Se connecterمني اتناكت ، صاحبي شوقي فض غشاء بكارتها ، أي صدفة تلك التي جعلتها تخرج من الحمام عارية لحظة عودة شوقي ، صورتها لم تبرح خيالي وهي واقفه قدامه لا تدري كيف تستر نفسها ، تضم ذراعيها الي صدرها العاري تخفي بزازها ام تضع يديها بين فخذيها تستر عورتها ، صرخاتها وهي وتتوسل اليه أن يتركها لا تزال تترد في اذني ، مني بتتناك ، انفاسي تتلاحق بسرعة وقضيبي ينتصب بقوة ، للنيك لذة يحسها الانسان ويعيشها ليس فقط حين يمارسسه بل حين يسمع أو يتحدث عنه او يراه يحدث امامه ،
مر يومان دون ان اري مني او يتم اي اتصال بيننا ، وانا في حال من الارتباك والتوترلا احسد عليه ، كل همي الا يعرف احد من اهلها أو اهلي ماحدث ، ما حدث لا نستطيع ان نتكلم او نبوح به حتى لأقرب الناس ، سوف يتم اتهامنا بسوء الأدب و سرعان ما يتم وصف مني بكل معاني الخطيئة ، اقل ما يمكن ان يقال عن مني عاهرة او فاجرة ، احيانا افكر في الانتقام من شوقي واخري افكر اطلق مني ، التقينا نفكر فيما يمكن ان نفعله ، مني شاحبة منكسره ، لم تنطق ببنت شفة ، همست اسألها بصوت مضطرب - ساكته ليه ترقرقت الدموع في عينيها وقالت بصوت منكسر - انت السبب تملكني الخجل والخوف ، همست بعد لحظات صمت - مش عارف ده حصل ازاي تنهدت وقالت - حتي ماحاولتش تدافع عني حاولت التمس لنفسي العذر - لما شوفتك عريانه كان كل همي استرك ازاي . . لم اتصور انه عايز .. اغمضت عيناها وقالت - لو حبلت راح تبقي كارثة تلاحقت انفاسي بسرعه وتملكني الخوف ، لم افكر من قبل في شئ كهذا ، همست في هلع - تحبلي ازاي تطلعت الي في دهش كأنها لم تتوقع مني السؤال وقالت في صوت هامس مضطرب - مش عارف حصل ايه لم انطق ببنت شفة ، تطلعت الي بنظره منكسره وقالت - اوعي تتخلي عني قلت اطيب خاطرها - انا بحبك ولا يمكن اتخلي عنك - نتجوز - ازاي - في شقة مفروشه - نتأكد الاول انك حامل - شوف لي دكتور يكشف عليه - الاول تعملي تحليلات الحمل ونتصرف علي ضؤ النتيجة - ارجوك اتصرف بسرعه خلصني من البلوه دي كلام مني عن الحمل اربكني واصابني بالهلع ، كلما فكرت في الامر وتصورت انها حبلي يتملكني الخوف ، لن اقبل ان تنسب ابن شوقي لي ، الفيتني افكر في الطلاق ، تطلعت اليها بنظرة فاحصة ، شعرها الفاحم المسترسل وجهها الجميل شفتيها الكريزتين ، بزازها استدارة خصرها طيزها قدميها كيف اطلقها وأنا احبها واعشقها ، اشتهيها ، اشتهيها من رأسها الي قدميها ، مستحيل اطلقها أو اتخلي عنها ، امسكت يدها وقبلتها كانت لحظة صعبة عندما ذهبنا الي معمل التحليل وجلسنا ننتظر النتيجة ، نتبادل النظرات في قلق وخوف ، الوقت يمر بطيئا ، انفاسي تتلاحق بسرعة ، افكر فيما يحدث لو كانت مني حبلي أوعرف اهلها بما حدث ، تعلقت عيوننا بالطبيب عندما اقترب منا وهمس يخبرنا بالنتيجة ، النتيجة سلبية ، تبادلنا النظرات والفرحة تملأ صدورنا ، غادرنا المعمل في عجاله وانا امسك يدها ، ركبنا العربيه دون ان ندري الي اين نمضي ، مني ملتصقه بي ، البسمه عادت الي شفتيها ، قالت في نشوي - انا مش مصدقه اني مش حبلي قلت اداعبها - يمكن فرشك وبس اطرقت برأسها