Home / المراهقة / أنا التي رفضت أن تبقى كما هي / أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

Share

أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

Author: kamilia
last update Petsa ng paglalathala: 2026-04-12 23:09:08

ساد صمت ثقيل في الغرفة، وكأن الهواء نفسه توقف عن الحركة.

وقفت ليان في مكانها، تحدّق في الشاب الذي دخل مسرعًا، ثم انتقلت بنظرها إلى سارة، ثم إلى آدم.

لم يكن في وجوههم أي ارتباك عادي… بل كان هناك توتر من نوع مختلف، توتر يشبه الخوف الذي يُحاول صاحبه إخفاءه.

"ملفي؟" قالت ليان بصوت منخفض، لكنها كانت تحاول أن تبدو قوية.

"أي ملف تتحدثون عنه؟ أنا لم أُسجَّل في أي مكان، ولم أشارك في أي شيء."

اقترب الشاب خطوة وقال بسرعة: "الملف ظهر في النظام الداخلي منذ دقائق فقط… دون إدخال بشري."

تجمدت الكلمات في ذهنها."دون إدخال بشري؟ ماذا يعني هذا؟"

لم يجبها أحد فورًا.

بدت سارة وكأنها تفكر بعمق، ثم التفتت إلى آدم وقالت: "أحضر لي النسخة الورقية."

هزّ آدم رأسه وغادر الغرفة بسرعة، تاركًا خلفه صمتًا أثقل من السابق.

جلست ليان على الكرسي ببطء، تشعر بأن قدميها لم تعودا قادرتين على حملها كما قبل ساعة فقط.

كل شيء بدأ يبدو غير منطقي، لكنه في الوقت نفسه حقيقي بشكل مخيف.

رفعت نظرها نحو سارة: "منذ أن دخلت هذا المكان، وأنا أسمع كلمات لا أفهمها… الدفتر، التفعيل، الملف… ماذا يحدث هنا بالضبط؟"

سارة لم تجب مباشرة.

اقتربت من الطاولة، وضعت يديها عليها، ثم قالت بصوت منخفض: "ليان… هذا ليس مكانًا عاديًا."

"لقد فهمت ذلك بالفعل."

"لا… لم تفهمي بعد."

ساد صمت قصير، ثم تابعت:

"هذا المكان لا يستقبل الأشخاص بشكل عشوائي."

"بل كيف؟"

ترددت سارة للحظة، ثم قالت: "كل شخص يدخل هنا… يكون له سجل سابق."

رفعت ليان حاجبيها: "سجل؟ أنا لم أعمل هنا، ولم أزر هذا المكان من قبل."

لكن سارة نظرت إليها مباشرة وقالت: "ليس سجل حضور… بل سجل احتمال."

سجل احتمال.

تكررت الجملة في عقل ليان دون أن تفهم معناها.

في تلك اللحظة، عاد آدم إلى الغرفة، يحمل ملفًا ورقيًا سميكًا، مغلقًا بشريط أحمر.

وضعه على الطاولة دون أن يتكلم.

حدّقت ليان في الملف وكأنه جسم غريب.

قال آدم بهدوء: "هذا هو الملف الذي ظهر في النظام."

"ومن أين جاء؟"

لم يجب.

بدلاً من ذلك، فتحت سارة الملف ببطء.

في الداخل كانت هناك أوراق متعددة، كلها تحمل اسمًا واحدًا:

ليان.

اتسعت عيناها: "هذا مستحيل… أنا لم أوقّع أي شيء."

قلبت سارة الصفحات واحدة تلو الأخرى، ثم توقفت عند صفحة معينة.

سكتت للحظة طويلة.

ثم قالت:"هذا غير ممكن…"

اقترب آدم بسرعة: "ماذا وجدتِ؟"

دفعت سارة الملف نحوه دون أن ترفع نظرها.

نظر آدم، ثم تجمد وجهه فجأة: "هذا التاريخ…"

اقتربت ليان رغم خوفها، ونظرت إلى الصفحة.

كان هناك تاريخ مكتوب… قبل سنة كاملة من اليوم.

تاريخ لا تتذكره إطلاقًا.

