بها إلى آخر جناح في القصر، حيث كانت توجد أدوات الإسطبل الخاص بخيوله. نظر إليها. أمير: اقتربي. كانت زهرة على وشك أن تفقد السيطرة على نفسها من شدة الخوف. شعرت بأن قلبها سيتوقف. اقتربت منه، فأمسك بيديها

  • أمراتان في قصر الاغا    الفصل الرابع

    عزيز: كيف تقول ذلك؟ هل تسخر مني؟ أمير: (نهض واتجه نحو الباب ليخرج) ابنتك هي من خدعتك، يا رجل. عزيز: اطلب ما تشاء، فقط خلّصني من هذه المشكلة. أمير: (ابتسم ابتسامة شريرة، بينما كان يعطيهما ظهره) أمتأكد من كلامك؟ عزيز: متأكد. أمير: (استدار ونظر إليهما) أريد الحكم. أريد منطقتك أن تصبح ضمن منطقتي، وأن يصبح الاثنان تحت سيطرتي. أنور: ماذاااا؟! ههههههه! أنت تحلم! أمير: هه... حسنًا، إذن ابحثوا عن حل لمشكلتكم بأنفسكم. عزيز: انتظر. أنا موافق، ولكن بشرط. أمير: مممم... ما زلت تتظاهر بأنك قوي؟ لو كنت مكانك، للزمت الصمت. عزيز: عليك أن تتزوج ابنتي. نظر أنور إلى والده، وفهم أنه يفكر في أمر لم يقله عبثًا. أما أمير، فظل صامتًا، ووجهه خالٍ من أي تعبير. ساد الصمت للحظات... أمير: أعطني وقتًا لأفكر. عزيز: الوقت كله لك. سأذهب. أمير: (فتح له الباب) نهارك مبارك. خرج عزيز، وتبعه أنور. عاد أمير وصعد إلى جناحه، لكنه وجد المكان الذي كانت فيه زهرة خاليًا. سمع صوت الماء من الحمام، فعرف أنها تستحم. جلس فوق السرير، وأجرى اتصالًا بأخيه. أمير: طارق، أين أنت؟ طارق: (بصوت متثاقل من شدة النعاس) أنا عن

  • أمراتان في قصر الاغا    الفصل الثالث

    أما هي، فسقطت على الأرض وهي تبكي. جودا: هئ... هئ... هئ... هئ... هئ... كذّاب! حقير! خائن! خنتني! الله يأخذك! الله ينتقم منك! ، أيها الحقير! هئ... هئ... هئ... هئ... هئ... 💔 ظلت تبكي وتضرب وجهها حتى خدشته بأظافرها، فامتلأ وجهها بالدماء التي راحت تسيل منه. حتى شعرت بذراعين تلتفان حولها وتحتضنانها. ____: ششش... كفى يا ابنتي، ربّي سيعاقبه. جودا: دادا حورية... أنا أحبه! لماذا غدر بي وفعل بي هذا؟ لماذا؟ دادا حورية: (امرأة في الخمسينيات من عمرها، وهي المربية التي تولّت رعاية أنور وجودا منذ ولادة جودا، بعدما توفيت والدتها بسبب سرطان الخلايا العصبية) ششش... كفى يا ابنتي. هو لم يكن يستحقك. ولهذا أراكِ الله حقيقته قبل أن تزدادي حبًا له وتتعلقي به أكثر. لو كان في الأمر خير، لبقيا معًا. 💔 ششش... كفى يا ابنتي، اصمتي. (جذبتها إليها وراحت تمسح على شعرها بحنان.) جودا: دادا، لماذا يعاقبني الله هكذا؟ هل فعلت شيئًا سيئًا في حياتي؟ دادا حورية: ششش... أنتِ فتاة جميلة ومؤدبة، وهو من لم يعرف قيمة الجوهرة التي وضعها الله في طريقه... سكتت جودا، وظلت تحت لمسات دادا حورية الحانية على شعرها،

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status