ولم تنطق كأنها تسعيد في خيالها ما حدث ، قلت بصوت مرتبك - يمكن نزلهم بره - سرحت قليلا ، قالت علي استحياء بعد لحظة صمت - مش عارفه قلت في حده - مش عارفه ازاي اخفت وجهها براحتي يدها ، سرحت فيما فعله شوقي معها ، أنتصب قضيبي بقوة ، شعرت برغبة في معرفة ما فعله شوقي معها بالتفصيل ، قلت ابوخها - مش عارفه نزلهم جوه والا بره انفجرت في البكاء ، همست بصوت منكسر - بلاش تكلمني في الموضوع ده تاني مسحت الدموع التي انسابت علي وجنتيها وقلت اداعبها - هاتي بوسه انفرجت شفتاها عن ابتسامة رقيقية ومالت بخدها، قبلتها واردفت قائلا - البوسه دي ما تنفعش اتسعت الابتسامه علي شفتيها وقالت في خجل - عايز تبوسني ازاي - من شفايفك الحلوين ومن بزازك اللي تجنن شهقت بصوت عالي وقالت في نشوي - هنا في الشارع - اه في الشارع - واللي ماشي في الشارع يشوف بزازي - اللي يشوف راح ينبسط مش راح يتضايق انفرجت شفتاها عن ابتسامة ساخنة وضعت راحتي يديها علي صدرها وقالت بنشوة المشتاق - اهم بزازي بوسهم بقي امتدت يدي الي صدرها الناهد ، اعتصرت بين اناملي بزها بقوة ، ارتعشت وصاحت في نشوي - سيب بزي انت وجعتني تبادلنا النظرات وتحدثت العيون بما يجيش في صدورنا -الجنس ذلك الشئ الجميل في حياتنا ومبعث السعادة في أرجائها و الشئ المحبب إلى كل من الرجل والمرأة على حد سواء -كان السبيل الوحيد لاشباع رغباتنا التي تأججت فجأة الذهاب الي منطقة الاهرامات ، بين الشاليهات المهجورة اوقفت العربيه فاعترضت قائلة - تاني هنا مش خايف من الحارس قلت اطمئنها - لو جيه راح ياخد المعلوم ويمشي قالت وعلي شفتيها ابتسامة خحوله - ولو عمل زي صاحبك - تقصدي ايه اشتعلت وحنتاها وقالت بصوت مثير الغرائز - مش خايف ينكني هجت وانتصب قضيبي ، اخذتها في حضني ، ملأت قبلاتي كل وجهها ، قبلتها من شفتيها بنهم وشوق ،عضضت شفتيها ، همست تعاتبني - انت راح تاكل شفايفي - راح اكلهم واكلك قالت و نبرات صوتها الناعم تنم عن اشتعال شهوتها - عايزاك تاكلني . . كلني بقيي شعرت بيدها علي قضيبي تتحسسه ، نزلت سوستة البنطلون ، قضيبي عاريا في يدها ، تتحسسه باناملها تارة و اخري تعتصره بينهما ، همست بصوتها الناعم – ده كبير قوي الافاظ الاباحية وهي تخرج من بين شفتيها تهيجني ، تحسسني باللذة ، قلت لاستدركها الي الكلام الاباحي - ايه هوه اللي كبير قالت وكانها ادركت ما اريد ان اسمعه منها – زبك - عجبك - اه عجبني عايزه ابوسه سوزي بتبوس زب ماجد وضعت رأسها بين فخذي ، قبلت زبي ، دلكته بشفتيها ، في فمها تمتصه ، لم استطع أن اقاوم ، قذفت في فمها ، رفعت رأسها ، قالت تلومني ووجهها مبلل بلبني - كده نزلتهم في بقي أول مره تمص زبي وتقبله وقبل ان انطق بكلمه همست في دلال بصوتها الناعم المثير - كان نفسي تنزلهم في كسي مني اصبحت اكثر جرأة ، اباحت بمشاعرها ورغباتها ، فبادرتها قائلا - عايزه تتناكي - ايوه عايزه اتناك التقت الشفاه مرة اخري ، تسللت شفتي من فمها الي عنقها ، صدرها عاريا ، فمي يقبل كل حته في بزازها ، فجأة ظهر الحارس من حيث لا ندري ، تراجعت بعيدا عنها ، بزازها عارية والحلمة