ثم كان هناك سطر واحد فقط تحت الاسم: "تم تسجيلها كحالة غير مكتملة – مرحلة أولى."

تراجعت خطوة إلى الخلف: "أنا… لم أكن هنا قبل سنة. هذا خطأ."

لكن آدم قال بهدوء: "الملف لا يُخطئ."

رفعت ليان صوتها: "إذن أنتم المخطئون! هذا ليس ملفي!"

لكن سارة رفعت يدها بسرعة، وقالت بحزم: "اهدئي."

ثم تابعت بنبرة أكثر هدوءًا: "ليان… هناك احتمالان فقط."

"ما هما؟"

"إما أن هذا الملف وُضع عنكِ بالخطأ…"

توقفت لحظة، ثم أضافت: "أو أنكِ كنتِ هنا من قبل… ونسيتِ ذلك."

صمت.

كأن الهواء انقطع فجأة.

ضحكت ليان ضحكة قصيرة مرتبكة: "هذا غير منطقي… كيف يمكن لإنسان أن ينسى وجوده في مكان كهذا؟"

لكن آدم لم يبتسم: "هناك حالات… لا يُفترض أن تتذكر."

نظرت إليه بحدة: "ماذا تقصد؟"

اقترب منها وقال بصوت منخفض: "هناك تجارب لا تُغلق بشكل كامل… بل تُعاد إلى البداية."

ارتبكت أكثر: "أنا لست جزءًا من أي تجربة!"

لكن سارة ردّت مباشرة: "كل المؤشرات تقول العكس."

في تلك اللحظة، ارتفع صوت جهاز صغير على الطاولة.

بدأ يصدر صوتًا متقطعًا "بييب… بييب…"

اقترب آدم بسرعة منه، ونظر إلى الشاشة الصغيرة.

ثم تغير وجهه فجأة: "هذا مستحيل…"

نظرت سارة إليه بسرعة: "ما الذي حدث؟"

أجاب بصوت منخفض: "الملف… بدأ يُحدَّث."

اتسعت عينا ليان: "يُحدَّث؟ ماذا يعني هذا؟"

لكن قبل أن يجيب أحد، بدأ الملف الورقي على الطاولة يتحرك.

أوراقه تقلب نفسها ببطء… صفحة بعد صفحة.

كأن شيئًا غير مرئي يقرأه.

تراجعت ليان خطوة: "توقفوا عن هذا! هذا غير طبيعي!"

لكن سارة لم تتحرك.

كانت تراقب فقط.

ثم قالت بهدوء غريب: "بدأ التفعيل الحقيقي."

نظر آدم إليها بقلق:"هل تقصدين ما أفكر فيه؟"

هزّت رأسها ببطء: "نعم… لم يعد الأمر اختبارًا بسيطًا."

اقتربت ليان: "ما الذي يحدث؟ أريد جوابًا واضحًا!"

لكن سارة التفتت إليها أخيرًا وقالت: "الملف لا يسجل الماضي فقط… بل يبدأ في إعادة تشكيله."

تجمدت ليان: "إعادة تشكيله؟"

أومأ آدم: "يعني أن ما كتب فيه… قد يصبح واقعًا."

سكتت الغرفة بالكامل.

ثم همست ليان بصوت مرتجف: "وما الذي كُتب عني؟"

لم يجبها أحد مباشرة.

بل فقط… نظروا إلى الصفحة الأخيرة.

كانت هناك جملة جديدة ظهرت للتو.

بخط لم يكن موجودًا قبل لحظات: "المرحلة الثانية تبدأ الآن."

ساد صمت قاتل.

ثم أضاف آدم بصوت منخفض: "يبدو أننا تأخرنا…"

ورفعت سارة نظرها إلى ليان وقالت: "لم تعودي مجرد زائرة…"

توقفت لحظة.

ثم قالت الجملة التي غيّرت كل شيء: "أنتِ الآن داخل النظام."

