Share

الفصل التاسع

Author: عابر
last update publish date: 2026-05-30 17:52:39

اطلق سفيرا حادا ، سفير الذئب ، نظر الي بزازها طويلا ، يريد ان يغرق في بحر العسل ، عيناه واسعتان كأنه يبتلع بهما بزازها ، تومضان بالرغبة كأنه يريد ان يصل اليها المراد

طول الليل افكر فيما بيني وبين طنط نجوي ، تناولت علاقتي معها من جميع جوانبها ، هنأت حواسي جميعها بما استطاعت ان التهمه من رسمها وحلوها ، تمنيت لو كنت قضيت الليل كله في فراشها اتمتع معها بممارسة الجنس ، لم يكن من المعقول اقيم معها حتي يعود زوجها الغافل من سفره ، ماذا لو عاد ليلا ووجدني في فراشه مع زوجته ، مني لاشك انها فطنت الي ما بي
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أنا وخطيبتي منى   الفصل العاشر والاخير

    ولكنه لم يكتفي بخده علي خدها فأخذ يتسلل بشفتيه حتي نام بهما فوق شفتيها ، قبلها من فمها قبلة طويلة ، وهي تعبث باصابعها الرقيقة في شعره المجعد،استيقظت من نومي في ساعة مبكرة علي غير العادة ، وقد تفتح وعي عن دنيا جديده دنيا مليئة بالأثام والخيانه ، لا املك ان انفصل عنها ، شعرت بضعفي واستسلامي ولا جدوي من المقاومة ، صورة مني وهي في احضان النوبي لا تبرح خيالي مرسومة في ذهني ، صورتها والنوبي ممسكا فخذيها ، فخذ بكل يد وقضيبه العملاق يتوسطهما ، وهي تئن وتتأوه واللذة تطفح علي وجهها الابيض الشاحب ، مني استسلمت له في سهولة وطواعية ، تملكني الذهول ، لا اصدق أن مني . . زوجتي ناكها البواب ، أمامي وتحت بصري ، او اصدق ان طنط نجوي سليلة الحسب والنسب قبلت ينكها بواب نوبي حقير ، تمنيت ، لو كان ما شاهدته اضغاث احلام او مجرد فيلم برنو انتهي عرضه ، مني لا يمكن ان يكون لهما النوبي ومرسي هذا كثير كثير ، شعرت أنني تائه ، غرقان في بحور العار ، غوصت فيها الي الركب بل الي العنق ، فكرت أطلق مني ، كلانا ملوث بالرذيلة ، اسير شهواته المجنونه ، طريقنا واحد ، لا يستطيع أي منا أن يستغني عن الاخر ، اكتشفت أنني غير قادر

  • أنا وخطيبتي منى   الفصل التاسع

    اطلق سفيرا حادا ، سفير الذئب ، نظر الي بزازها طويلا ، يريد ان يغرق في بحر العسل ، عيناه واسعتان كأنه يبتلع بهما بزازها ، تومضان بالرغبة كأنه يريد ان يصل اليها المرادطول الليل افكر فيما بيني وبين طنط نجوي ، تناولت علاقتي معها من جميع جوانبها ، هنأت حواسي جميعها بما استطاعت ان التهمه من رسمها وحلوها ، تمنيت لو كنت قضيت الليل كله في فراشها اتمتع معها بممارسة الجنس ، لم يكن من المعقول اقيم معها حتي يعود زوجها الغافل من سفره ، ماذا لو عاد ليلا ووجدني في فراشه مع زوجته ، مني لاشك انها فطنت الي ما بيني وبين امها ، مني لا يعنيها الا شهوتها ، لا يهمها ما بيني وبين امها ما دمت راضيا علي علاقتها بمرسي المنوفي ، تريده عشيقا وتريدني زوجا ، ويجب عليّ اتقبل ذلك بنفس راضية كأنه شئ عادي يحدث في أي عائلة ، شعرت انني اسير في طريق الرذيلة ، اسير في طريق العار والخزي ، أي الامور ايسر واسهل ، سبيل اللذة أو سبيل راحة النفس والطمأنينة ، انساق بلا وعي واعطي جسمي كل حظوظه من اللذة أم ايثار الراحة والهدؤ ، مستحيل اتم زواجي علي مني وفي هواها رجل اخر وتربطني بأمها علاقة أثمة ، اطلق مني قبل ان ينفذ السهم ويقع الم

  • أنا وخطيبتي منى   الفصل الثامن

    قضيت الليل كله ساهرا حلم وتفكير وهواجس وخيالات تضطرب وتصطخب ويتبع بعضها بعض لا تميل الي جانب الرضا حتي تعود الي جانب الوسواس والمنغصات ، تناولت علاقتي مع مني من جميع جوانبها ، بعد شراء الادوات الصحية سوف تصبح شقة الزوجية جاهزة في خلال اسوع أو اسبوعين ويسير زواجنا أمر واقع ، كيف تكون زوجة لي وقد مارست الجنس مع أُمها ولها علاقت جنسية مع غيري من الرجال ، ذكرياتي معها لا تزال مرتسمة في ذهني سارية في كل جوارحي ، تشعل شهوتي كلما خبت ، لن اجد مثلها كأنثي في جمالها الأخاذ ومحبتي لها ومحبتها لي وكأنها هي من رسمها لي القدر في أن تكون هي الأنثي المخلوقة لي ، أريدها ولا أريد من هي اجمل منها ، اريدها لانها هي هي ، كل ممارستها الجنسية مع غيري من الرجال ، كانت وليدة الصدفه ، لم يسبقها ترتيب واتفاق ووعود ، بل كنت شاهدا عليها ، التمست لها العذر ، ما حسيته من غمزات ولمزات بينها وبين مرسي المنوفي ينم عن رضا وقبول ، يُمهد الطريق للقاء يجمعهما في فراش واحد ، مرسي فحل ذو قدرات جنسية فائقة ، بلا شك قوي الشهوة الجنسية وخبير جنسي من الطراز الاول ، من تمارسن الجنس معه تعرفن انه علي دراية بفنون النيك ، يعرف ما