منتصبة ، بدأت تدفعهما داخل السوتيان وتضم عليهما البلوزه وهي ترنو الي في خجل ، والحارس بيبحلق في بزاها المثيرة بنهم ، خفت يمد يده يقفش فيهم ، غير انه ظل صامتا ولم ينطق باي كلمة حتي فرغت من اخفاء بزازها ، دفعت يدي في جيبي واعطيته المعلوم ، ابتسم وقال - ممكن افتح لكم الشاليه لو تحب لم ادري ماذا يقفصد جتي اردف يقول - الشاليه فيه سرير وامان ادرت العربية وبدأت اتحرك وانا افكر في كلامه ، قالت مني - أنت زعلت عشان شاف بزازي قلت علي استياء - هيه يعني دي اول مره ابتسمت في خجل وقالت - مش قلت لك بلاش نيجي هنا قلت اداعبها - كويس انه اتفرج عليهم وبس اعتدلت في مقعدها وقالت - هوه كان ممكن يعمل حاجه تاني - يشدك و ينزلك من العربيه ويقلعك هدومك قالت وهي تتظاهر بالساذجه - وبعدين - مش عارفه ايه اللي راح يحصل بعد كده انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة وقالت في صوت خافت - راح ينكني - امال راح يتفرج عليكي طبعا راح ينيكك قالت في حدة - اخص عليك ما تقولش كده - مالك اتفزعتي كده ليه هو النيك وحش رفعت رأسها وقالت في دلال العلقه - النيك حلو مني هايجه ، عايزه تتناك ، قلت وقد عاودني الهياج - تحبي نرجع للشاليهات اندفعت قائلة - والحارس ينكني - لوعايزه - عايزه انت اللي تنكني لم اري مني من قبل هايجه بها الشكل ، اندفعت قائلا - هوه شوقي حببك في النيك قالت بدلال القحبة - اه حببني في النيك لم استطيع ان اقاوم دلالها وفجورها ، فكرت في كلمات الحارس الشاليه امان فيه سرير ، خفت يشاركني زوجتي ، لم استبعد ذلك بعد ما شاف بزازها المثيرة ، ترددت كثيرا ، فجأة همست مني تسألني - انت سرحان في ايه - ابدا ولا حاجه عضت علي شفتيها وقالت - راح ترجع الشاليهات تاني لم اجيب ، غيرت اتجاهي الي الاهرامات ، التصقت بي مني ، امسكت يدي بيدها الرقيقة وقبلتها ، كلما اقتربنا من الشاليه تتلاحق انفاسي بسرعه ويزداد احساسي بالخوف ماذا لو طمع الحارس في مني وحاول ينكها تحت تهديد السلاح ، بين الشليهات اوقفت العربه ، تطلعت حولي ابحث عن الحارس ، انتظرت يظهر فجأة كعادته ، مني تحذرني بين لحظة واخري من المخاطره ، الوقت يمر بطيئا دون ان يظهر ، كلما مرت الدقائق ازداد هياجا ورغبة في معاشرة مني ، نزلت من العربية اتجول حول الشاليهات أبحث عنه ، لمحت وراء احدي الشاليهات عربيه ، لم يكن بها احد ، قبل ان اتحرك من مكاني خرج من الشاليه رجل يبدو في اوائل العقد الخامس ومعه امرأة تبدو في الثلاثينات ، ملامحها توحي انها مومسا ، ملابسها . . خطواتها نظراتها الجريئة حين رأتني امامها ، خرج بعدهما الحارس ، ركبا الرجل والمرأة العريبه وانطلقت بهما ، اقترب مني الحارس وقد انفرجت اساريره وقال في دهشة - انت رجعت تاني قبل ان انطق بكلمة استطرد قائلا - عايز الشاليه لم استطع ان اقاوم رعبتي في ممارسة الجنس ، شعرت بالطمأنينة بعدما رأيت الرجل والمومس ، ناديت مني لتري الشاليه ، ارتبكت واشتعلت وجنتاها عندما رأت الحارس ، انكمشت في مكانها فعلق الحارس قائلا –مكسوفه ليه هي دي اول مره تجاهلت كلامه وامسكت يد مني واتجهنا داخل