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    حين فتحت ليان الباب الأخير، لم تنتقل بشكل مفاجئ كان الانتقال تدريجيًا كأن الغرفة البيضاء تذوب ببطء وتتحول إلى مكان مألوف. أرضية خشبية رائحة قهوة ضوء نهاري يتسرب من نافذة على اليسار. المركز. كانت في نفس الغرفة الأمامية الطاولة القريبة من الباب الكرسي القديم وعلى بجانب النافذة على الأريكة كان آدم جالسًا ينتظر. حين رآها، نهض ببطء لم يبتسم ابتسامته المعتادة الواثقة بدا مختلفًا أكثر حضورًا كأن الوقت الذي كانت فيه داخل المرحلة الثانية لم يكن وقتًا عاديًا بالنسبة له أيضًا. "عُدتِ" قال. "عدتُ" أجابت. جلست على الكرسي وجلس هو أمامها. لم يكن هناك سارة. لم يكن هناك أحد آخر في الغرفة. فقط هما قالت ليان: "كنتُ أعرفك من قبل." "نعم." "مقهى أنا كنتُ أكتب أنت انتظرتَ أحدًا." أومأ "أنا انتظرتُك." توقفت "ماذا تقصد؟" قال آدم ببطء: "في ذلك اليوم… لم أكن أنتظر أحدًا جلستُ بجانبك لأنني رأيتُكِ تكتبين." "لماذا؟" "لأنني في ذلك الوقت كنتُ في مرحلة ما بعد نظامي الخاص وكانت سارة تطلب مني أن أُلاحظ أن أرى من في محيطي قد يحتاج إلى ما مررتُ به." "إذن… رصدتَني؟" "لاحظتُكِ" أصحّح "هناك فرق" "وماذا

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    بعد محادثة سارة، لم تكن ليان تتوقع أن تعود إلى الغرف مجددًا. ظنت أنها ربما دخلت مرحلة مختلفة. مرحلة الفهم لا الرؤية. لكن النظام لم ينته منها بعد. كان هناك ما لم يُرَ. الباب ظهر بهدوء. ليس بشكل درامي. فقط ظهر. في الجدار الذي كان صمتًا. كأنه كان ينتظر أن تكون جاهزة قبل أن يُعلن عن نفسه. فتحته. كانت في غرفة كانت تعرفها جيدًا. غرفتها في الجامعة. في السنة الثانية. الساعة متأخرة. الكتب مفتوحة. على الشاشة مستند فارغ. وليان الصغيرة جالسة. لكنها لا تكتب. لا تقرأ. كانت تنظر إلى الشاشة. وتعبير وجهها كان من النوع الذي لا اسم له. ليس حزنًا. وليس ملًلًا. بل شيء يشبه البُعد. كأنها حاضرة في الجسد فقط. فاقتربت ليان الكبيرة وجلست بجانبها في الهواء. تذكرت تلك الليلة. كانت ليلة قبل امتحان مهم. وكان يفترض أن تُراجع. لكنها عجزت عن التركيز. ما لم تتذكره جيدًا هو السبب. فتحت ليان الصغيرة دفترًا صغيرًا كان مخبأً تحت الكتاب الأكبر. وبدأت تكتب. ليس مراجعةً. بل كلمات عشوائية. "أشعر أنني في المكان الخطأ. لا أقصد هذه الغرفة. أقصد… كل شيء." "أحيانًا أتساءل لو أنني لم أختر الصحافة. لو أنني فعلتُ ما أريد