  • أنا وخطيبتي منى   الفصل السابع

    أمرأة تشع انوثة في كل حته من جسمها الجميل وصوتها الابح يعطيني احساس وكأني امارس الجنس ،تبدلت مشاعري بين يوم وليلة تحولت من الأبنة الي الأم ، عشقت طنط نجوي ، أحلي نيكه كانت معها ، المتعة معها لها شكل وطعم تاني ، اين مني وسوزي من امرأة محصتها الحياة وعلمتها التجارب ، ممارسة الجنس معها شئ مختلف ، لها طعم تاني ، هي أمرأة ليست ككل النساء ، نوع خاص من المرأة ، تتمثل فيها الانوثة بحذافيرها ويجتمع فيها صفات حواء من جميع مفاتنها ، الدلال والرقة ، القوام الملفوف ، الجسم البض الابيض ، الشعر الذهبي المسترسل ، العينان الواسعتان والانف الصغير والشفايف البراقة ، بزازها حكاية ، متكوزه شامخة علي صدرها ، لم تعرف الترهل بعد ، الحلمتان كحبتى الكريز ، لم تفسدهما مداعبات الزوج أو ارضاع الاولاد ، بطنها ضامر كأنها لم تلد من قبل ، طيزها اه من طيزها الرجراجه ، مدوره مرسومة ، فخذيها مستديرتان ممتليئن باللحم الابيض الشهي ، السيقان مخروطه والسمانه مكتظة ، قدميها اه منهما ، أمرأة تشع انوثة في كل حته من جسمها الجميل وصوتها الابح يعطيني احساس وكأني امارس الجنس ، رغم فارق السن الذي تجاوز العشرين عاما تمنيت أن تكون ه

  • أنا وخطيبتي منى   الفصل السادس

    رفعت السوتيان وظهرت بزازها عارية امامي لاول مرة ، بهرني جمالهما وانتفاخهما المثير ،وحلاماتها المنتصبة ، شعرت أنني امام كنز ثمين ، لم تنال منه الأيد من قبل ، خشيت امد يدي اليه فتلوثه او تشوه جمالهكلما فرغت الي نفسي أفكر ساعات وساعاتً فيما حدث بيني وبين طنط نجوي ، لا أصدق أو أعرف كيف قبلتها من فمها ، لا ادري ان كانت هي التي القت بشفتيها فوق شفتي ام انا الذي بدات ، القبله قبيحه ، قبلة عاشق لعشيقته ، لا ازال اشعر بأثارها علي فمي ، كلما تصورتها جالسة الي جواري وانفاسها تهب علي خدي فتسري في جميع اوصالي ، وقميص النوم لا يكاد يخفي شئ من جسمها البض ، طيزها الرجراجة وبزازها الكبيرة ، تتملكني رغبة ملحة في معاشرتها ، تمنيت لو كانت هي زوحتي لا أبنتها مني ، طنط نجوي مثيرة وفاتنه ، ناضجة يتمناها كل رجل تقع عيناه عليها ، اثارتني وهجت عليها وأنا اختلس النظرات الي جسمها البض , كان في نيتي انيكها وانا اضمها في حضني واعتصر شفتيها في احلي والذ قبلة تذوقتها ، لو تأخر رنين جرس الباب بعض الوقت كنت مارست معها الجنس وعاشرتها معاشرة الازواج ، كلما فكرت في مني ينتابني الخوف والحيرة ، لا ادري كيف سوف القاها بعد

  • أنا وخطيبتي منى   الفصل الخامس

    تريدني بديلا عن ماجد الذي تخلي عنها بعد ما فض غشاء بكارتها وافقدها عذريتها . . ستاره ترمي وراءها فضيحتها وتنتقم من مني اتصلت بي سوزي تليفونيا في ساعة متاخرة من الليل وامتد الحواّر بيننا لاكثر من ساعة كان كل كلامها عن ماجد و مني والنيك ، فسخت خطوبتها من ماجد لانها تريد رجل يحبها وتحبه لا رجل مزواج عينه زايغه بتاع نسوان ، يبدل النساء كما يبدل عربته ، مني لا يهمها الا الفيلا والعربيه ، ماجد الرجل المناسب الذي يحقق احلامها الماليه والجنسية ، ذهبت اليه أكثر من مرة الفيلا عشان ينكها ، امها رحبت به واستقبلته في بيتها ، اصابني كلام سوزي بالهلع والارتباك ، لم اطرح جسمي علي الفراش أو اعرف طعما للنوم في تك الليلة ، لم استطع ان اتصور ان طنط نجوي ممكن تستقبل ماجد أو ترضي بعلاقته بابنتها وأنا كاتب عليها ، كثيرا ما كنت اقنع نفسي ان مني تحبني حتي بعد ما نكها ماجد في العين السخنة التمست لها العذر ، كان يجب ان افهم منذ أبدت اعجابها بماجد وفحولته أنها تعلقت به ، مني طرية سهلة تعطي جسمها لكل من يشتهيه ، فاجره ناكها شوقي وناكها ماجد وناكها المعلم مرسي تاجر الادوات الصحية ، ليست جديرة ان تكون زوجة ليّ ، ي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status