الشاليه ، الشاليه به حجرة واحدة بها سريران ومطبخ وحمام ، وقفت مني ترقب المكان في قلق وخوف بينما قال الحارس - الاجره تدفع مقدما التفت الي مني ارقب رد فعلها ، لم تعترض ، بعد اتفاق سهل وفيه لهفة قوية دفعت للحارس ثمن ساعة واحدة ، أغلق الباب علينا وانصرف ، لم اصدق نفسي ، انا ومني مرة اخري في غرفة واحدة والباب مغلق علينا ، كنت هائجا جدا ، لن افرشها في تلك المرة ر اح انيكها لاول مرة ، مني مضطربه ، هايجه عايزه تتناك و تخشي ان يتكرر ما حدث في شقة شوقي ، فجأتني قائلة - انا عايزه امشي من هنا قلت في استياء – خايفه ليه - مش مرتاحه للمكان حاولت اطمئنها وانا اتجرد من ثيابي ، ادارت وجهها وقالت في خجل - انت بتقلع هدومك ليه بادرتها قائلا - انتي مكسوفه ماشفتيش رجاله قبل كده قالت في دلال - شفت وقفت امامها عاريا ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة وبادرتها قائلة - شفتي شوقي قالت في دلال - ايوه شفت شوقي زبه كبير قوي جذبتها من يدها أضمها بين ذراعي احتضنها بقوة وهي تحاول ان تفلت من بين ذراعي ، القيت بها علي الفراش فانكشفت ساقيها وفخذيها وظهر الكلوت الاصفر ، حاولت تقاومني وأنا اجرها منه دفعتني بكلتا قدميها ليرتفعا في الهواء وينفرجا ، أمسكت بقدميها المنفرجتان ظهر امامي كسها الوردي المنتفخ بشفتيه الكبيرتين ، همست تتوسل الي قائلة - بلاش تنيك فرشني بس قلت غاضبا - هوه انا مش زي شوقي اللي ناكك قالت تبصوت خافت في نبراته رغبة واضحة - مفيش حد ناكني انبطحت فوقها وبدأت اشد شعرها بقوة وزبي يتحبط بين فخذيها ، همست أسألها - شوقي نكك والا لا عادت تنفي ذلك من جديد لازداد قسوة معها حتي كدت امزق شعرها وانا اكرر نفس السؤال الي ان راحت تقول بصوت واهن - ايوه شوقي ناكني شعرت بقمة اللذة والهياج ، لم اعد احتمل المزيد من المتعة ، تمكنت منها ونفذ السهم وهي تتلوي وتتأوه فتزيدني هياجا ، عندما اوشكت علي القذف اخرجت قضيي ليقذف بره علي كسها وفخذيها واستلقيت الي جوارها التقط انفاسي لا اصدق اني نكت خطيبتيولكنه لم يكتفي بخده علي خدها فأخذ يتسلل بشفتيه حتي نام بهما فوق شفتيها ، قبلها من فمها قبلة طويلة ، وهي تعبث باصابعها الرقيقة في شعره المجعد،استيقظت من نومي في ساعة مبكرة علي غير العادة ، وقد تفتح وعي عن دنيا جديده دنيا مليئة بالأثام والخيانه ، لا املك ان انفصل عنها ، شعرت بضعفي واستسلامي ولا جدوي من المقاومة ، صورة مني وهي في احضان النوبي لا تبرح خيالي مرسومة في ذهني ، صورتها والنوبي ممسكا فخذيها ، فخذ بكل يد وقضيبه العملاق يتوسطهما ، وهي تئن وتتأوه واللذة تطفح علي وجهها الابيض الشاحب ، مني استسلمت له في سهولة وطواعية ، تملكني الذهول ، لا اصدق أن مني . . زوجتي ناكها البواب ، أمامي وتحت بصري ، او اصدق ان طنط نجوي سليلة الحسب والنسب قبلت ينكها بواب نوبي حقير ، تمنيت ، لو كان ما شاهدته اضغاث احلام او مجرد فيلم برنو انتهي عرضه ، مني لا يمكن ان يكون لهما النوبي ومرسي هذا كثير كثير ، شعرت أنني تائه ، غرقان في بحور العار ، غوصت فيها الي الركب بل الي العنق ، فكرت أطلق مني ، كلانا ملوث بالرذيلة ، اسير شهواته المجنونه ، طريقنا واحد ، لا يستطيع أي منا أن يستغني عن الاخر ، اكتشفت أنني غير قادر