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    الكتابة كانت خامًا غير مصقولة لكنها كانت حيّة. ثم دخل شخص إلى المقهى طلب قهوته وبينما ينتظر، نظر حوله ووقع نظره على ليان. اقترب "هل هذا الكرسي شاغر؟" رفعت ليان رأسها. نظرت إليه. "نعم." جلس طلب منها بنظرة خفيفة أن تتابع ما كانت تفعله. فتابعت. لكن بعد دقائق، قال: "تكتبين؟" "أحاول." "ما الذي تكتبينه؟" لم تقل "لا شيء مهم" كما كانت دائمًا تقول, قالت: "قصة عن فتاة لا تعرف ما تبحث عنه." "مثيرة للاهتمام." قال, "وأنتِ؟ هل تعرفين ما تبحثين عنه؟" رفعت عينيها. وقفت أمام السؤال لحظة. ثم قالت: "أحيانًا." ابتسم "اسمي آدم." تجمّدت ليان الكبيرة. كانت تعرف هذا الوجه الآن. كانت تعرف هذه الابتسامة. لكنها لم تربطه بآدم المركز لأن ما حدث بعد ذلك اليوم طمر هذه الذكرى تحت طبقات. في المشهد، قالت ليان: "ليان." "هل تمانعين إن جلستُ معك قليلًا؟ أنا أيضًا بانتظار أحد." "تفضّل." جلسا وتكلّما ليس طويلًا لكن تلك المحادثة القصيرة كانت مختلفة عن أي محادثة خاضتها في ذلك الوقت. لأنه لم يسألها عن تخصصها أو عن مستقبلها أو عن خططها. سألها: "ما الكلمة التي تحبين أن تكتبيها أكثر من غيرها؟" وتوقفت. وفكّ

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    لم تتوقع ليان أن تعود إلى المركز بهذه الطريقة. لم يكن دخولها إليه من باب المرحلة الثانية هذه المرة بل فجأة، دون مقدمات، كأن المشاهد انتهت وأُعيدت إلى نقطة البداية. الغرفة البيضاء الطاولة الكرسي ولا أبواب مرئية. وبعد لحظات، فُتح الباب من الجدار. ودخل آدم. لم يكن كما اعتادت أن تراه, ليس بتلك النظرة الواثقة الهادئة التي كان يعطيها في المركز, لم يكن متسرعًا ولا متوترًا. كان يبدو كمن يعرف أنه سيُسأل أسئلة لم يستعد لها كاملًا. جلس على الكرسي المقابل لها بيده كوبان من الشاي وضع أحدهما أمامها دون أن يقول شيئًا. نظرت إليه. ثم نظرت إلى الكوب, ثم قالت: "من أنت فعلًا؟" لم يُجب فورًا أمسك كوبه بكلتا يديه نظر إليها بصدق لم تعرف كيف تُصنّفه. "سؤال مباشر." قال. "بعد كل ما رأيتُه… أظن أنني أستحق إجابة مباشرة." أومأ ببطء "تستحقين." سكت لحظة. ثم قال: "اسمي آدم. وقبل أن أكون هنا… كنتُ حالة." تجمّدت ليان. "حالة؟ تقصد" "نعم كنتُ مثلك جلستُ في نفس هذه الغرفة رأيتُ نفس المشاهد دخلتُ نفس الأبواب." بقيت صامتة تحاول أن تهضم ذلك. "ومتى؟" "قبل أربع سنوات." "وسارة؟ هل كانت هي من يديرك؟" "نعم كان

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    الصورة السادسة كانت أثقل. كانت ليان تتحدث مع صديقتها نور عبر الهاتف. نور تسأ ل: "كيف حلك؟ لم نرك منذ فترة." تقول ليان: "أنا بحال جيد، فقط مشغولة قليلا." "مشغولة بماذا؟" توقفت ثم: "بكذا وكذا." لم تذكر اسمه. لم تذكر أنها قضت معظم وقتها الحر في الشهرين الأخيرين إما معه أو في انتظار رسائله أو في التعافي من يوم صعب معه. نور تضحك. "أشغال خاصة إذا. حسنا بالتوفيق إنشاء الله." ضحكت ليان معها. ثم أغلقت الخط. و جلست في صمت. وأدركت للمرة الأولى أنها لا تتذكر متى كانت آخر مرة تحدثت مع نور بصدق. الصورة السابعة: ليان أمام المرآة في الصباح. تنظر إلى نفسها. تسأل نفسها السؤال الذي يسأله كل إنسان يوميًا دون أن يسمعه: "كيف أنا؟" لا تعرف الجواب. وهذه المرة، لا تخترع جوابًا. فقط تنظر. وتمشي. انتهت الخارطة عند هذه الصورة. وقفت ليان الكبيرة ببطء. لم تقل شيئًا لفترة طويلة. ثم قالت: "لم يكن يعرف أنه كان يؤذيني." ظهر السطر:« وهذا لا يعني أنه لم يُؤذِكِ. » هضمت الجملة. "ولكن كنتُ أعرف؟" « كنتِ تشعرين. لكنكِ لم تُسمّي ما تشعرين به. » سكتت. ثم قالت بهدوء كاسر:"كنتُ أسمّيه حبًا." ليان جلست بهد