اطلق سفيرا حادا ، سفير الذئب ، نظر الي بزازها طويلا ، يريد ان يغرق في بحر العسل ، عيناه واسعتان كأنه يبتلع بهما بزازها ، تومضان بالرغبة كأنه يريد ان يصل اليها المرادطول الليل افكر فيما بيني وبين طنط نجوي ، تناولت علاقتي معها من جميع جوانبها ، هنأت حواسي جميعها بما استطاعت ان التهمه من رسمها وحلوها ، تمنيت لو كنت قضيت الليل كله في فراشها اتمتع معها بممارسة الجنس ، لم يكن من المعقول اقيم معها حتي يعود زوجها الغافل من سفره ، ماذا لو عاد ليلا ووجدني في فراشه مع زوجته ، مني لاشك انها فطنت الي ما بيني وبين امها ، مني لا يعنيها الا شهوتها ، لا يهمها ما بيني وبين امها ما دمت راضيا علي علاقتها بمرسي المنوفي ، تريده عشيقا وتريدني زوجا ، ويجب عليّ اتقبل ذلك بنفس راضية كأنه شئ عادي يحدث في أي عائلة ، شعرت انني اسير في طريق الرذيلة ، اسير في طريق العار والخزي ، أي الامور ايسر واسهل ، سبيل اللذة أو سبيل راحة النفس والطمأنينة ، انساق بلا وعي واعطي جسمي كل حظوظه من اللذة أم ايثار الراحة والهدؤ ، مستحيل اتم زواجي علي مني وفي هواها رجل اخر وتربطني بأمها علاقة أثمة ، اطلق مني قبل ان ينفذ السهم ويقع الم
قضيت الليل كله ساهرا حلم وتفكير وهواجس وخيالات تضطرب وتصطخب ويتبع بعضها بعض لا تميل الي جانب الرضا حتي تعود الي جانب الوسواس والمنغصات ، تناولت علاقتي مع مني من جميع جوانبها ، بعد شراء الادوات الصحية سوف تصبح شقة الزوجية جاهزة في خلال اسوع أو اسبوعين ويسير زواجنا أمر واقع ، كيف تكون زوجة لي وقد مارست الجنس مع أُمها ولها علاقت جنسية مع غيري من الرجال ، ذكرياتي معها لا تزال مرتسمة في ذهني سارية في كل جوارحي ، تشعل شهوتي كلما خبت ، لن اجد مثلها كأنثي في جمالها الأخاذ ومحبتي لها ومحبتها لي وكأنها هي من رسمها لي القدر في أن تكون هي الأنثي المخلوقة لي ، أريدها ولا أريد من هي اجمل منها ، اريدها لانها هي هي ، كل ممارستها الجنسية مع غيري من الرجال ، كانت وليدة الصدفه ، لم يسبقها ترتيب واتفاق ووعود ، بل كنت شاهدا عليها ، التمست لها العذر ، ما حسيته من غمزات ولمزات بينها وبين مرسي المنوفي ينم عن رضا وقبول ، يُمهد الطريق للقاء يجمعهما في فراش واحد ، مرسي فحل ذو قدرات جنسية فائقة ، بلا شك قوي الشهوة الجنسية وخبير جنسي من الطراز الاول ، من تمارسن الجنس معه تعرفن انه علي دراية بفنون النيك ، يعرف ما
أمرأة تشع انوثة في كل حته من جسمها الجميل وصوتها الابح يعطيني احساس وكأني امارس الجنس ،تبدلت مشاعري بين يوم وليلة تحولت من الأبنة الي الأم ، عشقت طنط نجوي ، أحلي نيكه كانت معها ، المتعة معها لها شكل وطعم تاني ، اين مني وسوزي من امرأة محصتها الحياة وعلمتها التجارب ، ممارسة الجنس معها شئ مختلف ، لها طعم تاني ، هي أمرأة ليست ككل النساء ، نوع خاص من المرأة ، تتمثل فيها الانوثة بحذافيرها ويجتمع فيها صفات حواء من جميع مفاتنها ، الدلال والرقة ، القوام الملفوف ، الجسم البض الابيض ، الشعر الذهبي المسترسل ، العينان الواسعتان والانف الصغير والشفايف البراقة ، بزازها حكاية ، متكوزه شامخة علي صدرها ، لم تعرف الترهل بعد ، الحلمتان كحبتى الكريز ، لم تفسدهما مداعبات الزوج أو ارضاع الاولاد ، بطنها ضامر كأنها لم تلد من قبل ، طيزها اه من طيزها الرجراجه ، مدوره مرسومة ، فخذيها مستديرتان ممتليئن باللحم الابيض الشهي ، السيقان مخروطه والسمانه مكتظة ، قدميها اه منهما ، أمرأة تشع انوثة في كل حته من جسمها الجميل وصوتها الابح يعطيني احساس وكأني امارس الجنس ، رغم فارق السن الذي تجاوز العشرين عاما تمنيت أن تكون ه
رفعت السوتيان وظهرت بزازها عارية امامي لاول مرة ، بهرني جمالهما وانتفاخهما المثير ،وحلاماتها المنتصبة ، شعرت أنني امام كنز ثمين ، لم تنال منه الأيد من قبل ، خشيت امد يدي اليه فتلوثه او تشوه جمالهكلما فرغت الي نفسي أفكر ساعات وساعاتً فيما حدث بيني وبين طنط نجوي ، لا أصدق أو أعرف كيف قبلتها من فمها ، لا ادري ان كانت هي التي القت بشفتيها فوق شفتي ام انا الذي بدات ، القبله قبيحه ، قبلة عاشق لعشيقته ، لا ازال اشعر بأثارها علي فمي ، كلما تصورتها جالسة الي جواري وانفاسها تهب علي خدي فتسري في جميع اوصالي ، وقميص النوم لا يكاد يخفي شئ من جسمها البض ، طيزها الرجراجة وبزازها الكبيرة ، تتملكني رغبة ملحة في معاشرتها ، تمنيت لو كانت هي زوحتي لا أبنتها مني ، طنط نجوي مثيرة وفاتنه ، ناضجة يتمناها كل رجل تقع عيناه عليها ، اثارتني وهجت عليها وأنا اختلس النظرات الي جسمها البض , كان في نيتي انيكها وانا اضمها في حضني واعتصر شفتيها في احلي والذ قبلة تذوقتها ، لو تأخر رنين جرس الباب بعض الوقت كنت مارست معها الجنس وعاشرتها معاشرة الازواج ، كلما فكرت في مني ينتابني الخوف والحيرة ، لا ادري كيف سوف القاها بعد
تريدني بديلا عن ماجد الذي تخلي عنها بعد ما فض غشاء بكارتها وافقدها عذريتها . . ستاره ترمي وراءها فضيحتها وتنتقم من مني اتصلت بي سوزي تليفونيا في ساعة متاخرة من الليل وامتد الحواّر بيننا لاكثر من ساعة كان كل كلامها عن ماجد و مني والنيك ، فسخت خطوبتها من ماجد لانها تريد رجل يحبها وتحبه لا رجل مزواج عينه زايغه بتاع نسوان ، يبدل النساء كما يبدل عربته ، مني لا يهمها الا الفيلا والعربيه ، ماجد الرجل المناسب الذي يحقق احلامها الماليه والجنسية ، ذهبت اليه أكثر من مرة الفيلا عشان ينكها ، امها رحبت به واستقبلته في بيتها ، اصابني كلام سوزي بالهلع والارتباك ، لم اطرح جسمي علي الفراش أو اعرف طعما للنوم في تك الليلة ، لم استطع ان اتصور ان طنط نجوي ممكن تستقبل ماجد أو ترضي بعلاقته بابنتها وأنا كاتب عليها ، كثيرا ما كنت اقنع نفسي ان مني تحبني حتي بعد ما نكها ماجد في العين السخنة التمست لها العذر ، كان يجب ان افهم منذ أبدت اعجابها بماجد وفحولته أنها تعلقت به ، مني طرية سهلة تعطي جسمها لكل من يشتهيه ، فاجره ناكها شوقي وناكها ماجد وناكها المعلم مرسي تاجر الادوات الصحية ، ليست جديرة ان تكون زوجة ليّ ، ي