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    لم يكن الدخول إلى هذا الباب مريحًا. كان كأنها تضع قدمها في ماء بارد وتعرف أن الغطس الكامل لا مفر منه،،لكنها دخلت. الوقت تقدّم. ليان الآن في الثانية والعشرين. مرّ على تعرفها به أشهر. وما بدأ كلقاءات خفيفة وأسئلة مفاجئة ومريحة، تحوّل تدريجيًا إلى شيء آخر. ليس تحولًا مفاجئًا. لم يحدث شيء درامي واحد. بل كان تحولًا من النوع الذي يحدث مثل صعود منسوب الماء في حوض. ببطء. دون أن تلاحظي. حتى تجدي نفسك تصعّدين على أصابع قدميك لتتنفسيرأت ليان الكبيرة مشهدًا من صباح يوم عادي. ليان الصغيرة تُمسك هاتفها فور صحوها. ترسل رسالة. تنتظر. تنظر إلى الشاشة. ثم تضعه جانبًا. ثم تأخذه مرة أخرى. مرّت خمس عشرة دقيقة. لا رد. نهضت. غسلت وجهها. ارتدت ملابسها. أعدّت فطورها. لكن الهاتف كان يظل في متناول يدها دائمًا. كأنه حبل في حفرة. في النهاية جاء الرد: "صباح الخير. مشغول." ابتسمت ليان الصغيرة. ردّت: "هكذا إذن، يومك سعيد." لكن ليان الكبيرة رأت ما خلف الابتسامة. رأت إطار الكتفين وهي ترتخي قليلًا حين جاء الرد. رأت الزفرة الصغيرة. رأت الارتياح الذي لا يُفترض أن يحتاجه إنسان لمجرد أن شخصًا ردّ على رسالة صباحية

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت ان تبقى كما هي

    رفعت رأسها: "أنا فقط كنت خائفة عليك." ابتسم بخفة، لكنها لم تكن ابتسامة مريحة: "دائمًا نفس الجملة." تجمدت: "وماذا تريدني أن أقول؟" رفع نظره إليها أخيرًا: "أن تكوني عادية." سكتت: "أنا لست عادية؟" تنهد: "أنتِ… كثيرة." الكلمة سقطت بثقل، "كثيرة في ماذا؟" "في التفكير، في القلق، في كل شيء."

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    حين وضعت ليان يدها عليه، شعرت بنبض خفيف… كأن ما خلفه ليس مجرد ذكرى، بل شيء حيّ، يتحرك، ينتظر. ترددت للحظة، لكنها لم تسحب يدها، دفعت الباب دخلت، لم يكن هناك انتقال مفاجئ، بل وجدت نفسها داخل المشهد مباشرة، كأنها لم تغادره أصلًا. غرفة، ضوء خافت هاتف موضوع على الطاولة، وصمت ثقيل. كانت ليان القديمة جا

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    لم يكن الباب هذه المرة مخيفًا…بل كان مألوفًا بشكل غريب. وقفت ليان أمامه، تتأمله بصمت، وكأنها تحاول أن تتذكر شيئًا ضاع منها، لا شيئًا تجهله. مدّت يدها ببطء…ثم توقفت. شعرت بشيء مختلف. هذه المرة… لم يكن الخوف من الدخول بل من التذكّر. أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتهما. وضغطت على الباب انفتح.

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    لم تكن تعلم متى بدأ كل شيء بالضبط… هل حين شعرت أن حياتها لا تشبهها؟ أم حين أدركت أن الأيام تمر، وهي فقط… تراقب؟ كانت تقف كل صباح أمام المرآة، تنظر إلى وجهها طويلًا، وكأنها تبحث عن شيء ضاع منها. لم تكن ضعيفة، لكنها لم تكن قوية كما أرادت. لم تكن تائهة تمامًا، لكنها أيضًا لم تكن في الطريق الصحيح. ك

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status